شرح سنن ابن ماجه (شرح أحمد البكري)قصة إنكار محمد بن عجلان على الوالي

قصة إنكار محمد بن عجلان على الوالي

قيد المراجعة

أيضًا من المسائل، أن محمد بن عجلان جاء عنه قصة: أن مرة والي المدينة كان يخطب فأطال، وهذا خلاف السنة، فقام محمد بن عجلان وأنكر عليه.
وفي رواية أن سبب الإنكار كان أن الخطيب كان يطيل إزاره، فقام محمد بن عجلان وأنكر عليه فتم سجنه، تم سجنه.

فجاء ابن أبي ذئب -وابن أبي ذئب معروف بأنه من كبار الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر- فقال له: "لماذا سجنته؟" فقال: "يعني الأفضل كان أن ينصحني سرًّا".
فقال محمد بن عجلان: "أحمق!" -ابن أبي ذئب هكذا قال- "لأنه يعلم أن الوالي يأكل الحرام ثم ينكر عليه في شيئين هكذا".

هذه القصة يرويها الشافعي رحمه الله، لكن أيضًا الشافعي الإسناد بينه وبين ابن عجلان منقطع، ولم يدرك هذه القصة؛ لأن الشافعي وُلد بعد سنتين من وفاة محمد بن عجلان.
لكن هذه القصة يُستدل بها على جواز الإنكار العلني.

جارٍ التحميل