الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامعصفحات 324-326
أهل الأثرالأرشيف العلمي

باب ذكر أخلاق الراوي وآدابه وما ينبغي له استعماله مع أتباعه وأصحابه ينبغي لمن عزم على التحديث أن يقدم له النية، ويبتغي فيه الحسبة

صفحات 324-326

٧٢٠ - أخبرني أبو بكر محمد بن المظفر بن علي بن حرب المقرئ الدينوري، نا أبو علي بن حبش، نا عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي، نا أبو سعيد الأشج، نا ابن يمان، عن أشعث، عن جعفر، عن سعيد: " ﴿الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل﴾ [النساء: ٣٧] قال: «هذا في العلم ليس للدنيا منه شيء»

٧٢١ - نا أبو نعيم الحافظ، نا محمد بن علي بن حبيش، نا إسحاق بن عبد الله بن سلمة، نا محمد بن سهل بن عسكر، نا أبو صالح الفراء، قال: سمعت ابن المبارك، يقول: " من بخل بالعلم ابتلي بثلاث: إما أن يموت فيذهب علمه، أو ينساه، أو يتبع سلطانا "

٧٢٢ - أخبرني عبيد الله بن أبي الفتح الفارسي، نا عمر بن أحمد الواعظ، قال: سمعت أحمد بن محمد بن سليمان الباغندي، يقول: سمعت علي بن حرب، يقول: " إنما حمل حسين بن علي الجعفي على الحديث أنه رأى في النوم كأنه في روضة خضراء، وفيها كراسي موضوعة على كرسي منها زائدة، وعلى الآخر الفضيل، وذكر رجالا، وكرسي منها ليس عليه أحد، قال: فأهويت نحوه، فقيل: لا تجلس، فقلت: هؤلاء أصحابي أجلس إليهم، قال: «إن هؤلاء بذلوا ما استودعوا وإنك منعته فأصبح يحدث»

٧٢٣ - أنا أبو علي بن فضالة النيسابوري، قال: سمعت أبا أحمد يوسف بن محمد الطوسي يقول: سمعت محمد بن المسيب، يقول: سمعت محمد بن بشار، يقول: «قد كتب عني خمسة قرون، وسألوني الحديث وأنا ابن ثماني عشرة، فاستحييت أن أحدثهم في المدينة، فأخرجتهم إلى البستان فأطعمتهم الرطب وحدثتهم» قال أبو بكر: وقد حدثت أنا ولي عشرون سنة، حين قدمت من البصرة، كتب عني شيخنا أبو القاسم الأزهري أشياء أدخلها في تصانيفه، وسألني فقرأتها عليه، وذلك في سنة اثنتي عشرة وأربعمائة

٧٢٤ - أخبرني الحسن بن محمد الدربندي، أنا محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان الحافظ، ببخارى، أنا خلف بن محمد، قال: سمعت أبا العباس الفضل بن إسحاق بن الفضل البزاز، يقول: نا أحمد بن المنهال العابد، نا أبو بكر الأعين، قال: " كتبنا عن محمد بن إسماعيل، يعني البخاري، على باب محمد بن يوسف الفريابي وما في وجهه شعرة، فقلت: ابن كم كنت؟ قال: ابن سبع عشرة سنة "

٧٢٥ - أنا محمد بن أبي الفوارس، أنا علي بن عبد الله بن المغيرة، نا أحمد بن سعيد الدمشقي، قال: قال عبد الله بن المعتز: «الجاهل صغير وإن كان شيخا، والعالم كبير وإن كان حدثا»

٧٢٦ - أنا عبد الله بن يحيى السكري، نا محمد بن عبد الله بن إبراهيم، نا أبو إسماعيل الترمذي، نا عبد العزيز الأويسي، نا مالك، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، أنه كان يقول: «لا ينبغي لأحد يعلم أن عنده شيئا من العلم يضيع نفسه»

فصول الكتاب · 33 فصل · 416 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع · 416 صفحة
مقدمة الكتابالمقدمةباب النية في طلب الحديث يجب على طالب الحديث أن يخلص نيته في طلبه، ويكون قصده بذلك وجه الله سبحانه
باب ذكر ما ينبغي للراوي والسامع أن يتميزا به من الأخلاق الشريفة
باب آداب الطلب ينبغي لطالب الحديث أن يتميز في عامة أموره عن طرائق القوام، باستعمال آثار رسول الله ﷺ ما أمكنه، وتوظيف السنن على نفسه، فإن الله تعالى يقول: ﴿لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة﴾ [
باب أدب الاستئذان على المحدث
باب أدب الدخول على المحدث لا يجوز الدخول على المحدث من غير استئذان، فمن فعل ذلك أمر بالخروج، وأن يستأذن ليكون تأديبا له في المستقبل
باب تعظيم المحدث وتبجيله
باب أدب السماع أول ما يلزم الطالب عند السماع أن يصمت ويصغي إلى استماع ما يرويه المحدث
باب أدب السؤال للمحدث مذاهب المحدثين في الرواية تختلف، فمنهم من يبتدئ بها احتسابا من غير أن يسأل
باب كيفية الحفظ عن المحدثباب الترغيب في إعارة كتب السماع وذم من سلك في ذلك طريق البخل والامتناعباب تدوين الحديث في الكتب، وما يتعلق بذلك من أنواع الأدب
باب تحسين الخط وتجويده
باب وجوب المعارضة بالكتاب لتصحيحه وإزالة الشك والارتياب يجب على من كتب نسخة من أصل بعض الشيوخ أن يعارض نسخته بالأصل، فإن ذلك شرط في صحة الرواية من الكتاب المسموع
باب القراءة على المحدث وأدبها، وما يختار من الأمور المتعلقة بها إذا قرأ المحدث بنفسه كان أفضل، وثوابه في ذلك أكمل، وإن عجز عن القراءة فأمر بها غيره جاز، لأن القراءة عليه بمنزلة قراءته بنفسه
باب ذكر أخلاق الراوي وآدابه وما ينبغي له استعماله مع أتباعه وأصحابه ينبغي لمن عزم على التحديث أن يقدم له النية، ويبتغي فيه الحسبة
باب كراهة التحديث لمن لا يبتغيه وأن من ضياعه بذله لغير أهليه
باب توقير المحدث طلبة العلم وأخذه نفسه بحسن الاحتمال لهم والحلم
باب ذكر ما ينبغي للمحدث أن يصون نفسه عنه من أخذ الأعواض على الحديث
باب إصلاح المحدث هيئته وأخذه لرواية الحديث زينته
المقدمة
باب تحري المحدث الصدق في مقاله وإيثاره ذلك على اختلاف أموره وأحواله
باب ذكر الحكم فيمن روى من حفظه حديثا فخولف فيه يلزم الراوي إذا خالفه فيما رواه راو غيره أن يرجع إلى أصل كتابه فيطالعه ويستثبت منه
باب إملاء الحديث وعقد المجلس له يستحب عقد المجالس لإملاء الحديث لأن ذلك أعلى مراتب الراوين ومن أحسن مذاهب المحدثين مع ما فيه من جمال الدين والاقتداء بسنن السلف الصالحين
باب اتخاذ المستملي ينبغي للمحدث أن يتخذ من يبلغ عنه الإملاء إلى من بعد في الحلقة
باب المنافسة في الحديث بين طلبته وكتمان بعضهم بعضا للضن بإفادتهباب وجوب المناصحة فيما يروى وذكر إفادة الطلبة بعضهم بعضا
باب القول في انتقاء الحديث وانتخابه لمن عجز عن كتبه على الوجه واستيعابه
باب القول في كتب الحديث على وجهه وعمومه وذكر الحاجة إلى ذلك في الجمع لأصناف علومه من أول ما ينبغي أن يستعمله الطالب شدة الحرص على السماع والمسارعة إليه والملازمة للشيوخ
باب حفظ الحديث ونفاذ البصيرة فيه وإنعام النظر في أصنافه وضروب فيه إذا استقرت بالطالب داره وانقضت من السفر والاغتراب أوطاره فليأخذ نفسه بالنظر فيما كتب والتدبر لعلم ما طلب
باب البيان والتعريف لفضل الجمع والتصنيف
باب قطع التحديث عند كبر السن مخافة اختلال الحفظ ونقصان الذهن
جارٍ التحميل