مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاقكتاب الملاحم

باب ما يذكر في قَرْن المائة

[4: 178] 4291/ 4123 - عن شُرَاحيل بن يزيد المعافري، عن أبي علقمة، عن أبي هريرة -رضي اللَّه عنه- فيما أعلم- عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "إنَّ اللَّه يَبْعَثُ لهذه الْأمَّة عَلَى رأس كل مائة سنةٍ مَنْ يُجَدِّدُ لها دينها".

حكم الألباني

صحيح: الصحيحة (599)] • قال أبو داود: رواه عبد الرحمن بن شريح الإسكندرآني، لم يُجِزْ فيه شراحيل الرازي، لم يجزم برفعه.
وعبد الرحمن بن شريح الاسكندراني ثقة.
اتفق البخاري ومسلم عَلَى الاحتجاج بحديثه، وقد عضل الحديث.

باب ما يذكر من ملاحم الروم

[4: 182] 4292/ 4124 - عن حَسَّان بن عطية، قال: مالَ مكحولٌ وابنُ أبي زكريا إلى خالد بن مَعْدان، ومِلتُ معهم، فحدثنا عن جبير بن نفير قال: قال جُبير: "انطلقْ بنا إلى ذي مِخْبَرٍ، رجلٍ من أصحاب النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، فأتيناه، فسأله جبير عن الهدْنَة، فقال: سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: ستصالحون الرُّومَ صُلْحًا آمنًا، فتَغْزُون أنتمْ وهمْ عَدُوًّا مِنْ ورائكم، فتُنْصَرُونَ، وتَغْنَمونَ، وتَسْلَمونَ، ثمَّ ترجعونَ حتَّى تنزلُوا بمرجٍ ذِي تلولٍ، فيرفَعُ رجلٌ مِنْ أَهْلِ النصرانيةِ الصليبَ، فيقولُ: غَلبَ الصليبُ، فيغضبُ رجلٌ من المسلمين فيدُقُّه، فعندَ ذلكَ تَغْدِرُ الرومُ وتجمعُ للملحمةِ".

حكم الألباني

صحيح] • وأخرجه ابن ماجه (4089).

4293/ 4125 - وفي رواية: "ويثور المسلمون إلى أسلحتهم، فيقتتلون، فيُكْرِمُ اللَّه تلك العِصابة بالشهادة".

حكم الألباني

صحيح] • وأخرجه ابن ماجة (×) , وقد تقدم في كتاب الجهاد.

باب في أمارات الملاحم

[4: 183] 4294/ 4126 - عن معاذ بن جبل -رضي اللَّه عنه-، قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "عُمْرَانُ بَيْتِ المقدسِ خَرَابُ يَثْربَ، وخَرَابُ يَثْربَ خروجُ الملحمة، وخروج الملحمة فتحُ قسطنطينية، وفتح القسطنطينية خروجُ الدجال، ثم ضرب بيده عَلَى فَخِذِ الذي حدّثه، أو مَنكبه، ثم قال: إن هذا لحق، كما أنك هاهنَا، أو كما أنك قاعد" يعني: معاذ بن جبل.

حكم الألباني

حسن المشكاة (5425)] • في إسناده: عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، وكان رجلًا صالحًا، وثقه بعضهم، وتكلم فيه غير واحد.

باب في تواتر الملاحم

[4: 183] 4295/ 4127 - عن معاذ بن جبل -رضي اللَّه عنه-، قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "الملْحَمَةُ الكبرى, وفتحُ القسطنطينية، وخروج الدجال: في سبعة أشهر".

حكم الألباني

ضعيف: المشكاة (5425)] • وأخرجه الترمذي (2238) وابن ماجة.
وقال الترمذي: غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه.
هذا آخر كلامه.
وفي إسناده: أبو بكر بن أبي مريم، وهو أبو بكر بن عبد اللَّه بن أبي مريم الغساني الشامي، قيل: اسمه بكير، وقيل: اسمه كنيته.
وقيل: بكر.
وقيل: عبد السلام، ولا يحتج بحديثه.

4296/ 4128 - وعن عبد اللَّه بن بُسْر: أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "بينَ الملْحَمةِ وفتح المدينة سِتُّ سنين، ويخرجُ المسيح الدَّجال في السابعة".

حكم الألباني

ضعيف: المشكاة (5426)] • وأخرجه ابن ماجه (4093).

قال أبو داود: هذا أصح من حديث عيسى -يعني ابن يونس- يريد الحديث الذي قبل هذا.
وفي إسناد هذا: بقية بن الوليد، وفيه مقال، وقد تقدم الكلام عليه.

باب في تداعي الأمم عَلَى الإِسلام

[4: 184] 4297/ 4129 - عن أبي عبد السلام، عن ثوبان -رضي اللَّه عنه-، قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يوشكُ الأممُ أَنْ تَدَاعَي عليكم كما تداعى الأَكَلَةُ إلى قَصْعَتِها، فقال قائل: ومن قِلَّةٍ نحن يومئذ؟ قال: بلْ أَنْتمْ يومئذٍ كثيرٌ, ولكنكم غُثَاءٌ كغثاءِ السَّيل، وَلَيَنْزِعَنَّ اللَّه مِنْ صُدورِ عَدُوّكُمُ المهابةَ منكم، ولَيَقْذِفَنَّ في قلوبكم الوَهْن، فقال قائل: يا رسول اللَّه، وما الوَهْن؟ قال: حبُّ الدنيَا، وكراهية الموت".

حكم الألباني

صحيح: المشكاة (5369) الصحيحة (956)] • أبو عبد السلام -هذا- هو صالح بن رسْتُم الهاشمي مولاهم الدمشقي، سئل عنه أبو حاتم الرازي؟ فقال: مجهول لا نعرفه.

باب في المعقل من الملاحم

[4: 185] 4298/ 4130 - عن جبير بن نفير، عن أبي الدرداء -رضي اللَّه عنه-: أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "إنَّ فُسْطاط المسلمين يوم الملحمة بالْغُوطَةِ، إلى جانب مدينة يقال لها: دِمَشق، من خيرِ مدائن الشام".

حكم الألباني

صحيح] • وله طرق، وقد روى مرسلًا عن جُبَير بن نُفَير: أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال، وقال يحيى بن معين -وقد ذكروا عنده أحاديث من ملاحم الروم- فقال يحيى: ليس من حديث الشاميين شيء أصح من حديث صدقةَ بن خالد عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "معقل المسلمين أيام الملاحم: دمشق".

4299/ 4131 - وعن ابن عمر -رضي اللَّه عنهما- قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يوشِكُ المسلمون أن يُحَاصَروا إلى المدينة، حتى يكون أَبْعَدُ مسالحهم سَلَاح".

حكم الألباني

صحيح] • تقدم في أبو داود (4250).

4300/ قال الزهري: "سلَاح قريب من خيبر".

حكم الألباني

صحيح مقطوع]

قال فيه أبو داود: حُدِّثت عن ابن وهب، وفي رواية عن مجهول، وقد تقدم في آخر الجزء السادس والعشرين.
• تقدم في أبو داود (4251).

4301/ 4132 - وعن عوف بن مالك -رضي اللَّه عنه- قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لَنْ يَجْمَعَ اللَّه عَلَى هَذِهِ الْأُمَّةِ: سَيْفَيْنِ: سيفًا منها، وسيفًا من عدوها".

حكم الألباني

صحيح: المشكاة (5756) التحقيق الثاني] • في إسناده: إسماعيل بن عياش، وفيه مقال، وقد تقدم الكلام عليه.
ومن الحفاظ من فرق بين حديثه عن الشاميين وحديثه عن غيرهم، فصحح حديثه عن الشاميين، وهذا الحديث شامي الإسناد.

باب في النهي عن تهييج الترك والحبشة

[4: 186] 4302/ 4133 - عن أبي سُكينة -رجل من المحرَّرين- عن رجل من أصحاب النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أنه قال: "دَعُوا الحبشةَ مَا وَدَعُوكُمْ، واتركوا التُّرك ما تركوكم".

حكم الألباني

حسن] • وأخرجه النسائي (3176) أتم منه.
وأبو سكينة -هذا- روى حديثه يحيى بن أبي عمرو الشيباني، ولم أجده من رواية غيره ولا مَنْ سماه.

1/ 9 -

باب في قتال الترك

[4: 186] 4303/ 4134 - عن سهيل -يعني ابن أبي صالح- عن أبيه، عن أبي هريرة -رضي اللَّه عنه-: أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "لا تقومُ الساعةُ حتى يُقاتِل المسلمون الترك، قَوْمًا وجوهُهُمْ كالمَجَانِّ المُطْرَقَةِ، يَلْبَسُون الشَّعَر".

حكم الألباني

صحيح: م] • وأخرجه مسلم (2912) والنسائي (3177). (انظر الحديث الآتي).

4304/ 4135 - وعن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة -رضي اللَّه عنه-: أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا قَوْمًا نِعَالهُمُ الشَّعَر، ولا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قومًا صِغَارَ الْأَعْيُنِ، ذُلْفَ الأُنُف، كأنَّ وجوههم المجانُّ المطرَقة".

حكم الألباني

صحيح: ق] • وأخرجه البخاري (2928، 2929) والنسائي (3177) ومسلم (2912) والترمذي (2215) وابن ماجة (4096، 4097).

4305/ 4136 - وعن عبد اللَّه بن بُريدة، عن أبيه -رضي اللَّه عنهما-، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- في حديث: "يُقاتلكم قوم صغارُ الأعين -يعني الترك- قال: تَسُوقونهم ثلاثَ مرار، حتى تُلحقوهم بجزيرة العرب، فأما في السَّاقَةِ الأولى: فينجُو من هَرَب منهم، وأما في الثانية: فينجو بعضٌ وَيَهْلِكُ بعض، وأما في الثالثة: فَيُصْطَلَمُونَ".
أو كما قال.

حكم الألباني

ضعيف: المشكاة (5431)] • الاصطلام: الافتعال من الصَّلْم، وهو القطع المستأصِل.

2/ 10 -

باب ذكر البصرة

[4: 189] 4306/ 4137 - عن مسلم بن أبي بكرة -رضي اللَّه عنهما-، قال: سمعت أبي يحدث: أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "يَنْزِلُ ناسٌ من أُمَّتي بِغَائط، يُسَمُّونه البَصْرَة، عِند نهر يقال له: دِجْلَة، يكون عليه جِسْرٌ، يكثر أهلها، وتكون من أمصار المهاجرين -قال ابن يحيى، وهو محمد- قال أبو معمر: وتكون من أمصار المسلمين، فإذا كان في آخر الزمان جاء بنو قَنْطُورَاء، عِراض الوجوه، صغار الأعين، حتى ينزلوا على شَطِّ النهر، فيتفرق أهلها ثلاث فرق: فرقة يأخذون أذناب البقر والبَرِّية وهلكوا، وفرقة يأخذون لأنفسهم وكفروا، وفرقة يجعلون ذراريهم خَلْف ظهورهم، ويقاتلون وهم الشهداء".

حكم الألباني

حسن: المشكاة (5432)] • في إسناده: سعيد بن جُمهان، وثقه يحيى بن معين، وأبو داود السجستاني.
وقال أبو حاتم الرازي: شيح يكتب حديثه، ولا يحتج به.

البصرة: ويقال لها: البُصَيرة، والموتفكة قال هشام -وهو ابن الكلبي- عن أبيه: إنام سميت البصرة؛ لأن المسلمين لما قدموها نظروا إلى الحصباء فقالوا: إن هذه أرض بصرة، يعني حصيبة.
وقال الجوهري: البصرة: حجارة رخوة إلى البياض ما هي، وبها سميت البصرة.
وقال: فإذا أسقطت منه الهاء قلت: بِصْر -بالكسر- قال: والبصرتان: الكوفة والبصرة.
وقال غيره: العراقان: الكوفة والبصرة.
وبنى البصري عقبةُ بن غَزْوان في سنة سبع عشرة من الهجرة على المشهور في خلافة عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنه-.
وقيل: إنها لم يعبد بأرضها صنم.
وقيل: سميت بالبصرة والبِصْر والبَصْر، وهو الكدَّان، كان بها عند اختطاطها.
وقيل: البَصْرة: الطين العَلِك.
وقيل: الأرض الطيبة الحمراء.
وقال صاحب الجامع في اللغة: البَصْر والبِصْر والبُصرة: حجارة الأرض الغليظة.

4307/ 4138 - وعن موسى بن أنس، عن أنس بن مالك -رضي اللَّه عنه-: أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال له: "يا أنس، إن الناسَ يُمَصَّرُونَ أمصارًا، وإن مصرًا منها يقال له: البَصْرة أو البُصَيرة، فإن أنت مررت بها أو دخلتها فإياك وسِبَاخَهَا، وكَلَّاءَهَا، وسُوقَهَا، وبَابَ أُمَرَائها، وعليك بضواحيها، فإنه يكون بها خَسْفٌ وقَذْفٌ ورَجْفٌ، وقوم يبيتون يُصبحون قِرَدَةً وخنازير".

حكم الألباني

صحيح: المشكاة (5433)] • لم يجزم الراوي به.
قال: لا أعلمه إلا ذكره عن موسى بن أنس.

4308/ 4139 - وعن إبراهيم بن صالح بن درهم، قال: سمعت أي يقول: "انطلقنا حاجِّينَ، فإذا رجل فقال لنا: إلى جَنْبكم قريةٌ يقال لها: الأبُلَّة؟ قلنا: نعم، قال: من يَضْمَنُ لي منكم أن يُصلِّي في مسجد الْعِشَّارِ ركعتين أو أربعًا، ويقول: هذه لأبي هريرة؟ سمعت خليلي أبا القاسم -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: إن اللَّه يَبْعَثُ مِنْ مَسْجِدِ الْعِشَارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُهَدَاءَ، لَا يَقُومُ مَعَ شُهَدَاءِ بَدْرٍ غيرُهُمْ".

حكم الألباني

ضعيف: المشكاة (5434)] • قال أبو داود: هذا المسجد بباب النهر.
وذكره أبو جعفر العقيلي، وقال فيه: إبراهيم -هذا- وأبوه ليسا بالمشهورين، والحديث غير محفوظ.
وذكر الدارقطني: أن إبراهيم هذا ضعيف.

3/ 11 -

باب النهي عن تهييج الحبشة

[4: 191] 4309/ 4140 - عن عبد اللَّه بن عمرو -رضي اللَّه عنهما-، عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "اتْرُكُوا الحبشة ما تركوكم، فإنَّهُ لَا يَستخرجُ كَنْزَ الكعبة إلا ذو السُّويْقَتَيْنِ من الحبشة".

حكم الألباني

حسن: الصحيحة (772)] وقد أخرج البخاري (1591، 1596) ومسلم (2909) في صحيحهما من حديث سعيد بن المسيب عن أبي هريرة -رضي اللَّه عنه-، قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يخرب الكعبة ذو السُّويقتين من الحبشة".

باب أمارات الساعة

[4: 191] 4310/ 4141 - عن أبي زرعة -وهو ابن عمرو بن جرير بن عبد اللَّه البجلي، واسمه: هرم، ويقال: عمرو، ويقال: عبد الرحمن، ويقال: عبيد اللَّه- قال: "جاء نفر إلى مَرْوان بالمدينة، فسمعوه يحدث في الآيات: أن أولها الدجال، قال: فانصرفت إلى عبد اللَّه بن عمرو فحدثته، فقال عبد اللَّه: لم يَقُلْ شيئًا، سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: إِنَّ أَوَّلَ الآياتِ

خرُوجًا طلوعُ الشمسِ مِنْ مغربها، أو الدابَّة عَلَى الناس ضُحًى، فأيَّتُهما كانت قبل صاحبتها فالأخرى على أثَرها.
قال عبد اللَّه -وكان يقرأ الكتب-: وأظن أولهما خروجًا طلوع الشمس من مغربها".

حكم الألباني

صحيح: م] • وأخرجه مسلم (2941) وابن ماجة (4569) مختصرًا، وليس في حديث ابن ماجه قصة مروان يتحدث.

4311/ 4143 - وعن حذيفة بن أَسِيد الغِفاري -رضي اللَّه عنه-، قال: "كنا قعودًا نتحدث في ظِلِّ غُرْفة لرسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فذكرنا الساعةَ، فارتفعت أصواتُنا، فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: لنْ تكونَ، أو لن تقومَ، حتى يكونَ قَبْلَهَا عَشْرُ آيات: طلوعُ الشمس من مغربها، وخروج الدابة، وخروج يأجوج ومأجوج، والدجال، وعيسى ابن مريم، والدخان، وثلاث خسوفٍ: خسف بالمغرب، وخسف بالمشرق، وخسف بجزيرة العرب، وآخر ذلك: تخرج نارٌ من اليمن من قَعْر عَدَن تسوق الناس إلى المحشَر".

حكم الألباني

صحيح: م] • وأخرجه مسلم (2901) والترمذي (2183) والنسائي (1138، 11482 - الكبرى, العلمية) وابن ماجة (4041، 4055). وفي لفظ المسلم: "موضع نزول عيسى بن مريم -صلى اللَّه عليه وسلم-، وريح تلقى الناس في البحر".
وأخرجه هكذا من كلام حذيفة موقوفًا، لا ذكر النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-.
وفي لفظ الترمذي: "والعاشرة: إما ريح تطرحهم في البحر، وإما نزول عيسى بن مريم".
ولفظ النسائي: "تَخرج من قعر عدن".
ولفظ ابن ماجه: "ونار تخرج من قعر عدن أبين".
قيل: قعر عدن: أقصى أرضها، وقعر الشيء: نهاية أسفله.

وقيل: القعر أيضًا: جوبة من الأرض يصعب فيها الصعود والحدود.
وعدن: من مدن اليمن المشهورة.
وقد نُسب إليها غير واحد من الأئمة والرواة.
وهي عدن وأبين على وزن أبيض، بفتح الهمزة وسكون الباء الموحدة، وبعدها ياء آخر الحروف ساكنة ونون -هذا المشهور في تفسيرها.
وذكرها سيبويه بكسر الهمزة، وجوز فيها الفتح.
قيل: إنها سميت برجل من حِمْيَر، عَدَن بها: أي أقام ومنه جنة عدن، أي: جنة إقامة.
وقال الطبري: "إن عدن وأبين" هما ابنا عدنان أخو مَعَدّ.
وحكى هشام بن الكلبي عن شَرْقي: أنها سميت عدن اليمن: بعَدْن بن سبأ بن بقيشان ابن إبرهيم خليل الرحمن عليه السلام.
وذكر الأمير أبو نصر بن ما كولا وغيره: أن "أبين" هو أبين بن زهير بن أيمن بن الهُمَيْسِع بن حِمْيَر بن سبأ.
وباليمن أيضًا قرية لطيفة يقال لها: عدن -بالعين المهملة- بها ظهرت دعوة المصريين باليمن.

4312/ 4143 - وعن أبي زُرعة -وهو ابن عمرو- عن أبي هريرة -رضي اللَّه عنه- قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لَا تَقُومُ الساعَةُ حتى تَطْلُع الشمسُ من مَغرِبها، فإذا طلعت ورآها الناس آمن مَنْ عليها، فذَاكَ حِينَ ﴿لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا﴾ [الأنعام: 158] ".

حكم الألباني

صحيح: ق] • وأخرجه البخاري (4635) ومسلم (157) والنسائي (11177 - الكبرى, العلمية) وابن ماجة (4068) والترمذي (3072).

باب حَسْر الفرات عن كنز

[4: 196] 4313/ 4144 - عن حَفْص بن عاصم، عن أبي هريرة -رضي اللَّه عنه-، قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يُوشِكَ الْفُرَاتُ أن يَحسِرَ عن كَنْزٍ من ذهبٍ فمن حضره فلا يأخذ منه شيئًا".

حكم الألباني

صحيح: ق] • تخريجه: انظر الذي بعده.
• وأخرجه البخاري (7191) ومسلم (2894) والترمذي (2569).

4314/ 4145 - وعن الأعرج، عن أبي هريرة -رضي اللَّه عنه-، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- مثله، إلا أنه قال: "يَحْسِرُ عن جبل من ذهب".

حكم الألباني

صحيح: ق] • وأخرجه مسلم (2894) والترمذي (2571). وأخرجه البخاري (7119) تعليقًا وابن ماجة (4046).

4/ 14 -

باب خروج الدجال

[4: 196] 4315/ 4146 - عن رِبْعِيِّ بن حِراش، قال: "اجتمع حذيفة وأبو مسعود فقال حذيفة: لأنا بما مع الدَّجَّال أعلم منه، إنَّ معه بحرًا من ماء ونَهْرًا من نار، فالذي ترون أنه نار ماء، والذي ترون أنه ماء نار، فمن أدرك منكم ذلك فليشرب، من الذي يُرى أنه نار، فإنه سيجده ماءً.
قال أبو مسعود البَدْري: هكذا سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول".

حكم الألباني

صحيح: 4] • وأخرجه البخاري (3450) ومسلم (108/ 2934، 2935) بمعناه مختصرًا ومطولًا.

4316/ 4147 - وعن قتادة قال: سمعت أنس بن مالك -رضي اللَّه عنه- يحدث عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أنه قال: "ما بُعثَ نبيٌّ إلا قدْ أنْذَرَ أُمَّتَهُ الدَّجالَ الأعورَ الكذَّابَ، ألا إنهُ أعور، وإنّ رَبَّكم ليس بأعور، وإن بين عينيه مكتوبًا: كافر".

حكم الألباني

صحيح: قصة الدجال، وقتل عيسى إياه: ق] • وأخرجه البخاري (7131) ومسلم (2933) والترمذي (2245).

4317/ 4148 - وفي رواية: "ك ف ر".
• وأخرجه البخاري (7131) ومسلم (2933) والترمذي (2245) انظر الذي قبله.

4318/ 4149 - وعن شعيب بن الحَبْحاب، عن أنس بن مالك -رضي اللَّه عنه-، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- في هذا الحديث قال: "يقرؤه كل مسلم".

حكم الألباني

صحيح: م] • وأخرجه مسلم (103/ 2933). وفي رواية: "يقرؤه من كره عمله" أو "يقرؤه كل مؤمن".
فقيل: هو على ظاهره، فقد يعمي اللَّه تعالى عنه أبصار من أراد ضلالته وبصيرته، كما أعماهم عن عوره وتصويره.
وقيل: هو مجاز، وأنها إشارة إلى سماة الحدث عليه.
ويدل عليه الرواية الأخرى قوله: "يقرؤه كل مؤمن كاتب وغير كاتب".

4319/ 4150 - وعن عمران بن حصين -رضي اللَّه عنهما- قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "منْ سمعَ بالدَّجالِ فَلْيَنْأ عنهُ، فواللَّهِ إنَّ الرجلَ لَيَأْتِيهِ وَهُوَ يَحسِبُ أنهُ مؤمنٌ، فَيَتَّبِعُهُ ممَّا يَبعثُ بهِ منَ الشُّبُهَاتِ، أو لَمِا يَبعثُ بهِ منَ الشبهاتِ".
هكذا قال.

حكم الألباني

صحيح: المشكاة (5488)]

4320/ 4151 - وعن عبادة بن الصامت -رضي اللَّه عنه-: أنه حدثهم: أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "إني قد حدثتكم عنِ الدجالِ، حتى خَشِيتُ أنْ لا تعقلوا، إنَّ مسيحَ الدجال رجلٌ قصيرٌ أفْحَجُ جَعْدٌ، أعورٌ مطموسُ العينِ، ليسَ بناتئةٍ وَلَا جَحْراءَ، فإنْ أُلْبِسَ عليكْم فاعلمُوا أنَّ ربكمْ ليسَ بأعورَ".

حكم الألباني

صحيح: (قصة الدجال) - المشكاة (5485)] • وأخرجه النسائي (7764 - الكبرى, العلمية)، وفي إسناده: بقية بن الوليد، وفيه مقال.

4321/ 4152 - وعن النَّواس بن سَمعان الكِلابي -رضي اللَّه عنه-، قال: "ذَكَرَ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- الدجال، فقال: إنْ يخرجْ وأنا فيكم، فأَنا حَجيجُهُ دُونَكم، وإنْ يخرُجْ ولستُ فيكم فامرؤٌ

حجيجُ نفسهِ، واللَّهُ خليفتي على كلِّ مسلم، فمنْ أدركهُ منكم فليقرأ عليه فواتحَ سورة الكهف، فإنها جِوارُكم من فتنته، قلنا: وما لُبْثُه في الأرض؟ قال: أربعون يومًا: يوم كَسَنَةٍ، ويوم كشهر، ويوم كجمعة، وسائر أيامه كأيامكم، فقلنا: يا رسول اللَّه، هذا اليوم الذي كَسَنَةٍ: أتكفينا فيه صلاة يوم وليلة؟ قال: لا، اقْدُرُوا لَهُ قَدْرَهُ، ثم ينزلُ عيسى ابن مريم عند المنارة البيضاء شَرْقيّ دمَشْقَ، فيدركه عند باب لُدٍّ فَيَقْتُله".

حكم الألباني

صحيح: م] • وأخرجه مسلم (2937) والترمذي (2240) والنسائي (8024 - الكبرى، العلمية) وابن ماجة (4075)

حكم الألباني

صحيح: م]

4322/ 4153 - وعن أبي أمامة -رضي اللَّه عنه-، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- نحوه، وذكر الصلوات مثل معناه.

حكم الألباني

صحيح بما قبله] • وأخرجه ابن ماجه مطولًا (4077).

4323/ 4154 - وعن معدان -وهو ابن أبي طلحة- عن حديث أبي الدرداء، يرويه عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "مَنْ حَفِظَ عَشْرَ آياتٍ من أول سورة الكهف عُصِم من فتنة الدجال".

حكم الألباني

صحيح: الصحيحة (582): م] • وأخرجه مسلم (809) والترمذي بلفظ: "من قرأ ثلاث آيات من.
. إلخ" (2886). 4155 - وفي رواية: "من حَفظ من خَواتيم سُورة الكهف".
4156 - وفي رواية: "آخر الكهف".
• وأخرجه مسلم (809) والترمذي (2886) والنسائي (7971، 10719، 10720 - الكبرى, الرسالة).
ولفظ مسلم: "من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف عصم من الدجال".
وفي لفظ: "من آخر الكهف".
وفي لفظ: "من أول الكهف".

ولفظ الترمذي: "من قرأ ثلاث آيات من أول الكهف عصم من فتنة الدجال".
ولفظ النسائي: "من قرأ عشر آيات من الكهف عصم من فتنة الدجال".
وفي لفظ: "من قرأ العشر الأواخر من الكهف عصم من فتنة الدجال".
وفي لفظ: "من حفظ عشر آيات من سورة الكهف عصم من فتنة الدجال".

4324/ 4157 - وعن عبد الرحمن بن آدم، عن أبي هريرة: أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "ليس بيني وبينَه نبيٌّ -يعني: عيسى- وإنه نازلٌ، فإذا رأيتموه، فاعرفوه: رجلٌ مَرْبُوعٌ، إلى الحُمْرَةِ والبياض، بين مُمَصَّرَتَيْن، كأن رأسه يَقْطُر، وإن لم يُصِبْه بلل، فيقاتل الناسَ على الإِسلام، فَيُدَقُّ الصَّليبَ، ويقتل الخنزير، ويَضَعُ الجِزية، ويُهْلِك اللَّه في زمانه الملل كلَّها إلا الإِسلام، ويُهْلِك المسيح الدجال، فيمكث في الأرض أربعين سنةً، ثم يُتوَفَّى، فَيُصَلِّي عليه المسلمون".

حكم الألباني

صحيح: قصة الدجال، الصحيحة (2182)] • انظر البخاري (222) ومسلم (155)، وابن ماجة (4078) والترمذي (2233). عبد الرحمن بن آدم -هذا- أخرج له مسلم في صحيحه حديثًا عن جابر بن عبد اللَّه، وهو بصري، يقال فيه: ابن بُرْثُن، وابن بُرْثم، ويقال فيه: ابن أم بُرْثُن، ويقال فيه: مولى أم برثن، يعرف بصاحب السقاية، وهو بضم الباء الموحدة وتسكين الراء وضم الثاء المثلثة، وبعدها نون في قول، وميم في قول.
وقال الدارقطني: عبد الرحمن بن آدم إنما نسب إلى آدم أبي البشر، ولم يكن له أب يعرف.
وقال غيره: إن أمَّ بُرْثن كانت امرأة من بني ضُبيعة، تعالج الطب، وتخالط نساء عبيد اللَّه بن زياد، فكلمت عبيد اللَّه، فولاه، وكان يقال له: ابن أم بُرثن.

5/ 15 -

باب في خبر الجساسة

[4: 207] 4325/ 4158 - عن أبي سلمة، عن فاطمة بنت قيس -رضي اللَّه عنهما-: "أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أخر العشاء الآخرةَ ذاتَ ليلةٍ، ثم خرج فقال: إنه حَبسني حديثٌ كان يُحدِّثْنِيهِ تميمٌ الداريُّ عنْ رَجُلٍ كانَ في جزيرةٍ من جزائر البحر، فإذا بامرأة تَجُرُّ شعرَهَا، قال: ما أنتِ؟ قالت: أنا الجسَّاسة، اذهب إلى ذلك القَصْرِ، فأتيتُه، فإذا رجلٌ يَجُرُّ شعرَهُ، مُسَلْسَلٌ في الأغلال، يَنْزُو فيما بين السماء والأرض، فقلت: من أنتَ؟ قال: أنا الدَّجالُ، خرج نبي الأميين بعدُ؟ قلت: نعم، قال: أطاعوه أم عصوه؟ قلت: بل أطاعوه، قال: ذاكَ خيرٌ لهم".

حكم الألباني

صحيح: قصة الدجال: م] • في إسناده: عثمان بن عبد الرحمن، وهو أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو عبد اللَّه، عثمان بن عبد الرحمن القرشي مولاهم الحراني المعروف بالطرائقي، قيل له ذلك؛ لأنه كان يتتبع طرائق الحديث.
• وأخرجه مسلم (2942) مطولًا والترمذي (2253). قال ابن نُمير: كذاب.
وقال أبو عروبة: عنده عجائب، وقال ابن حبان البُسْتي: لا يجوز عندي الاحتجاج بروايته كلها على حال من الأحوال.
وقال إسحاق بن منصور: ثقة.
وقال أبو حاتم الرازي: صدوق، وأنكر على البخاري إدخال اسمه في كتاب "الضعفاء" وقال: يحُوَّل منه.

4326/ 4159 - وعن عبد اللَّه بن بريدة، قال: حدثنا عامر بن شُراحيل الشَّعبي عن فاطمةَ بنتِ قيس، قالت: "سمعت مناديَ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ينادي: أن الصلاة جامعة، فخرجتُ، فصليتُ مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فلما قضى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- صلاته جلس على المنبر وهو يضحك، قال: لِيَلْزمْ كل إنسان مصلَّاه، ثم قال: هل تدرونَ لم جَمعتكُمْ؟ قالوا: اللَّه ورسوله أعلم، قال: إنّي ما جمعتكم لرَهْبَة ولا رَغْبة، ولكن جمعتكم: أنَّ تميمًا الداريّ كان رجلًا نصرانيًا، فجاء فبايَع وأسلم، وحدثني حديثًا وافق الذي حدثتكم عن الدجال، حدثني: أنه ركيفي سفينة بحرية،

مع ثلاثين من لُخم وجُذام، فلعب بهم الموجُ شهرًا في البحر، وأرْفَئُوا إلى جزيرة حين مَغْرِب الشمس، فجلسوا في أقرُبِ السفينة، فدخلوا الجزيرة، فَلَقِيَتْهمْ دَابَّةٌ أَهْلبُ كثيرةُ الشعر، قالوا: ويلكِ ما أنت؟ ! قالت: أنا الجساسة، انطلقوا إلى هذا الرجل في هذا الدير، فإنه إلى خبركم بالأشواق، قال: لما سَمَّتْ لنا رجلًا فَرِقْنَا منها أَنْ تكون شَيطانةً، فانطلقنا سِراعًا حتى دخلنا الدير، فإذا فيه أعظم إنسان رأيناه قطُّ خَلْقًا، وأَشُدَّهُ وثاقًا، مجموعةٌ يداه إلى عنقه -فذكر الحديث- وسألهم عن نَخْل بَيْسَان، وعن عَيْن زُغَرَ، وعن النبي الأمي -صلى اللَّه عليه وسلم-، قال: إني أنا المسيح الدجال، وإنه يُوشك أن يُؤْذَنَ لي في الخروج، قال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "وإنه في بَحْر الشام، أو بحر اليمن، لا بَلْ من قبل المشرق ما هو -مرتين- وأومأ بيده قِبَلَ المشرق، قالت: حفظت هذا من رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وساق الحديث".

حكم الألباني

صحيح: م] • وأخرجه مسلم (2942). والترمذي (2253) وابن ماجة (4074).

4327/ 4160 - وعن مجُالد بن سعيد، عن عامر الشعبي، قال: حدثتني فاطمة بنت قيس: "أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- صلَّى الظهرَ، ثم صعد المنبر، وكان لا يصعد عليه إلا يوم الجمعة قبل يَوْمِئِذٍ -ثم ذكر هذه القصة".

حكم الألباني

ضعيف الإسناد] • وأخرجه ابن ماجه (4074). ومجالد بن سعيد: فيه مقال، وقد تقدم الكلام عليه.
• وأخرجه الترمذي (2253) من حديث قتادة بن دعامة عن الشعبي بنحوه، وفي ألفاظه اختلاف، وقال: حسن صحيح غريب من حديث قتادة عن الشعبي.
وقد رواه غير واحد عن الشعبي عن فاطمة بنت قيس.
وأخرجه النسائي (3237) من حديث داود بن أبي هند عن الشعبي بنحو من حديث مسلم.

4328/ 4161 - وعن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن جابر -وهو ابن عبد اللَّه -رضي اللَّه عنهما- قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ذات يوم على المنبر-: "إنه بينما أناسٌ يسيرون في البحر، فَنَفِدَ طعامُهم، فرُفِعَتْ لهم جزيرةٌ، فخرجوا يريدون الخُبْزَ، فلقيتهم الجساسة.
قلت لأبي سلمة: وما الجساسة؟ قال: أمرأةٌ تَجُرُّ شَعْرَ جلدها.
قالت: في هذا القصر؟ -فذكر الحديث- وسأل عن نَخْلِ بَيْسَان وعين زُغَرَ، قال: هو المسيح، فقال لي ابنُ أبي سلمة: إن في هذا الحديث شيئًا ما حفظته، قال: شهد جابرٌ أنه هو ابن صَيَّاد، قلت: فإنه قد مات، قال: وإن مات؟ قلت: فإنه أسلم، قال: وإن أسلم، قلت: فإنه قد دخل المدينة، قال: وإن دخل المدينة".

حكم الألباني

ضعيف الإسناد] • في إسناده: الوليد بن عبد اللَّه بن جُميع الزهري الكوفي، احتج به مسلم في صحيحه.
وقال الإمام أحمد ويحيى بن معين: ليس به بأس.
وقال عمرو بن علي: كان يحيى بن سعيد لا يحدثنا عن الوليد بن جُميع.
فلما كان قبل وفاته بقليل حدثنا عنه.
وقال محمد بن حبان البُسْتي: تفرد عن الإثبات بما لم يشبه حديث الثقات، فلما فُحَش ذلك منه بطل الاحتجاج به.
وذكره أبو جعفر العُقيلي في كتاب الضعفاء.
وقال ابن عدي الجرجاني: وللوليد بن جُميع أحاديث وروي عن أبي سلمة عن جابر، ومنهم من يقول: عنه عن أبي سلمة عن أبي سعيد الخدري حديث الجساسة بطوله، ولا يرويه غير الوليد بن جُميع هذا.

6/ 16 -

خبر ابن صائد

[4: 210] 4329/ 4162 - عن سالم، عن ابن عمر -رضي اللَّه عنهما-: "أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- مَرَّ بابن صائِدٍ في نَفَرٍ من أصحابه، فيهم عمر بن الخطاب، وهو يَلْعَبُ مع الغِلْمان عند أُطُمِ بني مَغَالَة، وهو غُلام، فلم يشعر حتى ضربَ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ظَهْرَه بيده، ثم قال: أتشهد أني رسول اللَّه؟ قال: فنظر إليه ابنُ صياد فقال: أشهد أنك رسولُ الْأُمِّيِّين، ثم قال ابن صياد للنبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: أتشهد أني رسول اللَّه؟ فقال له النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: آمنت باللَّه ورسله.
ثم قال له النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: ما يأتيك؟ قال: يأتيني صادق

وكاذب، فقال له النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: خُلِطَ عَلَيْكَ الأمر.
ثم قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: إني قَدْ خَبَّأْتُ لَكَ خَبِيئَةً، وخبأ له: ﴿يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ﴾ [الدخان: 10]، قال ابن صياد: هو الدُّخُّ، فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: اخْسَأ، فَلَنْ تَعْدُوَ قَدْرَك، فقال عمر: يا رسول اللَّه، ائذَنْ لي فأضربَ عُنُقَه، فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: إنْ يَكُن فَلَنْ تُسَلَّطَ عليه -يعني الدجال- وإلَّا يَكُنْ فلا خير في قتله".

حكم الألباني

صحيح: ق] • وأخرجه البخاري (1354) ومسلم (2930) والترمذي (2249)، وليس في حديثهم: "وخبأ له: ﴿يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ (10)﴾ [الدخان: 10] ". والإسناد الذي خرَّجه به أبو داود رجاله ثقات.
قال بعضهم: كيف ترك رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- رجلًا يدعي النبوة كاذبًا بالمدينة يساكنه ويجاوره؟ قيل: إنما جرى هذا معه أيام مهادنة رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- إليهم وحلفائهم، وكان ابن الصياد منهم، أو دخيلًا في جملتهم.
وقيل: إنما لم يقتله لأنه كان غلامًا صغيرًا في ذلك الوقت يلعب مع الصبيان، كما قارب الحلُم.
ولم يأت أنه ادعى مثل هذا بعد بلوغه، بل نشأ بعد على الإِسلام، وظهرت منه علامات الخير.
وترجم الطبري وغيره عليه في تراجم الصحابة.
واختلف الناس في أمره بعد كبره.
فقيل: تاب ومات بالمدينة، ووقف على عينه هناك، وقد فقد في الحرة كما ذكر في الأصل.
وكان عمر وجابر يحلفان باللَّه أنه الدجال كما هو مذكور في الأصل.

وقال بعضهم: كان فتنة امتحن اللَّه به عباده المؤمنين؛ ليهلك اللَّه من هلك عن بيِّنة ويحيى من حَيَّ عن بينة.

4330/ 4163 - وعن نافع، قال: كان ابن عمر يقول: "واللَّه ما أَشُكُّ أن المسيحَ الدجال ابنُ صياد".

حكم الألباني

صحيح الإسناد موقوف]

4331/ 4164 - وعن محمد بن المنْكَدِر قال: "رأيتُ جابر بنَ عبد اللَّه يحلف باللَّه أن ابن صائد الدجالُ، فقلت: تحلفُ باللَّه؟ فقال: إِني سمعت عمرَ يحلفُ على ذلك عند رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فلم يُنكرُهُ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-".

حكم الألباني

صحيح: ق] • وأخرجه البخاري (7355) ومسلم (2929).

4332/ 4165 - وعن سالم -وهو ابن أبي الجعْد- عن جابر -وهو ابن عبد اللَّه -رضي اللَّه عنهما- قال: "فَقَدْنَا ابنَ صَيَّادٍ يَوْمَ الحَرَّةِ".

حكم الألباني

صحيح الإسناد]

4333/ 4166 - وعن العلاء -وهو ابن عبد الرحمن- عن أبيه، عن أبي هريرة -رضي اللَّه عنهم- قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ ثَلَاثونَ دَجَّالُونَ، كُلُّهُمْ يَزْعُمُ أَنَّهُ رَسُول اللَّه".

حكم الألباني

صحيح] • وأخرجه البخاري (3609)، ومسلم بإثر (2923) والترمذي (2218).

4334/ 4167 - وعن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ ثَلاثونَ دَجَّالوًا، كُلُّهُمْ يَكْذِبُ عَلَى اللَّهِ وَعَلَى رَسُولِه".

حكم الألباني

حسن الإسناد]

4335/ 4168 - وعن إبراهيم -وهو ابن يزيد النخعي- قال: قال عَبِيدَة السَّلْماني -بهذا الخبر- قال: فذكر نحوه، فقلت له: "أترى هذا منهم؟ يعني المختارَ، فقال عبيدة: أَمَا إنه من الرءوس".

حكم الألباني

ضعيف مقطوع]

وقد أخرج مسلم (1822) في صحيحه من حديث جابر بن سمرة -رضي اللَّه عنه- قال: سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "إن بين يدي الساعة كذَّابين".
وفي رواية: قال جابر: "فاحذروهم".

7/ 17 -

باب الأمر والنهي

[4: 213] 4336/ 4169 - عن أبي عبيدة -وهو ابن عبد اللَّه بن مسعود- عن عبد اللَّه بن مسعود قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إن أولَ ما دَخَل النقصُ علي بني إسرائيلَ: كان الرجُل يلقَي الرجُلَ فيقولُ له: اتَّقِ اللَّه، وَدَعْ مَا تَصْنَعْ، فإنه لَا يِحَلُّ لَكَ، ثم يلْقَاهُ مِنَ الْغَدِ، فَلَا يمنعُهُ ذلك أن يكونَ أَكِيلَهُ وَشَريِبَهُ وقَعِيدَهُ، فلما فعلُوا ذلك ضربَ اللَّه قُلُوبَ بَعْضِهِمْ بِبَعْض.
ثم قال: ﴿لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ﴾ [المائدة: 78] إلى قوله: ﴿فَاسِقُونَ (59)﴾ [المائدة: 59]، ثم قال: كَلَّا واللَّه، لَتَأْمُرُنَّ بِالمعرُوف، ولتَنْهَوُن عَن المُنْكَرِ، وَلتَأْخُذُنَّ عَلَى يَدَيِ الظَّالِمِ، أوَ لتَأْطِرُنهُ عَلَى الحَقِّ أطْرًا، أوَ لَتَقْصُرُنَّهُ عَلَى الحقِّ قَصْرًا".

حكم الألباني

ضعيف] • وأخرجه الترمذي (3047) وابن ماجة (4006).

4337/ 4170 - وفي رواية عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، بنحوه، زاد: "أو لَيَضْرِبَنَّ اللَّهُ بقُلُوبِ بَعْضِكُم على بعضٍ، ثم لَيَلْعَنَنَّكُمْ كما لعنهمْ".

حكم الألباني

ضعيف: انظر ما قبله] • وأخرجه الترمذي (3047) وابن ماجة (بإثر 4006). وقال الترمذي: حسن غريب، وذكر أن بعضهم رواه عن أبي عبيدة عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- مرسلًا.
وأخرجه ابن ماجه (4006) أيضًا مرسلًا.
وقد تقدم أن أبا عبيدة بن عبد اللَّه بن مسعود لم يسمع من أبيه، فهو منقطع.

4338/ 4171 - وعن قيس -وهو ابن أبي حازم- قال: قال أبو بكر -بعد أن حمد اللَّه وأثنى عليه- يا أيها الناسُ، إنكم تقرؤن هذه الآية، وتضعونها على غير موضعها:

﴿عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ﴾ [المائدة: 105]، قال: عن خالد -وهو الطحان- وإنا سمعنا النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: إن الناس إذا رأوا الظالم، فلم يأخذوا عَلَى يديه: أوشَكَ أن يَعُمَّهم اللَّه بعقاب -وقال عمرو، وهو ابن عون- عن هشيم: وإني سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: ما مِنْ قَوْمٍ يُعْمَلُ فيهم بالمعاصي، ثم يَقدروا على أن يُغَيِّروا، ثم لا يغيروا إلا يُوشِك أن يَعُمَّهم اللَّه منه بعقاب".
• وأخرجه الترمذي (2168، 3057)، وابن ماجة (4005). 4172 - وفي رواية: "ما مِنْ قَوْم يُعْمَلُ فيهم بالمعاصي هم أكثرُ ممن يَعْمَلُه".

حكم الألباني

صحيح] • وأخرجه الترمذي (2168) والنسائي (×) وابن ماجة (4005) بنحوه.
وقال الترمذي: حسن صحيح، وذكر أن بعضهم رواه مرفوعًا، وبعضهم رواه عن أبي بكر قوله: ولم يرفعوه.

4341/ 4173 - وعن ابن جرير -وهو ابن عبد اللَّه البَجَلي -رضي اللَّه عنه- قال: سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "ما مِنْ رجُلٍ يكون في قوم يُعمَل فيهم بالمعاصي يَقدرونَ على أنْ يُغيِّروا عليه، فلا يغيروا إلا أصابهم اللَّه بعقابٍ من قَبْل أن يموتوا".

حكم الألباني

حسن] • وأخرجه ابن ماجه (4009). ابن جرير -هذا- لم يسم، وقد رَوى: المنذري بن جرير عن أبيه أحاديث، واحتج به مسلم.

4340/ 4174 - وعن أبي سعيد الخدري -رضي اللَّه عنه-، قال: سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "مَنْ رأَى مُنكَرًا فاسْتطَاعَ أن يُغيِّرهُ بيده فلْيُغَيِّرْه بيده".

وقطع هَنَّاد -وهو ابن السَّرِي- بقية الحديث -يعني وأتى به محمد بن العلاء أبو كُريب بتمامه- "فإن لَمْ يستطِعْ فبلسانه، فإن لم يستطع بلسانه فبِقَلْبهِ، وذلك أضعفُ الإيمان".

حكم الألباني

صحيح: م، تقدم برقم (1140)] • وأخرجه مسلم (49) والترمذي (2172) والنسائي (5008، 5009) وابن ماجة (1275، 4013) مختصرًا ومطولًا.
. وقد تقدم في كتاب الصلاة.

4341/ 4175 - وعن أبي أمية الشَّعباني -واسمه يُحْمِد، شامي- قال: "سألت أبا ثعلبة الخُشَنيَّ فقلت: يا أبا ثعلبة، كيف تقول في هذه الآية: ﴿عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ﴾ [المائدة: 105]؟ قال: أما واللَّه لقد سألتَ عنها خبيرًا، سألتُ عنها رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال: بل ائْتَمِروا بالمعروفِ، وتَنَاهَوْا عن المنكَر، فإذا رأيتَ شُحًّا مطَاعًا، وهَوًى متّبَعًا، ودنيا مؤْثَرَةً، وإعجَابَ كلِّ ذي رأْي بَرأْيِهِ فَعَلَيْكَ -يعني بنفسك- وَدع عَنكَ العَوَامَّ، فإنّ مِنْ ورائِكمْ أيام الصبْر الصَّبْرُ فيها مثْل قَبْضٍ على الجمر، للعامل فِيهمْ مثل أجْر خَمْسِين رجلًا يعملون مثل عمله -وزادني غيره قالوا: يا رسول اللَّه، أجر خمسين منهم؟ قال: أجر خمسين منكم".

حكم الألباني

ضعيف: لكن فقرة "أيام الصبر" ثابتة] • وأخرجه الترمذي (3058) وابن ماجة (4014). وقال الترمذي: حسن غريب.
وأبو ثعلبة اسمه: جرثوم، وأبو أمية اسمه: يُحْمِد.
هذا آخر كلامه.
وفي اسم أبي ثعلبة اختلاف كثير.
قيل: جرثومة.
وقيل: جُرهُم.
وقيل: عمرو.
وقيل: الأشَر.
وقيل: الأشَقُّ.
وقيل: غير ذلك.
وفي اسم أبي أمية اختلاف، قيل فيه: ناشر، وناشب، وجرهم.
قيل: غير ذلك.
وفي حديث الترمذي: قال عبد اللَّه بن المبارك: "وزادني غير عتبة -وذكر ما تقدم".
وعتبة -هذا- هو أبو العباس: عتبة بن أبي حكيم الهمداني الشامي، وثقه غير واحد، وتكلم فيه غير واحد.

4342/ 4176 - وعن عمارة بن عمرو -وهو عمارة بن عمرو بن حزم الأنصاري النجّاري المدني- عن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص -رضي اللَّه عنهما-: أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "كيفَ بكم بِزَمانٍ -أو يُوشكَ أنْ يأتيَ زَمَن- يُغربَلُ النَّاسُ فِيهِ غَربلةً، تبقى حُثالةٌ مِنَ الناس، قَدْ مَرَجَتْ عُهودُهمْ وَأماناتهمْ، وَاخْتلفُوا، فَكانوا هكذا -وشبك بين أصابعه- فقالوا: كيف بنا يا رسول اللَّه؟ قال: تأخُذونَ ما تَعرِفون، وتَذَرونَ ما تُنكِرونَ، وَتُقبِلونَ عَلَى أمْر خَاصّتكم، وتَذَرُونَ أمرَ عَامّتِكمْ".

حكم الألباني

صحيح] • وأخرجه مسلم النسائي (10033 - الكبرى, العلمية) والبخاري (478، 479، 480) بنحوه مختصرًا، وابن ماجة (3957).

4343/ 4177 - وعن عكرمة -مولى عبد اللَّه بن عباس -رضي اللَّه عنهما- عنه قال: "بينما نحن حَوْلَ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- إذ ذكر الفتنة، فقال: إذَا رَأيتُم الناسَ قدْ مَرَجتْ عُهودهمْ، وَخَفَّتْ أمَاناتهمْ، وكانوا هكذا -وشبك بين أصابعه- قال: فقمتُ إليه فقلت: كيف أفعل عند ذلك، جعلني اللَّه فِداك؟ قال: الْزمْ بيتكَ، وَامْلِكَ عليكَ لِسانكَ، وخُذ بِها تَعرفُ، وَدَع ما تُنكر، وعَلَيك بِأمر خَاصةٍ نَفسك، ودعْ عَنكَ أمرَ العامّة".

حكم الألباني

حسن صحيح: الصحيحة (205 و 888 و 1535)] • وأخرجه النسائي (1003 - الكبرى، العلمية).
وفي إسناده: هلال بن خَبَّاب أبو العلاء، وثقه الإمام أحمد ويحيى بن معين.
وقال أبو حاتم الرازي: ثقة صدوق، وكان يقال: تغير قبل موته من كبر السنن, وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد.
وقال أبو جعفر العقيلي: كوفي، في حديثه وَهْم، وتغير بأخَرِةٍ، وذكر له هذا الحديث.

4344/ 4178 - وعن عطية العَوْفي، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "أفضلُ الجِهادِ: كلمةُ عَدْلِ عِندَ سُلطان جائر أو أمير جائر".

حكم الألباني

صحيح]

• وأخرجه الترمذي (2174) وابن ماجة (4011). وقال الترمذي: حسن غريب من هذا الوجه.
هذا آخر كلامه.
وعطية العوفي: لا يحتج بحديثه.

4345/ 4179 - وعن عدي بن عدي، عن العُرسِ -وهو ابن عميرة الكِندي- عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "إذَا عُملتِ الخطِيئة فِي الْأرضِ كانَ مَنْ شهِدهَا فكَرِهَها -وقال مرةً: أنكرها- كانَ كمنْ غابَ عَنهَا، ومَنْ غابَ عَنهَا فَرضِيهَا كانَ كمن شهدها".

حكم الألباني

حسن: المشكاة (5141)]

4346/ 4180 - وعن عدي بن عدي، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- نحوه قال: "من شَهدهَا فكرهَهَا كانَ كمنْ غابَ عَنها".

حكم الألباني

حسن: انظر ما قبله] • وهذا مرسل.

4347/ 4181 - وعن أبي البَخْتَري -وهو سعيد بن فيروز الطائي- قال: أخبرني من سمع النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- وقال سليمان، وهو ابن حرب-: حدثني رجل من أصحاب النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "لَنْ يَهْلِكَ الناسُ حتى يَعْذِروا، أَوْ يُعْذِروا، مِنْ أَنْفُسِهِمْ".

حكم الألباني

صحيح: المشكاة (5146) التحقيق الثاني]

باب قيام الساعة

[4: 219] 4348/ 4182 - وعن عبد اللَّه بن عمر -رضي اللَّه عنهما- قال: "صلَّى بنا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ذاتَ ليلةٍ صلاةَ العشاء في آخر حياته، فلما سلم قام فقال: أَرَأَيتُمْ لَيْلتكم هذه؟ فإن عَلَى رأسِ مائةِ سَنةٍ منها لا يبقى ممن هو على ظَهْرِ الأرض أحد، قال ابن عمر: فَوهِلَ الناسُ في مَقالةِ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- تلك، فيما يَتَحَدَّثُونَ عن هذه الأحاديث عن مائةِ سنةٍ، وإنا قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: لا يبقى ممن هو اليوم على ظهر الأرض، يريد أَنْ يَنْخَرِم ذلك القَرْن".

حكم الألباني

صحيح: ق]

• وأخرجه البخاري (601) ومسلم (2537) والترمذي (2251) والنسائي (5871 - الكبرى، العلمية).
قد أخرج مسلم (×) في صحيحه: "أن أبا الطفيل عامر بن واثلة آخر من مات من أصحاب رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، وأن وفاته كانت سنة مائة من الهجرة".
وذكر غيره: أن أبا الطفيل مات سنة عشر ومائة، وكان تَخَرّم ذلك القرن في هذا التاريخ، كما أخبر -صلى اللَّه عليه وسلم-.

4349/ 4183 - وعن أبي ثعلبة الخشني قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لَنْ يَعْجزَ اللَّه هذِهِ الأمَّةَ منْ نِصْفِ يَوم".

حكم الألباني

صحيح: الصحيحة (1643)]

4350/ 4184 - وعن سعد بن أبي وقاص -رضي اللَّه عنه-: أنَّ النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "إني لَأَرجو أنْ لا تعجزَ أمَّتي عِنْدَ رَبّها أنْ يؤَخِّرَهم نِصْفَ يَوْم.
قيل لسعد: وكم نصف ذلك اليوم؟ قال: خمسمائة سنة".

حكم الألباني

صحيح] آخر كتاب الملاحم

14 - أول

جارٍ التحميل