مسألة [96]
إذا خففت إن المسكورة فأهملت، وهو القياس، وجبت اللام
نحو: أنا زيد لمنطلق، فرقا بينها وبين إن النافية، فإن ظهر الاثبات جاز ذكرها، نحو: ﴿إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ﴾، وتركها، نحو قوله: (الطويل).
(أنا ابن أباة الضيم من آل مالك... وإن مالك كانت كرام المعادن)
الحديث: 96 - الجزء: 1 - الصفحة: 378
أباة: جمع أب، كقضاة جمع قاض.
والضيم، بالضاد: الظلم: بالظاء، وفعله ضامه واستضامه فهو مضيم ومستضام، ومالك الاول: اسم أبي القبيلة، والثاني: اسم لها منقول منه، ولهذا أنئه، فصرف الثاني للضرورة، إلا أن قدر اسما للأب كالأول، لا للقبيلة، واضمرت القبيلة قبله.
وإن مخففة من الثقيلة، وتركت اللام الفارقة لأمن اللبس بالنافية، إذ الكلام تمدح، والنفي يقتضي الذم، فالحمل عليه يقتضي تناقض الكلام.