الانتصارات الإسلامية في كشف شبه النصرانية[نسخ شريعة محمد- صلى الله عليه وسلم- لشرائع الأنبياء قبله]

[نسخ شريعة محمد- صلى الله عليه وسلم- لشرائع الأنبياء قبله]

وأما شرائع الأنبياء المتقدمين.
فأحكامها قسمان: ما ورد شرعنا بنسخه فليس حجة علينا، ولا شرعا لنا.
وما لم يرد شرعنا بنسخه، فهل هو شرع لنا أم لا؟ فيه قولان للمسلمين «1».

ومن أصل شرعنا: جواز نسخ الشرائع بعضها ببعض، وأن شريعتنا ناسخة لما قبلها في الجملة.
فمن نازعنا في جواز النسخ أو وقوعه أو شيء من أحكامه فقد بينه الأصوليون في كتب الأصول «1».

جارٍ التحميل