(( باب تعظيم حديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والتغليظ على من عارضه ))
أيضاً نضع أربعة خطوط تحت "والتغليظ على من عارضه".
اليوم لما يوجد حديث، ويأتي بعض الناس يعارض هذا الحديث بالآراء، أو يعارضه لأنه حديث آحاد أو أو أو.. إلى غير ذلك، فيجب بنص تبويب ابن ماجة أن نغلظ عليه، يعني مثلاً من الأمثلة المشهورة المتأخرة: محمد الغزالي، رد كثيراً من الأحاديث، ومع ذلك تجد بعض الناس يجعلون هذا الرجل وكأنه فيلسوف زمانه، وكأنه إمام زمانه، الله المستعان، وإنما الصواب أن يغلظ عليه لأنه عارض حديثاً.
وهذا آخره، والله أعلم.