مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاقصفحات 491-496

باب في فضل سَقي الماء

[2: 54] 1679/ 1610 - عن سعيد -وهو ابن المسيب-: "أن سعدًا -وهو ابن عُبادة- أتى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال: أي الصدقة أعجبُ إليك؟ قال: الماء".

حكم الألباني

حسن] • وفي رواية، عن سعيد بن المسيَّب، والحسن، عن سعيد بن عُبادة، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، بنحوه.
وأخرجه الترمذي (3684) والنسائي (3665) وانظر ما بعده.

1681/ 1611 - وفي رواية: عن أبي إسحاق -يعني السبيعي- عن رجل، عن سعد بن عُبادة، أنه قال: "يا رسول اللَّه، إنَّ أُمَّ سعدٍ ماتت، فأيُّ الصدقة أفضل؟ قال: الماء، قال: فحفر بئرًا، وقال: هذه لأم سعد".

حكم الألباني

حسن] • وأخرجه ابن ماجة (3684) والنسائي (3664) و (3666) انظر ما قبله.
بنحوه من حديث ابن المسيب، وهو منقطع، فإن سعيد بن المسيب والحسن البصري لم يدركا سعد بن عبادة، فإن مولد سعيد بن المسيب سنة خمس عشرة، ومولد الحسن البصري: سنة إحدى وعشرين، وتوفي سعد بن عبادة بالشام سنة خمس عشرة، وقيل: سنة أربع عشرة، وقيل: سنة إحدى عشرة، فكيف يدركانه؟ !

1682/ 1612 - عن أبي سعيد -وهو الخدري- عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "أيُّمَا مُسْلِمٍ كسا مسلمًا ثوبًا على عُرْيٍ كساه اللَّه من خُضْر الجنة، وأيما مسلم أطعم مسلمًا على جُوع أطعمه اللَّه من ثمار الجنة، وأيُّما مسلم سَقَى مسلمًا على ظمإٍ سقاه اللَّه عز وجل من الرَّحيق المختوم".

حكم الألباني

ضعيف] • أخرجه الترمذي (2449). في إسناده أبو خالد يزيد بن عبد الرحمن المعروف بالدَّالاني، وقد أثنى عليه غير واحد وتكلم فيه غير واحد.
وقد تقدم الكلام عليه.

باب في المنيحة

[2: 55]

1683/ 1613 - عن عبد اللَّه بن عمرو قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "أربعون خَصْلَةً أعلاهن مَييحَةُ العَنْز، ما يعملُ رجل بخَصْلةٍ منها رَجَاء ثوابها، وتَصْدِيقَ موعودها، إلا أدخله اللَّه بها الجنة"، وفي حديث مسدد: قال حسان -يعني ابن عطية-: فعددنا ما دون منيحة العَنْز مِنْ رَدِّ السلام، وتَشْمِيت العاطس، وإماطة الأذَى عن الطريق، ونحوه، فما استطعنا أن نبلغ خمس عشرة خَصلةً.

حكم الألباني

صحيح: خ] • أخرجه البخاري (2631).

باب أجر الخازن

[2: 56] 1684/ 1614 - عن أبي موسى -وهو عبد اللَّه بن قيس الأشعري- قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إن الخازن الأمين الذي يُعطي ما أُمر به كاملًا مُوَفَّرًا طَيِّبةً به نفسُه، حتى يدفعه إلى الذي أمر له به: أحد المتصدقَيْن".

حكم الألباني

صحيح: ق] • وأخرجه البخاري (1438) ومسلم (1023) والنسائي (2560).

23/ 44 -

باب المرأة تصَّدق من بيت زوجها

[2: 56] 1685/ 1615 - عن عائشة قالت: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إذا أنفقت المرأةُ من بيت زَوجها عْيرَ مُفْسِدَةٍ، كان لها أَجْرُ ما أنفقت، ولزوجها أجرُ ما اكتسب، ولخازنه مثلُ ذلك، لا يَنْقُصُ بعضُهم أجرَ بعض".

حكم الألباني

صحيح: ق] • وأخرجه البخاري (1425) ومسلم (1024) والترمذي (671) و (672) والنسائي (9198 - الكبرى- الرسالة) وابن ماجة (2294).

1686/ 1616 - وعن سعد -وهو ابن أبي وقاص- قال: "لما بايع رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- النساءَ، قامت امرأةٌ جليلةٌ، كأنها من نساء مُضَر، فقالت: يا نبيَّ اللَّه، إنَّا كَلٌّ على آبائنا وأبنائنا -قال أبو داود: وأُري فيه: وأزواجنا- فما يَحِلُّ لنا من أموالهم؟ فقال: الرَّطْبُ تأكُلْنَهُ وتُهدينه".

حكم الألباني

ضعيف]

• قال أبو داود: الرَّطْبُ: الخبز والبَقْل والرُّطَب.

1687/ 1617 - وعن هَمَّام عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إذا أنفقت المرأة من كَسْب زوجها من غير أمرِه فلها نصفُ أجره".

حكم الألباني

صحيح: ق] • وأخرجه البخاري (2066) ومسلم (1026).

1688/ 1618 - وعن عطاء، عن أبي هريرة: "في المرأة تَصَدَّق من بيت زوجها؟ قال: لا، إلا من قُوتها، والأجرُ بينهما، ولا يَحِلُّ لها أن تَصَدَّقَ من مال زوجها إلا بإذنه"

حكم الألباني

صحيح موقوف]

24/ 45 -

باب في صِلة الرحم

[2: 58] 1689/ 1619 - عن أنس قال: "لما نزلت: ﴿لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ﴾ [آل عمران: 92] قال أبو طَلْحة: يا رسول اللَّه، أرى رَبَّنا يسألُنا من أموالنا، فإني أُشهدُك أني قد جعلتُ أرْضِي بَارْيَحَاءَ له، فقال له رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: اجعلها في قَرابتك، فقسَمها بين حَسَّان بن ثابت وأُبَيِّ بن كعب".

حكم الألباني

صحيح: م, خ، نحوه] قال أبو داود: بلغني عن الأنصاري، محمد بن عبد اللَّه، قال: أبو طلحة زيد بن سَهْل بن الأسود بن حَرام بن عمرو بن زيد مَناة بن عَدِيِّ بن عمرو بن مالك بن النَّجار، وحسان بن ثابت بن المنذر بن حَرام، يجتمعان إلى حرام، وهو الأبُ الثالث، وأبيُّ بن كعب بن قيس بن عَتيك بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار، فعمرو: يجمع حَسَّان وأبا طَلْحَة وأبيًّا، قال الأنصاري: بين أُبَيِّ وأبي طلحة ستة آباء.
• وأخرجه مسلم والنسائي، وليس في حديثهما كلام الأنصاري، وأخرجه البخاري (2758) ومسلم (43/ 998) والنسائي (3602) والترمذي (2997) من حديث إسحاق بن عبد اللَّه بن أبي طلحة عن أنس بن مالك، أتمَّ منه.

1690/ 1620 - وعن سليمان بن يَسار عن مَيمونة زوج النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قالت: "كان لي جارية، فأعتقتها، فدخل عليَّ النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، فأخبرته، فقال: آجَرَكِ اللَّه، أما إنَّكِ لو كنتِ أعطيتها أخوالَك كان أعظمَ لأجرِك".

حكم الألباني

صحيح: م] • وأخرجه النسائي، وأخرجه البخاري (2592) ومسلم (999) والنسائي (4932 - الكبرى- العلمية) من حديث كريب عن ميمونة.

1691/ 1621 - عن أبي هريرة قال: "أمرَ النبيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- بالصدقة، فقال رجل: يا رسول اللَّه، عندي دينار، فقال: تصدق به على نفسك، قال: عندي آخر، قال: تصدق به على وَلَدك، قال: عندي آخر، قال: تصدق به على زوجتك -أو زوجك، قال: عندي آخر، قال: تصدق به على خادمك، قال: عندي آخر، قال: أنْتَ أَبْصَرُ".

حكم الألباني

حسن] • وأخرجه النسائي (2535). في إسناده محمد بن عجلان، وقد تقدم الكلام عليه.

1692/ 1622 - وعن عبد اللَّه بن عمرو قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "كفى بالمرء إثْمًا أن يُضَيَّعَ مَنْ يَقُوتُ".

حكم الألباني

حسن] • وأخرجه النسائي (9132 - الكبرى- الرسالة).
وأخرج مسلم (996) في الصحيح من حديث خيثمة بن عبد الرحمن عن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "كفى بالمرء إثمًا أن يحبس عمن يملك قوته".

1693/ 1623 - وعن أنس قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "مَنْ سَرَّه أن يُبْسَطَ عليه في رِزْقه ويُنْسَأَ في أثَرِه فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ".

حكم الألباني

صحيح] • وأخرجه البخاري (2067) ومسلم (2557) والنسائي (11365 - الكبرى- الرسالة).

1694/ 1624 - وعن أبي سَلَمَة عن عبد الرحمن بن عوف قال: سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "قال اللَّه تعالى: أنا الرحمن، وهي الرَّحِمُ، شَقَقْتُ لها اسمًا من اسمى، مَنْ وَصَلَهَا وَصَلْتُه، ومَنْ قَطَعَهَا بَتَتُّهُ".

حكم الألباني

صحيح] • وأخرجه الترمذي (1907)، وقال: حديث صحيح.
وفي تصحيحه نظر، فإن يحيى بن مَعين قال: أبو سلمة بن عبد الرحمن لم يسمع من أبيه شيئًا، وذكر غيره أن أبا سلمة وأخاه لهما سماع من أبيهما.
وأخرجه أبو داود من حديث مَعْمَر عن الزهري عن أبي سلمة عن ردَّاد الليثي عن عبد الرحمن بن عوف، وأشار إليه الترمذي، وحكى عن البخاري أنه قال: وحديث معمر خطأ.
وقد أخرج البخاري (4830، 4831، 4832، 5987، 7502) ومسلم (50/ 2554) والنسائي (11433 - الكبرى- الرسالة) من حديث سعيد بن يَسار، وأبي الحُباب، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إن اللَّه خلق الخلق، حتى إذا فرغ منهم قامت الرَّحِمُ، فقالت: هذا مقام العائذ من القطيعة، قال: نعم، أما ترضين أني أصِل من وصلك، وأقطع من قطعك؟ قال: بلى، قال: فذاكِ لكِ" الحديث.

1696/ 1625 - وعن جبير بن مطعم، يبلغ به النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "لا يدخلُ الجنة قاطع".

حكم الألباني

صحيح: ق] • وأخرجه البخاري (5984) ومسلم (2556) والترمذي (1909). وقال سفيان بن عيينة: يعني قاطع رحم.

1697/ 1626 - وعن عبد اللَّه بن عمرو، قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "ليس الواصل بالمكافئ، ولكن الواصل الذي إذا قُطِعَتْ رَحِمُه وَصَلَهَا".

حكم الألباني

صحيح: خ] • وأخرجه البخاري (5991) والترمذي (1908).

25/ 46 -

باب في الشُّحِّ

[2: 61]

1698/ 1627 - عن عبد اللَّه بن عمرو قال: "خطب رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال: إيَّاكمْ والشُّحَّ، فإنما هَلَكَ من كان قبلكم بالشح: أمرهم بالبخل، فَبَخِلوا، وأمرهم بالقطيعة، فقطعوا، وأمرهم بالفجور، ففجروا".

حكم الألباني

صحيح] • وأخرجه النسائي (×).

1699/ 1628 - وعن عبد اللَّه بن أبي مليكة قال: حدثتني أسماء بنتُ أبي بكر قالت: "قلتُ: يا رسول اللَّه، ما لي شيء إلا ما أدْخَل عليَّ الزبيرُ بيتَه، أفأعطي منه؟ قال: أعْطِي ولا تُوكِي، فيُوكَى عليك".

حكم الألباني

صحيح: ق] • وأخرجه الترمذي (1960) والنسائي (2550) و (2551). وأخرجه البخاري (1433) و (2590) ومسلم (1029) من حديث ابن أبي مليكة عن عبَّاد بن عبد اللَّه بن الزبير عن أسماء، مختصرًا ومطولًا، بنحوه.

1700/ 1629 - وعن عائشة: أنها ذكرت عِدَّةً من مساكين -قال أبو داود: وقال غيره: أو عِدَّة من صدقة- فقال لها رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "أعْطِي، ولا تُحْصِي، فيُحْصَى عليك".

حكم الألباني

صحيح] • وقد أخرج البخاري (1433) ومسلم (1029) والنسائي (2549) قوله -صلى اللَّه عليه وسلم-: "ولا تحصي فيحصي اللَّه عليك" من رواية أسماء بنت أبي بكر الصديق عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-.

5 -

جارٍ التحميل