صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبانكتاب علامات النبوة وذكر الأَنبياء صلوات الله على نبيّنا وعليهم أَجمعين

كتاب علامات النبوة وذكر الأَنبياء صلوات الله على نبيّنا وعليهم أَجمعين

1 -

باب في عدد الأَنبياء والمرسلين وما نزل من الكتب

1745 - 2079 - عن أَبي ذر، قال: دخلت المسجدَ؛ فإِذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جالس وحده، فقال: "يا أَبا ذر! إنَّ للمسجد تحيةً، وإنّ تحيته ركعتين، فقم فاركعهما"، فقمت فركعتهما، ثمَّ عدت فجلست إِليه.
(قلت): فذكر الحديث بطولِه في كتاب العلم؛ قال فيه: قلت: يا رسول الله! كم الأَنبياء؟ قال: "مئة أَلف وعشرون أَلفًا".
قلت: يا رسولَ الله! كم الرسل من ذلك؟ قال: "ثلاث مئة وثلاثة عشر جمًّا غفيرًا".
[قلت: يا رسول الله! من كان أولهم؟ قال: "آدم عليه السلام .. خلقه الله بيده، ونفخ فيه من روحه، وكلمه قِبلاً"] 1. (قلت): فذكر الحديث.

صحيح لغيره - إلا جملة التحية؛ فحسن لغيره على تفصيل سبق بيانه في (5 - الصلاة/ 23 - باب)، "الصحيحة" (2668) (1).

2 -

باب ذكر أَبينا آدم صلّى الله على نبيّنا وعليه

1746 - 2081 - عن أَنس بن مالك، أَنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم -: "لمّا نفخ الله في آدم الروح، فبلغَ الروح رأسه عطس، فقال: الحمد للهِ ربِّ العالمين، فقال له تبارك وتعالى: يرحمك الله".
صحيح - "الصحيحة" (2159).

1747 - 2082 - عن أَبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لمّا خلقَ الله آدمَ، ونفخَ فيه الروح عطسَ، فقال: الحمد للهِ، فحمد الله بإذن الله، فقال له ربّه: يرحمك ربّك يا آدم! اذهب إِلى أُولئك الملائكة - إِلى ملإ منهم جلوس - فسلِّم عليهم، فقال: السلام عليكم، فقالوا: وعليك السلام ورحمة الله، ثمَّ رجع إِلى ربّه فقال: هذه تحيتُك وتحيةُ بَنيك بينهم، وقال الله جلَّ وعلا - ويداه مقبوضتان -: اختر أَيهما شئت، فقال: اخترت يمين ربي، وكلتا يدي ربي يمين مباركة، ثمَّ بسطها؛ فإِذا فيها آدم وذريته، فقال: أَي ربِّ! ما هؤلاء؟ فقال: هؤلاء ذريتك؛ فإِذا كلّ إِنسان1

مكتوب عمره بين عينيه؛ فإِذا فيهم رجل أَضوؤهم - أَو من أَضوئهم -؛ لم يكتب له إِلّا أَربعون سنة، قال: يا ربّ! ما هذا؟ قال: هذا ابنُك داود، وقد كتبتُ له عمرَه أَربعين سنة، قال: أَي رب زده في عمره، قال: ذاك الذي كتبتُ له، قال: فإِنّي جعلتُ له من عمري ستين سنة، قال: أَنتَ وذاك، اسكن الجنّة.
فسكن الجنّة ما شاء الله؛ ثمَّ أهبط منها، وكانَ آدم يَعُدُّ 1 لنفسِه، فأتاه ملك الموت؛ فقال له آدم: قد عَجِلتَ، قد كُتِبَ لي أَلف سنة؟! قال: بلى، ولكنّك قد جعلتَ لابنك داود منها ستين سنة، فجحد فجحدت ذريته، ونسي فنسيت ذريته، فمِن يومِئذ أُمِرَ بالكتاب والشهود".
حسن - "ظلال الجنة" (1/ 91/ 206)، "تخريج المشكاة" (4662).

1748 - 2083 و 2084 - عن أَبي موسى الأَشعريّ، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إنَّ الله تعالى خلق آدمَ من قبضة قبضها من جميع الأَرض، فجاء بنو آدم على قَدْرِ الأَرض؛ منهم الأَحمر، والأَسود، والأَبيض، والأصفر، وبين ذلك، والسهل، والحَزْن، والخبيث، والطيب".
صحيح - "الصحيحة" (1630).

1749 - 2085 - عن أَبي أُمامة: أنَّ رجلاً قال: يا رسولَ الله! أَنبيًّا كانَ آدم؟ قال: "نعم [مكلَّم] "، قال: فكم كانَ بينه وبين نوح؟ قال: "عشرة قرون".

صحيح - "الصحيحة" (2668)، وتقدمَ من طريق أُخرى عن أَبي ذر في حديثه الطويل (2 - العلم/ 13 - باب).

3 -

باب ما جاء في موسى الكليم صلى الله على نبيّنا وعليه وسلم

1750 - 2086 - عن أَبي هريرة، أنَّ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قال: "كأنّي أَنظرُ إِلى موسى بن عمران منهبطًا من ثنيّة هرشى ماشيًا".
صحيح - "الصحيحة" (2958).

1751 - 2087 و 2088 - عن ابن عباس، عن النبيّ - صلى الله عليه وسلم -، قال: "ليس الخبر كالمعاينة، قال الله لموسى: إنَّ قومَك صنعوا كذا وكذا؛ فلم يبالِ (وفي رواية: أَخبر الله موسى أنَّ قومَه فُتنوا، فلم يلق الأَلواح)، فلمّا عاين (وفي رواية: رآهم)؛ أَلقى الأَلواح".
صحيح - "تخريج المشكاة" (5738)، "تخريج الطحاوية" (315).

4 -

باب ما جاء في زكريّا صلّى الله على نبيّنا وعليه وسلّم

1752 - 2089 - عن أَبي هريرة، أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "كانَ زكريا نجارًا".
صحيح - "أَحاديث البيوع": م - قلت: فليس هو على شرط "الزوائد".

5 -

باب ما جاء في داود والمسيح صلى الله على نبيّنا وعليهما وسلم

[ليس تحته حديث على شرط الكتاب]

6 -

باب ما جاء في نبي الله أَيوب صلى الله على نبيّنا وعليه وسلّم

1753 - 2091 - عن أَنس بن مالك، أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "إِنَّ أَيوبَ نبيَّ الله - صلى الله عليه وسلم - لبثَ في بلائه ثمان عشرة سنة، فرفضه القريب والبعيد؛ إِلّا رجلين من إِخوانِه [كانا من أخص إخوانه]، كانا يغدوان إِليه ويروحان، فقال أحدهما لصاحبه: تعلم والله لقد أَذنبَ أَيوب ذنبًا ما أَذنبه أَحد من العالمين، فقال له صاحبه: وما ذاك؟! قال: منذ ثمان عشرةَ سنةً لم يرحمه الله فيكشفَ ما به، فلمّا راح إِليه؛ لم يصبر الرَّجل حتّى ذكر ذلك له، فقال أَيوب: لا أَدري ما تقول؟! غير أنَّ اللهَ يعلم أَنّي كنت أَمُرُّ على الرَّجلين يتنازعان فيذكران الله، فأَرجع [إلى] 1 بيتي، فأَكَفِّرُ عنهما؛ كراهية أَن يذكرَ الله إِلّا في حقّ.
قال: وكانَ يخرج إِلى حاجته، فإِذا قضى حاجتَه؛ أَمسكت امرأته بيده [حتّى يبلغ] 2، فلمّا كان ذات يوم أَبطأَ عليها، فأَوحى الله إِلى أَيوب في مكانِه: ﴿ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ﴾، فاستَبْطأته، فبلغته 3، فأَقبل عليها قد أَذهب الله ما به من البلاء، فهو أَحسن ما كان، فلمّا رأته

قالت: أَي! بارك الله فيك! هل رأيت نبيّ الله هذا المبتلى؟ والله - على ذلك - ما رأيتُ أَحدًا كانَ أَشبه به منك إذ كانَ صحيحًا! قال: فإِنّي أنا هو.
وكان له أنْدَران (1): أندر القمح، وأَندر الشعير، فبعث الله سحابتين، فلمّا كانت إِحداهما على أَندر القمح؛ أفرغت فيه الذهب حتّى فاضت (2)، وأَفرغت الأُخرى على أَنْدر الشعير الورِقَ حتّى فاضت".
صحيح - "الصحيحة" (17).

7 -

باب ما جاء في الخضر عليه السلام

1754 - 2092 عن أَبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إِنَّما سمّي الخَضِر (خضرًا)؛ لأنّه جلسَ على فروة بيضاء؛ فإِذا هي تهتزُّ تحتَه خضراء" 3. صحيح - "التعليقات الحسان" (6189): خ - فليس على شرط "الزوائد".

1755 - [969 - عن سَهْل بن سعد الساعدي، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:12

"اللهم اغفر لقومي 1 فإنهم لا يعلمون"].
صحيح لغيره - "الصحيحة" (3175): ق.


36 -

جارٍ التحميل