مسألة [56]
ذكر الفارسي أنهم التزموا حذف المبتدأ في قولهم: في ذمتي لأفعلن، يريدون: في ذمتي يمين، قال: [الطويل].
(تُساور سوارًا إلى المجدِ والعُلَى... وفي ذِمتي لئن فَعَلْتَ ليفعلا)
وهذا البيت لليلي الأخيلية من شعر تهجو فيه النابعة الجعدي، وتفضل عليه سوار ابن أوفى القشيري، وذلك لأن النابغة كان قد هجاها بقصيدة أولها:
(ألا حييا ليلى وقولا لها هَلا... فقد ركبَتْ أمرًا أغرَّ محجَّلا)
وأول شعرها:
(أنابغَ لم تَنْبَغ ولم تَكُ أولا)
و (تُساور) بضم التاء وإهمال السين، والمساورة المواثبة والمغالبة.
الحديث: 56 - الجزء: 1 - الصفحة: 207
وفي نسخ من الشرح: تَسَور سَوارٌ وهو تحريف.
وألف (ليفعلا) مُبْدَلَةٌ من النون الخفيفة، والجملة جواب القسم.