باب الصلاة قبل العصر
[1: 490] 1271/ 1226 - عن أبي المثنى عن ابن عمر قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "رحم اللَّه امرأً صلى قبل العصر أربعًا".
حكم الألباني
حسن]
• وأخرجه الترمذي (430)، وقال: حديث حسن غريب.
هذا آخر كلامه، وأبو المثنى: اسمه مسلم بن المثنى، ويقال: ابن مِهران القرشي الكوفي، مؤذن المسجد الجامع بالكوفة، وهو ثقة.
1272/ 1227 - وعن عاصم بن ضمرة عن علي: "أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، كان يصلي قبل العصر ركعتين".
حكم الألباني
حسن، لكن بلفظ: "أربع ركعات"]
• عاصم بن ضمرة: وثقه يحيى بن معين وغيره، وتكلم فيه غير واحد.
وأخرجه الترمذي (429) وابن ماجة (1161) والنسائي (874).
باب الصلاة بعد العصر
[1: 491] 1273/ 1228 - عن كُرَيب -مولى ابن عباس: "أن عبد اللَّه بن عباس، وعبد الرحمن بن أَزْهَر، والمِسْوَر بن مَخْرَمة أرسلوه إلى عائشة زوج النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، فقالوا: اقرأ عليه السلام منَّا جميعًا، وسَلْها عن الركعتين بعد العصر، وقيل: إنَّا أخبرنا أنكِ تُصلينهما، وقد بلغنا أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- نهى عنهما، فدخلت عليها، فبلغتها ما أرسلوني به؟ فقالت: سَلْ أُمَّ سَلَمة، فخرجتُ إليهم فأخبرتهم بقولها، فردُّوني إلى أُمِّ سلمة بمثل ما أرسلوني به إلى عائشة؟ فقالت أم سلمة: سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يَنْهى عنهما، ثم رأيته يصليهما، أمَّا حين صلَّاهما فإنه صلى العصر ثم دخل، وعندي نِسوةٌ من بني حَرام من الأنصار، فصلاهما، فأرسلتُ إليه الجاريةَ، فقلت: قُومِي بجنبه، فقولي له: تقول أُم سلمة: يَا رسول اللَّه، أسمعك تنهى عن هاتين الركعتين، وأراك تصليهما؟ فإن أشار بيده فاسْتأخِرِي عنه، قالت: ففعلت الجارية، فأشار بيده، فاستأخرت عنه، فلما انصرف قال: يا ابْنةَ أبي أُمَيَّة، سألتِ عن الركعتين بعد العصر؟ إنه أتاني
ناسٌ من عبد القَيْس بالإسلام من قومهم، فشغلوني عن الركعتين اللتين بعد الظهر، فهما هاتان".
حكم الألباني
صحيح: ق] • وأخرجه البخاري (1233، 4370) ومسلم (834) والنسائي (579، 581) مقطعًا ومختصرًا.
باب من رخص فيهما إذا كانت الشمس مرتفعة
ً [1: 491] 1274/ 1229 - عن علي: "أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- نهى عن الصلاة بعد العصر، إلا والشمسُ مرتفعة".
حكم الألباني
صحيح] • وأخرجه النسائي (573).
1275/ 1230 - وعن عاصم بن ضَمْرة عن علي قال: "كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يصلي في إثر كل صلاة مكتوبة ركعتين، إلا الفجر والعصر".
حكم الألباني
ضعيف] • قد تقدم الكلام على عاصم بن ضمرة.
1276/ 1231 - وعن ابن عباس قال: "شهد عندي رجال مَرْضِيُّون، فيهم عمر بن الخطاب، وأرضاهم عندي عمر: أن نبي اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: لا صلاة بعد صلاة الصبح حتى تطلُع الشمس، ولا صلاة بعد صلاة العصر حتى تَغْرُب الشمس".
• وأخرجه البخاري (581) ومسلم (826) والترمذي (183) والنسائي (562، 569) وابن ماجة (1250).
1277/ 1232 - وعن عمرو بن عَبَسة السُّلَمِيِّ أنه قال: "قلت: يَا رسول اللَّه، أيُّ الليلِ أسمعُ؟ قال: جَوْفُ الليل الآخر، فصَلِّ ما شئتَ، فإن الصلاةَ مشهودة مكتوبة، حتى تصلي الصبح، ثم أقْصِرْ حتى تطلُعَ الشمس، فترتفعَ قِيْسَ رُمْح أو رمحين، فإنها تطلُع بين قَرْنَيْ شيطان، ويصلي لها الكفار، ثم صلِّ ما شئت، فإن الصلاة مشهودة مكتوبة، حتى يَعدِل الرمحُ ظِلَّه، ثم أقْصِرْ، فإن جهنم تُسْجَر وتفتح أبوابها، فإذا زاغت الشمس فصل ما شئت، فإن
الصلاة مشهودة مكتوبة، حتى تصلي العصر، ثم أقصر حتى تغرب الشمس، فإنها تغرب بين قَرْنَي شيطان، ويصلي لها الكفار -وقصَّ حديثًا طويلًا".
حكم الألباني
صحيح: م، دون جملة: "جوف الليل"]
• وأخرجه الترمذي مختصرًا بمعناه، وقال: هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه.
هذا آخر كلامه.
وقد أخرج مسلم (832) طرَفًا منه في إثناء الحديث الطويل.
ابن ماجه (1251، 1364) والترمذي مختصرًا (3579) النسائي (752).
1278/ 1233 - وعن يَسار مولى ابن عمر قال: "رآني ابن عمر وأنا أصلي بعد طلوع الفجر، فقال: يَا يسار، إن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- خرج علينا ونحن نصلي هذه الصلاة، فقال: ليُبَلِّغ شاهدُكم غائبَكم: لا تصلوا بعد الفجر إلا سجدتين".
حكم الألباني
صحيح]
• وأخرجه الترمذي (419) وابن ماجة (235) مختصرًا.
وقال الترمذي: حديث غريب، لا نعرفه إلا من حديث قدامة بن موسى.
وذكره البخاري في التاريخ الكبير، وساق اختلاف الرواة فيه.
1279/ 1234 - وعن الأسود ومسروق قالا: "نشهد على عائشة أنها قالت: ما من يوم يأتي على النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- إلا صلى بعد العصر ركعتين".
حكم الألباني
صحيح: ق] • وأخرجه البخاري (593) ومسلم (835) و (299) والنسائي (574 - 578).
1280/ 1235 - وعن ذكوان مولى عائشة أنها حدثته: "أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- كان يصلي بعد العصر، ويَنْهَى عنها، ويواصل، ويَنْهَى عن الوصال".
حكم الألباني
ضعيف] • في إسناده: محمد بن إسحاق بن يسار، وقد اختلف في الاحتجاج بحديثه.
باب الصلاة قبل المغرب
[1: 494] 1281/ 1236 - عن عبد اللَّه المزني -وهو عبد اللَّه بن مُغَفَّل- قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "صلوا قبل المغرب ركعتين، ثم قال: صلوا قبل المغرب ركعتين، لمن شاء، خشية أن يتخذها الناس سُنَّةً".
حكم الألباني
صحيح: خ، نحوه] • وأخرجه البخاري (1183، 7368) بنحوه.
1282/ 1237 - وعن المختار بن فُلْفُل عن أنس بن مالك قال: "صليت الركعتين قبل المغرب على عهد رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، قال: قلت لأنس: أراكم رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-؟ قال: نعم، رآنا، فلم يأمُرْنا ولم يَنْهَنا".
حكم الألباني
صحيح: م، خ، نحوه] • وأخرجه مسلم (836).
1283/ 1238 - وعن عبد اللَّه بن مُغَفّل قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "بين كل أذانين صلاة، بين كل أذانين صلاة، لمن شاء".
حكم الألباني
صحيح: ق] • وأخرجه البخاري (624، 627) ومسلم (838) والترمذي (185) والنسائي (681) وابن ماجة (1162).
1284/ 1239 - وعن طاوس قال: "سُئل ابن عمر عن الركعتين قبل المغرب؟ فقال: ما رأيت أحدًا على عهد رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يصليهما، ورَخّص في الركعتين بعد العصر".
حكم الألباني
ضعيف]
باب صلاة الضحى
[1: 495]
1285/ 1240 - عن يحيى بن يَعْمُرَ عن أبي ذَرٍّ عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "يُصْبح على كلّ سُلَامَى من ابن آدم صدقة: تسليمهُ على مَنْ لَقي صدقة، وأمره بالمعروف صدقة، ونهيه عن المنكر صدقة، وإماطته الأَذَى عن الطريق صدقة، وبُضعُة أهلَه صدقة، ويجزئ من ذلك كله ركعتان من الضُّحى".
• أخرجه مسلم (720).
1241 - وفي رواية: "قالوا: يَا رسول اللَّه، أحدنا يقضي شهوته وتكون له صدقة؟ قال: أرأيتَ لو وضعها في غير حِلِّها، ألم يكن يأثم؟ ".
حكم الألباني
صحيح: م]
1286/ 1242 - وعن أبي الأسود الدُّؤليِّ قال: "بينما نحن عند أبي ذر قال: يصبح على كل سُلامَى من أحدكم في كل يوم صدقة، فله بكل صلاة صدقة، وصيامٍ صدقة، وحجٍّ صدقة، وتسبيح صدقة، وتكبيرٍ صدقة، وتحميدٍ صدقة، فعَدَّ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- من هذه الأعمال الصالحة، ثم قال: يجزئ أحدكم من ذلك ركعتا الضحى".
حكم الألباني
صحيح: م] • وأخرجه مسلم (720)، وفي الألفاظ اختلاف.
1287/ 1243 - وعن سَهْل بن معاذ بن أنس الجُهني عن أبيه: أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "من قعد في مُصَلَّاه حين ينصرف من صلاة الصبح حتى يُسَبِّح ركعتي الضحى، لا يقول إلا خيرًا، كُفر له خطاياه، وإن كانت كثر من زَبَد البحر".
حكم الألباني
ضعيف]
• سهل بن معاذ بن أنس: ضعيف، والراوي عنه زَبَّان بن فايد الحمراوي: ضعيف أيضًا.
ومعاذ بن أنس: جُهني له صحبة، معدود في أهل مصر، وقد ذكر في أهل مصر وأهل الشام.
وزبان: بفتح الزاي وبعدها باء بواحدة مشددة مفتوحة، وبعد الألف نون.
وفايد: بالفاء وبعد الألف ياء آخر الحروف ودال مهملة.
1288/ 1244 - وعن القاسم بن عبد الرحمن عن أبي أُمامة: أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "صلاة في إثر صلاة، لا لَغْوَ بينهما: كتابٌ في عِلِّيِّين".
• انظر: أبو داود (558).
وقد تقدم الكلام على القاسم هذا واختلاف الأئمة في الاحتجاج بحديثه.
1289/ 1245 - وعن نُعيم بن هَمَّار قال: "سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: يقول اللَّه عز وجل: ابنَ آدم، لا تُعْجِزْني من أربع ركعات في أول نهارك أكْفِكَ آخرَه".
حكم الألباني
صحيح]
• وقد أخرجه الترمذي من حديث أبي الدرداء وأبي ذر، وقال: حسن غريب.
هذا آخر كلامه.
وفي إسناده: إسماعيل بن عَيّاش، وفيه مقال، ومن الأئمة من يصحح حديثه عن الشاميين، وهذا الحديث شامي الإسناده وحديث نُعيم بن هَمَّار: قد اختلف الرواة فيه اختلافًا كثيرًا.
وقد جمعتُ طرقه في جزء مفرد.
وحمل العلماء هذه الركعات على صلاة الضحى، وقال بعضهم: النهار يقع عند أكثرهم على ما بين طلوع الشمس إلى غروبها.
وأخرجه أبو داود والترمذي في باب صلاة الضحى.
وذكر بعضهم: أن نعيم بن همار روى عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- حديثًا واحدًا، وذكر هذا الحديث.
وقد وقع لنا أحاديث من روايته عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- غير هذا.
وقد قيل في اسم أبيه: هَبّار، بالباء الوحدة، وهدار، بالدال المهملة، وهمام، بميمين، وخمار، بالخاء المعجمة المفتوحة، وحمار، بالحاء المهملة المكسورة.
1290/ 1246 - وعن كُريب مولى ابن عباس عن أُم هانئ بنت أبي طالب: "أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يوم الفتح صلى سُبْحة الضحى ثمانيَ ركعات، يسلم من كل ركعتين".
حكم الألباني
ضعيف] • وأخرجه ابن ماجه (1323).
1291/ 1247 - وعن ابن أبي ليلىَ -وهو عبد الرحمن- قال: "ما أخبرنا أحد أنه رأى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- صلى الضحى غير أُم هانئ، فإنها ذكرت: أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- يوم فتح مكة اغتسل في بيتها، وصلى ثماني ركعات، فلم يره أحد صلاهنَّ بعد".
حكم الألباني
صحيح: ق] • وأخرجه البخاري (1103) ومسلم (336) وبإثر (719) والترمذي (474) وابن ماجة (614) والنسائي (225).
1292/ 1248 - وعن عبد اللَّه بن شقيق قال: "سأَلتُ عائشة: هل كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يصلي الضحى؟ فقالت: لا، إلا أن يجيء من مَغِيبه، قلت: هل كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يَقْرِن بين السُّوَر؟ قالت: من المُفصَّل".
حكم الألباني
صحيح: م، الشطر الأول منه]
وأخرجه مسلم (717) والترمذي (×) والنسائي (2184، 2185) مختصرًا ومطولًا.
1293/ 1249 - وعن عائشة زوج النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أنها قالت: "ما سَبَّح رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- سُبْحةَ الضحى قطُّ، وإني لأُسَبِّحها، وإن كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- لَيدْع العمل، وهو يحب أن يعمل به، خشيةَ أن يعمل به الناس، فيُفرضَ عليهم".
حكم الألباني
صحيح: ق] • وأخرجه البخاري (1128) ومسلم (718).
1294/ 1250 - وعن سِماك -وهو ابن حرب- قال: "قلت لجابر بن سَمُرة: كنتَ تجالس رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-؟ قال: نعم كثيرًا، فكان لا يقوم من مُصلَّاه الذي صلى فيه الغَداة، حتى تطلع الشمس، فإذا طلعت قام -صلى اللَّه عليه وسلم-".
حكم الألباني
صحيح: م]
• وأخرجه مسلم (670، 2322) والنسائي (1357، 1358) بنحوه.
والترمذي (585) مختصرًا.
130/ 13 -
باب صلاة النهار
[1: 498] 1295/ 1251 - عن يَعْلَى بن عطاء عن علي بن عبد اللَّه البارِقِيِّ عن ابن عمر عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "صلاة الليل والنهار مَثْنَى مَثْنَى".
حكم الألباني
صحيح]
• وأخرجه الترمذي (597) والنسائي (1666) وابن ماجة (8322). وقال الترمذي: اختلف أصحاب شُعبة في حديث ابن عمر، فرفعه بعضهم، ووقفه بعضهم.
وقال: والصحيح ما روى عن ابن عمر عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أنه قال: "صلاة الليل مثنى مثنى".
وروى الثقات عن عبد اللَّه بن عمر عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، ولم يذكروا فيه صلاة النهار، وقال النسائي: هذا الحديث عندي خطأ.
واللَّه أعلم.
وقال الإمام الشافعي: هكذا جاء الخبر عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- الثابت في صلاة الليل، وقد يروي عنه خبر يُثبت أهلُ الحديث مثله في صلاة النهار، وذكر حديث يعلي بن عطاء هذا.
وسئل البخاري: عن حديث يعلى بن عطاء: أصحيح هو؟ فقال: نعم.
وذكر البخاري في الصحيح عن يحيى بن سعيد الأنصاري: أنه قال: ما أدركت فقهاء
أرضنا إلا يُسلِّمون في كل اثنتين من النهار، وذكر في الباب أحاديث تدل على ذلك، وحكى ذلك عن جماعة من الصحابة والتابعين.
وقال الخطابي: روى هذا عن ابن عمر: نافع وطاوس وعبد اللَّه بن دينار، لم يذكر فيها أحد صلاة النهار، وإنما هو: "صلاة الليل مثنى مثنى" إلا أن سبيل الزيادات أن تقبلَ.
وقد قال بهذا في النوافل: مالك بن أنس، والشافعي، وأَحمد بن حنبل.
وقد صلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- صلاة الضحى يوم الفتح ثمان ركعات، سلم عن كل ركعتين، وصلاةُ العيد ركعتان، والاستسقاء ركعتان، وهذه كلها من صلاة النهار.
1296/ 1252 - وعن المطَّلِب -وهو ابن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب- عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "الصلاة مثنى مثنى، أنْ تَشْهَّدَ في كل ركعتين، وأن تبَأَس وتَمَسْكَن، وتُقْنِع بيديك، وتقول: اللهم، اللهم، فمن لم يفعل ذلك فهي خِداج".
حكم الألباني
ضعيف]
• وأخرجه النسائي (618 - الكبرى- الرسالة) وابن ماجة (1325). وفي حديث ابن ماجه: المطلب بن أبي وَداعة.
وهو وَهم، وقيل: هو المطلب بن ربيعة.
وقيل الصحيح فيه: ربيعة بن الحارث عن الفضل بن العباس.
وأخطأ فيه شُعبة في مواضع.
وقال البخاري في التاريخ: إنه لا يصح.
باب صلاة التسبيح
[1: 499]
1297/ 1253 - عن عكرمة عن ابن عباس: "أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال للعباس بن عبد المطلب: يَا عباس، يَا عمَّاه، ألا أُعطيك، ألا أمنحك، ألا أحْبوك، ألا أفعل بك عَشْر خِصال؟ إذا أَنْتَ فعلت ذلك غفر اللَّه لك ذنبك، أوَّلَه وآخره، قديمه وحديثه، خطأه وعمده، صغيره وكبيره، سِرَّه وعلانيته.
عشر خصال: أن تصلي أربع ركعات، تقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وسورةً، فإذا فرغت من القراءة في أول ركعة، وأنت قائم قلت: سبحان اللَّه، والحمد للَّه، ولا إله إلا اللَّه، واللَّه أكبر، خمس عشرة مرةً، ثم تركع فتقولها وأنت راكع عشرًا، ثم ترفع رأسك من الركوع فتقولها عشرًا، ثم تهوي ساجدًا، فتقولها وأنت ساجد عشرًا، ثم ترفع رأسك من
السجود فتقولها عشرًا، ثم تسجد فتقولها عشرًا، ثم ترفع رأسك فتقولها عشرًا، فذلك خمس وسبعون في كل ركعة، تفعل ذلك في أربع ركعات، إن استطعت أن تصليها في كل يوم مرةً، فافعل، فإن لم تفعل ففي كل جمعة مرةً، فإن لم تفعل ففي كل شهر مرةً، فإن لم تفعل ففي كل سنة مرةً، فإن لم تفعل ففي عمرك مرةً".
حكم الألباني
صحيح] • وأخرجه ابن ماجه (1387).
1298/ 1254 - وعن أبي الجَوْزاء قال: حدثني رجل كانت له صحبة، يُرَوْنَ أنه عبد اللَّه بن عمرو، قال: قال لي النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "ائتني غدًا أحْبُوك وأُثيبك وأُعطيك، حتى ظننتُ أنه يعطيني عطيةً، قال: إذا زال النهار فقُمْ فصَلِّ أربع ركعات -فذكر نحوه- قال: ثم ترفع رأسك، يعني من السجدة الثانية، فاسْتَوِ جالسًا, ولا تقم حتى تسَبّح عشرًا، وتَحمَد عشرًا، وتُكبِّر عشرًا، وتُهلِّل عشرًا، ثم تصنعُ ذلك في الأربع ركعات، قال: فإنك لو كنتَ أعظم أهل الأرض ذنبًا غُفِر لك بذلك، قال: قلت: فإن لم أستطع أن أُصليها تلك الساعة؟ قال: صَلِّهِا من الليل والنهار".
حكم الألباني
حسن صحيح]
• وذكره أيضًا عن أبي الجوزاء عن ابن عباس، قوله.
وفي رواية فقال: حديثُ النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-.
1299/ 1255 - وعن عروة بن رُويْمٍ قال: حدثني الأنصاري: "أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال لجعفر -بهذا الحديث، فذكر نحوهم، قال: في السجدة الثانية من الركعة الأولى".
كما قال في حديث مهدي بن ميمون، يعني حديث أبي الجوزاء عن عبد اللَّه بن عمرو.
حكم الألباني
صحيح]
وقد أخرج حديث صلاة التسبيح: الترمذي وابن ماجة، من حديث أبي رافع، مولى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-.
وقال الترمذي: هذا حديث غريب من حديث أبي رافع.
وقال أيضًا: وقد روي عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- غير حديث في صلاة التسبيح، ولا يصح منه كبير شيء.
وقال أبو جعفر محمد بن عمرو العُقَيلي الحافظ: ليس في صلاة التسبيح حديث يثبت.
هذا آخر كلامه.
وقد وقع لنا حديث صلاة التسبيح من حديث العباس بن عبد المطلب، وأنس بن مالك، وغيرهما، وفي كلها مقال.
وأمثل الأحاديث فيها حديث عكرمة عن ابن عباس الذي ذكرناه أولَ هذا الباب، فإن أَبا داود وابن ماجة أخرجاه عن عبد الرحمن بن بشر بن الحكم العبدي النيسابوري، وهو ممن اتفق البخاري ومسلم على الاحتجاج بحديثه في صحيحيهما، عن موسى بن عبد العزيز، وهو أبو شعيب العدني القِنْباري، روى عنه عبد الرحمن بن بِشر بن الحكم، ومحمد بن أسد الخُشي، وقال يحيى بن معين: لا أرى به بأسًا، عن الحكم بن أَبان، وقد وثقه يحيى بن معين، وكان أحدَ العباد.
وعكرمة مولى ابن عباس، وإن كان قد تكلم فيه جماعة، فقد وثقه جماعة، واحتج به البخاري في صحيحه.
واللَّه عز وجل أعلم.
باب ركعتي المغرب. أين تُصَلَّيَان؟
[1: 502] 1300/ 1256 - عن كُعْب بن عُجْرة: "أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أتى مسجد بني عبد الأشْهَل، فصلى فيه المغرب، فلما قضوا صلاتهم رآهم يسبحون بعدها، فقال: هذه صلاة البيوت".
حكم الألباني
حسن] • وأخرجه الترمذي (604) وابن ماجة (×) والنسائي (1600). وقال الترمذي: هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه، والصحيح ما روي عن ابن عمر قال: "كان النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- يصلي الركعتين بعد المغرب في بيته".
1301/ 1257 - وعن ابن عباس قال: "كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يطيل القراءة في الركعتين بعد المغرب، حتى يتفرَّق أهل المسجد".
حكم الألباني
ضعيف] • في إسناده يعقوب بن عبد اللَّه، وهو القُمِّي الأشعري، كنيته أبو الحسن، قال الدارقطني: ليس بالقوي.
باب الصلاة بعد العشاء
[1: 502] 1303/ 1258 - عن شُريح بن هانئ عن عائشة قال: "سألتها عن صلاة رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-؟ فقالت: "ما صلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- العشاء قط، فدخل عليَّ إلا صلى أربع ركعات، أو ستَّ ركعات، فلقد مُطرنا مرةً بالليل، فطرحنا له نِطْعًا، فكأني انظر إلى ثَقب فيه، ينبع الماء منه، وما رأيته مُتَقِيًا الأرض بشيء من ثيابه قط".
حكم الألباني
ضعيف]
131/ 17 -
أبواب قيام الليل
باب نسخ قيام الليل والتيسير فيه
[1: 503]
1304/ 1259 - عن عكرمة عن ابن عباس قال: "في المزَّمل ﴿قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا (2) نِصْفَهُ﴾ [المزمل: 1 - 2] نسختها الآية التي فيها: ﴿عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ﴾ [المزمل: 20] وناشئة الليل: أوله.
وكانت صلاتهم لأول الليل، يقول: هو أجْدَرُ أن تحصوا ما فرض اللَّه عليكم من قيام، وذلك أن الإنسان إذا نام لم يدر متى يستيقظ؟ وقوله: (أقْوَم قِيلًا): هو أجدر أن يفقه في القرآن، وقوله: ﴿إِنَّ لَكَ فِي النَّهَارِ سَبْحًا طَوِيلًا (7)﴾ [المزمل: 7] يقول: فراغًا طويلًا".
حكم الألباني
حسن] • في إسناده علي بن الحسين بن واقد المروزي، وفيه مقال.
1305/ 1260 - وعن سِمَاك الحنفي عن ابن عباس قال: "لما نزلت أول المزمل كانوا يقومون نحوًا من قيامهم في شهر رمضان، حتى نزل آخرها، وكان بين أولها وآخرها سنة".
حكم الألباني
صحيح] • وقد صح من حديث عائشة أنها قالت: "وأمسك اللَّه خاتمتها اثني عشر شهرًا في السماء".
باب قيام الليل
[1: 504] 1306/ 1261 - عن الأعرج عن أبي هريرة: أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "يَعْقِد الشيطان على قافية رأس أحدكم، إذا هو نام ثلاث عُقَد، يضرب مكانَ كل عقدة: عليكَ ليلٌ طويل، فارقُدْ، فإن استيقظ، فذكر اللَّه انحلَّت عُقدة، فإن توضأ انحلَّت عقدة، فإن صلى انحلَّت عقدة، فأصبح نَشيطًا طيْب النفس، وإلا أصبح خَبِيثَ النفس كسلانًا".
حكم الألباني
صحيح: ق]
• وأخرجه البخاري (1142) ومسلم (776) والنسائي (1610) وابن ماجة (1329).
1307/ 1262 - وعن عبد اللَّه بن أبي قيس قال: قالت عائشة: "لا تَدَعْ قيام الليل، فإن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- كان لا يدعه، وكان إذا مَرِض أو كَسِل صلى قاعدًا".
حكم الألباني
صحيح]
1308/ 1263 - وعن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "رحم اللَّه رجلًا قام من الليل فصلى، وأيقظ امرأته، فان أبت نَضَح في وجهها الماء، رحم اللَّه امرأةً قامت من الليل فصَفَت، وأيقظت زوجها، فإن أبى نَضَحت في وجهه الماء".
حكم الألباني
حسن صحيح] وأخرجه النسائي (1610) وابن ماجة (1336). وفي إسناده محمد بن عَجلان، وقد وثقه الإمام أحمد، ويحيى بن معين وأبو حاتم الرازي، واستشهد به البخاري، وأخرج له مسلم في المتابعة، وتكلم فيه بعضهم.
1309/ 1264 - وعن أبي سعيد وأبي هريرة قالا: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إذا أيقظ الرجل أهله من الليل فصلَّيا أو صلى ركعتين جميعًا كتبًا في الذاكرين والذاكرات".
حكم الألباني
صحيح]
• وذكر أبو داود أن بعضهم لم يرفعه، ولا ذكر أَبا هريرة، جعله كلام أبي سعيد، وأن بعضهم رواه موقوفًا.
وأخرجه النسائي (11406 - الكبرى) وابن ماجة (1335) مسندًا.
باب النعاس في الصلاة
[1: 505] 1310/ 1265 - وعن عائشة زوج النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "إذا نَعَس أحدكم في الصلاة فَلْيَرْقُدْ حتى يذهب عنه النوم، فإن أحدكم إذا صلى وهو ناعس، لعله يَذْهَبُ يستغْفِرُ فيسُبُّ نفسه".
حكم الألباني
صحيح: ق] • وأخرجه البخاري (212) ومسلم (786) والترمذي (355) والنسائي (162) وابن ماجة (1370).
1311/ 1266 - وعن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إذا قام أحدكم من الليل فاستَعْجَم القرآنُ على لسانه، فلم يَدْرِ ما يقول، فليضطجع".
حكم الألباني
صحيح: م] • وأخرجه مسلم (787) والترمذي (1372) وابن ماجة (1372).
1312/ 1267 - وعن أنس -وهو ابن مالك- قال: "دخل رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- المسجد وحبلٌ ممدود بين سَارِيَتَين، فقال: ما هذا الحبل؟ فقيل: يَا رسول اللَّه هذه حَمْنَةُ ابنةُ جَحْشٍ تُصَلي، فإذا أَعْيَتْ تعلّقت به، فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: لتصلي ما أطاقت، فإذا أَعْيَتْ فلْتَجلِس، قال زياد: فقال: ما هذا؟ قالوا: لزينب تصلي، فإذا كسِلَت أو فَتَرَت أمسكت به، فقال: حُلُّوه، فقال: لِيُصَلِّ أحدكم نَشَاطَه، فإذا كَسِل أو فَتَر فليقعد".
حكم الألباني
صحيح دون ذكر حمنة: ق] • وأخرجه البخاري (1150) ومسلم (784) والنسائي (1643) وابن ماجة (1317) وفيه عندهم: زينب.
باب من نام عن حِزْبه
[1: 506] 1313/ 1268 - عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "من نام عن حِزْبه أو عن شيء منه، فقرأه ما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر، كتب له كأنما قرأه من الليل".
حكم الألباني
صحيح: م] • وأخرجه مسلم (747) والترمذي (581) والنسائي (1790 - 1792) وابن ماجة (1343).
باب من نوى القيام فنام
[1: 506] 1314/ 1269 - عن سعيد بن جُبير عن رجل عنده رَضِيُّ أن عائشة -زوج النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أخبرته أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "ما من امرئ تكون له صلاة بالليل يَغْلِبه عليها نومٌ إلا كُتبَ له أجر صلاته، وكان نومه عليه صدقةً".
حكم الألباني
صحيح]
• وأخرجه النسائي (784)، (1785)، والرجل الرِّضى: هو الأسود بن يزيد النخعي، قاله أبو عبد الرحمن النسائي.
باب، أيُّ الليل أفضل؟
[1: 506] 1315/ 1270 - عن أبي هريرة أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "ينزل ربُّنا عز وجل كلَّ ليلة إلى سماء الدنيا، حين يَبْقَى ثُلُث الليل الآخِرُ، فيقول: من يدعوني فأستجيبَ له؟ من يسألني فأعطيَه؟ من يسْتغفرني فأغفرَ له؟ ".
حكم الألباني
صحيح: ق] • وأخرجه البخاري (1145) ومسلم (168، 758) والترمذي (446، 3498) وابن ماجة (1366).
باب وقت قيام النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- من الليل
[1: 507] 1316/ 1271 - عن عائشة قالت: "إن كان رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ليوقِظُه اللَّه عز وجل بالليل، فما يجيء السَّحَر حتى يَفرُغ من حزبه".
حكم الألباني
حسن]
1317/ 1272 - عن مَسْروق قال: "سأَلْتُ عائشة عن صلاة رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فقلت لها: أيَّ حين كان يصلي؟ قالت: كان إذا سمع الصُّراخ قام فصلى".
حكم الألباني
صحيح: ق، بلفظ: "الصارخ"]
• وأخرجه البخاري (1132) ومسلم (131/ 741) والنسائي (1616) بنحوه أتم منه.
وفيه: "إذا سمع الصارخ".
1318/ 1273 - وعن عائشة قالت: "ما ألْفَاهُ السَّحَرُ عندي إلا نائمًا، تعني النبيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم-".
حكم الألباني
صحيح: ق] • وأخرجه البخاري (1133) ومسلم (742) وابن ماجة (1197).
1319/ 1274 - وعن حذيفة قال: "كان النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- إذا حَزَبه أمرٌ صلَّى".
حكم الألباني
حسن] • وذكر بعضهم: أنه روي مرسلًا.
1320/ 1275 - وعن ربيعة بن كعب الأسلمي قال: "كنت أبيت مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، آتيه بوَضوئه وبحاجته، فقال: سَلْني، فقلت: مرافقتك في الجنة.
قال: أوَ غيرَ ذلك؟ قلت: هو ذاك.
قال: فأعِنِّي على نفسك بكثرة السجود".
حكم الألباني
صحيح: م]
• وأخرجه مسلم (489) والنسائي (1138)، وأخرج الترمذي (3416) وابن ماجة (3879) طرفًا منه.
وليس لربيعة بن كعب في كتبهم سوى هذا الحديث.
1321/ 1276 - وعن أنس بن مالك في هذه الآية: ﴿تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (16)﴾ [السجدة: 16] قال: "كانوا يتيقظون ما بين المغرب والعشاء يُصلُّون، قال: وكان الحسن يقول: قيام الليل".
• أخرجه الترمذي (3196).
1322/ 1277 - وعنه في قوله: ﴿كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ (17)﴾ [الذاريات: 17] قال: "كانوا يصلون فيما بينهما، بين المغرب والعشاء".
حكم الألباني
صحيح] وفي رواية: "وكذلك تتجافى جنوبهم".
باب افتتاح صلاة الليل بركعتين
[1: 508]
1323/ 1278 - عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إذا قام أحدكم من الليل فليصلَّ ركعتين خفيفتين".
• وأخرجه مسلم (768).
1324/ 1279 - وفي رواية لأبي داود موقوفة: "ثم ليُطَوّلْ بعدُ ما شاء".
1280 - وفي أخرى: "فيهما تَجَوُّز".
حكم الألباني
صحيح موقوف] • وأخرج مسلم أيضًا في صحيحه من حديث عائشة قالت: "كان رسول اللَّه وإذا قام من الليل يصلي، افتتح صلاته بركعتين خفيفتين".
1325/ 1281 - وعن عبد اللَّه بن حُبْشيِّ الجَثْعَمِيِّ: "أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- سُئل: أيُّ الأعمال أفضل؟ قال: طول القيام".
حكم الألباني
صحيح: بلفظ: أي الصلاة؟ ] • أخرجه النسائي (2526).
باب صلاة الليل مثنى مثنى
[1: 509] 1326/ 1282 - عن عبد اللَّه بن عمر: "أن رجلًا سأل رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- عن صلاة الليل، فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: صلاة الليل مَثْنَى مثنى، فإذا خشِيَ أحدكم الصبح صلى ركعةً واحدةً، تُوتر له ما قد صلى".
حكم الألباني
صحيح: ق] • وأخرجه البخاري (472، 990) ومسلم (749) والنسائي (1694، 1695) والترمذي (437) وابن ماجة (1320).
باب رفع الصوت بالقراءة في صلاة الليل
[1: 559] 1327/ 1283 - عن ابن عباس قال: "كانت قراءة النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- على قَدْر ما يسمعه من في الحجرة، وهو في البيت".
حكم الألباني
حسن صحيح] • في إسناده ابن أبي الزناد، وهو عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن ذَكْوان، وفيه مقال، وقد استشهد به البخاري في مواضع.
1328/ 1284 - وعن أبي هريرة أنه قال: "كانت قراءة النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- بالليل يرفَعُ طَوْرًا، ويَخْفِضُ طَوْرًا".
حكم الألباني
حسن]
1329/ 1285 - وعن عبد اللَّه بن رَباح عن أبي قَتادَة: "أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- خرج ليلةً، فإذا هو بأبي بكر يُصلِّي، يَخْفِضُ من صوته، قال: ومَرَّ بعمر بن الخطاب وهو يصلي، رافعًا صوته، قال: فلما اجتمعا عند النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، قال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: يَا أَبا بكر، مَرَرْتُ بك وأنت تصلي، تَخْفِضُ صوتك؟ قال: قد أسْمَعْتُ من ناجَيْت يَا رسول اللَّه، قال: وقال لعمر: مررت بك وأنت تصلي رافعًا صوتك؟ قال: فقال: يَا رسول اللَّه، أُوقظُ الوَسْنَان، وأطرُدُ الشيطان".
• أخرجه الترمذي (447). 1286 - وفي رواية: "فقال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: يَا أَبا بكر، ارفع من صوتك شيئًا، وقال لعمر: اخفض من صوتك شيئًا".
حكم الألباني
صحيح]
• أخرجه مسندًا ومرسلًا، وأخرجه الترمذي، وقال: حديث غريب، وإنما أسنده يحيى بن إسحاق عن حماد بن سلمة، وأكثر الناس إنما رووا هذا الحديث عن ثابت عن عبد اللَّه بن رباح، مرسل.
هذا آخر كلامه، ويحيى بن إسحاق -هذا- هو البَجَلي السَّيْلَحِيني، وقد احتج به مسلم في صحيحه.
1330/ 1287 - وعن أبي سَلَمة عن أبي هريرة عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- بهذه القصة، لم يذكر "فقال لأبي بكر: ارْفع شيئًا، ولا لعمر: اخفض شيئًا".
زاد: "وقد سمعتك يَا بلال وأنت تقرأ من هذه السورة ومن هذه السورة، فقال: كلام طَيِّبٌ، يجمعه اللَّه بعضَه إلى بعض، فقال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: كلُّكُمْ قد أصاب".
حكم الألباني
حسن]
1331/ 1288 - وعن عائشة: "أن رجلًا قام من الليل فقرأ، فرفع صوته بالقرآن، فلما أصبح قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: يَرْحَمُ اللَّه فلانًا، كأيّنْ من آية أَذْكرَنِيها الليلة كنت قد أَسْقَطْتُها".
حكم الألباني
صحيح: ق] • وأخرجه البخاري (2655) ومسلم (788) والنسائي (8006) بنحوه.
1332/ 1289 - وعن أبي سعيد -وهو الخدري- قال: "اعتكف رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في المسجد، فسمعهم يَجهرون بالقراءة، فكشف السِّتْر، وقال: ألا إنَّ كُلَّكم مُناجٍ رَبَّه، فلا يُؤذينَّ بعضُكم بعضًا, ولا يرفعْ بعضكم على بعض في القراءة، أو قال: في الصلاة".
حكم الألباني
صحيح] • وأخرجه النسائي (8038 - الكبرى- الرسالة).
1333/ 1290 - وعن عُقْبة بن عامر الجُهَنيِّ قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "الجاهر بالقرآن كالجاهر بالصدقة، والمُسِرُّ بالقرآن كالمسر بالصدقة".
حكم الألباني
صحيح]
• وأخرجه الترمذي (2919) والنسائي (1663)، (2561). وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب.
هذا آخر كلامه.
وفي إسناده: إسماعيل بن عيَّاش، وفيه مقال: ومنهم من يصحح حديثه عن الشاميين، وهذا الحديث شاميُّ الإسناده
132/ 26 -
باب في صلاة الليل
[1: 511] 1334/ 1291 - عن عائشة قالت: "كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يصلي من الليل عشر ركعات، ويُوترُ بسجدة، ويسجد سجدتي الفجر، فذلك ثلاثَ عَشْرة ركعةً".
حكم الألباني
صحيح: ق] • وأخرجه البخاري (1140) ومسلم (144/ 737) والنسائي (685).
1335/ 1292 - وعن عائشة -زوج النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- كان يصلي من الليل إحدى عَشْرة ركعةً، يُوتر منها بواحدة، فإذا فرغ منها اضطجع، على شقه الأيمن".
حكم الألباني
صحيح: م] • وأخرجه البخاري (626 و 994) ومسلم (121/ 736) والترمذي (440) والنسائي (1696)، (1726) وابن ماجة (1358).
1336/ 1293 - وعنها قالت: "كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يصلي فيما بين أن يَفْرُغ من صلاة العشاء إلى أن يَنْصَدِعَ الفجرُ، إحدى عشرة ركعةً، يسلم من كل ثنتين، ويوتر بواحدة ويمكث في سجوده قَدْرَ ما يقرأ أحدكم خمسين آيةً، قبل أن يرفع رأسه، فإذا سكت المؤذن بالأول من صلاة الفجر، قام فركع ركعتين خفيفتين، ثم اضطجع على شِقِّه الأيمن، حتى يأتيه المؤذن".
حكم الألباني
صحيح: ق] • وأخرجه البخاري (994) ومسلم (122/ 736) وابن ماجة (1358) والنسائي (685، 1328).
1337/ 1294 - وفي رواية: "ويوتر بواحدة، ويسجد سجدةً قدر ما يقرأ أحدكم خمسين آيةً قبل أن يرفع رأسه، فإذا سكت المؤذن من صلاة الفجر وتَبيَّن له الفجر".
وساق معناه.
حكم الألباني
صحيح: ق] • وأخرجه البخاري (994) ومسلم (736) والنسائي (1696) وابن ماجة (1177) بنحوه.
1338/ 1295 - وعنها قالت: "كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يصلي من الليل ثلاث عَشْرة ركعةً، يوتر منها بخمس، لا يجلس في شيء من الخمس، حتى يجلس في الآخرة فيسلم".
حكم الألباني
صحيح: م] • وأخرجه البخاري (1140) ومسلم (123/ 737) والنسائي (1717) وابن ماجة (1359).
1339/ 1296 - وعنها قالت: "كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يصلي من الليل ثلاث عشرة ركعةً، ثم يصلي إذا سمع النداء بالصبح ركعتين خفيفتين".
حكم الألباني
صحيح]
• وهو طرف من الذي قبله.
أخرجه البخاري (1170).
1340/ 1297 - وعن أبي سلَمة عن عائشة: "أن نبيَّ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- كان يصلي من الليل ثلاث عشرة ركعةً: وكان يصلي ثماني ركعات ويوتر بركعة، ثم يصلي -قال مسلم، وهو ابن إبراهيم-: بعد الوتر ركعتين، وهو قاعد، فإذا أراد أن يركع قام فركع، ويصلي بين أذان الفجر والإقامة ركعتين".
حكم الألباني
صحيح: م] • وأخرجه مسلم (126/ 738) والنسائي (1756، 1781).
1341/ 1298 - وعنه: "أنه سأل عائشة زوج النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: كيف كانت صلاة رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في رمضان؟ فقالت: ما كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى
عشرة ركعةً: يصلي أربعًا، فلا تسأل عن حسنهن وطولهن، ثم يصلي أربعًا، فلا تَسَلْ عن حُسْنهن وطولهن، ثم يصلي ثلَاثًا، قالت عائشة: فقلت: يَا رسول اللَّه، أتنام قبل أن توتر؟ فقال: يَا عائشة، إن عَيْنيَّ تنامان ولا ينام قلبي".
حكم الألباني
صحيح: ق] • وأخرجه البخاري (1147) ومسلم (125/ 738) والترمذي (439) والنسائي (1697).
1342/ 1299 - وعن زُرارة بن أوْفَى عن سعد بن هشام قال: "طلقت امرأتي، فأتيت المدينة لأبيع عقارًا كان لي بها، فأشتري به السلاح وأغزو، فلقيت نَفَرًا من أصحاب النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، فقالوا: قد أراد نفر منا ستةٌ أن يفعلوا ذلك، فنهاهم النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- وقال: لقد كان لكم في رسول اللَّه أُسْوَة حَسَنة، فأتيت ابن عباس فسألته عن وِتْر النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-؟ فقال: أدُلُّك على أعلم الناس بوتر رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فائْتِ عائشة، فأتيتها، فاسْتَتْبَعتُ حَكيم بن أفلح، فأبى، فناشدته فانطلق معي، فاستأذنا على عائشة، فقالت: من هذا؟ قال: حكيم بن أفلح، قالت: ومن معك؟ قال: سعد بن هشام.
قالت: هشام بن عامر، الذي قتل يوم أُحد؟ قال: قلت: نعم.
قالت: نِعْمَ المرء كان عامرًا.
قال: قلت: يَا أُمَّ المؤمنين، حدثيني عن خُلق رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-.
قالت: ألستَ تقرأ القرآن؟ فإن خُلُق رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- كان القرآن.
قال قلت: حدثيني عن قيام الليل؟ قالت: ألستَ تقرأ: ﴿يَاأَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ (1)﴾ [المزمل: 1]؟ قال: قلت: بلى.
قالت: فإن أول هذه السورة نزلت، فقام أصحاب رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- حتى انْتَفَخَتْ أقدامهم وحُبس خاتمتُها في السماء اثني عشر شهرًا، ثم نزل آخرها، فصار قيام الليل تَطَوُّعًا بعد فريضة، قال: قلت: حدثيني عن وتر النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-؟ قالت: كان يوتر بثماني ركعات، لا يجلس إلا في الثامنة، ثم يقوم فيصلي ركعةً أُخرى، لا يجلس إلا في الثامنة والتاسعة، ولا يسلم إلا في التاسعة، ثم يصلي ركعتين وهو جالس، فتلك إحدى عشرة ركعةً يا بنيَّ، فلما أسَنَّ وأخذ اللحمَ أوتر بسبع ركعات لم يجلس إلا في السادسة والسابعة، ولم يسلم إلا في السابعة، ثم يصلي ركعتين وهو جالس، فتلك تسع
ركعات، يَا بُنيَّ، ولم يقم رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ليلةً يُتِمُّها إلى الصباح، ولم يقرأ القرآن في ليلة قَطُّ، ولم يصم شهرًا يُتِمُّه غير رمضان، وكان إذا صلى صلاةً داوم عليها، وكان إذا غلبته عيناه من الليل بنوم صلى من النهار ثِنتَي عشرة ركعةً، قال: فأتيت ابن عباس، فحدثته.
فقال: هذا واللَّه هو الحديث، ولو كنتُ أُكلّمُها لأتيتها حتى أشافهها به مشافهة، قال: قلت: لو علمتُ أنك لا تكلمها ما حَدّثتُك".
حكم الألباني
صحيح: م، بأتم منه] • أخرجه مسلم (746) والنسائي (1601). وأخرج منه قطعًا، وابن ماجة (1191) (1348) والترمذي (445) (1718 - 1724) (1789، 2182، 2348).
1343/ 1300 - وفي رواية: "يصلي ثماني ركعات، لا يجلس فيهن إلا عند الثامنة، فيجلس، فيذكر اللَّه، ثم يدعو، ثم يسلم تسليمًا يُسْمِعنا، ثم يصلي ركعتين وهو جالس، بعد ما يسلم، ثم يصلي ركعةً، فتلك إحدى عشرة ركعةً، يَا بُنَيَّ، فلما أسَنَّ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وأخذ اللحمَ أوتر بسبع، وصلى ركعتين وهو جالس، بعد ما يسلم".
حكم الألباني
صحيح: م]
1344/ 1301 - وفي رواية: "ويسلم تسليمة يُسمعنا".
حكم الألباني
صحيح] • انظر أبو داود (1342).
1346/ 1302 - وعن زُرارة بن أوفَى: "أن عائشة سُئلت عن صلاة رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في جَوف الليل؟ فقالت: كان يصلي صلاة العشاء في جماعة، ثم يرجع إلى أهله، فيركع أربع ركعات، ثم يأوي إلى فراشه وينام، وطَهوره مُغطًّى عند رأسه، وسِواكه موضوع، حتى يبعثه اللَّه ساعتَه التي يبعثه من الليل، فيتسَوّك، ويُسبغ الوضوء، ثم يقوم إلى مصلّاه، فيصلي ثمان ركعات، يقرأ فيهن بأُمِّ الكتاب وسورة من القرآن وما شاء اللَّه، ولا يقعد في شيء منها، حتى يقعد في الثامنة، ولا يسلم، ويقرأ في التاسعة، ثم يقعد، فيدعو بما شاء اللَّه أن يدعو، ويسأله ويرغبُ إليه، ويسلم تسليمةً واحدة شديدةً، يكاد يوقظُ أهل البيت من شدة تسليمه، ثم يقرأ وهو قاعد بأمِّ الكتاب، ويركع وهو قاعد، ثم يقرأ الثانية، فيركع ويسجد وهو قاعِد، ثم يدعو
ما شاء اللَّه أن يدعو، ثم يسلم وينصرف، فلم تَزلْ تلك صلاة رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- حتى بَدُن، فنقص من التسع ثنتين، فجعلها إلى السِّت والسبع، وركعتيه وهو قاعد، حتى قُبض على ذلك".
حكم الألباني
صحيح: دون الأربع ركعات، والمحفوظ عن عائشة: ركعتان]
1347/ 1303 - وفي رواية: "فيصلي ثماني ركعات، يُسوَّي بينهن في القراءة والركوع والسجود، ولا يجلس في شيء منهن إلا في الثامنة، فإنه كان يجلس ثم يقوم ولا يسلم، فيصلي ركعةً يوتر بها، ثم يسلم تسليمةً يرفع بها صوته، حتى يوقظنا".
حكم الألباني
صحيح]
• ورواه عن زرارة بن أوفى عن سعد بن هشام عن عائشة وقال: وليس في تمام حديثهم هذا آخر كلامه.
ورواية زرارة بن أوفى عن سعد بن هشام عن عائشة هي المحفوظة.
وعندي في سماع زرارة من عائشة نظر، فإن أَبا حاتم الرازي قال: سمع زرارة من عمران بن حصين، ومن أبي هريرة، ومن ابن عباس، ومَنْ أيضًا؟ قال: هذا ما صح له.
وظاهر هذا أنه لم يسمعه عنده من عائشة.
اللَّه عز وجل أعلم.
تقدم أبو داود (1342).
1350/ 1304 - عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن عائشة: "أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- كان يصلي من الليل ثلاث عشرة ركعةً، يوتر بسبع -أو كما قالت- ويصلي ركعتين وهو جالس، وركعتي الفجر بين الأذان والإقامة".
حكم الألباني
حسن صحيح] • انظر أبو داود (1340).
1351/ 1305 - وعن عَلْقَمة بن وقَّاص عن عائشة: "أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- كان يوتر بتسع ركعات، ثم أوتر بسبع ركعات.
وركع ركعتين وهو جالس بعد الوتر، يقرأ فيهما، فإذا أراد أن يركع قام فركع، ثم سجد"
حكم الألباني
حسن صحيح] • أخرجه البخاري (1140) وانظر (1340) ومسلم (737).
1306 - وفي رواية: قال علقمة بن وقاص: "يا أُمَّتاه، كيف كان يصلي الركعتين؟ ".
حكم الألباني
صحيح] • وأخرج مسلم طرفًا منه في الركعتين.
1352/ 1307 - وعن الحسن -وهو البصري- عن سعد بن هشام قال: "قدمت المدينة، فدخلت على عائشة، فقلت: أخبريني عن صلاة رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-؟ قالت: إن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- كان يصلي بالناس صلاة العشاء، ثم يأوي إلى فراشه فينام، فإذا كان جوفُ الليل قام إلى حاجته وإلى طَهوره فتوضأ، ثم دخل المسجد فصلى ثماني ركعات، يخيَّل إليَّ أنهن يسوي بينهن في القراءة والركوع والسجود، ثم يوتر بركعة، ثم يصلي ركعتين وهو جالس، ثم يضع جَنبه، فربما جاء بلال فآذنه بالصلاة، ثم يُغْفِي، وربما شككت: أغْفَى أو لا؟ حتى يؤذنه بالصلاة، فكانت تلك صلاته، حتى أَسَنَّ ولحم، فذكرتْ من لحمه ما شاء اللَّه" وساق الحديث.
حكم الألباني
صحيح] • وأخرجه النسائي (1651).
1353/ 1308 - وعن علي بن عبد اللَّه بن عباس عن ابن عباس: "أنه رقَد عند النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فرآه استَيْقظ، فتسوّك وتوضأ وهو يقول: ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ [البقرة: 164] حتى ختم السورة، ثم قام فصلى ركعتين، أطال فيهما القيام والركوع والسجود، ثم انصرف فنام حتى نَفَخ، ثم فعل ذلك ثلاث مرات: سِتَّ ركعات، كلّ ذلك يَستاكُ ثم يتوضأ ويقرأ هؤلاء الآيات، ثم أوتر، قال عثمان -وهو ابن أبي شيبة-: بثلاث ركعات، فأتاه المؤذن، فخرج إلى الصلاة، وقال ابن عيسى -وهو محمد-: ثم أوتر، فأتاه بلالٌ فآذنه بالصلاة حين طَلع الفجر، فصلى ركعتي الفجر، ثم خرج إلى الصلاة -ثم اتفقا- وهو يقول: اللهم اجعل في قلبي نورًا، واجعل في لساني نورًا، واجعل في سمعي نورًا، واجعل في بصري نورًا، واجعل
خَلْفي نورًا، وأمامي نورًا، واجعل من فوقي نورًا، ومن تحتي نورًا، اللهم وأعْظِمْ لي نورًا".
حكم الألباني
صحيح: م]
• وأخرجه مسلم (191/ 763) والنسائي (1705). وأخرجه البخاري ومسلم، من حديث كُريب عن ابن عباس.
وسيأتي.
1355/ 1309 - وعن الفضل بن عباس قال: "بِتُّ ليلةً عند النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- لِأَنْظُر كيف يصلي؟ فقام، فتوضأ ثم صلى ركعتين، قيامُه مثل ركوعه، وركوعه مثل سجوده، ثم نام، ثم استيقظ فتوضأ واسْتَنَّ، ثم قرأ بخمس آيات من آل عمران: ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ﴾ [البقرة: 164] , فلم يَزلْ يفعل هكذا، حتى صلى عَشْر ركعات، ثم قام فصلى سجدةً واحدةً، فأوتر بها، ونادى المنادي عند ذلك، فقام رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بعد ما سكت المؤذن، فصلى سجدتين خفيفتين، ثم جلس حتى صلى الصبح".
حكم الألباني
ضعيف]
1356/ 1310 - وعن سعيد بن جُبَير عن ابن عباس قال: "بِتُّ عند خالتي مَيمونة، فجاء رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بعد ما أَمْسَى، فقال: أصَلَّى الغلام؟ قالوا: نعم.
فاضطجع حتى إذا مضى من الليل ما شاء اللَّه قام فتوضأ، ثم صلى سبعًا أو خمسًا، أوتَر بهنَّ، لم يسلِّم إلا في آخرهن".
حكم الألباني
صحيح]
1357/ 1311 - وعنه عن ابن عباس قال: "بِتُّ في بيت خالتي ميمونة بنت الحارث، فصلى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- العشاء، ثم جاء فصلى أربعًا، ثم نام، ثم قام يصلي، فقمتُ عن يَساره، فأدارني فأقامني عن يمينه، فصلى خمسًا، ثم نام، حتى سمعت غَطيطه أو خَطيطه، ثم قام فصلى ركعتين، ثم خرج فصلى الغَدَاة".
حكم الألباني
صحيح] • وأخرجه البخاري (117، 697) والنسائي (1620).
1358/ 1312 - وفي رواية قال: "قام فصلى ركعتين ركعتين، حتى صلى ثماني ركعات، ثم أوتر بخمس، لم يجلس بينهن".
حكم الألباني
صحيح]
1359/ 1313 - وعن عُروة بن الزبير عن عائشة قالت: "كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يصلي ثلاث عشرة ركعةً، بركعتيه قبل الصبح، يصلي ستًا، مَثْنَى مثنى، ويوتر بخمس، لا يقعد بينهن إلا في آخرهن".
حكم الألباني
صحيح]
• أخرجه النسائي (1717) القطعة الأخيرة من الحديث.
وانظر (1334، 1338).
1360/ 1314 - وعنه عنها أنها أخبرته: "أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- كان يصلي بالليل ثلاث عشرة ركعةً بركعتي الفجر".
حكم الألباني
صحيح: ق] • وأخرجه مسلم (124، 128، 737) والبخاري (1140).
1361/ 1315 - وعن أبي سَلَمة عن عائشة: "أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- صلى العشاء، ثم صلى ثماني ركعات قائمًا، وركعتين بين الأذانين، ولم يكن يَدَعُهما".
وفي رواية: "وركعتين جالسًا بين الأذانين".
حكم الألباني
صحيح: دون قوله: "بين الأذانين"، والمحفوظ: بعد الوتر: خ] • وأخرجه البخاري (1159).
1362/ 1316 - وعن عبد اللَّه بن أبي قَيْس قال: "قلت لعائشة: بِكَمْ كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يُوتِر؟ قالت: كان يوتر بأربع وثلاث، وستٍّ وثلاثٍ، وثمانٍ وثلاث، وعشر وثلاث، ولم يكن يوتر بأنقَصَ من سبع، ولا بأكثر من ثلاث عشرة، ولم يكن يوتر بركعتين قبل الفجر، قلت: ما يوتر؟ قالت: لم يكن يَدَع ذلك".
حكم الألباني
صحيح]
1363/ 1317 - وعن الأسود بن يزيد: "أنه دخل على عائشة، فسألها عن صلاة رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بالليل؟ فقالت: كان يصلي ثلاث عشرة ركعةً من الليل، ثم إنه صلى إحدى عشرة ركعةً، وترك ركعتين؛ ثم قُبض -صلى اللَّه عليه وسلم- حين قُبض وهو يصلي من الليل تسع ركعات، آخرَ صلاته من الليل الوترُ".
حكم الألباني
ضعيف]
• وأخرجه الترمذي (442) والنسائي (1756). وأخرج مسلم (740) طرفًا منه، وهو قول عائشة: "كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يصلي من الليل حتى يكون آخر صلاته الوتر".
1364/ 1318 - وعن كريب مولى ابن عباس أنه قال: "سألت ابن عباس كيف كانت صلاة رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بالليل؟ قال: بِتُّ عنده ليلةً، وهو عند ميمونة، فنام حتى إذا ذهب ثُلث الليل أو نصفه استيقظ، قام إلى شَنٍّ فيه ماء، فتوضأ وتوضأت معه، ثم قام، فقمت إلى جنبه على يساره، فجعلنى على يمينه، ثم وضع يده على رأسي، كأنَّه يَمَسُّ أُذني، كأنه يوقظني، فصلى ركعتين خفيفتين، قلت: فقرأ فيهما بأمِّ القرآن في كل ركعة؟ ثم سلم، ثم صلى، حتى صلى إحدى عشرة ركعةً بالوتر، ثم نام، فأتاه بلال، فقال: الصلاة يَا رسول اللَّه، فقام فركع ركعتين، ثم صلى للنَّاس".
حكم الألباني
صحيح] • وأخرجه البخاري (992) ومسلم (186/ 763) والترمذي (232) مختصرًا، والنسائي (442، 806، 1121) وابن ماجة (973) (1363) مختصرًا ومطولًا.
1365/ 1319 - وعن عِكْرِمة بن خالد عن ابن عباس قال: "بِتُّ عند خالتي ميمونة، فقام النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- يصلي من الليل، فصلى ثلاث عشرة ركعة، منها ركعتا الفجر، حَزَرتُ قيامه في كل ركعة بقَدْر: ﴿يَاأَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ (1)﴾ [المزمل: 1] "
حكم الألباني
صحيح] • وأخرجه النسائي (1121).
1366/ 1320 - وعن زيد بن خالد الجُهَنِيّ أنه قال: "لأرْمُقَنَّ صلاة رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- الليلة، قال: فتوسّدت عَتَبته، أو فُسطاطه، فصلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ركعتين خفيفتين، ثم صلى ركعتين طويلتين طويلتين طويلتين، ثم صلى ركعتين، وهما دون اللتين قبلهما، ثم صلى ركعتين دون اللتين قبلهما، ثم صلى ركعتين دون اللتين قبلَهما، ثم صلى ركعتين دون اللتين قبلهما، ثم أوتر فذلك ثلاث عشرة ركعة".
حكم الألباني
صحيح: م]
• وأخرجه مسلم (765) والترمذي (258 - الشمائل) والنسائي (1336 - الكبرى- العلمية) وابن ماجة (1362).
1367/ 1321 - وعن كُريب مولى ابن عباس: أن عبد اللَّه بن عباس أخبره: "أنه بات عند ميمونة زوج النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، وهي خالته، قال: فاضطجعت في عَرْض الوسادة، واضطجع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وأهلُه في طولها، فنام رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- حتى إذا انْتَصَفَ الليل، أو قبله بقليل، أو بعده بقليل، ثم استيقظ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فجلس يمسح النوم عن وجهه بيده، ثم قرأ العشر الآيات الخواتم من سورة آل عمران، ثم قام إلى شَنٍّ معلقة، فتوضأ منها، فأحسن وضوءه، ثم قام يصلي، قال عبد اللَّه: فقمت فصنعت مثل ما صنع، ثم ذهبت فقمت إلى جنبه، فوضع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يده اليمنى على رأسي، فأخذ بأذني يَفْتِلها، فصلى ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين -قال القَعْنبي: ست مرات- ثم أوتر، ثم اضطجع، حتى جاءه المؤذن، فقام فصلى ركعتين خفيفتين، ثم خرج، فصلى الصبح".
حكم الألباني
صحيح: ق]
• وقد تقدم.
تقدم تخريجه برقم (58) و (610) و (1364).
133/ 27 -
باب ما يؤمر به من القصد في الصلاة
[1: 519] 1368/ 1322 - عن عائشة: "أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: اكْلَفوا من العمل ما تطيقون، فإن اللَّه لا يَمَلُّ حتى تَملُّوا، فإنَّ أحبَّ العمل إلى اللَّه أدومُه وإن قلَّ، وكان إذا عمل عملًا أثبتَه".
حكم الألباني
صحيح: ق، نحوه] • وأخرجه البخاري (43/ 6464) ومسلم (2818، 783) والنسائي (762، 1642، 1652، 5035) وابن ماجة (4238).
1369/ 1323 - وعن عائشة: "أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، بعث إلى عثمان بن مَظْعون، فجاءه، فقال: يَا عثمان، أرغبْتَ عن سنتي؟ قال: لا واللَّه يَا رسول اللَّه: ولكن سُنَّتَك أطلب، قال: فإنِّي أنام وأصلي، وأصوم وأُفطر، وأنكح النساء، فاتق اللَّه يَا عثمان، فإن لأهلك عليك حقًّا، وإن لضيفك عليك حقًّا، وإن لنفسك عليك حقًّا، فصُمْ، وأفطر، وصلِّ، ونمْ".
حكم الألباني
صحيح]
1370/ 1324 - وعن عَلْقَمةَ -وهو ابن قيس- النخعي، قال: "سألت عائشة: كيف كان عمل رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-؟ هل كان يُخصُّ شيئًا من الأيام؟ قالت: لا، كان كل عمله ديمةً، وأيُّكم يستطيع ما كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يستطيع؟ ".
حكم الألباني
صحيح: ق] • وأخرجه البخاري (1987) ومسلم (783) والترمذي (2856) بنحوه.
باب تفريع أبواب شهر رمضان
134/ 1 -
باب في قيام شهر رمضان
[1: 520] 1371/ 1325 - عن أبي سلَمة عن أبي هريرة قال: "كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يُرغِّبُ في قيام رمضان، من غير أن يأمرهم بعزيمة، ثم يقول: من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدم من ذنبه، فتُوفِّي رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- والأمر على ذلك، ثم كان الأمر على ذلك في خلافة أبي بكر، وصَدْرًا من خلافة عمر".
حكم الألباني
صحيح: ق، لكن خ جعل قوله: "فتوفي رسول اللَّه" من كلام الزهري]
• وأخرجه مسلم (174/ 759) والترمذي (808) والنسائي (2198) والبخاري (2009) وانظر ابن ماجه (1326).
قال أبو داود: كذا رواه عُقيل ويونس، وأبو أُويس: "من قام رمضان".
وروى عقيل: "من صام رمضان وقامه".
هذا آخر كلامه.
حكم الألباني
حسن صحيح] وقد أخرج البخاري حديث عُقيل عن الزُّهري بلفظ القيام.
1372/ 1326 - وعنه عن أبي هريرة، يَبْلُغ به النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدم من ذنبه، ومن قام ليلة القَدْر، إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه".
حكم الألباني
صحيح: ق] • وأخرجه البخاري (2014) ومسلم (760) والترمذي (683) والنسائي (2202)، وأخرجه ابن ماجه مختصرًا في ذكر الصوم (1641).
1373/ 1327 - وعن عروة بن الزبير عن عائشة زوج النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- صلى في المسجد، فصلى بصلاته ناسٌ، ثم صلى من القابلة فأكثر الناس، ثم اجتمعوا من الليلة الثالثة، فلم يخرج إليهم رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فلما أصبح قال: قد رأيتُ الذي صنعتم، فلم يمنعني من الخروج إلا أني خشيت أن يُفرض عليكم، وذلك في رمضان".
حكم الألباني
صحيح: ق]
• وأخرجه البخاري (1129) ومسلم (761) والنسائي (1604).
1374/ 1328 - وعن أبي سَلَمة بن عبد الرحمن عن عائشة قالت: "كان الناس يصلون في المسجد في رمضان أوْزاعًا، فأمرني رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فضربت له حَصيرًا، فصلى عليه -بهذه القصة، قالت فيه: قال -تعني النبيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- أيها الناس، أمَا واللَّه ما بِتُّ ليلتي هذه، بحمد اللَّه، غافلًا، ولا خَفِيَ عليَّ مكانُكم".
حكم الألباني
حسن صحيح]
1375/ 1329 - وعن جُبَير بن نُفَير عن أبي ذَرٍّ قال: "صُمنا مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، رمضان، فلم يَقُمْ بنا شيئًا من الشهر، حتى بقي سَبعٌ، فقام بنا حتى ذهب ثلث الليل، فلما كانت السادسةُ لم يقم بنا، فلما كانت الخامسةُ قام بنا حتى ذهب شَطْر الليل، فقلت: يَا رسول اللَّه، لو نَفَّلْتَنَا قيامَ هذه الليلة؟ قال: فقال: إن الرجل إذا صلى مع الإمام حتى ينصرفَ حُسبَ له قيام ليلةِ، قال: فلما كانت الرابعةُ لم يقم، فلما كانت الثالثةُ جمع أهلَه ونساءه والناسَ، فقام بنا، حتى خَشِينا أن يفوتنا الفلاح، قال: قلت: وما الفلاح؟ قال: السَّحور، ثم لم يقم بنا بقية الشهر".
حكم الألباني
صحيح] • وأخرجه الترمذي (806) والنسائي (1364) وابن ماجة (1327). وقال الترمذي: حسن صحيح.
1376/ 1330 - وعن عائشة: "أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- كان إذا دخل العَشْرُ أحيا الليل وشدَّ المِئْزَر وأيقظ أهله".
حكم الألباني
صحيح: ق] • وأخرجه البخاري (224) ومسلم (1174) والنسائي (1639) وابن ماجة (1768).
1377/ 1331 - وعن أبي هريرة قال: "خرج رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، والناسُ في رمضان يصلون في ناحية المسجد، فقال: ما هؤلاء؟ فقيل: هؤلاء ناس ليس معهم قرآن، وأُبيُّ بن كعب يصلي، وهم يصلون بصلاته، فقال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: أصابوا ونعم ما صنعوا".
حكم الألباني
ضعيف]
• قال أبو داود: ليس هذا الحديث بالقويِّ، مسلم بن خالد ضعيف.
بابٌ في ليلة القدر
[1: 522] 1378/ 1332 - عن زِرٍّ -وهو ابن حُبَيش- قال: قلت لأُبيِّ بن كعب: "أخبرني عن ليلة القدر، يَا أَبا المنذر، فإن صاحبنا سُئل عنها، فقال: من يقم الحوْل يُصِبْهَا، فقال: رحم اللَّه أَبا عبد الرحمن، واللَّه لقد علمْ أنها في رمضان -زاد مُسَدَّد: ولكن كره أن تَتَّكِلوا، أو أحب أن لا يتكلوا، ثم اتفقا، يعني مسددًا وسليمان بن حَرْب- واللَّه إنها لفي رمضان، ليلة سبع وعشرين، لا يستثني، قلت: يَا أَبا المنذر، أنِّى علمتَ ذلك؟ قال: بالآية التي أخبرنا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، قلت لزِرٍّ: ما الآية؟ قال: تصبح الشمس صبيحة تلك الليلة مثل الطَّسْت، ليس لها شُعاع، حتى ترتفع".
حكم الألباني
حسن صحيح] • وأخرجه مسلم (762) والترمذي (793، 3351) والنسائي (3392 - الكبرى- الرسالة).
1379/ 1333 - وعن ضَمْرة بن عبد اللَّه بن أُنَيس عن أبيه قال: "كنت في مجلس بني سَلِمةَ، وأنا أصغرهم، فقالوا: من يسأل لنا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- عن ليلة القدر؟ وذلك صبيحة إحدى وعشرين من رمضان، فخرجت، فوافيت مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- صلاة المغرب، ثم قمت بباب بيته، فمرَّ بي، فقال: ادخل، فدخلت، فأتي بعَشائه، فرأيتني أكُفُّ عنه من قِلَّته، فلما فرغ قال: ناولني نَعلي، فقام، وقمت معه، فقال: كانت لك حاجةً؟ قلت: أَجَلْ، أرسلني إليك رَهْطٌ من بني سَلِمة يسألونك عن ليلة القدر؟ فقال: كَم الليلة؟ فقلت: اثنتان وعشرون، قال: هي الليلة، ثم رجع، فقال: أو القابلة، يريد ليلة ثلاث وعشرين".
حكم الألباني
حسن صحيح]
• وأخرجه النسائي (3388 - الكبرى- الرسالة).
وقال أبو داود: وهذا حديث غريب.
وعنه: لم يرو الزهري عن ضمرة غير هذا الحديث.
1380/ 1334 - وعن ابن عبد اللَّه بن أنيس عن أبيه قال: "قلت: يا رسول اللَّه، إن لي باديةً أكون فيها: وأنا أصلي فيها بحمد اللَّه، فمرني بليلة أنزلها إلى هذا المسجد، فقال: انزل ليلة ثلاث وعشرين، فقلت لابنه: فكيف كان أبوك يصنع؟ قال: كان يدخل المسجد إذا صلى العصر، فلا يخرج منه لحاجة حتى يصلي الصبح، فإذا صلى الصبح وجد دابته على باب المسجد، فجلس عليها، فلحق بباديته".
حكم الألباني
حسن صحيح]
• وفي سنده محمد بن إسحاق، وقد تقدم الكلام عليه.
وقد أخرج مسلم في صحيحه من حديث بُسْر بن سعيد عن عبد اللَّه بن أُنيس في ليلة القدر، وقوله -صلى اللَّه عليه وسلم-: "وأراني صبيحتها أسجد في ماء وطين، قال: فمطرنا ليلة ثلاث وعشرين -الحديث".
1381/ 1335 - وعن عكرمة عن ابن عباس عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "التمِسُوها في العشر الأواخر من رمضان، في تاسعة تبقى، وفي سابعة تبقى، وفي خامسة تبقى".
حكم الألباني
صحيح: خ] • وأخرجه البخاري (12021)، وذكر متابعته عن عكرمة عن ابن عباس: "التمسوها في أربع وعشرين".
باب فيمن قال: ليلة إحدى وعشرين
[1: 524] 1382/ 1336 - عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي سعيد الخدري قال: "كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يعتكف العشر الأوسط من رمضان، فاعتكف عامًا، حتى إذا كانت ليلة إحدى وعشرين، وهي الليلة التي يخرج فيها من اعتكافه، قال: من كان اعتكف معي فليعتكف العشر الأواخر، وقد رأيت هذه الليلة ثم أُنْسِيتها، وقد رأيتُني أسجد من صبيحتها في ماء وطين، فالتمسوها في العشر الأواخر، والتمسوها في كل وتر -قال أبو سعيد: فَمُطِرَت السماء من تلك الليلة، وكان المسجد على عَريش، فَوكَفَ المسجد، فقال أبو سعيد: فأبصرت عينايَ
رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وعلى جَبهته وأنفه أثرُ الماء والطين، من صبيحة إحدى وعشرين".
حكم الألباني
صحيح: ق] • وأخرجه البخاري (2027) ومسلم (1167) والنسائي (1095، 1356) وابن ماجة (766) مختصرًا.
1383/ 1337 - وعن أبي نَضْرةَ عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "التمسوها في العشر الأواخر من رمضان، والتمسوها في التاسعة والسابعة والخامسة، قال: قلت: يا أبا سعيد، إنكم أعلم بالعدد منَّا، قال: أجَلْ، قلت: ما التاسعة، والسابعة، والخامسة؟ قال: إذا مضت واحدة وعشرون فالتي تليها التاسعة، وإذا مضى ثلاث وعشرون فالتي تليها السابعة، وإذا مضى خمس وعشرون فالتي تليها الخامسة".
حكم الألباني
صحيح: م] • وأخرجه مسلم (1167) والنسائي (3391 - الكبرى- الرسالة).
باب من روى أنها ليلة سبع عشرة
[1: 525] 1384/ 1338 - عن ابن مسعود قال: قال لنا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "اطلبوها ليلة سبع عشرة من رمضان، وليلة إحدى وعشرين، وليلة ثلاث وعشرين، ثم سكت".
حكم الألباني
ضعيف] في إسناده: حكيم بن سيف، وفيه مقال.
باب من روى: في السبع الأواخر
[1: 525] 1385/ 1339 - عن ابن عمر قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "تَحرَّوْا ليلة القدر في السبع الأواخر".
حكم الألباني
صحيح: ق] • وأخرجه مسلم (1165) والنسائي (3386 - الكبرى- الرسالة) والبخاري (2015).
باب من قال: سبعًا وعشرين
[1: 526] 1386/ 1340 - عن معاوية بن أبي سفيان عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- في ليلة القدر قال: "ليلة سبع وعشرين".
حكم الألباني
صحيح]
باب من قال: هي في كل رمضان
[1: 526] 1387/ 1341 - عن عبد اللَّه بن عمر قال: "سئل رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، وأنا أسمع، عن ليلة القدر؟ فقال: هي في كل رمضان".
حكم الألباني
ضعيف: والصحيح موقوف] وذكر أن سفيان وشُعبة روياه موقوفًا على ابن عمر، ولم يرفعاه إلى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-.
أبواب قراءة القرآن وتحزيبه وترتيله
135/ 9 -
باب في كم يقرأ القرآن؟
[1: 526] 1388/ 1342 - عن أبي سلمة -وهو ابن عبد الرحمن- عن عبد اللَّه بن عمرو: "أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال له: اقرإ القرآن في شهر، قال: إني أجِدُ قُوَّةً، قال: اقرأ في عشرين، قال: إني أجد قوةً، قال: اقرأ في خمس عشرة، قال: إني أجد قوةً، قال: اقرأ في عشر، قال: إني أجد قوةً، قال: اقرأ في سبع ولا تزِيدَنَّ على ذلك".
حكم الألباني
صحيح: ق] • وأخرجه البخاري (5054) ومسلم (184/ 1159).
1389/ 1343 - وعن عطاء بن السائب عن أبيه عن عبد اللَّه بن عمرو قال: "قال لي رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: صُمْ من كل شهر ثلاثة أيام، واقرإ القرآن في شهر، فناقَصَني وناقَصْته، فقال: صم يومًا وأفطر يومًا.
قال عطاء: واختلفنا عن أبي، فقال بعضنا: سبعة أيام، وقال بعضنا: خمسًا".
حكم الألباني
صحيح]
• تخريجه انظر ما قبله وما بعده.
عطاء بن السائب فيه مقال، وقد أخرج له البخاري مقرونًا، وأبوه السائب بن مالك، قال يحيى بن معين: ثقة.
1390/ 1344 - وعن يزيد بن عبد اللَّه -وهو ابن الشِّخِّير- عن عبد اللَّه بن عمرو، أنه قال: "يا رسول اللَّه، في كَمْ أقرأ القرآن؟ قال: في شهر، قال: إني أقوى من ذلك -ردد الكلام أبو موسى وتناقصه، حتى قال: اقرأه في سبع، قال: إني أقوى من ذلك، قال: لا يفقه من قرأه في أقل من ثلاث".
حكم الألباني
صحيح] • أخرجه الترمذي (2949) وابن ماجة (1347).
1391/ 1345 - وعن خيثمة -وهو ابن عبد الرحمن الجعفي- عن عبد اللَّه بن عمرو، قال: قال لي رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "اقرإ القرآن في شهر، قال: إن بي قوةً.
قال: اقرأه في ثلاث".
حكم الألباني
حسن صحيح]
باب تحزيب القرآن
[1: 527] 1392/ 1346 - عن ابن الهاد قال: "سألني نافع بن جُبير بن مُطْعِم، فقال لي: في كم تقرأ القرآن؟ فقلت: ما أُحَزِّبه، فقال لي نافع: لا تقل: ما أُحَزِّبه، فإن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: قرأتُ جزءًا من القرآن"، قال: حَسِبت أنه ذكره عن المغيرة بن شُعبة.
حكم الألباني
صحيح]
1393/ 1347 - وعن أوس بن حذيفة قال: "قدمنا على رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في وَفْد ثقيف، قال: فنزلَتِ الأحلافُ على المغيرة بن شعبة، وأنزل رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بني مالك في قُبَّة له، قال مسدد: وكان في الوفد الذين قدموا على النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- من ثقيف، قال: كان كلَّ ليلة يأتينا بعد العشاء يحدثنا، قال أبو سعيد: قائمًا على رجليه، حتى يُراوح بين رجليه، من طول القيام، وأكثر ما يُحدِّثنا ما لقي من قومه من قريش، ثم يقول: لا أنسَى، كنا مُسْتَضعفين مُسْتَذَلِّين، قال مسدد: بمكة، فلما خرجنا إلى المدينة كانت سِجال الحرب بيننا وبينهم، نُدال عليهم ويُدالون علينا، فلما كانت ليلةً أبطأ عند الوقت الذي كان يأتينا فيه، فقلنا: لقد أبطأتَ عنا الليلة، قال: إنه طرأ عليَّ جُزئي من القرآن، فكرهت أن أجيءُ حتى أُتِمَّه، قال أوس: سألت أصحاب رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: كيف يُحَزَّبون القرآن؟ قالوا: ثلاث، وخمس، وسبع، وتسع، وإحدى عشرة، وثلاث عشرة، وحِزْبُ المفَصَّل وحده".
حكم الألباني
ضعيف] • وأخرجه ابن ماجة (1345).
1394/ 1348 - وعن أبي العلاء يزيد بن عبد اللَّه بن الشِّخِّير عن عبد اللَّه -يعني ابن عمرو- قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لا يفقه من قرأ القرآن في أقل من ثلاث".
حكم الألباني
صحيح]
• وأخرجه الترمذي (2949) والنسائي (8013 - الكبرى- الرسالة) وابن ماجة (1347). وقال الترمذي: حسن صحيح.
بتخريجه تقدم أبو داود (1390).
1395/ 1349 - وعن وَهْب بن مُنبِّه عن عبد اللَّه بن عمرو: "أنه سأل النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: في كم يقرأ القرآن؟ قال: في أربعين يومًا، ثم قال: في شهر، ثم قال: في عشرين، ثم قال: في خمس عشرة، ثم قال: في عشر، ثم قال: في سبع، لم ينزل من سبع".
حكم الألباني
صحيح: إلا قوله: "لم ينزل من سبع" شاذ لمخالفته لقوله المتقدم: "اقرأه في ثلاث"]
وأخرجه الترمذي (2947) مختصرًا، والنسائي (2400). وقال الترمذي: حسن غريب.
وذكر أن بعضهم رواه مرسلًا.
1396/ 1350 - وعن علقمة والأسود قالا: "أتى ابنَ مسعود رجلٌ فقال: إنّي أقرأ المفصل في ركعة! فقال: أهَذًّا كهَذِّ الشِّعر، ونَثْرًا كنثر الدَّقَل؟ ! لكن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- كان يقرأ النظائر، السورتين في ركعة: الرحمن والنجم في ركعة، واقتربت والحاقة في ركعة، والطور والذاريات في ركعة، وإذا وقعت في ركعة، وسأل سائل والنازعات في ركعة، وويلٌ للمطففين وعَبَس في ركعة، والمدّثر والمزَّمِّل في ركعة، وهل أتى ولا أُقسم بيوم القيامة في ركعة، وعَمَّ يتساءلون والمرسلات في ركعة، والدخان وإذا الشمس كُوِّرت في ركعة".
حكم الألباني
صحيح: دون سرد السور: ق]
قال أبو داود: هذا تأليف ابن مسعود رحمه اللَّه.
• وقد أخرج مسلم (822) في صحيحه طرفًا منه في ذكر الهذِّ والنظائر من حديث أبي وائل شقيق بن سَلَمة عن عبد اللَّه بن مسعود -رضي اللَّه عنه-، والبخاري (775)، (4996) والترمذي (602) والنسائي (1004 - 1006).
1397/ 1351 - وعن عبد الرحمن بن يزيد قال: "سألت أبا مسعود، وهو يطوف بالبيت، فقال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: من قرأ الآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كَفَتاه".
حكم الألباني
صحيح: ق] • وأخرجه البخاري (4008) ومسلم (807) والترمذي (2881) والنسائي (10487 - الكبرى- الرسالة) وابن ماجة (1368، 1369).
1398/ 1352 - وعن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "من قام بعشر آيات لم يكتب من الغافلين، ومن قام بمائة آية كُتبَ من القانتين، ومن قام بألف آية كتب من المُقَنْطِرين".
حكم الألباني
صحيح]
1399/ 1353 - وعنه قال: "أتى رجل رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فقال: أَقْرِئْنِي يا رسول اللَّه، فقال: اقرأ ثلاثًا من ذوات (الر) فقال: كبرت سِنِّي، واشتد قلبي، وغَلُظ لساني، قال: فاقرأ ثلًالا من ذوات (حم)، فقال مثل مقالته، فقال: اقرأ ثلاثًا من المسبحات، فقال مثل مقالته، فقال الرجل: يا رسول اللَّه، أقرئني سورةً جامعةً، فأقرأه النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا (1)﴾ [الزلزلة: 1]، حتى فرغ منها.
فقال الرجل: والذي بعثك بالحق لا أزيد عليها أبدًا.
ثم أدْبَر الرجل.
فقال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: أفلح الرُّوَيجل -مرتين".
حكم الألباني
ضعيف] • وأخرجه النسائي (10484 - الكبرى- الرسالة).
باب في عدد الآي
[1: 529] 1400/ 1354 - عن أبي هريرة عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "سورةٌ من القرآن، ثلاثون آيةً، تشفع لصاحبها حتى غفر له: ﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ﴾ [الملك: 1] ".
حكم الألباني
حسن]
• وأخرجه الترمذي (2891) والنسائي (10478 - الكبرى- الرسالة) وابن ماجة (3786). وقال الترمذي: حسن.
هذا آخر كلامه.
وقد ذكره البخاري في التاريخ الكبير من رواية عباس الجشَمِي عن أبي هريرة، كما أخرجه أبو داود، ومن ذكره معه، وقال: لم يذكر سماعًا من أبي هريرة.
يريد أن عباسًا الجشمي روى هذا الحديث عن أبي هريرة، ولم يذكر فيه أنه سمعه من أبي هريرة.