باب في الحلم وأخلاق النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-
[4: 392] 4773/ 4605 - عن إسحاق -يعني ابنَ عبد اللَّه بن طَلْحة- قال: قال أنس -رضي اللَّه عنه- "كان رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- من أَحْسَن الناس خُلقًا، فأرسلني يومًا لحاجةٍ، فقلت: واللَّه لا أذهبُ -وفي نفسي أن أذهبَ لما أمَرني به نَبِيُّ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: فخرجتُ، حتى أَمُرَّ على صِبيان، وهم يلعبون في السُّوق، فإذا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قابضٌ بِقَفَايَ من ورائي، فنظرتُ إليه، وهو يضحكُ، فقال: يا أُنَيْسُ، اذهب حيثُ أمرتُك، قلت: نعم، أنا أذهب يا رسول اللَّه، قال أنس: واللَّه لقد خَدَمْته سبعَ سنين، أو تِسْعَ سنين، ما علمتُ قال لشيء صنعتُ: لمَ فعلتَ كذا وكذا؟ ولا لشيء تركتُ: هَلَّا فعلت كذا وكذا؟ ".
حكم الألباني
حسن: م (7/ 74)، ق، جملة الخدمة، مختصر الشمائل (296)]
• وأخرجه مسلم (2310) وفيه "تسع سنين" من غير شك.
قيل: أخبر مرة عن السنين الكاملة، ولم يحسِب الزيادة من الشهور عليها فحسب تسعًا، ولم يحسب فيها السنة التي ابتدأ خدمتَه فيها بعد قدومه -صلى اللَّه عليه وسلم-، ومرة حسبها.
إذ مدةُ مُقام النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- المدينة، من حين قدومه إلى حين وفاته: عشرة أعوام، لم تزد ساعة، إذ تُوُفِّي من النهار في مثله من اليوم الذي قدم فيه -صلى اللَّه عليه وسلم-، وبعد استقراره بها كان استخدامُه لأنسٍ، وهو ابن عشر، وقيل: ابن ثمان.
هذا آخر كلامه.
ويؤخذ من هذا تضعيف رواية من قال: "ثمان سنين".
وأما رواية: "سبع" فلم يجزم الراوي بها.
واللَّه عز وجل أعلم.
4774/ 4606 - وعن ثابت -وهو البُنَانيُّ- عن أنس -رضي اللَّه عنه- قال: "خَدَمْتُ النبيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- عَشْرَ سنين بالمدينة، وأنا غلامٌ، ليس كل أمرِي كما يَشْتَهِي صاحبي: أن أكونَ عليه، ما قال لي أُفٍّ قَطُّ، وما قال لي: لِمَ فعلتَ هذا؟ أو ألَّا فعلتَ هذا؟ ".
حكم الألباني
صحيح: ق، انظر ما قبله]
• وأخرجه البخاري (6038) ومسلم (2309) والنسائي (2015).
4775/ 4607 - وعن أبي هريرة -رضي اللَّه عنه-، قال: "كان النَّبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- يجلسُ معنا في المجلِس يحدِّثنا، فإذا قام قُمنا قيامًا، حتى نَراه قد دخل بعض بيوت أزواجه، فحدَّثنا يومًا، فقُمنا حين قامَ، فنظرنا إلى أعرابِيٍّ قد أدرَكَه، فَجَبَذَهُ بردائه، فحمَّرَ رَقَبَتَهُ، قال أبو هريرة: وكان رداءً خَشِنًا، فالتفتَ، فقال الأعرابي: احْمِلْ لي على بَعِيريَّ هذين، فإنك لا تحملُ لي من مالِك، ولا مِن مالِ أبيك، فقال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: لا، وأستغفرُ اللَّه، لا، وأستغفر اللَّه، لا، وأستغفر اللَّه، لا، أحملُ لك حَتَّى تُقِيدَني من جَبْذَتِكَ التي جَبَذْتَني، فكُلُّ ذلك يقول له الأعرابي: واللَّه لا أقيدُكها -فذكر الحديث- قال: ثم دعا رجلًا، فقال له: احْمِل لَهُ عَلَى بَعِيريْهِ هذين، على بعيرٍ شعيرًا، وعلى الآخر تمرًا، ثم التفت إلينا.
فقال: انصرفُوا على بركة اللَّه تعالى".
حكم الألباني
ضعيف: النسائي (4776)]
• وأخرجه النسائي (4776).
وقال الدارقطني: تفرد به محمد بن هلال عن أبيه عن أبي هريرة، وسئل الإمام أحمد بن حنبل عن محمد بن هلال -الذي يروي عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-؟ فقال: ثقة، وقال مرة: ليس به بأس، قيل: أبوه؟ قال: لا أعرفه.
وسئل أبو حاتم الرازي عن محمد بن هلال؟ قال: صالح، وأبوه ليس بمشهور.
1/ 2 -
باب في الوقار
[4: 394] 4776/ 4608 - وعن عبد اللَّه بن عباس -رضي اللَّه عنهما-، أن نَبِيَّ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "إن الهَدْيَ الصَّالحَ، والسَّمْتَ الصَّالحَ، والاقْتِصَادَ: جُزْءٌ مِن خمسة وعشرين جزءًا من النبوة".
حكم الألباني
حسن: الروض النضير (384)] • وفي إسناده: قابوس بن أبي ظبيان، حُصَين بن جُنْدُب الجَنْبي الكوفي، ولا يحتج بحديثه.
وجَنْب: بطن من مَذْحَج، وهو بفتح الجيم وسكون النون.
وبعدها ياء بواحدة.
وظبيان: بفتح الظاء المعجمة وكسرها، وبعدها باء بواحدة ساكنة، وياء آخر الحروف مفتوحة، وبعد الألف نون.
باب من كظم غيظًا
[4: 394] 4777/ 4609 - عن سَهْل بن مُعاذ، عن أبيه -وهو معاذ بن أنس الجهني له صحبة، كان بمصر وبالشام، وقد ذُكر في أهلها، -رضي اللَّه عنهما- أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "مَنْ كظَمَ غَيْظًا، وَهُوَ قَادِرٌ عَلَى أنْ يُنْفِذَهُ، دَعَاهُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- عَلَى رُءُوس الخلاتق يوم القيامة، حَتَّى يُخَيِّرَهُ مِنَ الحُوْرِ العين ما شاء".
حكم الألباني
حسن: ابن ماجة (4186)]
• وأخرجه الترمذي (2021)، (2493) وابن ماجة (4186). وقال الترمذي: حسن غريب.
هذا آخر كلامه.
وسهل بن معاذ بن أنس الجهني: ضعيف.
والذي روى عنه هذا الحديث: أبو مرحوم عبد الرحيم بن ميمون الليثي، مولاهم المصري، ولا يحتج بحديثه.
4778/ 4610 - وعن رجل من أبناء أصحاب النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، عن أبيه، قال: قالَ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، نحوه، قال: "ملأه اللَّه أمنًا وإيمانًا" لم يذكر قصة "دعاه اللَّه" زاد: "ومن ترك لُبْسَ ثوبِ جمالٍ، وهو يقدر عليه -قال بُسْر، وهو ابن منصور، أحسِبه قال تواضعًا- كساه اللَّه حُلَّة الكرامة، ومن زَوُّجَ للَّه تعالى تَوَّجَه اللَّه تاجَ الملك".
حكم الألباني
ضعيف: المشكاة (5089): التحقيق الثاني].
• فيه رواية مجهول.
4779/ 4611 - وعن عبد اللَّه -وهو ابن مسعود -رضي اللَّه عنه- قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "مَا تَعُدُّونَ الصُّرَعَةَ فيكم؟ قالوا: الذي لا يَصْرَعُهُ الرجال.
قال: لَا، ولكِنَّه الذي يملك نفسه عند الغضَبِ".
حكم الألباني
صحيح: م (8/ 30)]
• وأخرجه مسلم (2608) أتم منه.
4780/ 4612 - وعن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن معاذ بن جَبل -رضي اللَّه عنه-، قال: "اسْتَبَّ رجلان عند النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، فغضِبَ أحدُهما غضبًا شديدًا، حتى خُيِّلَ إليَّ أن أنْفَهُ يَتَمَزَّعُ من شِدَّة غَضَبه، فقال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: إني لَأَعْلَمُ كلمةً لو قالها لذَهَب عنه ما يَجِدُه من الغضب.
فقال: ما هي يا رسول اللَّه؟ قال: يقول: اللَّهُمَّ إني أعوذُ بك من الشيطان الرجيم، قال: فجعل معاذ يأمره، فأبى ومحَكَ وجعل يزداد غضبًا".
حكم الألباني
ضعيف: التلعيق الرغيب (3/ 280) الروض النضير (635)]
• وأخرجه الترمذي (3452) والنسائي (390 - عمل اليوم والليلة).
وقال الترمذي: هذا حديث مرسل.
عبد الرحمن بن أبي ليلى: لم يسمع من معاذ بن جبل.
مات معاذ في خلافة عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنه-، وقتل عمر بن الخطاب وعبد الرحمن بن أبي ليلى غلامٌ ابن ست سنين.
وما قاله الترمذي: ظاهر جدًا.
فإن البخاري ذكَر ما يدل على أن مولد عبد الرحمن بن أبي ليلى سنة سبع عشرة، وذكر غير واحد: أن معاذ بن جبل تُوفِّي في الطاعون، سنة ثمان عشرة.
وقيل: سنة سبع عشرة.
وقد أخرج النسائي (391 - عمل اليوم والليلة) هذا الحديث من رواية عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبي بن كعب.
وهذا متصل.
4781/ 4613 - وعن سليمان بن صُرَدٍ -رضي اللَّه عنه-، قال: "اسْتَبَّ رجلان عند النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، فجعل أحدُهما تَحْمَرُّ عيناه، وتَنْتَفِخُ أوْدَاجُه، فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: إني لأعرِفُ كلمةً لو قالها هذا لذهب عنه الذي يَجِدُ: أعوذ باللَّه من الشيطان الرجيم.
فقال الرجل: هل تُرى بي من جُنون؟ ".
حكم الألباني
صحيح: الترمذي (3696): ق]
• وأخرجه مسلم (2610) والبخاري (3282) والنسائي (10224 - 10225 - الكبرى، العلمية).
4782/ 4614 - وعن أبي حَرْب بن الأسود، عن أبي ذَرٍّ -رضي اللَّه عنه-، قال: إن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال لنا: "إذَا غَضِبَ أحدُكم، وهو قائمٌ، فليجْلِسْ، فإن ذهبَ عنه الغضب وإلا فليَضْطَجع".
حكم الألباني
صحيح: المشكاة (5114)].
4783/ 4615 - وعن داود -وهو ابن أبي هند- عن بكر "أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- بعث أبا ذر -بهذا الحديث".
حكم الألباني
صحيح بما قبله]
• قال أبو داود: وهذا أصحَّ الحديثين.
يريد: أن المرسل أصحُّ.
وقال غيره: إنما يروي أبو حرب عن أبي الأسود عن عمه عن أبي ذر -رضي اللَّه عنه-، ولا يُحفظ له سماع من أبي ذر -رضي اللَّه عنه-.
4784/ 4616 - وعن أبي وائل القَاصِّ، قال: "دخلنا على عُروة بن محمدٍ بن السَّعْدِي فكلَّمه رجلٌ، فأغضَبَه، فقام فتوضأ، فقال: حدثني أبي، عن جَدِّي عطيةَ، قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إن الغضبَ من الشيطانِ، وإن الشيطان خُلق من النارِ، وإنما تُطْفَأ النارُ بالماء، فإذا غضبَ أحدُكم فليتوضأ".
حكم الألباني
ضعيف: ضعيف الجامع (1510)].
باب التجاوز في الأمر
[4: 396] 4785/ 4617 - عن عائشة -رضي اللَّه عنها- أنها قالت: "ما خُيِّرَ رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في أمرين إلا اختارَ أيْسَرهما، ما لم يكن إثمًا، فإن كان إثمًا، كان أبعدَ الناس منه، وما انتقمَ رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- لنفسه، إلا أن تُنْتَهك حُرْمةُ اللَّه تعالى، فينتقمَ للَّه بها".
حكم الألباني
صحيح: مختصر الشمائل (300): ق] • وأخرجه البخاري (3560) ومسلم (2327) والترمذي (342 - الشمائل).
4786/ 4618 - وعنها -رضي اللَّه عنها-، قالت: "ما ضربَ رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- خادمًا ولا امرأةً قَطُّ".
حكم الألباني
صحيح: ابن ماجة (1984): م] • وأخرجه مسلم (2328) والنسائي (9163 - الكبرى، العلمية) وابن ماجة (1984).
4787/ 4619 - وعن عبد اللَّه -يعني ابنَ الزبير -رضي اللَّه عنهما- في قوله تعالى: ﴿خُذِ الْعَفْوَ﴾ [الأعراف: 199] قال: "أُمِرَ نبيُّ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أن يأخذَ العفوَ من أخلاق الناس".
حكم الألباني
صحيح: خ (4644) تعليقًا، (4643) موصولًا نحوه] • وأخرجه البخاري (4643، 4644) والنسائي (11131 - الكبرى، الرسالة).
2/ 5 -
باب في حسن العشرة
[4: 397] 4788/ 4620 - عن عائشة -رضي اللَّه عنها-، قالت: "كان النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- إذا بلغَه عن الرجلِ الشيء لم يَقُلْ: ما بالُ فلان؟ يقول ولكن يقول: ما بال أقوام يقولون كذا وكذا؟ ".
حكم الألباني
صحيح: الصحيحة (2064): م نحوه] • وأخرجه النسائي بمعناه.
4789/ 4621 - وعن سَلْمٍ العَلَوي، عن أنس -رضي اللَّه عنهما-: "أن رجلًا دخلَ على رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، وعليه أَثَرُ صُفْرَةٍ، وكان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قَلَّمَا يُواجِهُ رجلًا في وجْههِ بشيءٍ يكرهه، فلما خرج قال: لو أمرتُمْ هذا أن يغسلَ ذَا عَنْهُ".
حكم الألباني
ضعيف]
• وأخرجه الترمذي في الشمائل (339 - الدعاس) والنسائي (265 - 236 - عمل اليوم والليلة).
قال أبو داود: سَلْم ليس هو علويا، كان ينظر في النجوم، وشهدَ عند عَدِيِّ بن أرطاة على رُؤية الهلال فلم يُجِزْ شهادتَه.
هذا آخر كلامه.
وسلم -هذا- هو ابن قيس، بصري لا يحتج بحديثه.
4790/ 4622 - وعن أبي هريرة -رضي اللَّه عنه- قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- "المُؤْمِنْ غِرُّ كَرِيمٌ، والْفَاجِرُ خَبٌّ لَئيم".
حكم الألباني
حسن: الترمذي (2047)]
• وأخرجه الترمذي (1964)، وقال: غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه.
هذا آخر كلامه.
وفي إسناده: بشير بن رافع الحارثي اليمامي، ولا يحتج بحديثه.
4791/ 4623 - وعن عروة -وهو ابن الزبير -رضي اللَّه عنهما-، عن عائشة -رضي اللَّه عنها- قالت: "استأذنَ على النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- رجلٌ، فقال: بِئْس رجلُ العشيرة -أو بئس رجلُ العشيرة- ثم قال: ائذَنوا له، فلما دخلَ ألانَ له القولَ، فقالت عائشة: يا رسول اللَّه، أَلَنْتَ له القول، وقد قلتَ ما قلتَ؟ قال: إنَّ شَرَّ النّاسِ عِنْدَ اللَّه مَنْزِلَة يَوْمَ الْقِيَامَةِ: مَنْ وَدَعَهُ -أو تركه- النَّاسُ اتِّقَاءَ فُحْشِهِ".
• وأخرجه البخاري (3032) ومسلم (2591) والترمذي (1996).
وهذا الرجل: هو عُيينة بن حِصْن بن حذيفة بن بَدْر الفزاري.
وقيل: هو مَخْرَمة بن نوفل الزُّهري والد المِسْوَر بن مَخرمة.
4792/ 4624 - عن أبي سلمة -وهو ابن عبد الرحمن بن عوف- عن عائشة -رضي اللَّه عنها-: "أن رجلًا استأذنَ على النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، فقال النبيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- بئسَ أخو العشيرة، فلما دخل انْبَسَطَ إليه رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وكلَّمه، فلما خرجَ قلت: يا رسولَ اللَّه، لمَّا استأذن قلتَ: بئس أخو العشيرة، فلما دخل انبسطتَ إليه؟ فقال: يا عائشة، إن اللَّه لا يُحِبُّ الفاحش المتفَحِّش".
حكم الألباني
حسن صحيح]
4793/ 4625 - وعن مجاهد، عن عائشة -في هذه القصة- قال: فقال -تعني -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يا عائشةُ، إنَّ شِرَارَ الناس الذين يُكْرَمُون اتقاءَ ألسنتهم".
حكم الألباني
ضعيف الإسناد]
• ذكر يحيى بن سعيد القطان: أن مجاهدًا لم يسمع من عائشة.
وقد أخرج البخاري ومسلم في صحيحيهما حديث مجاهد عن عائشة.
4794/ 4626 - وعن أنس -رضي اللَّه عنه-، قال: "ما رأيتُ رجلًا الْتَقَمَ أُذُنَ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فيُنَحِّي رأسَه: حتى يكونَ الرجلُ هو الذي يُنَحِّي رأسَه، وما رأيتُ رجلًا أخذ بيده، فزك يده، حتى يكونَ الرجلُ هو الذي يَدَعُ يدَه".
حكم الألباني
حسن: الصحيحة (2485)]
• في إسناده: مبارك، وهو ابن فَضالة، أبو فَضالة القرشي العدوي، مولاهم، البصري، قال عفان بن مسلم: ثقة، وضعفه الإمام أحمد بن حنبل ويحيى بن معين والنسائي وغيرهم.
وأخرجه الترمذي (2490) وابن ماجة (3716).
3/ 6 -
باب في الحياء
[4: 399] 4795/ 4627 - عن ابن عمر -رضي اللَّه عنهما-: "أن النبيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- مَرَّ على رجلٍ من الأنصار، وهو يَعِظُ أخاه في الحياء، فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: دَعْهُ، فإنَّ الحَيَاءَ من الإيمان".
حكم الألباني
صحيح: ابن ماجة (58): ق] • وأخرجه البخاري (24) ومسلم (36) والترمذي (1615) وابن ماجة (58) والنسائي (5033).
4796/ 4628 - وعن أبي قتادة -وهو تميم بن نُذير العدوي البصري، وقيل في اسمه غير ذلك، والأول أشهر، ونُذير: بضم النون وفتح الذال المعجمة، وسكون الياء آخر الحروف، وراء مهملة-، قال: "كنا مع عِمْران بن حُصين، وثَمَّ بُشَيْرُ بن كعْب، فحدث عمرانُ بن حصين قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: الحياء خيرٌ كُلُّه -أو قال: الحياء كُلُّه خير- فقال بُشير بن كعب: إنا نجدُ في بعض الكتبِ: أن منه سَكينةً ووقارًا، ومنه ضَعْفًا، فأعاد عمران الحديثَ، فأعاد بُشير الكلامَ، قال: فغضبَ عمرانُ، حتى احْمَرَّت عيناه، وقال: ألا أُراني أُحدِّثُك عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وتُحَدِّثني عن كُتبك؟ قال: قلنا: يا أبا نُجَيد، إنه إنه".
حكم الألباني
صحيح: الروض النضير (743): م] • وأخرجه مسلم (37) بمعناه، والبخاري (6117).
4797/ 4629 - وعن أبي مسعود -وهو عقبة بن عمرو البدري -رضي اللَّه عنه-، قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إن ممَّا أَدْرَكَ النّاسُ مِنْ كَلَامِ النُّبّوَّةِ الأُولَى: إذَا لَمْ تَسْتَحِ فَافْعَلْ مَا شِئْتَ".
حكم الألباني
صحيح: ابن ماجة (4183): خ] • وأخرجه البخاري (3483) وابن ماجة (4183).
4/ 7 -
باب في حسن الخلق
[4: 400] 4798/ 4630 - عن عائشة -رضي اللَّه عنها- قالت: سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "إن المؤمن لَيْدْرِك بحُسْنِ خُلُقه دَرَجَة الصائم القائم".
حكم الألباني
صحيح: المشكاة (5082)]
4799/ 4631 - وعن أبي الدرداء -رضي اللَّه عنه-، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "ما مِنْ شيءٍ في الميزان أثقلُ من حُسْن الخلق".
حكم الألباني
صحيح: الترمذي (2087)] • وأخرجه الترمذي (2002، 2003). وقال: حسن صحيح.
4800/ 4632 - وعن أبي أمامة -وهو صُدَيُّ بن عجلان -رضي اللَّه عنه-، قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "أنا زعيمٌ ببَيْتٍ في رَبَض الجنة لمن ترك المراء، وإن كان مُحقًّا، وببيت في وَسَط الجنة لمن ترك الكذب، وإن كان مازحًا، وببيت في أعلَى الجنة لمن حَسَّن خُلَقه".
حكم الألباني
حسن: الصحيحة (273)]
4801/ 4633 - وعن حارثة بن وَهْب -رضي اللَّه عنه-، قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لَا يَدْخُلُ الجنّةَ الجَوَّاظُ، وَلَا الجَعْظَرِيّ".
حكم الألباني
صحيح: المشكاة (5080)]
• قال: والجواظ الغليظ الفظ.
وأخرجه البخاري (4918) ومسلم (2853) بنحوه أتم منه، والترمذي (2605) وابن ماجة (4116). وليس في حديثهما: "الجَعْظَري" وقد قيل: "الجوَّاظ الكثير اللحم المختال في مشيه، وقيل: الجَموع المنوع، وقيل: القصير البَطِنُ، وقيل: الجافي القلب، وقيل: الفاجر: وقيل: الأكول.
الجعظري: الفُظُّ الغليظ المتكبر، وقيل: هو الذي لا يُصَدَّع رأسه، وقيل: هو الذي يتمدَّح وينتفخ بما ليس عنده، وفيه قِصَرٌ.
باب في كراهية الرفعة في الأمور
[4: 401] 4802/ 4634 - عن ثابت- والبُناني- عن أنس -رضي اللَّه عنهما- قال: "كانت العَضْباءُ لَا تُسْبَقُ، فجاء أعرابيٌّ على قَعُودٍ له، فسبقها، فسبقها الأعرابي، فكأنَّ ذلك شَقَّ على أصحاب رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فقال: حَقٌّ على اللَّه عز وجل: أنْ لَا يُرْفَعَ شيءٌ إلّا وضَعَهُ".
حكم الألباني
صحيح: خ]
• وأخرجه البخاري (2872) تعليقًا، والنسائي (3588).
"العضباء" هو علم لها، منقول من قولهم: ناقة عضباء، أي مشقوقة الأذن ولم تكن مشقوقةَ الأذن.
وقال بعضهم: كانت مشقوقة الأذن.
والأول أكثر.
وقال الزمخشري: وهو منقول من قولهم: ناقة عضباء، وهي القصيرة اليد.
وقال الحربي: الجَدْع، والعَضْب، والخَرْم، والقَصْر، والخضْرمة: كله في الأذن.
فقيل في الحديث: كان اسمها، وإن كانت عضباء الأذن، فقد جعل أسمًا لها، فهي معضوبة الأذن وتسمى العضباء مرة، والقصواء، والجدعاء، والخرماء، والمخضرمة، وهي ناقة واحدة، لأنه وقف عليها في حجة الوداع، وهي الموصوفة بهذه الصفات، وكذلك بالحديبية، خلاف القصواء.
وقال بعض الناس: إنها نوق بعدد هذه الصفات، والأحاديث ترد قوله، إذ لم يقف إلا مرة واحدة.
وقيل: سميت قصواء، أي عندها أقصَى السير، وغايةُ الجري.
القعود -من الإبل- ما يقتعده الإنسان للركوب والحمل.
وقال الأزهري: لا يكون القعود إلا الذكر، ولا يقال للأنثى قعودة.
وقال غيره: القعود والقعودة -من الإبل- ما يقتعدهما الراعي ويركبهما ويحمل عليهما.
وقال الجوهري: القعود من الإبل: هو البَكْر، حين يركب، ويمكِّن ظهره من الركوب، وأدنى ذلك: أن يأتي عليه سنتان إلى أن يُثنى، فإذا أثنى سمى جملًا، يعني: فيدخل في السنة السادسة، قال: ولا تكون البكرة قعودًا، وإنما تكون قلوصًا.
4803/ 4635 - وعن حُميد -وهو الطويل- عن أنس بن مالك -رضي اللَّه عنه-، بهذه القصة، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "إنَّ حَقًّا عَلَى اللَّه عزَّ وَجَلَّ أنْ لَا يَرْتَفِعَ شَيْءٌ مِنَ الدُّنْيا إلّا وَضَعَهُ".
حكم الألباني
صحيح: خ] • وأخرجه البخاري (2872 في التعاليق) والنسائي (3588). قال بعضهم: فيه بيان مكان الدنيا عند اللَّه من الهوان والضَّعة، ألا ترى إلى قوله -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إن حقًّا على اللَّه أن لا يُرفع شيء من الدنيا إلا وضعه"، فنبَّه بذلك أمته -صلى اللَّه عليه وسلم- على ترك المباهاة والفخر بمتاع الدنيا، وأن ما كان عند اللَّه في منزلة الضعف، فحق على كل ذي دين وعقل الزهد فيه وترك الترفع والغبطة بنَيْله، لأن المتاع به قليل، والحساب عليه طويل.
5/ 9 -
باب في كراهية التمادح
[4: 401] 4804/ 4636 - عن همام -وهو ابن الحارث- قال: "جاء رجل، فأثْنَى على عثمان في وجهه فأخذ المقدادُ بن الأسود تُرابًا، فَحَثا في وجهه، وقال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إذَا لَقِيتُمُ المَدَّاحِينَ فَاحْثُوا في وُجوههم التُّرابَ".
حكم الألباني
صحيح: ابن ماجة (3742): م] • وأخرجه مسلم (3002) والترمذي (2393) وابن ماجة (3742).
4805/ 4637 - وعن عبد الرحمن بن أبي بَكْرة، عن أبيه -رضي اللَّه عنهما- "أن رجلًا أثنَى على رجلٍ عند النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، فقال له: قَطَعْتَ عُنُقَ صَاحِبِكَ -ثلاث مرات- ثم قال: إذَا مَدَحَ
أَحَدُكُمْ صَاحِبَهُ، لَا مَحَالَةَ، فَلْيَقُلْ: إني أحسِبُه، كما تُريد أنْ يقول، ولا أزَكِّيه على اللَّه".
حكم الألباني
صحيح: ق] • وأخرجه البخاري (2662) ومسلم (3000) وابن ماجة (3744).
4806/ 4638 - وعن مُطَرِّف -وهو ابن عبد اللَّه الشِّخِّير- قال: قال أبي "انطلقتُ في وَفْد بني عامر إلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فقال: أنت سيدنا، فقال: السيد: اللَّه تبارك وتعالى، قلنا: وأفضلُنا فضلًا، وأعظمنا طَوْلًا، فقال: قولوا بقولكم، أو بعضِ قولكم، ولا يَسْتَجْرِيَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ".
حكم الألباني
صحيح: المشكاة (4901) إصلاح المساجد (103)]
• وأخرجه النسائي.
الشخير: بكسر الشين المعجمة، وبعدها خاء معجمة مشددة مكسورة وياء آخر الحروف ساكنة، وراء مهملة.
6/ 10 -
باب في الرفق
[4: 402] 4807/ 4639 - عن عبد اللَّه بن مُغَفَّل -رضي اللَّه عنه-، أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "إنَّ اللَّه رَفيق: يُحبُّ الرِّفق، ويُعْطِي عليه ما لا يُعْطِي على العُنْفِ".
حكم الألباني
صحيح: الروض النضير (36 و 764): م]
• وأخرجه مسلم (2593) في صحيحه من حديث عَمْرة عن عائشة.
ومغفل: بضم الميم وفتح الغين المعجمة وتشديد الفاء وفتحها ولام.
4808/ 4640 - وعن المقدام بن شُريح، عن أبيه، قال: "سألتُ عائشة عن البِدَاوة؟ فقالت: كان رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يَبْدُو إلى هذه التِّلاعِ، وإنه أراد البداوة مَرَّةً، فأرسلَ إليَّ ناقةً مُحَرَّمَةً من إبل الصدَقة، فقال لي: يا عائشة، ارْفُقِي، فإن الرفق لم يكنْ قَطّ في شيء إلا زَانَهُ، ولا نُزِع من شيءٍ قَطُّ إلا شانهُ".
4641 - وفي رواية: "محرَّمة: يعني لم تركب".
حكم الألباني
صحيح: مضى (2478) إسنادًا ومتنًا]
• وأخرجه مسلم (2594)، وقد تقدم في كتاب الجهاد.
وشريح: بضم الشين المعجمة وآخره حاء مهملة، والمقدام: آخرُه: ميم.
4809/ 4642 - وعن جرير -وهو ابن عبد اللَّه البَجَلي -رضي اللَّه عنه- قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "مَنْ يُحْرَمِ الرِّفْقَ: يُحْرَمِ الخَيْرَ كلَّهُ".
حكم الألباني
صحيح: التعليق الرغيب: (3/ 262)] • وأخرجه مسلم (2592) وابن ماجة (3687).
4810/ 4643 - وعن مُصْعَب بن سعد -وهو ابن أبي وقاص- عن أبيه -رضي اللَّه عنه- قال الأعمش: -ولا أعلمه إلا عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، قال: "التُّؤَدَةُ في كلِّ شيء، إلَّا في عملِ الآخرة".
حكم الألباني
صحيح: الصحيحة (1794)] • لم يذكر الأعمش فيه من حدثه، ولم يجزم برفعه، وذكر محمد بن طاهر الحافظ: هذا الحديث بهذا الإسناد، وقال: في روايته: انقطاع، وشَكٌّ.
7/ 11 -
باب في شكر المعروف
[4: 403] 4811/ 4644 - عن أبي هريرة -رضي اللَّه عنه-، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "لَا يَشْكُرُ اللَّهَ مَنْ لَا يشكرُ الناسَ".
حكم الألباني
صحيح: الترمذي (2037)] • وأخرجه الترمذي (1954)، وقال: صحيح.
4812/ 4645 - وعن أنس -رضي اللَّه عنه-: "أن المهاجرين قالوا: يا رسول اللَّه، ذهبتِ الأنصارُ بالأجر كُلِّه، قال: لا، مَا دَعَوْتُمُ اللَّهَ لهُمْ، وأثْنَيتُمْ عليهم".
حكم الألباني
صحيح: التعليق الرغيب (2/ 56)] • وأخرجه النسائي والترمذي (2487).
4813/ 4646 - وعن عُمارة بن غَزِيَّة، قال: حدثني رجل من قومي، عن جابر بن عبد اللَّه -رضي اللَّه عنهما-، قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "مَنْ أُعْطيَ عَطَاءً فَوَجَدَ، فَلْيَجْزِ بِهِ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ، فَلْيُثْنِ به، فَمَنْ أَثْنَى بِهِ فَقَدْ شَكَرَهُ، وَمَنْ كَتَمَهُ فَقَدْ كَفَرَهُ".
حكم الألباني
حسن: الترمذي (2034)]
• أخرجه الترمذي (2034).
قال أبو داود: رواه يحيى بن أيوب عن عُمارة بن غَزِيَّة عن شُرحْبيل عن جابر -رضي اللَّه عنه-.
قال أبو داود: وهو شرحبيل -يعني رجلًا من قومي- كأنهم كرهوه، فلم يسموه.
هذا آخر كلامه.
وهو شرحبيل بن سعد الأنصاري الخَطْمي، مولاهم المدني، كنيته: أبو سعد، وقد ضعفه غير واحد من الأئمة.
وغزية: بفتح الغين المعجمة، وكسر الزاي، وتشديد الياء آخر الحروف وفتحها، وتاء تأنيث.
4814/ 4647 - وعن أبي سفيان -وهو طلحة بن نافع- عن جابر -وهو ابن عبد اللَّه -رضي اللَّه عنهم-، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "مَنْ أَبْلى بَلَاءً فَذَكَرَه، فَقَدْ شَكَرَهُ، ومن كَتَمَهُ فَقَدْ كفَرَهُ".
حكم الألباني
صحيح: الصحيحة (618)]
باب في الجلوس بالطرقات
[4: 404] 4815/ 4648 - عن أبي سعيد الخدري -رضي اللَّه عنه-، أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "إيَّاكُمْ وَالجُلُوسَ بالطرُقات، قالوا: يا رسول اللَّه، ما لنا بُدٌّ من مجالسنا نتحدث فيها، فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: إنْ أَبَيْتُمْ، فأعطوا الطريقَ حقه، قالوا: وما حقُّ الطريق يا رسول اللَّه؟ قال: غضُّ الْبَصَرِ، وَكَفُّ الأذى، وَرَدُّ السَّلامِ، والْأَمْرُ بالمعرُوفِ، والنهي عن المنكر".
حكم الألباني
صحيح: الصحيحة (2421)، حجاب المرأة (34)] • وأخرجه البخاري (2465) ومسلم (2121).
4816/ 4649 - وعن سعيد المقبُري، عن أبي هريرة -رضي اللَّه عنه-، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- في هذه القصة- قال: "وإرشادُ السبيل".
حكم الألباني
حسن صحيح: المصدر نفسه]
4817/ 4650 - وعن ابن حُجَيْر العَدَوي، قال: سمعت عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنه-، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- في هذه القصة- قال: "وُيُغِيثُوا المَلْهُوفَ، وَيَهْدُوا الضالَّ".
حكم الألباني
صحيح: المصدر نفسه] • ابن حُجير العدوي: مجهول، وقال البزار: وهذا الحديث لا يعلم أسنده إلا جرير بن حازم بن إسحاق بن سُويد، ولا رواه عن جرير مسندًا إلا ابن المبارك، وروى هذا الحديث حماد بن زيد عن إسحاق بن سويد مرسلًا.
4818/ 4651 - وعن حميد -وهو الطويل- عن أنس -رضي اللَّه عنه- قال: "جاءت امرأة إلى رسولِ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فقالت: يا رسول اللَّه، إن لي إليكَ حاجةً، فقال لها: يا أمَّ فلان، اجلسي في أيِّ نواحي السِّكك شئتِ، حتى أجلسَ إليك، قال: فجلست، فجلس النبيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- إليها، حتى قضَتْ حاجتَها".
حكم الألباني
صحيح: مختصر الشمائل (285): م. خ، تعليقًا] • وأخرجه الترمذي في الشمائل (324 - الدعاس) ومسلم (2326).
4819/ 4552 - وعن ثابت، عن أنس: "أن امرأةً كان في عَقْلها شيء -بمعناه".
حكم الألباني
صحيح: م. المصدر نفسه] • وأخرجه مسلم (2326).
4820/ 4653 - وعن عبد الرحمن بن أبي عَمْرَة الأنصاري، عن أبي سعيد الخدري -رضي اللَّه عنه- قال: سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "خَيْرُ المَجَالِسِ أَوْسَعُهَا".
حكم الألباني
صحيح: الصحيحة (830)] • قال أبو داود: هو عبد الرحمن بن عمرو بن أبي عمرة الأنصاري.
باب في الجلوس بين الظل والشمس
[4: 405] 4821/ 4654 - عن محمد بن المنكَدِر، قال: حدثني من سمع أبا هريرة -رضي اللَّه عنه-، يقول: قال أبو القاسم -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إذَا كَانَ أَحَدُكُمْ في الشَّمْسِ -وقال مخلد، وهو ابن خالد- في الْفَيْءِ: فَقَلَصَ عَنْهُ الظِّلُّ: وَصَارَ بَعْضُهُ في الشَّمسِ وَبَعْضُهُ في الظَّلِّ، فَلْيَقُمْ".
حكم الألباني
صحيح: الصحيحة (835)] • فيه: رواية مجهول.
4822/ 4655 - وعن قيس -وهو ابن أبي حازم- عن أبيه -وهو عبد عوف بن الحارث، وقيل: عوف بن الحارث البجلي -رضي اللَّه عنهما-: "أنه جاء، ورسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يخطبُ، فقامَ في الشمس، فأمر به، فَحُوِّل إلى الظِّل".
حكم الألباني
صحيح: المصدر نفسه] • وفي اسم والد قيس بن أبي حازم خلَاف مشهور.
8/ 14 -
باب في التحلق
[4: 405] 4823/ 4656 - عن جابر بن سَمُرة -رضي اللَّه عنه-، قال: "دخل رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- المسجدَ، وهم حِلَقٌ، فقال: مَا لِي أَراكُمْ عِزِينَ".
حكم الألباني
صحيح: المشكاة (4724): م] • وأخرجه مسلم (430) بمعناه أتم منه.
4824/ 4657 - وفي رواية لأبي داود بهذا، قال: "كأنه يُحِبُّ الجماعة".
حكم الألباني
صحيح]
4825/ 4658 - وعنه -رضي اللَّه عنه-، قال: "كنَّا إذا أتينا النبيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- جَلَسَ أحدُنا حيثُ يَنتهي".
حكم الألباني
صحيح: الترمذي (4881)]
• وأخرجه الترمذي (2725) والنسائي (5899 - الكبرى، العلمية).
وقال الترمذي: حسن غريب.
هذا آخر كلامه.
وفي إسناده: شريك بن عبد اللَّه القاضي، وفيه مقال.
4826/ 4659 - وعن حذيفة -وهو ابن اليمان -رضي اللَّه عنه- "أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- لَعَنَ من جلس وَسْط الحَلْقة".
حكم الألباني
ضعيف: الترمذي (2913)] • وأخرجه الترمذي (2753)، وقال: حسن صحيح.
4827/ 4660 - وعن أبي عبد اللَّه، مولًى لآل أبي بُرْدة، عن سعيد بن أبي الحسن، قال: "جاءنا أبو بَكْرة في شَهادة، فقام له رجلٌ من مجلسه، فأبَى أن يجلس فيه، وقال: إن النبيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- نهي عن ذا، ونهي النبيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم-: أن يمسَحَ الرجل يَدَهُ بِثَوْبِ مَنْ لَمْ يكْسُهْ".
حكم الألباني
ضعيف: المشكاة (4701) / التحقيق الثاني]
• قال أبو بكر البزار: وهذا الحديث لا نعلم أحدًا يرويه إلا أبو بكرة، ولا نعلم له طريقًا إلا هذا الطريق، ولا نعلم أحدًا سمى هذا الرجل -يعني أبا عبد اللَّه مولى قريش- وإنما ذكرناه على ما فيه، لأنه لا يروي عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه.
هذا آخر كلامه.
وقال فيه: "مولى قريش" ووقع ها هنا "مولًى لآل أبي بردة".
وقال فيه أحمد الكرابيسي: "مولى أبي موسى الأشعري".
وإذا قيل فيه: "مولى أبي بردة" و"مولى أبي موسى الأشعري" فهو صحيح، لأن أبا بردة إما أن يكون أخا أبي موسى، أو ولد أبي موسى، وأيُّما كان: فهو صحيح.
وإذا قيل فيهِ: "مولى قريش" لا يصح إلا أن يكون الولاء انجرّ إليه، واللَّه عز وجل أعلم.
وذكر الحافظ أبو محمد بن طاهر المقدسي هذا الحديث، وقال: رواه أبو عبد اللَّه -مولًى لآل أبي بردة- عن سعيد، وهو غير معروف.
باب الرجل يقوم للرجل عن مجلسه
[4: 406] 4828/ 4661 - عن أبي الخصيب، عن ابن عمر -رضي اللَّه عنهما-، قال: "جاء رجلٌ إلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فقام له رجل من مجلسه، فذهبَ ليجلس فيه، فنهاه رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-".
حكم الألباني
حسن: الصحيحة (228)]
• قال أبو داود: أبو الخصيب: زياد بن عبد الرحمن.
هذا آخر كلامه.
وهو بفتح الخاء المعجمة وكسر الصاد المهملة وسكون الياء آخر الحروف، وبعدها باء بواحدة.
9/ 16 -
باب من يؤمَر أن يجالَس
[4: 406] 4829/ 4662 - عن أنس -رضي اللَّه عنه- قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "مَثَلُ المؤمنِ الَّذِي يَقْرَأ الْقُرْآنَ مَثَلُ الأُتْرُجَّةِ: رِيحُهَا طَيِّبٌ، وطَعْمُهَا طيِّبٌ، ومَثَلُ المُؤمنِ الذي لا يقرأ القرآن، كمثلِ التَّمْرة: طَعْمُهَا طَيِّبٌ ولا ريح لها، ومثل الفاجر الذي يقرأ القرآن كمثل الريحانة: ريحها طيب وطَعْمُهَا مُرٌّ، ومثل الفاجر الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحَنْظَلة: طَعمُها مُرٌّ ولا ريح لها، ومثل جليس الصالح: كمثل صاحب المِسْك، إِنْ لَمْ يُصِبْكَ منهُ شَيْءٌ أَصَابَكَ مِنْ ريحه، ومثلُ جليسِ السوءِ كمثل صاحب الكِير إنْ لَمْ يُصبْكَ مِنْ سَوَادِهِ أصابك من دُخَانهِ".
حكم الألباني
صحيح: نقد الكتاني (43): ق - أبي موسى] • وأخرجه النسائي (5038) والبخاري (5020) ومسلم (797) والترمذي (2865) وابن ماجة (214).
4830/ 4663 - وعن أنس، عن أبي موسى -وهو الأشعري -رضي اللَّه عنهما-، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- بهذا الكلام الأول إلى قوله: "وطعمها مر".
وزاد ابن معاذ -وهو عبيد اللَّه- قال: قال أنس: "وكنَّا نتحدثُ أنَّ مَثَل جَليس الصالح -وساق بقية الحديث".
حكم الألباني
صحيح: ابن ماجة (214): ق]
وأخرجه البخاري (5427) ومسلم (797) والترمذي (2865) والنسائي (5038) وابن ماجة (214). وليس فيه كلام أنس.
4831/ 4664 - وعن شُبَيل بن عَزْرة، عن أنس بن مالك -رضي اللَّه عنه-، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "مَثَلُ الجَلِيسِ الصَّالح -فذكر نحوه".
حكم الألباني
صحيح بما قبله]
4832/ 4665 - وعن أبي سعيد -وهو الخدري -رضي اللَّه عنه-، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "لا تُصَاحِبْ إلَّا مؤْمنًا، وَلَا يأكُلْ طَعَامكَ إِلَّا تَقِيٌّ".
حكم الألباني
حسن: الترمذي (2519)] • وأخرجه الترمذي (2395). وقال: إنما نعرفه من هذا الوجه.
4833/ 4666 - وعن موسى بن وَرْدان، عن أبي هريرة -رضي اللَّه عنه- أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "الرَّجُلُ على دِيْنِ خَليلِه، فلينظرْ أَحَدُكمْ مَنْ يُخالِلُ".
حكم الألباني
حسن: الترمذي (2497)]
• وأخرجه الترمذي (2378). وقال: حسن غريب.
هذا آخر كلامه.
وفي إسناده: موسى بن وردان، وقد ضعفه بعضهم، وقال بعضهم: لا بأس به، ورجح بعضهم في هذا الحديث الإِرسال.
4834/ 4667 - وعن يزيد -يعني: ابنَ الأصَمِّ- عن أبي هريرة، يرفعه، قال: "الأرْوَاحُ جنودٌ مجَنَّدَةٌ، فما تعارَفَ منْهَا ائْتَلَفَ، وما تناكَرَ منها اخْتَلف".
حكم الألباني
صحيح: المشكاة (5003) التحقيق الثاني، الضعيفة، تحت الحديث (5527): م. خ، تعليقًا عن عائشة] • وأخرجه مسلم (160/ 2638). وأخرجه مسلم (159/ 2638) أيضًا من حديث سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة.
10/ 17 -
باب في كراهية المراء
[4: 408] 4835/ 4668 - وعن أبي موسى -وهو الأشعري -رضي اللَّه عنه- قال: "كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- إذا بعثَ أحدًا من أصحابه في بعضِ أمْرِه قال: بَشِّرُوا، وَلَا تُنفِّرُوا، وَيَسِّرُوا، ولَا تُعَسِّرُوا".
حكم الألباني
صحيح: الصحيحة (1151): ق] • وأخرجه مسلم (1732) والبخاري (3038) بنحوه.
4836/ 4669 - وعن قائد السائب، عن السائب -وهو ابن أبي السائب المخزومي العابدي- قال: "أتيْتُ النبيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم-، فجعلوا يُثْنُونَ عليَّ ويذكرونني، فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: أنا أعلمكم -يعني به- قلت: صدقْتَ بأبي وأمي: كنتَ شريكي، فنِعْمَ الشريكُ، كنت لا تُدَارِي، ولا تُمَارِي".
حكم الألباني
صحيح: ابن ماجة (2287)]
• وأخرجه النسائي (1044 - الكبرى، العلمية) وابن ماجة (2287).
والسائب -هذا- قد ذكَر بعضهم أنه قتل كافرًا يوم بدر، قتله الزبير بن العوام، وذكر بعضهم: أنه أسلم وحسن إسلامه، وهذا هو المعول عليه.
وقد ذكره غير واحد من الأئمة في كتب الصحابة.
وهذا الحديث قد اختلف في إسناده اختلافًا كثيرًا.
وذكر أبو عمر يوسف بن عبد البر النَّمَري: أن هذا الحديث مضطرب جدًا، منهم: من يجعله للسائب بن أبي السائب، ومنهم: من يجعله لأبيه، ومنهم: من يجعله لقيس بن السائب، ومنهم: من يجعله لعبد اللَّه -يعني عبد اللَّه بن السائب- وهذا اضطراب لا تقوم به حجة.
والسائب بن أبي السائب: من المؤلفة قلوبهم.
11/ 18 -
باب الهدْي في الكلام
[4: 408] 4837/ 4670 - عن يوسف بن عبد اللَّه بن سَلَام، عن أبيه -رضي اللَّه عنهما-، قال: "كان رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- إذا جلسَ يَتَحَدَّثُ يُكْثِر أنْ يرفَع طَرْفَه إلى السماء".
حكم الألباني
ضعيف: الضعيفة (1768)]
• في إسناده: محمد بن إسحاق، وقد تقدم الاختلاف فيه.
وسلام: بفتح السين المهملة وتخفيف اللام.
4838/ 4671 - وعن مِسْعر -وهو ابن كُدام- قال: سمعت شيخًا في المسجد يقول: سمعت جابر بن عبد اللَّه يقول: "كان في كلام رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- تَرْتِيلٌ، أو تَرْسيل".
حكم الألباني
صحيح: المشكاة (5827) التحقيق الثاني] • الراوي عن جابر: مجهول.
4839/ 4672 - وعن عائشة -رضي اللَّه عنها-، قالت: "كان كلام رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- كَلَامًا فَصْلًا، يَفْهَمُهُ كُلُّ مَنْ سَمِعَه".
حكم الألباني
حسن: الترمذي (3901)] • وأخرجه الترمذي (3639).
4840/ 4673 - وعن أبي هريرة -رضي اللَّه عنه- قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "كلُّ كَلَامٍ لا يُبْدَأ فِيهِ بِالحَمْدُ للَّهِ فهُوَ أَجْذَم".
حكم الألباني
ضعيف: ابن ماجة (1894)]
• قال أبو داود: رواه يونس وعقيل وشعيب وسعيد بن عبد العزيز عن الزهري عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- مرسلًا.
وقال فيه: زعم الوليد عن الأوزاعي، وذكر جماعة رووه عن الزهري مرسلًا.
وأخرجه النسائي (494، 495 - عمل اليوم والليلة) مسندًا ومرسلًا.
وأخرجه ابن ماجة (1894) وقال فيه: "أقطع".
وفي إسناده: قرة، وهو ابن عبد الرحمن بن حَيْوِيل المعافري المصري، كنيته: أبو محمد، ويقال: أبو حيويل، قال الإمام أحمد: منكر الحديث جدًا.
باب في الخطبة
[4: 409] 4841/ 4674 - عن أبي هريرة -رضي اللَّه عنه-، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "كُلُّ خُطْبَةٍ لَيْسَ فِيهَا تَشَهُّدٌ فَهيَ كَالْيَدِ الجذْمَاءِ".
حكم الألباني
صحيح: الترمذي (1118)]
• وأخرجه الترمذي (1106)، وقال: حسن غريب.
هذا آخر كلامه.
باب في تنزيل الناس منازلهم
[4: 411] 4842/ 4675 - عن ميمون بن أبي شَبيب: "أن عائشة -رضي اللَّه عنها- مَرَّ بها سائل، فأعْطَتهُ كِسْرَةً، ومَرَّ بها رجل عليه ثياب وهَيْئة، فأقعدته فأكل، فقيل لها في ذلك، فقالت: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: أَنْزِلُوا النَّاسَ مَنَازِلهُمْ".
حكم الألباني
ضعيف: الضعيفة (1894)، ضعيف الجامع (1344)]
• وقال أبو داود: ميمون لم يدرك عائشة.
هذا آخر كلامه.
وقيل لأبي حاتم الرازي: ميمون بن أبي شبيب عن عائشة: متصل؟ قال: لا.
4843/ 4676 - وعن أبي كِنانة، عن أبي موسى الأشعري -رضي اللَّه عنه-، قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إِنَّ مِنْ إِجْلَالِ اللَّهِ: إكْرَامَ ذِي الشيْبَةِ المُسْلِم، وَحَامِلِ الْقُرْآنِ غَيْرِ الْغَالِي فِيهِ والجافي عنه، واِكْرَامَ ذِي السُّلْطَانِ المُقْسِطِ".
حكم الألباني
حسن: صحيح الجامع (2195)] • أبو كنانة -هذا- هو القرشي، ذكر غير واحد: أنه سمع من أبي موسى الأشعري.
باب في الرجل يجلس بين الرجلين بغير إذنهما
[4: 412] 4844/ 4677 - عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده -رضي اللَّه عنهم-، أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "لَا يُجْلَسْ بَيْنَ رَجُلَيْنِ إِلَّا بِإِذْنِهَما".
حكم الألباني
حسن: المشكاة (4754) التحقيق الثاني] • وأشار الترمذي إليه.
4845/ 4678 - وعنه: عن أبيه، عن عبد اللَّه بن عمرو -رضي اللَّه عنهما-، عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "لَا يِحِلُّ لِرَجُلٍ أَنْ يُفَرِّقَ بَيْنَ اثْنَينِ إِلَّا بِإِذنِهِمَا".
حكم الألباني
حسن صحيح: الترمذي (2912)]
• وأخرجه الترمذي (2752)، وقال: حسن.
وقد تقدم الاختلاف في الاحتجاج بحديث عمرو بن شعيب.
12/ 22 -
باب في جلوس الرجل
[4: 422] 4846/ 4679 - عن أبي سعيد الخدري -رضي اللَّه عنه-، أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "كان إذا جلسَ احْتَبى بيده".
حكم الألباني
صحيح: الصحيحة (827)، مختصر الشمائل (103) خ، نحوه - ابن عمر، م - ابن عباس]
• وأخرجه الترمذي في الشمائل (121 - الدعاس).
وقال أبو داود: عبد اللَّه بن إبراهيم: شيخ منكر الحديث.
هذا آخر كلامه.
وفي إسناده أيضًا: رُبَيح بن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري، قال الإمام أحمد: ربيح ليس بالمعروف.
4847/ 4680 - وعن عبد اللَّه بن حسان العَنْبَري، قال: حدثتني جَدَّتاي صَفيةُ ودُحَيْبةَ ابنتا عُلَيْبة -وكانتا رَبِيْبَتَيْ قَيْلَة بنتِ مَخْرَمة، وكانت جَدَةَّ أبيهما- أنها أخبرتهما "أنها رأت النبيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم-، وهو قاعد الْقُرْفُصَاءَ، فلما رأيت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- المُخْتَشِعَ، وقال موسى -وهو ابن إسماعيل-: المُتَخَشِّعَ في الجَلْسَة أُرْعِدْت مِنَ الْفَرَقِ".
حكم الألباني
حسن: الترمذي (2979)]
• وأخرجه الترمذي (2814)، وقال: لا نعرفه إلا من حديث عبد اللَّه بن حسان.
هذا آخر كلامه.
وعبد اللَّه بن حسان، كنيته: أبو الجُنيد، تميمي عَنْبَري، حديثه في البصريين.
ودُحَيبة: بضم الدال، وفتح الحاء والمهملتين، وسكون الياءَ آخر الحروف وبعدها باء بواحدة مفتوحة، وتاء تأنيث.
وقد تقدم طرف من هذا الحديث في كتاب الخراج، وهو حديث طويل.
وقد ذكر أبو عمر يوسف بن عبد البر النَّمَري، قيلة بنت مخرمة، وقال: قد شرح حديثها أهل العلم بالغريب، وهو حديث حسن.
باب في الجلسة المكروهة
[4: 413] 4848/ 4681 - عن الشَّريد بن سُويد، قال: "مَرَّ بي رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، وأنا جالس هكذا، وقد وضعتُ يَدي اليسرى خلف ظَهْري، واتكأتُ على ألْيَةِ يدي، فقال: أَتَقْعُدُ قِعْدَةَ المَغْضُوب عَلَيْهِمْ؟ ! ".
حكم الألباني
صحيح: حجاب المرأة (100/ 2)]
باب النهي عن السمر بعد العشاء
[4: 413] 4849/ 4682 - عن أبي بَرْزَة الأسلمي -رضي اللَّه عنه-، قال: "كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يَنْهَى عن النوم قبلها والحديث بعدها".
حكم الألباني
صحيح: ابن ماجة (701): ق] • وأخرجه البخاري (547) والترمذي (168) وابن ماجة (701) والنسائي (495، 525، 530). وأخرجه البخاري (599) ومسلم (647) والنسائي (525) بنحوه في أثناء حديث أبي بَرْزة الطويل في المواقيت.
13/ 24 -
باب في التناجي
[4: 414] 4851/ 4683 - عن عبد اللَّه -وهو ابن مسعود -رضي اللَّه عنه-، قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لَا يَنْتَجِي اثْنَانِ دُونَ الثَّالِثِ، فإِنَّ ذَلِكَ يُحْزِنُهُ".
حكم الألباني
صحيح: ابن ماجة (3775): ق] • وأخرجه البخاري (6288) ومسلم (2183، 2184) والترمذي (2825) وابن ماجة (3775، 3776).
4852/ 4684 - وعن أبي صالح، عن ابن عمر -رضي اللَّه عنه-، قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، مثلَه.
حكم الألباني
صحيح: الصحيحة: "1402"] • وقال أبو صالح -وهو ذَكوان السَّماني- فقلت لابن عمر: "فأربعة؟ قال: لا يضرك".
وقد أخرجه البخاري (6288) ومسلم (2183) من حديث نافع عن ابن عمر -رضي اللَّه عنهما- بنحوه.
14/ 25 -
باب إذا قام من مجلس ثم رجع
[4: 414] 4853/ 4685 - عن سهيل بن أبي صالح، قال: كُنْتُ عند أبي جالسًا، وعنده غلام، فقام، ثم رَجَعَ، فَحدَّثَ أبي عن أبي هريرة -رضي اللَّه عنه-، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "إذَا قَامَ الرَّجُلُ من مجلسٍ، ثم رجع إليه فَهُوَ أحقّ به".
حكم الألباني
صحيح: م] • وأخرجه مسلم (2179) وابن ماجة (3717).
4854/ 4686 - وعن كعب -وهو ابن ذُهْلٍ الإياديِّ- قال: "كُنْتُ أختلفُ إلى أبي الدرداء، فقال أبو الدرداء: كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- إذا جلس، وجلسْنا حولَه، فقام، فأراد الرجوعَ نزعَ نَعْلَيه، أو بعضَ ما يكون عليه، فعرف ذلك أصحابه، فيثبتون".
حكم الألباني
ضعيف: المشكاة (4702)]
• في إسناده: تمام بن نجيح الأسدي، قال يحيى بن معين: ثقة.
وقال ابن عدي: غير ثقة، وعامة ما يرويه لا يتابعه الثقات عليه.
وقال أبو حاتم الرازي: منكر الحديث ذاهب.
وقال ابن حبان: منكر الحديث جدًا، يروي أشياء موضوعة عن الثقات، كأنه المتعمد لها، وانْتُقِد عليه أحاديث هذا من جملتها.
4855/ 4687 - عن أبي هريرة -رضي اللَّه عنه-، قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "مَا مِنْ قَوْمٍ يَقُومُونَ مِنْ مَجْلِسٍ لَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ فِيهِ إلَّا قَامُوا عَنْ مِثْلِ جِيفَةِ حِمَارٍ، وَكَانَ لهُمْ حَسْرَةً".
حكم الألباني
صحيح: الصحيحة (77)، الكلم الطيب (224)] • وأخرجه النسائي (408، 445 - عمل اليوم والليلة).
4856/ 4688 - وعنه -رضي اللَّه عنه-، عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أنه قال: "مَنْ قَعَدَ مَقْعَدًا لَمْ يَذْكُرِ اللَّه فِيهِ كَانَتْ عَلَيْهِ مِنَ اللَّهِ تِرَةٌ، وَمَنِ اضْطَجَعَ مَضْجَعًا لَا يَذْكر اللَّه فِيْهِ كَانَتْ عَلَيْهِ مِنَ اللَّهِ تِرَةٌ".
حكم الألباني
حسن صحيح: المصدر نفسه]
• وأخرجه النسائي (445 - عمل اليوم والليلة) والترمذي (3380).
وفي إسناده: محمد بن عجلان.
وفيه مقال.
باب الرجل يجلس متربعًا
[4: 413] 4850/ 4689 - عن جابر بن سَمُرَة -رضي اللَّه عنه-، قال: "كان النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- إذا صلَّى الفجرَ تَرَبَّعَ في مجلسه حتَّى تَطْلُعَ الشمسُ حَسَنًا".
حكم الألباني
صحيح: الترمذي (595): م وتقدم نحوه (1294)] • وأخرجه مسلم (670، 2322) والترمذي (585) والنسائي (1357)، (1358). تقدم في أبي داود (1294).
باب في كفارة المجلس
[4: 415] 4857/ 4690 - عن سعيد بن أبي سعيد المقبُري، عن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص -رضي اللَّه عنهما-، أنه قال: "كلماتٌ لا يتكلم بهنَّ أحَدٌ في مجلسه عند قيامه ثَلَاثَ مَرَّاتٍ إلا كُفِّرَ بِهنَّ عَنْهُ، ولا يقولهن في مجلس خيرٍ، ومجلس ذكرٍ إلا خُتِم له بِهِنَّ عليه، كما يُخْتَم بالخاتَم على الصحيفة: سُبْحانَك اللهمَّ وبحمدِك، لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوبُ إليك".
حكم الألباني
صحيح دون قوله: "ثلاث مرات": التعليق الرغيب (2/ 237)]
4858/ 4691 - وعنه عن أبي هريرة -رضي اللَّه عنه-، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، مثله.
حكم الألباني
صحيح: الروض النضير (305)] • وقد أخرجه الترمذي (3433) والنسائي (397 م - عمل اليوم والليل) من حديث سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة -رضي اللَّه عنه-.
وقال الترمذي: حسن صحيح غريب من هذا الوجه، لا نعرفه من حديث سهيل إلا من هذا الوجه.
4859/ 4692 - وعن أبي بَرْزة الأسْلَمي -رضي اللَّه عنه-، قال: "كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول بأخَرَةٍ، إذا أراد أن يقوم من المجلس: سُبْحَانَكَ اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك، فقال رجل: يا رسول اللَّه، إنك لتقولُ قولًا ما كنتَ تقوله فيما مضَى، قال: كفَّارَةٌ لمِا يَكُونُ في المَجْلِسِ".
حكم الألباني
حسن صحيح: المصدر نفسه]
• وأخرجه النسائي (426 - عمل اليوم والليلة).
أبو برزة: بفتح الباء الموحدة وسكون الراء المهملة وفتح الزاي وتاء تأنيث، واسمه نضلة بن عبيد، ونضلة: بفتح النون وسكون الضاد المعجمة وبعدها لام مفتوحة وتاء تأنيث، وقيل: إن اسمه غير ذلك، والصحيح: ما ذكرناه، أسلم قديمًا، وشهد فتح مكة.
باب في رفع الحديث
[4: 415] 4860/ 4693 - عن عبد اللَّه بن مسعود -رضي اللَّه عنه-، قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لَا يُبَلِّغُني أَحَدٌ منْ أصْحَابِي عَنْ أحَدٍ شَيْئًا، فإِني أُحِبُّ أنْ أَخْرُجَ إِلَيْكُمْ وَأنا سليمُ الصَّدْرِ".
حكم الألباني
ضعيف: المشكاة (4852) التحقيق الثاني]
• وأخرجه الترمذي (3896، 3897)، وقال: غريب من هذا الوجه.
هذا آخر كلامه.
وفي إسناده: الوليد بن أبي هاشم، قال أبو حاتم الرازي: ليس بالمشهور.
15/ 29 -
باب في الحذر
[4: 415] 4861/ 4694 - عن عبد اللَّه بن عمرو بن الفَغْواء الخُزاعي، عن أبيه -رضي اللَّه عنه-، قال: "دعاني رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، وقد أراد أنْ يَبْعَثني بمالٍ إلى أبي سفيان، يُقَسِّمه في قُريش بمكة بعد الفتح، فقال: الْتَمِسْ صَاحِبًا، قال: فجاءني عمرو بن أُمَيَّة الضمْري، فقال: بلغني أنك تريدُ الخروج، وتلتمسُ صاحبًا، قال: قلتُ: أَجَلْ، قال: فأنا لك صاحبٌ، قال: فجئتُ رسول اللَّه
-صلى اللَّه عليه وسلم-، فقلت: قد وجدت صاحبًا، قال: فقال: مَنْ؟ قلت: عمرو بن أُمية الضَّمْري، قال: إذَا هَبَطْتَ بِلَادَ قَوْمِهِ فَاحْذَرْهُ، فَإِنهُ قَدْ قَالَ القَائِلُ: أَخُوكَ الْبَكْريُّ، ولَا تأمَنْهُ، فخرجنا، حتى إذا كُنْتُ بالأبْواء قال: إني أريدُ حاجةً إلى قومي بِوَدَّان، فَتَلَبَّتْ لي، قلت: راشدًا، فلما وَلّى ذكرتُ قول النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، فشَدَدْتُ على بعيري، حتى خرجتُ أُوضِعُهُ، حتى إذا كُنْتُ بالأصافِر، إذا هو يُعارضني في رَهْطٍ، قال: وأوْضَعتُ، فسبقته، فلما رآني قَدْ فُتُّهُ انصرفوا، وجاءني فقال: كانت لي إلى قومي حاجة، قال: قلت: أجل! ومضينا، حتى قدمنا مكة، فدفعت المال إلى أبي سفيان".
حكم الألباني
ضعيف: الضعيفة (1205)]
• في إسناده: محمد بن إسحاق بن يسار، وقد تقدم الكلام عليه.
الفغواء -ممدود، بفتح الفاء وسكون الغين المعجمة، وبعدها واو مفتوحة، وهي أم عمرو، وعمرو -هذا- هو أخو علقمة بن الفغواء، وذكر أبو القاسم البغوي هذه القصة عن علقمة بن الفغواء.
والأول: هو المشهور.
4862/ 4695 - وعن أبي هريرة -رضي اللَّه عنه-، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أنه قال: "لَا يُلْدَغُ المؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ وَاحِدٍ مَرَّتَيْنِ".
حكم الألباني
صحيح: ابن ماجة (3982): ق] • وأخرجه البخاري (6133) ومسلم (2998) وابن ماجة (3982).
16/ 30 -
باب في هدي الرَّجُلِ
[4: 417] 4863/ 4696 - عن أنس -رضي اللَّه عنه-، قال: "كان النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- إذا مَشَى كأنَّه يَتَوكَّأ".
حكم الألباني
صحيح الإسناد] • وأخرجه الترمذي (1754).
4864/ 4697 - وعن أبي الطّفيل -وهو عامر بن واثلة -رضي اللَّه عنه-، قال: "رأيت رسولَ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، قلت: كيف رأيتَه؟ قال: كان أبيضَ مَليحًا، إذا مشَى كأنَّما يَهْوِي في صَبُوب".
حكم الألباني
صحيح: مختصر الشمائل (12): م دون الشطر الثاني]
• وأخرجه مسلم (2340) والترمذي في الشمائل (13 - الدعاس) بنحوه.
17/ 31 -
باب في الرجل يضع إحدى رجليه على الأخرى
[4: 418] 4865/ 4698 - وعن جابر -وهو ابن عبد اللَّه -رضي اللَّه عنهما-، قال: "نهى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: أن يَضَع -وقال قتيبة: يَرْفَعَ- الرجلُ إحدى رجليه على الأخرى -زاد قتيبة: وهو مُسْتَلق على ظَهره".
حكم الألباني
صحيح: الترمذي (2928): م] • وأخرجه مسلم (73/ 2099) والترمذي (2766، 2767) مختصرًا ومطولًا.
4866/ 4699 - وعن عَبَّاد بن تميم، عن عمه -وهو عبد اللَّه بن زيد بن عاصم الأنصاري المازني- أنه: "رأى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- مُسْتَلْقِيًا -قال القَعْنبي: في المسجد- واضعًا إحْدَى رجليه على الأخرَى".
حكم الألباني
صحيح: ق] • وأخرجه البخاري (475) ومسلم (2100) والترمذي (2765) والنسائي (721).
4867/ 4700 - وعن سعيد بن المسيَّب: "أن عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنه- وعثمان بن عفان كانا يفعلان ذلك".
حكم الألباني
صحيح: الإسناد عن عثمان]
• وذكره البخاري بإثر (475) عقب حديث عباد بن تميم، فقال: وعن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب، قال: "كان عمر وعثمان يفعلان ذلك" هذا آخر كلامه.
وسعيد بن المسيب: لم يصح سماعه من عمر، وأدرك عثمان، ولا يحفظ له عنه رواية عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-.
باب في نقل الحديث
[4: 418] 4868/ 4701 - عن عبد الملك بن جابر بن عَتيك، عن جابر بن عبد اللَّه -رضي اللَّه عنهما-، قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إذَا حَدَّثَ الرَّجُلُ بالحديثِ، ثمَّ الْتقَتَ فَهِيَ أَمَانَةٌ".
حكم الألباني
حسن: الصحيحة (1089)]
• وأخرجه الترمذي (1959) وقال: حسن، إنما نعرفه من حديث ابن أبي ذئب.
هذا آخر كلامه.
وفي إسناده: عبد الرحمن بن عطاء المدني، قال البخاري: عنده مناكير.
وقال أبو حاتم الرازي: شيخ، قيل له: أدخله البخاري في كتاب الضعفاء؛ قال: يُحَوَّل من هناك.
وقال الموصلي: عبد الرحمن بن عطاء عن عبد الملك بن جابر: لا يصح.
4869/ 4702 - وعن ابن أخي جابر بن عبد اللَّه، عن جابر بن عبد اللَّه -رضي اللَّه عنهما-، قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "المجَالِسُ بالْأمَانات، إلّا ثَلَاثَة مَجالِسٍ: سَفْكُ دم حرام، أو فرجٌ حرام، أو اقتطاعُ مالٍ بغير حق".
حكم الألباني
ضعيف: الضعيفة (1909)]
• ابن أخي جابر: مجهول.
وفي إسناده: عبد اللَّه بن نافع الصائغ مولى بني مخزوم، مدني، كنيته: أبو محمد.
وفيه مقال.
4870/ 4703 - وعن أبي سعيد الخدري -رضي اللَّه عنه-، قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إنَّ من أعظم الأمانةِ عندَ اللَّه يوم القيامةِ: الرجلَ يُفضي إلى امرأته وتُفْضِي إليه، ثم يَنْشُر سِرَّها".
حكم الألباني
ضعيف: آداب الزفاف (65)، ضعيف الجامع (1986): م] • وأخرجه مسلم (1437) في لفظ لمسلم: "إن من أشَرَّ الناس عند اللَّه منزلة يوم القيامة: الرجل يُفضي إلى امرأته، وتفضي إليه، ثم ينشر سرها".
18/ 33 -
باب في القَتَّات
[4: 419] 4871/ 4704 - عن حذيفة -وهو ابن اليمان -رضي اللَّه عنهما-، قال: قال رسول -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لَا يَدْخُلُ الجنَّةَ قَتَّاتٌ".
حكم الألباني
صحيح: الترمذي (2112): ق] • وأخرجه البخاري (6056) ومسلم (169/ 105) والترمذي (2026).
باب في ذي الوجهين
[4: 419] 4872/ 4705 - عن الأعرج، عن أبي هريرة -رضي اللَّه عنه-، أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "مِنْ شَرِّ النّاسِ: ذُو الْوَجْهَيْنِ، الذِي يَأتِي هؤلَاء بِوَجْهٍ، وهؤلَاء بِوَجْهٍ".
حكم الألباني
صحيح: الترمذي (2111): ق] • وأخرجه مسلم (2526) وبإثر (2603) والبخاري (6058) والترمذي (2025). وأخرجه البخاري (3493) ومسلم (2526) من حديث أبي زرعة بن عمرو بن جرير عن أبي هريرة.
4873/ 4706 - وعن عمار -وهو ابن ياسِر -رضي اللَّه عنه-، قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "مَنْ كَانَ لَهُ وَجْهَانِ في الدُّنْيَا كَانَ لهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِسَانَانِ مِنْ نَارٍ".
حكم الألباني
صحيح: الصحيحة (889)]
• في إسناده: شريك بن عبد اللَّه القاضي.
وفيه مقال.
باب في الغيبة
[4: 420] 4874/ 4707 - عن أبي هريرة -رضي اللَّه عنه-، أنه قيل: "يا رسول اللَّه، ما الغيبة؟ قال: ذِكْرُكَ أَخاكَ بِما يَكرَهُ، قيل: أفرأيتَ إن كان في أخي ما أقول؟ قال: إنْ كانَ فيهِ ما تقولُ: فقد اغتبْتهُ، وإنْ لم يكنْ فِيهِ ما تقول: فقد بَهَتَّه".
حكم الألباني
صحيح: الترمذي (2016): م] • وأخرجه مسلم (2589) والترمذي (1934) والنسائي (11518 - الكبرى، العلمية).
4875/ 4708 - وعن أبي حُذيفة -وهو سلمة بن صُهيبة- عن عائشة -رضي اللَّه عنهما-، قالت: قلت للنبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "حَسْبُكَ من صَفِيَّةَ كذا وكذا -قال غير مُسَدَّد: تعني قَصيرةً- فقال: لقدْ قلتِ كلمةً لو مُزِجتْ بماء البحر لمزجَتْهُ، قالت: وحكيتُ له إنسانًا، فقال: ما أحبُّ أني حكيتُ إنسانًا، وأنَّ لي كذا وكذا".
حكم الألباني
صحيح: الترمذي (2632 - 2633)]
• وأخرجه الترمذي (2502، 2503)، وقال: حسن صحيح.
هذا آخر كلامه.
وصهيبة: بضم الصاد المهملة وفتح الهاء وسكون الياء آخر الحروف، وبعدها باء بواحدة وتاء تأنيث.
4876/ 4709 - وعن سعيد بن زيد -رضي اللَّه عنه-، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قالْ "إنَّ مِنْ أَرْبَى الرِّبا: الاسْتطَالَةَ في عِرْضِ المسلمِ بِغَيْرِ حَقٍّ".
حكم الألباني
صحيح: المشكاة (5045): التحقيق الثاني، الصحيحة (1433 و 1871)]
4877/ 4710 - وعن أبي هريرة، قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إنَّ مِنْ أكبر الكبائر: استطالةَ المرء في عِرْض رَجلٍ مُسْلمٍ بِغَيْرِ حَقٍّ، ومنَ الكبائر السَّبّتَانِ بالسَّبَّةِ".
حكم الألباني
ضعيف: التعليق الرغيب (3/ 296)]
4878/ 4711 - وعن أنس بن مالك -رضي اللَّه عنه-، قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لما عُرِجَ بي مررتُ بقومٍ لهم أظفارٌ من نُحَاسٍ، يَخْمِشُونَ وُجُوهَهُمْ وَصُدُورَهُمْ، فقلت: من هؤلاء يا جبريل؟ قال: هؤلاء الذين يأكلون لحُوم الناس وَيقَعُون في أعراضهم".
حكم الألباني
صحيح: الصحيحة (533)] • وذكر أن بعضهم رواه مرسلًا.
4880/ 4712 - وعن سعيد بن عبد اللَّه بن جُريج، عن أبي بَرْزَة الأسلمي -رضي اللَّه عنه-، قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: ، يَا مَعْشَرَ مَن آمَنَ بِلِسَانِهِ ولَمْ يَدْخُلِ الإيمَانُ قَلْبَهُ، لَا تَغتَابُوا المسلمين، وَلَا تَتَّبِعُوا عَوْرَاتِهمْ، فإِنَّهُ مَنِ اتَّبَعَ عَوْرَاتِهمْ يَتَّبع اللَّهُ عَوْرَتَهُ، ومن يَتَّبع اللَّه عورتَه يَفْضَحْهُ في بيته".
حكم الألباني
حسن صحيح: المشكاة (5044) التحقيق الثاني، التعليق الرغيب (3/ 177)]
• سعيد بن عبد اللَّه بن جريج: مولى أبي برزة، بصري.
قال أبو حاتم الرازي: هو مجهول، وقال ابن معين: ما سمعت أحدًا روى عنه إلا الأعمش من رواية أبي بكر بن عيّاش.
4881/ 4713 - وعن المستورد -وهو ابن شدَّاد القرشي الفِهْري -رضي اللَّه عنه-، أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "مَنْ أَكَلَ بِرَجُل مُسْلِمٍ أُكْلَة، فإنَّ اللَّهَ يُطعِمُهُ مِثْلهَا من جَهَنم، ومن كُسِيَ ثوبًا برجل
مسلم، فإن اللَّه يَكْسُوه مثلَه من جهنم، ومن قام برجُلٍ مَقام سُمْعة ورِياء، فإن اللَّه يقوم به مقام سُمعة ورياء يوم القيامة".
حكم الألباني
صحيح: الصحيحة (934)] • في إسناده: بقية بن الوليد، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، وهما ضعيفان.
4882/ 4714 - وعن أبي صالح، عن أبي هريرة -رضي اللَّه عنه-، قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "كُلُّ المُسْلِمِ عَلَى المُسْلِمِ حَرَامٌ: مَالُهُ، وعَرِضهُ، وَدَمه، حَسْبَ امْرِئٍ مِنَ الشَّرِّ: أنْ يَحْقِرَ أَخَاهُ المُسْلِمَ".
حكم الألباني
صحيح: الترمذي (2010): م]
• وأخرجه الترمذي (1927) ومسلم (2564) وابن ماجة مقطعًا (3933، 4213). وقال الترمذي: حسن غريب.
هذا آخر كلامه.
وقد أخرجه مسلم (33/ 2564) من حديث أبي سعيد، مولى أبي صالح، عن عامر بن كُريز عن أبي هريرة.
باب من رد عن مسلم غيبة
[4: 422] 4883/ 4715 - عن سهل بن معاذ بن أنس الجُهني، عن أبيه، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "مَنْ حَمَى مُؤْمِنًا مِنْ مُنَافِقٍ -أُراه قال: بَعَثَ اللَّهُ مَلكًا يَحْمِي لحمهُ يَوْمَ القِيَامَةِ مِن نَارِ جَهنم، وَمَنْ رَمَى مُسْلِمًا بِشَيْءٍ يُرِيدُ شَيْنَهُ: حَبَسَهُ اللَّه عَلَى جِسْرِ جَهنم حَتى يَخْرجَ مِمَّا قَال".
حكم الألباني
حسن: التعليق الرغيب (3/ 302 - 303) المشكاة (4986) التحقيق الثاني]
• سهل بن معاذ الجُهني: يكنى أبا أنس، مصري ضعيف.
وأخرج هذا الحديث أبو سعيد بن يونس في تاريخ المصريين من رواية عبد اللَّه بن المبارك عن يحيى بن أيوب بإسناد مصري.
وهكذا أخرجه أبو داود من حديث ابن المبارك أيضًا عن يحيى بن أيوب.
وقال ابن يونس: ليس هذا الحديث فيما أعلم بمصر.
يريد: أنه إنما وقع له من حديث الغُرباء.
واللَّه عز وجل أعلم.
4884/ 4716 - وعن جابر بن عبد اللَّه، وأبي طَلحة بن سَهْل الأنصاري -رضي اللَّه عنهم-، قالا: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "مَا مِنِ امْرِئٍ يَخْذُلُ امْرَءًا مُسْلِمًا في مَوْضِعٍ تُنْتَهكُ فِيهِ حُرْمَتُهُ، وَيُنتقَصُ فِيهِ مِنْ عِرْضِهِ، إِلَّا خَذَلَهُ اللَّه في مَوْطِنٍ يُحِبُّ فيه نُصْرَتَهُ، وَمَا مِنِ امْرِئٍ يَنْصُرُ مُسْلِمًا فِي مَوْضِعٍ يُنْتَقَصُ فِيهِ مِنْ عِرْضِهِ، وَيُنْتَهَكُ فيه مِنْ حُرْمتِهِ إِلَّا نَصَرَهُ اللَّه في مَوْطِنٍ يُحبُّ نُصْرَتَهُ".
حكم الألباني
ضعيف: التعليق الرغيب (3/ 303) المشكاة (4983) التحقيق الثاني]
باب من ليست له غيبة
[4: 422] 4885/ 4717 - وعن أبي عبد اللَّه الجُشَمي، عن جُنْدُب -وهو ابن عبد اللَّه البجَلي-رضي اللَّه عنه-، قال: "جاء أعرابي، فأناخَ راحلته ثم عَقَلها، ثم دخل المسجدَ، فصلى خلف رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فلما سَلَّم رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أَتَى راحلَته، فأطلقها، ثم ركبَ، ثم نادى: اللهم ارحمني ومحمدًا، ولا تُشَرِّكْ في رَحْمتنا أحدًا، فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: أتقولون هو أضلُّ، أم بعيرُه؟ ألم تسمعوا إلى ما قال؟ قالوا: بلى".
حكم الألباني
ضعيف: بزيادة: "فقال رسول اللَّه.
. " وهو صحيح بدونها، وبزيادة أخرى]
• أبو عبد اللَّه -هذا- هو عباس الجشمي، ذكره النسائي في كتاب الكُنَى.
وقد أخرج الترمذي والنسائي وابن ماجة نحوًا منه من حديث أبي هريرة، وليس فيه الفصل الأخير.
وأخرجه البخاري ومسلم من حديث أنس بن مالك، وقد تقدم في الطهارة.
باب ما جاء في الرجل يحل الرجل قد اغتابه
[4: 423] 4886/ 4718 - عن قتادة، قال: "أَيَعْجِز أحدُكم أن يكون مثلَ أبي ضَيْغم، أو ضَمْضَم -شك ابن عبيد، وهو محمد بن عُبيد بن حساب- كان إذا أصبح قال: اللهم إني قد تَصَدَّقتُ بعِرْضِي على عبادك".
حكم الألباني
صحيح مقطوع: الإرواء (2366)]
4887/ 4719 - وعن عبد الرحمن بن عَجْلَان، قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "أيعجز أحدكم أن يكون مثل أبي ضمضم؟ قالوا: ومن أبو ضمضم؛ قال: رَجُل فيمن كَانَ قَبْلكُم -بمعناه- قال: عرضي لمن شتمني".
حكم الألباني
ضعيف مرسل: المصدر نفسه]
• قال أبو داود: رواه هاشم بن القاسم، قال: عن محمد بن عبد اللَّه العمي عن ثابت قال: حدثنا أنس عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- بمعناه.
قال أبو داود: وحديث حماد أصح.
حكم الألباني
ضعيف: المصدر نفسه]
باب في النهي عن التجسس
[4: 423] 4888/ 4720 - عن معاوية -وهو ابن أبي سفيان -رضي اللَّه عنهما-، قال: سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "إنّكَ إن اتّبَعْتَ عَوْرَاتِ الناسِ أفْسَدْتَهُم أوْ كِدْتَ أنْ تُفْسِدُهْم".
حكم الألباني
صحيح: التعليق الرغيب (3/ 177)] • فقال أبو الدرداء: كلمةً سمعها معاوية من رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- نفعه اللَّه تعالى بها.
4889/ 4721 - وعن شُريح بن عُبيد، عن جُبير بن نُفَير، وكَثير بن مُرَّة وعمرو بن الأسود، والمِقدامِ بن مَعْدِيكرب، وأبي أمامة -رضي اللَّه عنهم-، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "إنَّ الأَمِيرَ إذَا ابْتَغَى الرّيبَةَ في النَّاسِ أفْسَدَهم".
حكم الألباني
صحيح بما قبله: المصدر نفسه]
• في إسناده: إسماعيل بن عَيَّاش، وفيه مقال.
وشريح بن عبيد: حضرمي، شامي، كنيته: أبو الصلت.
سمع من معاوية بن أبي سفيان، وجبير بن نُفَير، أدرك النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، وقيل: إنه أسلم في خلافة أبي بكر -رضي اللَّه عنه- وهو معدود في التابعين.
وكَثير بن مرة: ذكره عبدان في الصحابة، وذكر له حديثًا عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-.
والحديث مرسل، والذي نص عليه الأئمة: أنه تابعي.
وعمرو بن الأسود: عَبْسيٌّ حِمْصِي، أدرك الجاهلية، وروى عن عمر بن الخطاب وغيره، كنيته: أبو عياض، ويقال: أبو عبد الرحمن.
والمقدام وأبو أمامة: صحبتهما مشهورة.
4890/ 4722 - وعن زيد -وهو ابن وَهْب- الجهني قال: "أُتي ابنُ مسعود فقيل: هذا فلانُ، تَقْطرُ لحيته خمرًا، فقال عبد اللَّه: إنّا قد نُهينا عن التجَسُّس، ولكن إنْ يظهرْ لنا شيءٌ نأخُذ به".
حكم الألباني
صحيح الإسناد]
باب في الستر عن المسلم
[4: 424] 4891/ 4723 - عن أبي الهيثم -وهو كثير المصري، مولى عُقْبة بن عامر -رضي اللَّه عنه-، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "مَنْ رَأَى عَوْرَةً فَسَتَرَهَا كانَ كمَنْ أَحْيَا مَوْءُودَة".
حكم الألباني
ضعيف: الضعيفة (1265)] • وأخرجه النسائي (7241 - الكبرى، الرسالة).
4892/ 4724 - وعن أبي الهيثم أنه سمع دُخَيْنًا كاتبَ عُقْبةَ بن عامر، قال: "كان لنا جيرانٌ يَشْرَبُونَ الخمر، فنهيتُهم، فلم ينتهوا، فقلت: لعقبة بن عامر: إن جِيرَانَنَا هؤُلَاءِ يَشْرَبُونَ الخَمْرَ، وإني نَهَيْتُهُمْ فَلَمْ يَنْتَهُوا، فأنا داعي لهم الشُّرَطَ، فقال: دَعْهُمْ، ثم رجعتُ إلى عُقبة مَرَّةً أخرى، فقلت: إن جيراننا قد أَبَوْا أن ينتهوا عن شُرْب الخمر، وأنا داعي لهم الشُّرَطَ، قال: وَيْحَكَ دَعْهُم، فإني سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فذكر معنى حديث مسلم".
• يعني: ابنَ إبراهيم الذي قبل هذا.
وأخرجه النسائي (7283 - الكبرى، العلمية).
قال أبو داود: قال هاشم بن القاسم عن ليث -يعني ابن سعد- في هذا الحديث، قال: "لا تفعلْ، ولكن عظهم وتَهَدَّدهم".
حكم الألباني
ضعيف: انظر ما قبله]
قال ابن شاهين: غريب من حديث إبراهيم بن نَشيط، وذكر أبو سعيد بن يونس: أنه حديث معلول.
هذا آخر كلامه.
وقد اختلف فيه على إبراهيم بن نَشيط اختلافًا كثيرًا.
فروى عنه عن كعب بن عَلْقمة عن أبي الهيثم عن عقبة.
وروى عنه عن كعب بن علقمة عن أبي الهيثم عن دُخَين عن عقبة، كما تقدم.
وروى عنه عن كعب بن علقمة عن أبي الهيثم كثير عن مولى القَنبي عن عقبة.
4893/ 4725 - وعن سالم -وهو ابن عبد اللَّه بن عمر- عن أبيه -رضي اللَّه عنهم-، أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "المسْلِم أخُو المسلم، لا يَظْلِمْهُ، وَلا يُسْلِمْهُ، منْ كانَ في حَاجَةِ أخيهِ، كانَ اللَّهُ فِي حَاجَتِهِ، وَمَن فَرَّجَ عَنْ مُسْلمٍ كُرْبَةً فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ بها كُرْبَةً مِنْ كربِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ سَتَرَ مُسلِمًا سَتَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ القيامة".
حكم الألباني
صحيح: الترمذي (1463): ق]
• وأخرجه الترمذي (1426) والنسائي (7291 - الكبرى، العلمية) والبخاري (2442) ومسلم (2580)، وقال الترمذي: حسن صحيح غريب من حديث ابن عمر.
وأخرج مسلم من حديث أبي هريرة بعضه بمعناه.
باب المستبَّان
[4: 425] 4894/ 4726 - عن أبي هريرة -رضي اللَّه عنه-، أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "المُستبَّانِ مَا قَالا، فَعلَى الْبَادِي مِنْهُما، مَا لَمْ يَعْتدِ المَظْلُومُ".
حكم الألباني
صحيح: م] • وأخرجه مسلم (2587) والترمذي (1981).
باب في التواضع
[4: 425] 4895/ 4727 - عن عِياض بن حِمار -رضي اللَّه عنه-، أنه قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إنَّ اللَّهَ أَوْحَى إليَّ: أَنْ تَوَاضعُوا، حَتَّى لا يَبغِي أحدٌ عَلَى أَحَدٍ، وَلَا يَفْخَرْ أحدٌ عَلَى أَحدٍ".
حكم الألباني
صحيح: ابن ماجة (4214): م]
• وأخرجه ابن ماجة (4179) ومسلم (64/ 2865).
19/ 41 -
باب في الانتصار
[4: 425] 4896/ 4728 - عن سعيد بن المسيب -رضي اللَّه عنهما-، أنه قال: "بينما رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- جالس، ومعه أصحابه، وَقَع رجلٌ بأبي بكر، فآذاه، فصَمَت عنه أبو بكر، ثم آذاه الثانية، فصَمَت عنه أبو بكر، ثم آذاه الثالثة، فانتصَرَ منه أبو بكر، فقام رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، حين انتصر أبو بكر، فقال أبو بكر: أَوَجَدْتَ عليَّ يا رسول اللَّه؟ فقال رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: نزلَ ملكٌ من السماء يُكذِّبُهُ بما قال لك، فلما انتصرتَ وقَع الشيطان، فلم أكُن لأجلسَ إذ وقَعَ الشيطانُ".
حكم الألباني
حسن بما بعده: الصحيحة (2376)] • هذا مرسل.
4897/ 4729 - وعن سعيد بن أبي سعيد -وهو المقبُري- عن أبي هريرة -رضي اللَّه عنه- "أن رجلًا كان يسبُّ أبا بكر -وساق نحوه".
حكم الألباني
حسن: انظر ما قبله]
• وذكر البخاري في تاريخه: المرسل والمسند بعده.
وقال: والأول أصح.
4898/ 4730 - وعن ابن عون -وهو عبد اللَّه- قال: "كنت أسألُ عن الانتصار ﴿وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ﴾ [الشورى: 41]، فحدثني علي بن زيد بن جُدعان، عن أم محمد، امرأة أبيه -قال ابن عون: وزعموا أنها كانت تدخل على أم المؤمنين -يعني عائشة -رضي اللَّه عنها-، قالت: قالت أم المؤمنين: دخل عليَّ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، وعندنا زينبُ بنتُ جَحْش، فجعل يصنع شيئًا، فقلت بيده، حتى فَطَّنته لها، فأمسَكَ- وأقبلتْ زينبُ تَقَحَّم لعائشة -رضي اللَّه عنها- فنهاها، فأبتْ أن تنتهيَ، فقال لعائشة: سُبِّيها، فسبَّتها، فغَلبتْها فانطلقتْ زينبُ إلى علي -رضي اللَّه عنه-، فقالت: إن عائشةَ -رضي اللَّه عنها- وقعتْ بكم، وفعلتْ، فجاءت فاطمةُ، فقال لها: إنّها حِبَّةُ أبيك، ورَبِّ الكعبة، فانصرفت، فقالت لهم: إني قلتُ له كذا وكذا، فقال لي كذا وكذا، قال: وجاء علي -رضي اللَّه عنه- إلى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، فكلمه في ذلك".
حكم الألباني
ضعيف الإسناد]
• علي بن زيد بن جُدْعان: لا يحتج بحديثه.
وأم محمد -هذه- مجهولة.
باب في النهي عن سب الموتى
[4: 426] 4899/ 4731 - عن عائشة -رضي اللَّه عنها-، قالت: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إِذَا مَاتَ صَاحِبُكُمْ فَدَعُوهُ، لَا تَقَعُوا فيهِ".
حكم الألباني
صحيح: الصحيحة (285)] • وأخرجه الترمذي (3895) وانظر البخاري (2393) والنسائي (1936).
4900/ 4732 - وعن ابن عمر -رضي اللَّه عنهما-، قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "اذْكُرُوا مَحَاسِنَ مَوْتَاكم، وَكُفُّوا عَنْ مَسَاوِيهِمْ".
حكم الألباني
ضعيف: الترمذي (1030)]
• وأخرجه الترمذي (1019)، وقال: غريب.
سمعت محمدًا -يعني البخاري- يقول: عمران بن أنس منكر الحديث.
هذا آخر كلامه.
وقال أبو جعفر العُقَيلي: لا يتابع على حديثه، وذكر له حديث الربا.
وقال أبو أحمد الكرابيسي: حديثه ليس بالمعروف، وذكر له حديث الربا أيضًا.
وحديث الربا هو: "لَدِرهمُ ربًا أعظم حَوْبًا عند اللَّه من سبعة وثلاثين زنية".
وذكر البخاري حديثه في الربا، وقال: هذا لا يتابع عليه.
في النهي عن البغي
[4: 427]
4901/ 4733 - عن أبي هريرة -رضي اللَّه عنه-، قال: سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "كانَ رَجُلَانِ في بَنِي إِسرائيل مُتَوَاخِيَيْنِ، فكان أحدُهما يُذْنِبُ، والآخرُ مجتهد في العبادة، فكان لا يزالُ المجتهدُ يَرَى الآخرَ على الذنب، فيقول: أقْصِرْ، فوجدَهُ يومًا على ذنبٍ، فقال له: أقصر، فقال: خَلِّنِي وربِّي، أَبعِثْتَ عَليَّ رَقِيبًا؟ فقال: واللَّه لا يغفرُ اللَّه لك، أو لا يُدخلك الجنة، فقبضَ أرواحَهما، فاجتمعا عندَ رَبّ العالمين، فقال لهذا المجتهد: أكنت بي عالمًا؟ أو كُنْتُ على ما في يدي قادرًا؟ وقال للمذنب: اذهبْ، فادخُلْ الجنة برحمتي، وقال للآخر: اذهبوا به إلى النار.
قال
أبو هريرة: والذي نفسي بيده لتَكَلَّمَ بكلمة أو بَقَتْ دنياه وآخرتَه".
حكم الألباني
صحيح: المشكاة (2347) التحقيق الثاني، الطحاوية (296)]
• في إسناده: علي بن ثابت الجَزَرِي، قال الأزدي: ضعيف الحديث.
وقال أبو حاتم: يكتب حديثه.
وقال ابن معين: ثقة، وقال أبو زرعة: ثقة، لا بأس به.
4902/ 4734 - وعن أبي بَكْرة -رضي اللَّه عنه-، قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "مَا مِنْ ذَنْبٍ أَجْدَرَ أَنْ يُعَجِّلَ اللَّهُ تَعَالَى لِصَاحِبِهِ الْعُقُوَبةَ في الدُّنْيَا مَعَ ما يَدَّخِرَه لهُ في الآخرة: مثْلُ البَغْي، وَقَطِيعَةِ الرَّحمِ".
حكم الألباني
صحيح: ابن ماجة (4211)] • وأخرجه الترمذي (2511) وابن ماجة (4211). وقال الترمذي: صحيح.
20/ 44 -
باب في الحسد
[4: 427] 4903/ 4735 - عن إبراهيم بن أَسِيد، عن جده، عن أبي هريرة -رضي اللَّه عنه-، أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "إيَّاكُم وَالحَسَدَ، فإنّ الحسدَ يأكُلُ الحسناتِ كما تأكُلُ النَّارُ الحطبَ -أو قال: العُشْب".
حكم الألباني
ضعيف: الضعيفة (1902)] • جد إبراهيم: لم يُسمَّ، وذكر البخاري إبراهيم هذا في التاريخ الكبير، وذكر له هذا الحديث، وقال: لا يصح.
4904/ 4736 - وعن أنس بن مالك -رضي اللَّه عنه-، قال: إن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- كان يقول: "لا تُشَدِّدُوا على أنفسكم، فيُشدَّد عليكم، فإن قومًا شَدَّدُوا على أنفسُهم فشَدَّد اللَّه عليهم، فتلك بقاياهم في الصوامع والديار ﴿وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ﴾ [الحديد: 27] ".
حكم الألباني
ضعيف: الضعيفة (3468)]