مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاقصفحات 408-447

باب تفريع أبواب السجود

136/ 5 -

وكم سجدة في القرآن؟

[1: 530] 1401/ 1355 - عن عمرو بن العاص: "أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أقرأه خمسَ عشرة سجدةً في القرآن، منها ثلاث في المفصَّل، وفي سورة الحج سجدتان".
• وأخرجه ابن ماجة (1057). وقال أبو داود: روى عن أبي الدرداء عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إحدى عشرة سجدةً" وإسناده واهٍ.

حكم الألباني

ضعيف: المشكاة (1029)] وحديث أبي الدرداء -هذا الذي أشار إليه أبو داود-: أخرجه الترمذي (568) وابن ماجة (1055)، وقال الترمذي: غريب.

1402/ 1356 - وعن عقبة بن عامر قال: "قلت لرسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: يا رسول اللَّه، في سورة الحج سجدتان؟ قال: نعم، ومن لم يسجدهما فلا يقرأهما".

حكم الألباني

حسن] • وأخرجه الترمذي (578)، وقال: هذا حديث إسناده ليس بالقوي.
هذا آخر كلامه، وفي إسناده عبد اللَّه بن لَهيعة، ومِشْرَحُ بن هاعان، ولا يحتج بحديثها.

باب من لم يَرَ السجود في المفصَّل

[1: 530] 1403/ 1357 - عن عكرمة عن ابن عباس: "أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- لم يسجد في شيء من المفصل، منذ تَحَوَّلَ إلى المدينة".

حكم الألباني

ضعيف: المشكاة (1034)] • في إسناده: أبو قُدامة، واسمه الحارث بن عُبيد، إياديُّ بصري، لا يحتج بحديثه.
وقد صح أن أبا هريرة سجد مع النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- في ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ (1)﴾ [الانشقاق: 1] و ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ﴾ [العلق: 1]، على ما سيأتي، وأبو هريرة إنما قدم على النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- في السنة السابعة من الهجرة.

1404/ 1358 - عن زيد بن ثابت قال: "قرأت على رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- النَّجْمَ، فلم يسجد فيها".

حكم الألباني

صحيح: ق]

وأخرجه البخاري (1072) ومسلم (106/ 577) والترمذي (576) والنسائي (960). قال أبو داود: كان زيدٌ الإمامَ، فلم يسجد.

باب من رأى فيها سجودًا

[1: 531] 1406/ 1359 - عن عبد اللَّه -وهو ابن مسعود-: "أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قرأ سورة النجم، فسجد بها، وما بقي أحد من القوم إلا سجد، فأخذ رجل من القوم كَفًّا من حَصًى أو تراب، فرفعه إلى وجهه، وقال يكفيني هذا، قال عبد اللَّه: فلقد رأيته بعد ذلك قتل كافرًا".

حكم الألباني

صحيح: ق] • وأخرجه البخاري (1070) ومسلم (576)، وأخرجه النسائي مختصرًا (959) دون قوله: "وما بقي.
. إلخ".
وهذا الرجل هو أُمَيَّةَ بن خَلَف، وقيل: هو الوليد بن المغيرة، وقيل: هو عُتْبة بن ربيعة.
وقيل: إنه أبو أُحَيْحَة سعيد بن العاص.
والأول أصح، وهو الذي ذكره البخاري.

باب السجود في ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ (1)﴾، و ﴿اقْرَأْ﴾

[1: 531] 1407/ 1360 - عن أبي هريرة قال: "سجدنا مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ (1)﴾ [الانشقاق: 1] و ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1)﴾ [العلق: 1] ".

حكم الألباني

صحيح: م] • وأخرجه مسلم (108، 109/ 578) والترمذي (573) والنسائي (961، 962، 965) وابن ماجة (1058).

1408/ 1361 - وعن أبي رافع -وهو نُفَيع الصايغ- قال: "صليت مع أبي هريرة العَتَمة، فقرأ: ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ (1)﴾ [الانشقاق: 1] فسجد، فقلت: ما هذه السجدة؟ قال: سجدت بها خلف أبي القاسم -صلى اللَّه عليه وسلم-، فلا أزال أسجد بها حتى ألقاه".

حكم الألباني

صحيح: ق]

• وأخرجه البخاري (776) ومسلم (110/ 578) والنسائي (963، 966، 967، 968).

باب السجود في (ص)

[1: 531] 1409/ 1362 - عن عكرمة عن ابن عباس قال: "ليس "ص" من عَزائم السجود، وقد رأيت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يسجد فيها".

حكم الألباني

صحيح: خ] • وأخرجه البخاري (3422) والترمذي (577) والنسائي (957) بنحوه.

1410/ 1363 - وعن أبي سعيد الخدري أنه قال: "قرأ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وهو على المنبر "ص"، فلما بلغ السجدة نزل فسجد، وسجد الناس معه، فلما كان يوم آخر قرأها، فلما بلغ السجدة تَشَزَّن الناسُ للسجود، فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: إنما هي تَوْبَةُ نَبيٍّ، ولكني رأيتكم تشزَّنتم للسجود، فنزل فسجد وسجدوا".

حكم الألباني

صحيح]

باب في الرجل يسمع السجدة وهو راكب

[1: 532] 1411/ 1364 - عن ابن عمر: "أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قرأ عام الفتح سجدةً، فسجد الناس كلهم، منهم الراكب والساجد في الأرض، حتى إن الراكب ليسجد على يده".

حكم الألباني

ضعيف: المشكا ة (1033)] • في إسناده: مصعب بن ثابت بن عبد اللَّه بن الزبير، وقد ضعفه غير واحد من الأئمة.

1412/ 1365 - وعنه قال: "كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقرأ علينا السورة -قال ابن نُمير: في غير الصلاة، ثم اتفقا- فيسجد، ونسجد معه، حتى لا يجد أحدنا مكانًا لموضع جبهته".

حكم الألباني

صحيح: ق] • وأخرجه البخاري (1075) ومسلم (575).

1413/ 1366 - وعنه قال: "كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقرأ علينا القرآن، فإذا مَرَّ بالسجدة كَبَّر، وسجد وسجدنا".

حكم الألباني

منكر بذكر التكبير، والمحفوظ دونه]

• قال عبد الرزاق: كان الثوري يعجبه هذا الحديث.
في إسناده: عبد اللَّه بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب، وقد تكلم فيه غير واحد من الإئمة، وأخرج له مسلم مقرونًا بأخيه عبيد اللَّه بن عمر.

باب ما يقول إذا سجد

[1: 532] 1414/ 1367 - عن عائشة قالت: "كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول في سجود القرآن بالليل، يقول في السجدة مرارًا: سجد وجهي للذي خلقه، وشَقَّ سمعه، وبصره، بحَوْله وقوته".

حكم الألباني

صحيح] • وأخرجه الترمذي (580، 3425) والنسائي (1129). وقال الترمذي: حديث صحيح.

بابٌ فيمن يقرأ السجدة بعد الصبح

[1: 533] 1415/ 1368 - عن أبي تميمة الهُجَيمي قال: "لما بعثْنَا الركبَ -قال أبو داود: يعني إلى المدينة قال-: كنت أقصُّ بعد صلاة الصبح، فأسجد، فنهاني ابن عمر، فلم أنْتَهِ، ثلاث مرارٍ، ثم عاد، فقال: إني صليت خلف رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، ومع أبي بكر وعمر وعثمان فلم يسجدوا حتى تطلعُ الشمس".

حكم الألباني

ضعيف] • في إسناده: أبو بَحْر البَكْراوي عبد الرحمن بن عثمان بن أُمية، ولا يحتج بحديثه.

باب تفريع أبواب الوتر

137/ 1 -

باب استحباب الوتر

[1: 533] 1416/ 1369 - عن عاصم -وهو ابن ضَمْرة- عن علي قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يا أهل القرآن أوتروا، فإن اللَّه وتْرٌ يُحِبُّ الوتر".

حكم الألباني

صحيح] • وأخرجه الترمذي (453) والنسائي (1675، 1676) وابن ماجة (1169). وقال الترمذي: حديث حسن.
وفي حديثهم عن علي قال: "الوتر ليس بحَتْم كصلاتكم المكتوبة".
وفي بعضها: "ولكنَّه سنة سنها رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-".
• وقد تقدم أن عاصم بن ضمرة تكلم فيه غير واحد.

1417/ 1370 - وعن أبي عبيدة عن عبد اللَّه -وهو ابن مسعود- عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- بمعناه، زاد: "فقال أعرابي: ما تقول؟ قال: ليس لك، ولا لأصحابك".

حكم الألباني

صحيح] • وأخرجه ابن ماجة (1170). وقد تقدم أن أبا عبيدة بن عبد اللَّه بن مسعود لم يسمع من أبيه، فهو منقطع.

1418/ 1371 - وعن خارجة بن حُذافة العَدَوي قال: "خرج علينا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال: إن اللَّه تعالى قد أمَدَّكم بصلاة، وهي خير لكم من حُمْر النَّعَم.
وهي الوتر، فجعلها لكم بين العشاء إلى طلوع الفجر".

حكم الألباني

ضعيف: المشكاة (1267)] • وأخرجه الترمذي (452) وابن ماجة (1168). وقال الترمذي: حديث غريب، لا نعرفه إلا من حديث يزيد بن أبي حبيب.
هذا آخر كلامه.
وقال البخاري: لا يعرف لإسناده -يعني لإسناد هذا الحديث- سماع بعضهم من بعض.

باب فيمن لم يوتر

[1: 534] 1419/ 1372 - عن عبد اللَّه بن بُريدة عن أبيه قال: "سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قول: الوتر حَقٌّ، فمن لم يوتر فليس منّا، الوتر حق، فمن لم يوتر فليس منّا، الوتر حق، فمن لم يوتر فليس منّا".

حكم الألباني

ضعيف: المشكاة (1278)] • في إسناده: عبيد اللَّه بن عبد اللَّه أبو المنيب العَتَكي المروزي، وقد وثقه ابن معين.
وقال أبو حاتم الرازي: صالح الحديث، وتكلم فيه البخاري والنسائي وغيرهما.

1420/ 1373 - وعن ابن مُحيريز: "أن رجلًا من بني كِنانة، يُدعَى المُخْدِجي، سمع رجلًا بالشام يُدعَى أبا محمد، يقول: إنّ الوتر واجب، قال المخدجي: فرُحْتُ إلى عبادة بن الصامت، فأخبرته، فقال عُبادة: كذب أبو محمد، سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: خمس صلوات كتبهن اللَّه على العباد، فمن جاء بهن لم يُضيِّع منهن شيئًا استخفافًا بحقِّهن، كان له عند اللَّه عهد أن يدخله الجنة، ومن لم يأت بهن فليس له عند اللَّه عهد، إن شاء عَذَّبه، وإن شاء أدخله الجنة".

حكم الألباني

صحيح] • وأخرجه النسائي (461) وابن ماجة (1401). وقال أبو عمر النَّمَري: لم يُختلَف عن مالك في إسناد هذا الحديث، وهو حديث صحيح ثابت، والمخدجي فلسطيني، اسمه رُفَيع، بضم الميم، وسكون الخاء المعجمة، وكسر الدال المهملة، وقد فتحها بعضهم، وبعدها جيم.
قيل: إن ذلك لقب له، وقيل: هو نسب له.
ومخُدج: بطن من كنانة، وأبو محمد: أنصاري اسمه مسعود، وله صحبة.
وقيل: اسمه سعد بن أوس من الأنصار، من بني النجار، وكان بَدْريًّا.
وقوله: "كذب" أي أخطأ، وسماه كذبًا لأنه يشبه في كونه ضد الصواب، كما أن الكذب ضد الصدق، وهذا الرجل ليس بمخبر، وإنما قاله باجتهاد أدَّاه إلى أن الوتر واجب، والاجتهاد لا يدخله الكذب، وإنما يدخل الخطأ، وقد جاء "كذب" بمعنى: "أخطأ" في غير موضع.

باب، كم الوتر؟

[1: 534] 1421/ 1374 - عن ابن عمر: "أن رجلًا من أهل البادية سأل النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- عن صلاة الليل؟ فقال بإصبعيه -هكذا- مثنى مثنى، والوتر ركعة من آخر الليل".

حكم الألباني

صحيح: م] • وأخرجه مسلم (147/ 749) والنسائي (1667 - 1674) و (1691 - 1693) و (1682) والبخاري (472) وابن ماجة (1174، 1175، 1319، 1320، 1322) والترمذي (437، 461، 597).

1422/ 1375 - وعن أبي أيوب الأنصاري قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "الوتر حق على كل مسلم، فمن أحبَّ أن يوتر بخمسٍ فليَفْعلْ، ومن أحب أن يوتر بثلاث فليفعل، ومن أحب أن يوتر بواحدة فليفعل".

حكم الألباني

صحيح] • وأخرجه النسائي (1712) وابن ماجة.
وقد وقفه بعضهم ولم يرفعه إلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-.
وأخرجه أبو داود (1422) والنسائي (1711) وابن ماجة (1190) مرفوعًا، كما ذكرناه من رواية بكر بن وائل عن الزهري.
وتابعه على رفعه الإمام أبو عَمرو الأوزاعي، وسفيان بن حسين، ومحمد بن أبي حفصة وغيرهم.
ويحتمل أن يكون يرويه مرة من فُتياه، ومرة من روايته.

باب ما يقرأ في الوتر

[1: 535] 1423/ 1376 - عن أبي بن كعب قال: "كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يوتر بـ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى (1)﴾ [الأعلى: 1] وقل للذين كفروا، واللَّه الواحد الصمد".

حكم الألباني

صحيح] • وأخرجه النسائي (1699 - 1701) و (1729) و (1730) وابن ماجة (1171). وفي حديثهما ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ (1)﴾ [الكافرون: 1] و ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1)﴾ [الإخلاص: 1] ".

1424/ 1377 - وعن عبد العزيز بن جُريج قال: سألت عائشة أم المؤمنين: "بأيِّ شيء كان يوتر رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-؟ فذكر معناه، قال: وفي الثالثة بـ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1)﴾ [الإخلاص: 1] والمعَوذتين".

حكم الألباني

صحيح] • وأخرجه الترمذي (463) وابن ماجة (1173). وقال الترمذي: حديث حسن غريب، وعبد العزيز -هذا- والدُ ابن جريج.
هذا آخر كلام.
وفي إسناده خُصيف، وهو أبو عون خصيف بن عبد الرحمن الحِراني، وقد ضعفه غير واحد من الأئمة.

باب القنوت في الوتر

[1: 536] 1425/ 1378 - وعن الحسن بن علي قال: "علمني رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- كلمات أقولهن في الوتر، قال ابن جَوَّاس: في قنوت الوتر: اللهم اهدني فيمن هديت، وعافني فيمن عافيت، وتولَّني فيمن تولَّيت، وبارك لي فيما أعطيت، وقِني شر ما قضيت، إنك تقضي ولا يُقْضَى عليك، وإنه لا يَذِل من واليت، ولا يَعِزّ من عاديت، تباركت ربنا وتعاليت".

حكم الألباني

صحيح] • وفي رواية قال: "هذا تقول في الوتر في القنوت".
وأخرجه الترمذي (464) والنسائي (1745) و (1746) وابن ماجة (1178). وقال الترمذي: هذا حديث حسن، لا نعرفه إلا من هذا الوجه، من حديث أبي الجوزاء السعدي، واسمه ربيعة بن شيبان، ولا نعرف عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- في القنوت شيئًا أحسن من هذا.

1427/ 1379 - وعن علي بن أبي طالب: "أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- كان يقول في آخر وتره: اللهم إني أعوذ برضاك من سَخَطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك، لا أُحصي ثناءً عليك، أنت كما أثنيت على نفسك".

حكم الألباني

صحيح] • وأخرجه الترمذي (3566) والنسائي (1747) وابن ماجة (1179). وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه من هذا الوجه، من حديث حماد بن سلمة.
وقال أبو داود: هشام أقدم شيخ لحماد، وبلغني عن يحيى بن معين أنه قال: لم يرو عنه غيرُ حماد

بن سلمة.
وقال البخاري: قال أبو العباس: قيل لأبي جعفر الدارمي: روى عن هذا الشيخ غير حماد؟ فقال: لا أعلم، وليس لحماد عنه إلا هذا.
وقال أحمد بن حنبل: هشام بن عمرو الفزاري من الثقات.
وقال أبو حاتم الرازي: شيخ قديم ثقة.
وقد أخرج مسلم في صحيحه من حديث عائشة -رضي اللَّه عنها- قالت: "فقدتُ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ليلةً من الفراش، فالتَمَسْتُه، فوقعتْ يدي على بَطْن قدميه وهو في المسجد، وهما منصوبتان، وهو يقول: اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقويتك، وأعوذ بك منك، لا أحصي ثناءً عليك، أنت كما أثنيت على نفسك".
وقد أخرجه أبو داود في الصلاة، وابن ماجة في الدعاء.
وذكر أبو داود معلقًا من حديث سعيد بن عبد الرحمن بن أبْزَى عن أبيه عن أُبَيِّ بن كعب: "أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قنت في الوتر قبل الركوع".
وهذا الذي ذكره أبو داود هو طرف من حديث، وقد أخرجه النسائي في سننه بطوله، وذكر القنوت فيه.
وذكر أبو داود عن بعضهم: أنه رواه عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبَزْى عن أبيه عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- لم يذكر القنوت، ولا ذكر أُبَيًّا، وأن جماعة رووه أيضًا، لم يذكروا القنوت، إلا ما روي عن حفص بن غياث.
قال أبو داود: وليس هو بالمشهور من حديث حفص.
وعن محمد -وهو ابن سيرين- عن بعض أصحابه: "أن أُبَيَّ بن كعب أمَّهم -يعني في رمضان- وكان يقنت في النصف الآخر من رمضان".

حكم الألباني

ضعيف] وعن الحسن -وهو البصري-: "أن عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنه- جمع الناس على أُبَيِّ بن كعب، فكان يصلي لهم عشرين ليلةً، ولا يقنت بهم إلا في النصف الباقي، فإذا كانت العشر الأواخر تخلف فصلى في بيته، فكانوا يقولون: أَبَقَ أُبيٌّ".

حكم الألباني

ضعيف] قال أبو داود: وهذا يدل على أن الذي ذكر في القنوت ليس بشيء.
وهذان الحديثان يدلان على ضعف حديث أُبي: "أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قنت في الوتر".
هذا آخر كلامه.
والحديث الأول

فيه رجل مجهول.
والحسن البصري ولد في سنة إحدى وعشرين، ومات عمر في أواخر سنة ثلاث وعشرين، أو في أوائل المحرم سنة أربع وعشرين.

باب في الدعاء بعد الوتر

[1: 538] 1430/ 1380 - عن أبي بن كعب قال: "كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- إذا سلم في الوتر قال: سبحان الملك القُدوس".

حكم الألباني

صحيح] • وأخرجه النسائي (1699) و (1701) و (1729) و (1736) و (1740) و (1741).

1431/ 1381 - وعن أبي سعيد -وهو الخدري- قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "من نام عن وتره، أو نسيه، فليصلّه إذا ذكره".

حكم الألباني

صحيح] • وأخرجه الترمذي (465) و (466) وابن ماجة (1188). وأخرجه الترمذي أيضًا مرسلًا، وقال: وهذا أصح من الحديث الأول.

باب في الوتر قبل النوم

[1: 539] 1432/ 1382 - عن أبي سعيد -من أزْدٍ شَنُوءة- عن أبي هريرة قال: "أوصاني خليلي -صلى اللَّه عليه وسلم- بثلاث، لا أدَعهنَّ في سفر ولا حَضَر: ركعتي الضحى، وصوم ثلاثة أيام من الشهر، وأن لا أنام إلا على وتر".

حكم الألباني

صحيح: ق، دون قوله: "في سفر ولا حضر"] • وقد أخرجه البخاري (1178) ومسلم (721) بنحوه من حديث أبي عثمان النَّهْدِي عن أبي هريرة.
وأخرجه مسلم من حديث أبي رافع الصائِغ عن أبي هريرة.
وليس في حديثهما: "في سفر ولا حضر" والترمذي مختصرًا (455) والنسائي (1677) و (2406).

1433/ 1383 - وعن جُبَير بن نُفَير عن أبي الدرداء قال: "أوصاني خليلي -صلى اللَّه عليه وسلم- بثلاث، لا أدعهن لشيء: أوصاني بصيام ثلاثة أيام من كل شهر، ولا أنام إلا على وتر، وبسُبْحَة الضحى، في الحضَر والسفر".

حكم الألباني

صحيح: دون قوله: "في الحضر والسفر"] • وقد أخرجه من حديث أبي مُرَّة مولى أُم هانئ عن أبي الدرداء بنحوه، وليس فيه: "في الحضر والسفر".
وأخرجه مسلم (722).

1434/ 1384 - وعن أبي قتادة: "أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال لأبي بكر: متى تُوْتر؟ قال: أُوتر من أول الليل، وقال لعمر: متى توتر؟ قال: آخر الليل، فقال لأبي بكر: أخذ هذا بالحذر، وقال لعمر: أخذ هذا بالقُوَّة".

حكم الألباني

صحيح]

باب في وقت الوتر

[1: 539] 1435/ 1385 - عن مسروق قال: "قلت لعائشة: متى كان يوتر رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-؟ قالت: كل ذلك قد فعل، أوتر أول الليل ووسطه وآخره، ولكن انتهى وتره حين مات إلى السَّحَر".

حكم الألباني

صحيح: ق] • وأخرجه البخاري (996) ومسلم (745) والترمذي (456) والنسائي (1681) وابن ماجة (1185).

1436/ 1386 - وعن ابن عمر: "أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: بادروا الصبحَ بالوتر".

حكم الألباني

صحيح] • وأخرجه الترمذي (467)، وقال: هذا حديث حسن صحيح، ومسلم (750).

1437/ 1387 - وعن عبد اللَّه بن أبي قيس قال: "سألت عائشة عن وتر رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-؟ قالت: ربَّما أوتر أول الليل، وربما أوتر من آخره، قلت: كيف كانت قراءته، أكان يُسِرُّ بالقراءة أم يجهر؟ قالت: كل ذلك كان يفعل، ربما أسَرَّ وربما جهر، وربما اغتسل فنام، وربما توضأ فنام".

حكم الألباني

صحيح: م]

• وفي رواية: "نعني في الجنابة".
وأخرجه مسلم (307) دون ذكر القراءة، والترمذي (448) و (2924)، وابن ماجة (1354) واقتصر على القراءة من (1662). وفي حديثهما: "فقلت: الحمد للَّه الذي جعل في الأمر سعةً".

1438/ 1388 - وعن ابن عمر أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وترًا".

حكم الألباني

صحيح: ق] • وأخرجه البخاري (472) ومسلم (147/ 749).

باب في نقض الوتر

[1: 540] 1439/ 1389 - عن قيس بن طَلْق قال: "زارنا طَلْق بن علي في يوم من رمضان، وأمسى عندنا وأفطر، ثم قام بنا تلك الليلة، وأوتر بنا، ثم انحدَر إلى مسجده، فصلى بأصحابه، حتى إذا بقي الوتر قَدَّمَ رجلًا، فقال: أوتر بأصحابك، فإني سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: لا وترانِ في ليلة".

حكم الألباني

صحيح] • وأخرجه النسائي (1679)، وأخرجه (470) مختصرًا، وقال: حديث حسن غريب.
هذا آخر كلامه.
قيس بن طلق: قد ضعفه غير واحد، وقد تقدم الكلام عليه.

138/ 10 -

باب القنوت في الصلوات

[1: 540] 1440/ 1390 - عن أبي هريرة قال: "واللَّه لأُقَرِّبَنَّ لكم صلاةَ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، قال: فكان أبو هريرة يَقْنُتُ في الركعة الآخرة من صلاة الظهر، وصلاة العشاء الآخرة، وصلاة الصبح، يدعو للمؤمنين، ويلعن الكافرين".

حكم الألباني

صحيح: ق] • وأخرجه البخاري (797) ومسلم (676) والنسائي (1075).

1441/ 1391 - وعن البَراء -وهو ابن عازب-: "أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- كان يقنت في صلاة الصبح".

وفي رواية: "وصلاة المغرب".

حكم الألباني

صحيح: م] • وأخرجه مسلم (678) والترمذي (401) والنسائي (1076)، مشتملًا على الصلاتين.

1442/ 1393 - وعن أبي هريرة قال: "قنت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في صلاة العَتَمة شهرًا، يقول في قنوته: اللهم نَجِّ الوليد بن الوليد، اللهم نجِّ سَلَمة بن هشام، اللهم نجِّ المستضعفين من المؤمنين، اللهم اشْدُدْ وَطْأتك على مُضَر، اللهم اجعلها عليهم سنين كسِني يوسف، قال أبو هريرة: وأصبح رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ذاتَ يوم، فلم يَدْعُ لهم، فذكرتُ ذلك له، فقال: وما تراهم قد قَدِموا؟ ! ".

حكم الألباني

صحيح: م، خ، دون قوله: " فذكرت.
. . "] • وأخرجه البخاري (804) ومسلم (295/ 675) وابن ماجة (1244) والنسائي (1073) و (1074) كلهم عدا مسلم دون قوله: "وأصبح رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-".

1443/ 1393 - وعن ابن عباس قال: "قنتَ رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- شهرًا متتابعًا، في الظهر والعصر والمغرب والعشاء وصلاة الصبح، في دُبُر كل صلاة، إذا قال: سمع اللَّه لمن حمده، من الركعة الآخرة، يدعو على أحياء من بني سُلَيم، على رِعْلٍ وذَكْوانَ وعُصَيَّة، ويُؤَمِّن مَنْ خَلْفه".

حكم الألباني

حسن] • في إسناده: هلال بن خَبَّاب أبو العلاء العبدي مولاهم، الكوفي، نزل المدائن، وقد وثقه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وأبو حاتم الرازي، وكان يقال: تغيَّر قبل موته، من كِبَر سنه، وقال العُقيلي: في حديثه وَهَم، وتغير بآخَرَةٍ، وقال ابن حبان لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد.

1444/ 1394 - وعن محمد -وهو ابن سيرين- عن أنس بن مالك: "أنه سئل: هل قنت النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- في صلاة الصبح؟ فقال: نعم.
فقيل له: قبل الركوع، أو بعد الركوع؟ قال: بعد الركوع".

حكم الألباني

صحيح: ق]

وفي رواية: "يسيرًا".
• وأخرجه البخاري (1001) ومسلم (298/ 677) والنسائي (1071) وابن ماجة (1183) و (1184) مختصرًا ومطولًا.

1445/ 1395 - وعن أنس بن سيرين عن أنس بن مالك: "أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قنت شهرًا، ثم تركه".

حكم الألباني

صحيح: م] • وأخرجه مسلم (304/ 677) أتم منه.
وليس فيه: "ثم تركه".

1446/ 1396 - وعن محمد بن سيرين قال: "حدثني من صلى مع النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- صلاة الغداة، فلما رفع رأسه من الركعة الثانية قام هُنَيَّة".

حكم الألباني

صحيح] • وأخرجه النسائي (1072).

بابٌ في فضل التطوع في البيت

[1: 542] 1447/ 1397 - عن زيد بن ثابت: أنه قال: "احْتَجَر رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في المسجد حُجْرةً، فكان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يخرج من الليل فيصلي فيها، قال: فصَلَّوا معه بصلاته -يعني: رجالًا- وكانوا يأتونه كل ليلة، حتى إذا كان ليلةً من الليالي لم يخرج إليهم رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فتنَحْنَحوا ورفعوا أصواتهم، وحَصَبوا بابه، قال: فخرج إليهم رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- مُغْضَبًا، فقال: أيها الناس، ما زال بكم صنيعُكم حتى ظننت أن سيُكتبَ عليكم، فعليكم بالصلاة في بيوتكم، فإن خير صلاة المرء في بيته إلا الصلاة المكتوبة".

حكم الألباني

صحيح: ق] • وأخرجه البخاري (6113) ومسلم (213/ 781) والترمذي (450) مختصرًا، والنسائي (1599) مختصرًا ومطولًا.

1448/ 1398 - وعن ابن عمر قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "اجعلوا من صلاتكم في بيوتكم، ولا تتخذوها قبورًا".

حكم الألباني

صحيح: ق]

• وأخرجه البخاري (432) ومسلم (777) والترمذي (451) والنسائي (1598) وابن ماجة (1377) بنحوه.

باب طول القيام

[1: 542] 1449/ 1399 - عن عبد اللَّه بن حُبْشِيٍّ الخثْعَمِي: "أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- سئل: أَيُّ الأعمال أفضل؟ قال: طول القيام، قيل: فأيُّ الصدقة أفضل؟ قال: جُهد المُقِلِّ، قيل: فأيُّ الهجرة أفضل؟ قال: من هجر ما حرم اللَّه عليه، قيل: فأيُّ الجهاد أفضل؟ قال: من جاهد المشركين بماله ونفسه، قيل: فأيُّ القتل أشرف؟ قال: من أُهْريق دمُه، وعُقِر جواده".

حكم الألباني

صحيح: بلفظ: "أي الصلاة"] • وقد تقدم في الجزء قبله مختصرًا.
أخرجه النسائي (2526).

باب الحث على قيام الليل

[1: 543] 1450/ 1400 - عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "رحم اللَّه رجلًا قام من الليل فصلى، وأيقظ امرأته فصلت، فإن أبَتْ نضَحَ في وجهها الماء، رحم اللَّه امرأةً قامت من الليل فصلت، وأيقظت زوجها، فإن أبَى نضحت في وجهه الماء".

حكم الألباني

حسن صحيح] • وأخرجه النسائي (1610) وابن ماجة (1336). في إسناده محمد بن عَجْلان، وقد تقدم الكلام عليه في الجزء قبله.

1451/ 1401 - وعن أبي سعيد وأبي هريرة قالا: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "من استيقظ من الليل وأيقظ امرأته فصليا ركعتين جميعًا، كُتبا من الذاكرين اللَّه كثيرًا والذاكرات".

حكم الألباني

صحيح] • وأخرجه النسائي (1312) وابن ماجة (1335). وقد تقدم.

139/ 14 -

باب في ثواب قراءة القرآن

[1: 543] 1452/ 1402 - عن عثمان -وهو ابن عفان- عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "خيركم من تعلَّم القرآن وعلَّمه".

حكم الألباني

صحيح: خ] • وأخرجه البخاري (5027) والترمذي (2907) والنسائي (7982 - الكبرى- الرسالة) وابن ماجة (211) و (212).

1453/ 1403 - وعن سَهْل بن معاذ الجُهَنِيِّ عن أبيه: "أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: من قرأ القرآن وعمل بما فيه أُلْبِسَ والداه تاجًا يوم القيامة، ضَوْؤُه أحسن من ضوء الشمس في بيوت الدنيا، لو كانت فيكم، فما ظنكم بالذي عمل هذا؟ ".

حكم الألباني

ضعيف] • سهل بن معاذ: ضعيف، ورواه عنه زَبَّان بن فايد، وهو ضعيف أيضًا.

1454/ 1404 - وعن سعد بن هشام عن عائشة عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "الذي يقرأ القرآن وهو ماهر به: مع السَّفَرة الكرام البَرَرَة، والذي يقرؤه وهو شاقٌّ عليه: فله أجران".

حكم الألباني

صحيح: ق] • وأخرجه البخاري (4937) ومسلم (798) والترمذي (2904) والنسائي (7991 - الكبرى- الرسالة) وابن ماجة (3779).

1455/ 1405 - وعن أبي هريرة عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "ما اجتمع قوم في بيت من بيوت اللَّه، يَتْلُون كتاب اللَّه، ويتدارسونه بينهم، إلا نزلت عليهم السكينة، وغَشِيَتْهم الرحمة، وحَفَّتهم الملائكة، وذكرهم اللَّه فيمن عنده".

حكم الألباني

صحيح: م] • وأخرجه مسلم (2699) وابن ماجة (225) والترمذي (2945).

1456/ 1406 - وعن عُقْبة بن عامر الجهني قال: "خرج علينا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، ونحن في الصُّفَّة، فقال: أيُّكم يُحبُّ أن يغدوَ إلى بُطْحانَ أو العقيقِ فيأخذ ناقتين كَوْماوَيْن زَهْراوَيْن بغير إثم باللَّه، ولا قطع رَحِم؟ قالوا: كُلُّنا يا رسول اللَّه، قال: فَلَأَن يَغْدُوَ أحدكم كل يوم إلى

المسجد فيتعلم آيتين من كتاب اللَّه خيرٌ له من ناقتين، وإن ثلاث فثلاث، مثل أعدادهن من الإبل".

حكم الألباني

صحيح: م] • وأخرجه مسلم (803) بنحوه.

باب فاتحة الكتاب

[1: 544] 1457/ 1407 - عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2)﴾ [الفاتحة: 2] أم القرآن، وأُمُّ الكتاب، والسبع المثاني".

حكم الألباني

صحيح] • وأخرجه البخاري (4704) والترمذي (3124).

1458/ 1408 - وعن أبي سعيد بن المعلَّى: "أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- مَرَّ به وهو يصلي، فدعاه قال: فصليتُ ثم أتيته، قال: فقال: ما منعك أن تجيبني؟ قال: كنت أصلي، قال: ألم يقل اللَّه: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾ [الأنفال: 24]؟ لأعلمنك أعظم سورة من، أو في، القرآن -شكَّ خالد- قبل أن أخرج من المسجد، قال: قلت: يا رسول اللَّه قولَك؟ قال: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2)﴾ [الفاتحة: 2] وهي السبع المثاني، التي أُوتيتُ، والقرآنُ العظيم".
#صحيح: خ# • وأخرجه البخاري (4474) والنسائي (913) وابن ماجة (3785). وأبو سعيد بن المعلى: أنصاري مدني، قيل: لا يعرف اسمه، وقيل: اسمه رافع.
وهو من الصحابة الذين انفرد البخاري بإخراج حديثهم، وليس له في كتابه سوى هذا الحديث.

باب من قال: هي من الطول

[1: 545] 1459/ 1409 - عن ابن عباس قال: "أُوتِيَ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- سبعًا من المثاني الطُّوَل، وأُوتي موسى ستًّا، فلما ألْقَى الألواحَ رُفعت ثنتان، وبقي أربع".

حكم الألباني

صحيح] • وأخرجه النسائي (915) دون ذكر موسى عليه السَّلام.

باب ما جاء في آية الكرسي

[1: 545] 1460/ 1410 - عن أُبَيِّ بن كعب قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "أبا المنذِرِ، أيُّ آية معك من كتاب اللَّه أعظم؟ قال: قلت: اللَّه ورسوله أعلم، قال: أبا المنذِر، أيُّ آية معك من كتاب اللَّه أعظمُ؟ قال: قلت: ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾ [البقرة: 255] قال: فضرب في صدري، وقال: لِيَهْنِ لك أبا المنذر العلمُ".

حكم الألباني

صحيح: م] • وأخرجه مسلم (810).

باب في سورة الصمد

[1: 546] 1461/ 1411 - عن أبي سعيد الخدري: "أن رجلًا سمع رجلًا يقرأ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1)﴾ [الإخلاص: 1] يرددها، فلما أصبح جاء إلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فذكر ذلك له، وكأنَّ الرجل يتَقالُّها، فقال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: والذي نفسي بيده، إنها لتَعْدِل ثُلُث القرآن".

حكم الألباني

صحيح: خ] • وأخرجه البخاري (5013) والنسائي (995). وروي عن أبي سعيد الخدري عن قتادة بن النعمان، أخرجه النسائي (10468 - الكبرى- الرسالة) كذلك، وأخرجه البخاري (5014) تعليقًا.

باب في المعوذتين

[1: 546] 1462/ 1412 - عن القاسم مولى معاوية عن عُقْبَة بن عامر قال: "كنتُ أقود برسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ناقته في السفر، فقال لي: يا عقبة، ألا أُعلمك خير سورتين قرئتا؟ فعلمني: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ (1)﴾ [الفلق: 1] و ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ (1)﴾ [الناس: 1] قال: فلم يرني سُررت بهما جدًّا، فلما نزل لصلاة الصبح صلى بهما صلاة الصبح للناس، فلما فرغ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- من الصلاة التفت إليَّ فقال: يا عقبة كيف رأيت؟ ".

حكم الألباني

صحيح]

• وأخرجه النسائي (5436). والقاسم هو أبو عبد الرحمن القاسم بن عبد الرحمن القرشي الأموي مولاهم، الشامي، وثقه يحيى بن معين وغيره، وتكلم فيه غير واحد.

1463/ 1413 - وعن عقبة بن عامر قال: "بَيْنا أنا أسير مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بين الجُحْفَة والأبْواء، إذ غشيتنا ريح وظلمة شديدة، فجعل رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يتعوذ بأعوذ برب الفلق وأعوذ برب الناس، ويقول: يا عقبة، تعوَّذ بهما، فما تعوَّذ متعوَّذ بمثلهما، قال: وسمعته يؤُمُّنا بهما في الصلاة".

حكم الألباني

صحيح] في إسناده: محمد بن إسحاق، وقد تقدم الكلام عليه.

140/ 20 -

بابٌ كيف يُستحب الترتيل في القراءة

[1: 547] 1464/ 1414 - عن عبد اللَّه بن عمرو قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يقال لصاحب القرآن: اقرأ وارْتَقِ، ورَتِّل، كما كنت ترتل في الدنيا، فإن منزلك عند آخر آية تقرؤها".

حكم الألباني

حسن صحيح] • وأخرجه الترمذي (2914) وابن ماجة (3780) [من حديث أبي سعيد الخدري].
وقال الترمذي: حسن صحيح.

1465/ 1415 - وعن قتادة قال: "سألت أنسًا عن قراءة النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-؟ فقال: كان يَمُدُّ مدا".

حكم الألباني

صحيح: خ] • وأخرجه البخاري (5045) والترمذي (308 - الشمائل) والنسائي (1014) وابن ماجة (1353).

1466/ 1416 - وعن يعلَى بن مَمْلَك: "أنه سأل أم سلمة عن قراءة رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وصلاته؟ فقالت: ما لَكُم وصلَاته، كان يصلي، وينام قدرَ ما صلى، ثم يصلي قدر ما نام، ثم ينام قدر ما صلى، حتى يصبح.
ونَعَتَتْ قراءته، فإذا هي تنعت قراءته حرفًا حرفًا".

حكم الألباني

ضعيف]

• وأخرجه الترمذي (2923) والنسائي (1022) و (1628) و (1629). وقال الترمذي: حسن صحيح غريب، لا نعرفه إلا من حديث ليث بن سعد عن ابن أبي مُليكة عن يعلي بن مملك.

1467/ 1417 - وعن عبد اللَّه بن مغفل قال: "رأيت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يوم فتح مكة، وهو على ناقة يقرأ سورة الفتح، وهو يُرَجِّع".

حكم الألباني

صحيح: ق] • وأخرجه البخاري (4281) ومسلم (794) والترمذي (312 - الشمائل) والنسائي (8000 - الكبرى- الرسالة).

1468/ 1418 - وعن البراء بن عازب قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "زَيِّنوا القرآن بأصواتكم".

حكم الألباني

صحيح] • وأخرجه النسائي (1015) وابن ماجة (1342).

1469/ 1419 - وعن سعد بن أبي وقاص قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "ليس منا من لم يتغَنَّ بالقرآن".

حكم الألباني

صحيح] • أخرجه ابن ماجة (1337).

1471/ 1420 - وعن ابن أبي مُليكة قال: قال عبيد اللَّه بن أبي يزيد: "مَرَّ بنا أبو لُبابَة، فاتَّبعناه حتى دخل بيته، فدخلنا عليه، فإذا رجل رَثُّ البيت، رث الهيئة، فسمعته يقول: سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: ليس منا من لم يتغَنَّ بالقرآن، قال: فقلت لابن أبي مليكة: يا أبا محمد، أرأيت إذا لم يكن حسن الصوت؟ قال: يحسنه ما استطاع".

حكم الألباني

حسن صحيح]

1473/ 1421 - وعن أبي هريرة: أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "ما أَذِنَ اللَّه لشيء ما أذن لنبى حسن الصوت يتغنَّى بالقرآن، يجهر به".

حكم الألباني

صحيح: ق] • وأخرجه البخاري (5023) ومسلم (792) والنسائي (1017) و (1018).

باب التشديد فيمن حفظ القرآن ثم نسيه

[1: 549] 1474/ 1422 - عن عيسى بن فائد عن سعد بن عُبادة قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "ما من امرئ يقرأ القرآن ثم ينساه، إلا لقي اللَّه يوم القيامة وهو أجْذَمُ".

حكم الألباني

ضعيف] • في إسناده يزيد بن أبي زياد الهاشمي مولاهم، الكوفي، كنيته أبو عبد اللَّه، ولا يحتج بحديثه.
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: عيسى بن فايد: روى عن سمع سعد بن عبادة، فهو على هذا منقطع أيضًا.

141/ 22 -

باب أُنزل القرآن على سبعة أحرف

[1: 549] 1475/ 1423 - عن عمر بن الخطاب قال: "سمعت هشام بن حكيم بن حزام يقرأ سورة الفرقان على غير ما أقرؤها، وكان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أقرأنيها، فكِدْتُ أن أعجَلَ عليه، ثم أمهلته حتى انصرف، ثم لَبَّبْتُه بردائي، فجئت به رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فقلت: يا رسول اللَّه، إني سمعت هذا يقرأ سورة الفرقان على غير ما أقرأتنيها؟ فقال له رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: اقرأ، فقرأ القراءة التي سمعته يقرأ، فقال رسول اللَّه في -صلى اللَّه عليه وسلم-: هكذا أنزلت، ثم قال لي: اقرأ، فقرأت، فقال: هكذا أُنزلت، ثم قال: إن القرآن أُنزل على سبعة أحرف، فاقرءوا ما تيسر منه".

حكم الألباني

صحيح: ق] • وأخرجه البخاري (2419) ومسلم (818) والترمذي (2944) والنسائي (936 - 938). قال الزهري: إنما هذه الأحرف في الأمر الواحد، ليس يختلف في حلال ولا حرام.

1477/ 1424 - وعن أبي بن كعب قال: قال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يا أبيُّ، إني أُقرِئتُ القرآن، فقيل لي: على حرف أو حرفين؟ فقال الملك الذي معي: قل: على حرفين، فقيل لي: على حرفين أو ثلاثة؟ فقال الملك الذي معي: قل: على ثلاثة، حتى بلغ سبعة أحرف، ثم قال: ليس منها إلا شاف كاف، إن قلت: سميعًا عليمًا، عزيزًا حكيمًا، ما لم تختم آية عذاب برحمة، أو آية رحمة بعذاب".

حكم الألباني

صحيح]

• أخرجه مسلم (820) مطولًا، والنسائي (940) و (941).

1478/ 1425 - وعنه: "أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- كان عند أضاةِ بني غِفار فأتاه جبريل، فقال: إن اللَّه يأمرك أن تُقرئ أمتك على حرف، قال: أسأل اللَّه معافاته ومغفرته، إن أمتي لا تُطيق ذلك، ثم أتاه ثانيةً، فذكر نحو هذا، حتى بلغ سبعة أحرف، قال: إن اللَّه يأمرك أن تُقرئ أمتك على سبعة أحرف، فأيُّما حرف قرؤوا عليه فقد أصابوا".

حكم الألباني

صحيح] • وأخرجه مسلم (821) والنسائي (939).

142/ 23 -

باب الدعاء

[1: 551] 1479/ 1426 - عن النعمان بن بشير عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "الدعاء هو العبادة، ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ [غافر: 60] ".

حكم الألباني

صحيح] • وأخرجه الترمذي (2969) و (3247) وابن ماجة (3828) و (3372). وقال الترمذي: حسن صحيح.

1480/ 1427 - وعن ابن لسعد قال: "سمعني أبي وأنا أقول: اللهم إني أسألك الجنة ونعيمها وبهجتها، وكذا وكذا، وأعوذ بك من النار وسلاسلها وأغلالها و -صلى اللَّه عليه وسلم- وكذا! فقال: يا بني، إني سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: سيكون قوم يَعْتَدُون في الدعاء، فإياك أن تكون منهم، إنك إن أعطيت الجنة أعطيتها وما فيها من الخير، وإن أُعذت من النار أعذت منها وما فيها من الشر".

حكم الألباني

حسن صحيح] • وسعد هذا -هو ابن أبي وقاص.
وابنه هذا لم يسم، فإن كان عمر، فلا يحتج به.

1481/ 1428 - وعن فَضَالة بن عُبيد، صاحب رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "سمع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- رجلًا يدعو في صلاته، لم يُمَجّدِ اللَّه، ولم يصلِّ على النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: عجِلَ هذا، ثم دعاه، فقال له، أو لغيره: إذا صلى أحدكم فليبدأ بتمجيد ربه والثناء عليه، ثم يصلي على النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، ثم يدعو بعدُ بما شاء".

حكم الألباني

صحيح]

• وأخرجه الترمذي (3477) والنسائي (1284). وقال الترمذي: صحيح.

1482/ 1429 - وعن عائشة قالت: "كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يستحِبُّ الجوامع من الدعاء، ويَدَعُ ما سوى ذلك".

حكم الألباني

صحيح]

1483/ 1430 - وعن أبي هريرة أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "لا يقولنَّ أحدكم: اللهم اغفر لي إن شئت، اللهم ارحمني إن شئت، لِيَعْزِم المسألة، فإنه لا مُكْرِه له".

حكم الألباني

صحيح: ق] • وأخرجه البخاري (6339) ومسلم (2679) والترمذي (3497) والنسائي (852 - عمل اليوم) وابن ماجة (3854).

1484/ 1431 - وعنه: أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "يُستجاب لأحدكم ما لم يَعْجَل، فيقولَ: قد دعوت فلم يُسْتَجَبْ لِي".

حكم الألباني

صحيح: ق] • وأخرجه البخاري (6340) ومسلم (2735) والترمذي (3387) وابن ماجة (3853).

1485/ 1432 - وعن عبد اللَّه بن عباس أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "لا تستروا الجُدُر، من نظر في كتاب أخيه بغير إذنه فإنما ينظر في النار، سلوا اللَّه ببطون أكفكم ولا تسألوه بظهورها، فإذا فَرغتم فامسحوا بها وجوهكم".

حكم الألباني

ضعيف] • وأخرجه ابن ماجة (1181). وقال أبو داود: روى هذا الحديث من غير وجه عن محمد بن كعب، كلها واهية.
وهذا الطريق أمثلها، وهو ضعيف أيضًا.

1486/ 1433 - وعن مالك بن يَسار السَّكُوني، ثم العَوْفي أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "إذا سألتم اللَّه فسلوه ببطون أكفكم، ولا تسألوه بظهورها".

حكم الألباني

حسن صحيح] • قال أبو داود: قال سليمان بن عبد الحميد -شيخ أبي داود-: له عندنا صحبة، يعني مالك بن يسار.
وفي نسخة: ما له عندنا صحبة.
وقال أبو القاسم البغوي: ولا أعلم بهذا

الإسناد غير هذا الحديث، ولا أدري لمالك بن يسار صحبة أم لا؟ هذا آخر كلامه.
وفي إسناده: إسماعيل بن عياش وقد تكلم فيه غير واحد، وصحح بعضهم روايته عن الشاميين.
وفي إسناده أيضًا: ضَمْضَم بن زُرعة الحضرمي، وهو شامي، وثقه يحيى بن معين، وضعفه غيره.

1487/ 1434 - وعن أنس بن مالك قال: "رأيت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يدعو -هكذا- ببَاطن كَفيه وظاهرهما".

حكم الألباني

صحيح: بلفظ: "جعل ظاهر كفيه مما يلي وجهه، وباطنهما مما يلي الأرض"] • انظر: مسلم (896). في إسناده: عمر بن نبهان البصري، ولا يحتج بحديثه.

1488/ 1435 - وعن أبي عثمان -وهو النَّهدِي- عن سلمان قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إن ربكم حَييٌّ كريم، يستحي من عبده إذا رفع يديه إليه أن يردهما صِفْرًا".

حكم الألباني

صحيح] • وأخرجه الترمذي (3556) وابن ماجة (3865). وقال الترمذي: حسن غريب.
وروي عن بعضهم ولم يرفعه، هذا آخر كلامه، وفي إسناده جعفر بن ميمون أبو علي بَيَّاع الأنماط، قال يحيى بن معين: صالح، وقال مَرَّةً: ليس بذاك، وقال مرة: ليس بثقة، وقال أبو حاتم الرازي: صالح، وقال أحمد بن حنبل: ليس بقوي في الحديث، وقال ابن عَدِيٍّ: أرجو أنه لا بأس به.

1489/ 1436 - وعن عكرمة عن ابن عباس قال: "المسألة أن ترفع يديك حَذْو منكبيك، أو نحوهما، والاستغفار: أن تُشير بإصبع واحدة، والابتهال: أن تَمدَّ يديك جميعًا".

حكم الألباني

صحيح] وفي رواية: "الابتهال هكذا -ورفع يديه، وجعل ظهورهما مما يلي وجهه".

• وأخرجه من حديث إبراهيم بن عبد اللَّه بن معبد بن عباس عن ابن عباس أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: مرفوعًا.
وهو حديث حسن.

1492/ 1437 - وعن السائب بن يزيد عن أبيه: "أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- كان إذا دعا فرفع يديه: مسح وجهه بيديه".

حكم الألباني

ضعيف] • في إسناده: عبد اللَّه بن لَهيعة، وهو ضعيف.

1493/ 1438 - وعن عبد اللَّه بن بُريدة عن أبيه: "أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- سمع رجلًا يقول: اللهم إني أسألك أني أشهد أنك أنت اللَّه لا إله إلا أنت، الأحد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوًا أحد، فقال: لقد سألت اللَّه بالاسم الذي إذا سئل به أعطى، وإذا دُعي به أجاب".

حكم الألباني

صحيح]

1494/ 1439 - وفي رواية: "لقد سأل اللَّه باسمه الأعظم".
• وأخرجه الترمذي (3475) والنسائي (7666 - الكبرى- العلمية) وابن ماجة (3857)، وقال الترمذي: حسن غريب.
وقال شيخنا الحافظ أبو الحسن المقدسي: وهو إسناد لا مطعن فيه، ولا أعلم أنه روي في هذا الباب حديث أجود إسنادًا منه، وهو يدل على بطلان مذهب من ذهب إلى نفي القول بأن للَّه تعالى اسمًا هو الاسم الأعظم.

1495/ 1440 - وعن أنس: "أنه كان مع رسول اللَّه جالسًا، ورجل يصلي، ثم دعا: اللهم إني أسألك بأن لك الحمد، لا إله إلا أنت، المنان، بديع السموات والأرض، يا ذا الجلال والاكرام، يا حي يا قيوم.
فقال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: لقد دعا اللَّه باسمه العظيم، الذي إذا دُعي به أجاب، وإذا سُئل به أعطى".

حكم الألباني

صحيح] • وأخرجه النسائي (1300) وابن ماجة (3858) والترمذي (3544).

1496/ 1441 - وعن شَهر بن حَوْشَب عن أسماء بنت يزيد أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "اسم اللَّه الأعظم في هاتين الآيتين: ﴿وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ (163)﴾ [البقرة: 163] وفاتحة سورة آل عمران: ﴿الم (1) اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ (2)﴾ [آل عمران: 1 - 2] ".

حكم الألباني

حسن] • وأخرجه الترمذي (4676) وابن ماجة (3855). وقال الترمذي: حديث حسن.
هذا آخر كلامه.
وشهر بن حوشب: وثقه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين، وتكلم فيه غير واحد.
وفي إسناده أيضًا عبيد اللَّه بن أبي زياد القَدَّاح المكي، وقد تكلم فيه غير واحد.

1497/ 1442 - وعن عطاء -وهو ابن أبي رَبَاح- عن عائشة قالت: "سُرقت مِلْحَفَةٌ لها، فجعلت تدعو على من سرقها، فجعل النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: لا تُسَبِّخي عنه".

حكم الألباني

ضعيف] • قال أبو داود: "لا تُسَبِّخي عنه" لا تخففي عنه.

1498/ 1443 - وعن عمر -وهو ابن الخطاب- قال: "استأذنت النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- في العُمْرة، فأذن لي، وقال: لا تَنْسَنا يا أخي من دعائك، فقال كلمةً ما يَسُرُّني أنَّ لي بها الدنيا".

حكم الألباني

ضعيف] وفي لفظ: "أشْرِكْنا يا أخي في دعائك".
• وأخرجه الترمذي (3562) وابن ماجة (2894)، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
هذا آخر كلامه.
وفي إسناده: عاصم بن عبيد اللَّه بن عاصم بن عمر بن الخطاب، وقد تكلم فيه غير واحد من الأئمة.

1499/ 1444 - وعن سعد بن أبي وقاص قال: "مرَّ عليَّ النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، وأنا أدعو بإصبَعَيَّ، فقال: أحِّدْ أحِّدْ، وأشار بالسبابة".

حكم الألباني

صحيح] • وأخرجه النسائي (1273). وأخرجه الترمذي (3557) والنسائي (1272) من حديث أبي صالح عن أبي هريرة بنحوه، وقال: حسن غريب.

باب التسبيح بالحصى

[1: 555] 1500/ 1445 - عن عائشة بنت سعد بن أبي وقاص عن أبيها: "أنه دخل مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- على امرأة، وبين يديها نوًى أو حَصًى تسبح به، فقال: أُخبرك بما هو أيسر عليك من هذا، أو أفضل؟ فقال: سبحان اللَّه، عدد ما خلق في السماء، وسبحان اللَّه عدد ما خلق في الأرض، وسبحان اللَّه عدد ما خلق بين ذلك، وسبحان اللَّه عدد ما هو خالق، واللَّه أكبر، مثل ذلك، والحمد للَّه، مثل ذلك، ولا إله إلا اللَّه، مثلَ ذلك، ولا حول ولا قوة إلا باللَّه، مثل ذلك".

حكم الألباني

ضعيف] • وأخرجه الترمذي (3568) والنسائي (×)، وقال الترمذي: حسن غريب من حديث سعد.

1501/ 1446 - وعن يُسَيْرة: "أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أمرهن أن يُراعين بالتكبير والتقديس والتهليل، وأن يَعْقِدن بالأنامل، فإنهن مسئولات مُستَنْطَقات".

حكم الألباني

حسن] • وأخرجه الترمذي (3583)، وقال: حديث غريب، إنما نعرفه من حديث هانئ بن عثمان، هذا آخر كلامه.
ويسيرة: بضم الياء آخر الحروف وبعد السين المهملة ياء أيضًا وراء مهملة وتاء التأنيث، هي يسيرة بنت ياسر، أنصارية، تكنى أم ياسر، وقيل: أم حُميضة، لها صحبة، وقيل: كانت من المهاجرات.

1502/ 1447 - وعن عبد اللَّه بن عمرو قال: "رأيت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يعقِد التسبيح".
وفي رواية: "بيمينه".

حكم الألباني

صحيح] • وأخرجه الترمذي (3411) و (3486) والنسائي (1355). وقال الترمذي: حديث حسن غريب، من هذا الوجه من حديث الأعمش عن عطاء بن السائب.

1503/ 1448 - وعن ابن عباس -وهو عبد اللَّه- قال: "خرج رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- من عند جُوَيْريةَ، وكان اسمها بَرَّة، فحوَّل اسمها، فخرج وهي في مُصلَّاها، فرجع وهي في

مصلَّاها، فقال: لم تزالي في مصلَّاك هذا؟ قالت: نعم، قال: قد قلتُ بعدكِ أربع كلمات، ثلاث مرات، لو وُزنتْ بما قلت لوزَنْتهن: سبحان اللَّه وبحمده، عدد خلقه، ورضا نفسه، وزنة عرشه، ومِداد كلماته".

حكم الألباني

صحيح: م] • وأخرجه النسائي (1352)، وأخرج منه مسلم (2140) تحويل الاسم فقط، وأخرجه مسلم (2726) والترمذي (3555) والنسائي (1352) وابن ماجة (3808) من حديث عبد اللَّه بن عباس عن جويرية بنت الحارث، بتمامه.

1504/ 1449 - وعن أبي هريرة قال: قال أبو ذر: "يا رسول اللَّه، ذهب أصحابُ الدُّثور بالأجور، يصلُّون كما نصلي، ويصومون كما نصوم، ولهم فُضول أموال يتصدقون بها، وليس لنا مال نتصدق به، فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: يا أبا ذر، ألا أُعلِّمك كلمات تُدرك بهن مَنْ سبقك، ولا يلحقك من خلفك، إلا من أخذ بمثل عملك؟ قال: بلى يا رسول اللَّه، قال: تُكَبِّر اللَّه دُبُر كل صلاة ثلاثًا وثلاثين، وتحمَده ثلاثًا وثلاثين، وتسبحه ثلاثًا وثلاثين، وتختمها بلا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، غفرت له ذنوبه، ولو كانت مثل زَبَد البحر".

حكم الألباني

صحيح: لكن قوله: "غفرت له.
. . " مدرج] • وقد أخرج مسلم بعضه من حديث أبي الأسود الديلي عن أبي ذر.
وفيه زيادة ونقص.

باب ما يقول الرجل إذا سلم

[1: 557] 1505/ 1450 - عن ورَّاد، مولى المغيرة بن شعبة، عن المغيرة بن شعبة قال: "كتب معاوية إلى المغيرة بن شعبة: أيُّ شيء كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول إذا سلم من الصلاة؟ فأملاها المغيرة عليه، وكتب إلى معاوية: كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا مُعطي لما منعتَ، ولا ينفع ذا الجَدِّ منك الجَدُّ".

حكم الألباني

صحيح: ق]

• وأخرجه البخاري (844) ومسلم (593) والنسائي (1341 - 1343).

1506/ 1451 - وعن عبد اللَّه بن الزبير قال: "كان النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- إذا انصرف من الصلاة يقول: لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، لا إله إلا اللَّه مُخلصين له الدين، ولو كره الكافرون، أهلَ النعمة والفضل والثناء الحسن، لا إله إلا اللَّه مخلصين له الدين ولو كره الكافرون".

حكم الألباني

صحيح: م]

1507/ 1452 - وفي رواية: "كان عبد اللَّه بن الزبير يُهَلّل في دُبُر كل صلاة -فذكر نحو هذا الدعاء- زاد فيه: لا حَوْل ولا قوة إلا باللَّه، لا إله إلا اللَّه، لا نعبد إلا إيَّاه، له النعمة".
وساق بقية الحديث.

حكم الألباني

صحيح: م] • وأخرجه مسلم (594) والنسائي (1339).

1508/ 1453 - وعن زيد بن أَرْقَم قال: سمعت نبيَّ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول، وقال سليمان -وهو ابن داود العَتَكِيِّ-: "كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول في دُبُر صلاته: اللهم ربنا وربَّ كل شيء، أنا شهيدٌ أنك أنت الربُّ وحدك لا شريك لك، اللهم ربنا ورب كل شيء أنا شهيدٌ أن محمدًا عبدك ورسولك، اللهم ربنا وربَّ كل شيء، أنا شهيد أن العباد كلَّهم إخوة، اللهم ربنا وربَّ كل شيء، اجعلني مخلصًا لك، وأهلي في كل ساعة في الدنيا والآخرة، يا ذا الجلال والإكرام، اسمع واستجب، اللَّه أكبر الأكبر، اللهم نورَ السموات والأرض -قال سليمان بن داود-: رب السموات والأرض، اللَّه أكبر الأكبر، حسبي اللَّه ونعم الوكيل، اللَّه أكبر الأكبر".

حكم الألباني

ضعيف] • وأخرجه النسائي (9849 - الكبرى).
وقال الدارقطني: تَفَرّد به مُعْتَمِر بن سليمان عن داود الطُّفاوي عن أبي مسلم البَجَلِي عن زيد بن أرقم.
هذا آخر كلامه.
وفي إسناده: داود الطفاوي، قال يحيى بن معين: ليس بشيء.
وهذا آخر كلامه.
والطفاوي في قيس عَيْلان، نُسبوا إلى أمهم.
طُفاوَة بنت جَرْم بن رَبَّان، وهوم بضم الطاء المهملة وبعدها فاء، وبعد الألف

واو مفتوحة وتاء تأنيث.
وفي الرواة: طفاوي كان ينزل الطفاوة.
وهي موضع بالبصرة.
ويحتمل أن يكون بنو طفاوة نزلوا هذا الموضع، فسمي بهم، كما وقع هذا في مواضع كثيرة بالعراق ومصر وغيرهما.

1509/ 1454 - وعن علي بن أبي طالب قال: "كان النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- إذا سلم من الصلاة قال: اللهم اغفر لي ما قَدَّمت وما أخَّرت، وما أسررت وما أعلنت، وما أسرفت، وما أنت أعلم به مني، أنت المقدِّم والمؤخِّر، لا إله إلا أنت".

حكم الألباني

صحيح: م] • وأخرجه الترمذي (3421) و (3422). وقال: حديث حسن صحيح.
ومسلم (771) كلامها بلفظ بين التشهد والتسليم بدل: "فإذا سلم من الصلاة".

1510/ 1455 - وعن ابن عباس قال: "كان النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- يدعو: ربِّ أعِنِّي ولا تُعِنْ عليَّ، وانصرني ولا تَنْصُر عليَّ، وامْكُر لي ولا تمكر عليَّ، واهدني ويَسِّر هُداي إليَّ، وانصرني على مَنْ بَغَى عليّ، اللهم اجعلني لك شاكرًا، لك ذاكرًا، لك راهبًا، لك مِطْواعًا، إليك مُخبْتًا أو منيبًا، ربِّ تَقَبَّل تَوْبتي، واغسل حُوْبتي، وأجب دعوتي، وثبت حُجَّتي، واهْدِ قلبي، وسَدِّد لساني، واسْلُلْ سَخيمة قلبي".

حكم الألباني

صحيح] 1511 - وفي رواية: "ويسر الهدى إليّ".
• وأخرجه الترمذي (3551) والنسائي (10368 - الكبرى) وابن ماجة (3830). وقال الترمذي: حسن صحيح.

1512/ 1457 - وعن عائشة: "أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- كان إذا سلم قال: اللهم أنت السلام ومنك السلام، تباركت ياذا الجلال والإكرام".

حكم الألباني

صحيح: م] • وأخرجه مسلم (592) والترمذي (298) والنسائي (1338) وابن ماجة (924) و (1993).

1513/ 1457 - وعن ثَوبان مولى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- كان إذا أراد أن ينصرف من صلاته استغفر ثلاث مرات، ثم قال: اللهم".
فذكر معنى حديث عائشة.

حكم الألباني

صحيح: م] • وأخرجه مسلم (591) والترمذي (300) والنسائي (1337) وابن ماجة (928).

باب في الاستغفار

[1: 559] 1514/ 1458 - عن مولًى لأبي بكر الصديق عن أبي بكر الصديق قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "ما أصَرَّ مَنْ استغفر، وإن عاد في اليوم سبعين مرةً".

حكم الألباني

ضعيف] • وأخرجه الترمذي (3559). وقال: هذا حديث غريب، إنما نعرفه من حديث أبي نُصَيرة، وليس إسناده بالقوي.
هذا آخر كلامه.
وأبو نصيرة: بضم النون وفتح الصاد المهملة وسكون الياء آخر الحروف وبعدها راء مهملة مفتوحة وتاء تأنيث.

1515/ 1459 - وعن الأغَرِّ الُمَزني -وكانت له صحبة- قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إنه ليُغانُ على قلبي، وإني لأستغفر اللَّه في كل يوم مائة مرة".

حكم الألباني

صحيح: م] • وأخرجه مسلم (2702).

1516/ 1460 - وعن ابن عمر قال: "إنْ كُنَّا لنَعُدُّ لرسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في المجلس الواحد مائة مرة: ربِّ اغفر لي وتب عليِّ، إنك أنت التواب الرحيم".

حكم الألباني

صحيح] • وأخرجه الترمذي (3434) والنسائي (10219 - الكبرى) وابن ماجة (3814). وقال الترمذي: حسن صحيح غريب.

1517/ 1461 - وعن زيد، مولى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أنه سمع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "من قال: أستغفر اللَّه الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه، غفر له، وإن كان فَرَّ من الزّحْف".

حكم الألباني

صحيح]

• وأخرجه الترمذي (3577)، وقال: غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه.
هذا آخر كلامه.
ووقع في كتاب أبي داود: هلال بن يسار بن زيد عن أبيه عن جده بالهاء.
ووقع في كتاب الترمذي وغيره وفي بعض نسخ سنن أبي داود: بلال بن يسار، بالباء الموحدة.
وقد أشار الناس إلى الخلاف فيه.
وذكره البغوي في معجم الصحابة بالباء، وقال: ولا أعلم لزيد مولى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- غير هذا الحديث، وذكر أن كنيته: أبو يسار، بالياء آخر الحروف وسين مهملة، وأن سكن المدينة، وذكره البخاري في تاريخه الكبير أيضًا بالباء، وذكر أن بلالًا سمع من أبيه يسار، وأن يسارًا سمع من أبيه زيد.

1518/ 1462 - وعن ابن عباس قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "من لزم الاستغفار جعل اللَّه له من كل ضيق مَخْرجًا، ومن كل هَمّ فَرَجًا، ورزقه من حيث لا يحتسب".

حكم الألباني

ضعيف] • وأخرجه النسائي (456 - عمل اليوم) وابن ماجة (3819)، وفي إسناده: الحكم بن مصعب، ولا يحتج به.

1519/ 1463 - وعن عبد العزيز بن صُهَيب قال: "سأل قتادة أنسًا: أي دعوةٍ كان يدعو بها النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أكثر؟ قال: كان أكثر دعوة يدعو بها: اللهم آتنا في الدنيا حسنةً، وفي الآخرة حسنة، وقِنا عذابَ النار".
وفي رواية: "كان أنس إذا أراد أن يدعو بدعوة دعا بها، وإذا أراد أن يدعو بدعاء دعا بها فيها".

حكم الألباني

صحيح: ق] • وأخرجه البخاري (4522) دون الزيادة، ومسلم (2690) والنسائي (في اليوم - 1056) بنحوه.

1520/ 1464 - وعن سهل بن حنيف (1) قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "من سأل اللَّه الشهادة بصِدق بلَّغه اللَّه منازلَ الشُّهداء، وإن مات على فراشه".

حكم الألباني

صحيح: م] • وأخرجه مسلم (1909) والترمذي (1653) والنسائي (3162) وابن ماجة (2797).

1521/ 1465 - وعن علي قال: "كنت رجلًا إذا سمعت من رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- حديثًا نفعني اللَّه منه بما شاء أن ينفعني، وإذا حدثني أحدٌ من أصحابه اسْتَحْلَفْتُه، فإذا حلف لي صدقته، قال: وحدثني أبو بكر، وصَدَقَ أبو بكر، أنه قال: سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: ما من عَبْدٍ يُذنِبُ ذنبًا، فيُحْسن الطُّهُور، ثم يقوم فيصلي ركعتين، ثم يَسْتَغْفِر اللَّه، إلا غَفر اللَّه له، ثم قرأ هذه الآية: ﴿وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ﴾ [آل عمران: 135] إلى آخر الآية".

حكم الألباني

صحيح] • وأخرجه الترمذي (406) و (3006) والنسائي (98 - تفسير) وابن ماجة (1395) دون ذكر الآية.
وقال الترمذي: حديث حسن، لا نعرفه إلا من هذا الوجه.
وذكر أن بعضهم رواه ووقفه.

1522/ 1466 - وعن معاذ بن جبل: "أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أخذ بيده وقال: يا معاذ، واللَّه إني لأُحبُّك، فقال: أُوصيك يا معاذ، لا تَدَعَنَّ في دُبُر كلِّ صلاة تقول: اللهم أعِنِّي على ذكرك وشُكرك وحسن عبادتك".
وأوصى بذلك معاذٌ الصُّنَابِحِيَّ، وأوصى به الصُّنَابحيُّ أبا عبد الرحمن".

حكم الألباني

صحيح] • وأخرجه النسائي (1303)، ولم يذكر الوصية.1

1523/ 1467 - وعن عقبة بن عامر قال: "أمرني رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أن أقرأ بالُمعَوِّذات دُبر كل صلاة".

حكم الألباني

صحيح] • وأخرجه الترمذي (2903) والنسائي (1336). وقال الترمذي: حديث غريب.

1524/ 1468 - وعن عبد اللَّه -وهو ابن مسعود-: "أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- كان يُعْجِبُهُ أن يدعو ثلاثًا، ويستغْفِر ثلاثًا".

حكم الألباني

ضعيف] • وأخرجه النسائي في اليوم (457).

1525/ 1469 - وعن أسماء بنت عُمَيس قالت: "قال لي رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: ألا أُعَلِّمُكِ كلمات تقولينَهُنَّ عند الكَرْب، أو في الكرْب: اللَّه، اللَّه ربِّي لا أشرك به شيئًا".

حكم الألباني

صحيح] • وأخرجه النسائي (في اليوم - 647) مسندًا ومرسلًا.
وأخرجه ابن ماجة (3882).

1526/ 1470 - وعن أبي موسى الأشعري قال: "كنت مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في سفر، فلما دنونا من المدينة كبَّر الناس ورفعوا أصواتهم، فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: يا أيُّها الناس، إنكم لا تَدْعون أَصَمَّ ولا غائبًا، إن الذي تدعونه بينكم وبين أعناق رِكابِكم.
ثم قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: يا أبا موسى، ألا أدُلك على كَنْزٍ من كُنُوزِ الجَنَّة؟ فقلت: وما هو؟ قال: لا حول ولا قوة إلا باللَّه".

حكم الألباني

صحيح: ق، دون قوله: "إن الذي تدعونه بينكم وبين أعناق ركائبكم" وهو منكر] • أخرجه البخاري (4205) ومسلم (44/ 2704) والترمذي (3461).

1527/ 1471 - وعنه: "أنهم كانوا مع النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، وهم يَتَصَعَّدون في ثَنِيّة، فجعل رجلٌ كلما علا الثنية نادى: لا إله إلا اللَّه، واللَّه أكبر، فقال نَبيُّ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: إنكم لا تُنادون أصَمَّ ولا غائبًا، ثم قال: يا عبدَ اللَّه بن قيس".
فذكر معناه.

حكم الألباني

صحيح: ق] • أخرجه البخاري (6409) ومسلم (45/ 2704).

1528/ 1472 - وفي رواية: "فقال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: يا أيها الناس اربَعُوا على أنْفسِكُم".

حكم الألباني

صحيح: ق]

• وأخرجه البخاري (2992) و (4205) ومسلم (44/ 2704) والترمذي (3374) والنسائي (7633 - الكبرى) وابن ماجة (3824) بنحوه، مطولًا ومختصرًا.

1529/ 1473 - وعن أبي علي الجَنبِيِّ أنه سمع أبا سعيد الخدري يقول: أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "من قال: رَضِيتُ باللَّه ربًّا، وبالإسلام دينًا، وبمحمدٍ -صلى اللَّه عليه وسلم- رسولًا، وَجَبَتْ له الجنة".

حكم الألباني

صحيح] • وأخرجه النسائي (في اليوم - 5) وأخرجه مسلم (1884) والنسائي (3131) كلامهما بلفظ: "رضي باللَّه ربا.
. " من حديث أبي عبد الرحمن الجُبُلي عبد اللَّه بن يزيد عن أبي سعيد أتم منه.

1530/ 1474 - وعن أبي هريرة أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "من صلَّى عليَّ واحِدَةً، فَصلَّى اللَّه عليه عَشْرًا".

حكم الألباني

صحيح: م] • وأخرجه مسلم (408) والترمذي (485) والنسائي (1296)، وفي حديثهم: "صلَّى اللَّه عليه عَشرًا".

1531/ 1475 - وعن أوس بن أوس قال: قال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إن من أفضل أيامكم يومَ الجمعة، فاكثروا عليَّ من الصَّلاة فيه، فإن صلاتكم معروضةٌ عليَّ، قال: فقالوا: يا رسول اللَّه، وكيف تُعرَض صلاتنا عليك، وقد أَرَمْتَ؟ قال: يقولون: بَلِيتَ، قال: إن اللَّه حرَّم على الأرض أجساد الأنبياء".

حكم الألباني

صحيح] • وأخرجه النسائي (1374) وابن ماجة (1085) و (1636) وله علة، وقد جمعتُ طرقه في جزء مفرد.
وذلك أن حسين بن علي الجُعفي حدَّث به عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن أبي الأشعث الصنعاني عن أوس بن أوس.
ومن نظر ظاهر هذا الإسناد لم يَرتَبْ في صحته، لثقة رواته وشهرتهم وقبول الأئمة لحديثهم، واحتجاجهم بها، وحدَّث بهذا الحديث عن حسين الجعفي جماعة من النبلاء، وعلته: أن حسين بن علي الجعفي لم يسمع من عبد

الرحمن بن يزيد بن جابر، وإنما سمع من عبد اللَّه بن يزيد بن تميم، وعبد الرحمن بن يزيد بن تميم لا يحتج به.
فلما حدث به حسين الجعفي غلط في اسم الجد، فقال: ابن جابر، وبَيَّنَ ذلك الحُفَّاظ ونَبَّهُوا عليه.
قال البخاري في التاريخ الكبير: عبد الرحمن بن يزيد بن تميم السلمي الشامي، عن مكحول سمع منه الوليد بن مسلم، عنده مناكير.
ويقال: هو الذي روى عنه أهل الكوفة أبو أسامة وحسين، فقالوا: عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، وابن تميم أصح.
وقال: عبد الرحمن بن أبي حاتم: سألت أبي عن عبد الرحمن بن يزيد بن تميم؟ فقال: عنده مناكير، يقال: هو الذي روى عنه أبو أسامة، وحسين الجعفي، وقالا: هو ابن يزيد بن جابر، وغلطا في نسبه، ويزيد بن تميم أصح، وهو ضعيف الحديث.
وقال أبو بكر الخطيب: روى الكوفيون أحاديث عبد الرحمن بن يزيد بن تميم عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، ووهموا في ذلك والحمل عليهم في تلك الأحاديث.
وقال موسى بن هارون الحافظ: روى أبو أُسامة عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، وكان ذلك وهمًا منه رحمه اللَّه، وهو لم يلق عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، وإنما لقي عبد الرحمن بن يزيد بن تميم، فظن أنه ابن جابر، وابن جابر ثِقَةٌ، وابن تميم ضعيف.
هذا آخر كلامه.
وقد أشار غير واحد من الحفاظ إلى ما ذكره هؤلاء الأئمة -رضي اللَّه عنهم-.

باب النهي عن أن يدعو الإنسان على أهله وماله

[1: 563] 1532/ 1476 - عن جابر بن عبد اللَّه قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لا تدعوا على أنفُسِكم، ولا تدعوا على أولادكم، ولا تدعوا على خدمكم، ولا تدعوا على أموالكم، لا توافقوا من اللَّه ساعةَ نَيْلٍ فيها عطاء، فيستجيبَ لكم".

حكم الألباني

صحيح: م] • وأخرجه مسلم (3009) في أثناء حديث جابر الطويل، وليس فيه ذكر الخدم.

باب الصلاة على غير النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-

[1: 563]

1533/ 1477 - عن جابر بن عبد اللَّه: "أن امرأةً قالت للنبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: صَلِّ عليَّ وعلى زوجي، فقال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: صلَّى اللَّه عليك وعلى زوجك".

حكم الألباني

صحيح] • وأخرجه الترمذي (×) مختصرًا، وأشار إلى هذا الفصل.
وأخرجه النسائي (10184 - الكبرى).

باب الدعاء بظَهر الغيب

[1: 563] 1534/ 1478 - عن أم الدَّرداء قالت: حدثني سيدي أنه سَمع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "إذا دعا الرجل لأخيه بظَهْر الغيب، قالت الملائكة: آمين، ولك بِمِثْلٍ".

حكم الألباني

صحيح: م] • وأخرجه مسلم (2732) و (2733) بنحوه، وابن ماجة (2895). وأم الدرداء هذه هي الصغرى تابعية، واسمها هُجَيْمَةُ، ويقال: جُهَيْنَة، ويقال: جُمَانة، والأخرى اسمها: خيرة، لها صُحبة، وليس لها في الكتابين حديث.
وذكر خلف الواسطي في تعليقه هذا الحديث في مسند أم الدرداء عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- لظاهر ما رآه في صحيح مسلم، وقد ذكر مسلم قبل ذلك وبعده ما يدل على أنه من روايتها عن أبي الدرداء عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، وقد نبه على هذا غير واحد من الحفاظ.
واللَّه عز وجل أعلم.

1535/ 1479 - وعن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "إن أسرعَ الدُّعاء إجابةً دَعْوَةُ غائِبٍ لغائِبٍ".

حكم الألباني

ضعيف] • وأخرجه الترمذي (1980)، وقال: حديث غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه، والأفريقي يضعف في الحديث، وهو عبد الرحمن بن زياد بن أنْعُم الأفريقي.

1536/ 1480 - وعن أبي جعفر عن أبي هريرة أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "ثلاثُ دعوات مُسْتجابات، لا شكَّ فيهن: دَعْوةُ الوالد، ودعوة المسافر، ودعوة المظلوم".

حكم الألباني

حسن] • وأخرجه الترمذي (1905) وابن ماجة (3862). وقال الترمذي: وأبو جعفر، الذي روى عن أبي هريرة يقال له: أبو جعفر المؤذن، ولا يعرف اسمه، وقد روى عنه يحيى بن كثير غير حديث.
وأخرجه في موضع آخر وقال: هذا حديث حسن.

باب ما يقول الرجل إذا خاف قومًا

[1: 564] 1537/ 1481 - عن أبي بُرْدَة بن عبد اللَّه أن أباه حدثه: "أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- كان إذا خاف قومًا قال: اللهم إنا نجعلُك في نُحورهم، ونعوذ بك من شرورهم".

حكم الألباني

صحيح]

• وأخرجه النسائي في اليوم والليلة (601).

باب الاستخارة

[1: 564] 1538/ 1482 - عن جابر بن عبد اللَّه قال: "كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يُعلمنا الاستخارة كما يعلمنا السورة من القرآن، يقول لنا: إذا هَمَّ أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة، وليقل: اللهم إني أسْتخيرُك بعلمك، وأسْتَقْدِرُك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علّام الغيوب، اللهم فإن كنت تعلم أن هذا الأمر -يسميه بعينه الذي يريد- خيرًا لي في ديني، ومعاشي، ومعادي، وعاقبة أمري، فاقْدُره لي، ويَسِّره لي، وبارك لي فيه، اللهم وإن كنت تعلمه شرًّا لي، مثل الأول، فاصرفني عنه، واصرفه عني، واقْدُر لي الخير حيث كان، ثم رَضِّنِى به، أو قال: في عاجل أمري وآجله".

حكم الألباني

صحيح: خ] • وأخرجه البخاري (1162) و (6382) والترمذي (480) والنسائي (5253) وابن ماجة (1383).

باب في الاستعاذة

[1: 565] 1539/ 1483 - عن عمر بن الخطاب قال: "كان النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- يَتَعَوَّذ من خمس: من الجُبْن، والبخل، وسوء العُمر، وفتنة الصَّدر، وعذاب القبر".

حكم الألباني

ضعيف] • وأخرجه النسائي (5443) و (5480 - 5482) وابن ماجة (3844).

1540/ 1484 - وعن المعتمر -وهو ابن سليمان التيمي- قال: سمعت أبي قال: سمعت أنس بن مالك قال: "كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: اللهم إني أعوذ بك من العجز، والكسل، والجبن، والبخل، والهَرَم، وأعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات".

حكم الألباني

صحيح: ق]

• وأخرجه البخاري (2823، 4707) ومسلم (2706) والنسائي (5457، 5495) والترمذي (3485).

1541/ 1485 - وعن عمرو بن أبي عمرو عن أنس قال: "كنت أخدُم النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، فكنت أسمعه كثيرًا يقول: اللهم إني أعوذ بك من الهَمِّ وَالحَزَن، وضَلَعِ الدَّيْنِ، وَغَلَبَةِ الرِّجال".
وذكر بعض ما ذكره التيمي.

حكم الألباني

صحيح: خ] • وأخرجه البخاري (6369) والترمذي (3484) والنسائي (5450)، (5453)، (5476)، (5503).

1542/ 1486 - وعن عبد اللَّه بن عباس: "أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- كان يعلمهم هذا الدعاء كما يعلمهم السورة من القرآن، يقول: اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم، وأعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات".

حكم الألباني

صحيح: م] • وأخرجه مسلم (590) والترمذي (3494) والنسائي (2063، 5512) وابن ماجة (3840) وانظر أبو داود (1984).

1543/ 1487 - وعن عائشة: "أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- كان يدعو بهؤلاء الكلمات: اللهم إني أعوذ بك من فتنة النار، وعذاب النار، ومن شر الغنى والفقر".

حكم الألباني

صحيح: ق] • وأخرجه البخاري (6376) ومسلم (587، 589) والترمذي (3495) والنسائي (1309، 5454، 5466، 5472، 5477، 5504) وابن ماجة (3838)، بنحوه أتم منه.

1544/ 1488 - وعن سعيد بن يسار -وهو أبو الحُبَاب- عن أبي هريرة: "أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- كان يقول: اللهم إني أعوذ بك من الفقر، والقِلَّة والذِّلة، وأعوذ بك من أن أَظْلِم أو أُظْلَم".

حكم الألباني

صحيح]

جارٍ التحميل