2013/ 1930 - وعنه: "أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- صلَّى الظهر والعصر والمغرب والعشاء بالبطحاء ثم هَجَع بها هجعةً، ثم دخل مكة، وكان ابن عمر يفعله".
حكم الألباني
صحيح: ق]
55/ 87 -
باب فيمن قَدَّم شيئًا قبل شيء في حجته
[2: 159] 2014/ 1931 - عن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص أنه قال: "وقف رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في حَجَّة الوداع بمنًى يسألونه، فجاءه رجل فقال: يا رسول اللَّه، إني لم أشعُرْ، فَحَلَقْتُ قبل أن أذبح، فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: اذبح ولا حرج، وجاء رجل آخر، فقال: يا رسول اللَّه، لم أشْعُرْ، فنحرتُ قبل أن أرمي، قال: ارْمِ، ولا حرج، قال: فما سئل يومئذٍ عن شيء قُدِّم أو أُخِّر إلا قال: اصنع، ولا حرج".
حكم الألباني
صحيح: ق] • وأخرجه البخاري (83) ومسلم (1306) والترمذي (916) والنسائي (4108 - لكبرى- العلمية) وابن ماجة (3051).
2015/ 1932 - وعن أسامة بن شريك قال: "خرجت مع النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- حاجًّا، فكان الناسُ يأتونه، فمن قائل: يا رسول اللَّه، سعيتُ قبل أن أطوف، أو قدَّمت شيئًا أو أخرتُ شيئًا، فكان يقول: لا حرج، لا حرج، إلا على رجل اقْتَرضَ عِرْضَ رجل مسلم وهو ظالم، فذلك الذي حَرِجَ وهَلَكَ".
حكم الألباني
صحيح]
باب في مكة
[2: 160]
2016/ 1933 - عن كثير بن كثير بن المطلب بن أبي وَدَاعَة، عن بعض أهلي عن جده: "أنه رأى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- يُصَلِّي مما يلي بابَ بني سَهْمٍ، والناس يَمُرُّونَ بين يديه، وليس بينهما سُترةٌ، قال سفيان -يعني ابن عيينة-: ليس بينه وبين الكعبة سترة".
• وأخرجه النسائي (758 و 2959) وابن ماجة (958).
وفي إسناده مجهول.
وجده: هو المطلب بن أبي وداعة السهمي القرشي، له صحبة، ولأبيه أبي وداعة الحارث بن ضُبَيرة أيضًا صحبة، وهما من مسلمة الفتح، ويقال فيه صُبيرة -بالصاد المهملة، وبالضاد المعجمة- والأول أشهر.
56/ 89 -
باب تحريم حرم مكة
[2: 160]
2017/ 1934 - عن أبي هريرة قال: "لما فتحَ اللَّه تعالى على رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- مكة قام رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فيهم، فحمِد اللَّه وأثنى عليه، ثم قال: إنَّ اللَّه حَبَسَ عن مكة الفِيلَ، وَسلَّطَ عليه رَسولَهُ والمؤمنينَ، وإنما أُحِلَّتْ لِي ساعةً من النهار، ثم هي حرام إلى يوم القيامة، لا يُعْضَدُ شَجرها، ولا يُنَفَّرُ صَيْدُها، ولا تَحِلُّ لُقَطتهَا إلا لمُنشِدٍ، فقام عباس، أو قال: قال العباس: يا رسول اللَّه، إلا الإذْخِرَ، فإنه لقبورنا وبيوتنا، فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: إلا الإذْخِرَ.
وزاد فيه ابن المصفى عن الوليد: فقام أبو شاهٍ -رجلٌ من أهل اليمن- فقال: يا رسول اللَّه، اكتبوا لي، فقال رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: اكتُبُوا لأبي شاهٍ.
فقلت للأوزاعي: ما قوله: اكتبوا لأبي شاه؟ قال: هذه الخطبة التي سمعها من رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-".
حكم الألباني
صحيح: ق] • وأخرجه البخاري (2434) ومسلم (1355) والترمذي (2667) والنسائي (4786).
2018/ 1935 - وعن طاوس وعن ابن عباس -في هذه القصة-: "ولا يُخْتَلَى خَلَاها".
حكم الألباني
صحيح: ق] • وأخرجه البخاري (2433) ومسلم (1353).
2019/ 1936 - وعن يوسف بن ماهَك عن أمه عن عائشة قالت: "قلت: يا رسول اللَّه، ألَا نَبْني لك بمنًى بيتًا، أو بناءً، يُظلِلُّكَ من الشمس؟ فقال: لا، إنما هو مُنَاخُ من سَبَقَ إليه".
حكم الألباني
ضعيف]
• وأخرجه الترمذي (881) وابن ماجة (3006) و (3007). وقال الترمذي: حديث حسن.
وفي حديث الترمذي وابن ماجة: عن أمه مُسَيكة، وذكر غيرهما: أنها مكية.
2020/ 1937 - وعن يَعْلَى بن أميَّة إن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "احتكارُ الطعامِ في الحَرَمِ إلحادٌ فيه".
حكم الألباني
ضعيف]
• وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير (4/ 1/ 255) عن يعلَى بن أمية أنه سمع عمر بن الخطاب يقول: "احتكار الطعام بمكة إلحاد".
ويشبه أن يكون البخاري عَلَّل المسند بهذا.
باب في نبيذ السقاية
[2: 162] 2021/ 1938 - عن بكر بن عبد اللَّه قال: قال رجل لابن عباس: "ما بالُ أهلِ هذا البيت، يَسْقون النبيذ، وبَنُو عَمِّهِمْ يَسْقُون اللبنَ والعسل والسَّويق؟ أبُخْلٌ بهم، أم حاجة؟ قال ابن عباس: ما بنا من بُخلٍ، ولا بنا من حاجة، ولكن دخلَ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- على راحلته، وخَلْفَه أُسامةُ بن زيد، فَدَعَا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بِشَرَابٍ، فأُتي بنبيذ، فشرب منه، ودفع فضْلَهُ إلى أسامة، فشرب، ثم قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: أَحْسَنتمْ وأَجْمَلْتُمْ، هكذا فافعلوا، فنحن هكذا لا يزيد أن نُغَير ما قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-".
حكم الألباني
صحيح: م] • وأخرجه مسلم (1316).
باب الإقامة بمكة
[2: 162] 2022/ 1939 - عن عبد الرحمن بن حميد، أنه سمع عمر بن عبد العزيز يسأل السائب بن يزيد: "هل سمعتَ في الإقامة بمكة شيئًا؟ قال: أخبرني ابنُ الحَضْرَمي أنه سمع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: للمهاجرين إقامة بعد الصَّدَرَ ثلاثًا في الكعبة".
حكم الألباني
صحيح: ق]
• وأخرجه البخاري (3933) ومسلم (1352) والترمذي (949) والنسائي (1454 و 1455) وابن ماجة (1073) بمعناه.
وفي لفظ لمسلم: "يقيم المهاجر بمكة بعد قضاء نُسكه ثلاثًا".
باب الصلاة في الكعبة
[2: 162] 2023/ 1940 - عن نافع عن عبد اللَّه بن عمر: "أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- دخل الكعبة، هو وأسامة بن زيد، وعثمان بن طَلحة الحَجَبِيُّ، وبلال، فأغلقها عليه، فمكث فيها، قال عبد اللَّه بن عمر: فسألت بلالًا حين خرج: ماذا صنع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-؟ فقال: جعل عمودًا عن يساره، وعمودين عن يمينه، وثلاثة أعمدة وراءه، وكان البيت يومئذٍ على سِتَّةِ أَعْمِدَةٍ، ثم صلى".
حكم الألباني
صحيح: ق] • أخرجه البخاري (397) ومسلم (1329) وابن ماجة (3063) والنسائي (692).
2024/ 1941 - وفي رواية: "ثم صلى وبينه وبين القبلة ثلاثة أذرع".
حكم الألباني
صحيح: خ] • أخرجه البخاري (1599) والنسائي (749).
2025/ 1942 - وفي رواية: "ونسيت أن أسأله كم صلى؟ ".
حكم الألباني
صحيح: م]
• وأخرجه البخاري (468) ومسلم (389/ 1329) والنسائي (2905)، وقد اختلف في لفظه على الإمام مالك، فروى عنه كما ذكره أبو داود: "عمودًا عن يساره وعمودين عن يمينه"، وأخرجه البخاري (505) كذلك.
وقال البيهقي: وهو الصحيح.
وروى عنه: "عمودين عن يساره، وعمودًا عن يمينه"، وأخرجه مسلم (1329) وروى عنه: "عمودًا على يمينه وعمودًا على يساره"، وأخرجه البخاري (1598) كذلك.
2026/ 1943 - وعن عبد الرحمن بن صَفوان قال: "قلت لعمر بن الخطاب: كيف صنع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- حين دخل الكعبة؟ قال: صلى ركعتين".
حكم الألباني
صحيح] • وعبد الرحمن بن صفوان -هذا- له صحبة، وفي إسناده يزيد بن أبي زياد، وفيه مقال.
2027/ 1944 - وعن ابن عباس: "أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- لما قدم مكة، أبَى أن يدخل البيت وفيه الآلهة، فأمر بها فاُخرجت، قال: فأخرج صورةَ إبراهيم وإسماعيل، وفي أيديهما الأزلام،
فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: قاتَلَهُمْ اللَّه، واللَّه لقد علموا ما اسْتقْسَما بها قَطُّ، قال: ثم دخل البيت، فكَبَّر في نواحيه، وفي زواياه، ثم خرج ولم يصل فيه".
حكم الألباني
صحيح: خ] • وأخرجه البخاري (1601) واقتصر مسلم (331) والنسائي (2913) على قصة الصلاة والتكبير.
باب الصلاة في الحجر
[2: 163] 2028/ 1945 - عن علقمة -وهو ابن أبي علقمة- عن أمه عن عائشة أنها قالت: "كنتُ أُحِبُّ أن أدخلَ البيت فأصلي فيه، فأخذ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بيدي، فأدخلني في الحِجْر، فقال: صَلِّي في الحجر إذا أردتِ دخول البيت، فإنما هو قطعة من البيت، فإن قَوْمَكِ اقتصروا حين بنوا الكعبة، فأخرجوه من البيت".
حكم الألباني
حسن صحيح]
• وأخرجه الترمذي (876) والنسائي (2912). وقال الترمذي: حسن صحيح، وعلقمة بن أبي علقمة هو علقمة بن بلال، هذا آخر كلامه.
وعلقمة هذا هو مولى عائشة، تابعي، مدني، احتج به البخاري ومسلم، وأمه حكى البخاري وغيره أن اسمها مرجانة.
باب في دخول الكعبة
2029/ 1946 - عن عبد اللَّه بن أبي مُليكة عن عائشة: "أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- خرج من عندها وهو مسرور، ثم رَجع إلي وهو كئيب، فقال: إني دخلت الكعبة، ولو استقبلتُ من أمري ما اسْتَدْبرتُ ما دخلتُها، إني أخاف أن أكونَ قد شقَقْتُ على أُمتي".
حكم الألباني
ضعيف] • وأخرجه الترمذي (873) وابن ماجة (3064). وقال الترمذي: حسن صحيح.
2030/ 1947 - وعن منصور الحجَبِيِّ قال: حدثني خالي عن أمي قالت: سمعتُ الأسلمية تقول: قلت لعثمان: "ما قال لكَ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- حين دعاك؟ فقال قال: إني نسيتُ أن آمرك أن تُخمِّر القَرْنَين، فإنه ليس ينبغي أن يكون في البيت شيء يشغل المصلى".
قال ابن السَّرْح: "خالي مُسافع بن شَيبة".
حكم الألباني
صحيح]
• وأم منصور هي صفية بنت شيبة القرشية العبدرية، وقد جاءت مسماة في بعض طرق هذا الحديث.
واختلف في صحبتها، وقد جاءت أحاديث ظاهرة في صحبتها، وعثمان -هذا- هو ابن طلحة القرشي العبدري الحجبي.
والحجبي -بفتح الحاء المهملة وبعدها جيم مفتوحة وجاء بواحدة- منسوب إلى حجابة البيت الحرام شرفه اللَّه تعالى، وهم جماعة من بني عبد الدار، وإليهم حجابة الكعبة ومفتاحها، نسب لذلك غير واحد.
وقد اختلف في هذا الحديث، فروي كما سقناه، وروي عن منصور عن خاله مسافع عن صفية بنت شيبة عن امرأة من بني سليم، وروي عنه عن خاله عن امرأة من بني سليم، ولم يذكر أمه.
باب في مال الكعبة
[2: 164] 2031/ 1948 - عن شقيق -وهو ابن سلمة أبو وائل- عن شيبة -يعني ابن عثمان- قال: "قعد عمر بن الخطاب في مَقْعدك الذي أنت فيه، فقال: لا أخرجُ حتى أَقْسِمَ مالَ الكعبة، قال: قلت: ما أنت بفاعل، قال: بلى، لأَفعَلنَّ، قال: قلت: ما أنت بفاعل، قال: لم؟ قلت: لأنَّ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- رأى مكانه، وأبو بكر، وهما أحوج منك إلى المال، فلم يُحرِّكاه، فقام فخرج".
حكم الألباني
صحيح: خ]
• وأخرجه البخاري (1594) والنسائي (×) وابن ماجة (3116) بنحوه.
وشيبة بن عثمان -هذا- هو القرشي العبدري، له صحبة، كنيته أبو عثمان، ويقال: أبو صفية.
2032/ 1949 - وعن الزبير -وهو ابن العوام- قال: "أقبلنا مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- من لِيّةَ، حتى إذا كنَّا عند السِّدْرَةِ، وَقَفَ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في طَرَفِ القَرْنِ الأسود حَذْوَها، فاستقبل نَخِبًا ببصره، وقال مرةً: واديَه، ووقف حتى اتقَّفَ النَّاسُ كلهم، ثم قال: إن صيد وجٍّ وعِضَاهَهُ حرام، مُحرَّمٌ للَّه، وذلك قبل نزوله الطائف، وحصاره لثَقيف".
حكم الألباني
ضعيف] • في إسناده: محمد بن عبد اللَّه بن إنسان الطائفي وأبوه، فأما محمد: فسئل عنه أبو حاتم الرازي؟ فقال: ليس بالقوي، وفي حديثه نظر، وذكره البخاري في تاريخه الكبير، وذكر له هذا
الحديث، وقال: ولم يتابع عليه، وذكر أباه، وأشار إلى هذا الحديث، وقال: لم يصح حديثه.
وقال البُستي: عبد اللَّه بن إنسان روى عنه ابنه محمد ولم يصح حديثه.
57/ 94 - 95 -
باب في إتيان المدينة
[2: 166] 2033/ 1950 - من أبي هريرة عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "لا تُشَدُّ الرِحَالُ إلا إلى ثلاثة مساجد: مسجد الحرام، ومسجدي هذا، والمسجد الأقصى".
حكم الألباني
صحيح: ق] • وأخرجه البخاري (1189) ومسلم (1397) والنسائي (700) وابن ماجة (1409).
58/ 95 - 96 -
باب [في] تحريم المدينة
[2: 166] 2034/ 1951 - عن يزيد بن شريك التميمي عن علي قال: "ما كتبنا عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- إلا القرآنَ وما في هذه الصحيفة، قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- المدينةُ حَرَامٌ ما بين عائِرَ إلى ثَوْرٍ، فمن أحدث حَدَثًا أو آوَى مُحْدِثًا فعليه لعنة اللَّه والملائكة والناس أجمعين، لا يُقْبَلُ منه عَدْل ولا صَرْفٌ، وذِمَّةُ المسلمين واحدة، يسعى بها أدناهم، فمن أخْفَرَ مُسْلِمًا فعليه لعنة اللَّه والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منه عدل ولا صرف، ومَنْ وَالَى قَوْمًا بغير إذن مواليه فعليه لعنة اللَّه والملائكة والناس أجمعين، لا يُقْبَلُ مِنْهُ عَدْلٌ ولا صَرْفٌ".
حكم الألباني
صحيح: ق] • وأخرجه البخاري (1870) ومسلم (1370) والترمذي (2127) والنسائي (4734) و (4735) و (4745) و (4746).
2035/ 1952 - وعن أبي حَسَّان -وهو مسلم بن عبد اللَّه الأجرد- عن علي -في هذه القصة- عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "لا يُخْتَلَى خَلاها، ولا يُنَفَّرُ صيدُها، ولا تُلْتَقَطُ لُقَطتُها، إلا لمن أشاد بها.
ولا يَصْلُحُ لرجلٍ أن يحمل فيها السلاح لقتال، ولا يَصْلُحُ أن يَقْطَعَ منها شجرة، إلا أن يعلفَ رجلٌ بعيره".
حكم الألباني
صحيح]
2036/ 1953 - وعن عديِّ بن زيد قال: "حَمَى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- كل ناحية من المدينة، بريدًا بريدًا، لا يخبط شجره، ولا يُعْضَد، إلا ما يساق به الجمل".
حكم الألباني
ضعيف]
• في إسناده: سليمان بن كنانة، سئل عنه أبو حاتم الرازي؟ فقال: لا أعرفه.
ولم يذكره البخاري في تاريخه.
وفي إسناده أيضًا عبد اللَّه بن أبي سفيان، وهو في معنى المجهول.
2037/ 1954 - وعن سليمان بن أبي عبد اللَّه قال: "رأيت سعد بن أبي وقاص أخذ رجلًا يصيد في حَرَم المدينة الذي حَرَّمَ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فَسَلَبُه ثيابه، فجاء مواليه، فكلموه فيه، فقال: إن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- حَرَّم هذا الحرم، وقال: [من وجد] (1) أحدًا يصيد فَلْيَسْلُبْه.
فلا أرد عليكم طُعمةً أطعمنيها رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، ولكن إن شئتم دفعت إليكم ثمنه".
حكم الألباني
صحيح، لكن قوله: "يصيد" منكر، والمحفوظ: ما في الحديث التالي "يقطعون"] • سئل أبو حاتم الرازي عن سليمان بن أبي عبد اللَّه؟ فقال: ليس بالمشهور، فيعتبر حديثه.
2038/ 1955 - وعن صالح مولى التَّوْأمة عن مولًى لسعد: "أن سعدًا وجد عبيدًا من عبيد المدينة يقطعون من شجر المدينة، فأخذ متاعهم، وقال -يعني لمواليهم-: سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ينهى أن يُقطع من شجر المدينة شيء، وقال: من قطع منه شيئًا فلمن أخذه سَلبُهُ".
حكم الألباني
صحيح: م]
• صالح مولى التوأمة لا يحتج بحديثه.
ومولى سعد مجهول.
وقد أخرج مسلم (1364) في صحيحه من حديث عامر بن سعد بن أبي وقاص: "أن سعدًا ركب إلى قصره بالعقيق، فوجد عبدًا يقطع شجرًا أو يخبطه، فسلبه، فلما رجع سعد، جاءه أهل العبد، فكلموه أن يرد على غلامهم، أو عليهم، ما أخذ من غلامهم، وفقال: معاذ اللَّه أن أرد شيئًا نقَّلنيه، رسول اللَّه1
-صلى اللَّه عليه وسلم-، وأبى أن يرد عليهم".
وقال أبو بكر البزار: وهذا الحديث لا نعلم رواه عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- إلا سعد، ولا رواه عن سعد إلا عامر.
هذا آخر كلامه.
وقد قدمناه من حديث سليمان بن أبي عبد اللَّه بن سعد، ومن حديث مولى سعد عن سعد.
فلعله أراد: من وجه يثبت.
2039/ 1956 - وعن جابر بن عبد اللَّه: أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "لا يُخبط ولا يُعضد حِمَى رسولِ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، ولكن يُهَشُّ هشًّا رفيقًا".
حكم الألباني
صحيح: م، أبي سعيد نحوه]
2040/ 1957 - وعن نافع عن ابن عمر: "أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- كان يأتي قُباءً ماشيًا وراكبًا -زاد ابن نُمير- ويصلي ركعتين".
حكم الألباني
صحيح: ق. وليس عند (خ) زيادة] • وأخرجه البخاري (1191 و 1194) ومسلم (1399). وأخرجه مسلم (518/ 1399) والنسائي (698) من حديث عبد اللَّه بن دينار عن ابن عمر.
باب زيارة القبور
[2: 169] 2041/ 1958 - عن أبي هريرة أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "ما من أحد يسلم علي إلا ردَّ اللَّه عَلَيّ روحي حَتَّى أرُدّ عليه السلام".
حكم الألباني
حسن] • في إسناده أبو صخر حميد بن زياد، وقد أخرج له مسلم في صحيحه, وقد أنكر عليه شيء من حديثه، وضعفه يحيى بن معين مرَّة، ووثقه أخرى.
2040/ 1959 - وعن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لا تجعلوا بيوتكم قبورًا، ولا تجعلوا قبرى عيدًا، وصلوا عَليَّ، فإن صلاتكم تبلغني حيث كنتم".
حكم الألباني
صحيح]
• في إسناده عبد اللَّه بن نافع الصائغ المديني مولى بني مخزوم، كنيته أبو محمد، قال البخاري: يعرف حفظه وينكر.
وقال أحمد بن حنبل: لم يكن صاحب حديث، كان ضعيفًا فيه، ولم يكن في الحديث بذاك.
وقال أبو حاتم الرازي: ليس بالحافظ، هو ليّن، تعرف حفظه وتنكر.
ووثقه يحيى بن معين.
وقال أبو زرعة: لا بأس به.
2043/ 1960 - وعن ربيعة -يعني ابن الهدير- قال: "ما سمعت طلحة بن عبيد اللَّه يحدث عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- حديثًا قطُّ غَيْرَ حديث واحد، قال: قلت: وما هو؟ قال: خرجنا مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، يريد قُبُورَ الشهداء، حتى إذا أشرفنا على حَرَّةِ واقمٍ، فلما تَدلَّيْنَا منها، فإذا قبور بمَحنِيَّةٍ، قال: قلنا: يا رسول اللَّه، أقبور إخواننا هذه؟ قال: قبور أصحابنا، فلما جئنا قبور الشهداء، قال: "هذه قبور إخواننا".
حكم الألباني
صحيح]
2044/ 1961 - وعن عبد اللَّه بن عمر: "أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أناخ بالبطحاء التي بذِي الحُلَيْفَةِ، فصلى بها، فكان عبد اللَّه بن عمر يفعل ذلك".
حكم الألباني
صحيح: ق] • وأخرجه البخاري (1532) ومسلم (1188) والنسائي (2661).
2045/ قال مالك: لا ينبغي لأحد أن يجاوز المُعَرِّس إذا قفل راجعًا إلى المدينة، حتى يصلي فيها ما بدا له؛ لأنه بلغني أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- عَرَّس به.
• وقال محمد بن إسحاق المديني: المعرَّس على ستة أميال من المدينة.
هذا آخر كلامه.
وهو بضم الميم وفتح العين المهملة وتشديد الراء المهملة وفتحها، وبعدها سين مهملة.
آخر كتاب المناسك
مختصر سنن أبي داود
تأليف الحافظ عبد العظيم بن عبد القوي المنذري (المتوفى سنة 656 هـ)
خرج أحاديثه وضبط نصه وعلق عليه ورقم كتبه وأحاديثه وقارن أبوابه مع المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي الشريف «ووضع حكم المحدث الألباني على الأحاديث» «بطلب من صاحب مكتبة المعارف - الرياض حيث أنه صاحب الحق في ذلك» محمد صبحي بن حسن حلاق (أبو مصعب)
[الجزء الثاني]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
مُخْتَصر سنَن أبي دَاوُد [2]
1431 هـ - 2010 م
(ح) مكتبة المعارف للنشر والتوزيع، 1431 هـ
فهرسة مكتبة الْملك فَهد الوطنية أثْنَاء النشر
الْمُنْذِرِيّ، زكي الدّين عبد الْعَظِيم بن عبد الْقوي
مُخْتَصر سنَن أبي دَاوُد / زكي الدّين عبد الْعَظِيم بن عبد الْقوي الْمُنْذِرِيّ، مُحَمَّد صبحي حسن حلاق - الرياض، 1431 هـ
3 مج.
ردمك:
5 - 31 - 8028 - 603 - 978 (مجموعة)
9 - 32 - 8028 - 603 - 978 (ج 2)
1 - الحَدِيث - سنَن.
2 - الحَدِيث - شرح:
أ. حلاق، مُحَمَّد صبحي حسن (مُحَقّق) - ب. العنوان
ديوي ... 235.4
رقم الْإِيدَاع: 5716/ 1431 ردمك: 5 - 31 - 8028 - 603 - 978 (مجموعة) 9 - 32 - 8028 - 603 - 978 (ج 2)
مكتبة المعارف للنشر والتوزيع هَاتِف: 4114535 - 4113350 فاكس: 4112932 - ص. ب: 3281 الرياض - الرَّمْز البريدي: 11471
12 -