[4: 223] 4596/ 4428 - عن أبي هريرة -رضي اللَّه عنه-، قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- "افْتَرَقَتِ اليَهُودُ عَلَى إِحدَى -أَوْ ثِنْتَين- وَسَبْعِينَ فِرْقَةً، وَتَفَرَّقَتِ النَّصَارَى عَلَى إِحدَى -أَوْ ثِنْتَينِ- وَسَبْعِينَ فِرْقَةً، وَتَفْتَرِقُ أُمَّتي عَلَى ثَلَاثٍ وَسبْعِينَ فِرْقَةً".
حكم الألباني
حسن صحيح: ابن ماجه (3991)]
• وأخرجه الترمذي (2640) وابن ماجة (3991).
وحديث ابن ماجة مختصرًا.
وقال الترمذي: حسن صحيح.
4597/ 4429 - وعن معاوية بن أبي سفيان -رضي اللَّه عنهما-: "أنه قام، فقال: أَلَا إنَّ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قام فينا فقال: أَلَا إِنَّ مِنْ قَبْلكُم مِنْ أَهْلِ الكتاب افترقوا على اثنتين وسبعين مِلّة، وإن هذه الملّة ستفترق على ثلاثٍ وسبعين: ثنتان وسبعون في النار، وواحدة في الجنة، وهى الجماعة".
حكم الألباني
حسن: الصحيحة (204) التعلق الرغيب (1/ 44)] زاد ابن يحيى -وهو محمد- وعمرو -وهو ابن عثمان- في حديثيهما: "وإنه سيخرج من أمتي أقوام تَجَارَى بهم تلك الأهواء كما يَتَجَارَى الْكَلبُ لصاحبه -وقال عمرو- الكلب بصاحبه، لا يبقى منه عرق ولا مِفْصَل إلا دخله".
1/ 2 -
باب مجانبة أهل الأهواء
[4: 324] 4598/ 4430 - عن عائشة -رضي اللَّه عنها-، قالت: "قرأ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- هذه الآية: ﴿هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ﴾ إلى ﴿أُولُو الْأَلْبَابِ (7)﴾ [آل عمران: 7]، قالت: فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: فإذا رأيتم الذين يتبعون ما تشابه منه، فأولئك الذين سَمَّى اللَّه فاحْذَروهم".
حكم الألباني
صحيح: ق]
• وأخرجه البخاري (4547) ومسلم (2995) والترمذي (2993) وابن ماجة (47).
4599/ 4431 - وعن مجاهد، عن رجل، عن أبي ذر -رضي اللَّه عنه- قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- "أَفْضَلُ الأعمال: الحُبُّ في اللَّه، والبُغْضُ في اللَّه".
حكم الألباني
ضعيف: الضعيفة (1310)] • في إسناده: يزيد بن أبي زياد الكوفي، ولا يحتج بحديثه، وقد أخرج له مسلم متابعة، وفيه أيضًا رجل مجهول.
4600/ 4432 - وعن كعب بن مالك -رضي اللَّه عنه- وذكر ابنُ السَّرْح، يعني أحمد بن عمرو -قصة تَخَلُّفه عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- في غَزْوة تَبُوك- قال: "ونهى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- المسلمين عن كلامنا: أيُّها الثلاثةُ، حتى إذا طال عَلَيَّ تَسَوَّرْتُ جِدار حائطِ أبي قَتادة، وهو ابنُ عَمِّي، فسلمتُ عليه، فواللَّه ما رَدَّ عليَّ السلام، ثم ساق خَبَر تنزبل توبته".
حكم الألباني
صحيح: الإرواء (277): ق]
• وأخرجه البخاري (4418) ومسلم والترمذي (2769) والنسائي (8777، 11232 - الكبرى، العلمية) مطولا ومختصرا.
تقدم في أبي داود (2773)
باب ترك السلام على أهل الأهواء
[4: 327] 4601/ 4433 - عن عمار بن ياسر -رضي اللَّه عنه-، قال: "قدمت على أهلي، وقد تَشَقّقَتْ يَدَايَ، فَخلَّقوني بزَعْفَران، فَغَدوْتُ على النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، فسَلَّمتُ عليه، فلم يردَّ عليَّ، وقال: اذْهَبْ، فَاغسِلْ هذَا عَنك".
حكم الألباني
حسن] وقد تقدم في كتاب الترجُّل أتم من هذا.
4602/ 4434 - وعن سُمَيَّة، عن عائشة -رضي اللَّه عنها-: "أنه اعتَلَّ بعيرٌ لصفية بنت حُيَيٍّ وعند زينبَ فَضْلُ ظَهْر، فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- لزينب: أَعْطِيهَا بعيرًا، فقالت: أنا أعطي تلك اليهودية؟ ! فغضبَ رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فهجرها ذا الحِجَّة والمحرَّم وبَعْضَ صَفَر".
حكم الألباني
ضعيف: غاية المرام (410)]
• سُمية: لم تنسب.
2/ 4 -
باب النهي عن الجدال في القرآن
[4: 328] 4603/ 4435 - عن أبي هريرة -رضي اللَّه عنه-، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "المرَاءُ في القرآن كُفْرٌ".
حكم الألباني
حسن صحيح: الروض النضير (1121 و 1125) المشكاة (236) التعليق الرغيب (1/ 82)]
3/ 5 -
باب في لزوم السنة
[4: 328] 4604/ 4436 - عن المِقْدام بن مَعْدِيكرِب -رضي اللَّه عنه-، عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أنه قال "أَلا إنِّي أُوتِيتُ الْكِتَابَ وَمثْلَهُ مَعَهُ، ألَا يُوشِكُ رَجُلٌ شَبْعَانُ عَلَى أَرِيْكَتِهِ يقول: عليكم بهذا القرآن، فما وَجَدْتُم فيه من حلال فأحِلُّوه، وما وجدتم فيه من حرام فَحَرِّمُوهُ، ألا لا يَحِلُّ لكم لحمُ الحمار الأهليِّ، ولا كُلُّ ذي نابٍ من السبع، ولا لُقَطَةُ معاهد، إلا أَن يَسْتغنِي عنها صاحبها، ومن نَزَل بقوم فعليهم أن يَقْروهُ، فإن لم يَقْروه فله أن يُعَقِّبهم بمثل قراه".
حكم الألباني
صحيح: ابن ماجة (12)]
• وأخرجه الترمذي (2664) دون قوله: لا يحل لكم لحم الحمار الأهلي، وابن ماجة (12، 3193) دون قوله "ولا ناب.
. إلخ".
وقال الترمذي: حسن غريب من هذا الوجه.
وحديث أبي داود أتم من حديثهما.
4437 - وعن يزيد بن عَميرة -وكان من أصحاب معاذ بن جبل -رضي اللَّه عنه- قال: "كان لا يجلسُ مجلسًا للذكر، حين يجلس إلا قال: اللَّه حَكَمٌ قِسْطٌ، هَلَكَ المرتابون، فقال معاذ بن جبل يومًا: إن من ورائكم فِتَنًا يكثر فيها المالُ، وَيُفْتَحُ فيها القرآنُ، حتى يأخذَه المؤمن والمنافق، والرجل والمرأة، والصغير والكبير، والعبد والحر، فيُوشِكُ قائل أن يقول: ما للناس لَا يتَّبعوني، وقد قرأتُ القرآن؟ ما هُم بمتَّبِعيَّ حتى أَبْتَدِع لهم غيره، فإيَّاكم وما ابْتُدِع، فإن ما ابتدع ضلالة، وأُحَذِّركم زَيْغة الحكيم، فإن الشيطان قد يقول كلمة الضَّلالة على لسان الحكيم، وقد يقول المنافق كلمة الحق، قال: قلت لمعاذ: ما يدريني أنَّ الحكيم قد يقول كلمة
الضلالة، وأن المنافق قد يقول كلمة الحق؟ قال: بلى، اجْتَنِب من كلام الحكيم المشتهرات، التي يقال: ما هذه؟ ولا يثْنِينَّك ذلك عنه، فإنه لَعَلَّه أن يُراجِعَ، وَتَلَقَّ الحقَّ إذا سمعتَه.
فإن على الحق نورًا".
4438 - وفي رواية: "ولا يُنْئِيَنَّكَ ذلك عنه" مكان "يثنينَّك".
4439 - وفي رواية "المشَبَّهات" مكان "المشتهرات" وقال "لا يُثْنينَّك".
4440 - وفي رواية: قال "بل، ما تشابه عليك من قول الحكيم، حتى تقول: ما أراد بهذه الكلمة؟ "
• وهذا موقوف.
4605/ 4441 - وعن عبيد اللَّه بن أبي رافع، عن أبيه -رضي اللَّه عنهما-، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "لَا أُلْفِيَنَّ أحَدَكُمْ مُتَّكِئًا على أريكته، يأتيه الأمر من أمري مما أمَرْتُ به، أو نَهَيْتُ عنه، فيقول: لا نَدْرِي: ما وجدنا في كتاب اللَّه اتبعناه".
حكم الألباني
صحيح: ابن ماجة (13)]
وأخرجه الترمذي (2663) وابن ماجة (13). وقال الترمذي: حسن.
وذكر أن بعضهم رواه مرسلًا.
4606/ 4442 - وعن عائشة -رضي اللَّه عنها-، قالت: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- "مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا مَا لَيْسَ فِيهِ، فَهُوَ رَدٌّ".
قال ابن عيسى -وهو محمد- قال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "مَنْ صَنَعَ أمرًا على غير أمرنا فهو رد"
حكم الألباني
صحيح: ابن ماجة (14): ق] • وأخرجه البخاري (2697) ومسلم (1718) وابن ماجة (14) بنحوه.
4607/ 4443 - وعن عبد الرحمن بن عمرو السلمي وحُجْر بن حُجر، قال: "أتينا العِرْباضَ بن سارية -وهو ممن نزل فيه: ﴿وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ﴾ [التوبة: 92] فسَلَّمنا، وقلنا: أتيناك زائرين، وعائدين، ومُقْتَبِسين، فقال
العرباض: صَلَّى بنا رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ذات يومٍ، ثم أقبلَ علينا، فوعَظَنا مَوْعِظَةً بَلِيغَةً، ذَرَفَتْ منها العيون، ووَجِلَتْ منها القلوب، فقال قائل: يا رسول اللَّه، كأن هذه مَوْعظةُ مُوَدّع، فماذا تعهد إلينا؟ فقال أُوصِيكُمْ بتقوى اللَّه والسمع والطاعة، وإنْ عَبْدٌ حَبَشِيٌّ، فإنه مَنْ يَعِشْ مِنكم بَعْدِي فَسَيرى اخْتِلَافًا كَثِيرًا، فعليكم بسُنَّتي وسُنَّة الخلفاء المهديِّين الراشدين، تمسَّكوا بها وعَضُّوا عليها بالنواجِذِ، وإيَّاكم ومُحَدَثَاتِ الأمور، فإن كل مُحْدَثَة بِدعَة، وكلَّ بدعة ضلالة".
حكم الألباني
صحيح: ابن ماجة (42)]
• وأخرجه الترمذي (2676) وابن ماجة (42 - 44). وليس في حديثهما ذكر حجر بن حجر، غير أن الترمذي أشار إليه تعليقا.
وقال الترمذي: حسن صحيح.
هذا آخر كلامه والخلفاء: أبو بكر وعمر وعثمان وعلي.
وقال -صلى اللَّه عليه وسلم- "اقتدوا باللذين من بعدي: أبو بكر وعمر" فخص اثنين.
وقال "إن لم تجديني فائْتِ أبا بكر" فخصه.
فإذا قال أحدهما قولا، وخالفه فيه أحد من الصحابة: كان المصير إلى قوله أولى.
4608/ 4444 - وعن عبد اللَّه بن مسعود -رضي اللَّه عنه-، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: قال: "أَلَا هَلَكَ المُتَنَطِّعُونَ، ثلاث مرات".
حكم الألباني
صحيح: غاية المرام (7): م] • وأخرجه مسلم (2670).
باب لزوم السنة
[4: 330]
4609/ 4445 - عن أبي هريرة -رضي اللَّه عنه-، أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "مَنْ دَعَا إلَى هُدًى كَانَ لَهُ مِنْ الْأَجْرِ مِثْلُ أُجُورِ مَنْ تَبِعَهُ، لَا يَنْقُصُ ذلِكَ مِنْ أُجُورِهم شَيْئًا.
وَمَنْ دَعَا إلى ضَلَالةٍ فإن عَلَيْهِ مِنْ الإِثْم مِثْلُ آثَامِ مَنْ تَبِعَهُ لا يَنْقُصُ ذَلِكَ مِن آثَامِهِمْ شَيْئًا".
حكم الألباني
صحيح: ابن ماجة (206): م] • وأخرجه مسلم (2674) والترمذي (2674) وابن ماجة (206).
4610/ 4446 - وعن عامر بن سعد -وهو ابن أبي وقاص- عن أبيه -رضي اللَّه عنهما- قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إنَّ أعْظَمَ المُسْلِمينَ فِي المسْلِمِينَ جُرْمًا مَنْ سأَلَ عَنْ أَمْرٍ لَم يُحَرّمْ، فَحُرِّمَ عَلَى النّاسِ مِنْ أَجْلِ مَسْألَتِهِ".
حكم الألباني
صحيح: ق] • وأخرجه البخاري (7289) ومسلم (2358).
4612/ 4447 - حدثنا محمد بن كثير، قال: حدثنا سفيان، قال: كتب رجل إلى عمر بن عبد العزيز يسأله عن القدر.
وحدثنا الربيع بن سليمان المؤذن، قال: حدثنا أسد بن موسى، قال حدثنا حماد بن دُلَيْل، قال: سمعت سفيان الثورى يحدثنا عن النضر.
وحدثنا هَنَّاد بن السَّرِى، عن قَبيصة، قال: حدثنا أبو رجاء، عن أبي الصَّلْت -وهذا لفظ حديث ابن كثير ومعناهم- قال:
"كتب رجل إلى عمر بن عبد العزيز، يسأله عن القدر؟ فكتب:
أما بعد، أوصيك بتقوى اللَّه، والاقتصاد في أمره، واتباع سُنة نبيه -صلى اللَّه عليه وسلم-، وتَركِ ما أحدث المحدِثون بعد ما جَرَت به سنته، وكُفُوا مُؤْنَته، فعليك بلزوم السنة.
فإنها لك -بإذن اللَّه- عِصْمَة.
ثم اعلم أنه لم يبتدع الناسُ بِدعَةً إلا قد مَضَى قبلها ما هو دليلٌ عليها أو عِبْرَةٌ فيها، فإن السنة إنَّما سَنَّهَا مَنْ قد علم ما في خلافها -ولم يقل ابن كثير: "من قد علم"- من الخطأ والزلل، والحُمْق والتَّعَمُّق، فارْضَ لنفسك ما رَضِي به القومُ لأنفسهم، فإنهم على عِلْمٍ وقَفُوا، ببصر نافذٍ كُفوا، وَلَهُمْ على كَشْفِ الأمور كانوا أقوى، وبفضل ما كانوا فيه أولَى، فإن كان الهدَى ما أنتم عليه لقد سَبَقْتُموهم إليه.
ولئن قلتم: "إنما حَدَث بعدهم".
ما أحدثه إلا من اتَّبع غيرَ سبيلهم ورَغِبَ بنفسه عنهم، فإنهم هم السابقون، فقد تكَلَّموا فيه بما يكفي، ووصفوا منه ما يشفي، فما دونهم من مَقْصَرٍ، وما فوقهم من مَحسَرٍ، وقد قصَّر قوم دونهم فَجَفَوْا، وطمح عنهم أقوام فَغَلَوْا، وإنهم بين ذلك لَعلى هُدًى مستقيم.
كتبت تسألُ عن الإقرار بالقدر، فعلى الخبير -بإذن اللَّه- وقعت، ما أعلم ما أحدث الناس من مُحْدَثة، ولا ابتدعوا من بدعة، هي أَبْيَنُ أثرًا، ولا أثبت أمرًا من الإقرار بالقدر، لقد كان ذكره في الجاهلية الجَهْلاء، يتكلمون به في كلامهم وفي شعرهم، ويُعَزُّون به أنفسهم على ما فاتهم، ثم لم يَزِدْهُ الإسلام بعدُ إلا شِدَّةً، ولقد ذكره سول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في غير حديث ولا حديثين، وقد سمعه منه المسلمون، فتكلموا به في حياته وبعدَ وفاته، يقينًا وتسليمًا لربهم، وتضعيفًا لأنفسهم، أن يكون شيء لم يحِطْ به علمه، ولم يُخْصِه كتابُه، ولم يَمضِ فيه قَدَره، وإنه مع ذلك لفي مُحْكَم كتابه، منه اقتبسوه، ومنه تَعلَّموه.
ولئن قلتم "لم أنزلَ اللَّهُ آية كَذا؟ ولم قال كذا؟ "
لقد قرءوا منه ما قرأتم، وعلموا من تأويله ما جَهِلتم، وقالوا بعد ذلك: كُلُّه بكتاب وقدر، وكتبت الشقاوة، وما يُقْدَرْ يكن، وما شاء اللَّه كان، وما لم يَشَأْ لم يكن، ولا نملك لأنفسنا ضرًا ولا نفعًا، ثم رغبوا بعد ذلك ورهبوا".
حكم الألباني
صحيح مقطوع: تيسير الانتفاع/ النضر بن عربي]
4613/ 4448 - وعن نافع، قال "كان لابن عمر صديق من أهل الشام يكاتبه، فكتب إليه عبدُ اللَّه بن عمر: إنه بلغني أنك تكلمت في شيء من القدَر، فإيَّاك أن تكتُبَ إليَّ، فإني سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: إنه سيكون في أمتي أقوام يُكذِّبون بالقَدر".
حكم الألباني
حسن: ابن ماجة (4061)] • انظر الترمذي (2152، 2153) ابن ماجة (4061).
4614/ 4449 - وعن خالد الحذَّاء، قال: قلت للحسن: "يا أبا سعيد، أخبرني عن آدم: للسماء خلق، أم للأرض؟ قال: لا بل للأرض، قلت: أرأيتَ لو اعتصم فلم يأكلْ من الشجَرةِ؟ قال لم يكن له منه بُدٌّ، قلت: أخبرني عن قوله تعالى: ﴿مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ (162) إِلَّا مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيمِ (163)﴾ [الصافات: 162 - 163]، قال: إن الشياطين لا يفتنون بضلالتهم إلا من أوجب اللَّه عليه الجحيم".
حكم الألباني
حسن الإسناد مقطوع]
4615/ 4450 - وعن خالد الحذاء، عن الحسن في قوله تعالى: ﴿وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ﴾ [هود: 119] قال: "خلق هؤلاء لهذه، وهؤلاء لهذه".
حكم الألباني
صحيح الإسناد مقطوع]
4616/ 4451 - وعن خالد الحذاء، قال: قلت للحسن: ﴿مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ (162) إِلَّا مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيمِ (163)﴾ [الصافات: 162 - 163]، قال: "إلا من أوجب اللَّه تعالى عليه أنه يَصْلَى الجحيم".
حكم الألباني
صحيح الإسناد مقطوع]
4617/ 4452 - وعن حُميد -وهو الطويل- قال: كان الحسن يقول: "لَأَنْ يُسْقَطَ من السماء إلى الأرض أحبُّ إليه من أن يقول: الأمرُ بِيَدِي".
حكم الألباني
صحيح الإسناد مقطوع]
4618/ 4453 - وعن حُميد، قال: "قدم علينا الحسن مكة، فكلمني فقهاءُ أهل مكة: أن أكلمه في أن يجلس لهم يومًا يعظهم فيه، فقال نعم، فاجتمعوا، فخطَبهم، فما رأيتُ أخطبَ منه، فقال رجل: يا أبا سعيد، من خلقَ الشيطان؟ فقال: سبحان اللَّه! ! هل مِنْ خالق غيرُ اللَّه؟ خلقَ اللَّه الشيطانَ، وخلق الخير، وخلق الشر، قال الرجل: قاتلهم اللَّه، كيف يكذبون على هذا الشيخ؟ ".
حكم الألباني
صحيح مثله]
4619/ 4454 - وعن حُميد الطويل، عن الحسن: ﴿كَذَلِكَ نَسْلُكُهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ (12)﴾ [الحجر: 12] قال: الشرك".
حكم الألباني
صحيح مثله]
4620/ 4455 - وعن الحسن في قول اللَّه عز وجل: ﴿وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ﴾ [سبأ: 54] قال: "بينهم وبين الإيمان".
حكم الألباني
ضعيف الإسناد مقطوع]
4621/ 4456 - وعن ابن عون، قال: "كنت أسير بالشام، فناداني رجلٌ من خَلْفي، فالتفتُّ، فإذا رجاءُ بن حَيْوَة، فقال: يا أبا عون، ما هذا الذي يذكرون عن الحسن؟ قال: قلت: إنهم يكذبون على الحسن كثيرًا".
حكم الألباني
صحيح الإسناد مقطوع]
4622/ 4457 - وعن حماد -وهو ابن زيد- قال: سمعت أيوب -وهو السختياني- يقول: "كَذبَ على الحسن ضربان من الناس: قَوْمٌ، الْقَدَرُ رأيُهم، وهم يريدون أن يُنَفِّقُوا بذلك رأيَهم، وقومٌ له في قلوبهم شَنآن وبُغْضٌ، يقولون: أليس من قوله كذا؟ أليس من قوله كذا؟ ".
حكم الألباني
صحيح مثله]
4623/ 4458 - وعن يحيى بن كثير العنبري قال: "كان قُرَّةُ بن خالد يقول لنا: يا فِتْيَانُ لا تُغْلَبُوا على الحسن، فإنه كان رأيه السُّنة والصواب".
حكم الألباني
صحيح مثله]
4624/ 4459 - وعن ابن عون، قال: "لو علمنا أن كلمةَ الحسن تبلغُ ما بلغتْ لكتبنا برجوعه كتابًا، وأشْهَدْنا عليه شهودًا، ولكنا قلنا: كلمةٌ خرجت لا تُحْمَل".
حكم الألباني
صحيح مثله].
4625/ 4460 - وعن أيوب، قال: قال لي الحسن: "ما أنا بعائِدٍ إلى شيء منه أبدًا".
حكم الألباني
صحيح مثله]
4626/ 4461 - وعن عثمان البَتّيِّ، قال: "ما فسَّر الحسن آيةً قطُّ إلا عن الأثبات".
حكم الألباني
صحيح مثله]
4/ 7 -
باب في التفضيل
[4: 337] 4627/ 4462 - عن نافع، عن ابن عمر -رضي اللَّه عنهما-، قال: "كُنَّا نَقُولُ في زمن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: لا نَعْدِلُ بأبي بكر أحدًا، ثم عمرَ، ثم عثمان، ثم نترك أصحاب النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، لا تُفاضِلُ بينهم".
حكم الألباني
صحيح: المشكاة (6076) التحقيق الثاني ((ظلال الجنة)) (1192): خ]
• وأخرجه البخاري (3698) والترمذي (3707) دون قوله "لم نترك.
. ".
4628/ 4463 - وعن سالم بن عبد اللَّه: إن ابن عمر قال "كنا نقول، ورسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- حَيٌّ: أفضل أمَّةِ النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- بعده: أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمانُ -رضي اللَّه عنه- أجمعين".
حكم الألباني
صحيح: ظلال الجنة (1190)] • انظر البخاري (3655)، الترمذي (3716)
4629/ 4464 - وعن محمد بن الحنفية، قال: قلت لأبي: "أيَّ الناس خيرٌ بعدَ رسولِ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-؟ قال: أبو بكر، قال: قلت: ثم من؟ قال: ثم عمر، قال: ثم خَشِيتُ أن أقول: ثم مَنْ؟ فيقول: عثمان، فقلتُ: ثم أنت يا أبَةِ؟ فقال: ما أنا إلا رجلٌ من المسلمين".
حكم الألباني
صحيح: الظلال (1206): خ] • وأخرجه البخاري (3671)، وابن ماجة مختصرا دون الحوار (106).
4630/ 4465 - وعن سفيان -وهو الثوري- قال: "من زعم أن عَلِيًّا -رضي اللَّه عنه- كان أحقَّ بالولاية منهما: فقد خَطَّأ أبا بكر وعمر والمهاجرين والأنصار، وما أُراه يرتفع له مع هذا عملٌ إلى السماء".
حكم الألباني
صحيح الإسناد مقطوع]
4631/ 4466 - وعنه قال: "الخلفاء خمسةٌ: أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وعمر بن عبد العزيز -رضي اللَّه عنهم-".
حكم الألباني
ضعيف الإسناد مقطوع]
5/ 8 -
باب في الخلفاء
[4: 338] 4632/ 4467 - عن ابن عباس -رضي اللَّه عنهما- قال: "كان أبو هريرة يُحَدِّثُ: أن رجلًا أتى إلى رسولِ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال: إني أرى الليلة ظُلَّةً يَنْطفُ منها السَّمْنُ والعَسَل، فأرى الناسَ يتكفّفون بأيديهم، فالمسْتَكْثِرُ والمسْتَقِلُّ، وأرى سَببًا واصلًا من السماء إلى الأرض، فأراك يا رسول اللَّه أخذتَ به فعلوتَ، ثم أخذَ به رجل آخرُ فَعَلَا، ثم أخذ به رجلٌ آخرُ فعلَا، ثم أخذ به رجلٌ آخرُ فانقطع ثم وُصِلَ، فَعَلَا به، قال أبو بكر: بابي وأمي، لتَدَعَنِّي فِلأُعِّبِّرَنَّهَا، فقال: اعْبُرها، قال: أما الظُّلةُ: فظُلَّة الإسلام، وأما ما يَنْطِف من السمن والعسل: فهو القرآن لِيْنُه وحَلاوته، وأما المستكثر والمستقلُّ: فهو المستكثر من القرآن، والمستَقلُّ منه، وأما السببُ الواصل من السماء إلى الأرض: فهو الحقُّ الذي أنت عليه: نأخذ به، فيُعْليك اللَّه، ثم يأخذ به بعدك رجلٌ فيعلو به، ثم ياخذ به رجلٌ آخر فيعلو به، ثم ياخذ به رجل آخر فينقطع، ثم يُوصل له فيعلو به، أيْ رَسُولَ اللَّهِ لَتُحَدِّثَنِّي: آصبتُ أم أخطأتُ؟ فقال: "أصبتَ بعضًا وأخطأت بعضًا، فقال: أقسمتُ يا رسولَ اللَّه، لَتُحَدِّثَنِّي: ما الذي أخطأتُ، فقال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: لا تُقْسِمْ".
حكم الألباني
صحيح: ق] • وأخرجه البخاري (700، 7046) وأخرجه مسلم (2269) والترمذي (2293) والنسائي (7641 - الكبرى، العلمية) وابن ماجة (3918).
4633/ 4468 - وعن ابن عباس -رضي اللَّه عنهما-، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- بهذه القصة -قال: "فأبَى أنْ يُخبره".
حكم الألباني
ضعيف الإسناد] • وأخرجه البخاري (700، 7046) ومسلم (2269) والنسائي (7641 - الكبرى، العلمية) وابن ماجة (3918).
4634/ 4469 - وعن الحسن، عن أبي بُكْرة، أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال -ذاتَ يوم- "مَنْ رَأَى منكم رؤيا؟ فقال رجل: أنا، رأيتُ كأنَّ ميزانًا نزل من السماء فوُزنت أنتَ وأبو بكر،
فرجحتَ أنتَ بأبي بكر، ووُزِن عمر وأبو بكر فرجحَ أبو بكر، ووُزن عمر وعثمان فرجح عمر، ثم رُفع الميزان، فرأينا الكراهية في وجه رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-".
حكم الألباني
صحيح: الترمذي (2403)] • وأخرجه الترمذي (2287)، وقال: حسن.
4635/ 4470 - وعن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه -رضي اللَّه عنهما-، أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فذكر معناه -ولم يذكر الكراهية- قال: "فاستاء لها رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يعنى: فساءه ذلك- فقال: خِلَافَةُ نُبُوَّةٍ، ثم يُؤتِى اللَّه الملكَ من شاء".
حكم الألباني
صحيح "ظلال الجنة" (1033 و 1135 - 1136)] • في إسناده: علي بن زيد، وهو ابن جُدعان القرشي التَّيْمي: ولا يحتج بحديثه.
4636/ 4471 - وعن ابن شهاب الزُّهري، عن عمرو بن أبان بن عثمان، عن جابر بن عبد اللَّه -رضي اللَّه عنهما-: أنه كان يحدث: أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "أُرِىَ اللَّيْلَةَ رجُلٌ صالح: أن أبا بكر نِيْطَ برسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، ونيْطَ عمرُ بأبي بكر، ونيط عثمان بعمر، قال جابر: فلما قُمنا من عند رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، قلنا: أمَّا الرجلُ الصالح فرسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، وأما تَنَوُّطُ بعضهم ببعض: فهم وُلاة هذا الأمر الذي بعث اللَّه به نَبيَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-".
حكم الألباني
ضعيف: الظلال (1134)]
• قال أبو دا ود: ورواه يونس وشعيب -يعني عن الزهري- لم يذكرا عمرو بن أبان.
فعلى ما ذكره أبو داود عنهما يكون الحديث منقطعًا، لأن الزهري لم يسمع من جابر بن عبد اللَّه.
4637/ 4472 - وعن سَمُرة بن جُنْدَب -رضي اللَّه عنه-: "أن رجلًا قال: يا رسول اللَّه، رأيتُ كأنَّ دَلْوًا دُلِّيَ من السماء، فجاء أبو بكر، فأخذَ بعَراقَيها، فشَرِبَ شُربًا ضعيفًا، ثم جاء عمر، فأخذ بعَراقَيها فشرب، حتى تَضَلَّع، ثم جاء عثمان فأخذ بعراقيها، فشَرِبَ حتى تَضَلَّع، ثم جاء عليُّ، فأخذ بعراقيها، فانْتُشِطَتْ وانْتُضِحَ عليه منها شيء".
حكم الألباني
ضعيف: الظلال (1141 - 1142)]
4638/ 4473 - وعن سعيد بن عبد العزيز، عن مكحول، قال: "لتَمخُرَنَّ الرومُ الشامَ أربعينَ صباحا، لا يمتنع منها إلا دِمَشق وعُمان".
حكم الألباني
ضعيف الإسناد مقطوع]
4639/ 4474 - وعن أبي الأعيَسِ عبد الرحمن بن سلمان قال: "سيأتي ملك من ملوك المعجم يظهر على المدائن كلها إلا دمشق".
حكم الألباني
صحيح الإسناد مقطوع]
4640/ 4475 - وعن مكحول، أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "موضع فسطاط المسلمين في الملاحم: أرضٌ يقال لها الغُوْطَة".
حكم الألباني
صحيح]
4641/ 4476 - وعن عوف -وهو ابن أبي جَميلة الأعرابي- قال: سمعت الحجَّاج يخطب، وهو يقول "إنَّ مثلَ عثمان عند اللَّه كمثلِ عيسى ابن مريم، ثم قرأ هذه الآية، يقرؤها ويُفَسِّرها: ﴿إِذْ قَالَ اللَّهُ يَاعِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ [آل عمران: 55] يشير إلينا بيده، وإلى أهل الشام".
حكم الألباني
ضعيف مقطوع]
4642/ 4477 - وعن الربيع بن خالد الضَّبِّي، قال: سمعت الحجاج يخطبُ، فقال في خطبته: "رسولُ أحدِكم في حاجته أكرمُ عليه أم خَلِيفتُه في أهله؟ فقلت في نفسي: للَّه عليَّ أنْ لا أصَليَ خَلْفَك صلاة أبدًا، وإن وجدت قومًا يُجاهدونك لأُجاهِدَنَّك معهم -زاد إسحاق في حديثه قال: فقاتل في الجماجم حتى قُتل".
حكم الألباني
ضعيف الإسناد مقطوع]
4643/ 4478 - وعن عاصم، قال: سمعت الحجاج -وهو على المنبر- يقول: "اتقوا اللَّه ما استطعتم، ليس فيها مَثْنَوِيَّةٌ، واسمعوا وأطيعوا، ليس فيها مَثْنَوِيَّة، لأميرِ المؤمنين عبدِ الملك، واللَّه لو أمرتُ الناسَ أَن يخرجوا من بابٍ من أبواب المسجد، فخرجوا من باب آخر لحَلَّتْ في دماؤهم وأموالهم، واللَّه لو أخَذْتُ ربيعةَ بِمُضَرَ لكان ذلك لي من اللَّه حلالًا، ويا عَذيرى من عبدِ هُذيل -يعني عبدَ اللَّه بن مسعود -رضي اللَّه عنه- يزعم أن قراءته من عند اللَّه، واللَّه ما هي إلا رَجَز من رَجَز الأعراب، ما أنزلها اللَّه على نبيه عليه الصلاة والسلام، وعذيرى من
هذه الحمراء يزعم أحدُهم أنه يرمى بالحجر، فيقول: إلى أن يقعَ الحجرُ قد حَدَثَ أمرٌ، فواللَّه لَأَدَعَنَّهم كالأمس الدابِر".
حكم الألباني
صحيح الإسناد إلى الحجاج] • قال: فذكرتُه للأعمش، فقال: أنا واللَّه سمعتُه منه.
4644/ 4479 - وعن الأعمش، قال: سمعت الحجاج يقول على المنبر: "هذه الحمراء هبرٌ هبرٌ، أما واللَّه لقد قَرَعْتُ عصًا بعصًا، لأذَرَنَّهم كالأمسِ المذاهب، يعنى الموالي".
حكم الألباني
صحيح أيضًا]
4645/ 4480 - وعن سليمان الأعمش، قال: "جَمَّعْتُ مع الحجاج، فخطب -فذكر حديث أبي بكر بن عياش- قال فيها: فاسمعوا وأطيعوا لخليفة اللَّه وصَفِيَّه عبد الملك بن مروان -وساق الحديث- قال: ولو أخذتُ ربيعة بمضَر، ولم يذكر قصة الحمراء".
حكم الألباني
صحيح إلى الحجاج الظالم]
4646/ 4481 - وعن سعيد بن جُمهان، عن سَفينة -رضي اللَّه عنه- قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- "خلافة النبوة: ثلاثون سنةً، ثم يؤتي اللَّهُ الملك من يشاء".
حكم الألباني
حسن صحيح: الترمذي (2341)]
• قال سعيد: قال لي سفينة: أمْسِكْ عليكَ: أبا بكر سنتين، وعمر: عشرًا، وعثمان: اثنتي عشرة، وعلي: كذا.
قال سعيد: قلت لسفينة: إن هؤلاء يزعمون أن عليا -رضي اللَّه عنه-، لم يكن بخليفة، قال: كَذَبَتْ أسْتَاهُ بني الزَّرقاء، يعنى بنى مروان".
حكم الألباني
حسن]
• وأخرجه الترمذي (2266) والنسائي (8155 - الكبرى، العلمية)، وقال الترمذي: حسن لا نعرفه إلا من حديث سعيد.
هذا آخر كلامه.
وسعيد بن جمهان: وثقه يحيى بن معين وأبو داود السجستاني.
وقال أبو حاتم الرازي: شيخِ يُكتب حديثه، ولا يحتج به.
هذا آخر كلامه.
وجمهان: بضم الجيم، وسكون الميم، وهاء مفتوحة، وبعد الألف نون.
وسفينة: لقب، واسمه مهران، وقيل: رومان، وقيل: نجران، وقيل قيس، وقيل: عمير، وقيل: غير ذلك، وكنيته: أبو عبد الرحمن، وقيل: أبو البختري، والأول أشهر وهو مولى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، وقيل: مولى أم سلمة -رضي اللَّه عنها-.
4647/ 4482 - وعن سعيد بن جمهان، عن سفينة، قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- "خلافة النبوة ثلاثون سنةً، ثم يؤتي اللَّهُ الملكَ من يشاء، أو ملكه من يشاء".
حكم الألباني
حسن صحيح] • تخريجه: انظر الذي قبله.
4648/ 4483 - وعن عبد اللَّه بن ظالم المازني، قال: سمعت سعيد بن زيد بن عمرو بن نُفيل -رضي اللَّه عنهما- قال: "لما قدم فلان الكوفة أقام فلانٌ خطيبًا فأخذ بيدي سعيد بن زيد، فقال: ألا تَرَى إلى هذا الظالم، فاشْهَدْ على التسعة: إنهم في الجنة ولو شهدتُ على العاشر لم إيْثَم -قال ابن إدريس، وهو عبد اللَّه: والعرب تقول أثَمَ قلتُ: ومن التسعة؟ قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وهو على حِراءٍ: أُثْبُتْ حِرَاءُ، إنه ليس عليك إلا نبي، أو صِدِّيق أو شَهيد.
قلت: ومن التسعة؟ قال: رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، وأبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وطلحة، والزبير، وسعد بن أبي وقاص، وعبد الرحمن بن عوف.
قلت: ومن العاشر؟ فتلَكَّأ هُنَيَّةً، ثم قال: أنا".
حكم الألباني
صحيح: ابن ماجة (134)] • وأخرجه الترمذي (3757، 3748) والنسائي (8219 - الكبرى، العلمية) وابن ماجة (133، 134)، وقال الترمذي: حسن صحيح وقد أخرجه مسلم (2417) والترمذي (3696) والنسائي (8207 - الكبرى، العلمية) من حديث سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة بنحوه.
4649/ 4484 - وعن عبد الرحمن بن الأخْنَس: "أنه كان في المسجد، فذكر رجل عليًّا -رضي اللَّه عنه-، فقام سعيدُ بن زيد، فقال: أشهدُ على رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أنَّى سمعته، وهو يقول: عشرة في الجنة: النبيُّ في الجنة، وأبو بكر في الجنة، وعمر في الجنة، وعثمان في الجنة، وعلي في
الجنة، وطلحة في الجنة، والزبير بن العوام في الجنة، وسعد بن مالك في الجنة، وعبد الرحمن بن عوف في الجنة.
ولو شئتُ لسميتُ العاشر، قال: فقالوا: من هو؟ فسكت، قال: فقالوا: من هو؟ قال: سعيد بن زيد".
حكم الألباني
صحيح: ابن ماجة (133)]
• وأخرجه الترمذي (3757) والنسائي (8210 - الكبرى، العلمية).
انظر الذي قبله.
4650/ 4485 - وعن رِياح بن الحارث، قال: "كنت قاعدًا عند فلان في مسجد الكوفة وعنده أهل الكوفة، فجاء سعيدُ بن زيد بن عمرو بن نُفَيل، فرحَّب به وحَياه وأقعده عند رِجْله على السرير، فجاء رجل من أهل الكوفة يقال له: قيس بن علقمة، فاستقبله فسَبَّ وسب، فقال سعيد: من يسبُّ هذا الرجلُ؟ قال: يسبُّ عليًّا، قال: ألا أرى أصحاب رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يُسَبُّون عندك ثم لا تُنْكِرُ، ولا تُغَيِّرُ؟ ! أنا سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول -وإني لَغَنِيٌّ أن أقول عليه ما لم يقل، فيسألُنى عنه غذا إذا لقيتُه-: أبو بكر في الجنة، وعمر في الجنة -وساق معناه، ثم قال: لَمَشْهدُ رجل منهم مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- تَغَبَّرَ فيه وجهه خير من عمل أحدكم عُمُرَهُ، ولو عُمِّر عمرَ نوح".
حكم الألباني
صحيح: المصدر نفسه] • وأخرجه النسائي (8219 - الكبرى، العلمية) وابن ماجة (133).
4651/ 4486 - وعن أنس بن مالك -رضي اللَّه عنه-: "أن نبي اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- صَعَد أُحُدًا، فتبعه أبو بكر، وعمر، وعثمان، فرجَفَ بهم، فضربه نبيُّ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- برِجْله، وقال: اثْبُتْ أُحُدٌ، نَبِيٌّ وصِدِّيق وَشَهِيدان".
حكم الألباني
صحيح: الترمذي (3964): خ] • وأخرجه البخاري (3675) والترمذي (3697) والنسائي (8135 - الكبرى، العلمية).
4652/ 4487 - وعن أبي هريرة -رضي اللَّه عنه-، قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "أتاني جبريل، فأخذ بيدي، فأراني باب الجنة الذي تدخل منه أمتي، فقال أبو بكر: يا رسول اللَّه، وَدِدْتُ أني
كنت معك حتى أنظرَ إليه، فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: أمَا إنك يا أبا بكر أوَّلُ من يدخل الجنة من أمتي".
حكم الألباني
ضعيف: المشكاة (6024)]
• في إسناده: أبو خالد الدَّالانِيُّ، يزيد بن عبد الرحمن، وثقه أبو حاتم الرازي، وقال ابن معين: ليس به بأس.
وعن الإمام أحمده نحوه.
وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به إذا وافق الثقات، فكيف إذا انفرد عنهم بالمعضِلات؟ !
4653/ 4478 - وعن جابر -وهو ابن عبد اللَّه -رضي اللَّه عنه- عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أنه قال: "لا يَدْخُلُ النارَ أحد ممن بايع تحت الشجرة".
حكم الألباني
صحيح: الترمذي (4133): م]
• وأخرجه الترمذي (3860) والنسائي (11508 - الكبرى، العلمية)، وقال الترمذي: حسن صحيح.
هذا آخر كلامه.
وقد أخرجه مسلم (2496) في صحيحه من حديث جابر بن عبد اللَّه عن أم مبشر: أنها سمعت النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول عند حفصه: "لا يدخل النار إن شاء اللَّه من أصحاب الشجرة أحد -الذي بايعوا تحتها".
وذكر قصة حفصة بنت عمر -رضي اللَّه عنها-.
4654/ 4489 - وعن أبي هريرة -رضي اللَّه عنه- قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قالَ مُوسَى -وهو ابن إسماعيل: "فلعل اللَّه.
وقال ابن سنان، وهو أحمد- اطلَّع اللَّهُ على أهل بَدْرٍ، فقال: اعملوا ما شئتم، فقد غفرت لكم".
حكم الألباني
حسن صحيح: ق. علي] • وهذا الفصل قد أخرجه البخاري (3007) ومسلم (2494) وأبو داود (2650) والترمذي (3305) والنسائي (11585 - الكبرى، العلمية) في الحديث الطويل من حديث علي بن أبي طالب -رضي اللَّه عنه-.
4655/ 4490 - وعن المِسْوَر بن مَخْرمة -رضي اللَّه عنه- قال: "خرج النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- زَمَنَ الحُدَيبية -فذكر الحديث- قال: فأتاه -يعنى عُروة بن مسعود- فجعل يكلِّم النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، فكلما كلمه أخذ بلحيته، والمغيرةُ بن شعبة قائم على رأس النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، ومعه السيف، وعليه المِغْفَر، فضرب يده بنَغل السيف، وقال: أخِّرْ يَدك عن لحيته، فرفع عُروةُ رأسه، فقال: مَن هذا؟ قالوا: المغيرة بن شعبة".
حكم الألباني
صحيح: خ] • وأخرجه البخاري (2731، 2732) مطولًا، وقد تقدم في كتاب الجهاد.
4656/ 4491 - وعن الأقرع مؤذن عمر بن الخطاب، قال: "بعثني عمر إلى الأسْقُفِّ فدعوته، فقال له عمر: وهل تجدُني في الكتاب؟ قال: نعم، قال: كيف تجدني؟ قال: أجدُك قَرْنًا، فرفع عليه الدِّرَّة، فقال: قَرْنُ مَهْ؟ فقال: قرن حديدٌ، أمينٌ شديدٌ، قال كيف تجد الذي يجيء مِنْ بعدي؟ فقال: أجده خليفةً صالحًا، غير أنه يُؤثِر قَرابته، قال عمر: يرحم اللَّه عثمان -ثلاثًا- فقال: كيف تجد الذي بعده؟ قال: أجده صَدَأَ حديدٍ، فوضع عمر يده على رأسه، فقال: يا دَفْراه يا دَفْراه، فقال: يا أمير المؤمنين، إنه خليفة صالح، ولكنه يُسْتَخلف حين يُسْتخلف والسيفُ مسلولٌ، والدم مُهْرَاقٌ".
حكم الألباني
ضعيف الإسناد: تيسير الانتفاع/ الأقرع] • قال أبو داود: الدفر النتن.
باب في فضل أصحاب رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-
[4: 346] 4657/ 4492 - عن زُرارة بن أوْفَى، عن عمران بن حصين -رضي اللَّه عنهم-، قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- "خيرُ أُمَّتي: القرن الذي بُعِثْتُ فيهم، ثم الذين يَلُونَهم، ثم الذين يلونهم -واللَّه أعلم: أذكر الثالث أم لا؟ - ثم يظهر قومٌ يَشْهَدُون ولا يُسْتَشْهَدُون، ويَنْذِرُون ولا يُوفون، ويَخونون ولا يُؤتَمَنون، ويفشو فيهم السِّمَنُ".
حكم الألباني
صحيح: الترمذي (2336): م] • وأخرجه مسلم (2535) والترمذي (2222). وقد أخرجه البخاري (2651) ومسلم والنسائي (3809) من حديث زَهْدَم بن مُضَرِّب عن عمران بن حصين.
6/ 10 -
باب في النهي عن سب أصحاب رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-
[4: 346] 4658/ 4493 - عن أبي سعيد -وهو الخدري -رضي اللَّه عنه- قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لا تَسُبُّوا أصحابي، فوالذي نفسي بيده، لو أَنْفَقَ أحَدُكم مثل أُحُدٍ ذهبًا ما بلغ مُدَّ أحدهم ولا نَصيفه".
حكم الألباني
صحيح: الصحيحة (1758)] • وأخرجه البخاري (3673) والترمذي (3870) والنسائي (8308 - الكبرى، العلمية) وابن ماجة (161)، ومسلم (2541).
4659/ 4494 - وعن عمرو بن أبي قُرَّة، قال: "كان حذيفة بالمدائن، فكان يذكر أشياء قالها رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- لأناس من أصحابه في الغضب، فينطلق ناسٌ ممن سمع ذلك من حذيفة، فيأتون سَلْمان، فيذكرون له قولَ حذيفة، فيقول سَلْمانُ: حذيفة أعلم بما يقول، فيرجعون إلى حذيفة، فيقولون له: قد ذكرنا قولك لسلمان، فما صدَّقك ولا كَذَّبك، فأتى حذيفةُ سلمانَ، وهو في مَبْقَلَةٍ، فقال: يا سلمان ما يمنعك أن تُصَدِّقني بما سمعتُ من رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-؟ فقال سلمان: إن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- كان يغضبُ، فيقول في الغضب لناس من أصحابه، ويرضى، فيقول في الرضَي لناس من أصحابه، أما تنتهى حتى تُوَرِّثَ رجالًا حُبَّ رجال، ورجالًا بُغْض رجال، وحتى تُوقِع اختلافًا وفُرقةً؟ ولقد علمتَ أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- خطب فقال: أيُّما رجل من أمتي سَبَبْتُهُ سَبّةً، أو لعنته لعنةً في غضبي، فإنما أنا من بني آدم، أغضب كما يغضبون، وإنما بعثني رحمةً للعالمين، فاجْعَلْها عليهم صلاةً يوم القيامة".
واللَّه لَتنْتَهِيَنَّ أوَ لأَكْتُبَنَّ إلى عمر".
حكم الألباني
صحيح: الصحيحة (1758)] • وهذا الفصل الأخير قوله -صلى اللَّه عليه وسلم-: "فأيما مؤمن سببته" قد أخرجه البخاري (6361) ومسلم (2601) في صحيحهما من حديث سعيد بن المسيب عن أبي هريرة.
باب في استخلاف أبي بكر -رضي اللَّه عنه-
[4: 348]
4660/ 4495 - عن عبد اللَّه بن زَمعَة، قال: "لما اسْتُعِزَّ برسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وأنا عنده في نفر من المسلمين- دعاه بلال إلى الصلاة، فقال: مُروا مَنْ يصلى للناس، فخرج عبدُ اللَّه بن زَمَعة، فإذا عمرُ في الناس، وكان أبو بكر غائبًا.
فقلت: يا عمر قُمْ فَصَلِّ بالناس، فتقدم فكبر، فلما سمع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- صَوْتَهُ، وكان عمر رجلًا مِجْهَرًا، قال: فأين أبو بكر؟ يأبَى اللَّهُ ذلك والمسلمون، يأبى اللَّه ذلك والمسلمون، فبعث إلى أبي بكر، فجاء بعد أن صلى عمر تلك الصلاة فصلى بالناس".
حكم الألباني
حسن صحيح: ظلال الجنة (1159 - 1062)] • في إسناده محمد بن إسحاق بن يسار، وقد تقدم الاختلاف فيه.
4661/ 4496 - وعنه -بهذا الخبر، قال: "لما سمع النبيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- صوتَ عمر، قال ابن زَمعة: خرج النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- حتى أطلع رأسَه من حُجرته، ثم قال: لا، لا، لا، لِيُصَلِّ للناس ابنُ أبي قُحافة" يقول ذلك مُغْضَبًا.
حكم الألباني
صحيح: الظلال (1159)]
• في إسناده: موسى بن يعقوب الزَّمَعي، قال النسائي: ليس بالقوي.
وفي إسناده أيضًا: عبد الرحمن بن إسحاق، وقال له: عباد بن إسحاق، وقد تكلم فيه غير واحد.
وأخرج له مسلم، واستشهد به البخاري.
9/ 12 -
باب ما يدل على ترك الكلام في الفتنة
[4: 349] 4662/ 4497 - عن أبي بكرة -رضي اللَّه عنه-، قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- للحسن بن علي: "إنَّ ابْني هذَا سَيِّدٌ، وإني لأرجو أن يُصلح اللَّه به بين فئتين من أمتي -وقال في حديث حماد-: ولعل اللَّه أن يُصلح به بين فِئتين من المسلمين عظيمتين".
حكم الألباني
صحيح: الترمذي (4044): خ] • أخرجه البخاري (3629) والترمذي (3773) والنسائي (1410). وفي إسناده: علي بن زيد بن جُدعان، رواه عن الحسن البصري، ولا يحتج به.
وأخرجه أبو داود (4662) والترمذي (3773) من حديث أشعث بن عبد الملك الحُمراني عن الحسن، وقد استشهد به البخاري، ووثقه غير واحد.
وأخرجه البخاري (3629) والنسائي (1410) من حديث أبي موسى إسرائيل بن موسى عن الحسن.
4663/ 4498 - وعن محمد -وهو ابن سيرين- قال: قال حذيفة: "ما أحدٌ من الناس تدركه الفتنة إلا أنا أخافها عليه إلا محمد بن مَسْلَمة، فإني سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: لا تَضُرُّكَ الفِتْنَة".
حكم الألباني
صحيح: المشكاة (6233)].
4664/ 4499 - وعن ثَعْلبة بن ضُبَيعة قال: "دخلنا على حذيفة، فقال: إني لأعرف رجلًا لا تضره الفِتَن شيئًا، قال: فخرجنا، فإذا فُسطاط مضروب، فدخلنا، فإذا فيه محمد بن مسلمة، فسألناه عن ذلك، فقال: ما أريد أن يشتمل عليَّ شيء من أمصاركم حتى تَنْجَليَ عفا انجلت".
حكم الألباني
صحيح بما قبله].
4665/ 4500 - وعن ضبيعة بن حصين الثعلبي، بمعناه.
وفي كلام البخاري: ما يدل على أن ثعلبة وضُبيعة واحد اختلف فيه.
وضبيعة: بضم الضاد المعجمة، وفتحِ الباء الموحدة، وسكون الياء آخر الحروف، وعين مهملة مفتوحة، وتأء تأنيث.
4666/ 4501 - وعن قيس بن عُبَاد، قال: قلت لعلي -رضي اللَّه عنه-: "أخْبِرْنا عن مَسِيرك هذا، أعهدٌ عهده إليك رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، أم رأي رأيته؟ قال: ما عهد إليَّ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بشيء، ولكنه رأيٌ رأيته".
حكم الألباني
صحيح الإسناد].
4667/ 4502 - وعن أبي سعيد -وهو الخدري -رضي اللَّه عنه- قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "تَمْرُقُ مَارِقَةٌ عِنْدَ فُرْقَةٍ مِنْ المُسْلِمِينَ يَقْتُلها أَوْلَى الطائفتين بالحقِّ".
حكم الألباني
صحيح: م (3/ 113)] • وأخرجه مسلم (150/ 1065).
8/ 13 -
باب في التخيير بين الأنبياء
[4: 350] 4668/ 4503 - عن أبي سعيد الخدري -رضي اللَّه عنه- قال: قال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لا تُخَيِّرُوا بين الأنبياء".
حكم الألباني
صحيح: الطحاوية (108، 405) مختصر العلو (62): ق] • وأخرجه البخاري (2412) ومسلم (163/ 2374) أتمَّ منه.
4669/ 4504 - وعن ابن عباس -رضي اللَّه عنهما-، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، قال: "مَا يَنْبَغي لعبدٍ أن يقول: إنِّي خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بنِ مَتَّى".
حكم الألباني
صحيح: الطحاوية (110): ق] • وأخرجه البخاري (3395) ومسلم (2377).
4670/ 4505 - وعن عبد اللَّه بن جعفر -رضي اللَّه عنهما-، قال: "كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: ما ينبغى لنبيٍّ أن يقول: إني خيرٌ من يونسَ بن مَتَّى".
حكم الألباني
صحيح لما قبله] • وفي إسناده: محمد بن إسحاق بن يسار.
4671/ 4506 - وعن أبي هريرة -رضي اللَّه عنه-، قال: قال رجل من اليهود "والذي اصطفى موسى، فرفعَ المسلمُ يدَه، فَلَطَمَ وَجْهَ اليهوديِّ، فذهبَ اليهوديُّ إلى رسولِ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فأخبره، فقال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: لَا تُخَيِّرُونِي عَلَى مُوسَى، فإنَّ النَّاسَ يُصْعَقُونَ، فَأكُونُ أوَّلَ مَنْ يُفِيقُ، فَإذَا مُوسَى بَاطِشٌ فِي جَانِبِ العَرْشِ، فَلَا أدْرِي: أكان ممن صَعِقَ فأفاق قبلي، أو كانَ ممن استثنى اللَّهُ عز وجل".
حكم الألباني
صحيح: "مختصر العلو"، تخريج الطحاوية: ق] • وأخرجه البخاري (2411) ومسلم (2373) والنسائي (7758، 11457 - الكبرى، العلمية) والترمذي (3245) ابن ماجه (4274).
4672/ 4507 - وعن أنس -رضي اللَّه عنه-، قال: قال رجلٌ لرسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يا خَيْرَ البَرِيَّةِ، فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: ذاك إبراهيم".
حكم الألباني
صحيح: م، الترمذي (3590)] • وأخرجه مسلم (2369) والترمذي (3352).
4673/ 4508 - وعن أبي هريرة -رضي اللَّه عنه- قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "أنَا سَيِّدُ وَلَد آدم، وأوَّلُ من تَنْشَقُّ عنه الأرضُ، وأولُ شافع، وأول مُشَفَّعُ".
#صحيح: الطحاوية (107) الظلال (792) #
• وأخرجه مسلم (2278) وانظر البخاري (3340) والترمذي (2434، 3611).
ويجمع بين حديث أنس وبين حديث أبي هريرة: بأن يكون قوله: "فلا أدري" قبل أن يعلم أنه أول من تنشق الأرض عنه، إن حمل اللفظ على ظاهره وانفراده بذلك، أو يحمل على أنه: من الزمرة الذين هم أول من تنشق عنهم الأرض، لا سيما على وراية من روى "أو في أول من يبعث" فيكون موسى أيضًا من تلك الزمرة، وهي -واللَّه أعلم- زمرة الأنبياء.
4674/ 4509 - وعنه، قال: قال -صلى اللَّه عليه وسلم-: "ما أدرِي: تُبّعٌ: ألَعِينٌ هو، أم لا؟ وما أدري: أَعُزَيْرٌ نَبيٌّ هو، أم لا؟ ".
حكم الألباني
صحيح: الصحيحة (2217)].
4675/ 4510 - وعنه قال: سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "أنَّا أَوْلَى النَّاس بابْنِ مَرْيَمَ، الأنبياء أولاد عَلّاتٍ، وليس بيني وبينه نبيُّ".
حكم الألباني
صحيح: ق] • وأخرجه البخاري (3442) ومسلم (2365).
10/ 14 -
باب في رد الإرْجَاءِ
[4: 353] 4676/ 4511 - وعن أبي هريرة -رضي اللَّه عنه-: أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "الإِيْمَانُ بِضْعٌ وسبعون، أفضلُها: قولُ لا إله إلا اللَّه، وأدناها إماطَةُ الأذى عن الطريقِ، والحَياء شُعبةٌ من الإيمان".
حكم الألباني
صحيح: ابن ماجة (57): ق] • وأخرجه البخاري (9) ومسلم (35) والترمذي (2614) والنسائي (5004، 5005) وابن ماجة (57) كلهم بلفظ: "إماطة الأذى".
4682/ 4512 - وعنه -رضي اللَّه عنه-: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "أكملُ المؤمنين إيمانًا: أحْسَنُهم خُلُقًا".
حكم الألباني
حسن صحيح: الترمذي (1178)]
وأخرجه الترمذي (1162)، وقال: حسن صحيح.
وزاد في آخره: "وخِيارُكم: خياركم لنسائه".
4678/ 4513 - وعن جابر -وهو ابن عبد اللَّه -رضي اللَّه عنهما- قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "بين العبد وبين الكفر ترك الصلاة".
حكم الألباني
صحيح: ابن ماجة (1578): م] • وأخرجه مسلم (82) والترمذي (2618 - 2620) والنسائي (464) وابن ماجة (1078) والبخاري (92). ولفظ مسلم: "بين الرجل وبين الشرك والكفر: ترك الصلاة".
باب الدليل على زيادة الإيمان ونقصانه
[4: 354] 4675/ 4514 - عن عبد اللَّه بن عمر -رضي اللَّه عنهما-: أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "ما رأيتُ مِنْ نَاقِصَاتِ عَقْلٍ وَدِين أغْلَبَ لِذِي لُبٍّ مِنْكُنَّ، قالت: وما نقصان العَقْلِ والدين؟ قال: أما نقصان العقل: فشهادةُ امرأتين شهادةُ رجلٍ وأما نقصان الدين: فإنَّ إحداكن تُفْطر رمضان، وتُقيم أيَّامًا لا تصلي".
حكم الألباني
صحيح: م (1/ 61)].
• وأخرجه مسلم (79) وابن ماجة (4503).
وأخرجه البخاري (304) ومسلم (80) من حديث عياض بن عبد اللَّه بن سعد بن أبي سرح عن أبي سعيد الخدري.
4680/ 4515 - وعن ابن عباس -رضي اللَّه عنهما-، قال: "لما توجه النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- إلى الكَعبَة، قالوا: يا رسول اللَّه، فكيفَ الذين ماتوا وهم يصلُّون إلى بيتِ المقْدِس؟ فأنزل اللَّه تعالى: ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ﴾ [البقرة: 143] ".
حكم الألباني
صحيح: خ - البراء، الترمذي: (3156)] • وأخرجه الترمذي (2964)، وقال: حسن صحيح.
4683/ 4516 - وعن عامر بن سعد بن أبي وَقَّاص، عن أبيه -رضي اللَّه عنه-، قال: "أعْطَى رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- رجالًا: ولم يُعْطِ رجلًا منهم شيئًا، فقال سعد: يا رسول اللَّه، أعطيتَ فلانًا
وفلانًا، ولم تُعْطِ فلانًا شيئًا، وهو مُؤمنٌ، فقال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: أوْ مُسْلم، حتى أعادها سعدٌ ثلاثًا، والنبي -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: أو مسلم، ثم قال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: إني أُعطي رجالًا وأدع مَنْ هُوَ أحَبُّ إلي منهم لا أُعطيه شيئًا، مخافة أن يُكَبُّوا في النار على وجوههم".
حكم الألباني
صحيح: خ (21 - مختصره) م (1/ 91)]
• وأخرجه البخاري (27) ومسلم (150) والنسائي (4992، 4993).
"أو" هاهنا بسكون الواو، على معنى الإضراب عن قوله، كأنه قال: بل قل: مسلمًا، ولا تقطع بإيمانه.
فإن حقيقة الإيمان وباطن الخلق: لا يعلمه إلا اللَّه وإنما نعلم الظاهر، وهو الإسلام.
وقد تكون "أو" بمعنى التي للشك، أي: لا تقطع بأحدهما دون الآخر.
المعنى: هذه اللفظة التي تطلق على الظاهر أولى في الاستعمال، إذ السرائر مخفية لا يعلمها إلا اللَّه.
وقد حكم النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- في أمته على الظواهر.
4684/ 4517 - وعن الزُّهْري ﴿قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا﴾ [الحجرات: 14] قال: "نُرَى أنَّ الإسلامَ: الكلمةُ، والإيمانَ: العملُ".
حكم الألباني
صحيح الإسناد مقطوع].
4685/ 4518 - وعن عامر بن سعد، عن أبيه "أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قَسَّمَ بين الناس قَسْمًا، فقلت: أعْطِ فلانًا، فإنه مؤمن، قال: أَوْ مُسلم، إِني لأُعطي الرجل العطاءَ وغَيْرُه أحَبُّ إليَّ منه، مخَافة أنْ يُكَبَّ على وجهه".
حكم الألباني
صحيح: ق]
• وهو طرف من الذي قبله.
وأخرجه البخاري (1478) ومسلم (150).
4677/ 4519 - وعن ابن عباس قال: "إن وَفْدَ عبدِ القَيْس لما قدموا على رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أمرهم بالإيمان باللَّه، قال: أتدرون ما الإيمانُ باللَّه؟ قالوا: اللَّه ورسوله أعلمُ، قال: شهادةُ أن
لا إله إلا اللَّه، وأن محمدًا رسول اللَّه، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وأن تعطوا الخمس من المغنم".
حكم الألباني
صحيح: الترمذي (2754): م، ح (رقم 140 - مختصرة)]
• وأخرجه البخاري (9) ومسلم (35) والترمذي (2614) والنسائي (5005).
4520 - وعن أبي أمامة -وهو الباهلي: صُدَيُّ بن عَجْلان -رضي اللَّه عنه- عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أنه قال: "مَنْ أحَبَّ للَّه، وأبغض للَّه، وأعطَى للَّه، ومنع للَّه: فقد اسْتكْمَلَ الإيمانَ".
• وفي إسناده: القاسم بن عبد الرحمن، أبو عبد الرحمن الشامي، وقد تكلم فيه غير واحد.
4686/ 4521 - وعن ابن عمر -رضي اللَّه عنهما-، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: أنه قال: "لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكم رقابَ بعضٍ".
حكم الألباني
صحيح: ابن ماجة (3943): ق] • وأخرجه البخاري (6868) ومسلم (66) والنسائي (4125 - 4127) وابن ماجة (3943) مختصرًا ومطولًا.
4687/ 4522 - وعنه، قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "أيُّما رَجُلٍ مُسْلِمِ أكْفَرَ رَجُلًا مسلمًا: فإنْ كان كافرًا، وإلَّا كان هو الكافرُ".
حكم الألباني
صحيح: ق، نحوه.
الترمذي (2787)]
• أخرجه البخاري (6104) ومسلم (60) والترمذي (2637).
4688/ 4523 - وعن عبد اللَّه بن عمرو -رضي اللَّه عنهما-، قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "أرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فيه فَهُوَ مُنَافِقٌ خالصٌ، ومن كانتْ فيه خَلّة منهنَّ كان فيه خَلّة من نِفاق، حتى يَدَعَها: إذَا حَدَّث كذب، وإذا وَعدَ أخْلَف، واذا عاهدَ غَدَرَ، وإذا خَاصَمَ فَجَرَ".
حكم الألباني
صحيح: ق] • وأخرجه البخاري (34) ومسلم (58) والترمذي (2632) وابن ماجة والنسائي (5020).
4689/ 4524 - وعن أبي هريرة -رضي اللَّه عنه-، قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وهو مؤمن، ولا يَسْرِق حين يسرق وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن، والتوبةُ معروضة بَعدُ".
حكم الألباني
صحيح: ابن ماجة (6936): ق] • وأخرجه البخاري (2475) ومسلم (57) والترمذي (2625) وابن ماجة (3936) والنسائي (4870، 4871، 5659، 5660).
4690/ 4525 - وعنه قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إذا زنى الرجل خَرَجَ منه الإيمان، كان عليه كالظُّلَّة، فإذا أقلع رجع إليه الإيمان".
حكم الألباني
صحيح: المشكاة (60) (الصحيحة) (509)]
11/ 16 -
باب في القدر
[4: 357] 4691/ 4526 - عن عبد العزيز بن أبي حازم، عن أبيه، عن ابن عمر -رضي اللَّه عنهما-، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "الْقَدَرِية مَجُوس هذ الأمَّةِ: إنْ مَرِضُوا فَلَا تَعُودُوهم، وإنْ مَاتوا فَلَا تَشْهدُوهُم".
حكم الألباني
حسن: الطحاوية (242)، الروض (197) المشكاة (107)، الظلال (328 - 329)، الصحيحة (2748)] • هذا منقطع: أبو حازم سلمة بن دينار: لم يسمع من ابن عمر، وقد روى هذا الحديث عن طرق عن ابن عمر ليس فيها شيء يثبت.
4692/ 4527 - وعن عمر مولى غفْرَةَ -عن رجل من الأنصار، عن حُذيفة- وهو ابن اليَمان -رضي اللَّه عنه- قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لكلِّ أمةٍ مجوسٌ، ومجوسُ هذه الأمةِ: الذين يقولون: لا قَدَرَ، مَنْ مَاتَ مِنْهُم فَلَا تَشْهدُوا جَنَازَتَهُ، ومن مَرِضَ منهم فلا تعودوهم، وهُم شِيْعةُ الدَّجَّال، وحَقٌّ على اللَّه أنْ يُلْحِقَهم بالدَّجال".
حكم الألباني
ضعيف: الطحاوية (242)، الظلال (329، 338) الضعيفة (5714)]
• عمر مولى غُفْرة: لا يحتج بحديثه.
ورجل من الأنصار مجهول وقد روى من طريق آخر عن حذيفة، ولا يثبت.
4693/ 4528 - وعن أبي موسى الأشعري -رضي اللَّه عنه-، قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إن اللَّه خلقَ آدم من قَبْضَةٍ قَبَضها من جميع الأرض، فجاء بنو آدم على قَدْرِ الأرض: جاء منهم الأحمرُ، والأبيضُ، والأسودُ، وبين ذلك، والسَّهْلُ، والحَزْنُ، والخبيثُ، والطيبُ".
حكم الألباني
صحيح: الترمذي (3143)] • وأخرجه الترمذي (2955)، وقال: حسن صحيح.
4694/ 4529 - وعن علي -رضي اللَّه عنه-، قال: "كنَّا في جنازةٍ فيها رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ببَقِيع الْغَرْقَدِ، فجاءَ رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فَجَلَس ومعه مِخْصَرَةٌ فجعل يَنْكُت بالمخصرة في الأرض، ثم رفع رأسَه، فقال: ما منكم من أحدٍ، ما من نَفْسٍ منفوسة إلا قد كُتِبَ اللَّه مكانُها من النار أو الجنة، إلا قد كُتبت شَقِيِّةً أو سعيدةً، قال: فقال رجل من القوم: يا نبيَّ اللَّه، أوَ لا نمكثُ على كتابنا ونَدَعُ العملَ، فمن كان من أهل السعادة ليكونَنَّ إلى السعادة، ومن كان من أهل الشِّقْوَة لَيَكُونَنَّ إلى الشِّقْوة؟ قال: اعْمَلُوا: فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ: أمَّا أهلُ السعادة: فَيُيَسَّرون للسعادة، وأما أهلُ الشقوة، فييسرون للشقوة، ثم قال نبي اللَّه: ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى (5) وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى (6) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى (7) وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى (8) وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى (9) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى﴾ [الليل: 5 - 10].
حكم الألباني
صحيح: ابن ماجة (78): ق] • وأخرجه البخاري (1362) ومسلم (2647) والترمذي (2136، 3344) وابن ماجة (78).
4695/ 4530 - وعن يحيى بن يَعْمَر، قال: "كان أولَ من تكلَّم في القدر بالبصرة مَعْبَدُ الجُهَنيُّ، فانطلقت أنا وحُميد بن عبد الرحمن الحِمْيَرِي حاجَّيْن، أو مُعْتَمرين، فقلنا: لو لَقِينا أحدًا من أصحاب رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فسألناهُ عَمَّا يقول هؤلاء في القد؟ فوفَّقَ اللَّهُ لنا عبدَ
اللَّه بن عمر داخلًا في المسجد، فاكْتَنَفْتُهُ أنا وصاحبي، فظننتُ أنَّ صاحبي سَيَكِلُ الكلامَ إليَّ، فقلت: أبا عبدِ الرحمن، إنه قد ظَهَر قِبَلَنَا ناسٌ يقرؤون القرآن وَيتَقَفَّرون العلم، يزعمون أن لا قَدَر، والأمرُ أنُفٌ، فقال: إذا لقيتَ أولئك فأخبرهم أنِّي بَرئٌ منهم، وهم بُرآءُ مِنِّي والذي يَحْلِفُ به عبدُ اللَّه بن عمر، لو أنَّ لأحَدِهم مثلَ أحُدٍ ذُهبًا، فأنفقَه ما قَبلَهُ اللَّه منه، حتى يُؤمن بالقدَرِ، ثم قال: حَدَّثني عُمر بن الخطاب، قال: بَيْنا نحنُ عند رسولِ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، إذ طَلَع علينا رجلٌ شديدُ بياضُ الثيابِ شديدُ سوادِ الشَّعَر، لا يُرَى عليه أثَرُ السَّفرِ، ولا يَعرفُه منا أحدٌ، حتى جلسَ إلى النبيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم-، فأسْنَدَ رُكبتيه إلى رُكبتيه، ووضع كَفَّيه على فَخِذَيه، وقال: يا محمد، أخبرني عن الإسلام، قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: الإسلام: أن تشهدَ أن لا إله إلا اللَّه، وأن محمدًا رسول اللَّه، وتقيمَ الصلاة، وتؤتيَ الزكاةَ، وتصومَ رمضان، وتَحُجَّ البيتَ إن استطعتَ إليه سبيلًا.
قال: صدقتَ، قال: فَعجبْنا له: يسألهُ ويُصَدِّقه، قال: فأخبرني عن الإيمان، قال: أن تُؤمنَ باللَّه، وملائكته، وكُتُبِه، ورُسُله، واليوم الآخر، وتؤمنَ بالقدَر خيره وشَره، قال: صدقت، قال: فأخبرني عن الإحسان.
قال: أن تعبدَ اللَّه كأنَّك تراه، فإن لم تراه فإنه يراك.
قال: فأخبرني عن الساعة، قال: ما المسئول عنها بأعلَمَ من السائل، قال: فأخبرني عن أمارتَها قال: أن تلدَ الأمةُ رَبَّتَهَا، وأن ترَى الحُفَاةَ العُراة العالَة رِعَاءَ الشَّاءِ يَتطاوَلُون في البنيان، قال: ثم انطلقَ، فلَبِثْتُ مَليًّا، ثم قال: يا عمرُ، هل تَدْرِى مَنِ السائلُ؟ قلت: اللَّه ورسوله أعلم، قال: فإنه جبربلُ، أتاكم يُعَلِّمُكم دينَكم".
حكم الألباني
صحيح: ابن ماجة (63): م] • وأخرجه مسلم (8) والترمذي (2610) والنسائي (4990) وابن ماجة (63).
4696/ 4531 - وعن يحيى بن يَعْمَر وحُميدِ بن عبد الرحمن، قالا: "لَقِيْنَا عبدَ اللَّه بن عمر فذكرنا له القَدَر، وما يقولون فيه -فذكر نحوه، زاد- قال: وسأله رجلٌ من مُزَيْنَة، أو جُهَيْنَة، فقال: يا رسول اللَّه، فيما نعملُ: أفي شيءٍ قد خلا، أو مضَى أو شيءٍ يُستأنف الآن؟ قال: في شيء قد خلا ومضَى، فقال الرجل: أو بعضُ القوم: ففيمَ العمل؟ قال: إنَّ أهلَ الجنةِ
يُيَسَّرون لعملِ أهلِ الجنة، وإنَّ أهل النار يُيَسَّرون لعمل أهل النار".
حكم الألباني
صحيح: م (1/ 29) ولم يسق لفظًا].
4697/ 4532 - وعن ابن يعمر -بهذا الحديث يزيد وينقص- قال: "فما الإسلام؟ قال: إقامُ الصلاة، وإيتاء الزكاة، وحُجُّ البيت، وصوم شهر رمضان، والاغتسال من الجنابة".
حكم الألباني
صحيح: التعليق الرغيب (1/ 92)]
قال أبو داود: علقمةُ مُرْجِئ.
هذا آخر كلامه.
وعلقمة -هذا- هو راوي هذا الحديث، وهو علقمة بن مَرثَد الحضرمي الكوفي، وقد اتفق البخاري ومسلم على الاحتجاج بحديثه.
4698/ 4533 - وعن أبي ذَرٍّ وأبي هريرة -رضي الله عنهما- قالا: "كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يجلسُ بين ظَهْرَي أصحابه، فيجيء الغريبُ، فلا يَدْرِي: أيُّهم هو؟ حتى يسأل، فطلبنا إلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: أن نَجْعلَ له مجلسًا يَعْرِفُه الغريبُ إذا أتاه، قال فبنَيْنَا له دُكَّانًا من طينٍ، فجلس عليه، وكُنَّا نجلسُ بجَنبتَيْهِ -وذكرَ نحو هذا الخبر- فأقبلَ رجلٌ، فذكرَ هَيْئَتَه، حتى سَلَّم من طَرَفِ السَّماطِ، فقال: السلامُ عليك يا محمدُ، قال: فردَّ عليه النبيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم-".
حكم الألباني
صحيح: النسائي (4991)]
• وأخرجه النسائي (4991) مختصرًا.
وأخرجه مسلم (9، 10) والنسائي (4991) وابن ماجة (64، 4044) بتمامه من حديث أبي هريرة وحده.
4699/ 4534 - وعن ابن الدَّيْلَمي، قال: "أتيت أُبَيَّ بن كعبٍ، فقلت له: وَقَعَ في نفسي شيءٌ من القَدَر، فحدَّثْنِي بشيءٍ، لعلَّ اللَّه أن يُذْهِبَهُ من قَلبي، فقال: لو أَنَّ اللَّه عَذَّبَ أهْلَ سَموَاته وأهْلَ أَرْضِه: عَذَّبهم وهو غَيرُ ظالمٍ لهم، ولو رَحِمهُم كانت رحمتُه خيرًا لهم من أعمالهم، ولو أنفقتَ مثلَ أُحدٍ ذهبًا في سبيل اللَّه ما قَبِله اللَّهُ منك، حتى تُؤمِنَ بالقَدَر، وتعلَمَ أنَّ مَا
أَصابَك لم يَكُنْ لِيُخْطِئَك وما أخطأكَ لم يكنْ لِيُصِيبَك، ولو مُتَّ على غير هذا لدخلت النار، قال: ثم أتيتُ عبدَ اللَّه بن مسعود، فقال مثل ذلك، قال: ثم أتيتُ حُذَيْفَةَ بن اليَمانِ، فقال مثل ذلك، قال: ثم أتيتُ زيد بن ثابت فحدَّثني عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- مثل ذلك".
حكم الألباني
صحيح: ابن ماجة (77)]
وابن الديلمي: هو أبو بُسْر -بالسين المهملة والباء المضمومة- ويقال: بُسْر بالشين المعجمة وكسر الباء.
والأول: أصح.
واسمه عبد اللَّه بن فيروز.
وأخرجه ابن ماجة (77)، وفي إسناده أبو سِنان: سعيد بن سنان الشيباني وثقه يحيى بن معين وغيره، وتكلم فيه الإمام أحمد وغيره.
4535 - وعن عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنه- عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "لا تُجالسوا أهلَ القَدَرِ، ولا تفاتحوهم".
حكم الألباني
ضعيف: المشكاة (108)، الطحاوية (242) الظلال (330)، تخريج المختارة: (284 - 286)].
4700/ 4536 - وعن أبي حَفْصَة -وهو حُبيش الحبْشِي الشامي- قال: قال عبادة بن الصامت لابنه: "يا بُنَيَّ، إنك لَنْ تَجِدَ طَعْمَ الإيمان حتى تَعْلَمَ أَنَّ ما أصابك لم يكن ليُخْطئك، وما أخطأك لم يكن ليصيبك، سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: إنَّ أولَ ما خلقَ اللَّهُ القَلَمُ، فقال له: اكْتُبْ، قال: ربِّ، وماذا أكتبُ؟ قال: أكتُبْ مقادير كُلِّ شيء حتى تقوم الساعة.
يا بُنَيَّ سمعتُ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: مَنْ مَاتَ عَلَى غَيْر هذَا فليس مِنِّي".
حكم الألباني
صحيح: الطحاوية (232)، المشكاة (94)، الظلال (102 - 107)] • أخرجه الترمذي (2155، 3319).
4701/ 4537 - وعن أبي هريرة -رضي اللَّه عنه-، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "احْتَجَّ آدمُ وموسى، فقال موسى: يا آدم، أنتَ أبونا خُنْتَنَا وأخْرَجْتَنا من الجَنَّة، فقال آدم: أنت موسى، اصطفاكَ اللَّه
بكلامه، وخَطَّ لك التوراةَ بيده، تَلومُني على أمرٍ قَدَّرَه عليَّ قبلَ أن يخلقني بأربعين سنة؟ فحجَّ آدمُ موسى".
حكم الألباني
صحيح: ابن ماجة (80): ق] • وأخرجه البخاري (4738) ومسلم (2652) والنسائي (11130، 1443 - الكبرى، العلمية) والترمذي (2134) وابن ماجة (85).
4702/ 4538 - وعن عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنه- قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إنَّ موسى قال: يا ربِّ، أَرِنَا آدمُ الذي أخرجنا ونفسَه من الجَنَّة، فأراه اللَّه آدمَ، فقال: أنتَ أبونا آدمُ؟ فقال له آدم: نعم، فقال: أنتَ الذي نَفَخَ اللَّه فيك من رُوحه، وَعَلَّمك الأسماء كُلَّهَا، وأمرَ الملائكة فسجدوا لك؟ قال: نعم، قال: فما حَمَلَك على أنْ أخرجتنا ونفسَك من الجنة؟ فقال له آدم: ومَنْ أنت؟ قال: أنا موسى، قال: أنت نَبِيُّ بَنِي إسرائيلَ الذي كلمك اللَّه من وراء الحجاب، لم يجعل بينك وبينه رسولًا من خَلْقه؟ قال: نعم، قال: أفما وجدتَ أنَّ ذلك كان في كتاب اللَّه قبلَ أن أُخْلَق؟ قال: نعم، قال: فيمَ تَلُومُني في شيء سَبَق من اللَّه تعالى فيه القضاء قَبْلُ؟ قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- عند ذلك: فحجَّ آدمُ موسى، فحجَّ آدم موسى".
حكم الألباني
حسن: الصحيحة (1702)، الظلال (1307)]
4703/ 4539 - وعن مسلم بن يَسار الجُهني: "أنَّ عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنه- سُئل عن هذه الآية: ﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ﴾ [الأعراف: 172]، قال: قرأ القعنبي الآية -فقال عمر: سمعتُ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- سئل عنها، فقال رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: إن اللَّه عز وجل خلق آدم، ثم مَسَح ظَهْرَه بيمينه، فاستخرجَ منه ذُرِّيةً، فقال: خلقت هؤلاء للجنَّةِ، وبعملِ أهل الجنَّة يعملون، ثم مَسَحَ ظهره فاستخرج منه ذرِّيةً، فقال: خلقت هؤلاء للنار، وبِعمل أهل النار يعملون، فقال رجل: يا رسول اللَّه، ففِيْمَ العملُ؟ فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: إن اللَّه عز وجل إذا خلق العبد للجنة استعمله بعمل أهل الجنة، حتى يموتَ على عمل من أعمال أهل الجنة، فيُدْخِلَه به الجنة، وإذا خلق العبدَ للنار استعملَه بعملِ أهل النار، حتى يموتَ على عمل من أعمال أهل
النار، فيدخله به النار".
حكم الألباني
صحيح: العقيدة الطحاوية - شرح وتعليق (30)، السنة (203)، المشكاة (96) التحقيق الثاني، الضعيفة (3071)، الظلال (196، 201)]
• وأخرجه الترمذي (3075) والنسائي (11190 - الكبرى، العلمية)، وقال الترمذي: هذا حديث حسن.
ومسلم بن يسار: لم يسمع من عمر، وقد ذكر بعضهم في هذا الإسناد -بين مسلم بن يسار وبين عمر- رجلًا.
وقال أبو القاسم، حمزة بن محمد الكناني: لم يسمع مسلم بن يسار -هذا- من عمر.
رواه عن نُعيم عن عمر.
وقال ابن الحذَّاء: وقال أهل العلم بالحديث: إن مسلم بن يسار لم يسمعه من عمر بن الخطاب.
إنما يرويه عن نُعيم بن ربيعة عن عمر، يشيرون إلى الحديث الذي بعده.
وقال ابن أبي خَيْثمة: قرأت على يحيى بن معين: حديث مالك هذا عن زيد بن أبي اُنيْسَة.
فكتب بيده على مسلم بن يسار: لا يعرف.
وقال أبو عمر بن عبد البر النمري: هذا حديث منقطع بهذا الإسناد.
لأن مسلم بن يسار -هذا- لم يلق عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنه-، وبينهما في هذا الحديث نعيم بن ربيعة، وهذا أيضًا مع الإسناد -لا تقوم به حجة.
ومسلم بن يسار -هذا- مجهول.
قيل: إنه مدني بمسلم بن يسار البصري.
وقال أيضًا: وجملة القول في هذا الحديث: أنه حديث ليس إسناده بالقائم.
لأن مسلم بن يسار ونعيم بن ربيعة جميعًا غير معروفين بحمل العلم.
ولكن معنى هذا الحديث قد صح عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- من وجوه ثابتة كثيرة يطول ذكرها من حديث عمر بن الخطاب وغيره.
4704/ 4540 - وعن مسلم بن يَسار، عن نعيم بن رَبيعة، قال: "كنت عند عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنه- بهذا الحديث، وحديثُ مالك أتمُّ".
حكم الألباني
صحيح] • يريد الحديث الذي قبله.
4705/ 4541 - وعن أُبَيِّ بن كعب -رضي اللَّه عنه- قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "الغلامُ الذي قَتله الخَضِرُ: طُبِعَ كافرًا، ولو عاش لأرْهَقَ أبويه طُغيانًا وكُفرًا".
حكم الألباني
صحيح: الترمذي (3371): م] • وأخرجه مسلم (172/ 2380)، (2661) والترمذي (3150).
4706/ 4542 - وعنه قال: سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول في قوله: ﴿وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ﴾ [الكهف: 80]: "وكان طُبعَ يومَ طُبعَ كافرًا".
حكم الألباني
صحيح: م].
4707/ 4543 - وعنه، عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "أَبْصَرَ الخَضِرُ غلامًا يَلْعَبَ مع الصِّبيان، فتناولَ رأسَه فقَلَعَهُ، فقال موسى: ﴿أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً﴾ [الكهف: 74]- الآية".
حكم الألباني
صحيح: ق].
• وهذا الفصل المذكور في أثناء الحديث الطويل.
وقد أخرجه البخاري (122) ومسلم (172/ 2380) والترمذي (3149) والنسائي (11308 - الكبرى، العلمية) هكذا أخرجه أبو داود (4757) ولفظ البخاري ومسلم: "فأخذ الخضرُ برأسه فاقتلعه بيده، فقتله".
وفي لفظ للبخاري: "فأضجَعه، ثم ذبحه بالسِّكَّةِ".
وفي كتاب الطبري: "أنه أخذ صخرة.
فَثَلغ بها رأسه" والجمع بينهم متوجه.
4708/ 4544 - وعن عبد اللَّه بن مسعود، قال: "حَدَّثنا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وهو الصادق المصدوق-: إنَّ خَلْقَ أَحَدُكم يُجْمَعُ في بطن أمه أربعين يومًا، ثم يكون عَلَقَةً مثلَ ذلك، ثم يكون مُضْغَةً مثلَ ذلك، ثم يُبعث إليه مَلَكٌ، فَيُؤْمَرُ بأربع كلمات: فيكتبُ رِزْقَه،
وأجلَه، وعمله، ثم يكتبُ شَقِيٌّ أو سعيد، ثم ينفخ فيه الروح، فإنَّ أحَدَكم ليعملُ بعملِ أهلِ الجنة، حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع، أو قِيدَ ذراع فيَسْبِق عليه الكتابُ فيعملُ بعمل أهل النار فيدخلها، وإنَّ أَحدَكم ليعملُ بعمل أهلِ النار، حتى ما يكونَ بينه وبينها إلا ذراع، أو قِيدَ ذراعٍ، فَيَسْبِقُ عليه الكتاب فيعملُ بعملِ أهل الجنة فيدخلها".
حكم الألباني
صحيح: ابن ماجة (76): ق] • وأخرجه البخاري (6594) ومسلم (2643) والترمذي (2173) وابن ماجة (76).
4709/ 4545 - وعن عمران بن حصين، قال: قيلَ لرسولِ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يا رسول اللَّه، أَعُلِمَ أهلُ الجنة من أهلِ النار؟ قال: نعم، قال: ففيمَ يعملُ العاملون؟ قال: كُلٌّ مُيَسَّرٌ لمِا خُلِقَ لَهُ".
حكم الألباني
صحيح: خ (7552)، م (8/ 48)] • وأخرجه البخاري (6569) ومسلم (2649).
12/ 17 -
باب في ذراري المشركين
[4: 365] 4711/ 4546 - عن ابن عباس -وهو عبد اللَّه -رضي اللَّه عنهما- "أن النبيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- سُئِل عن أولاد المشركين؟ فقال: اللَّهُ أعلمُ بما كانوا عاملين".
حكم الألباني
صحيح: الظلال (208 - 211): ق] • وأخرجه البخاري (6597) ومسلم (2660) والنسائي (1951، 1952).
4712/ 4547 - وعن عائشة -رضي اللَّه عنها-، قالت "قلتُ: يا رسول اللَّه، ذراريُّ المؤمنين؟ فقال: مِنْ آبائهم: فقلت: يا رسول اللَّه، بلا عمل؟ قال: اللَّه أعلم بما كانوا عاملين، قلت: يا رسول اللَّه، فذرَارِي المشركين؟ قال: مِنْ آبائهِمْ، قلت: بلا عمل؛ قال: اللَّه أعلم بما كانوا عاملين".
حكم الألباني
صحيح الإسناد].
4713/ 4548 - وعنها -رضي اللَّه عنها-، قالت: "أُتِيَ النبيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- بصَبِيٍّ من الأنصار يُصلَّي عليه، قلتُ: يا رسولَ اللَّه، طُوبَى لهذا، لم يَعْمَلْ شرًّا ولم يَدْرِ به، فقال: أو غير ذلك يا عائشة، إن اللَّه
خلق الجَنَّة وَخَلَق لها أهْلًا، وخلقها لهم وهم في أصْلاب آبائهم، وخلق النارَ وخلق لها أهلًا، وخلقها لهم وهم في أصلاب آبائهم".
حكم الألباني
صحيح: ابن ماجة (82): م] • وأخرجه مسلم (2662) والنسائي (1947) وابن ماجة (82).
4714/ 4549 - وعن الأعرج، عن أبي هريرة -رضي اللَّه عنه- قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "كُلُّ مَوْلُودٍ يُوْلَدُ على الفِطْرَة، فأبَواهُ يُهَوِّدانه ويُنَصِّرانه، كما تَناتَجُ الإبلُ من بَهيمة جَمْعاءَ، هل تُحِسُّ فيها من جَدْعَاءَ؟ قالوا: يا رسول اللَّه، أفرأيتَ من يموت وهو صغير؟ قال: اللَّه أعلمُ بما كانوا عاملين".
حكم الألباني
صحيح: الترمذي (2237): ق] • وأخرجه البخاري (1358) ومسلم (23/ 2658) بمعناه من حديث أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة، والترمذي (2138) واختصره النسائي (1949، 1950). على ذكر السؤال عن أولاد المشركين دون أوله.
4715/ 4550 - وعن ابن وَهْبٍ -وهو عبد اللَّه- قال: سمعت مالكًا، قيل له: "إن أهل الأهواءِ يَحْتَجُّون علينا بهذا الحديث، قال مالك: احتجَّ عليهم بآخره، قالوا: أرأيتَ من يموت وهو صغير؟ قال: اللَّه أعلم بما كانوا عاملين".
حكم الألباني
صحيح الإسناد مقطوع].
4716/ 4551 - وعن حَجَّاج بن المِنْهال، قال: سمعت حَمَّاد بن سَلَمة يُفَسِّر حديثَ: "كل مولودٍ يولَدُ على الفطرة".
قال: "هذا عندنا: حيث أخذَ اللَّه عليهم العهد في أصلابِ آبائهم، حيث قال: ﴿أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُواْ بَلَى﴾ [الأعراف: 172] ".
حكم الألباني
صحيح الإسناد مقطوع].
4717/ 4552 - وعن عامر الشَّعْبِيُّ -قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "الوائِدةُ والموءودة في النار".
حكم الألباني
صحيح: المشكاة (112)].
قال يحيى -وهو ابن زكريا بن أبي زائدة-: قال أبي: فحدثني أبو إسحاق -يعني السبيعي-: أن عامرًا حدثه بذلك عن علقمة عن ابن مسعود عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-.
4718/ 4553 - وعن أنس -وهو ابن مالك -رضي اللَّه عنه- أن رجلًا قال: "يا رسول اللَّه أين أبي؟ قال: أبوك في النار، فلما قَفَّى قال: إن أبي وأباكَ في النار".
حكم الألباني
صحيح: م (1/ 132 - 133)] • وأخرجه مسلم (203).
4719/ 4554 - وعنه قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إنَّ الشيطان يجري من ابن آدم مَجْرَى الدَّمِ".
حكم الألباني
صحيح: م (7/ 8)، ق]
• وأخرجه مسلم (2174) بطوله.
وأخرجه البخاري (2035) ومسلم (2175) والنسائي (3357 - الكبرى، العلمية) وابن ماجة (1779) من حديث صفية بنتِ حُيَيٍّ عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، وقد تقدم في كتاب الصيام.
4720/ 4555 - وعن عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنه- أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "لا تُجَالِسُوا أهْلَ الْقَدَرِ، ولا تفاتحوهم -الحديث" وقد تقدم.
حكم الألباني
ضعيف] • تقدم في أبي داود (4710).
13/ 18 -
باب في الجهمية
[4: 367] 4721/ 4556 - وعن أبي هريرة، قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لا يزالُ الناسُ يتساءلون، حتى يقال هذا: خَلَقَ اللَّه الخَلْقَ، فَمَنْ خَلَقَ اللَّهَ؛ فمن وَجَدَ من ذلك شيئًا فليقل: آمنتُ باللَّه".
حكم الألباني
صحيح: الصحيحة (116 - 117): م خ نحوه بلفظ: "فليستعذ باللَّه ولينته"] • وأخرجه البخاري (3276) بنحوه، ومسلم (212/ 134) والنسائي (662 - عمل اليوم والليلة).
4722/ 4557 - وعنه -رضي اللَّه عنه-، قال: سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم - يقول -فذكر نحوه- قال: "فإذا قالوا ذلك، فقولوا: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) اللَّهُ الصَّمَدُ (2) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (3) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ (4)﴾ [الإخلاص: 1 - 4] ثم لِيَتْفِلَ عن يساره -ثلاثًا- ولْيَسْتَعِذْ من الشيطان".
حكم الألباني
حسن: الصحيحة (116)]
• وأخرجه النسائي.
انظر (135).
وفي إسناده: محمد بن إسحاق بن يسار.
وقد تقدم الكلام عليه.
وفي إسناده أيضًا: سلَمة بن الفضْل قاضي الرَّي، ولا يحتج به.
4723/ 4558 - وعن العباس بن عبد المطلب -رضي اللَّه عنه-، قال: "كُنْتُ في البَطْحاء في عِصابة، فيهم رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فمرَّتْ بهم سحابة، فنظر إليها فقال: ما تُسَمُّونَ هذه؟ قالوا: السحاب، قال: والمزْنُ، قالوا: والمزن، قال: والْعَنَان، قالوا: والعَنان" -قال أبو داود: لم أتقن "العَنان" جيدًا- قال -صلى اللَّه عليه وسلم-: "هل تَدْرُون ما بُعْدُ ما بين السماء والأرض؟ قالوا: لا ندري، قال: إن بُعْدَ ما بينهما: إمَّا واحدة، أو اثنتان، أو ثلاث وسبعون سنةً، ثم السماء فوقها كذلك -حتى عَدَّ سَبْع سموات- ثم فوق السابعة بَحْرٌ، بين أسفله وأعلاه مثلُ ما بين سماءٍ إلى سماء، ثم فوقَ ذلك ثمانية أو عالٍ، بين أظلافهم ورُكبهم مثلُ ما بين سماء إلى سماءٍ، ثم على ظهورهم العرش، بين أسفله وأعلاه: مثل ما بين سماء إلى سماء، ثم اللَّه تبارك وتعالى فوقَ ذلك".
حكم الألباني
ضعيف: ابن ماجة (193)]
• وأخرجه الترمذي (3320) وابن ماجة (193). وقال الترمذي: حسن غريب، وروى شَريك بعضَ هذا الحديث عن سِماك، فوقفه.
هذا آخر كلامه.
وفي إسناده: الوليد بن أبي ثور، ولا يحتج بحديثه.
4726/ 4559 - وعن جُبير بن محمد بن جبير بن مُطْعِمْ، عن أبيه، عن جده، قال: "أتى رسولَ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أعرابيٌّ، فقال: يا رسولَ اللَّه، جَهِدَتِ الأنفُس، وضاعتِ العيالُ، ونُهِكَتْ
الأموالُ، وهَلكت الأنعامُ، فاسْتَسْقِ اللَّهَ لنا، فإنَّا نَسْتَشْفِعُ بك على اللَّه، ونستشفع باللَّه عليك، قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: وَيْحَكَ! ! أتدري ما تقول؟ وسَبَّح رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فما زال يُسبح حتى عُرِف ذلك في وجوه أصحابه، ثم قال: وَيْحَكَ! ! إنه لا يُسْتَشْفَعُ باللَّه على أحدٍ من خلقه، شأنُ اللَّه أعظمُ من ذلك، ويحك! ! أتدري ما اللَّه؟ إنَّ عرشه على سمواته لهَكذا -وقال بأصابعه مثلَ القُبَّة عليه- وإنه لَيَئِطَّ به أَطِيط الرَّحل بالراكب -قال ابن بَشَّار في حديثه: إن اللَّه فوقَ عرشه، وعَرْشُه فوق سمواته- وساق الحديث".
حكم الألباني
ضعيف: الظلال (575)، المشكاة (5727)].
• قال أبو بكر البزار: وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- من وجه من الوجوه، إلا من هذا الوجه، ولم يقل فيه محمد بن إسحاق "حدثني يعقوب بن عقبة" هذا آخر كلامه.
ومحمد بن إسحاق مُدلِّس، هاذا قال المدلس "عن فلان" ولم يقل: "حدثنا، أو سمعت، أو أخبرنا" لا يحتج بحديثه.
وإلى هذا أشار البزار، مع أن ابن إسحاق إذا صرح بالسماع اختلف الحفاظ في الاحتجاج بحديثه، فكيف إذا لم يصرح به؟
وقد روى يحيى بن معين وغيره، فلم يذكروا فيه لفظة: "به".
وقال الحافظ أبو القاسم الدمشقي: وقد تفرد به يعقوب بن عتبة بن المغيرة بن الأخنس الثقفي الأخنسي، عن جبير بن محمد بن جبير بن مطعم القرشي النوفلي.
وليس لهما في صحيحَيْ أبي عبد اللَّه محمد بن إسماعيل البخاري وأبي الحسن مسلم بن الحجاج النيسابوري رواية، وانفرد به محمد بن إسحاق بن يسار عن يعقوب، وابن إسحاق: لا يحتج بحديثه، وقد طعن فيه غير واحد من الأئمة، وكذبه جماعة منهم.
4727/ 4560 - وعن جابر بن عبد اللَّه -رضي اللَّه عنهما-، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، قال: "أُذِنَ لي أَنْ أُحَدِّثَ عن مَلَكٍ من ملائكةِ اللَّه من حَمَلةِ العرشِ، إنَّ ما بين شَحْمة أُذنه إلى عاتقه: مسيرةُ سبعمائة عام".
حكم الألباني
صحيح: المشكاة (5728) الطحاوية (249)، الصحيحة (151)].
14/ 19 -
باب في الرؤية
[4: 374]
4729/ 4561 - عن جرير بن عبد اللَّه البَجَلي -رضي اللَّه عنه-، قال: "كُنَّا مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- جُلوسًا، فنظر إلى القمر ليلة أربعَ عَشْرة، فقال: إنّكُمْ يمتَرَوْنَ رَبَّكم، كما ترون هذا، لا تُضَامُونَ في رؤيته، فإن استطعتم أن لا تُغْلَبوا على صلاةٍ قبلَ طلوع الشمس وقبلَ غروبها فافعلوا.
ثم قرأ هذه الآية: ﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا﴾ [طه: 130] ".
حكم الألباني
صحيح: ابن ماجة (177): ق] • وأخرجه البخاري (554) ومسلم (633) والترمذي (2551) والنسائي وابن ماجة (177).
4730/ 4562 - وعن أبي هريرة -رضي اللَّه عنه-، قال: "قال ناس: يا رسول اللَّه، أنَرى رَبَّنا يوم القيامة؟ قال: هل تُضَارُّونَ في رُؤية الشمسِ في الظَّهيرة، ليست في سحابة؟ قالوا: لا، قال: هل تُضَارُّون في رؤية القمر ليلة البدر، ليس فيه سحابة؟ قالوا: لا، قال: والذي نفسي بيده لَا تضَارُّون في رؤيته إلا كما تُضارون في رؤية أحدهما".
حكم الألباني
صحيح: ابن ماجة (177): ق] • وأخرجه مسلم (182)، (2968) والبخاري (6573) وابن ماجة (178) والترمذي (2554).
4731/ 4563 - وعن أبي رَزِينٍ العقيلي -رضي اللَّه عنه-، قال: "قلت: يا رسول اللَّه، أكلُّنا يَرى ربَّه؟ -قال: ابنُ معاذ، وهو عبيد اللَّه- مُخْلِيًا به يوم القيامة، وما آيةُ ذلك في خَلْقه؟ قال: يا أبا رزين، أليسَ كُلُّكم يرى القمر؟ قال ابن معاذ: ليلة البدر -مُخْلِيًا به- ثم اتفقا: قلت: بلى،