تخليص الشواهد وتلخيص الفوائدمسألة [110]
أهل الأثرالأرشيف العلمي

لـ «زعم» استعمالان

, استعمال (تعلّم) فمن وقوعها على أنْ وصلتها

الحديث: 110 - الجزء: 1 - الصفحة: 427

قول الله عزّ وجلَّ: ﴿زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا﴾ [التغابن:8], وقول الشاعر: /343 (213) / [الطويل].
(وقد زعَمْت أنَّي تغيَّرتُ بعدَها... ومَنْ ذا الذي ياعَزُّ لا يتغَّيرُ) وقد يدخل عليها الباء الزائدة, كقوله: [الطويل].
(وقد زَعَمَتْ بأنَّي فاجرٌ... لنفسي تُقاها أو عليها فجورُها) ومن نصبها المفعولين قوله: [الخفيف].
(زعمتني شيخاً ولستُ بشيخٍ... إنَّما الشيخُ مَنْ يّذُّبُ دبيبا) وقوله: [الطويل].
(فإنْ تَزْعُميني كنت أجهلُ فيكُمُ... فإنَّي شَرَيْتُ الحِلْمَ بعدَكِ بالجَهْلِ) فأما البيت الأول فإنه لكُثَيِّر صاحب عزة, وبعده: (تغَيَّر حسمي والخليقةُ كالتي... عهدت ولم يُخْبِرْ بسرِّكِ مُخْبِرُ)

الجزء: 1 - الصفحة: 428

وأما البيت الثاني فإنه لتوبة, بلفظ المَرَّة, مِنْ تَابَ إذا رجع, الحُمَيَّر, بلفظِ تصغيرِ الحمار, وليلى, هذه, الاخيلية.
والمعنى: إنَّ عملَ الإنسانِ لا يتجاوزُ نفعُه ولا ضرُّه إلى غيرِه, وأو بمعنى الواو, أو للإبهام.
وأما البيت الثالث فواضح, و (يدِبُّ) بكسر الدال.
وأما البيت الرابع فإنه لأبي ذؤيب خويلد /244 (214) / الهُذَلّي, إسلامي مُخَضْرمُ.
والزعم: قول يقترن به اعتقاد.
ومذهب الأكثر أن يكون باطلاً, نحو: ﴿زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا﴾ [التغابن:8].
وقد يكون صحيحاً, كقول أبي طالب يخاطب النبي صلة الله عليه وسلم: [الكامل].
(ودعوتني وزعمت أنَّك ناصحً... ولقد صدقتَ وكنت ثَمَّ أمينا) و (شريت) بمعنى اشتريت, ويأتي بمعنى بعت, ومنه: ﴿وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ﴾ [يوسف:20], ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ﴾ [البقرة:207], وقول بعضهم,

الجزء: 1 - الصفحة: 429

وندم على بيع غلامٍ له اسمه برد : [مجزوء الكامل].
(وشريتُ بُرْداً ليتني... من بعد بُرْدٍ كنتُ هامَة) و (فيكم) أصله في وقت حبكم, فحُذِفَ المضافان على التدريج, أو (في) بمعنى (مع), والظرف حال, أي: كائناً معكم, أي: حينِ كنتُ بينكم.
وقوله: (بعدك) أي بعد فراقك, ولا ينبغي في قوله: (فيكم) أن يكون الضمير للمرأة, وأنه جمع للتعظيم, لجواز أنَّ يريدَ به المرأة وقومَها.
يقول: أنه رجع عن الصبا الذي كانتْ تعهدُه منه لما وعظه من الشيب, أو نحوه.
و (الحِلْم) العقل, و (الجهل) ضد العلم.
وموضع (اجهل) نصب خبراً لكان.
وموضع كان ومعمولها نصب مفعولاً ثانياً لزعم.
وموضع (شريت) رفع خبراً لأنَّ, فاجتمع في البيت وقوع كل من خبر كان /245 (215) / وخبر أن, والمفعول الثاني من باب ظن جملة, وذلك لأن أصْلَهُنَّ خبر المبتدأ, وهو يقع جملة.

فصول الكتاب · 138 فصل · 23 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول تخليص الشواهد وتلخيص الفوائد · 23 صفحة
المقدمةمسألة [1]مسألة [2]مسألة [3]مسألة [4]شواهد باب المعرب والمبنيمسألة [5]مسألة [6]مسألة [7]مسألة [8]مسألة [9]مسألة [10]مسألة [11]مسألة [12]مسألة [13]مسألة [14]مسألة [15]مسألة [16]مسألة [17]مسألة [18]مسألة [19]مسألة [20]مسألة [21]مسألة [22]مسألة [23]مسألة [24]مسألة [25]مسألة [26]مسألة [27]مسألة [28]مسألة [29]شواهد باب الموصولمسألة [31]مسألة [32]مسألة [33]مسألة [34]مسألة [35]مسألة [36]مسألة [37]مسألة [38]مسألة [39]مسألة [40]مسألة [41]مسألة [42]مسألة [43]مسألة [44]مسألة [45]مسألة [46]مسألة [47]مسألة [48]مسألة [49]مسألة [50]مسألة [51]مسألة [52]مسألة [53]مسألة [54]مسألة [55]مسألة [56]مسألة [57]مسألة [58]مسألة [59]مسألة [60]مسألة [61]مسألة [62]مسألة [63]مسألة [64]مسألة [65]مسألة [66]مسألة [67]مسألة [68]مسألة [69]مسألة [70]مسألة [71]مسألة [72]مسألة [73]مسألة [74]مسألة [75]مسألة [76]مسألة [77]مسألة [78]مسألة [79]مسألة [80]مسألة [81]مسألة [82]مسألة [83]مسألة [84]مسألة [85]مسألة [86]مسألة [87]مسألة [88]مسألة [89]مسألة [90]مسألة [91]مسألة [92]مسألة [93]مسألة [94]مسألة [95]مسألة [96]مسألة [97]مسألة [98]مسألة [99]مسألة [100]مسألة [101]مسألة [102]مسألة [103]مسألة [104]مسألة [105]مسألة [106]مسألة [107]مسألة [108]مسألة [109]مسألة [110]مسألة [111]مسألة [112]مسألة [113]مسألة [114]مسألة [115]مسألة [116]مسألة [117]مسألة [118]مسألة [120]مسألة [121]مسألة [122]مسألة [123]مسألة [124]مسألة [125]مسألة [126]مسألة [127]مسألة [128]مسألة [129]مسألة [130]مسألة [131]مسألة [132]مسألة [133]مسألة [134]مسألة [135]مسألة [136]مسألة [137]
جارٍ التحميل