مسألة [116]
مِنْ تَعَدي (هَبْ) بمعنى (اعتقد) إلى مفعولين
قوله: [المتقارب].
الحديث: 116 - الجزء: 1 - الصفحة: 441
(فقلتُ أجِرني أبا خالدٍ... وإلّا فهَبْني أمرأً هالِكا)
وقوله: /255 (225) / [الطويل].
(هبوني أمراً منكم أضلَّ بعيرَهُ... له ذمّةٌ إنَّ الذمامَ كبيرُ)
فأما البيت الأول فإنه لابن همام السلولي.
و (امرءاً) مفعول ثانٍ موطَّئ لقوله: هالكا.
و (هالكا) صفة له, وهو المقصود بالمفعولية, ونظيره في باب الخبر: ﴿بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ﴾ [النمل:55], وفي باب الحال: أقبلَ زيدٌ رجلاً راكباً.
وفعل الشرط محذوف, أي وإن لا تُجزني.
ودخلت الفاء في الجواب لأنَّه إنشاء, ولأنه جامد, وقد اجتمعا أيضاً في قوله تعالى: ﴿إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ﴾ [البقرة:271], ﴿وَمَنْ يَكُنِ الشَّيْطَانُ لَهُ قَرِينًا فَسَاءَ قَرِينًا﴾ [النساء:38].
الجزء: 1 - الصفحة: 442
وأما البيت الثاني فإنه /لعروة بن أذنية الليثي/.