باب في اللعن
[4: 429] 4905/ 4737 - عن أبي الدرداء -رضي اللَّه عنه-، قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إِنَّ الْعَبْدَ إذَا لَعَنَ شَيْئًا صَعِدَتِ اللَّعْنَةُ إلَى السَّمَاءِ، فَتَغْلَقُ أَبوَابُ السَّمَاءِ دُونَهَا، ثُمَّ تَهْبِطُ إلَى الْأَرْضِ فَتُغْلَقُ أَبْوَابُهَا دُوْنَهَا، ثُمَّ تَأْخُذُ يَمِينًا وشِمَالًا، فإذَا لَمْ تَجِدْ مَسَاغًا رَجَعَت إلَى الَّذِي لُعِنَ، فإنْ كانَ لِذَلِكَ أَهْلًا، وَإِلَّا رَجَعَتْ إلَى قَائِلِهَا".
حكم الألباني
حسن: الصحيحة (1269)]
4906/ 4738 - وعن الحسن -وهو البصري- عن سَمُرة بن جُنْدُب -رضي اللَّه عنه-، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "لا تَلَاعَنوا بلعنة اللَّه، ولا بغَضَب اللَّه، ولا بالنار".
حكم الألباني
حسن: الترمذي (2059)]
• وأخرجه الترمذي (1976)، وقال: حسن صحيح.
هذا آخر كلامه.
وقد تقدم اختلاف الأئمة في سماع الحسن من سمرة.
4907/ 4739 - وعن أبي الدرداء -رضي اللَّه عنه-، قال: سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "لَا يَكونُ الّلعَّانُونَ شُفَعَاءَ وَلَا شهَداءَ".
حكم الألباني
صحيح: م] • وأخرجه مسلم (2598).
4908/ 4740 - وعن ابن عباس -رضي اللَّه عنهما- "أن رَجُلًا لَعَنَ الريح -وقال مسلم، وهو ابن إبراهيم: إِنَّ رجلًا نازعته الريح رِدَاءه على عهد النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فَلَعَنَهَا- فقال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: لا تَلْعَنْهَا فإنها مأمُورَةٌ، وَإنَّهُ مَنْ لَعَنَ شيئًا، لَيْسَ لهُ بأهل، رَجَعَتْ اللعْنَةُ عليه".
حكم الألباني
صحيح: الترمذي (2016)]
• وأخرجه الترمذي (1978)، وقال: غريب، لا نعلم أحدًا أسنده عن بشر بن عمر.
هذا آخر كلامه.
وبشر بن عمر -هذا- هو الزهراني، احتج به البخاري ومسلم.
21/ 42 -
باب فيمن دعا على من ظلمه
[4: 430] 4909/ 4741 - عن عائشة -رضي اللَّه عنها-، قالت: "سُرق لها شيءٌ، فجعلت تدعو عليه، فقال لها رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: لا تُسَبِّخِي عَنْهُ".
حكم الألباني
ضعيف] • وقد تقدم في كتاب الصلاة.
22/ 47 -
باب فيمن يهجر أخاه المسلم
[4: 430] 4910/ 4742 - عن أنس بن مالك -رضي اللَّه عنه-، أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "لَا تبَاغَضُوا، وَلَا تَحَاسَدُوا، وَلَا تَدَابَرُوا، وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا، وَلَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثِ لَيَالٍ".
حكم الألباني
صحيح: غاية المرام (404) الإرواء (2029): ق] • وأخرجه البخاري (6065) ومسلم (2559) والترمذي (1935).
4911/ 4743 - وعن أبي أيوب الأنصاري -رضي اللَّه عنه-، أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثَة أَيَّامٍ: يَلْتَقِيَانِ، فَيُعْرِضُ هذَا وَيُعْرِضُ هذَا، وَخَيْرُهُما الذي يبدأ بالسلام".
حكم الألباني
صحيح: الغاية (405) الإرواء (2029): ق] • وأخرجه البخاري (6077) ومسلم (2560) والترمذي (1932).
4912/ 4744 - وعن أبي هريرة -رضي اللَّه عنه-، أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "لا يحلُّ لمؤمن أن يهجر مؤمنًا فوق ثلاثٍ، فإن مَرَّتْ به ثلاثٌ فَلْيَلْقَه فَلْيُسَلِّمَ عليه، فإن ردَّ عليه السلام فقد اشتركا فِي الأجْرِ، وإِن لم يرُدّ عليه فقد باء بالإثم -زاد أحمد، وهو ابن سعيد السَّرَخسي- وخَرَجَ المُسَلِّمُ من الهجرة".
حكم الألباني
ضعيف: غاية المرام (405) الإرواء (2029)]
• رواه عن أبي هريرة: هلال بن أبي هلال، مولى بني كعب، مديني، قال الإمام أحمد: لا أعرفه.
وقال أبو حاتم الرازي: ليس بالمشهور.
4913/ 4745 - وعن عائشة -رضي اللَّه عنها-، أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "لا يكون لمسلمٍ أن يَهْجُرَ مسلمًا فوق ثلاثةٍ، فإذا لقيه سَلَّم عليه ثلاث مراتٍ، كلُّ ذلك لا يرد عليه، فقد باء بإثمه".
حكم الألباني
حسن: الإرواء (7/ 94)] • وأخرجه البخاري (6075) مطولًا.
4914/ 4746 - وعن أبي هريرة -رضي اللَّه عنه-، قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لَا يَحِلُّ لمسلمٍ أنْ يهجر أخاه فوق ثلاثٍ، فمن هجر فوق ثلاث فماتَ دخلَ النارَ".
حكم الألباني
صحيح: الإرواء أيضًا، المشكاة (5035)] • وأخرجه النسائي (9161 - الكبرى، العلمية) ومسلم (2562) واقتصر على شطره الأول.
4915/ 4747 - وعن أبي خِراش السُّلمي -رضي اللَّه عنه-، أنه سمع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "مَنْ هَجَر أَخاه سَنَةً فهو كسَفْكِ دمه".
حكم الألباني
صحيح: الصحيحة (925)]
• أبو خراش: بكسر الخاء المعجمة، وفتح الراء المهملة، وبعد الألف شين معجمة- اسمه: حَدْرَد بن أبي حدرد، ويقال فيه: الاسلمي أيضًا، يُعَدُّ في المدنيين.
حديثه عند أهل مصر.
4916/ 4748 - وعن أبي هريرة -رضي اللَّه عنه-، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "تُفْتَح أبوابُ الجنة كلَّ يومِ اثنين وخميسٍ، فيُغفر في ذلك اليومين لكلَّ عبدٍ لا يشرك باللَّه شيئًا، إلا من بينه وبين أخيه شَحْنَاء، فيقال: أَنْظِروا هَذَيْن حتى يَصْطَلحَا".
حكم الألباني
صحيح: الترمذي (2109): م]
• قال أبو داود: النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- هجر بعض نسائه أربعين يومًا، وابن عمر هجر ابنًا له إلى أن مات.
قال أبو داود: إذا كانت الهجرة للَّه، فليس من هذا بشيء، وعمرُ بن عبد العزيز غَطَّى وجهه عن رجل.
وأخرجه مسلم (2565) والترمذي (2023).
23/ 48 -
باب في الظن
[4: 432] 4917/ 4749 - عن أبي هريرة -رضي اللَّه عنه-، أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "إِيَّاكُمْ والظَّنَّ، فإن الظنَّ أكذب الحديث، ولا تحَسَّسُوا، ولا تَجسَّسُوا".
حكم الألباني
صحيح: الترمذي (2072): ق] • وأخرجه البخاري (5143) ومسلم (2563) والترمذي (1988).
باب في النصيحة
[4: 432] 4918/ 4750 - عن أبي هريرة -رضي اللَّه عنه-، أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، قال: "المؤمن مرآةُ المؤمن، والمؤمنُ أخو المؤمن: يَكُفُّ عليه ضَيْعَتَه، ويَحُوطه مِنْ ورائه".
حكم الألباني
حسن: الصحيحة (926)]
• وأخرجه: انظر الترمذي (1929).
في إسناده: كئير بن زيد، أبو محمد المدني، مولى الأسلميين.
قال ابن معين: ليس بذاك القوي، وقال مرة: ثقة، وقال مرةً: صدوق، فيه لين، وقال مرةً: ليس بشيء.
وقال أبو حاتم الرازي: ليس بالقوي، يكتب حديثه، وقال النسائي: ضعيف.
باب في إصلاح ذات البين
[4: 432] 4919/ 4751 - عن أبي الدرداء -رضي اللَّه عنه-، قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "أَلا أُخْبِرُكُمْ بأفضل من درجةِ الصيام والصلاة والصدقة؟ قالوا: بلى، قال: إصلاحُ ذاتِ البَيْن، وفسادُ ذاتِ البَيْن: الحالِقَةُ".
حكم الألباني
صحيح: الترمذي (2640)]
• وأخرجه الترمذي (2509). وقال: صحيح.
وقال أيضًا: ويروى عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: أنه قال: "هي الحالقة، لا أقول: هي تَحْلِق الشعرَ، ولكن تحلق الدين".
4920/ 4752 - وعن حُميد بن عبد الرحمن، عن أمه -وهي أم كلثوم بنت عقبة بن أبي مُعَيط القرشية الأُمَوية- أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "لم يَكْذِبْ من نَمَى بين اثنين ليُصْلح -وقال أحمد، وهو ابن محمد بن شَبُّوَيه ومسدد-: ليس بالكاذب من أصلح بين الناس، فقال: خيرًا، أو نَمَى خيرًا".
حكم الألباني
صحيح: الترمذي (2021): ق] • وأخرجه البخاري (2692) ومسلم (2605) والترمذي (1938).
4921/ 4753 - وعنه، عن أمه أم كُلثوم بنتِ عُقْبة، قالت: "ما سمعتُ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يُرَخِّصُ في شيءٍ من الكذب، إلا في ثلاثٍ: كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: لا أعدُّه كاذبًا: الرَّجلُ يُصْلِح بين الناس يقول القول، ولا يريدُ به إلا الإصلاحُ، والرجلُ يقول في الحرب، والرجلُ يُحدِّث امرأته، والمرأة تحدث زوجها".
حكم الألباني
صحيح: الصحيحة (545)] • وأخرجه البخاري (2692) ومسلم (2605) والترمذي (1938) والنسائي (9124، 9125 - الكبرى) مختصرًا ومطولًا.
باب في النهي عن الغناء
[4: 433] 4922/ 4754 - عن الرُّبَيَّعِ بنت مُعَوِّذٍ بن عَفْرَاء -رضي اللَّه عنهما-، قالت: "جاء رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فدخلَ في صَبيحَة بُنِيَ بِي، فجلس على فِراشي، كمجلِسك مِنِّي، فَجَعَلَتْ جُويرياتٌ يَضْرِبْنَ بدُفٍّ لهنَّ ويَنْدُبْنَ مَنْ قُتِلَ من آبائي يوم بَدْرٍ -إلى أن قالت إحداهن: وفينا نَبيٌّ يعلم ما في الغد؟ فقال: دَعِي هذ وَقُولِي الَّذِي كُنْتِ تَقُولِيْنَ".
حكم الألباني
صحيح: ابن ماجة (1897): خ] • وأخرجه البخاري (4501) والترمذي (1090) وابن ماجة (1897). والربيع: بضم الراء المهملة، وفتح الباء الموحدة وتشديد الباء آخر الحروف، وكَسرها وعين مهملة.
4923/ 4755 - وعن أنس، قال: "لما قَدِمَ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- المدينَة لَعِبَتِ الحَبَشَةُ لِقُدُومهِ فَرَحًا بذلك، لَعبوا بحِرَابهم".
حكم الألباني
صحيح الإسناد]
25/ 52 -
باب كراهية الغناء والزمر
[4: 434] 4924/ 4756 - وعن نافع -وهو مولى عبد اللَّه بن عمر- قال: "سمع ابنُ عمر -رضي اللَّه عنهما- مِزْمارًا، قال: فوضَع إصْبعيه على أُذنيه، ونأى عن الطريق، وقال: يا نافعُ، هل تسمع شيئًا؟ قال: فقلت: لا، قال: فرفع إصبعيه من أذنيه، وقال: كُنْتُ مع النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، فسمع مثلَ هذا، فصنعَ مثل هذا".
حكم الألباني
صحيح] • قال أبو علي اللؤلؤي: سمعت أبا داود يقول: وهو حديث منكر.
4925/ 4857 - وعن نافع، قال: "كنت رِدْفَ ابن عمر -رضي اللَّه عنهما-، إذ مرَّ براع يَزْمُرُ -فذكر نحوه".
حكم الألباني
حسن صحيح الإسناد] • قال أبو داود: أدخل بين مطعم ونافع سليمان بن موسى.
4926/ 4758 - وعن نافع، قال: "كنا مع ابن عمر، فسمع صوت زامر -فذكر نحوه".
حكم الألباني
صحيح الإسناد] قال أبو داود: وهذا أنكرها.
4927/ 4759 - وعن شيخ شهد أبا وائل في وَليمة، فجعلوا يلعبون يتلعبون، يُغنون، فحلَّ أبو وائل حُبْوته، وقال: سمعت عبد اللَّه يقول: سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "الغناءُ يُنْبِتُ النِّفاق في القلبِ".
حكم الألباني
ضعيف: المشكاة (4810) الضعيفة (2430)]
باب في الحكم في المخنثين
[4: 438] 4928/ 4760 - عن أبي يسار القرشي، عن أبي هاشم، عن أبي هريرة -رضي اللَّه عنه-، أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "أتُي بمخنَّثٍ قد خَضَب يديه ورجليه بالحِنَّاءِ، فقال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: ما بال هذا؟ فقيل: يا رسول اللَّه، يُتَشَبَّهُ بالنساء، فأمر به فَنُفِيَ إلى النَّقيع، فقالوا: يا رسول اللَّه، ألا نقتله؟ فقال: إني نُهيتُ عن قتل المصلين".
حكم الألباني
صحيح: المشكاة (4481) التحقيق الثاني] • قال أبو أسامة -وهو حماد بن أسامة- والنقيع ناحية عن المدينة، وليس بالبقيع.
وفي إسناده: أبو يسار القرشي، سئل عنه أبو حاتم الرازي؟ فقال: مجهول.
وأبو هاشم قيل: هو ابن عم أبي هريرة.
4929/ 4761 - وعن أم سلمة -رضي اللَّه عنها- "أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- دخل عليها وعندها مُخَنَّث، وهو يقول لعبد اللَّه أخيها: إن يفتح اللَّه الطائفَ غدًا دَلَلْتُك على امرأة تُقْبِل بأربع، وتُدْبِر بثمانٍ، فقال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: أخرجوهم من بيوتكم".
حكم الألباني
صحيح: ابن ماجة (1902): ق]
• قال أبو داود: المرأة كان لها أربع عَكَن في بطنها.
وأخرجه البخاري (4324) ومسلم (2180) والنسائي (9245 - الكبرى، العلمية) وابن ماجة (1902، 2614).
والمخنث: اسمه هِيت -بكسر الهاء وسكون الياء آخر الحروف، وبعدها تاء ثالث الحروف، هكذا ذكره البخاري وغيره.
وقيل: اسمه ماتِع -بالتاء ثالث الحروف.
وقيل: أنَّه.
وقيل: هِنْب -بالهاء المكسورة وبعدها نون ساكنة وباء موحدة.
وذكر بعضهم: أن هِيتًا وماتعا وَأَنَّه: أسماء لثلاثةٍ من المخنثين، كانوا على عهد رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-.
ولم يكونوا يُزنون بالفاحشة الكبرى، إنما كان تأنيثهم: لينًا في القول وخضابًا في الأيدي والأرجل، كخضاب النساء، ولَعبا كلعبهن.
والمرأة: بادية -بباء موحدة، وبعد الألف دال مهملة، وياء آخر الحروف مفتوحة وتاء تأنيث.
وقيل فيها: بادنة -بعد الدال المهملة نون، والمشهور بالياء.
وأبوها: غيلان بن سلمة الثقفي الذي أسلم وتحته عَشْر نسوة.
4930/ 4762 - وعن ابن عباس -رضي اللَّه عنهما- أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- لعن المخنَّثين من الرجال، والمترجّلاتِ من النساء، وقال: أخرجوهم من بيوتكم، وأخرجوا فلانًا وفلانًا -يعني المخنَثين".
حكم الألباني
صحيح: خ، نحوه، مضى مختصرًا (4097)] • وأخرجه البخاري (5886، 6834) والترمذي (2785) والنسائي (9254 - الكبرى) وابن ماجة (1954). وقد تقدم في كتاب اللباس.
26/ 54 -
باب في اللعب بالبنات
[4: 438] 4931/ 4763 - عن عائشة -رضي اللَّه عنها-، قالت: "كُنْتُ ألعبُ بالبناتِ، فرُبَّما دخلَ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، وعندي الجوارِي، فإذا دخلَ خَرَجْنَ، وإذا خرجَ دَخَلْنَ".
حكم الألباني
صحيح: ابن ماجة (1982): ق] • وأخرجه البخاري (6130) ومسلم (2440) والنسائي (3378) وابن ماجة (1982) بنحوه.
4932/ 4764 - وعنها -رضي اللَّه عنها-، قالت: "قَدِمَ رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- من غَزْوة تَبُوكَ، أو خيبرَ، وفي سَهْوَتهَا سِتْر، فهبَّتْ ريحٌ، فكشفتْ ناحيةَ السترِ عن بناتٍ لعائشة لُعَبٍ، فقال: ما هَذَا يَا عَائِشَةُ؟ قالت: بناتي، ورأى بينهن فرسًا له جَناحان من رِقاع، فقال: مَا هَذَا الَّذِي أَرَى وَسَطَهُنَّ؟ قالت: فرس، قال: وما هذا الذي عليه؟ قالت: جناحان، قال: فَرَسٌ له جَنَاحانِ؟ قالت: أما سمعتَ أنَّ لسليمان خَيْلًا لها أجنحةٌ؟ قالت: فضحك، حتى رأيتُ نواجِذه".
حكم الألباني
صحيح: آداب الزفاف (170)] • وأخرجه النسائي (8901 - الكبرى، الرسالة).
27/ 55 -
باب في الأرجوحة
[4: 439] 4933/ 4765 - عن عروة عن عائشة -رضي اللَّه عنها-، قالت: "إن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- تَزَوَّجني وأنا بنتُ سبْع سِنين، فلما قدمنا المدينةَ أَتَيْنَ نسوة -وقال بشر، وهو ابن خالد-: فأتتني أمُّ رومان، وأنا على أُرجُوحَةٍ، فذهبنَ بي، وهيأنني وصَنعنني، فأُتِيَ بي رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فبَنَى بي، وأنا ابنةُ تسع، فوقفتْ بي على البابِ، فقلتُ: هِيْه هيه -قال أبو داود: أي: تَنَفسْتُ- فأدخِلْتُ بيتًا، فإذا فيه نِسوةٌ من الأنصار، فقلنَ: على الخير والبركة".
حكم الألباني
صحيح: الآداب (88 - 89): ق ومضى مختصرًا (2121)]
• دخل حديث أحدهما في الآخر.
وأخرجه البخاري (3894) ومسلم (1422) وابن ماجة (1876) والنسائي (3255، 3258، 3378، 3379).
4934/ 4766 - وعن أبي أسامة، مثله، قال: "على خير طائر، فسلمتني إليهن، فغسَلْنَ رأسي، وأصْلَحْنَني، فلم يَرُعْني إلا رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ضُحًى، فأسلمنَني إليه".
حكم الألباني
صحيح: ق، انظر ما قبله]
4935/ 4767 - وعن عروة، عن عائشة -رضي اللَّه عنها-، قالت: "فلما قَدِمْنَا المدينة جاءني نسوةٌ، وأنا ألعب على أرْجُوحَةٍ، وأنا مُجَمَّمَةٌ، فذهبن بي، فهَيَّأنني وصَنَعنني، ثم أتينَ بي رسولَ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فبنَى بي، وأنا ابنةُ تِسْعِ سنين".
حكم الألباني
صحيح الإسناد]
4936/ 4768 - وفي رواية: "وأنا على الأُرجوحة، ومعي صواحباتي، فأدخلنني بيتًا، فَإذا نِسْوةٌ من الأنصار، فقلنَ: على الخير والبركة".
حكم الألباني
صحيح: ق] • وأخرجه البخاري (5134) ومسلم (1422) والنسائي (3255 - 3258)، (3378 - 3379) وابن ماجة (1876) بنحوه مختصرًا ومطولًا، وقد تقدم في كتاب النكاح مختصرًا.
4937/ 4769 - وعن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، عنها -رضي اللَّه عنها- قال: قالت: "قدمنا المدينة، فنزلنا في بني الحارِث بن الخَزْرَج، قالت: فواللَّهِ إني لعَلَى أرْجُوحةٍ بَيْنَ عَذْقين، فجاءتني أُمِّي، فأنزلتني، ولي جُمَيْمَةٌ -وساق الحديث".
حكم الألباني
حسن صحيح]
باب في النهي عن اللعب بالنَّرْد
[4: 440] 4938/ 4770 - عن أبي موسى الأشعري -رضي اللَّه عنه-، أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "مَنْ لَعِبَ بالنَّرْدِ فَقَدْ عَصَى اللَّه وَرَسُولَهُ".
حكم الألباني
حسن: ابن ماجة (3762)] • وأخرجه ابن ماجة (3762).
4939/ 4771 - وعن سليمان بن بُريدة، عن أبيه -رضي اللَّه عنهما-، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "مَنْ لَعِبَ بالنَّرْدَشِيرِ فَكَأَنَّمَا غَمَسَ يَدَهُ في لَحْمِ خِنْزِير وَدَمِهِ".
حكم الألباني
صحيح: ابن ماجة (3763): م] • وأخرجه مسلم (2260) وابن ماجة (3763).
باب في اللعب بالحمام
[4: 440] 4940/ 4772 - عن أبي هريرة -رضي اللَّه عنه-: "أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- رأى رَجُلًا يتبعُ حمامةً، فقال: شَيْطَانٌ يَتْبَعُ شَيْطَانَة".
حكم الألباني
حسن صحيح: ابن ماجة (3764 - 3765)]
• وأخرجه ابن ماجة (3765).
وفي إسناده: محمد بن عمرو بن علقمة الليثي، وقد استشهد به مسلم، ووثقه ابن معين ومحمد بن يحيى.
وقال ابن معين مرة: ما زال الناس يتَّقون حديثه.
وقال السعدي: ليس بقوي، وغمزه الإمام مالك.
وقال ابن المديني: سألت يحيى -يعني القطان- عن محمد بن عمرو علقمة: كيف هو؟ قال: تريد العفو، أو تُشدد؟ قلت: بل أتشدد، قال: فليس هو ممن تريد.
باب في الرحمة
[4: 440] 4941/ 4773 - عن أبي قابوس مولًى لعبد اللَّه بن عمرو، عن عبد اللَّه بن عمرو -رضي اللَّه عنهما- يبلغ به النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "الرَّاحِمُونَ يَرْحَمُهُمُ الرَّحْمنُ، ارْحَمُوا أهْلَ الأَرْضِ يَرْحَمْكُمْ مَنْ في السَّماء".
حكم الألباني
صحيح: الترمذي (2006)]
• وأخرجه الترمذي (1924).
4774 - وفي رواية قال: قال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-.
• وأخرجه الترمذي (1924) أتم منه، وقال: حسن صحيح.
4942/ 4775 - وعن أبي عثمان، مولى المغيرة بن شُعبة، عن أبي هريرة -رضي اللَّه عنه-، قال: سمعت أبا القاسم الصادقَ المصدوقَ -صلى اللَّه عليه وسلم- صاحبَ هذه الحُجرة يقول: "لَا تُنْزَعُ الرَّحْمَةُ إِلَّا مِنْ شَقِيٍّ".
حكم الألباني
حسن: الترمذي (2005)]
• وأخرجه الترمذي (1923)، وقال: حسن.
وأبو عثمان: لا يعرفه اسمه، ويقال: هو والد موسى بن أبي عثمان، الذي روى عنه أبو الزناد.
4943/ 4776 - وعن ابن عامر، عن عبد اللَّه بن عمرو يرويه، قال ابنُ السَّرح -يعني أحمد بن عمرو- عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا وَيَعْرِفْ حَقَّ كَبِيرنَا فَلَيْسَ مِنَّا".
حكم الألباني
صحيح: الترمذي (2002)] • وأخرجه الترمذي (1920). قال الحافظ أبو القاسم الدمشقي: أظنه عبيد بن عامر أخا عروة بن عامر.
28/ 59 -
باب في النصيحة
[4: 441] 4944/ 4777 - عن تميم الدَّارِي -رضي اللَّه عنه-، قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إنَّ الدَّينَ النَّصِيحةُ، إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحةُ، إِنَّ الدَّينَ النَّصِيحةُ، قالوا: لمن يا رسول اللَّه؟ قال: للَّه، وكتابه،
ورسوله، وأئمة المؤمنين، وعامتهم، أو أئمة المسلمين وعامتهم".
حكم الألباني
صحيح: الترمذي (2007): م] • وأخرجه مسلم (55) والنسائي (4197، 4198).
4945/ 4778 - وعن أي زرعة بن عمرو بن جرير عن جرير -وهو ابن عبد اللَّه البجلي -رضي اللَّه عنه- قال: "بايعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- على السَّمْع والطاعةِ، وأن أَنْصَحَ لكلِّ مسلم، قال: فكان إذا باع الشيءَ أو اشتراه قال: أَمَا إِنَّ الذي أخذنا منكَ أحبُّ إلينا مما أعطيناك، فاخْتَرْ".
حكم الألباني
صحيح الإسناد] • وأخرجه النسائي (4156، 4157). وأخرج البخاري (2157) ومسلم (56) والنسائي (4156، 4157) المسند منه من حديث عامر الشعبي عن جرير.
باب في المعونة للمسلم
[4: 442] 4946/ 4779 - عن أبي هريرة -رضي اللَّه عنه-، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "مَنْ نَفَّسَ عن مسلم كُربةً من كربِ الدنيا نَفَّسَ اللَّه عنه كُربةً من كُرَب يوم القيامة، ومَنْ يَسَّر على مُعْسِر يَسَّر اللَّه عليه في الدنيا والآخرة، ومَنْ سَتَر على مسلم سَتَرهُ اللَّه في الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَاللَّهُ في عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كانَ العبدُ في عَوْنِ أخِيه".
حكم الألباني
صحيح: ابن ماجة (225): م]
• قال أبو داود: لم يذكر عثمان عن أبي معاوية "ومن يسر على معسر".
وأخرجه مسلم (2699) والترمذي (1425) والنسائي (7290 - الكبرى) وابن ماجة (225).
وليس في حديث مسلم قوله: "ومن ستر على مسلم".
4947/ 4780 - وعن حُذيفة -وهو ابن اليمان -رضي اللَّه عنه-، قال: قال نبيكم -صلى اللَّه عليه وسلم-: "كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَة".
حكم الألباني
صحيح: الروض النضير (231): م، خ. جابر]
• وأخرجه مسلم (1005).
29/ 61 -
باب في تغيير الأسماء
[4: 442] 4948/ 4781 - عن عبد اللَّه بن أبي زكريا، عن أبي الدرداء -رضي اللَّه عنه-، قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إِنَّكُمْ تُدْعَوْنَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِأَسْمَائِكُمْ وَأَسْماءِ آبَائِكُمْ، فَأَحْسِنُوا أَسْمَاءَكم".
حكم الألباني
ضعيف: تخريج الكلم (215) المشكاة (4768) الضعيفة (5460)] • عبد اللَّه بن أبي زكريا: كنيته أبو يحيى، خزاعي دمشقي، ثقة عابد، لم يسمع من أبي الدرداء، فالحديث منقطع، وأبوه أبو زكريا: اسمه إياس بن يزيد.
4949/ 4782 - وعن ابن عمر -رضي اللَّه عنها-، قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "أحَبُّ الأسماء إلى اللَّه تعالى: عبد اللَّه، وعبد الرحمن".
حكم الألباني
صحيح: الإرواء (1176): م]
• وأخرجه مسلم (2132) والترمذي (2833، 2834) وابن ماجة (3728).
وذلك لما فيهما من الإقرار بالعبودية، وتبعها إضافة العبودية إلى سائر أسماء اللَّه تعالى، كعبد الملك، وعبد السلام، وعبد العزيز، وأصدقها: الحارث، لأن العبد دائمًا في حرث وكسب، وهَمَّام: من هممت بالشيء وليس أحد إلا وهو يهمّ بالشيء.
ولما في الحرب من المكاره، وفي "مُرة" من المرارة.
4950/ 4783 - وعن أبي وهب الجشمي -رضي اللَّه عنه- وكانت له صُحبة- قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "تَسَمَّوْا بأسماء الأنبياء، وأحبُّ الأسماء إلى اللَّه: عبد اللَّه، وعبد الرحمن، وأصدَقُهَا: حارث وهمام، وأقبحها: حَرْبٌ وَمُرَّة".
حكم الألباني
صحيح: دون قوله: "تسموا بأسماء الأنبياء" الصحيحة (904 و 1040)] • وأخرجه النسائي (3565).
4951/ 4784 - وعن أنس -رضي اللَّه عنها-، قال: "ذهبتُ بعبد اللَّه بن أبي طَلْحة إلى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- حين وُلد، والنبي -صلى اللَّه عليه وسلم- في عَبَاءةٍ يَهْنَأُ بَعِيرًا له قال: هَلْ مَعَكَ من تَمْر؟ قلت: نعم، قال: فناولته
تَمْرات، فألقاهن في فِيه، فَلَاكَهُنَّ، ثم فَغَر فاهُ، فأوْجَرَهُنَّ إيَّاه، فجعل الصبيُّ يَتَلمَّظُ، فقال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: حُبَّ الأنصار التَّمْرَ، وسماه عبدَ اللَّه".
حكم الألباني
صحيح: م] • وأخرجه مسلم (2144) والبخاري (5470) بنحوه.
30/ 62 -
باب تغيير الاسم القبيح
[4: 443] 4952/ 4785 - عن ابن عمر -رضي اللَّه عنهما- "أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- غَيَّر اسم عاصية، وقال: أنت جميلة".
حكم الألباني
صحيح: الصحيحة (213): م] • وأخرجه مسلم (2139) والترمذي (2838) وابن ماجة (3733).
4953/ 4786 - وعن محمد بن عمرو بن عطاء: "أن زينبَ بنتَ أبي سَلَمة سألته: ما سَمَّيْتَ ابنتَك؟ قال: سميتها بَرَّة، فقالت: إن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- نهى عن هذا الاسم، سُمَيِّتُ بَرَّة، فقال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: لَا تُزَكُّوا نفُسَكم، اللَّه أعلمُ بأهل البِرِّ منكم، فقال: ما نسميها؟ قال: سمُّوهَا زَيْنَبَ".
حكم الألباني
حسن صحيح: الصحيحة (210): م مختصرًا] • وأخرجه مسلم (19/ 2142).
4954/ 4787 - وعن أسامة بن أخْدَرِيٍّ -رضي اللَّه عنه- "أن رجلًا يقال له أصْرَمُ كان في النفَرِ الذين أتوا رسولَ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: ما اسْمُك؟ قال: أنا أصرم، قال: بَلْ أَنْتَ زُرْعَة".
حكم الألباني
صحيح: الكلم الطيب (218) المشكاة (4775)]
• قال أبو القاسم البغوي: أسامة بن أخدري سكن البصرة، وروى عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- حديثًا واحدًا.
أخدري: بفتح الهمزة وسكون الخاء المعجمة وبعدها دال مهملة مفتوحة، وراء مهملة مكسورة وياء النسب.
والأخدري: الحمار الوحشي، ويشبه أن يكون سمي به، واللَّه عَزَّ وَجَلَّ أعلم.
4955/ 4788 - وعن هانئ -وهو ابن يزيد، والد شريح -رضي اللَّه عنهما-، أنه "لما وَفَد إلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- مع قومه، سمعهم يَكْنُونه بأبي الحَكَم، فدعاه رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فقال: إن اللَّه تعالى هو الحكَم، وإليه الحُكْم، فلم تُكنَى أبا الحكم؟ فقال: إن قومي إذا اختلفوا في شيءٍ أتوْني فحكمتُ بينهم، فرضِيَ كلا الفريقين، فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: مَا أَحْسَنَ هَذَا، فَمَا لَكَ مِنَ الولد؟ قال: لي شُريح، ومسلم، وعبد اللَّه، قال: فَمَنْ أَكْبَرُهُمْ؟ قلت: شريح، قال: فأنت أبو شريح".
حكم الألباني
صحيح: النسائي (5387)]
• قال أبو داود: شريح هذا هو الذي كسر السلسلة، وهو ممن دخل تستر.
قال أبو داود: وبلغني أن شريحًا كسر باب تستر، وذلك: أنه دخل من سرب.
وأخرجه النسائي (5387).
4956/ 4789 - وعن سعيد بن المسيب، عن أبيه، عن جَدِّه، أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "ما اسمك؟ قال: حَزْن، قال: أنت سَهْل، قال: لا، السهلُ يُوطَأ ويمتهن، قال سعيد: فظننتُ أنه سيصيبنا بعده حُزونة".
• وأخرجه البخاري (6190)، وفيه: قال ابن المسيَّب: فما زالت فينا الحزونة بعد.
أبو المسيب، كنيته: أبو سعيد له صحبة، قرشي مخزومي عائدي، مدني، وأخرج حديثه البخاري ومسلم.
وجده: حَزْن بن أبي وهب، كنيته: أبو وهب، له صحبة أيضًا، انفرد به البخاري.
وحزن: بفتح الحاء المهملة وسكون الزاي وبعدها نون.
قال أهل النسب: في ولده، حُزونة وسوء خلق، معروف ذلك فيهم، لا يكاد يعدم منهم.
4790 - قال أبو داود: وغير النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- اسم العاص وعَزيز، وعَتْلَة، وشيطان، والحكم، وغُراب، وحُباب، وشِهاب، فسماه: هشامًا وسمى حَرْبًا: سِلْمًا، وسمى المضطجع:
المنبَعِث، وأرضًا عَفْرَة: سماها خَضِرَة، وشِعْبَ الضَّلالة: سماه شِعبَ الهدَى، وبنو الزِّنْية: سماهم بني الرِّشْدَة، وسمى بني مُغْوِيَة: بني رِشْدَة.
قال أبو داود: تركت أسانيدها للاختصار.
حكم الألباني
صحيح: الصحيحة (214): خ]
4957/ 4791 - وعن مسروق -وهو ابن الأجدع -رضي اللَّه عنه-، قال: "لقيت عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنه-، فقال: من أنت؟ فقلت: مسروق بن الأجْدَع، فقال عمر: سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: الأجْدَعُ شيطان".
حكم الألباني
ضعيف: ابن ماجة (3731)] • وأخرجه ابن ماجة (3731)، وفي إسناده: مجالد بن سعيد، وقيه مقال.
4958/ 4792 - وعن سمرة بن جندب -رضي اللَّه عنه-، قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لا تُسَمِّينَّ غُلَامَك يَسَارًا، وَلَا رَبَاحًا، ولَا نَجِيحًا، وَلا أفْلَحَ فإنك تقول: أثَمَّ هُوَ؟ فيقول: لا، إنما هُنَّ أربعٌ، فلا تؤيدُنَّ عليَّ".
حكم الألباني
صحيح: ابن ماجة (3630): م] • وأخرجه مسلم (2137) والترمذي (2836).
4959/ 4793 - وعنه -صلى اللَّه عليه وسلم-، قال: "نهى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أن نُسَمِّيَ رقيقَنا أربعةَ أسماء: أفلحَ، ويسارًا، ونافعًا، ورَباحًا".
حكم الألباني
صحيح: انظر ما قبله] • وأخرجه مسلم (2136) وابن ماجة (3730).
4960/ 4794 - وعن جابر -وهو ابن عبد اللَّه -رضي اللَّه عنهما-، قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إنْ عِشتُ إنْ شَاءَ اللَّه أَن أنْهى أُمَّتي أنْ يُسَمُّوا نَافِعًا، وأفلح، وبَرَكةَ".
قال الأعمش: ولا أدري ذكر "نافعًا" أم لا -فإن الرجل يقول إذا جاء: أَثَمَّ بركةُ؟ فيقولون: لا".
حكم الألباني
صحيح: التعليق الرغيب (3/ 35)] • قال أبو داود: روى أبو الزبير عن جابر نحوه، لم يذكر "بركة".
والذي قاله أبو داود -رضي اللَّه عنه- في حديث أبي الزبير فيه نظر، فقد أخرج مسلم (2138) الحديث في صحيحه من حديث ابن جريج عن أبي الزبير، وفيه: "أراد النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أن ينهى أن يسمَّى الغلامُ بمقبِل وببركة -الحديث".
4961/ 4795 - وعن أبي هريرة -رضي اللَّه عنه-، يبلغ به النبيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "أَخْنَعُ اسْمٍ عند اللَّه تبارك وتعالى يوم القيامة: رجلٌ تَسَمَّى مَلِكَ الأملاك".
حكم الألباني
صحيح: الترمذي (3005): ق]
4961/ 4796 - قال أبو داود: رواه شعيب بن أبي حمزة عن أبي الزناد، بإسناده، قال: "أخنى اسْم".
• وأخرجه البخاري (6206) ومسلم (2143) والترمذي (2837).
وحديث شعيب هذا -الذي علقه أبو داود- قد أخرجه البخاري (6205) في صحيحه من حديثه مسندًا، فرواه عن أبي اليَمان الحكمِ بن نافع عن شعيب.
باب في الألقاب
[4: 445] 4962/ 4797 - عن أبي جَبيرة بن الضحاك، قال: "فينا نزلتْ هذه الآيةُ، في بني سَلِمة: ﴿وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ﴾ [الحجرات: 11] قال: قدم علينا رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، وليس مِنَّا رجلٌ إلا وله اسمان، أو ثلاثة، فجعل النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: يا فلان، فبقولون: مَهْ يا رسول اللَّه، إنه يَغضبُ من هذا الاسم، فأنزلت هذه الآية: ﴿وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ﴾ [الحجرات: 11] ".
حكم الألباني
صحيح: ابن ماجة (3741)]
• وأخرجه الترمذي (3268) والنسائي (11596 - الكبرى، العلمية) وابن ماجة (3741). وقال الترمذي: حسن.
هذا آخر كلامه.
وأبو جبيرة -هذا- لا يعرف له اسم، وقد اختلف العلماء في صحبته، فقال بعضهم: له صحبة، وقال بعضهم: ليست له صحبة، وهو أخو ثابت بن الضحاك.
وجبيرة: بفتح الجيم، وكسر الباء الموحدة، وسكون الباء آخر الحروف وبعدها راء مهملة مفتوحة وتاء تأنيث.
فيمن يُكْنَى بأبي عيسى
[4: 446] 4963/ 4798 - عن زيد بن أسلم، عن أبيه: "أن عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنه- ضرب ابنًا له تكنَّى أبا عيسى، وأن المغيرةَ بن شُعبة تكنى بأبي عيسى، فقال له عمر: أما يكفيك أن تُكَنَّى بأبي عبد اللَّه؟ فقال: إن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- كَنَّاني، فقال: إن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قد غُفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، وإنَّا في جَلْجَلِتنَا، فلم يزل يكنى بأبي عبد اللَّه حتى هلك".
حكم الألباني
حسن صحيح: التعليق على المختارة (80 - 81)]
باب في الرجل يقول لابن غيره: يا بني
[4: 446] 4964/ 4799 - عن أبي عثمان -وسماه علي بن محبوب: الجَعْد- عن أنس بن مالك -رضي اللَّه عنه-، أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال له: "يا بُنَيَّ".
حكم الألباني
صحيح: الترمذي (3000): م]
• وأخرجه مسلم (2151)، وأخرجه الترمذي (2831). وقال: غريب من هذا الوجه، وقد روي من غير هذا الوجه عن أنس.
وأبو عثمان -هذا- شيخ ثقة، وهو الجعد بن عثمان، ويقال: ابن دينار، وهو بصري، وقد روى عنه يونس بن عبيد وغير واحد من الأئمة.
هذا آخر كلامه.
وقد أخرج مسلم (2152) في صحيحه "أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال له: أيْ بُنَيَّ".
باب في الرجل يُكنى بأبي القاسم
[4: 446] 4965/ 4800 - عن أبي هريرة -رضي اللَّه عنه-، قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "تَسَمَّوْا بإِسْمِي، وَلَا تَكْتَنُوا بِكُنْيَتِي".
حكم الألباني
صحيح: ق] • وأخرجه البخاري (6188) ومسلم (2134) وابن ماجة (3735) والترمذي (2841).
قال أبو داود: وكذلك رواه أبو صالح عن أبي هريرة، وكذلك رواية أبي سفيان عن جابر، وسالِم بن أبي الجَعْد عن جابر، وسليمان اليَشْكُري عن جابر، وابن المنكدر عن جابر، نحوهم، وأنس بن مالك.
هذا آخر كلامه.
وحديث أبي صالح عن أبي هريرة: أخرجه البخاري (110) ومسلم (2134).
وحديث محمد بن المنكدر عن جابر: أخرجه البخاري (6186، 6189) ومسلم (7/ 2133) بنحوه.
وحديث سالم بن أبي الجَعْد عن جابر: أخرجه البخاري (6187) ومسلم (3 - 5/ 2133).
وحديث أبي سفيان طلحة بن نافع عن جابر: أخرجه ابن ماجة (3736) في سننه.
وحديث أنس بن مالك: أخرجه البخاري (2120) ومسلم (2131) والترمذي (بإثر 2841) وابن ماجة (3737).
باب من رأى أن لا يجمع بينهما
[4: 447] 4966/ 4801 - عن أبي الزبير، عن جابر -رضي اللَّه عنه-، أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "مَنْ تَسَمَّى باسْمِي فَلَا يَتكَنَّى بِكُنْيَتِي، ومَنْ اكتَنى بِكُنْيَتِي فَلَا يَتَسَمَّى باسمى".
حكم الألباني
منكر: مختصر تحفة المودود]
• وأخرجه الترمذي (2842)، وقال: حسن غريب.
قال أبو داود: روى بهذا المعنى ابنُ عَجلان عن أبيه عن أبي هريرة، ورُوى عن أبي زُرعة عن أبي هريرة، مختلفًا على الروايتين، وكذلك رواية عبد الرحمن بن أبي عَمْرة عن أبي هريرة، اختُلِفَ فيه: رواه الثوريُّ، وابن جُريج على ما قاله أبو الزبير، ورواه مَعْقِلُ بن عبيد اللَّه على ما قاله ابنُ سِيرين، واختُلِف فيه على موسى بن يَسار عن أبي هريرة أيضًا على القولين: اختَلَفَ فيه حَمَّادُ بن خالد وابن أبي فُديك.
هذا آخر كلامه.
وحديث ابن عَجلان -الذي أشار إليه- أخرجه الترمذي (2841)، وقال: حسن صحيح.
وحديث محمد بن سيرين: تقدم.
وحديث أبي الزبير -هذا- هو الذي ذكره في هذا الباب.
باب في الرخصة في الجمع بينهما
[4: 448] 4967/ 4802 - عن محمد بن الحنفية رحمه اللَّه قال: قال علي -رضي اللَّه عنه-، قلت: "يا رسول اللَّه، إِنْ وُلِد لي من بعدك ولد: أُسَمِّيه باسمك، وأكنيه بكنيتك؟ قال: نعم".
حكم الألباني
صحيح: الترمذي (3012)]
ولم يقل أبو بكر -يعني ابن أبي شيبة- "قلت" قال "قال علي -رضي اللَّه عنه- للنبى -صلى اللَّه عليه وسلم-".
• وأخرجه الترمذي (2843). وقال: صحيح.
4968/ 4803 - وعن عائشة -رضي اللَّه عنها-، قالت: "جاءت امرأةٌ إلى رسولِ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فقالت: يا رسولَ اللَّه، إني قد ولدتُ غلامًا، فسَمَّيته محمدًا، وكَنَيته أبا القاسم، فذكر لي أنك تكره ذلك، فقال: مَا الذِي أَحَلَّ اسْمِي، وَحَرَّمَ كُنْيَتِي؟ أَوْ مَا الذِي حَرَّمَ كُنْيَتِي، وَأَحَلَّ اسمِي؟ ".
حكم الألباني
ضعيف: الروض النضير (808)، مختصر التحفة]
31/ 69 -
باب ما جاء في الرجل يتكنى وليس له ولد
[4: 448] 4969/ 4804 - عن ثابت -وهو البُناني- عن أنس بن مالك -رضي اللَّه عنه-، قال: "كان رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يدخل علينا، ولي أخٌ صغير يُكْنَى أبا عُمير، وكان له نُغَرٌ يلعبُ به، فمات، فدخل عليه النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- ذاتَ يومٍ، فرآه حزينًا، فقال: ما شأنه؟ قالوا: مَاتَ نُغَرُه، فقال: أَبَا عُمَير، مَا فَعَلَ النُّغَير".
حكم الألباني
صحيح: ابن ماجة (3720): ق]
• وأخرجه البخاري (6203) ومسلم (2150) والترمذي (333، 1989) والنسائي (334 - 335 - عمل اليوم والليلة) وابن ماجة (3720، 3740) من حديث أبي التيَّاح يزيد بن حُميد الضُّبَعي عن أنس بن مالك.
التياح: بفتح التاء ثالث الحروف، وتشديد الياء آخر الحروف وفتحها، وبعد الألف حاء مهملة.
باب في المرأة تكنى
[4: 448] 4970/ 4805 - عن عائشة -رضي اللَّه عنها- أنها قالت: "يا رسول اللَّه، كُلُّ صَوَاحبي لهنَّ كُنًى، قال: فَاكْتَنِي بِابْنِكِ عَبْدِ اللَّه".
حكم الألباني
صحيح: الصحيحة (132)] • قال مسدد: عبدِ اللَّه بن الزبير، قال: فكانت تكنى بأم عبد اللَّه.
باب في المعاريض
[4: 449] 4971/ 4806 - عن سفيان بن أَسِيد الحضرمي -رضي اللَّه عنه-، قال: سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "كَبُرَتْ خِيَانَةً: أَنْ تحَدَّثَ أَخَاكَ حَدِيثًا، هُوَ لَكَ بِهِ مُصَدِّقٌ، وَأَنْتَ لَهُ كَاذِبٌ".
حكم الألباني
ضعيف: الضعيفة (1251)]
• وفي إسناده: بقية بن الوليد، وفيه مقال.
وذكر أبو القاسم البغوي: سفيان بن أسيد هذا، وقال: لا أعلم روى غير هذا الحديث.
هذا آخر كلامه.
أسيد: بفتح الهمزة، وكسر السين المهملة، وسكون الياء آخر الحروف، وبعدها دال مهملة، ويقال فيه: ابن أسد أيضًا.
وقال أبو عمر النمري: حديثه من حديث الحمصيين عند بقية.
32/ 72 -
باب في قول الرجل "زعموا"
[4: 449] 4972/ 4807 - عن أبي قِلابَة، قال: قال أبو مسعود لأبي عبد اللَّه، أو قال أبو عبد اللَّه لأبي مسعود: "ما سمعتَ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول في زعموا؟ قال: سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: بِئْسَ مَطِيَّة الرَّجُلِ".
حكم الألباني
صحيح: الصحيحة (866)]
قال أبو داود: أبو عبد اللَّه -هذا- حُذيفة.
أبو قلابة: عبد اللَّه بن زيد الجَرْمي البصري، ذكر الحافظ أبو القاسم الدمشقي في الأطراف: أنه لم يسمع منهما -يعني حذيفة وأبا مسعود -رضي اللَّه عنهما-.
باب في "أما بعد" في الخطب
[4: 450] 4973/ 4808 - عن زيد بن أرقم -رضي اللَّه عنه-: "أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- خَطَبَهُمْ فقال: أَمَّا بَعْدُ".
حكم الألباني
صحيح: تخريج الطحاوبة (491): م] • وأخرجه مسلم (2408) في أثناء الحديث الطويل في فضائل أهل البيت.
33/ 74 -
باب في حفظ المنطق
[4: 450] 4974/ 4809 - عن الأعرج، عن أبي هريرة -رضي اللَّه عنه-، عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، قال: "لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ: الكَرْمُ، فإنَّ الْكَرْمَ: الرَّجُلُ المُسْلِمُ، وَلكِنْ قُولُوا: حَدَائقُ الْأَعْنَاب".
حكم الألباني
صحيح: الروض النضير (1172): ق، مختصرًا]
• وأخرجه البخاري (6182) ومسلم (2247).
وقد أخرجه مسلم (8/ 2247) في صحيحه من حديث محمد بن سيرين عن أبي هريرة عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "لا تسموا العنب الكَرْمَ، فإن الكرْم الرجل المسلم".
وأخرجه البخاري (6183) ومسلم (7/ 2247) في صحيحيهما من حديث سعيد بن المسيب عن أبي هريرة بمعناه.
وأخرج مسلم (2248) من حديث وائل بن حُجْر: أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "لا تقولوا: الكرم، ولكن قولوا: العنب والحبْلَة".
باب لا يقول المملوك "ربي" و"ربتي"
[4: 450] 4975/ 4810 - عن أبي هريرة -رضي اللَّه عنه-، أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "لا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ: عَبْدِي وأَمَتي، ولا يقولن المملوك: رَبِّي وَرَبَّتِي، وليقل المالك: فَتَايَ وَفتاتي، وليقل المملوك: سَيِّدي وسيدتي، فإنكم المملوكون والربُّ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ".
حكم الألباني
صحيح: الصحيحة (803)] • وأخرجه النسائي (243 - عمل اليوم والليلة) والبخاري (2552) ومسلم (2249) كلاهما مطولًا.
4976/ 4811 - وعن أبي يونس -وهو سليم بن جبير مولى أبي هريرة عن أبي هريرة -رضي اللَّه عنه-، في هذا الخبر، ولم يذكر النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "وليقل: سيدي ومولاي".
حكم الألباني
صحيح: ق، مرفوعًا، المصدر نفسه] • وأخرجه البخاري (2552) ومسلم (2249) في صحيحيهما من حديث هَمَّام بن مُنَبِّه عن أبي هريرة بمعناه.
4977/ 4812 - عن عبد اللَّه بن بُريدة، عن أبيه -رضي اللَّه عنهما-، قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لا تَقُولُوا للمنافق: سيِّدنا، فَإِنَّهُ إن يَكُ سَيّدًا فقد أسْخَطْتُم ربَّكُم عَزَّ وَجَلَّ".
حكم الألباني
صحيح: الصحيحة (370)] • وأخرجه النسائي (10073 - الكبرى).
34/ 86 -
باب لا يقال: خبثت نفسي
[4: 452] 4978/ 4813 - عن أبي أُمامة بن سَهْل بن حُنيف عن أبيه -رضي اللَّه عنهما-، أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُم: خَبُثَتْ نفسي، وليقُلْ: لَقِسَتْ نفسِي".
حكم الألباني
صحيح: المشكاة (4765): ق]
• وأخرجه البخاري (6180) ومسلم (2251) والنسائي (10890 - الكبرى).
4979/ 4814 - وعن عائشة -رضي اللَّه عنها-، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "لا يقُولَنَّ أحدكم: جاشَتْ نفسي، ولكن لِيَقُلْ: لَقِسَتْ نفسِي".
حكم الألباني
صحيح: المصدر نفسه] • وأخرجه البخاري (6179) ومسلم (2250) والنسائي (10888 - الكبرى، العلمية)، وقالوا: "خَبُثَت".
4980/ 4815 - وعن حذيفة -وهو ابن اليمان -رضي اللَّه عنه-، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، قال: "لا تقولوا: ما شاء اللَّه وشاء فلان، ولكن قولوا: ما شاء اللَّه، ثم شاء فلان".
حكم الألباني
صحيح: الصحيحة (137)] • وأخرجه النسائي (985 - عمل اليوم والليلة).
باب
[4: 452]
4981/ 4816 - عن عدي بن حاتم -رضي اللَّه عنه- "أن خطيبًا خطبَ عند النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، فقال: مَنْ يُطِعِ اللَّهَ ورسولَه، ومن يعصهما، فقال: قم.
أو قال: اذهبْ، فبئسَ الخطيبُ أنت".
حكم الألباني
صحيح: م]
• وأخرجه مسلم (870)، وقد تقدم في كتاب الصلاة.
تقدم في أبي داود (1099).
4982/ 4817 - وعن أبي المليح، عن وجل، قال: "كُنْتُ رديفَ النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، فَعَثَرَت دابتُه، فقلت: تَعِسَ الشيطان، فقال: لا تَقُلْ تَعِسَ الشيطان، فإنك إذا قلتَ ذلك تعاظَمَ حتى يكون مثل البيت، وبقول: بقُوَّتي، ولكن قُلْ: بسم اللَّه، فإنك إذا قلت ذلك تصاغَر، حتى يكون مثل الذباب".
حكم الألباني
صحيح: الكلم الطيب (237)] • وأخرجه النسائي (10389 - الكبرى).
أبو المليح -بفتح الميم وكسر اللام وسكون الياء آخر الحروف، وبعدها حاء مهملة- اسمه: عامر بن أسامة، وقيل: زيد بن أسامة، وقيل: عمير بن أسامة.
4983/ 4818 - وعن أبي هريرة -رضي اللَّه عنه-، أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "إذَا سَمِعْتَ -وقال موسى، وهو ابن إسماعيل- إذا قالَ الرَّجُلُ: هَلَكَ النَّاسُ فهو أَهْلكَهُمْ".
قال أبو داود: قال مالك: إذا قال ذلك تحَزُّنًا لما يَرَى في الناس -يعنى في دينهم- فلا أرى به بأسًا، وإذا قال ذلك عُجْبًا بنفسه وتصاغرًا للناس: فهو المكروه الذي نُهي عنه.
حكم الألباني
صحيح: م] • وأخرجه مسلم (2623)، وليس فيه كلام الإمام مالك، وقال أبو إسحاق -صاحب مسلم- لا أدري: "أهلكَهم" بالنصب، أو "أهلكُهم" بالرَّفع.
35/ 78 -
باب في صلاة العتمة
[4: 453] 4984/ 4819 - عن ابن عمر -رضي اللَّه عنهما-، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "لا تَغْلِبنَّكُم الأَعْرَابُ عَلَى اسْمِ صَلَاتِكُمْ، أَلَا، وإنهَا الْعِشَاءُ، ولكِنَّهُمْ يَعْتِمُونَ بالإبِلِ".
حكم الألباني
صحيح: ابن ماجة (704): م] • وأخرجه مسلم (644) والنسائي (541، 542) وابن ماجة (704).
4985/ 4820 - وعن سالم بن أبي الجعد، قال: قال رجل -قال مِسْعَر: أُراه من خزاعة- "ليتني صَلَّيت فاسْتَرحْتُ، فكأنَّهم عابوا عليه ذلك، فقال: سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: يَا بِلَالُ، أَقِمِ الصَّلَاةَ، أَرِحْنَا بِهَا".
حكم الألباني
صحيح: المشكاة (1253)]
4986/ 4821 - وعن عبد اللَّه بن محمد بن الحنفية، قال: "انطلقت أنا وأبي إلى صِهْرٍ لنا من الأنصار نَعُوده، فحضرتِ الصلاةُ، فقال لبعض أهله: يا جاريةُ ائْتوني بوَضوء، لعلِّي أُصَلِّي، وأستريح، قال: فأنكرنا ذلك عليه، فقال: سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: قُمْ يا بلالُ، فأَرِحْنا بالصلاة".
حكم الألباني
صحيح: انظر ما قبله]
4987/ 4822 - وعن زيد بن أَسْلَم، عن عائشة -رضي اللَّه عنها-، قالت: "ما سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يَنْسُب أحدًا إلا إلى الدِّين".
حكم الألباني
ضعيف الإسناد]
• هذا منقطع، زيد بن أسلم لم يسمع من عائشة.
يشبه أن يكون أبو داود رحمه اللَّه أدخل هذا الحديث في هذا الباب: أنه -صلى اللَّه عليه وسلم- لا يَنْسُب أحدًا إلا إلى الدين ليرشدهم بذلك إلى استعمال الألفاظ الواردة في الكتاب الكريم، والسنة النبوية، ويصرفهم عن عبارات الجاهلية، كما فعل في العتمة.
واللَّه عَزَّ وَجَلَّ أعلم.
باب ما روي في الترخيص في ذلك
[4: 454] 4988/ 4823 - عن أنس بن مالك -رضي اللَّه عنه-، قال: "كان فَزَعٌ بالمدينة، فركبَ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فرسًا لأبي طَلْحة، فقال: مَا رَأينَا شَيْئًا، أو مَا رَأَيْنَا مِنْ فَزَعٍ، وَإِنْ وَجَدْنَاهُ لَبحْرًا".
حكم الألباني
صحيح: ابن ماجة (2772): ق] • وأخرجه البخاري (2627) ومسلم (2307) والترمذي (1675 - 1677) والنسائي (8821 - الكبرى، العلمية) وابن ماجة (2772).
36/ 80 -
باب في الكذب
[4: 454] 4989/ 4824 - عن عبد اللَّه -وهو ابن مسعود -رضي اللَّه عنه-، قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ، فإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ، وَإِنَّ الْفُجُورَ يَهْدِي إلَى النَّارِ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَكْذِبُ، وَيَتَحَرَّى الْكَذِبَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ كَذَّابًا، وَعَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ، فإِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إلَى البِّر، وَإِنَّ البِرَّ يَهْدِي إِلَى الجَنَّةِ، وإِنَّ الرَّجُلَ لَيَصْدُقُ، وَيَتَحَرَّى الصِّدْقَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّه صِدِّيقًا".
حكم الألباني
صحيح: ق، نحوه] • وأخرجه البخاري (6094) ومسلم (2606) و (2607) والترمذي (1971) وابن ماجة (46) بنحوه.
4990/ 4825 - وعن بَهْز بنُ حَكيم قال: حدثني أبي، عن أبيه -رضي اللَّه عنه-، قال: سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "وَيْلٌ لِلَّذِي يحدِّثُ فَيَكْذِبُ لِيُضْحِكَ بِهِ الْقَوْمَ، ويلٌ له، ويل له".
حكم الألباني
حسن: الترمذي (2431)]
• وأخرجه الترمذي (2315) والنسائي (11126/ 11655 - الكبرى، العلمية).
وقال الترمذي: حسن.
هذا آخر كلامه.
وجَدُّ بهز بن حكيم: هو معاوية بن حَيْدة القُشَيري -رضي اللَّه عنه-، له صحبة، وقد تقدم الاختلاف في بهز بن حكيم، وأن من الأئمة من وثقه، ومنهم من قال: لا يحتج به.
4991/ 4826 - وعن ابن عَجلان -وهو محمد- أن رجلًا من موالى عبد اللَّه بن عامر بن ربيعة العَدَوِي حَدَّثَه، عن عبد اللَّه بن عامر، أنه قال: "دَعَتْني أُمِّي يومًا، ورسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قاعدٌ في بيتنا، فقالت: ها، تَعَالَ أُعطيك، فقال لها رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: ومَا أَرَدْتِ أَنْ تُعْطيه؟ قالت: أُعطيه تمرًا، فقال لها رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: أَمَا إِنَّكِ لو لم تُعْطِيه شيئًا كُتِبتُ عليكِ كِذْبة".
حكم الألباني
حسن: الصحيحة (748)] • مولى عبد اللَّه: مجهول.
4992/ 4827 - وعن أبي هريرة -رضي اللَّه عنه-، أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "كَفَى بِالمَرْءِ إثْمًا أَنْ يُحَدِّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ".
حكم الألباني
صحيح: الصحيحة (2025)]
• قال أبو داود: ولم يذكر حفص -يعني ابن عمر الحَوْضي- أبا هريرة.
يعني أنه رواه مرسلًا.
وأخرجه مسلم (5) في المقدمة مسندًا ومرسلًا، وعند بعض رواة مسلم كلاهما مسند، وقال الدارقطني: والصواب: مرسل.
37/ 81 -
باب في حسن الظن
[4: 455] 4993/ 4828 - عن أبي هريرة -رضي اللَّه عنه-، عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "حُسْنُ الظَّنِّ مِنْ حُسْنِ الْعِبَادَةِ".
حكم الألباني
ضعيف: الضعيفة (3150)] • وأخرجه الترمذي (3604/ 5). في إسناده: مُهنّأ بن عبد الحميد، أبو شِبْل البصري سئل عنه أبو حاتم الرازي؟ فقال: هو مجهول.
4994/ 4829 - وعن صَفية -وهي ابنةُ حُيَيِّ -رضي اللَّه عنها-، قالت: "كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- مُعْتكفًا، فأتيتُه أزوره ليلًا، فحدَّثته وقُمتُ، فانْقَلَبْتُ، فقام معي ليَقْلِبَني -وكان مَسْكنُها في دار أسامة بن زيد- فمرَّ رجلان من الأنصار، فلما رأيا النبيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- أَسْرَعا، فقال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: عَلَى رِسْلِكُمَا إنَّها صَفِيةُ بِنْتُ حُيَيٍّ، قالا: سُبحان اللَّه يا رسول اللَّه، قال: إِنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِي مِنَ الإِنْسَانِ مَجْرَى الدَّمِ، فَخَشيْتُ أَنْ يَقْذِفَ في قلوبكما شيئًا، أو قال: شرًا".
حكم الألباني
صحيح: ق] • تقدم في أبي داود (2470). وأخرجه البخاري (3281) ومسلم (24/ 175) والنسائي (3357 - الكبرى، العلمية) وابن ماجة (1779)، وقد تقدم في كتاب الصيام.
باب في العِدَّةِ
[4: 456] 4995/ 4830 - عن أبي النعمان، عن أبي وَقَّاص، عن زيد بن أرقم -رضي اللَّه عنه-، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، قال: "إِذَا وَعَدَ الرَّجُلُ أَخَاهُ، وَمنْ نِيَّتِهِ أَنْ يَفِيَ، فَلَمْ يَفِ، ولم يَجِيءْ لِلْمِيعَادِ، فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ".
حكم الألباني
ضعيف: الترمذي (2773)]
• وأخرجه الترمذي (2633)، وقال: غريب، وليس إسناده بالقوي، علي بن عبد الأعلى: ثقة، وأبو النعمان: مجهول، وأبو وقاص: مجهول.
هذا آخر كلامه.
وقد سئل أبو حاتم الرازي عن أبي النعمان؟ فقال: مجهول، وسئل أيضًا عن أبي وقاص؟ فقال: مجهول.
4996/ 4831 - وعبد اللَّه بن أبي الحَمْسَاء -رضي اللَّه عنه-، قال: "بايعتُ النبيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- بِبَيْع، قبل أن يُبْعَثَ، وبقيتْ له بَقِيةٌ، فوعدتُه أن آتيَه بها في مكانه، فنسيتُ، ثم ذكرت بعد ثلاثٍ، فجئتُ، فإذا هو في مكانه، فقال: يَا فَتًى، لَقَدْ شَقَقْتَ عَليَّ، أنا هاهنا منذ ثلاثٍ أنتظرك".
حكم الألباني
ضعيف الإسناد]
• وأخرجه من حديث إبراهيم بن طَهمان عن بُديل عن عبد الكريم عن عبد اللَّه بن شقيق عن أبيه عن عبد اللَّه بن أبي الحمساء، وقال محمد بن يحيى: هذا عندنا: عبدُ الكريم بن عبد اللَّه بن شقيق.
وقال أبو علي سعيدُ بن السَّكَن، في كتاب الصحابة له: روى حديثه إبراهيم بن طهمان عن بُديل بن مَيْسرة عن عبد اللَّه بن شقيق عن أبيه عنه، ويقال: عن بديل عن عبد الكريم المعلِّم.
ويشبه أن يكون قولَ ابن السكن: الصوابُ.
وعبد الكريم المعلم: هو ابن أبي المخارق، ولا يحتج بحديثه.
38/ 83 -
باب في المتشبع بما لم يُعطَ
[4: 457] 4997/ 4832 - عن أسماء بنت أبي بكر -رضي اللَّه عنهما- "أن امرأةً قالت: يا رسول اللَّه، إن لي جارةً -تعني ضَرَّةً- هل عَليَّ جُنَاحٌ: إن تَشَبَّعتُ لها بما لم يُعطِ زوجي؟ قال: المتشَبِّع بما لم يُعْطَ كلابِسِ ثَوْبَيْ زورٍ".
حكم الألباني
صحيح: الروض النضير (820)] • وأخرجه البخاري (5219) ومسلم (2130) والنسائي (8922 - الكبرى، العلمية).
39/ 84 -
باب ما جاء في المزاح
[4: 457] 4998/ 4833 - عن أنس بن مالك -رضي اللَّه عنه- "أن رجلًا أتى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال: يا رسول اللَّه، احْمِلْني، قال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: إنَّا حَامِلُوكَ عَلَى وَلَدِ نَاقَةٍ، قال: وما أصنعُ بولدِ الناقة؟ فقال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: وَهَلْ تَلِدَ الإِبِلَ إِلَّا النَّوقُ؟ ".
حكم الألباني
صحيح: الترمذي (2076)] • وأخرجه الترمذي (1991)، وقال: صحيح غريب.
4999/ 4834 - وعن النعمان بن بشير -رضي اللَّه عنها-، قال: "استأذن أبو بكر، رحمة اللَّه عليه، على النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، فَسَمِع صَوْتَ عائشةَ عاليًا، فلما دخلَ تناولهَا لِيَلْطُمَهَا، وقال: ألَا أَرَاكِ تَرْفَعِينَ صَوْتَكِ عَلَى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-؟ فجعل النبيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- يَحْجُزه، وخرج أبو بكر مُغْضَبًا، فقال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، حين خرج أبو بكر: كَيْفَ رَأَيْتَنِي أَنْقَذْتُكِ مِنَ الرَّجُلِ؟ قال: فمكث أبو بكر أَيَّامًا، ثم استأذن على رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فوجدهما قد اصْطَلحا، فقال لهما: أَدْخِلَانِي في سِلْمِكمَا، كما أدخلتماني في حَرْبكما، فقال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: نعم، قَدْ فَعَلْنَا، قَدْ فَعَلْنَا".
حكم الألباني
ضعيف الإسناد] • وأخرجه النسائي (9155 - الكبرى، العلمية)، وليس في حديثه ذكر أبي إسحاق السَّبيعي.
5000/ 4835 - وعن عَوْف بن مالك الأشْجعي -رضي اللَّه عنه-، قال: "أتيت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في غَزْوَة تَبُوكَ، وهو في قُبَّة من أَدَمٍ، فسلمتُ، فردَّ، وقال: ادْخُلْ، فقلت: كُلِّي يا رسول اللَّه؟ قال: كُلَّك، فدخلت".
حكم الألباني
صحيح: ابن ماجة: خ، دون قصة الدخول]
• وأخرجه البخاري (3176) وابن ماجة (2042) مطولًا.
وليس في حديث البخاري قصة الدخول.
5001/ 4836 - وعن عثمان بن أبي العاتِكة قال: إنما قال: "أدخل كلي".
من صِغَرِ الْقُبَّة.
حكم الألباني
ضعيف الإسناد مقطوع] • وعثمان -هذا- فيه مقال.
5002/ 4837 - وعن أنس -رضي اللَّه عنه-، قال: قال لي رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يَا ذَا الْأُذُنَيْن".
حكم الألباني
صحيح: الترمذي (2077)] • وأخرجه الترمذي (1992، 3828).
باب من يأخذ الشيء على المزاح
[4: 458]
5003/ 4838 - عن عبد اللَّه بن السائب بن يزيد، عن أبيه، عن جده -رضي اللَّه عنه-، أنه سمع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "لَا يَأْخُذَنَّ أَحَدُكُمْ مَتَاعَ أَخِيهِ لَاعِبًا وَلَا جَادًّا".
وقال سليمان -وهو ابن عبد الرحمن- "لَعِبًا وَلَا جِدًّا، ومَنْ أَخَذَ عَصًا أَخِيهِ فَلْيَرُدَّهَا".
حكم الألباني
حسن: الترمذي (2263)] • وأخرجه الترمذي (2160). وقال: حسن غريب، لا نعرفه إلا من حديث ابن أبي ذِئب.
5004/ 4839 - وعن عبد الرحمن بن أبي ليلى رحمه اللَّه، قال: حدثنا أصحابُ محمد -صلى اللَّه عليه وسلم-: "أنهم كانوا يسيرون مع النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، فنامَ رجل منهم، فانطلقَ بعضهم إلى حَبْل معه، فأخذه، ففزع، فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَن يُرَوِّعَ مُسْلمًا".
حكم الألباني
صحيح: غاية المرام (447)]
40/ 86 -
باب ما جاء في المتشدق في الكلام
[4: 459] 5005/ 4840 - عن عبد اللَّه -وهو ابن عمرو بن العاص -رضي اللَّه عنهما-، قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إِنَّ اللَّه عز وجل يُبْغِضُ الْبَليغ مِنْ الرِّجَالِ: الَّذِي يَتَخَلَّلُ بِلِسَانِهِ تخلَّلَ الْبَاقِرَة بِلِسَانِهَا".
حكم الألباني
صحيح: الترمذي (3023)] • وأخرجه الترمذي (2853)، وقال: حسن غريب من هذا الوجه.
5006/ 4841 - وعن الضحاك بن شُرحبيل، عن أبي هريرة -رضي اللَّه عنه-، قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "مَنْ تَعَلَّمَ صَرْفَ الْكَلَامِ لِيَسْبِي بِهِ قُلوب الرِّجَالِ، أَوِ الناس، لَم يَقْبَل اللَّه مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صرْفًا وَلَا عَدْلًا".
حكم الألباني
ضعيف: المشكاة (4802)، التعليق الرغيب (1/ 69)]
• الضحاك بن شُرحبيل -هذا- مصري، ذكره ابن يونس في تاريخ المصريين.
وذكره البخاري وابن أبي حاتم، ولم يذكر له رواية عن أحد من الصحابة، وإنما روايته عن التابعين.
ويشبه أن يكون الحديث منقطعًا، واللَّه عز وجل أعلم.
5007/ 4842 - وعن عبد اللَّه بن عمر -رضي اللَّه عنهما-، قال: "قدِمَ رجلان من المشْرق فخطبا، فعجِبَ الناسُ -يعني لبيانمهما- فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: إنَّ مِنَ الْبَيَانِ لَسِحْرًا، أو: إِنَّ بَعْضَ الْبَيَان لَسِحْرٌ".
حكم الألباني
صحيح: خ]
• وأخرجه البخاري (5767) والترمذي (2028).
والرجلان: هما الزِّبْرِقان بن بَدْر، وعمرو بن الأهْتَم، ولهما صحبة.
والأهتم: بفتح التاء ثالث الحروف.
وكان قدومهما على رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- سنة تسع من الهجرة.
5008/ 4843 - وعن أبي ظَبية، أن عمرو بن العاص -رضي اللَّه عنه-، قال يومًا -وقام رجلٌ فأكثر القولَ- فقال عمرو: "لَوْ قَصَدَ في قوله لكان خيرًا له، سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: لَقَدْ رَأَيْتُ، أَوْ أُمِرْت، أنْ أتَجَوَّزَ في الْقَوْلِ، فإنَّ الجَوَازَ: هُوَ خيرٌ".
حكم الألباني
حسن الإسناد]
• أبو ظبية: بفتح الظاء المعجمة، وسكون الباء الموحدة، وبعدها ياء آخر الحروف مفتوحة، وتاء تأنيث -كلاعي حمصي ثقة.
وفي إسناده: محمد بن إسماعيل بن عَيَّاش عن أبيه، وفيهما مقال.
41/ 87 -
باب ما جاء في الشعر
[4: 460] 5009/ 4844 - عن أبي هريرة -رضي اللَّه عنه-، قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لَأَنْ يَمْتَلِئ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا: خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِيءَ شِعْرًا".
حكم الألباني
صحيح: ابن ماجة (3759): ق]
• وأخرجه البخاري (6155) ومسلم (2257) والترمذي (2851) وابن ماجة (3759).
قال أبو علي -وهو اللؤلؤي صاحبُ أبي داود- بلغني عن أبي عبيد أنه قال: وجهه: أن يمتلئ قلبه، حتى يَشْغَله عن القرآن، وذكرِ اللَّه، فإذا كان القرآنُ والعلمُ الغالبَ، فليس جَوفُ هذا عندنا ممتلئًا من الشعر.
و"إن من البيان لسحرًا": قال المعنى: أن يبلغ من بَيانه: أن يمدح الإنسان، فيصدُق فيه، حتى يصرِف القلوبَ إلى قوله، ثم يَذُمَّه، فيصدُق فيه حتى يصرِفَ القلوب إلى قوله الآخر، فكأنه سَحَر السامعين بذلك.
هذا آخر كلامه.
وقد اختلف العلماء في قوله -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إن من البيان لسحرًا".
فقيل: أورده مورد الذم، لتشبيهه بعمل السحر، لقلبه القلوب، وتزيينه القبيح، وتقبيحه الحسن، وإليه أشار الإمام مالك رحمه اللَّه، فإنه ذكر هذا الحديث في الموطأ في "باب ما يكره من الكلام".
قيل معناه: أن صانعه يكسب به من الإثم ما يكسبه الساحر بعمله.
وقيل: أورده مورد المدح، أي أنه تُمال به القلوب، ويُتَرضَّى به الساخط، ويُسْتَنْزَلُ به الصعب، ويشهد له "إن من الشعر لحكمة" وهذا لا ريب فيه: أنه مدح، فكذلك مصراعه الذي بإزائه.
وقال بعضهم في الامتلاء من الشعر: أي الشعر الذي هُجي به رَسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-.
وهذا القول غير مرضي، فإن شَطر البيت من ذلك يكون كفرًا، فإذا حُمل على الامتلاء منه، فقد رخَّص في القليل منه، وهذا ليس بشيء.
والمختار: ما تقدم.
5010/ 4845 - وعن أُبَيِّ -وهو ابن كعب -رضي اللَّه عنه-، أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةً".
حكم الألباني
صحيح: ق] • وأخرجه البخاري (6154) وابن ماجة (3755).
5011/ 4846 - وعن ابن عباس -رضي اللَّه عنهما-، قال: "جاء أعرابِيٌّ إلى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، فجعلَ يتكلمُ بكلام، فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: إِنَّ مِنَ الْبيَانِ سِحْرًا، وإِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حُكْمًا".
حكم الألباني
صحيح: الصحيحة (1731)] • وأخرجه الترمذي (2845) وابن ماجة (3756) كلاهما دون قوله: "إن من البيان سحرًا".
5012/ 4847 - وعن صَخْر بن عبد اللَّه بن بُريدة، عن أبيه، عن جده -رضي اللَّه عنه-، قال: سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "إِن مِنَ الْبيَانِ سِحْرًا، وإن مِنَ الْعِلْمِ جَهْلًا، وإِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حُكْمًا، واِنَّ مِنَ الْقَوْلِ عِيَالًا".
حكم الألباني
ضعيف: نقد الكتاني (31) المشكاة (4804)]
• فقال صَعْصَعَةُ بن صَوحان: صدق نبي اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-.
أما قوله: "إنَّ مِنَ الْبَيَانِ سِحْرًا" فالرجل يكون عليه الحق، وهو أَلْحَنُ بالحجج من صاحب الحق، فَيَسْحَر القوم ببيانه، فيذهبُ بالحق.
وأما قوله: "إنَّ مِنَ الْعِلْمِ جَهْلًا" فيتكلف العالم إِلى علمه ما لا يعلم فيُجَهِّله ذلك.
وأما قوله: "إنَّ مِن الشعر حكمًا": فهو هذه المواعظ والأمثال التي يَتَّعِظُ بها الناسُ.
وأما قوله: "إِنَّ مِن الْقول عِيَالًا" فعَرْضُك كلامَك وحديثَك على من ليس من شأنه ولا يريده.
في إسناده: أبو تُمَيْلَة -يحيى بن واضح- الأنصاري المروزي، وثقه يحيى بن معين، وأبو حاتم الرازي، وأدخله البخاري في كتاب الضعفاء، فقال أبو حاتم الرازي: يُحوَّل من هناك.
5013/ 4848 - وعن سعيد -وهو ابن المسيَّب- قال: "مَرَّ عمر -رضي اللَّه عنه- بحسّانٍ، وهو يُنْشِدُ في المسجد، فَلَحَظَ إليه، فقال: قد كُنْتُ أُنشدُ فيه مَنْ هو خيرٌ منك".
حكم الألباني
صحيح: النسائي (716): ق] • وأخرجه النسائي (716) والبخاري (3212) ومسلم (2485). وسعيد بن المسيب لم يصح سماه من عمر، فإن كان سمع ذلك من حسان بن ثابت فيتصل.
5014/ 4849 - وعن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة بمعناه -زاد: "فخشي أن يرميه برسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فأجازه".
حكم الألباني
صحيح: المصدر نفسه: ق، مختصرًا]
• وأخرجه البخاري (3212) ومسلم (2485) والنسائي (716) بمعناه، دون الزيادة.
انظر ما قبله.
5015/ 4850 - وعن عائشة -رضي اللَّه عنها-، قالت: "كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يَضعُ لحسانَ مِنْبَرًا في المسجد، فيقوم عليه يَهْجُو مَنْ قال في رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: إنَّ رُوحَ القُدُس مع حسان، ما نَافَحَ عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-".
حكم الألباني
حسن: الترمذي (3015)] • وأخرجه الترمذي (2846)، وقال: حسن صحيح.
5016/ 4851 - وعن ابن عباس -رضي اللَّه عنهما-، قال: ﴿وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ (224)﴾ [الشعراء: 224] فنسخ ذلك، واستثنى، فقال: ﴿إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾ [الشعراء: 227].
حكم الألباني
حسن الإسناد] • في إسناده: علي بن الحسين بن واقد، وفيه مقال.
42/ 88 -
باب ما جاء في الرؤيا
[4: 462] 5017/ 4852 - عن زُفَر بن صَعْصَعة، عن أبيه، عن أبي هريرة -رضي اللَّه عنه- "أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: كان إذا انصرفَ من صلاةِ الغَداة يقول: هل رأى أحدٌ منكم اللَّيْلَةَ رُؤْيا؟ ويقول: إنَّهُ ليس يَبْقَى بعدي مِنَ النُّبُوَّةِ إلا الرُّؤيا الصالحة".
حكم الألباني
صحيح الإسناد]
• وأخرجه البخاري (6990) مقتصرًا على شطره الثاني.
وأخرجه النسائي (7621 - الكبرى، العلمية) من حديث زفر بن صعصة عن أبي هريرة، من غير ذكر صعصعة، والمحفوظ من حديث الإمام مالك بن أنس: إثبات صعصعة في إسناده.
5018/ 4853 - وعن عُبادة بن الصامت -رضي اللَّه عنه-، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "رُؤيا المُؤمنِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعين جزءًا مِنَ النُّبُوَّةِ".
حكم الألباني
صحيح: ق] • وأخرجه البخاري (6987) ومسلم (2264) والترمذي (2271) والنسائي (7625 - الكبرى، العلمية).
5019/ 4854 - وعن أبي هريرة -رضي اللَّه عنه-، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "إذا اقْتربَ الزَّمانُ لَمْ تَكَدْ رُؤيَا المُؤمن أن تَكْذِبَ، وَأَصْدَقَهُمْ رُؤَيَا: أصدقُهُم حديثًا، والرُّؤيا ثلاث: فالرُّؤيا الصالحة: بُشْرَى من اللَّه، والرؤيا: تَحزينٌ من الشيطان، ورُؤيا مما يُحدِّثُ به المرءُ نفسَه، فإذا رأى أحدُكم ما يكره فليقُمْ فلْيُصَلِّ، ولا يُحَدِّثْ بها الناس، قال: وأُحِبُّ القَيْدَ، وأكره الغُلَّ، القيد: ثَباثٌ في الدين".
حكم الألباني
صحيح: ق] • وأخرجه البخاري (7017) ومسلم (2263) والترمذي (2275، 2280، 2291) وابن ماجة (3906، 3917، 3926).
هكذا جاءي في هذه الرواية وغيرها، ظاهره: أن الجميع قولُ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، وليس الأمر كذلك، لأن ذكر القَيْد والغُل: قول أبي هريرة، أُدرج في الحديث، جاء ذلك مبينًا في الروايات الثابتة.
ورواه عوف بن أبي جميلة عن محمد بن سيرين، فذكر أن من أول المتن إلى قوله: "جزء من ستة وأربعين جزءًا من النبوة" قول رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فأما ما بعده: فإنه فمن كلام محمد بن سيرين.
وقال البخاري في الصحيح: وحديث عوف أبْيَنُ.
قال أبو داود: "اقترب الزمان" إذا اقترب الليل والنهار، يستويان.
هذا آخر كلامه.
وقد قيل: هو اقتراب الساعة، ويؤيده الحديث الآخر: "إذا كان آخر الزمان لا تكاد رؤيا المؤمن تكذب".
ويحتمل أن يراد: اقتراب الموت عند علوِّ السِّنِّ، فإن الإنسان في ذلك الوقع غالبًا: يميل إلى الخير والعمل به، وَيقِلُّ تحديثُه نفسَه بغير ذلك.
5020/ 4855 - وعن وَكيع بن عُدُس، عن عَمَّهِ أبي رَزِين -وهو العُقيلي -رضي اللَّه عنه-، قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "الرُّؤْيا على رِجْلِ طائرٍ، ما لم تُعَبر، فإذا عُبرَت وقعت -وأحسبه قال: ولا يَقُصُّهَا إلا على وادٍ أو ذِي رَأيٍ".
حكم الألباني
صحيح: ابن ماجة (3914)]
• وأخرجه الترمذي (2278، 2279) وابن ماجة (3914). وقال الترمذي: حسن صحيح.
هذا آخر كلامه.
وأبو رزين: هو لقيط بن عامر بن أبي صبرة، ويقال: لقيط بن صبرة، وقيل: إن لقيط بن عامر غير لقيط بن صبرة، وفصل بينهما الحافظ أبو القاسم الدمشقي في الأشراف، في ترجمتين، وصحح بعضهم الأول.
قال البخاري: لقيط بن عامر، ويقال: لقيط بن صبرة بن المنتفق أبو رَزين العُقيلي، له صحبة.
وكذلك قال عبد الرحمن بن أبي حاتم وأبو أحمد الكرابيسي وأبو عمر النَّمَري، وقال: وقيل: إن لقيط بن عامر: غير لقيط بن صبرة، وليس بشيء.
5021/ 4856 - وعن أبي قتادة -وهو الحارث بن رِبْعِي الأنصاري -رضي اللَّه عنه-، قال: سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "الرُّؤيا من اللَّه، والحُلْمُ من الشيطان، فإذا رأى أحدُكم شيئًا يكرهه فَلْيَنْفُثْ عن يَساره ثلاثَ مراتٍ، ثم ليَتَعَوَّذْ مِنْ شَرِّها، فإنها لا تَضُرُّه".
حكم الألباني
صحيح: ق] • وأخرجه البخاري (5747) ومسلم (2261) والترمذي (2277) والنسائي (909 - عمل اليوم والليلة) وابن ماجة (3909).
5022/ 4857 - وعن جابر -وهو ابن عبد اللَّه الأنصاري -رضي اللَّه عنهما-، عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، أنه قال: "إذَا رَأَى أَحَدُكُمُ الرؤيا يكرهُها فلْيَبْصُقْ عن يَسَاره، ولْيَتَعَوَّذْ باللَّه من الشيطان ثلاثًا، وَيتَحَوَّلْ عَنْ جَنْبِهِ الذي كان عليه".
حكم الألباني
صحيح: ابن ماجة (3908): م] • وأخرجه مسلم (2262) والنسائي (911 - عمل اليوم والليلة) وابن ماجة (3908).
5023/ 4858 - وعن أبي هريرة -رضي اللَّه عنه-، قال: سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "مَنْ رَآنِي في المنَامِ فَسَيَرَاني في الْيَقَظَة، أو لكأنَّما رآني في اليقَظَة، ولا يَتَمثَّلُ الشيطان بي".
حكم الألباني
صحيح: الروض النضير (995): ق] • وأخرجه البخاري (110) ومسلم (2266) والترمذي (2280) وابن ماجة (3901).
5024/ 4859 - وعن ابن عباس -رضي اللَّه عنهما-، أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "مَنْ صَوَّرَ صُورَةً عَذَّبَهُ اللَّهُ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، حَتَّى يَنْفُخَ فيهَا، وَلَيْسَ بِنَافِخ، وَمَنْ تَحلَّمَ: كُلِّفَ أَنْ يَعْقِدَ شَعِيرَةً، وَمَنِ
اسْتَمَعَ إلَى حَديثِ قَوْمٍ يَفرُّونَ بِهِ مِنْهُ: صُبَّ في أُذُنِهِ الآنُكُ يَوْم القيامة".
حكم الألباني
صحيح: الترمذي (1820): خ، م. دون الشطر الثاني] • وأخرجه البخاري (7042) والترمذي (1751) والنسائي (5358 - 5359) ومسلم (2110) وابن ماجة (3916).
5025/ 4865 - وعن أنس بن مالك -رضي اللَّه عنه-، أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "رأيتُ الليلةَ كأنَّا في دَارِ عُقْبَةَ بن رافع، وأُتِينَا بِرُطَبٍ مِنْ رُطَبِ ابْنِ طَابٍ، فأوَّلْتُ: أنَّ الرِّفعة لنا في الدُّنيا، والعاقبة في الآخرة، وأنَّ دِيننا قد طابَ".
حكم الألباني
صحيح: م (7/ 56 - 57)] • وأخرجه مسلم (2270) والنسائي (7644 - الكبرى).
43/ 89 -
باب ما جاء في التثاؤب
[4: 465] 5026/ 4861 - عن ابن أبي سعيد الخدري، عن أبيه -رضي اللَّه عنه-، قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إذَا تَثَاءَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيُمْسِكْ عَلَى فِيهِ، فإنَّ الشَّيْطَانَ يَدْخُلُ".
حكم الألباني
صحيح: الضعيفة تحت الحديث (2420): م] • وأخرجه مسلم (2995).
5027/ 4862 - وفي رواية قال: "في الصلاة، فَلْيَكْظِمْ ما استطاعَ".
حكم الألباني
صحيح: م، انظر ما قبله] • وأخرجه مسلم (59/ 2995).
5028/ 4863 - وعن أبي هريرة -رضي اللَّه عنه-، قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إنَّ اللَّه يُحِبُّ الْعُطَاسَ، وَيَكْرَهُ التّثَاؤُبَ، فإِذا تَثَاءَبَ أحَدُكم فَلْيَرُدَّهُ مَا اسْتَطَاعَ، وَلَا يَقُلْ: هاه، هاه، فَإِنَّمَا ذَلِكُمْ مِنْ الشَّيْطَانِ، يَضْحَكُ مِنْهُ".
حكم الألباني
صحيح: الترمذي (2907): خ] • وأخرجه البخاري (3289) والترمذي (370)، (2746) والنسائي (214 - عمل اليوم والليلة) ومسلم مختصرًا (2994).
باب في العطاس
[4: 466] 5029/ 4864 - عن أبي هريرة -رضي اللَّه عنه-، قال: "كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- إذَا عَطَسَ وَضَعَ يَدَهُ، أَوْ ثَوْبَهُ، عَلَى فِيهِ، وخَفَضَ، أو غَضَّ، بها صَوْتَه".
حكم الألباني
حسن صحيح: الترمذي (2905)]
• شك يحيى، وهو القطان.
وأخرجه الترمذي (2745). وقال: حسن صحيح.
وفي إسناده: محمد بن عجلان، وقد تقدم الكلام عليه.
5030/ 4865 - وعنه -رضي اللَّه عنه-، قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "خَمْسٌ تَجِبُ لِلْمُسْلِمِ عَلَى أخِيهِ: رَدُّ السلام، وتَشْمِيتُ العاطِس، وإجابة الدَّعوة، وعيادةُ المريض، واتِّباعُ الجنازة".
حكم الألباني
صحيح: م (7/ 3)، خ (1240) نحوه] • وأخرجه البخاري (1240) ومسلم (2162) والنسائي (1938) وابن ماجة (1435). وفي لفظ لمسلم: "حق المسلم على المسلم ست -وزاد- وإذا استنصحك فانصح له".
44/ 91 -
باب ما جاء في تشميت العاطس
[4: 466] 5031/ 4866 - عن هلال بن يِساف، قال: "كنا مع سالم بن عُبيد، فَعَطَسَ رَجُلٌ من القوم، فقال: السلام عليكم، فقال سالم: وعليك وعلى أمِّك، ثم قال بعدُ: لعلك وجدتَ مما قلتُ لك؟ قال: لَوَدِدْتُ أَنَّك لم تَذْكُرْ أمِّي بخير ولا بشرٍّ؟ قال: إنما قلتُ لك كما قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، إنَّا بَيْنا نحنُ عند رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- إذ عَطَس رجلٌ من القوم، فقال: السلام عليكم، فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: وَعَلَيْكَ وعلى أمك، ثم قال: إذا عطسَ أحدُكم فليحمَدِ اللَّه -قال: فذكر بعض المحامد- ولْيَقُل له مَنْ عنده: يرحمك اللَّه، ولْيَرُدَّ -يعني عليهم- يغفرُ اللَّه لنا ولكم".
حكم الألباني
ضعيف: الترمذي (2896)]