تخليص الشواهد وتلخيص الفوائدمسألة [63]

قد يكون النافي مقدرًا،

كقوله تعالى: ﴿تَاللَّهِ تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ﴾ أي لا تزال ذاكرًا له.

وقوله: [مجزؤ الكامل] (تنفكُّ تسمَعُ ما حَييتَ بها لكِ حتى تكونَه) أي: لا تزال تسمع مات فلان حتى تكون الهالك، والخطاب لغير مُعين، مثله في النثر: يشر مال البخيل بحادث أو وارث.
و (تسمع) خبر، والباء وحتى متعلقان به، و (ما) ظرف له، والهاء من (تكونه) راجعة للهالك، باعتبار لفظه دون معناه، لأن السامع غير المسموع.
ومثله، مسألة التنازع: ظنني وظننتُ زيدًا قائمًا إياه.
وقد غمض هذا المعنى على ابن الطراوة، فمنع المسألة وخالف الأئمة.
وبعده: (والمرء قد يَرجو الرجاء مُغَيبًا والموتُ دونَه) وكان أبو بكر الصديق رضي الله عنه كثيرًا ما يتمثلُ بهما.

جارٍ التحميل