• وأخرجه الترمذي (2740) والنسائي (225 - عمل اليوم والليلة)، وقال الترمذي: هذا حديث اختلفوا في روايته عن منصور، وقد أدخلوا بين هلال وبين سالم رجلًا.
5032/ 4867 - وعن هلال بن يِساف، عن خالد بن عَرْفَجة، عن سالم بن عُبيد الأشجَعِي -بهذا الحديث- عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-".
حكم الألباني
ضعيف]
• وأخرجه النسائي (225 - عمل اليوم والليلة)، وأخرجه النسائي أيضًا (230 - عمل اليوم والليلة) عن منصور عن رجل عن خالد بن عُرفُطَة عن سالم.
وأخرجه أيضًا عن منصور عن هلال بن يساف عن رجل آخر.
وقال: هذا الصواب عندنا، والأول: خطأ.
هذا آخر كلامه.
وقد رواه علي بن المديني عن يحيى بن سعيد القطان عن سفيان عن منصور عن هلال عن رجل عن رجل عن سالم.
ورواه مسدد عن يحيى القطان عن سفيان عن منصور عن هلال عن رجل من آل خالد بن عُرفُطة عن آخر منهم قال: "كنا مع سالم".
ورواه زائدة عن منصور عن هلال عن رجل من أشجع عن سالم.
ورواه عبد الرحمن بن مَهْدي عن أبي عَوانة عن منصور عن هلال عن رجل من آل عُرْفُطَة عن سالم.
واخْتُلِف في وَرْقاء فيه.
فقال بعضهم: خالد بن عَرْفجة، وقال بعضهم: خالد بن عُرفطة، أو عَرْفَجة.
ويشبه أن يكون خالدٌ -هذا- مجهولًا، فإن أبا حاتم الرازي قال: لا أعرف أحدًا يقال له: خالد بن عُرفطة إلا واحدًا: الذي له صحبة.
5033/ 4868 - وعن أبي هريرة -رضي اللَّه عنه-، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "إذَا عَطَسَ أحدُكم فليَقُلْ: الحمد للَّه على كل حال، وليَقُلْ أخوه، أو صاحبه: يرحمك اللَّه، ويقولُ هو: يَهديكم اللَّهُ ويُصْلِحُ بالَكم".
حكم الألباني
صحيح: خ] • وأخرجه البخاري (6224) والنسائي (232 - عمل اليوم والليلة).
باب كم يُسمَّت العاطس؟
[4: 467] 5034/ 4869 - عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة -رضي اللَّه عنه-، قال: "سَمِّتْ أخاك ثلاثًا، فما زادَ فهو زُكام".
حكم الألباني
حسن موقوف ومرفوع: المشكاة (4743) التحقيق الثاني]
5035/ 4870 - وفي رواية: عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة -رضي اللَّه عنه-، قال: لا أعلمه إلا أنه رفع الحديث إلى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، بمعناه.
حكم الألباني
حسن: انظر ما قبله]
قال أبو داود: رواه أبو نعيم عن موسى بن قيس عن محمد بن عجلان عن سعيد عن أبي هريرة عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-.
موسى بن قيس -هذا- الذي رفعه: هو موسى بن قيس الحَضْرَمي الكوفي، ويقال له: عصفور الجنَّة.
قال يحيى بن معين: ثقة، وقال أبو حاتم الرازي: لا بأس به، وقال أبو جعفر العُقيلي: يحدث بأحاديث ردية بواطيل، وذكر أيضًا أنه من الغلاة في الرفْض.
5036/ 4871 - وعن حُميدة، أو عُبيدة بنت عُبيد بن رِفاعة الزُّرْقي، عن أبيها، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "يُسَمَّتُ الْعَاطِسَ ثَلاثًا، فإنْ شِئْتَ فَسَمِّتُهُ، وَإِنْ شِئْتَ فكُفَّ".
حكم الألباني
ضعيف: الترمذي (2904)]
• وأخرجه الترمذي (2744).
هذا مرسل، عبيد بن رفاعة: ليست له صحبة، فأما أبوه وحده: فلهما صحبة.
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: عبيد بن رفاعة: ليست له صحبة، وذكره البخاري في تاريخه، فقال: روى عن أبيه.
وقال أبو القاسم البغوي: يقال: إنه أدرك النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، وولد على عهده.
وفي إسناده: يزيد بن عبد الرحمن، وهو أبو خالد، المعروف بالدَّالانِي، وقد تقدم الاختلاف في الاحتجاج به.
5037/ 4872 - وعن إياس بن سَلَمة بن الأكْوَع، عن أبيه -رضي اللَّه عنه-: "أن رجلًا عطس عند النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، فقال له: يرحمك اللَّه، ثم عطس، فقال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: الرجل مزكوم".
حكم الألباني
صحيح: ابن ماجة (3714) ولفظه أتم: م. مختصرًا] • وأخرجه مسلم (2993) والترمذي (2743) والنسائي (10051 - الكبرى، العلمية) وابن ماجة (3714).
باب كيف يسمت الذمي؟
[4: 468] 5038/ 4873 - عن أبي بُردة -وهو عامر- عن أبيه -وهو أبو موسى الأشعري -رضي اللَّه عنه-، قال: "كانت اليهود تَعَاطَسُ عند النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، رَجاء أن يقولَ لها: يرحمكم اللَّه، فكان يقول: يهديكم اللَّه وُيصلح بالكم".
حكم الألباني
صحيح: الترمذي (2895)]
• وأخرجه الترمذي (2739) والنسائي (9990 - الكبرى، العلمية).
وقال الترمذي: حسن صحيح.
باب فيمن يعطس ولا يحمد اللَّه
[4: 486] 5039/ 4874 - عن أنس -رضي اللَّه عنه-، قال: "عطس رجلان عندَ النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، فشمَّتَ أحدَهما وترك الآخرَ، قال: فقيل: يا رسول اللَّه، رجلان عَطَسَا، فَشَمَّتَّ أحدهما -قال أحمد، وهو ابن يونس- فَشَمتَّ أحدهما وتركت الآخر؟ فقال: إِنَّ هَذَا حَمِدَ اللَّه، وَإِنَّ هَذَا لَمْ يَحْمَد اللَّه".
حكم الألباني
صحيح: ق] • وأخرجه البخاري (6221) ومسلم (2991) والترمذي (2742) وابن ماجة (3713).
45/ 94 -
باب في الرجل ينبطح على بطنه
[4: 468] 5040/ 4875 - عن يَعيش بن طَخْفَة بن قيس الغفاري -رضي اللَّه عنه-، قال: "كان أبي من أصحابِ الضُفَّةِ، فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: انْطَلِقُوا بِنَا إلى بَيْتِ عائِشَةَ -رضي اللَّه عنها-، فانطلقنا، فقال: يَا عَائِشَةُ أطعمينا، فجاءت بحَشيشةٍ فأكلنا، ثم قال: يا عائشة، أطعمينا، فجاءت بحَيْسَةٍ مثل القَطاة، فأكلنا، ثم قال: يا عائشة، اسقينا، فجاءتْ بعُسٍّ من لبنٍ، فشربنا، ثم قال: يا عائشة، اسقينا، فجاءتْ بَقدَحٍ صغير، فشربنا، ثم قال: إنْ شِئْتُم نَنَمْ، وَإِنْ شِئْتُمُ انْطَلَقْتُمْ إلى المَسْجدِ، قال: فبينما أنا مضطجع في المسجد من السَّحَر على بَطْني، إذا رجلٌ يُحرَّكُنِي برجله، فقال: إِنَّ هذ ضِجْعَةٌ يُبْغِضُهَا اللَّه، قال: فنظرتُ، فإذا رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-".
حكم الألباني
ضعيف مضطرب: غير أن الاضطجاع على البطن منه صحيح: ابن ماجة (752 و 3723)]
• وأخرجه النسائي (6622، 6695 - الكبرى، العلمية) وابن ماجة (752)، وليس في حديث أبي داود "عن أبيه" ووقع عند النسائي "عن قيس بن طَغْفَة، قال: حدثني أبي"، وعند ابن ماجة "عن قيس بن طِهْفَة عن أبيه مختصرًا" وفيه اختلاف كثير جدًا.
وقال أبو عمر النمري: اختلف فيه اختلافًا كثيرًا، واضطرب فيه اضطرابًا شديدًا، فقيل: طِهفة بن قيس، بالهاء، وقيل: طخْفَة بالخاء، وقيل: طغفة بالغين، وقيل: طقفة بالقاف والفاء، وقيل: قيس بن طخفة، وقيل: يعيش بن طخفة، وقيل: عبد اللَّه بن طخفة عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، وقيل: طهفة بن أبي ذرٍّ عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، وحديثهم كلهم واحد -قال: "كنت نائمًا الصُّفة، فركَضَني رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- برجله، وقال: هذه نومة يبغضها اللَّه عز وجل" وكان من أهل الصفة.
ومن أهل العلم من يقول: إن الصحبة لأبيه عبد اللَّه، وإنه صاحب القصة.
هذا آخر كلامه.
وذكر البخاري فيه اختلافًا كثيرًا، وقال "طغفة" خطأ، وذكر أنه روى عن يعيش بن طخفة عن قيس الغفاري.
قال: "كان أبي" وقال: لا يصح قيس فيه، وذكر أنه روى عن أبي هريرة، وقال: ولا يصح أبو هريرة.
46/ 95 -
باب النوم على سطح غير محجر
[4: 469] 5041/ 4876 - عن عبد الرحمن بن علي -يعني ابنَ شيبان- عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "مَنْ بَاتَ عَلَى ظَهْرِ بَيْتٍ لَيْسَ لَهُ حِجَارٌ فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ الذِّمَّةُ".
حكم الألباني
صحيح: المشكاة: (2720) الصحيحة (828)]
• هكذا وقع في روايتنا "حجار" براء مهملة بعد الألف.
وتبويب صاحب الكتاب يدل عليه، فإنه قال: غير محجر، و"الحجار" جمع "حجر" بكسر الحاء، وأصل الباب: المنع، ومنه حجر الحاكم، أي: ليس عليه سترة تمنعه من السقوط.
ويقال: احتجرتُ الأرض: إذا ضربْتَ عليها منارًا تمنعها به عن غيرك.
ويكون من الحجرة، وهي حظيرة الإبل، وحجرة الدار، وهو راجع أيضًا إلى المنع.
ورواه الخطابي "حِجّي"، وذكر أنه يروي بكسر الحاء وفتحها.
وقال غيره: فمن كسر شَبَّهه بالحِجَى الذي هو العقل، لأن الستر يمنع من الوقوع، كما أن العقل يمنع من الفساد.
ومن فتحه قال: "الحَجَى": مقصورًا: الطرف والناحية.
وجمعه: أحجاء.
وقد روى أيضًا "حجاب" بالباء.
47/ 96 - 97 -
باب في النوم على طهارة
[4: 470] 5042/ 4877 - عن شَهْر بن حَوْشَب، عن أبي ظَبْيَة، عن معاذ بن جبل -رضي اللَّه عنه-، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَبِيتُ عَلَى ذِكْرٍ طَاهِرًا فَيَتَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ، فَيَسْألَ اللَّهَ خَيْرًا مِنَ الدُّنْيَا
وَالْآخِرَةِ إلا أَعْطَاهُ إيَّاه".
حكم الألباني
صحيح: المشكاة (1215)، التعليق الرغيب (1/ 207 - 208)]
قال ثابت البُناني: قدم علينا أبو ظبية، فحدثنا بهذا الحديث عن معاذ بن جبل عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، قال ثابت: قال فلان: لَقَدْ جَهِدْتُ أنْ أَقُولَها حين أنبعثُ فَما قَدَرْتُ عليها.
وأخرجه النسائي (805 - عمل اليوم والليلة) وابن ماجة (3881)، وبيَّن فيه أن ثابتًا البناني رواه عن شهر عن أبي ظبية عن معاذ، قال ثابت: "فقدم علينا أبو ظبية، فحدثنا بهذا الحديث عن معاذ".
وأبو ظبية هذا: كلاعي شامي ثقة، وهو بفتح الظاء المعجمة، وسكون الباء الموحدة، وبعدها ياء آخر الحروف مفتوحة وتاء تأنيث.
باب كيف يتوجه
[4: 470] 5044/ 4878 - وعن أبي قِلابة، عن بعض آل أم سَلَمة، قال: "كان فِرَاشُ النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- نَحْوٍ مِمَّا يُوضَعُ الإنسان في قَبرهِ، وكان المسجدُ عند رأسِهِ.
حكم الألباني
ضعيف: المشكاة (4717) التحقيق الثاني] • لا يُعْرَف هذا الذي حدث عنه أبو قلابة، هل له صحبة أم لا؟
5043/ 4879 - وعن ابن عباس -رضي اللَّه عنهما-: "أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قام من الليل، فَقَضَى حَاجَتَهُ، فَغَسَلَ وَجْهَهُ وَبدَيْهِ -يعني بال ثم نام".
حكم الألباني
صحيح: ق] • وأخرجه البخاري (6316) ومسلم (304) والترمذي في الشمائل (255 - الدعاس) وابن ماجة (508) مطولًا ومختصرًا، والنسائي (1121).
48/ 97 - 98 -
باب ما يقال عند النوم
[4: 471] 5045/ 4880 - عن سَواء -وهو أخو مُعيث الخزاعي- عن حَفْصَة -رضي اللَّه عنهما-، زوج النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "أَنَّ رَسُولَ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: كان إِذَا أَرَادَ أَنَّ يَرْقُدَ وَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى تَحْتَ خَدِّهِ، ثم يقول:
اللَّهُمَّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ -ثلاث مرات".
حكم الألباني
صحيح: دون قوله: "ثلاث مرات"، الصحيحة (2754)، تخريج الكلم/ الطبعة الجديدة]
• وأخرجه النسائي (10597 - الكبرى، العلمية).
وأخرجه النسائي أيضًا (10599 - الكبرى، العلمية) من حديث المسيب بن رافع عن حفصة مختصرًا في وضع الكف خاصة.
وأخرجه النسائي أيضًا من حديث أبي إسحاق السَّبيعي عن أبي عبيدة -وهو ابن عبد اللَّه بن مسعود- ورجل آخر عن البراء بن عازب، ولفظه: "يوم تجمع عبادك"، وقال: وقال الآخر: "يوم تبعث عبادك".
وآخر أيضًا: من حديث أبي عبيدة عن أبيه، ولفظه: "يوم تجمع عبادك".
وهذا منقطع، أبو عبيدة بن عبد اللَّه بن مسعود: لم يسمع من أبيه.
5046/ 4881 - وعن البراء بن عازب -رضي اللَّه عنهما-، قال: قال لي رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إِذَا أَتَيْتَ مَضْجَعَكَ فَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ للِصَّلَاةِ، ثُمَّ اضْطَجع عَلَى شِقِّكَ الأَيْمَن، وَقُلْ: اللَّهُمَّ أَسلَمْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ، وفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ، وَأَلْجأتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ، رَهْبَةً وَرَغْبَةً إِلَيْكَ، لَا مَلْجَأَ ولا مَنْجَى مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ، آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ، ونَبِيِّكَ الذِي أَرْسَلْتَ، قال: فإِنْ مُتَّ مُتَّ عَلَى الفِطْرَةِ، واجْعَلْهُنَّ آخِرَ مَا تَقُولُ، قال البراء: فقلت -أسْتَذْكِرُهُنَّ- وَبِرَسُولِكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ، قال: لا، وبنَبيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ".
حكم الألباني
صحيح: الترمذي (3634): ق] • وأخرجه البخاري (247) ومسلم (2710) والترمذي (3394، 3574) وابن ماجة (3876).
5047/ 4882 - وفي رواية قال: قال لي رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ، وأنْتَ طَاهِرٌ فتوَسَّدْ يَمِينَكَ".
ثم ذكر نحوه.
حكم الألباني
صحيح: انظر ما قبله]
5048/ 4883 - وفي رواية عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، بهذا، قال سفيان -وهو الثوري-: قال أحدهما -يعني الأعمش ومنصورًا-: "إذا أتيْتَ فِرَاشَكَ طَاهِرًا".
وقال الآخر: "تَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلَاةِ".
حكم الألباني
صحيح: ق، باللفظ الآخر]
• تقدم في أبي داود (5046).
وساق معنى معتمر -يعني الحديث الأول.
وأخرجه البخاري (247) ومسلم (2710) والترمذي (3394، 3574) والنسائي (3876).
5049/ 4884 - وعن حذيفة -وهو ابن اليمَان -رضي اللَّه عنه-، قال: "كان النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- إذا نام، قال: اللَّهُمَّ باسمك أحْيَا وَأَمُوت، وإذا استيقظ، قال: الحمد للَّه الذي أحيانا بعد ما أماتنا، وإليه النشورُ".
حكم الألباني
صحيح: ابن ماجة (3880): ق] • وأخرجه البخاري (6312) والترمذي (3417) والنسائي (747، 856 - عمل اليوم والليلة) وابن ماجة (3880) واقتصر على شطره الثاني.
5050/ 4885 - وعن أبي هريرة -رضي اللَّه عنه-، قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إِذَا أَوَى أَحُدُكُمْ إِلَى فِرَاشَهُ، فَلْيَنْفُضْ فِرَاشَهُ بِدَاخِلَةِ إِزَارِهِ، فإِنَّهُ لَا يَدْرِي مَا خَلَفَهُ عليه، ثم لْيَضْطَجع عَلَى شِقِّه الأيمن، ثم ليقل: باسْمِكَ رَبِّي وضعتُ جَنْبِي، وبك أَرْفَعُه، إن أَمْسَكْتَ نَفَسي فارْحَمْها، وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين".
حكم الألباني
صحيح: الكلم الطيب (34): ق] • وأخرجه البخاري (6320) ومسلم (2714) والنسائي (890 - عمل اليوم والليلة) والترمذي (3401) وابن ماجة (3874).
5051/ 4886 - وعنه -رضي اللَّه عنه-، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أنه كان يقول إذا أوى إلى فراشِه: "اللَّهُمَّ رَبَّ السمواتِ، وربَّ الأرضِ، وربَّ كُلِّ شَيْءٍ، فالقَ الحبِّ؛ والنَّوَى، مُنْزِلَ التوراة والإنجيل والقرآن: أَعوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ ذِي شَرٍّ، أنتَ آخِذٌ بناصيته، أنتَ الأولُ، فليس قبلك شيء،
وأنت الآخرُ فليس بعدك شيء، وأنتَ الظاهرُ، فليس فوقك شيء، وأنت الباطنُ، فليس دونك شيء -زاد وهب، وهو ابن بقية في حديثه-: اقْضِ عَنِّي الدَّيْنَ، واغْنِني مِنَ الفقر".
حكم الألباني
صحيح: ابن ماجة (3873): م] • وأخرجه مسلم (2713) والترمذي (3400، 3481) والنسائي (7668 - الكبرى، العلمية) وابن ماجة (3831).
5052/ 4887 - وعن الحارث -وهو الأعور- وأبي مَيْسَرَة -وهو عمرو بن شرحبيل الهمْداني الكوفي- عن عليِّ رحمه اللَّه، عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: أنه كان يقولُ عِنْدَ مَضْجَعِهِ: "اللهم إني أعُوذُ بِوَجْهِكَ الْكريم، وكلماتك التَّامَّة، من شَرِّ ما أنتَ آخِذٌ بناصيته، اللهم أنتَ تَكْشِفُ المَغْرَمَ والمأثَم، اللَّهم لَا يُهْزَمُ جُنْدُكَ، ولَا يُخْلَفُ وَعْدُكَ، ولا ينفع ذا الجَدِّ مِنك الجَدُّ، سبحانك وبحمدك".
حكم الألباني
ضعيف: المشكاة (2403) التحقيق الثاني]
• وأخرجه النسائي (7685، 10535 - الرسالة).
والحارث الأعور: لا يحتج بحديثه، غير أن أبا ميسرة هذا هو عمرو بن شُرَحبيل الهمداني الكوفي: ثقة، احتج به البخاري ومسلم في صحيحيهما.
5053/ 4888 - وعن أنس -رضي اللَّه عنه-، أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- كان إذا أَوَى إلى فراشه قال: "الْحَمْدُ للَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا، وَكفَانَا وَآوَانَا، فكَمْ مِمَّنْ لَا كَافِيَ لَهُ، وَلَا مُؤْويَ".
حكم الألباني
صحيح: الترمذي (3236): م] • وأخرجه مسلم (2715) والترمذي (3396) والنسائي (799 - عمل اليوم والليلة).
5054/ 4889 - وعن أبي الأَزْهَر الأنماري -رضي اللَّه عنه-، أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "كان إذا أخذ مَضْجَعَهُ من الليل قال: بِسْمِ اللَّه وضعتُ جَنْبِي، اللهم اغفر لي ذنبي، وأَخْسِئْ شَيْطَانِي، وَفُكَّ رِهَانِي، وَاجْعَلْني في النَّدِيِّ الأَعْلَى".
حكم الألباني
صحيح: المشكاة (2409) التحقيق الثاني]
• قال أبو داود: رواه أبو همام الأهوازى عن ثور -يعني ابن يزيد- قال: أبو زهير الأنماري.
هذا آخر كلامه.
وقال أبو القاسم البغوي في معجم الصحابة: أبو الأزهر الأنماري -ولم ينسب- روى عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- حديثًا، ولا أدري، له صحبة أم لا؟ وذكر له هذا الحديث.
وأبو همام الأهوازي: هو محمد بن الزِّبْزِقان: ثقة، احتج به البخاري ومسلم.
5055/ 4890 - وعن فروة بن نوفل، عن أبيه -رضي اللَّه عنهما-، أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال لنوفَل: "اقرأ: ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ (1)﴾ [الكافرون: 1]، ثم نَمْ على خاتمتِها، فإنها براءةٌ من الشِّرك".
حكم الألباني
صحيح: الترمذي (3643)]
• وأخرجه النسائي (801 - عمل اليوم والليلة) مرسلًا، وذكر الترمذي والنسائي طرفًا من الاختلاف فيه، وقال الترمذي (3403): وقد اضطرب أصحاب أبي إسحاق في هذا الحديث.
وذكَر أبو عمر النمري نَوْفَلًا هذا في كتاب الصحابة، وقال: حديثه في ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ (1)﴾ [الكافرون: 1]، مضطرب الإسناد، لا يثبت.
5056/ 4891 - وعن عائشة -رضي اللَّه عنها-: "أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: كان إذا أوى إلى فِراشه كل ليلةٍ جَمعَ كَفَّيه، ثمَّ نَفَثَ فيهما، وقرأفيهما: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1)﴾ [الإخلاص: 1]، و ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ (1)﴾ [الفلق: 1]، و ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ (1)﴾ [الناس: 1]، ثم يمسحُ بهما ما استطاعَ من جَسَده: يَبدأُ بهما على رأسه ووجهه، وما أقبلَ من جَسده، يفعل ذلك ثلاث مرات".
حكم الألباني
صحيح: ق] • وأخرجه البخاري (5017) ومسلم (2192) والترمذي (3402) والنسائي (10624 - الكبرى، العلمية) وابن ماجة (3875).
5057/ 4892 - وعن عِرْباضِ بن سَارية -رضي اللَّه عنه- "أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- كان يقرأ المُسَبِّحَات، قبل أن يَرْقُد، وقال: إنَّ فيهن آيةً أفضلُ من ألف آية".
حكم الألباني
ضعيف: التعليق الرغيب (1/ 210)]
• وأخرجه الترمذي (2921) والنسائي (10549 - 10550 - الكبرى، العلمية).
وقال الترمذي: حسن غريب.
هذا آخر كلامه.
وفي إسناده: بقية بن الوليد عن بُجير بن سعد، وبقية فيه مقال.
وأخرجه النسائي (10551 - الكبرى، العلمية) من حديث معاوية بن صالح عن بُجير بن سعد مرسلًا.
5058/ 4893 - وعن ابن الوليد -وهو عبد اللَّه- عن ابن عمر -رضي اللَّه عنهم-: أنه حدثه: "أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- كان يقول، إذا أخذ مَضْجَعه: الْحمْدُ للَّه الذي كفاني وآوني، وأطعمني وسَقاني، والذي مَنَّ عَلَيَّ فأفْضَلَ، والذي أعطاني فأجْزَل، الحمد للَّه على كل حال، اللهم رَبَّ كُلَّ شيء ومَلِيكَهُ، وإله كلِّ شيء، أعوذُ بك من النار".
حكم الألباني
صحيح الإسناد] • وأخرجه النسائي (7694، 10634 - الكبرى، العلمية).
5059/ 4894 - وعن المقبري -وهو سعيد بن أبي سعيد- عن أبي هريرة -رضي اللَّه عنه-، قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "مَنِ اضْطَجَعَ مَضْجَعًا لم يذكر اللَّه تعالى فيه: إلا كان عليه تِرَةً يوم القيامة، وَمَنْ قَعَدَ مَقْعَدًا لم يذكر اللَّه تعالى فيه: إلا كان عليه تِرةً يومَ القيامة".
حكم الألباني
حسن: الصحيحة (78)]
• تقدم في أبي داود (3856).
وأخرجه النسائي (10585 - الكبرى، الرسالة) مختصرًا بقصة الاضطجاع فقط.
وفي إسناده: محمد بن عجلان، وقد تقدم الاختلاف فيه.
باب ما يقول الرجل إذا تعارَّ من الليل
[4: 474] 5060/ 4895 - وعن عُبادة بن الصامت -رضي اللَّه عنه-، قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "مَنْ تَعَارَّ مِنَ الليْلِ، فقال حين يَسْتيْقِظُ: لا إله إلا اللَّه وحده، لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، سُبحان اللَّه، والحمد للَّه، واللَّه أكبر، ولا حول ولا قوة إلا باللَّه، ثم دعا: رَبِّ اغفر لي -قال الوليد، وهو ابن مسلم، أو قال: دعا- استجيب له، فإن قام فتوضأ، ثم صلى قُبِلَتْ صَلاته".
حكم الألباني
صحيح: ابن ماجة (3878): خ] • وأخرجه البخاري (1154) والترمذي (3414) والنسائي (861 - عمل اليوم والليلة) وابن ماجة (3878) بنحوه، وقد تقدم الكلام عليه في الجزء قبله.
5061/ 4896 - وعن عائشة -رضي اللَّه عنها- "أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- كان إذا استيقظَ من الليلِ قال: لا إله إلا أنتَ، سُبحانك اللهم، أستغفرك لذنبي، وأسألك رحمتك، اللهم زِدْنِي علمًا، ولا تُزِغْ قلبي، بعد إذْ هَدَيْتَني، وهَبْ لي مِنْ لَدُنْكَ رحمةً، إنك أنت الوهابُ".
حكم الألباني
ضعيف: الكلم الطيب (45)] • وأخرجه النسائي (10635 - الكبرى، العلمية).
49/ 99 - 100 -
باب في التسبيح عند النوم
[4: 474] 5062/ 4897 - عن ابن أبي ليلى، قال: حدثنا علي -رضي اللَّه عنه-، قال: "شَكَتْ فاطمةُ إلى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- ما تَلْقَى في يَدِهَا من الرَّحَى، فأُتِيَ بِسَبْيٍ، فأتَتْهُ تسأله، فلم ترَهُ، فأخْبرتْ بذلك عائشة، فلما جاء النبيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- أخبرته، فأتانا، وقد أخَذْنا مضاجعنا، فذهبنا لنقومَ، فقال: على مكانِكما، فجاء فقعدَ بيننا، حتى وَجَدْتُ بَرْدَ قَدَميه على صَدْري، فقال: ألا أدُلُّكما على خَيْرٍ مما سألتما؟ إذا أخذتما مضاجعكما: فسبِّحَا ثلاثًا وثلاثين، واحْمَدا ثلاثًا وثلاثين، وكَبِّرا أربعًا وثلاثين، فهو خيرٌ لكما من خادم".
حكم الألباني
صحيح: ق]
• وأخرجه البخاري (3113)، (5362) ومسلم (2727) والنسائي (9172 - الكبرى، العلمية) والترمذي (3408، 3409).
5063/ 4898 - وعن أبي الوَرْد بن ثُمامة، قال: قال عليٌّ لابن أعبُد: "ألا أُحَدِّثك عَنِّي وعن فاطمة بنتِ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-؟ وكانت أحبَّ أهله إليه، وكانت عندي، فَجَرَّتْ بالرَّحَى حتى أثَّرَتْ بيدها، واستَقَتْ بالقِرْبة حتى أثرت في نَحْرِها وقَمِّتِ البيت حتى اغَبَّرت ثيابُها، وأوقدتِ القِدْرَ حتى دَكِنَتْ ثيابُها، وأصابها من ذلك ضُرٌّ، فسمعنا أن رَقيقًا أُتي بهم النبيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم-، فقلت: لو أتيتِ أباكِ فسألتيه خادمًا يَكفيك؟ فأتَتْه، فوجَدَتْ عنده حُدَّاثًا، فاستحيَتْ فرجعتْ، فغدا علينا، ونحن في لِفَاعِنَا، فجلسَ عند رأسها، فأدخلتْ رأسها في اللِّفاع حَياءً من أبيها، فقال: ما كان حاجَتُك أمسِ إلى آلِ محمد؟ فسكتت -مرتين- فقلت: أنا واللَّه أُحَدِّثك يا رسول اللَّه، إن هذه جَرَّت عندي بالرحَى حتى أثَّرت في يدها، واسْتَقَتْ بالقِربة حتى أثرت في نَحْرِها، وكَسَحَت البيت حتى اغبرت ثيابُها، وأوقدت القِدْرَ حتى دَكِنَتْ ثيابُها، وبَلَغَنا أنه قد أتاك رقيق، أو خَدَمٌ، فقلت لها: سَليه خادمًا -فذكر معنى حديث الحَكم أتمَّ".
حكم الألباني
ضعيف]
• تقدم في أبي داود (2988).
يعني الحديث الذي قبله، وقد تقدم في كتاب الخراج.
ابنُ أعبد: هو علي بن أعبد: قال علي بن المديني: ليس بمعروف، ولا أعرف له غير هذا
5064/ 4899 - وعن محمد بن كعب القرظي عن شَبَث بن رِبْعِيّ عن علي -رضي اللَّه عنه-، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- بهذا الخبر- قال فيه: قال علي: "فما تركتُهُن منذ سمعتهن من رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- إلا ليلةَ صِفَّين، فإني ذكرتُها من آخر الليل، فقُلْتُها".
حكم الألباني
ضعيف: تيسير الانتفاع - شبث]
• وأخرجه النسائي (9172 - الكبرى، العلمية)، وقال البخاري: لا يُعْلَمُ لمحمد بن كعب سماع من شبث.
هذا آخر كلامه.
وشبث: بفتح الشين المعجمة، وبعدها باء بواحدة مفتوحة وثاء مثلة.
وصفين: بكسر الصاد المهملة وتشديد الفاء، الموضع المشهور على شاطئ الفرات، كانت فيه الوقعة المشهورة بين علي ومعاوية رضوان اللَّه عليهما، وقد قال أبو وائل: وينسب إليها الصفون، ففيها وفي أمثالها لغتان.
إحداهما: إجراء الأعراب على ما قبل النون، وتركها مفتوحة، كما قال أبو وائل.
والثاني: أن تجعل النون حرف الإعراب، وتقر الياء بحالها، فتقول: هذه صفين، ورأيت صفين، ومررت بصفين، وكذلك تقول في فِلَسْطين، وقِنَّسْرين، وقال الأعشى:
وشاهِدُنا الجُلُّ والياسمون
الجل: الورد، فارسي معرب.
5065/ 4900 - وعن عبد اللَّه بن عمرو -رضي اللَّه عنهما-، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "خَصْلَتَانِ، أو خَلَّتان، لَا يُحَافِظ عليهما عبدٌ مسلم إلا دخل الجَنَّة، هما يسير، ومَنْ يَعْمَلُ بهما قليل: تُسبِّح في دُبُر كل صلاة عشرًا، وتَحمد عشرًا، وتُكَبِّر عشرًا، فذلك خمسون ومائة باللسان، وألف وخمسمائةٌ في الميزان، ويكبر أربعًا وثلاثين اذا أخذ مَضْجَعه، ويحمَد ثلاثًا وثلاثين، ويسبح ثلاثًا وثلاثين، فذلك مائة باللسان، وألف في الميزان، فلقد رأيتُ رسولَ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يَعْقِدُها بيده، قالوا: يا رسول اللَّه، كيفَ هما يسير، ومن يعملُ بهما قليل؟ قال: يأتي أحدَكم -يعني الشيطان- في منامه، فيُنَوِّمه قبلَ أن يقوله، ويأتيه في صلاته، فيُذَكِّره حاجةً قبل أن يقولها".
حكم الألباني
صحيح: ابن ماجة (926)] • وأخرجه الترمذي (3410) والنسائي (1348) وابن ماجة (926)، وقال الترمذي: حسن صحيح.
وأخرجه النسائي مسندًا وموقوفًا على عبد اللَّه بن عمرو.
5066/ 4901 - وعن الفضل بن حسن الضَّمْري، أن ابنَ أمِّ الحكم، أو ضُبَاعَةَ بنتَ الزبير -رضي اللَّه عنهما-، حَدَّثه، عن إحدهما، أنها قالت: "أصاب رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- سَبْيًا، فذهبتُ أنا وأختي وفاطمة بنت النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- إلى النبيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم-، فشكونَا إليه ما نحنُ فيه، وسألناه: أن يأمرَ لنا بشيء من السَّبْي، فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: سبَقَكُنَّ يَتَامَى بَدْرٍ -ثم ذكر قصة التسبيح، قال: على إثْرِ كل صلاة- لم يذكر النوم".
حكم الألباني
صحيح] • وقد تقدم في كتاب الخراج.
50/ 100 - 101 -
باب ما يقول إذا أصبح
[4: 476] 5067/ 4902 - عن أبي هريرة -رضي اللَّه عنه-، أن أبا بكر الصديق -رضي اللَّه عنه- قال: "يا رسول اللَّه، مُرْني بكلمات أقولُهنَّ إذا أصبحتُ، وإذا أمسيتُ، قال: قل: اللَّهُمَّ فاطرَ السموات والأرض، عالم الغيب والشهادة، ربَّ كلِّ شيء ومَليكه، أشهد أن لا إله إلا أنت، أعوذ بك من شَرِّ نفسي، وشر الشيطان وشَرَكِه، قال: قُلْها إذا أصبحتَ، وإذا أمسيت، وإذا أخذتَ مَضْجَعك".
حكم الألباني
صحيح: ابن ماجة (3632)]
• وأخرجه الترمذي (3392)، (3529) والنسائي (11، 795 - عمل اليوم والليلة).
وقال الترمذي: حسن صحيح.
5068/ 4903 - وعن أبي هريرة -رضي اللَّه عنه-، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- "أنه كان يقول إذا أصبح: اللهم بكَ أصْبَحْنا، وبك أمسينا، وبك نَحْيَا، وبك نموتُ، وإليك النشور، وإذا أمسَى قال: اللهم بك أمسينا، وبك نحيا، وبك نموت، وإليك النشور".
حكم الألباني
صحيح: ابن ماجة (3868)] • وأخرجه الترمذي (3391) والنسائي (5، 564 - عمل اليوم والليلة) وابن ماجة (3868). قال الترمذي: حسن.
5069/ 4904 - وعن مكحول الدِّمَشْقي، عن أنس بن مالك -رضي اللَّه عنه-، أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبحُ أو يُمْسِي: اللهم إني أَصْبَحْتُ أشْهِدُكَ وَأُشْهِدُ حَمَلَةَ عَرْشِكَ وملائكتَك وجميعَ خَلْقِك: أنك أنتَ اللَّه، لا إله إلا أنت، وأن محمدًا عبدُك ورسولك، أعتقَ اللَّه رُبْعه من النار، فمن قالها مرتين أعتق اللَّه نصفه، ومن قالها ثلاثًا أعتق اللَّه ثلاثة أرباعه، ومَنْ قالها أربعًا أعتقه اللَّه من النار".
حكم الألباني
ضعيف: الترمذي (3747)]
• في إسناده: عبد الرحمن بن عبد الحميد، وهو أبو رجاء المُهْرِي، مولاهم المصري المكفوف، قال ابن يونس: وكان يحدث حفظًا، وكان أعمى، وأحاديثه مضطربة.
وقد وقع في أصل سماعنا وفي غيره: "عبد الرحمن بن عبد المجيد" والصحيح "عبد الحميد" هكذا ذكره ابن يونس في تاريخ المصريين، وله العناية المعروفة بأهل بلده، وذكره غيره أيضًا كذلك.
5070/ 4905 - وعن ابن بُريدة، عن أبيه -رضي اللَّه عنهما-، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "مَنْ قَالَ حِينَ يصبح، وحين يمسي: اللهم أنتَ رَبِّي لا إله إلا أنت، خلقتني، وأنا عَبْدُك، وأنا على عَهْدِكَ وَوَعْدِك ما اسْتَطَعْتُ، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبُوءُ بنعمتك، وأبوء بذنبي، فاغفر لي، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، فمات من يومه أو لَيْلَتِه دخل الجنة".
حكم الألباني
صحيح: الصحيحة (1747)]
• وأخرجه النسائي (466، 579 - عمل اليوم والليلة) وابن ماجة (3872).
وأخرجه البخاري (6323) والنسائي (10298 - الكبرى، العلمية) من حديث عبد اللَّه بن بُريدة عن بُشَير بن كعب بن شداد بن أوس بنحوه، وقال فيه "سيد الاستغفار".
وأخرجه الترمذي (3393) من حديث عثمان بن ربيعهَ عن شداد بن أوس، وقال: حسن غريب من هذا الوجه.
5071/ 4906 - وعن عبد اللَّه -وهو ابن مسعود -رضي اللَّه عنه- "أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- كان يقول إذا أمسى: أَمْسينَا وَأَمْسَى المُلكُ للَّه، والحمدُ للَّه، لا إله إلا اللَّه وحده، لا شريك له".
• وأما زبيد فكان يقول: كان إبراهيم بن سويد يقول: "لا إله إلا اللَّه وحده، لا شريك له، له الملكُ، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير -زاد في حديث جرير وهو ابن عبد الحميد-: له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، رَبّ أسْأَلُكَ خَيْرَ ما في هذه الليلة وخيرَ ما بعدها، وأعوذ بك من شَرَّ ما في هذه الليلة وشَرِّ ما بعدها، رَبّ أعوذ بك من الكَسَل، ومن سُوء الكفر، رَبِّ أعوذ بك من عذاب في النار، وعذابٍ في القبر، وإذا أصبح قال ذلك أيضًا: أصبحنا وأصبح الملك للَّه".
حكم الألباني
صحيح: م (8/ 28)]
• قال أبو داود: رواه شعبة عن سَلَمة بن كُهيل عن إبراهيم بن سُويد، وقال: "مِنْ سُوء الكِبْر" ولم يذكر "سوء الكفر".
وأخرجه مسلم (2723) والترمذي (3390) والنسائي (10408 - الكبرى، العلمية).
5072/ 4907 - عن أبي سَلَّام -وهو ممطور الحبشي- "أنه كان في مسجد حمص، فمرَّ به رجل، فقالوا: هذا خَدَمَ النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، فقام إليه، فقال: حَدِّثْني بحديث سمعتَه من رسولِ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، لم تَتَدَاوَلْهُ بينك وبينه الرجالُ، قال: سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: منْ قال إذا أصبح، وإذا أمسى: رَضِينَا باللَّه رَبًّا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد رسولًا، إلا كان حَقًّا على اللَّه أن يُرضِيَه".
حكم الألباني
ضعيف: ضعيف الجامع (5746)] • وأخرجه النسائي (9832 - الكبرى، العلمية)، وابن ماجة (3870).
5073/ 4908 - وعن عبد اللَّه بن عَنْبَسَة، عن عبد اللَّه بن غَنَام البَياضِي -رضي اللَّه عنه-، أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "من قال حين يُصبح: اللهم مَا أَصْبَحَ بي مِنْ نِعْمَةٍ فِمْنكَ وَحْدَكَ لا شريك
لك، فلك الحمدُ ولك الشكر: فقد أَدَّى شكر يومه، ومن قال مثل ذلك حين يُمْسِي، فقد أدى شكر ليلته".
حكم الألباني
ضعيف: الكلم الطيب (26)]
• وأخرجه النسائي (9750 - الكبرى، العلمية).
وغنام: بفتح الغين المعجمة، وتشديد النون وفتحها، وبعد الألف ميم.
والبياضي: منسوب إلى بياضة، بَطْنٍ من الأنصار.
5074/ 4909 - وعن ابن عمر -رضي اللَّه عنهما-، قال: "لم يكن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يَدَع هؤلاء الدَّعواتِ، حين يُمْسِي وحين يصبح: اللَّهُمَّ إني أسألك العافِيَةَ في الدنيا والآخرة، اللهم إني أسألك العَفْو والعافية في دِيني ودُنْيَاي وأهلي ومالي، اللهم اسْتُرْ عَوْرَتي -قال عثمان: وهو ابن أبي شيبة، عَوْرَاتي- وآمِنْ رَوْعاتي، اللهم احْفَظْني من بين يَدَيَّ، ومن خَلْفي، وعن يميني، وعن شمالي، ومن فوقي، وأعوذ بعظَمتك: أن أُغْتَال من تحتي".
حكم الألباني
صحيح: ابن ماجة (3871)]
• قال وكيع -وهو ابن الجَرَّاح- يعني الخَسْفَ.
وأخرجه النسائي (5529، 5530) وابن ماجة (3871).
5075/ 4910 - وعن عبد الحميد مولى بني هاشم، أن أمه حَدَّثَتْهُ -وكانت تخدُمُ بعضَ بناتِ النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- حدثتها أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- "كان يُعَلِّمها، فيقول: قُولي حين تُصْبحين: سبحان اللَّه وبحمده، لا قوة إلا باللَّه ما شاء اللَّهُ كانَ، وما لم يشأ اللَّه لم يكن، أعلمُ أنَّ اللَّه على كل شيء قدير، وأنَ اللَّه قد أحاط بكلِّ شيء علمًا، فإنه من قالهن حين يُصْبح: حُفظ حتى يُمْسِيَ، ومن قالهن حين يمسي: حُفِظ حتى يصبحَ".
حكم الألباني
ضعيف: ضعيف الجامع (4125)]
• وأخرجه النسائي (9756 - الكبرى، الرسالة).
وأمه مجهولة.
5076/ 4911 - وعن ابن عباس -رضي اللَّه عنهما-، عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أنه قال: "مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبحُ {فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ (17) وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ (18)} [الروم: 18]، إلى ﴿وَكَذَلِكَ تُخْرَجُونَ (19)﴾ [الروم: 19]، أَدْرَكَ مَا فَاتَهُ من يومه ذلك، ومن قالهن حين يمسي: أدرك ما فاته في ليلته".
حكم الألباني
ضعيف جدًا: ضعيف الجامع (5745)] في إسناده: محمد بن عبد الرحمن بن البَيْلَماني عن أبيه، وكلاهما لا يحتج به.
5077/ 4912 - وعن أبي عَيَّاش -رضي اللَّه عنه-، أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "مَنْ قَالَ إِذَا أَصْبَحَ: لا إله إلا اللَّه وحده، لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير: كان له عِدْلُ رَقَبَةٍ مِنْ وَلَدِ إسماعيل، وكتبَ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ، وحُطَّ عنه عَشْرُ سَيئَاتٍ، ورُفع له عَشْرُ دَرَجاتٍ، وكان في حِرْزٍ مِنَ الشيطان حتى يُمْسِي، وإن قالها إذا أمسى: كان له مثل ذلك حتى يصبح".
حكم الألباني
صحيح: ابن ماجة (3867)]
• قال في حديث حماد -وهو ابن سلمة-: فرأى رجل رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فيما يرى النائمَ، فقال: يا رسول اللَّه، إن أبا عَيَّاش يُحَدِّثُ عنك بكذا وكذا؟ قال: "صَدَق أبو عياش".
قال أبو داود: رواه إسماعيل بن جعفر عن سهيل عن أبيه عن ابن عائش.
وقال أبو بكر الخطيب: عند القاضي -يعني أبا عمر الهاشمي شيخَه- عن ابن أبي عائش، وكذا عند غيره.
وأخرجه النسائي (9852 - الكبرى، العلمية) وابن ماجة (3867)، وفي حديثهما: عن أبي عياش الزُّرقي.
وأبو عياش الزُّرقي الأنصاري: اسمه زيد بن الصامت، وقيل: غير ذلك.
وهو بفتح العين المهملة وتشديد الياء آخر الحروف وفتحها، وبعد الألف شين معجمة.
وذكره أبو أحمد الكرابيسي في كتاب الكنى، وقال: له صحبة من النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، وليس حديثه من وجه صحيح، وذكر له هذا الحديث.
5078/ 4913 - وعن مسلم -يعني: ابن زياد- قال: سمعت أنس بن مالك -رضي اللَّه عنه-، يقول: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "مَنْ قَالَ حين يُصْبح: اللهم إني أُشْهِدُكَ، وَأُشْهِدُ حَمَلَة عرشك، وملائكتك، وجميع خلقك: أنك أنت اللَّه لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك، وأن محمدًا عبدك ورسولك: إلا غُفر له ما أصاب في يومه ذلك من ذنب، وإن قالها حين يمسي غفر له ما أصاب تلك الليلة".
حكم الألباني
ضعيف] • وأخرجه الترمذي (3501).
5079/ 4914 - وعن الحارث بن مسلم، عن أبيه مسلم بن الحارث التميمي -رضي اللَّه عنه-، عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "أنه أسرَّ إليه، فقال: إذا انصرفتَ من صلاة المغرب، فقل اللهمَّ أجِرْنِي من النار، سَبعْ مراتٍ، فإنك إذا قلتَ ذلك ثم مُتَّ في ليلتكَ كتِبَ لك جِوَارٌ منها، وإذا صَلَّيْتَ الصبح، فقل كذلك، فانك إن مُتَّ مِنْ يومك كتِبَ لك جِوارٌ منها".
حكم الألباني
ضعيف: التعليق الرغيب (1/ 1671)، الضعيفة (1624)] أخبرني أبو سعيد -يعني عبد الرحمن بن حسان- عن الحارث -يعني ابن مسلم- أنه قال: "أسرها إلينا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فنحن نَخُصَّ بها إخواننا".
5080/ 4915 - وعن مسلم بن الحارث بن مسلم التميمي، عن أبيه -رضي اللَّه عنه-، أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال، نحوه، إلى قوله: "جوار منها"، إلا أنه قال فيهما "قبل أن يُكلَّم أحدًا".
• قال علي بن سهل: إن أباه حدثه.
5080/ 4916 - وقال علي -وهو ابن سهل- وابنُ المصَفَّى: "بَعَثَنا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في سَرِية فلما بلغنا المُغَار اسْتَحْتَثْتُ فرسي، فَسَبَقْتُ أصحابي، وتَلَقَّانِي الحَيُّ بالرَّنين، فقلت لهم: قولوا: لا إله إلا اللَّه تُحْرِزُوا، فقالوها، فلامَني أصحابي، وقالوا: أحْرَمْتنا الغَنيمة، فلما قدمنا على رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أخبروه بالذي صنعتُ، فدعاني، فَحَسَّنَ لي ما صنعتُ، وقال: أما إنَّ اللَّه قد كتبَ لك من كُلِّ إنسانٍ منهم كذا".
حكم الألباني
ضعيف: انظر ما قبله]
• قال عبد الرحمن -وهو ابن حسان- فأنا نَسِيْتُ الثواب، ثم قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "أما إني سأكتبُ لك بالوَضَاة بعدي، قال: ففعل وختم عليه، فدفعه إِلَيَّ، وقال لي" ثم ذكر معناهم.
وقال ابن المصفَّى: قال سمعت الحارث بن مسلم بن الحارث التميمي يُحَدِّث عن أبيه.
قيل: فيه مسلم بن الحارث، وقيل: الحارث بن مسلم، كما تقدم، وصحح غير واحد: أنه مسلم بن الحارث.
وسئل أبو زُرعة الرازي عن مسلم بن الحارث، أو الحارث بن مسلم، فقال: الصحيح: مسلم بن الحارث عن أبيه.
وقال أبو حاتم الرازي: الحارث بن مسلم: تابعي.
وقيل: للدارقطني: مسلم بن الحارث التميمي عن أبيه عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-؟ فقال: مسلم مجهول، لا يحدث عن أبيه إلا هو.
5081/ 4917 - وعن يونس بن ميسرة بن حَلْبَس، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء -رضي اللَّه عنهما-، قال: "من قال إذا أصبحَ وإذا أمسى: حَسْبِيَ اللَّهُ لا إله إلا هو، عليه توكلت، وهو رَبُّ العرشِ العظيم، سَبْعَ مراتٍ، كفاه اللَّه ما أَهَمَّه صادقًا كان بها أو كاذبًا".
حكم الألباني
موضوع: الضعيفة (5286)]
5082/ 4918 - وعن معاذ بن عبد اللَّه بن خُبيب، عن أبيه، أنه قال: "خرجنا في ليلةِ مَطَرٍ وَظُلْمَةٍ شديدةٍ، نطلبُ رسولَ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ليصليَ لنا، فأدركناه فقال: قُلْ، فلم أقل شيئًا، ثم قال: قل، فلم أقل شيئًا، ثم قال: قل، فقلت: يا رسول اللَّه ما أقول؟ قال: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1)﴾ [الإخلاص: 1]، والمعوذتين حين تُمْسِي وحين تصبح، ثلاث مرات تكفيك من كل شيء".
حكم الألباني
حسن: الترمذي (3828)]
• وأخرجه الترمذي (3575) النسائي (5428، 5429) مسندًا ومرسلًا.
وقال الترمذي: حسن صحيح غريب من هذا الوجه.
وأبو سعيد البرَّاد: هو أسيد بن أبي أسيد مديني.
5083/ 4919 - وعن أبي مالك -وهو الأشعري، -رضي اللَّه عنه-، واختلف في اسمه، فقيل عبيد، وقيل: عمرو، وقيل: كعب، وقيل: الحارث- قال: قالوا: "يا رسول اللَّه، حَدِّثْنَا بكلمة نقولها، إذا أصْبَحْنا وأمْسَيْنَا واضْطَجَعْنَا، فأمرهم أن يقولوا: ﴿اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ﴾ [الزمر: 46]، أنت ربُّ كل شيء، والملائكةُ يشهدون: أنك لا إله إلا أنت، فإِنَّا نعوذ بك من شَرِّ أنفسنا ومن شر الشيطان الرجيم وشِرْكِهِ، وأن نَقْتَرِف سُوءًا عَلَى أنفسنا، أو نَجُرَّهُ إلى مسلم".
حكم الألباني
ضعيف: الضعيفة (5606)]
5084/ 4920 - قال أبو داود: وبهذا الإسناد: أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "إذا أصبح أحدكم فليقل: أصبحنا، وأصبح الملكُ للَّه رب العالمين، اللهم إني أسألك خَيْرَ هذا اليوم: فَتْحَهُ وَنَصْرَهُ، وَنُورَهُ، وَبَرَكَتة، وهُدَاه، وأعوذ بك من شَرِّ ما فيه، وشَرِّ ما بعده، ثم إذا أمسى فليقل مثل ذلك".
حكم الألباني
ضعيف: المصدر نفسه] • في إسناد هذين الحديثين: محمد بن إسماعيل بن عياش وأبوه، وكلاهما فيه مقال.
5085/ 4921 - وعن شَريق الهَوْزَني -رضي اللَّه عنه-، قال: "دخلت على عائشة -رضي اللَّه عنها- فسألتها: بِمَ كان رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يفتتحُ إذا هَبَّ من الليل؟ فقالت: لقد سألتَني عن شيءٍ ما سألني عنه أحدٌ قبلَك، كان إِذا هَبَّ من الليل: كَبَّرَ عَشْرًا، وَحَمِدَ عَشْرًا، وقال: سُبْحَان اللَّه وبحمده، عشرًا، وقال: سُبْحَانَ القدُّوس، عشرًا، واستغفر عشرًا، وهلَّلَ عَشْرًا، ثم قال: اللهم إني أعوذ بك من ضيق الدنيا، وضِيق يوم القيامة، عشرًا، ثم يفتتح الصلاة".
حكم الألباني
حسن صحيح: ابن ماجة (1356)]
• أخرجه النسائي (871 - عمل اليوم والليلة).
في إسناده: بقية بن الوليد، وفيه مقال.
شريق: بفتح الشين المعجمة وكسر الراء المهملة وسكون الياء آخر الحروف، وبعدها قاف.
وهوازن بفتح الهاء وسكون الواو، وبعدها زاي ونون- هو هوزن بن عوف، بطن من ذي الكلاع من حِمْير.
5086/ 4922 - وعن أبي هريرة، قال: "كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- إِذا كان في سَفَرٍ وَأَسْحَرَ يقول: سَمِعَ سَامِعٌ بِحَمْدِ اللَّه ونِعْمَتِهِ، وحُسْنِ بلائه علينا، اللهم صاحِبنا فأفْضِلْ علينا، عائذ باللَّه من النار".
حكم الألباني
صحيح: م] • وأخرجه مسلم (2718) والنسائي (8828، 10370 - الكبرى، العلمية).
5087/ 4923 - وعن القاسم، قال: كان أبو ذر يقول: "من قال حين يصبح: اللهم ما حَلَفْتُ مِنْ حَلِفٍ أو قلت من قول، أو نذرتُ مِنْ نَذْر، فمشيئتُك بين يَدَيْ ذلك كُلِّه، ما شئتَ كان، وما لم تشأ لم يكن، اللهم اغفر لي، وتجاوز لي عنه، اللهم فمن صَلَّيْتُ عليه فعليه صلاتي، ومن لعنت فعليه لعنتي، كان في استثناءٍ يَوْمَهُ ذلك، أو قال: ذلك اليوم".
حكم الألباني
ضعيف الإسناد موقوف]
5088/ 4924 - وَعَمَّن سمع أبانَ بن عثمان يقول: سمعت عثمان -يعنى ابن عفان- يقول: سمعتُ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "مَنْ قَالَ بسم اللَّه الذي لا يَضُرُّ مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء، وهو السميع العليم، ثلاثَ مراتٍ، لم تُصِبْهُ فَجاءَةُ بلاءٍ حتى يُصْبح، ومن قالها حين يُصْبح ثلاثَ مرات لم يُصِبْه فجاءَةُ بلاءٍ حتى يمسي، قال: فأصاب أبانَ بن عثمان الفالجُ، فجعل الرجل الذي سمع منه الحديث ينظر إليه، فقال له: ما لكَ تنظر إِليَّ؟ فواللَّه ما كذبتُ على عثمان، ولا كذبَ عثمان على النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، ولكن اليومَ الذي أصابني فيه ما أصابني غَضِبْتُ فنسيتُ أن أقولها".
حكم الألباني
صحيح: ابن ماجة (3869)] • وأخرجه الترمذي (3388).
5089/ 4925 - وعن محمد بن كعب، عن أبان بن عثمان، عن عثمان عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، نحوه، لم يذكر قصةَ الفالج.
• وأخرجه الترمذي (3388) والنسائي (15 - عمل اليوم والليلة) وابن ماجة (3869)، وقال الترمذي: حسن صحيح غريب.
5090/ 4926 - وعن عبد الرحمن بن أبي بَكْرة أنه قال لأبيه: "يا أَبَةِ، إني أسمعُك تدعو كُلَّ غداةٍ: اللهم عافني في بَدَني، اللهم عافني في سَمْعي، اللهم عافنِي في بَصَري، لا إله إلا أنت، تعيدها ثلاثًا حين تُصْبح، وثلاثًا حين تمسي، فقال: إني سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يدعو بهن، فأنا أُحِبُّ أَنْ أَسْتَنَّ بِسُنَّته".
قال عباس -يعني ابنَ عبد العظيم- فيه: "ويقول: اللهم إِني أعوذ بك من الكفر والفَقْر، اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، لا إله إلا أنت، تُعيدها ثلاثًا حين تصبح، وثلاثًا حين تمسي، فتدعو بهن، فأنا أُحِبُّ أَنْ أَسْتَنَّ بِسُنته".
حكم الألباني
حسن الإسناد]
5090/ 4927 - قال: وقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "دَعَوَاتُ المكروب: اللهم رَحْمَتَكَ أَرْجُو، فَلَا تَكِلْني إِلى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ، وَأَصْلِحْ لي شأني كُلَّهُ، لا إِله إِلا أنت".
وبعضهم يزيد على صاحبه.
حكم الألباني
حسن: الكلم الطيب (121)]
• وأخرجه النسائي (10332 - الكبرى، الرسالة)
وقال جعفر بن عون -يعني راوي هذا الحديث- ليس بالقوي.
هذا آخر كلامه.
وقد قال فيه يحيى بن معين: ليس بذاك، وقال مرة: ليس بثقة، وقال مرة: بصري صالح الحديث.
وقال الإمام أحمد: ليس بقوي في الحديث.
وقال أبو حاتم الرازي: صالح.
5091/ 4928 - وعن أبي هريرة -رضي اللَّه عنه-، قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "مَنْ قالَ حِينَ يُصْبحُ: سُبْحَان اللَّه العظيم وبحمده، مائَة مرةٍ، وإذا أمسى كذلك، لم يُوَاف أحدٌ من الخلائق بمثل ما وافَى".
حكم الألباني
صحيح: التعليق الرغيب (1/ 226): م، نحوه.
دون قوله: "العظيم"]
• وأخرجه مسلم (29/ 2692) والترمذي (3469) والنسائي (10403 - الكبرى، العلمية) بنحوه أتم منه.
باب ما يقول الرجل إذا رأى الهلال
[4: 485] 5092/ 4929 - عن قتادة -وهو ابن دِعامة- أنه بلغه: أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "كان إذا رأى الهلالَ قال: هِلَالُ خَيْرٍ وَرُشْدٍ، هلالُ خير ورشد، هلال خير ورشد، آمنت بالذي خلقك -ثلاث مرات- ثم يقول: الحمد للَّه الذي ذَهَبَ بشهر كذا، وجاء بشهر كذا".
حكم الألباني
ضعيف الإسناد]
5093/ 4930 - وعن أبي هلال -وهو محمد بن سُليم المعروف بالراسِبي- عن قتادة: "أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: كان إذا رأى الهلالَ صَرَتَ وَجْهَه عنه".
حكم الألباني
ضعيف الإسناد]
• هذا مرسل، والذي قبله أيضًا مرسل.
وأبو هلال -هذا- لا يحتج به.
قال أبو داود -في رواية ابن العبد- ليس في هذا الباب عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- حديث مُسْنَدٌ صحيح.
باب ما جاء فيمن دخل بيته: ما يقول؟
[4: 486] 5094/ 4931 - عن أم سَلَمة -رضي اللَّه عنها-، قالت: "ما خرج النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- من بيتي قَطُّ إلا رَفَعَ طَرْفَهُ إلى السماء، فقال: اللهم إني أعوذُ بك أن أَضِلَّ أو أُضَلَّ، أو أَزِلَّ أو أُزَلَّ، أو أَظْلِم أو أُظْلَمَ، أو أجْهَلَ أو يُجْهَلَ عليَّ".
حكم الألباني
صحيح: ابن ماجة (3884)]
• وأخرجه الترمذي (3427) والنسائي (5486، 5539) وابن ماجة (3884). وقال الترمذي: حسن صحيح.
5095/ 4932 - وعن أنس بن مالك -رضي اللَّه عنه- أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "إذا خَرَجَ الرجل من بيته، فقال: بسم اللَّه، توكلت على اللَّه، لا حول ولا قوة إلا باللَّه.
قال: يُقَالُ حينئذٍ: هُديتَ، وكُفِيتَ، ووُقِيتَ، فتَتَنحَّى له الشياطينُ، فيقول شيطانٌ آخر: كيف لكَ برجلٍ قد هُدِيَ وَكُفِيَ ووُقِي؟ ".
حكم الألباني
صحيح: الترمذي (3666)]
• وأخرجه الترمذي (3426) والنسائي (9837 - الكبرى، الرسالة).
وقال الترمذي: حسن غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه.
5096/ 4933 - وعن أبي مالك الأشعرى -رضي اللَّه عنه- قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إذا وَلَج الرجلُ في بيتَه فليقلْ: اللهم إني أسألك خيرَ المَوْلَج وخيرَ المخْرَج، بسم اللَّه وَلَجْنَا، وبسم اللَّه خرجنا، وعلى اللَّه توكلنا، ثم ليُسَلِّم على أهله".
حكم الألباني
ضعيف: الكلم الطيب (62) التحقيق الثاني]
• في إسناده: محمد بن إسماعيل بن عَيَّاش وأبوه.
وفيهما مقال.
51/ 103 - 104 -
باب القول إذا هاجت الريح
[4: 486] 5097/ 4934 - عن ثابت بن قيس -وهو الأنصاري الزرقي المدني- أن أبا هريرة -رضي اللَّه عنه- قال: سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "الرَّيحُ من رَوْح اللَّه، يَأتي بالرحمة، وَيأتي بالعذاب، فإذا رأيتموها فلا تَسُبُّوها، وَسَلُوا اللَّهَ خيرَها، واستعيذوا باللَّه من شَرِّها".
حكم الألباني
صحيح: ابن ماجة (3727)] • وأخرجه النسائي (931، 974 - عمل اليوم والليلة) وابن ماجة (3727). وأخرجه النسائي (930 - عمل اليوم والليلة) أيضًا من حديث سعيد بن المسيب عن أبي هريرة، ومن حديث عمرو بن سُليم الزرْقي عن أبي هريرة.
والمحفوظ: حديث ثابت بن قيس.
5098/ 4935 - وعن عائشة -رضي اللَّه عنها-، زوج النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، أنها قالت: "ما رأيتُ رسولَ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قَطُّ مُسْتَجْمِعًا ضاحكًا، حتى أرَى منه لهَوَاتِه، إنما كانَ يَتبَسَّم، وكان إذا رأى غَيْمًا، أو ريحًا، عُرِف ذلك في وجهه، فقلت: يا رسول اللَّه، الناسُ إذا رَأَوُا الغيمَ فَرِحوا، رجاءَ أن يكون فيه المطرُ، وأراكَ إذا رأيتَه عُرِفَتْ في وجهك الكراهيةُ، فقال: يا عائشةُ، ما يُؤَمِّنُنِي أن يكونَ فيه عذابٌ؟ قد عُذِّبَ قومٌ بالريح، وقد رأى قومٌ العذاب فـ: ﴿قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا﴾ [الأحقاف: 24] ".
حكم الألباني
صحيح: الصحيحة (2757): م، خ، مختصرًا] • وأخرجه البخاري (4828، 4829) ومسلم (899) والترمذي (3257) مختصرًا، وابن ماجة (3891).
5099/ 4936 - وعنها -رضي اللَّه عنها- أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- "كان إذا رأى ناشِئًا في أفُقِ السماءِ تركَ العملَ، وإن كان في صلاةٍ، ثم يقول: اللهم إني أعوذ بك من شَرَّها، فإن مطر قال: اللَّهُمَ صَيَّبًا هَنِيئًا".
حكم الألباني
صحيح: المصدر نفسه، الكلم الطيب (155)] • وأخرجه النسائي (1533) وابن ماجة (3889، 3890).
باب ما جاء في المطر
[4: 487] 5100/ 4937 - عن أنس -رضي اللَّه عنه- قال: "أصابنا، ونحن مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- مَطَرٌ، فخرج رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فَحَسَرَ ثَوْبَهُ عَنْهُ، حتى أصابه، فقلنا: يا رسولَ اللَّه، لم صَنَعْتَ هذا؟ قال: لأنَّهُ حديثُ عَهْدٍ بربِّه".
حكم الألباني
صحيح: الإرواء (678): م] • وأخرجه مسلم (898).
باب ما جاء في الديك والبهائم
[4: 487] 5101/ 4938 - عن زيد بن خالد -رضي اللَّه عنه- قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لَا تَسُبُّوا الدِّيكَ، فإِنَّه يُوقِظُ لِلصَّلَاةِ".
حكم الألباني
صحيح: المشكاة (4136)]
• وأخرجه النسائي (10782 - الكبرى، العلمية) مسندًا ومرسلًا.
5102/ 4939 - وعن أبي هريرة -رضي اللَّه عنه- أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "إذا سمعتم صياحَ الدِّيَكَة فسَلُوا اللَّه تعالى من فَضْلِهِ، فإنها رأت مَلكًا، وإذا سمعتم نَهيقَ الحمار، فتعوَّذُوا باللَّه من الشيطان، فمانها رأت شيطانًا".
حكم الألباني
صحيح: ق] • وأخرجه البخاري (3303) ومسلم (2729) والترمذي (3459) والنسائي (10780 - 11391 - الكبرى، العلمية).
5103/ 4940 - وعن جابر بن عبد اللَّه -رضي اللَّه عنهما- قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إذا سمعتم نُباح الكلاب، ونَهيق الحُمُرِ بالليل فتعوَّذوا باللَّه، فإنهنَّ يَرَيْنَ ما لا ترون".
حكم الألباني
صحيح: الكلم الطيب (220)] • وفي إسناده: محمد بن إسحاق، وقد تقدم الكلام عليه.
5104/ 4941 - وعن سعيد بن زياد، عن جابر بن عبد اللَّه، وعن علي بن عمر بن حسين بن علي، قالا: قال رسول اللَّه: "أَقِلُّوا الخروج بعد هَدْأةِ الرِّجْلِ، فإن للَّهِ تعالى دَوَابَّ يَبُثُّهُنَّ في الأرض -قال ابن مروان، وهو إبراهيم بن مروان الدمشقي- في تلك الساعة، وقال: فإن للَّه خَلْقًا، ثم ذكر نباح الكلب والحمير نحوه".
حكم الألباني
صحيح: الصحيحة (1518)]
• وزاد في حديثه: قال ابن الهادِ -وهو يزيد بن عبد اللَّه بن الهاد- وحدثني شُرحبيل الحاجب عن جابر بن عبد اللَّه عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، مثله.
سعيد بن زياد: ضعيف، وعلي بن عمر بن حسين: لا صحبة له، حديثه: عن أبيه، والحديث منقطع.
وشرحبيل: هو ابن سعد، أبو سعيد الأنصاري الخَطْمِي مولاهم المدني، ولا يحتج به.
52/ 106 - 107 -
باب الصبى يولد فيؤذَّن في أذنه
[4: 488] 5105/ 4942 - عن عبيد اللَّه بن أبي رافع، عن أبيه -رضي اللَّه عنهما- قال: "رأيت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أذَّنَ في أذُن الحسن بن عليٍّ -حين وَلدتْهُ فاطمة -رضي اللَّه عنهما- بالصلاة".
حكم الألباني
ضعيف: الضعيفة (1/ 494) / الطبعة الجديدة]
• وأخرجه الترمذي (1514). وقال: حسن صحيح.
هذا آخر كلامه.
وفي إسناده: عاصم بن عبد اللَّه بن عاصم بن عمر بن الخطاب.
وقد غمزه الإمام مالك.
وقال ابن معين: ضعيف، لا يحتج بحديثه.
وتكلم فيه غيرهما.
وانتقد عليه أبو حاتم محمد بن حِبَّان البُسْتي رواية هذا الحديث وغيره.
5106/ 4943 - وعن عائشة -رضي اللَّه عنها- قالت: "كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يؤْتَى بالصبيان، فيدعو لهم بالبركَة -زاد يوسف، وهو ابن موسى القطان- يُحَنِّكهم" ولم يذكر: "بالبركة".
حكم الألباني
صحيح: م (1/ 163 - 164)] • وأخرجه مسلم (286)، (2147).
5107/ 4944 - وعن أم حميد، عن عائشة -رضي اللَّه عنها- قالت: قال لي رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "هَلْ رُؤِيَ -أو كلمة غيرها- فِيكُمُ المُغَرَّبُون؟ قلت: وما المغربون؟ قال: الذين يَشتركُ فيهم الجِنُّ".
حكم الألباني
ضعيف الإسناد] • أم حميد -هذه- لم تنسب، ولم يعرف لها اسم.
باب في الرجل يستعيذ من الرجل
[4: 489] 5108/ 4945 - وعن أبي نَهِيك، عن ابن عباس -رضي اللَّه عنهما- أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "مَنِ اسْتَعَاذَ باللَّه فأعيذوه، ومن سألكُم بوجه اللَّه فأعطوه".
قال عبيد اللَّه -وهو القواريري- "من سألكم باللَّه".
حكم الألباني
حسن صحيح: الصحيحة (253)] أبو نهيك -هذا- ذكر البخاري: أنه سمع من ابن عباس، وروى عنه قتادة وحسين بن واقد، وزياد بن سعد.
5109/ 4946 - وعن مجاهد، عن ابن عمر -رضي اللَّه عنهما-، قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "مَنِ اسْتَعَاذَكُمْ باللَّه فأعيذوه، ومن سألكم باللَّه فأعطوه"، وقال سهل -وهو ابن بَكَّار- وعثمان بن أبي شيبة: "ومن دعاكم فأجيبوه -ثم اتفقوا- ومن آتَى إليكم معروفًا فكافئوه -قال مسدد وعثمان- فإن لم تجدوا فادعوا له، حتى تعلموا أنْ قد كافأتمُوه".
حكم الألباني
صحيح] • وأخرجه النسائي (2567) وقد تقدم في كتاب الزكاة (1672).
53/ 108 - 109 -
باب في رد الوسوسة
[4: 489] 5110/ 4947 - عن أبي زُميل قال: سألت ابن عباس، فقلت: "مَا شَيءٌ أجده في صَدْري؟ قال: ما هو؟ قلت: واللَّه ما أتكلَّم به، قال: فقُلْ لي: أشيء من شَكٍّ؟ قال: وضحك -قلت: ما نجا من ذلك أحد، قال: حتى أنزل اللَّه عز وجل: ﴿فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ﴾ [يونس: 94]، الآية، قال: فإذا وجدتَ في نفسك شيئًا فقل: ﴿هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (3)﴾ [الحديد: 3] ".
حكم الألباني
حسن الإسناد] • أبو زُميل: هو سِماك بن الوليد الحنفي، وقد احتج به مسلم.
5111/ 4948 - وعن سُهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: "جاء أُنَاسٌ من أصحابه، فقالوا: يا رسول اللَّه، نَجِدُ في أنفسنا الشَّيءَ نُعْظِمُ أن نَتَكَلَّمَ به -أو الكلامَ به- ما نُحِبُّ أنَّ لنا
وإِن تكلمنا به، قال: أَوَ قَدْ وَجَدْتُمُوهُ؟ قالوا: نعم، قال: ذَاكَ صَرِيح الإيمان".
حكم الألباني
صحيح: ظلال الجنة (654 - 657 و 662): م] • وأخرجه مسلم (132) والنسائي (10500 - الكبرى، العلمية).
5112/ 4949 - وعن ابن عباس -رضي اللَّه عنهما-، قال: "جاء رجل إلى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-.
فقال: يا رسول اللَّه، إن أحدَنا يَجِدُ في نفسه، يُعَرِّضُ بالشيء، لَأَن يَكُون حُمَمَةً أحَبُّ إِليه من أن يتكلم به، فقال: اللَّه أكبر، اللَّه أكبر، اللَّه أكبر، الحمد للَّه الذي رَدَّ كَيْدَه إِلى الوسوسة".
حكم الألباني
صحيح: الظلال (658)]
قال ابن قدامة -وهو محمد- "رد أمره" مكان "رد كيده".
• وأخرجه النسائي (668 - عمل اليوم والليلة).
باب في الرجل ينتمي إلى غير مواليه
[4: 490] 5113/ 4950 - عن أبي عثمان -وهو النَّهْدي- قال: حدثني سَعْدُ بن مالكٍ، قال: سَمِعَتْهُ أُذناي، ووعاهُ قلبي، من محمد عليه الصلاة والسلام، أنه قال: "مَنِ ادَّعَى إلى غير أبيه، وهو يعلمُ أنه غيرُ أبيه، فالجنَّةُ عليه حرام، قال: فلقيتُ أبا بَكْرَة، فذكرتُ ذلك له، فقال: سمعتْ أذناي، ووعاه قلبي من محمد -صلى اللَّه عليه وسلم-".
حكم الألباني
صحيح: ابن ماجة (2610): ق]
قال عاصم -وهو ابن سليمان- فقلت: يا أبا عثمان، لقد شهد عندك رجلان أيما رجلين، فقال: أمَّا أحدُهما: فأولُ من رَمَى بسهم في سبيل اللَّه -أو في الإسلام- يعنى سعد بن مالك، والآخرُ: قَدِم من الطائف في بِضْعَةٍ وعشرين رجلًا على أقدامهم، فذكر فضلًا.
قال: وسمعت أبا داود قال: النفيلي -وهو عبد اللَّه بن محمد- حيث حدَّث بهذا الحديث: "واللَّه إنه عندي أحْلَى من العسل" يعنى قوله: "حدثنا، وحدثني".
قال: وسمعت أبا داود يقول: سمعت أحمد يقول: ليس لحديث أهل الكوفة نورٌ، قال: وما رأيت مثل أهل البصرة، كانوا تعلموه من شُعبة.
• وأخرجه البخاري (4326، 4327) ومسلم (63) وابن ماجة (2610).
5114/ 4951 - وعن أبي هريرة -رضي اللَّه عنه-، أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "مَنْ تَوَلَّى قَوْمًا بغير إذن مواليه فعليه لعنة اللَّه والملائكة والناس أجمعين، لا يُقْبَلُ منه يومَ القيامة عَدْلٌ وَلَا صَرْفٌ".
حكم الألباني
صحيح: م] • وأخرجه مسلم (1508).
5115/ 4952 - وعن أنس بن مالك -رضي اللَّه عنه- قال: سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "مَن ادَّعى إلى غيرِ أبيه، أو انْتَمَى إلى غير مواليه، فعليه لعنةُ اللَّه المتتابعة إلى يوم القيامة".
حكم الألباني
صحيح: غاية المرام (266)] • وأخرج البخاري (3172) ومسلم (3170) وأبو داود (2034) والترمذي (2127) والنسائي (4734) نحوه، من حديث علي بن أبي طالب -رضي اللَّه عنه-، وفيه: "فعليه لعنة اللَّه والملائكة والناس أجمعين".
54/ 110 - 111 -
باب التفاخر بالأحساب
[4: 492] 5116/ 4953 - عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إن اللَّه عز وجل قد أذهبَ عنكم عُبِّيَّةَ الجاهلية وفخْرَها بالآباء: مُؤْمِنٌ تَقِيُّ، وفاجِرٌ شَقي، أنتم بنو آدمَ، وآدمُ من تراب، لَيَدَعَنَّ رجالٌ فَخَرَهم بأقوام، إنما همْ فَحمٌ مِن فحم جَهَنَّمَ، أو لَيَكُونُنَّ أهْوَنْ على اللَّه من الجُعْلَان التي تَدْفَعُ بآنُفِهَا النَّتْنَ".
حكم الألباني
حسن: الترمذي (4233)]
• وأخرجه الترمذي (3955)، وقال: حسن صحيح.
الأنف: للإنسان وغيره.
والجمع آنُف، وأنوف، وآناف.
الجُعَل: دُويبة معروفة، وجمعها: جُعْلان.
عُبِّيَّة الجاهلية -بضم العين المهملة وكسرها- قال الخطابي: "العبية" الكبر والنَّخْوة.
وأصله من العَبْء، وهو الثقل، وأنكر بعضهم أن يكون من العَبء.
وقال غيره: إن كانت بالضم: فهي من التعبية، لأن المتكبر ذو تكلف وتعبية، بخلاف من يسترسل على سَجيَّته، وإن كانت بالكسر: فهو من عُباب الماء، وهو زخيره وارتفاعه.
وقوله: "مؤمن تقي وفاجر شقي" فهو الدنيء، وإن كان في أصله شريفًا رفيعًا.
55/ 111 - 112 -
باب في العصبية
[4: 493] 5117/ 4954 - عن عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن مسعود، عن أبيه -رضي اللَّه عنهما- قال: "مَنْ نَصَرَ قَوْمَهُ عَلَى غَيْرِ الحَقِّ فَهُوَ كَالْبَعِير الَّذِي رَدَى، فهو يُنْزَعُ بذنبه".
حكم الألباني
صحيح موقوفًا مرفوعًا: المشكاة (4904) التحقيق الثاني]
5118/ 4955 - وعن عبد الرحمن بن عبد اللَّه، عن أبيه -وهو ابن مسعود- قال: "انْتَهَيْتُ إِلَى النَّبيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم-، وهُوَ في قُبَّةٍ مِنْ أَدَمٍ -فذكر نحوه".
حكم الألباني
صحيح: انظر ما قبله] • الأول: موقوف، والثاني: مسنَدٌ، وعبد الرحمن قد سَمِعَ من أبيه.
5119/ 4956 - وعن بنت واثِلة بن الأسْقَع أنها سمعت أباها يقول: قلت: "يا رسولَ اللَّه مَا الْعَصَبِيَّة؟ قال: أَنْ تُعِينَ قَوْمَكَ عَلَى الظُّلْم".
حكم الألباني
ضعيف: ابن ماجة (3949)]
• وأخرجه ابن ماجة (3949)، وقال فيه: عن عَبَّاد بن كثير السامي عن امرأة منهم يقال لها فُسَيَلة، قالت: سمعت أبي يذكره بمعناه.
وفسيلة: بضم الفاء وفتح السين المهملة، وسكون الياء آخر الحروف، وبعد اللام المفتوحة تاء تأنيث- هي بنت واثلة بن الأسقع، ذكر ذلك غير واحد، ويقال فيها أيضًا: "خُصيلة" بضم الخاء المعجمة وفتح الصاد المهملة وبعدها ياء آخر الحروف ساكنة، وبعد اللام المفتوحة تاء تأنيث.
وعَبَّاد بن كثير السامي: وثقه يحيى بن معين، وتكلم في غير واحد.
وإسناد حديث أبي داود: أمثل من هذا.
5120/ 4957 - وعن سعيد بن المسيب، عن سُراقة بن مالك بن جُعْشُم المُدْلِجِيِّ -رضي اللَّه عنه- قال: "خَطَبَنَا رسولَ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال: خَيْرُكُمُ المُدَافِع عَنْ عَشِيرَتِهِ، مَا لَمْ يَأْثَمْ".
حكم الألباني
ضعيف: المشكاة (4906)]
• في إسناده: أيوب بن سُويد، أبو مسعود الحِمْيَرِي السَّيباني، قدم مصر، وحَدَّث بها.
قال أبو داود -في رواية ابن العبد- أيوب بن سويد، وهو ضعيف.
وقال يحيى بن معين: ليس بشيء، كان يسرق الأحاديث.
وقال عبد اللَّه بن المبارك: ارْمِ به، وتكلم فيه غير واحد.
وفي سماع سعيد بن المسيب من سراقة المدلجي نظر.
فإن وفاة سراقة كانت سنة أربع وعشرين على المشهور، ومولد سعيد بن المسيب: سنةَ خمسَ عَشْرة على المشهور.
وقد رُوي عن الإمام مالك: أن مولد سعيد بن المسيب: لثلاث سنين بقيت من خلافة عمر، وقُتل عثمان، وهو ابن أربع عَشْرة سنة، فيكون مولده -على هذا- سنة عشرين، أو إحدى وعشرين، فلا يصح سماعه منه، واللَّه عز وجل أعلم.
وجعشم: بضم الجيم وسكون العين المهملة وضم الشين المعجمة، وبعدها ميم.
والسيباني: بفتح السين المهملة وسكون الياء آخر الحروف وبعدها باء بواحدة مفتوحة، وبعد الألف نون، منسوب إلى سَيبان بطن من حِمْيَر.
وقد قيل: إن سراقة توفي بعد عثمان.
فعلى هذا، وعلى القول الأول من مولد سعيد: يصح سماعه منه.
واللَّه عز وجل أعلم.
5121/ 4958 - وعن عبد اللَّه بن أبي سليمان، عن جُبَير بن مُطْعِم -رضي اللَّه عنه-، أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "لَيْسَ مِنَّا مَنْ دَعَا إِلَى عَصَبِيَّةٍ، وَلَيْسَ مِنَّا مَنْ قَاتَلَ عَصَبِيَّةً، وَلَيسَ مِنَا مَنْ مَاتَ عَلَى عَصَبِيَّة".
حكم الألباني
ضعيف: المشكاة (4907) غاية المرام (304) وفي (م) (6/ 21) ما يغني عنه]
• قال أبو داود -في رواية ابن العبد- هذا مرسل، عبد اللَّه بن أبي سليمان: لم يسمع من جبير.
هذا آخر كلامه.
وفي إسناده: محمد بن عبد الرحمن المكي، وقيل فيه: العُكي: قال أبو حاتم الرازي: هو مجهول.
وقد أخرجه مسلم في صحيحه، والنسائي في سننه من حديث أبي هريرة نحوه بمعناه، أتَمَّ منه، من حديث حبيب بن عبد اللَّه البجلي مختصرًا.
5122/ 4959 - وعن أبي كِنانة -وهو القرشي- عن أبي موسى -وهو الأشعري -رضي اللَّه عنه- قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "ابنُ أُخْتِ الْقَوْمِ مِنْهُمْ".
حكم الألباني
صحيح: الترمذي (4175)] • وقد أخرج البخاري (4334) ومسلم (133/ 3059) والترمذي (3901) والنسائي (2610) قوله -صلى اللَّه عليه وسلم-: "ابن أخت القوم منهم" مختصرًا ومطولًا.
5123/ 4960 - وعن أبي عقبة -رضي اللَّه عنه- وكان مولًى من أهلِ فارس، قال: "شَهِدْتُ مَعَ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أُحُدًا، فضَرَبْتُ رَجُلًا مِنَ المُشْرِكين، فَقُلْتُ: خُذْهَا مِنّي وَأَنَا الْغُلَامُ الفَارِسِي، فالْتَفَتَ إلَيَّ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال: فَهَلَّا قُلْتَ: خُذْهَا مِنِّي، وَأَنا الْغُلَامُ الأنصَارِي؟ ".
حكم الألباني
ضعيف: ابن ماجة (2784)]
• وأخرجه ابن ماجة (2784).
في إسناده محمد بن إسحاق، وقد تقدم الكلام عليه.
وأبو عقبة -هذا- بصري، مولى بني هاشم بن عبد مناف، وقيل: مولى الأنصار، ذكره غير واحد في الصحابة المعروفين بالكنى، لم يسموا.
وقال أبو عمر النمري: قيل: اسمه رُشَيد.
56/ 112 - 113 -
باب إخبار الرجل الرجلَ بمحبته إياه
[4: 495] 5124/ 4961 - عن حبيب بن عبيد -وهو الرَّحَبِي الشامي- عن المقدام بن معديكرب -وقد كان أدركه- عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "إذَا أَحَبَّ الرَّجُلُ أَخَاهُ فَلْيُخْبِرْهُ أّنَّهُ يُحبُّه".
حكم الألباني
صحيح: الترمذي (2515)]
• وأخرجه الترمذي (2392) والنسائي (10034 - الكبرى، العلمية).
وقال الترمذي: حسن صحيح غريب.
هذا آخر كلامه.
وقد روى من حديث أبي سعيد الخدري وفيه مقال.
وقد رواه منصور بن المعتمر عن عبد اللَّه بن مرة عن عبد اللَّه بن عمر.
قال أبو الفضل المقدسي: وهو صحيح على شرط الصحيحين ولم يخرجاه.
وقد أخرجا بهذا الإسناد حديثًا في النذور.
وقد روى عن ابن عمر من وجوه.
هذا أصحها.
والرحبي: منسوب إلى رَحْبة بن زُرعة، بطن من حمير.
وهو بفتح الراء المهملة وبعدها حاء مهملة مفتوحة، وبعدها ياء بواحدة وتاء تأنيث.
5125/ 4962 - وعن أنس بن مالك -رضي اللَّه عنه-: "أَنَّ رَجُلًا كان عند النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، فَمَّر بِهِ رَجُلٌ، فقال: يا رسول اللَّه، إني لأحِبُّ هذا، فقال له النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: أَعْلمْتَهُ؟ قال: لا، قال: أَعْلِمْهُ، قال: فَلَحِقَهُ، فقال: إِنِّي أُحِبُّكَ في اللَّه، فقال: أَحَبَّكَ الذي أَحْبَبْتَني لَهُ".
حكم الألباني
حسن: المشكاة (5017) الصحيحة (3253)] • في إسناده: المبارك بن فَضالة القرشي العجلي، مولاهم، البصري، وثقه عفان بن مسلم، واستشهد به البخاري، وضعفه الإمام أحمد، ويحيى بن معين، والنسائي، وتكلم فيه غيرهم.
5126/ 4963 - وعن أبي ذرٍّ -رضي اللَّه عنه-: أنه قال: "يا رسول اللَّه، الرَّجُلُ يُحِبُّ القَوْم ولا يستطيع أن يَعْمَلَ بِعَمَلِهِمْ، قال: أنتَ يَا أَبَا ذَرٍّ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ، قال: فإني أُحِبُّ اللَّه ورسوله، قال: فإنَّكَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ، قال: فأعادها أبو ذر، فأعادها رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-".
حكم الألباني
صحيح الإسناد] • وقد أخرج البخاري (6169) ومسلم (2640) من حديث أبي وائل -شقيق بن سلمة- عن عبد اللَّه بن مسعود -رضي اللَّه عنه- قال: "جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فقال: يا رسول اللَّه، كيْفَ تَرَى في رَجُل أحَبَّ قَوْمًا، وَلمَّا يَلْحِق بهم؟ قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: المَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ".
5127/ 4964 - وعن ثابت، عن أنس بن مالك -رضي اللَّه عنه- قال: "ما رأَيْتُ أصحابَ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فَرِحُوا بِشَيءٍ أشَدَّ منه، قال رجلٌ: يا رسول اللَّه، الرَّجُلُ يُحِبُّ الرَّجُل عَلَى العَمل من الخير يعمل به، ولا يعمل بمثله، فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: المَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ".
حكم الألباني
صحيح: صحيح الجامع (6565): ق] • وأخرجه البخاري (6167) ومسلم (2639) بمعناه، وأتم منه، والترمذي (2386) مختصرًا.
57/ 113 - 114 -
باب في المشورة
[4: 495] 5128/ 4965 - عن عبد الملك بن عُمير، عن أبي سلمة -وهو ابن عبد الرحمن- عن أبي هريرة -رضي اللَّه عنه- قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "المُسْتَشَارُ مؤْتَمَنٌ".
حكم الألباني
صحيح: ابن ماجة (3745 - 3746)]
• وأخرجه الترمذي (2369)، (2822) والنسائي (×) وابن ماجة (3745)، وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب.
وأخرجه الترمذي (2370) أيضًا مرسلًا من حديث أبي سلمة بن عبد الرحمن "أنَّ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- خرج يومًا وأبو بكر وعمر، وقال: فذكر نحو هذا الحديث بمعناه".
ولم يذكر فيه عن أبي هريرة.
وحديث شيبان أتم من حديث أبي عوانة وأطول -يعني الحديث المرفوع الذي قبل هذا- وقال: شيبان: ثقة عندهم، صاحب كتاب.
وذكره في موضع آخر مختصرًا.
وقال: وقد رواه غير واحد عن شيبان بن عبد الرحمن النحوي، وشيبان هو صاحب كتاب، وهو صحيح الحديث، ويكنى أبا معاوية.
وأخرجه أيضًا من حديث أم سلمة زوج النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، وقال: هذا حديث غريب من حديث أم سلمة.
هذا آخر كلامه.
وفي إسناده: علي بن زيد بن جُدْعان، ولا يحتج بحديثه.
وقال أيضًا: في الباب عن أبي مسعود، وأبي هريرة، وابن عمر.
هذا آخر كلامه.
وقد رواه أيضًا عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- عليّ بن أبي طالب، وأبو الهيثم بن التَّيِّهَان، والنعمان بن بشير، وسمرة بن جندب، وعمرو بن عوف وعبد اللَّه بن عباس، وجابر بن عبد اللَّه، وعبد اللَّه بن عمر، وعبيد بن صحر، وفي طرقها كلها مقال.
وأجودها إسنادًا: الحديث الذي ذكرناه أول الباب.
وحسنه الترمذي.
وقال الحافظ أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي: وأصح الطرق إلى هذا المتن: رواية شيبان، ومن تابعه عن عبد الملك بن عمير عن أبي سلمة عن أبي هريرة.
58/ 114 - 115 -
باب في الدالِّ على الخير
[4: 496] 5129/ 4966 - عن أبي مسعود الأنصاري، قال: "جاء رجل إلى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، فقال: يا رسول اللَّه، إِنِّي أُبْدِعَ بي، فاحْمِلْني، قال: لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكَ عَلَيْهِ، وَلَكِنِ ائْتِ فُلَانًا، فَلَعَلَّهُ أَنْ يَحْمِلكَ، فأتاه، فحمله، فأتى رسولَ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فأخبره، فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: مَنْ دَل عَلَى خَيْرٍ فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِ فَاعِلِهِ".
حكم الألباني
صحيح: م (6/ 41)] • وأخرجه مسلم (1893) والترمذي (2671).
باب في الهوى
[4: 496] 5130/ 4967 - عن بلال بن أبي الدرداء، عن أبي الدرداء، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "حُبُّكَ الشَّيْءِ يُعْمِي وَيُصِمُّ".
حكم الألباني
ضعيف: الضعيفة (1868)]
• في إسناده: بقية بن الوليد، وأبو بكر بُكير بن عبد اللَّه بن أبي مريم الغساني الشامي، وفي كل واحد منهما مقال.
وروي عن بلال عن أبيه قولَه، ولم يرفعه.
وقيل: إنه أشبه بالصواب.
وروي من حديث معاوية بن أبي سفيان.
ولا يثبت.
وسئل ثعلب عن معناه؟ فقال: يعمي العين عن النظر إلى مساويه، ويُصِمُّ الأذن عن استماع العَذْل فيه، وأنشأ يقول:
وَكَذَّبْتُ طَرفي فِيكَ وَالطَّرفُ صَادِقٌ ... وَأَسْمَعْتُ أُذُنِي فِيكَ ما لَيْسَ تَسْمَعُ
وقال غيره: يعمى ويصم عن الآخرة.
وفائدته: النهي عن حُبِّ ما لا ينبغي الإغراقُ في حبه.
باب في الشفاعة
[4: 497] 5131/ 4968 - عن أبي موسى -وهو الأشعري -رضي اللَّه عنه- قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "اشْفَعُوا إِلَيَّ لِتُؤْجَرُوا، وَلْيَقْضِ اللَّه عِلَى لِسَانِ نَبِيَّهِ ما شاء".
حكم الألباني
صحيح: الترمذي: (2824): ق] • وأخرجه البخاري (1432) ومسلم (627) والترمذي (2672) والنسائي (2556).
5132/ 4969 - وعن وَهْب بن مُنَبِّه، عن أخيه، عن معاوية: "اشْفَعُوا تُؤْجَرُوا، فإني لَأُرِيدُ الْأَمْرَ فاُؤْخِّرُه، كَيْمَا تَشْفَعُوا فَتُؤْجَرُوا، فإنَّ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: اشَفُعوا تُؤْجَرُوا".
حكم الألباني
صحيح: النسائي (2557)] • وأخرجه النسائي (2557).
5133/ 4970 - وعن أبي بردة، عن أبي موسى، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، مثله.
حكم الألباني
انظر الذي قبله]
باب فيمن يبدأ بنفسه في الكتاب
[4: 497] 5134/ 4971 - عن بعض ولد العَلاء: "أَنَّ الْعَلَاءَ بنَ الحَضْرَمِيِّ كانَ عَامِلَ النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- عَلَى البَحْرَيْنِ، وكانَ إذَا كَتَبَ إلَيْهِ بَدَأَ بِنَفْسِهِ".
حكم الألباني
ضعيف الإسناد]
5135/ 4972 - وعن ابن العلاء، عن العلاء -يعني ابنَ الحضرمي-: "أنه كَتَبَ إِلَى النَّبيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم-، فبدَأَ باسْمِهِ".
حكم الألباني
ضعيف: أيضًا]
• فيها مجهول.
قال بعضهم: يبدأ الكاتب بنفسه، فيقول: من فلان بن فلان: إلى فلان بن فلان، وذكر هذا الحديث حجَّة لذلك.
وقد كتب رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "مِنْ محمدٍ عبد اللَّه".
وقال حماد بن زيد: "كان الناس يكتبون: مِن فلان بن فلان إلى فلان بن فلان: أما بعد".
وقال غيره: إذا بدأ الكاتب باسم المكتوب إليه، فقد كَرِه ذلك غير واحد من السلف، وأجازه بعضهم.
وقيل: أما الأب فيقدَّم، ولا يبدأ ولد باسمه على والده، والكبيرُ السن كذلك يوقَّر به.