مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاقكتاب الطب

1/ 1 -

باب الرجل يتداوى

[4: 1] 3855/ 3706 - عن أسامة بن شريك -رضي اللَّه عنه- قال: "أتيتُ النبيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم-، وأصحابُه كأنَّما على رءوسهم الطيرُ، فسلمتُ، ثم قعدت، فجاء الأعرابُ من هَاهُنَا وهَاهُنَا، فقالوا: يا رسول اللَّه، أَنتداوى؟ فقال: تداوَوْا، فإن اللَّه عز وجل لم يضَعْ داءٌ إلا وضع له دواءً، غير داء واحدٍ: الهَرَم".

حكم الألباني

صحيح] • وأخرجه الترمذي (2038) والنسائي (5875، 5881، 7557 - الكبرى، العلمية) وابن ماجة (3436). وقال الترمذي: حسن صحيح.

باب في الحِمْية

[4: 1] 3856/ 3707 - عن أمِّ المنذِر بنت قيس الأنصارية -رضي اللَّه عنها- قالت: "دخل عليَّ رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، ومعه علي -رضي اللَّه عنه-، وعليٌّ ناقِةٌ، ولنا دَوَالٍ معلَّقةٌ، فقام رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يأكل منها، وقام عليٌّ لِيأكلَ، فَطفِقَ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول لعلي: مَه، إنك ناقهٌ، حتى كَفَّ علي، قالت: وصنعتُ شعيرًا وسِلْقًا، فجئتُ به، فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: يا عليُّ، أصِبْ من هذا، فهو أنْفَعُ لك".

حكم الألباني

حسن] وأخرجه الترمذي (2037) وابن ماجة (3442). وقال الترمذي: حسن غريب، لا نعرفه إلا من حديث فُلَيح بن سليمان، هذا آخر كلامه.
وفي قوله: "لا نعرفه إلا من حديث فليح بن سليمان" نظر.
فقد رواه غير فليح، ذكره الحافظ أبو القاسم الدِّمَشقي.

باب في الحجامة

[4: 2] 3857/ 3708 - عن أبي هريرة -رضي اللَّه عنه-: أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "إن كان في شيء مما تداوَيْتُمْ به خيرٌ: فالحجامة".

حكم الألباني

صحيح: خ]

• وأخرجه ابن ماجة (3476). وقد أخرج البخاري (5683) ومسلم (2205) في صحيحيهما من حديث عاصم بن عمر بن قتادة، عن جابر بن عبد اللَّه -رضي اللَّه عنهما-، سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "إن كان في شيء من أدويتكم خيرٌ: ففي شرْطَة محجَم، أو شَرْبةٍ من عسل، أو لذْعةٍ بنار، وأما أحبُّ أن أكتويَ".

3858/ 3709 - وعن سَلْمَى خادم رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قالت: "ما كان أحدٌ يشتكي إلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وَجعًا في رأسه، إلا قال: احتَجمْ، ولا وجعًا في رجليه إلا قال: اخْضِبْهما".

حكم الألباني

حسن: المشكاة (4540) - التحقيق الثاني، "الصحيحة" (2059)] • وأخرجه الترمذي (2054) وابن ماجة (3502)، مختصرًا في الحِنَّاء، وقال الترمذي: حديث غريب، إنما نعرفه من حديث فائد، هذا آخر كلامه.
وفائد -هذا- هو مولى عُبيد اللَّه بن علي بن أبي رافع، وقد وثقه يحيى بن معين، وقال الإمام أحمد وأبو حاتم الرازي: لا بأس به.
وفي إسناده: عبيد اللَّه بن أبي رافع، مولى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، قال ابن معين: لا بأس به، وقال أبو حاتم الرازي: لا يحتج بحديثه، هذا آخر كلامه.
وقد أخرجه الترمذي (2054) من حديث علي بن عبيد اللَّه عن جَدَّته، وقال: وعبيد اللَّه بن علي: أصح، وقال غيره: علي بن عبيد اللَّه بن أبي رافع، لا يعرف بحالٍ، ولم يذكره أحَدٌ من الأئمة في كتاب، وذكر بعده حديث عبيد اللَّه بن علي بن أبي رافع هذا الذي ذكرناه، وقال: فانظر في اختلاف إسناده، وتغير لفظه: هل يجوز لمن يدعي السنة، أو يُنسبُ إلى العلم: أن يحتج بهذا الحديث على هذا الحال، ويتخذه سنة وحجة في خضاب اليد والرجل؟ وسلمى، خادم رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بفتح السين وسكون اللام- وهي مولاة صفية بنت عبد المطلب، وهي امرأة أبي رافع مولى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، وأم بنيه، وهي التي قَبَلَت إبراهيم بن

رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، وكانت قابلة فاطمة، وهي التي غسلت فاطمة مع زوجها، ومع أسماء بنت عُمَيْس، وشهدت سلمى هذه: خيبر مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-.

باب في مواضع الحجامة

[4: 2] 3859/ 3710 - عن أبي كَبْشَة الأنمارِيِّ -رضي اللَّه عنه-: "أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: كان يَحْتَجِمُ على هامَتِه وبين كَتِفَيه، ويقول: من أهْرَاقَ من هذه الدماء فلا يضره أن لا يتداوَى بشيء لشيء".

حكم الألباني

صحيح] • وأخرجه ابن ماجة (3484). وفي إسناده: عبد الرحمن بن ثابت بن ثَوْبان: وكان رجلًا صالحًا، أثْنَى عليه غير واحد، وتكلم فيه غير واحد.
وأبو كبشة الأنماري: اسمه عمر بن سعد، وقيل: عمرو، وقيل: سعيد بن عمرو، وقيل غير ذلك.
وهو: بفتح الكاف، وسكون الباء الموحدة، وبعدها شين معجمة وتاء تأنيث.

3860/ 3711 - وعن أنس بن مالك -رضي اللَّه عنه-: "أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: احتجم ثلاثًا في الأخْدَعين والكاهِلِ".
قال معمر: احتجمت، فذهب عقلي، حتى كنت أُلقَّن فاتحة الكتاب في صلاتي، وكان احتجم على هامته.

حكم الألباني

صحيح] • وأخرجه الترمذي (2051) وابن ماجة (3483) وكلامها دون قول معمر، وقال الترمذي: حسن غريب.

باب متى تستحب الحجامة؟

[4: 3] 3861/ 3712 - عن أبي هريرة -رضي اللَّه عنه- قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "من احتجم لسَبعَ عَشْرة، وتسعَ عشرة، وأحدًا وعشرين: كان شفاءً من كل داء".

حكم الألباني

حسن: الصحيحة (622)]

3862/ 3713 - وعن كَيِّسَة بنت أبي بَكْرة: "أن أباها كان ينهى أهله عن الحجامة يوم الثلاثاء، ويزعم عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أن يومَ الثلاثاء يومُ الدم، وفيه ساعة لا يَرْقَأُ".

حكم الألباني

ضعيف: المشكاة (4549)] • في إسناده: أبو بكرة بَكَّار بن عبد العزيز بن أبي بكْرة، قال يحيى بن معين: ليس حديثه بشيء، وقال ابن عَدِيٍّ: أرجو أنه لا بأس به، وهو من جُملة الضعفاء الذين يكتب حديثهم.

3863/ 3714 - وعن جابر -وهو ابن عبد اللَّه -رضي اللَّه عنهما-: "أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: احتجم على وَركه من وَثِيٍّ كان به".

حكم الألباني

صحيح] • وأخرجه النسائي (2848) بزيادة: "وهو محرم".

باب في قطع العرق

[4: 3] 3864/ 3715 - عن جابر -رضي اللَّه عنه- قال: "بعث النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- إلى أُبَيٍّ طبيبًا، فقطع منه عِرْقًا".

حكم الألباني

صحيح: م] • وأخرجه مسلم (2207) وابن ماجة (3493) بنحوه، وقالا: فيه: "أبي بن كعب".

2/ 7 -

باب في الكَيِّ

[4: 4] 3865/ 3716 - عن مُطَرِّف -وهو ابن طَريف- عن عمران بن حُصين -رضي اللَّه عنهما-، قال: "نهى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- عن الكَيِّ، فاكْتَوينا، فما أفْلحنا ولا أنْجَحْنَا".

حكم الألباني

صحيح] • وأخرجه الترمذي (2049) وابن ماجة (3490) من حديث الحسن البصري عن عمران.
ولفظ الترمذي: "أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- نهى عن الكَيِّ، قال: فابتُلِينا فاكْتَوينا، فما أفْلَحنا ولا أنْجَحْنَا".
ولفظ ابن ماجة: "نهى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فاكتويتُ، فما أفلحت ولا أنجحت" وقال الترمذي: حسن صحيح.

وفيما قاله نظر، فقد ذكر غير واحد من الأئمة: أن الحسن لم يسمع من عمران بن حصين.

3866/ 3717 - وعن أبي الزبير عن جابر -وهو ابن عبد اللَّه - رضي اللَّه عنهما-: "أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- كوى سعدَ بن معاذ من رَمْيتِه".

حكم الألباني

صحيح] • وأخرجه مسلم (2208)، ولفظه: "رُمِي سعد بن معاذ في أكْحَلِه، قال: فحَسَمه النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- بيده بمِشْقَصٍ، ثم وَرِمت، فحسمه الثانية".
وأخرجه ابن ماجة (3494)، ولفظه: "أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- كوى سعد بن معاذ في أكحله مرتين".
النسائي (1582).

باب في السَّعوط

[4: 5] 3867/ 3718 - عن ابن عباس -رضي اللَّه عنهما-: "أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- اسْتَعَط".

حكم الألباني

صحيح: ق] • وأخرجه البخاري (5691) ومسلم بإثر (1577، 2208) أتم منه.

3/ 9 -

باب في النُّشْرة

[4: 5] 3868/ 3819 - عن جابر بن عبد اللَّه -رضي اللَّه عنهما- قال: "سُئل رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- عن النشرة؟ فقال: هو من عمل الشيطان".

حكم الألباني

صحيح: المشكاة (4553)]

4/ 10 -

باب في التّرِياق

[4: 5] 3869/ 3720 - عن عبد اللَّه بن عمرو -رضي اللَّه عنهما- قال: سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "ما أبالي ما أتيتُ: إنْ أنا شربتُ تِرْياقًا، أو تعلَّقت تَميمةً، أو قلتُ الشعرَ من قِبَل نفسي".

حكم الألباني

ضعيف: المشكاة (4554)] قال أبو داود: هذا كان للنبي -صلى اللَّه عليه وسلم- خاصَّةً، وقد رخص فيه قوم، يعني التّرياقَ.
• في إسناده: عبد الرحمن بن رافع التّنُوخي، قاضي إفريقيا، قال البخاري: في حديثه بعض المناكير، حديثه في المصريين، وحكى ابن أبي حاتم عن أبيه نحو هذا.

5/ 11 -

باب في الأدوية المكروهة

[4: 6] 3870/ 3721 - عن أبي هريرة -رضي اللَّه عنه- قال: "نهى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- عن الدواء الخبيث".

حكم الألباني

صحيح] • وأخرجه الترمذي (2045) وابن ماجة (3459). وفي حديث الترمذي وابن ماجة: "يعني السمَّ".
وذكر بعضهم: أن خَبَثَ الدواء يكون من وجهين: أحدهما: خبث النجاسة، وهو أن يدخله المحرَّم، كالخمر، ولحم ما لا يؤكل من الحيوان.
والثاني: أن يكون خبيثًا من جهة الطعم والمذاق، ولا ينكر أن يكون كره ذلك لما فيه من المشقة على الطباع، ولتكَرُّه النفس إياه.

3871/ 3722 - وعن عبد الرحمن بن عثمان -رضي اللَّه عنه-: "أن طبيبًا سأل النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- عن ضِفْدع يجعلها في دواء؟ فنهاه النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- عن قتلها".

حكم الألباني

صحيح] • وأخرجه النسائي (4355).

3872/ 3723 - وعن أبي هريرة -رضي اللَّه عنه- قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "من حَسا سُمًّا، فسُمَّه في يَدِهِ يَتَحَسَّاه في نار جهنم، خالدًا مُخلدًا فيها أبدًا".

حكم الألباني

صحيح: ق. أتم منه] • وأخرجه البخاري (5778) ومسلم (109) والترمذي (2043) والنسائي (1965) وابن ماجة (3460) أتم منه.

3873/ 3724 - وعن عَلْقمة بن وائل عن أبيه -ذكر طارقُ بن سُوَيد، أو سويد بن طارق: "سأل النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- عن الخمر؟ فنهاه، ثم سأله؟ فنهاه، فقال له: يا نبيَّ اللَّه، إنها دواء، قال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: لا، ولكنها داء".

حكم الألباني

صحيح: م]

• وأخرجه ابن ماجة (3500) عن طارق بن سويد من غير شك، ولم يذكر أباه، قال: عن علقمة بن وائل الحضرمي.
وأخرجه مسلم (1984) والترمذي (2046) من حديث وائل بن حُجْر: "أن طارق بن سويد سأل النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-".

3874/ 3725 - وعن أبي الدرداء -رضي اللَّه عنه-، قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إن اللَّه أنزل الداء والدواء، وجعل لكل داء دواءً، فتداوَوْا، ولا تداوَوْا بحرام".

حكم الألباني

ضعيف: غاية المرام (66)، المشكاة (4538)] • في إسناده: إسماعيل بن عياش، وفيه مقال.

6/ 12 -

باب في تمرة العجوة

[4: 8] 3875/ 3726 - عن مجاهد -وهو ابن جبر- عن سعد -وهو ابن أبي وقاص-رضي اللَّه عنه- قال: "مرضتُ مرضًا، أتاني رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يعودني، فوضعَ يده بين ثَدْيَيَّ، حتى وجدتُ بَرْدَها على فؤادي، فقال: إنك رجل مَفْؤود، ائْتِ الحارث بن كِلْدة، أخَا ثقيف، فإنه رجل يتطبَّب، فليأخذ سبع تمرات من عجوة المدينة، فَلْيَجَأهُنَّ بنواهُنَّ، ثم لْيَلُدَّك بهن".

حكم الألباني

ضعيف: المشكاة (4224) - التحقيق الثاني] قال أبو حاتم الرازي: لم يدرك مجاهد سعدًا، إنما يروي عن مصعب بن سعد، وقال أبو زرعة الرازي: مجاهد عن سعد: مرسل.

3876/ 3727 - وعن عامر بن سعد بن أي وَقَّاص، عن أبيه -رضي اللَّه عنه-: "أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: من تَصَبَّح سبع تمراتٍ عجوةً، لم يَضُرَّه ذلك اليوم سُمٌّ ولا سِحْرٌ".

حكم الألباني

صحيح: ق] • وأخرجه البخاري (5769) ومسلم (155/ 2047) والنسائي (6713 - الكبرى).

7/ 13 -

باب في العِلاق

[4: 9] 3877/ 3728 - عن أمِّ قيس بنت مِحْصَن -رضي اللَّه عنها- قالت: "دخلت على رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بابنٍ لي، قد أعْلَقْتُ عليه من العُذْرَة، فقال: علامَ تَدْغَرْنَ أولادكُنَّ بهذا العِلاق؟ عليكن بهذا العُود الهندي، فإن فيه سبعةَ أشفيةٍ، منها: ذاتُ الجَنْب، يُسْعَطْ من العذرة، ويُلَدُّ من ذات الجنب".

حكم الألباني

صحيح: ق] قال أبو داود: يعني بالعود: القُسْطَ.
• وأخرجه البخاري (5713) ومسلم (2214) وابن ماجة (3462، 3468).

باب في الأمر بالكحل

[4: 9] 3878/ 3729 - عن ابن عباس -رضي اللَّه عنهما- قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "الْبَسُوا من ثيابكم البياضَ، فإنها من خير ثيابكم، وكَفنوا فيها موتاكم، وإن خير أكْحالكم الإثْمِدُ، يجلو البصر، ويُنبت الشعَر".

حكم الألباني

صحيح] • وأخرجه الترمذي (994، 1757، 2048) وابن ماجة (1472، 3497) مختصرًا، ليس فيه ذكر الكحل، والنسائي (5013) واقتصر فيه على ذكر الكحل.
ولفظ ابن ماجة: "خير ثيابكم" وقال الترمذي: حسن صحيح.

باب ما جاء في العين

[4: 10] 3879/ 3730 - عن أبي هريرة -رضي اللَّه عنه-، عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "والعين حق".

حكم الألباني

صحيح متواتر: ق] • وأخرجه البخاري (5740) ومسلم (2187) وابن ماجة (3507). وفي حديث البخاري: "ونهى عن الوَسْمِ".
وأخرجه مسلم (2188) من حديث عبد اللَّه بن عباس عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أتم منه.

3880/ 3731 - وعن عائشة -رضي اللَّه عنها- قالت: "كان يُؤمَر العائنُ: فيتوضأ، ثم يغتسل منه المَعِين".

حكم الألباني

صحيح الإسناد]

8/ 16 -

باب في الغَيْل

[4: 10] 3881/ 3732 - عن أسماء بنت يزيد بن السَّكَن -رضي اللَّه عنها- قالت: سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "لا تقتلوا أولادكم سِرًّا، فإن الغَيْل يُدرك الفارس فيُدَعْثِرُه عن فرسه".

حكم الألباني

ضعيف] • وأخرجه ابن ماجة (1012).

3882/ 3733 - وعن جُدامة الأسدية -رضي اللَّه عنها-: أنها سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "لقد هَممتُ أن أنْهَى عن الغِيْلَة، حتى ذكرتُ أن الروم وفارس يفعلون ذلك، فلا يضر أولادهم".
قال مالك: "الغيلة" أن يمسَّ الرجل امرأته وهي ترضع.

حكم الألباني

صحيح: م] • وأخرجه مسلم (1442) والترمذي (2076) والنسائي (3326) وابن ماجة (2011).

9/ 17 -

باب تعليق التمائم

[4: 11] 3883/ 3734 - عن ابن أخي زينب امرأة عبد اللَّه، عن زينب امرأة عبد اللَّه عن عبد اللَّه -وهو ابن مسعود -رضي اللَّه عنه- قال: سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "إن الرُّقى والتمائم والتِّوَلَة: شرك، قالت: قلت: لم تقول هذا؟ واللَّه، لقد كانت عيني تَقذِفُ، وكنت أختلف إلى فلان اليهودي، يَرْقيني، فإذا رقاني سكنت، فقال عبد اللَّه: إنما ذاكِ عملُ الشيطان، يَنْخُسها بيده، فإذا رقاها كَفَّ عنها، إنما كان يكفيك أن تقولي، كما كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: أذهب الباس رَبَّ الناس، اشْفِ أنت الشافي، لا شِفَاءَ إلا شفاؤك، شفاءً لا يُغادِر سَقَمًا".

حكم الألباني

صحيح] • وأخرجه ابن ماجة (3530) عن ابن أخت زينب عنها.
وفي نسخة: عن أخت زينب عنها، وفيه قصة، والراوي عن زينب مجهول.

3884/ 3735 - وعن عمران بن حصين -رضي اللَّه عنهما- عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "لا رُقْيةُ إلا من عين أو حُمَة".

حكم الألباني

صحيح: المشكاة (4557) خ موقوفًا] • وأخرجه الترمذي (2057) والبخاري (5705).

10/ 17 -

باب ما جاء في الرقى

[4: 12] 3885/ 3736 - عن يوسف بن محمد -وقال ابن صالح، وهو أحمد بن محمد بن يوسف بن ثابت بن قيس بن شَمَّاس- عن أبيه عن جده -رضي اللَّه عنه- عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "أنه دخل على ثابت بن قيس -قال أحمد: وهو مريض- فقال: اكشف الباس ربَّ الناس عن ثابت بن قيس، ثم أخذ ترابًا من بُطْحان، فجعله في قدح، ثم نَفَث عليه بماء، وصَبَّه عليه".

حكم الألباني

ضعيف الإسناد] • وأخرجه النسائي (10789، 10812 - الكبرى، الرسالة) مسندًا ومرسلًا، والصواب: يوسف بن محمد.

3886/ 3737 - وعن عوف بن مالك -رضي اللَّه عنه- قال: "كنا نَرْقِي في الجاهلية، فقلنا: يا رسول اللَّه، كيف تري في ذلك؟ فقال: اعرِضُوا عليَّ رُقاكم، لا بأس بالرُّقَى، ما لم تكن شركًا".

حكم الألباني

صحيح: الصحيحة (1066): م] • وأخرجه مسلم (2200).

3887/ 3738 - وعن الشِّفاء بنت عبد اللَّه -رضي اللَّه عنها- قالت: "دخل عليَّ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، وأنا عند حَفْصة، فقال: ألا تُعَلِّمين هذه رُقْيةَ النَّمْلَة، كما علمتيها الكتابة؟ ".

حكم الألباني

صحيح: الصحيحة (187)] • الشفاء -هذه- قرشية عَدوية، أسلمت قبل الهجرة، وبايعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، وكان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يأتيها ويَقيلُ في بيتها، وكان عمر -رضي اللَّه عنه- يقدمها في الرأي، ويرضاها، ويفضلها، وربما ولّاها شيئًا من أمر السوق.

وقال أحمد بن صالح: اسمها ليلى، وغلب عليها الشفاء.

3888/ 3739 - وعن الرَّباب قالت: سمعت سَهْل بن حُنَيف -رضي اللَّه عنه- يقول: "مررنا بسيْل، فدخلتُ فاغتسلت فيه، فخرجت محمومًا، فنما ذلك إلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال: مروا أبا ثابت يتعَوَّذ، قالت: فقلت: يا سيدي، والرقى صالحة؟ فقال: لا رُقية إلا في نفس، أو حُمَةٍ، أو لَدْغَةٍ".
قال أبو داود: "الحمة" من الحيات وما يَلْسَع.

حكم الألباني

ضعيف الإسناد] • وأخرجه النسائي (الكبرى - 10805، الرسالة)، وفي بعض طرقه: "أن الذي رآه فأصابه بعينه: هو عامر بن أبي ربيعة العَنْزي، حليف بني عَدِيِّ بن كَعْب".
والعنْزي: بفتح العين المهملة وسكون النون، وبعدها زاي.

3889/ 3740 - وعن أنس بن مالك -رضي اللَّه عنه- قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لا رُقْية إلا من عين أو حُمَةٍ، أو دم يَرْقأُ".

حكم الألباني

ضعيف: المشكاة (4559)] • وأخرج البخاري (5741) ومسلم (2193) من حديث عائشة -رضي اللَّه عنها-: "أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- رخص في الرقية من كل ذي حُمة".
وأخرج مسلم (2196) والترمذي (2056) وابن ماجة (3516) من حديث أنس بن مالك -رضي اللَّه عنه- قال: "رخص رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في الرقية من العين والحُمة والنملة".

باب كيف الرُّقيا

[4: 17] 3890/ 3741 - عن عبد العزيز بن صُهيب قال: قال أنس -يعني لثابت البناني-: "ألا أرقيك برقية رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-؟ قال: بلى، قال: فقال: اللهم ربَّ الناس، مُذْهِبَ الباس، اشْفِ أنت الشافي، لا شافي إلا أنت، اشفه شفاءً لا يغادر سَقَمًا".

حكم الألباني

صحيح: خ] • وأخرجه البخاري (5742) والترمذي (973) والنسائي (1022 - عمل اليوم والليلة).

3891/ 3742 - وعن عثمان بن أبي العاص -رضي اللَّه عنه-: "أنه أتى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، قال عثمان: وبب وَجَع قد كاد يُهلكني، فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: امْسَحْه بيمينك سبعَ مراتٍ، وقل: أعوذ بعزَّة اللَّه وقدرته من شَرِّ ما أجد، قال: ففعلت ذلك، فأذهب اللَّه عز وجل ما كان بي، فلم أزلْ آمرُ به أهلي وغيرهم".

حكم الألباني

صحيح: م] • وأخرجه مسلم (2202) والترمذي (2080) والنسائي (10839 - الكبرى) وابن ماجة (3522) بنحوه.

3892/ 3743 - وعن فُضالة بن عبيد عن أبي الدرداء -رضي اللَّه عنه- قال: سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "من اشتكى منكم شيئًا، أو اشتكاه أخ له، فليقل: ربنا اللَّه الذي في السماء، تقدس اسمك، أمرك في السماء والأرض، كما رحمتك في السماء، فاجعل رحمتك في الأرض، اغفر لنا حُوينا وخطايانا، أنت رب الطيبين، أنزل رحمة من رحمتك، وشفاءً من شفائك، على هذا الوجع، فيبرأ".

حكم الألباني

ضعيف: المشكاة (1555)] • وأخرجه النسائي (10810 - الكبرى، الرسالة).
وأخرجه النسائي أيضًا من حديث محمد بن كعْب القُرَظَي عن أبي الدرداء، ولم يذكر فضالة بن عبيد.
وفي إسناده: زيادَةُ بن محمد الأنصاري، قال أبو حاتم الرازي: هو منكر الحديث، وقال البخاري والنسائي: منكر الحديث، وقال ابن حبان: منكر الحديث جدًا، يروي المناكير عن المشاهير، فاستحق التركَ.
وقال ابن عدي: لا أعرف له إلا مقدار حديثين أو ثلاثة، روى عن الليث وابن لهيعة ومقدار ماله: لا يُتابع عليه.
وقال أيضًا: أظنه مدنيًا.

3893/ 3744 - وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده -رضي اللَّه عنهما-: "أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: كان يُعلِّمُهم من الفزَع كلمات: أعوذ بكلمات اللَّه التامّات: من غضبه وشر عباده، ومن

هَمَزات الشياطين، وأن يحضرون، وكان عبد اللَّه بن عمرو يعلمهن مَنْ عَقَل من بَنيه، ومن لم يعقل: كتبها فعلَّقها عليه".

حكم الألباني

حسن دون قوله: "وكان عبد اللَّه"] وأخرجه الترمذي (3528) والنسائي (10601 - الكبرى)، وقال الترمذي: حسن غريب.
وفي إسناده: محمد بن إسحاق، وقد تقدم الكلام عليه، وعلى عمرو بن شعيب.

3894/ 3745 - وعن يزيد بن أبي عبيد قال: "رأيت أثَر ضربة في ساق سَلَمة، فقلت: ما هذه؟ قال: أصابتني يوم خيبر، فقال الناس: أصيبَ سلمة، فأُتِيَ بي رسولَ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فنفَثَ فيَّ ثلاث نَفْثات، فما اشتكيتُها حتى الساعة".

حكم الألباني

صحيح: خ] • وأخرجه البخاري (4206).

3895/ 3746 - وعن عائشة -رضي اللَّه عنها- قالت: "كان النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول للإنسان -إذا اشتكى- يقول برِيْقِه، ثم قال به في الزاب: تُرْبةَ أرضنا، بريق بعضنا، يَشْفي سَقيمنا، بإذن ربنا".

حكم الألباني

صحيح: ق] • وأخرجه البخاري (5745) ومسلم (2194) والنسائي (×) وابن ماجة (3521).

3896/ 3747 - وعن خارجة بن الصَّلْتِ التميمي عن عمه -رضي اللَّه عنهما-: "أنه أتى رسولَ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فأسلم، ثم أقبل راجعًا من عنده، فمرَّ على قوم عندهم رجل مجنون، موثَّقٌ بالحديد، فقال أهلُه: إنا حُدِّثنا أن صاحبكم هذا قد جاء بخير، فهل عندك شيء تُداويه؟ فرقيتُه بفاتحة الكتاب، فَبَرأ، فأعطوني مائة شاة، فأتيت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فأخبرته، فقال: هل إلا هذا؟ -وقال مسدد في موضع آخر: هل قلتَ غير هذا؟ - قلت: لا، قال: خذها، فلعمري لَمَنْ أكل بريْقَةِ باطل لقد أكلتَ بريقَةِ حق".

حكم الألباني

صحيح: الصحيحة (2027)] • وأخرجه النسائي (7534 - الكبرى).

وعم خارجة بن الصلت: هو عِلاقة بن صُحار التميمي السَّليطي، ويقال: البُرْجُمي، وله صحبة ورواية عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-.
وقيل: اسمه عبد اللَّه، وقيل: اسمه العلاء، وقيل: عُلاثة بن شِجَّار، وقيل: شجَار، والأول: أكثر، وقد تقدم في الجزء الثاني والعشرين.

3898/ 3748 - وعن سهيل بن أبي صالح عن أبيه قال: سمعت رجلًا من أسْلَم قال: "كنت جالسًا عند رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فجاء رجل من أصحابه، فقال: يا رسول اللَّه، لُدِغْتُ الليلةَ، فلم أنَمْ حتى أصبحتُ، قال: ماذا؟ قال: عَقْرب، قال: أما إنك لو قلت حين أمسيتَ: أعوذ بكلمات اللَّه التامّات من شِرِّ ما خلق، لم تَضُرَّك إن شاء اللَّه".

حكم الألباني

صحيح] • وأخرجه النسائي (595 - عمل اليوم والليلة) كذلك، وأخرجه أيضًا مرسلًا (597 - عمل اليوم والليلة).
وأخرجه النسائي (592 - عمل اليوم والليلة) وابن ماجة (3518) من حديث سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة -رضي اللَّه عنه-.
وأخرجه مسلم (2709) من حديث القَعْقاع بن حكيم، ويعقوب بن عبد اللَّه بن الأشَجِّ عن أبي صالح عن أبي هريرة.

3899/ 3749 - وعن طارق بن مَخاشن عن أبي هريرة -رضي اللَّه عنه- قال: "أُتِيَ النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- بلَدِيغ لدغته عَقْرب، قال: فقال: لو قال: أعوذ بكلمات اللَّه التامات من شر ما خلق، لم يُلْدَغ، أو لم يَضَرَّه".

حكم الألباني

ضعيف الإسناد] • وأخرجه مسلم (2709) وابن ماجة (3518) والنسائي (599 - عمل اليوم والليلة) وفي إسناده: بقية بن الوليد، وفيه مقال.
وأخرجه النسائي (598 - عمل اليوم والليلة) بإسناد حسن ليس فيه بقية.
وأخرجه من حديث الزهري، قال: "بلغنا أن أبا هريرة" ولم يذكر فيه طارقًا.
ومخاش: بفتح الميم، وبعدها خاء معجمة مفتوحة، وبعد الألف شين معجمة ونون.

3900/ 3750 - وعن أبي سعيد الخدري -رضي اللَّه عنه-: "أن رَهْطًا من أصحاب النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- انطلقوا في سَفْرَةٍ سافروها، فنزلوا بحيٍّ من أحياء العرب، فقال بعضهم: إن سيدَنا لُدِغ، فهل عند أحد منكم شيء ينفع صاحبنا؟ فقال رجل من القوم: نعم، واللَّه إني لأرقي، ولكن استضفناكم فأبيتم أن تُضَيِّفونا، ما أنا براقٍ حتى تجعلوا لنا جُعْلًا، فجعلوا له قطيعًا من الشاءِ، فأتاه فقرأ عليه أمَّ الكتاب، ويَتْفُل، حتى برأ، كأنما أُنْشِطَ من عِقال، قال: فأوفاهم جُعلَهم الذي صالحوهم عليه، فقالوا: اقتسموا، فقال الذي رقَى: لا تفعلوا حتى نأتي رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فنَسْتَأمِرَه، فَغَدَوْا على رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فذكروا له، فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: من أين علمتم أنها رقية؟ أحسنتم، اقتسموا، واضْرِبوا لي معكم بسهم".

حكم الألباني

صحيح: ق] • وأخرجه البخاري (2276) ومسلم (2201) والترمذي (2064) والنسائي (7547 - الكبرى) وابن ماجة (2156). وتقدم أبو داود (3418).

3902/ 3751 - وعن عائشة زوج النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- كان إذا اشتكى يقرأ في نفسه بالمعوَّذات ويَنْفث، فلما اشتدَّ وَجَعَه كنتُ أقرأ عليه، وأمسح عليه بيده رجاء بركتها".

حكم الألباني

صحيح: ق] • وأخرجه البخاري (5016) ومسلم (51/ 2192) والنسائي (7544 - الكبرى) وابن ماجة (3529).

باب في السِّمْنة

[4: 21] 3903/ 3752 - عن عائشة -رضي اللَّه عنها- قالت: "أرادت أمِّي أن تُسَمِّنَني لدخولي على رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فلم أُقبل عليها بشيء مما تريد، حتى أطعمتني القِثاء بالرطب، فسمنت عليه كأحسن السمن".

حكم الألباني

صحيح]

• وأخرجه النسائي (6691 - الكبرى، الرسالة) من حديث محمد بن إسحاق عن هشام بن عروة، كما أخرجه أبو داود (3903). وأخرجه ابن ماجة (3324) من حديث يونس بن بكير عن هشام بن عروة.
ويونس بن بكير احتج به مسلم، واستشهد به البخاري.

11/ 21 -

باب في الكاهن

[4: 21] 3904/ 3753 - عن أبي تَميمة -وهو طريف بن مجالد- عن أبي هريرة -رضي اللَّه عنه-: أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "من أتى كاهنًا -قال موسى، وهو ابن إسماعيل: في حديثه- فصدقه بما يقول، أو أتى امرأةً -قال مسدد: أتى امرأته حائضًا- أو أتى امرأةً -قال مسدد: امرأته في دُبرها- فقد برئ مما أُنزل اللَّه على محمد -صلى اللَّه عليه وسلم-".

حكم الألباني

صحيح] • وأخرجه الترمذي (135) والنسائي (9017 - الكبرى) وابن ماجة (639)، وقال الترمذي: لا نعرف هذا الحديث إلا من حديث حكيم الأثرم، وقال أيضًا: وضعف محمد -يعني البخاري- هذا الحديث من قبل إسناده، هذا آخر كلامه.
وأخرجه البخاري في تاريخه الكبير (3/ 16 - 17) عن موسى بن إسماعيل عن حماد بن سَلَمة عن أبي تميمة، وقال: وهذا حديث لم يتابع عليه، ولا يعرف لأبي تميمة سماع من أبي هريرة، وقال الدارقطني: تفرد به حكيم الأثرم عن أبي تميمة، وتفرد به حماد بن سلمة عنه، يعني عن حَكيم.
وقال محمد بن يحيى النيسابوري: قلت لعلي بن المديني: حكم الأثرم من هو؟ قال: أعيانا هذا.

باب في النجوم

[4: 22] 3905/ 3754 - عن ابن عباس -رضي اللَّه عنهما- قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "من اقتبس علمًا من النجوم اقتبس شُعبةً من السحر، زاد ما زاد".

حكم الألباني

حسن]

• وأخرجه ابن ماجة (3726).

3906/ 3755 - وعن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه -وهو ابن عُتبة- عن زيد بن خالد الجهني -رضي اللَّه عنه- أنه قال: "صلى لنا رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- صلاة الصبح بالحديبية في إثْرِ سماءٍ كانت من الليل، فلما انصرف أقبل على الناس، فقال: هل تدرون ماذا قال ربكم؟ قالوا: اللَّه ورسوله أعلم، قال: قال: أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر، فأما من قال: مُطرْنا بفضل اللَّه وبرحمته، فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب، وأما من قال: مُطِرنا بِنَوْءِ كذا وكذا، فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب".

حكم الألباني

صحيح: ق] • وأخرجه البخاري (846) ومسلم (125/ 71) والنسائي (1525) من حديث عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة عن أبي هريرة نحوه.

12/ 23 -

باب في الخط وزجر الطير

[4: 23] 3907/ 3756 - عن قَطَنِ بن قَبيصة عن أبيه -وهو قبيصة بن مخُارق الهلالي-رضي اللَّه عنهما- قال: سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "العِيافَة والطِّيرة والطَّرْق: من الجبْت".

حكم الألباني

ضعيف: غاية المرام (301)] الطرق: الزجر، والعيافة: الخط.
• وحكي عن عوف -وهو الأعرابي- قال: العيافة زجر الطير، والطرق: الخط، يخط في الأرض.

حكم الألباني

صحيح مقطوع] وأخرجه النسائي (128 - التفسير).

3909/ 3757 - وعن معاوية بن الحكم السُّلَمي -رضي اللَّه عنه- قال: "قلت: يا رسول اللَّه، ومنا رجال يَخُطُّون؟ قال: كان نبيٌّ من الأنبياء يخط، فمن وافق خطه فذاك".

حكم الألباني

صحيح: م] • وأخرجه مسلم (537) والنسائي (1218) بطوله، وتقدم أبو داود (930).

13/ 24 -

باب في الطيرة

[4: 24] 3910/ 3758 - عن عبد اللَّه بن مسعود -رضي اللَّه عنه-، عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "الطِّيَرَة شِرْكٌ، الطِّيَرة شرك -ثلاثًا- وما مِنَّا إلا، ولكنَّ اللَّه يذْهبُه بالتوكل".

حكم الألباني

صحيح] • وأخرجه الترمذي (1614) وابن ماجة (3538). وقال الترمذي: حسن صحيح، لا نعرفه إلا من حديث سَلَمة بن كُهَيل.
وقال الخطابي: وقال محمد بن إسماعيل: كان سليمان بن حرْب ينكر هذا، ويقول: هذا الحرف ليس قول رسولَ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، وكأنه قول ابن مسعود، هذا آخر كلامه.
وحكى الترمذي عن البخاري عن سليمان بن حرب نحو هذا، وأن الذي أنكره: "وما منا إلّا".

3911/ 3759 - وعن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لَا عَدْوَى وَلَا صَفَرَ وَلا هَامَةَ، فقال أعرابي: ما بالُ الإبل تكون في الرَّمْل كأنها الظِّباء، فيخالطها البعير الأجْرَبُ فيجْربها؟ قال: فَمَنْ أعْدَى الأوَّلَ؟ ". قال مَعْمَر: قال الزهري: فحدثني رجل عن أبي هريرة: أنه سمع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "لَا يورِدَنَّ مُمرضٌ على مُصِحٍّ، قال: فراجَعه الرجل، فقال: أليس قد حَدَّثْتنا أنَّ النبيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: لا عَدْوى، ولا صفر، ولا هامة؟ قال: لم أُحَدِّثكموه، قال الزهري: قال أبو سلمة: قد حَدَّث به، وما سمعت أبا هريرة نسي حديثًا قط غيره".

حكم الألباني

صحيح: ق. الصحيحة (782 و 971)] • وأخرجه البخاري (5770، 5771) ومسلم (2220) مطولًا ومختصرًا.
قيل: "لا يورد ممرض على مصح" منسوخ بقوله -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لا عدوى".
وقيل: ليس بينهما تناف، ولكن نَفَى العدوى، وهي اعتقاد كون بعض الأمراض يفعل في غيرها بطبيعتها، وأما أن يكون سببًا يخلق الباري سبحانه وتعالى عندها مرض من وردت عليه، فلم

ينفه، ونهى أن ويورد الممرض على المصح، لئلا تمرض الصحاح من قبل اللَّه جلت قدرته عند ورود الممرض، فيكون المرض لا لسبب فيها.
وقيل المراد بهذا: الاحتياط على اعتقاد الناس لئلا يتشاءموا بالمريضة، ويعتقدوا أنها أمرضت إبلهم، فيأثموا في هذا الاعتقاد.

3912/ 3760 - وعن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لَا عَدْوَى ولا هَامَةَ، ولا نَوْءَ، ولا صَفَر".

حكم الألباني

صحيح] • وأخرجه مسلم (106/ 2220).

3913/ 3761 - وعن أبي صالح، عن أبي هريرة، أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "لَا غُوْلَ".

حكم الألباني

حسن صحيح: م، جابر] • وقد أخرج مسلم (2222) في صحيحه من حديث أبي الزبير عن جابر قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لا عَدْوَى ولا طِيَرة ولا غُول".

3914/ - وذكر عن مالك: أنه سئل عن قوله: "لا صفر؟ " فقال: إن أهل الجاهلية كانوا يُحلِّون صفر، يحلونه عامًا ويحرمونه عامًا، فقال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لا صفر".

حكم الألباني

صحيح مقطوع]

3915/ - وحكي عن بقية -وهو أبو محمد بقية بن الوليد الكلاعي سكن حمص- قال: قلت لمحمد -يعني ابن راشد- قوله: "هام"، قال: كانت الجاهلية تقول: ليس أحد يموت فيدفن إلا خرج من قبره هامة.
قلت: فقوله: "صفر"، قال سمعت أن أهل الجاهلية يستشئمون بصفر، فقال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لا صفر".
قال محمد: وقد سمعنا من يقول: هو وجع يأخذ في البطن، فكانوا يقولون: هو يُعدى، فقال: "لا صفر".

حكم الألباني

صحيح مقطوع]

• وقد قيل: كانوا يزيدون في كل أربع سنين شهرًا يسمونه: "صفر الثاني" فتكون السنة الرابعة ثلاثة عشر شهرًا، لتستقيم لهم الأزمان على موافقة أسمائها مع الشهور وأسمائها، ولذلك قال -صلى اللَّه عليه وسلم-: "السنة اثنا عشر شهرًا".

3916/ 3762 - وعن أنس -رضي اللَّه عنه-، أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "لَا عَدْوَى وَلَا طِيَرةَ، ويُعجُبني الفألُ الصالحُ، والفأل الصالح: الكلمة الحسنة".

حكم الألباني

صحيح: ق] • وأخرجه البخاري (5756) ومسلم (2224) والترمذي (1615) وابن ماجة (3537).

3917/ 3763 - وعن رجل، عن أبي هريرة: "أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- سمع كلمةً، فأعجَبتْه، فقال: أَخَذْنَا فَألَكَ مِنْ فِيكَ".

حكم الألباني

صحيح: الصحيحة (726)] • فيه رجل مجهول.

3918/ 3764 - وعن عطاء -وهو ابن أبي رباح- قال: يقول الناس: "الصَّفر: وجعٌ يأخذ في البطن، قلت: الهامَةُ؟ قال: يقول الناس: الهامةُ التي تصرخُ هامةً للناسِ، وليست بهامةِ الإنسان، إنما هي دابة".

حكم الألباني

صحيح مقطوع]

3919/ 3765 - وعن عروة بن عامر القرشي -رضي اللَّه عنه-، قال: "ذُكرت الطِّيَرَة عند النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال: أحسَنُهَا الفألُ، وَلَا تَرُدُّ مُسْلِمًا فإذَا رَأَي أحَدُكُمْ مَا يَكْرَهُ فَلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ لَا يأتِي بِالْحسَنَات إلا أَنتَ، وَلَا يَدْفَعُ السَّيئاتِ إلا أَنتَ، وَلَا حَولَ وَلَا قُوَّةَ إلا بِكَ".

حكم الألباني

ضعيف] • عروة -هذا- قيل فيه: القرشي، كما تقدم: وقيل فيه: الجهني، حكاهما البخاري.
وقال أبو القاسم الدمشقي، ولا صحبة له تصح.
وذكر البخاري وغيره: أنه سمع من ابن عباس.
فعلى هذا يكون الحديث مرسلًا.

3920/ 3766 - وعن عبد اللَّه بن بريدة، عن أبيه -رضي اللَّه عنه-: "أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: كان لا يَتَطَّيرُ من شيء، وكان إذا بعثَ عاملًا سأل عن اسمه؟ فإذا أعجبه اسمُه فَرِحَ به، ورُؤِيَ بِشْرُ ذلك في وجهه، وإن كره اسمه رُؤي كراهةُ ذلك في وجهه، وإذا دخل قريةً سأل عن اسمها، فإن أعجبه اسمها فرح بها، ورؤي بشر ذلك في وجهه، وإن كره اسمها رؤي كراهية ذلك في وجهه".

حكم الألباني

صحيح: الصحيحة (762)] • وأخرجه النسائي (8822 - الكبرى).

3921/ 3767 - وعن سعيد بن مالك -وهو ابن أبي وقاص-: "أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-.
كان يقول: لَا هَامَةَ، ولا عَدْوَى، ولَا طِيَرَةً، وإن تكن الطيرة في شيء ففي الفَرَسِ والمرأة والدار".

حكم الألباني

صحيح: الصحيحة (789)]

3922/ 3768 - وعن عبد اللَّه بن عمر -رضي اللَّه عنهما- أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "الشُؤْمُ في الدَّار، والمَرْأَةِ، والْفَرَسِ".

حكم الألباني

شاذ والمحفوظ: "إن كان الشؤم.
.": ق] • وأخرجه البخاري (5093) ومسلم (2225) والترمذي (2824) والنسائي (3568، 3569). وسئل مالك عن الشؤمِ في الفرس والدار؟ فقال: كَمْ من دارٍ سكنها ناس فهلكوا، ثم سكنها آخرون، فهلكوا، فهذا تفسيره فيما نُرى: واللَّه أعلم.

حكم الألباني

صحيح مقطوع]

3923/ 3869 - وعن يحيى بن عبد اللَّه بن بُحير، قال: أخبرني من سمع فَرْوة بن مُسَيْك -رضي اللَّه عنه- قال: "قلت: يا رسول اللَّه، أرض عندنا يقال لها: أرضُ أَبْيَنَ، هي أرضُ رِيفنا ومِيرتِنَا، وإنها وَبِئَة، أو قال: وباؤها شديد، فقال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: دَعْهَا عَنكَ فإنَّ مِنَ الْقَرَفِ التَّلَفَ".

حكم الألباني

ضعيف الإسناد] • في إسناده: رجل مجهول.

روه عبد اللَّه بن معاذ الصنعاني عن مَعْمَر بن راشد، عن يحيى بن عبد اللَّه بن بحير بن رَيْسان عن فروة: وأسقط المجهول.
وعبد اللَّه بن معاذ: وثقه يحيى بن معين وغيره، وكان عبد الرزاق يكذبه.

3924/ 3770 - وعن أنس بن مالك -رضي اللَّه عنه-، قال: قال رجلٌ: "يا رسول اللَّه، إنَّا كنَّا في دار كثيرٍ فيها عَدَدُنا، وكثير فيها أَمْوَالُنَا، فَتَحَوَّلْنَا إلى دار أخرى، فقلّ فيها عددنا وقلّت فيها أموالنا، فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: ذَرُوها ذَمِيمَةً".

حكم الألباني

حسن: المشكاة (4589)]

3925/ 3871 - وعن جابر -وهو ابن عبد اللَّه -رضي اللَّه عنهما-: "أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أخذَ بيد مَجْذومٍ، فوضعها معه في القصعة، وقال: كُلْ، ثِقَةً باللَّه، وَتَوَكُّلًا عَلَيْهِ".

حكم الألباني

ضعيف: الضعيفة (1144)] وأخرجه الترمذي (1817) وابن ماجة (3542)، وقال الترمذي: غريب لا نعرفه إلا من حديث يونس بن محمد عن المفضل بن فضالة.
والمفضل بن فضالة -هذا شيخ بصري.
والمفضل في فضالة شيخ آخر مصري، أوثق من هذا وأشهر.
وروي شعبة هذا الحديث عن حبيب بن الشهيد عن ابن بريدة: "أن عمر أخذ بيد مجذوم".
وحديث شعبة: أشبه عندي وأصح.
وقال الدارقطني: تفرد به مفضل بن فضالة البصري أخو مبارك، عن حبيب بن الشهيد عنه، عن ابن المنكدر.
وقال ابن عدي الجرجاني: لا أعلم يرويه عن حبيب غير مفضل بن فضالة.
وقال أيضًا: وقالوا تفرد بالرواية عنه يونس بن محمد، هذا آخر كلامه.

والمفضل بن فضالة -هذا- بصري، كنيته: أبو مالك، قال يحيى بن معين: ليس هو بذاك، وقال النسائي: ليس بالقوي.
وقد أخرج مسلم (2231) في صحيحه والنسائي (4182) وابن ماجة (3544) في سننهما من حديث الشريد بن سويد الثقفي -رضي اللَّه عنه- قال: "كان في وفد ثقيف رجل مجذوم، فأرسل إليه النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: إنا قد بايعناك، فارجع".
وأخرج البخاري (5707) -تعليقًا- من حديث سعيد بن مينا، قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لا عدوى، ولا طيرة، ولا هامة، ولا صفر، وفِرَّ من المجذوم كما تَفِرُّ من الأسد".
آخر كتاب الطب

17 - أول

جارٍ التحميل