شرح سنن ابن ماجه (شرح أحمد البكري)باب من حدث عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حديثاً وهو يرى أنه كذب

باب من حدث عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حديثاً وهو يرى أنه كذب

قيد المراجعة

يعني هنالك حديث أنت تعلم أنه لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم، ومع ذلك تحدث به دون أن تخبر بأنه موضوع، أو بأن هذا الحديث مكذوب، فأنت تعتبر هنا تأخذ حكم الكاذب؛ لأنك نقلت الخبر دون أن تبين كذبه، فنسأل الله العفو والعافية، كم من أناس يدعون العلم يفعلون هذا!

  • حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة -ثقة حافظ، تقدم معنا-.

  • حدثنا علي بن الهاشم -ثقة، ولكنه شيعي، بل ذكروا أن عنده غلواً في التشيع-.

  • عن ابن أبي ليلى -محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، راوي مشهور، مكثر من الرواية، ولكنه ضعيف الحديث، وأبوه هو عبد الرحمن بن أبي ليلى التابعي الثقة-.

  • عن الحكم -الحكم ثقة مشهور، أيضاً فقيه، لكن في عقيدته ذكر أن عنده تشيعاً خفيفاً، وورد عنه أنه كان يفضل علياً على أبي بكر وعمر، لكن السند بهذا لا يصح، وقد استبعد الذهبي صحة هذا، فيبقى أنه عنده تشيع خفيف على ما قيل، وهو كوفي فمن الطبيعي أن يكون عنده شيء من التشيع، لكن ما هو مقدار هذا التشيع وما حقيقة هذا التشيع؟ أنا لم أجد أثراً في هذا-.

  • عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن علي رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: «من حدث عني حديثاً وهو يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين».

جارٍ التحميل