مسألة [20]
إذا انتصب الياء بـ "لعل" فالغالب ترك النون،
نحو: ﴿لَّعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ﴾ لقرب مخرج اللام من مخرجها ولهذا قالوا: لعنّ بمعنى لعل، وقد تلحق لشبهها بالفعل، وفي (شرح التسهيل) إن ليتي ضرورة، ولعلني قليل، وفي شرح الخلاصة عكسه، وهو سهو، ومن إلحاق النون قوله: [الطويل].
(وأخرج من بين الجلوس لعلني... أحدث عنكِ النفس في السر خاليًا).
وقوله: [الطويل].
(أريني جوادًا مات هَزْلاً لعلني... أرى ما ترين أو بخيلاً مُخلدًا)
(هزلاً) بفتح الهاء على وزن الهَزْل ضد الجد بكسر الجيم، وأريني بمعنى أعلميني، فهو متعد إلا ثلاثة، وقوله: [الطويل].
(فقلت أعيراني القَدومَ للعلني... أخُطُّ بها قبرًا لأبيض ماجدٍ)
الحديث: 20 - الجزء: 1 - الصفحة: 105
القدوم، بوزن العمود، الآلة المعروفة، وجمعها قدم، بضمتين، كعمد، وجمع الجمع قدائم، كقلوص وقُلُص وقلائص وقوله /40/ لها دليل على التأنيث، وماجد: صفة فيمن روى لابيض، ومضاف إليه فيمن روى لاكرم، فأبيض مفتوح واكرم مكسور.