ذكرنا أن ابن عمر لم يكلم ابنه هذا حتى مات، وقلنا بأن الأثر في ذلك صحيح، رواه الإمام أحمد.
وقد قال ابن حجر في "فتح الباري" بأنه: "يحتمل أنه قد مات بعد فترة يسيرة؛ ولذلك لم يكلمه حتى مات، بحيث إنه لو عاش ابن عمر فترة طويلة بعد هذه القصة وبعد هذه الحادثة لكلمه".
في الحقيقة هذا ليس عليه أي دليل، والظاهر أنه زجره حتى مات بسبب ما فعله في معارضة السنة.