صحيح - "التعليقات الحسان" (4563): ق - دون قولِه: جعلني الله فداك ... - "فقه السيرة" (258).
1897 - 2251 - عن أَنس:
أنَّ أَبا طلحة قرأ سورة (براءة)، فأَتى على هذه الآية: ﴿انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا﴾ فقال: أَلا أَرى ربّي يستنفرني شابًّا وشيخًا؟! جهزوني، فقال له بنوه: قد غزوتَ مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتّى قبضَ، وغزوت مع أَبي بكر حتّى مات، وغزوت مع عمر، فنحن نغزو عنك! [فقال: جهزوني,] فجهزوه وركب البحر فمات، فلم يجدوا له جزيرةً يدفنوه فيها إِلّا بعد سبعة أَيّام، فلم يتغيّر.
صحيح - "التعليقات الحسان" (9/ 157/ 7140).
[
فضل عمار
1898 - 7034 - عن علي رضي الله عنه، قال: كنا جلوسًا عند النبي - صلى الله عليه وسلم -، فجاء عمار يستأذن، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "ائذنوا له؛ مرحبًا بالطيب المطيب! ". صحيح لغيره - "المشكاة" (6226)، "الصحيحة" (2/ 466)، "الروض" (702).
[
فضل عبد الله بن عمر
1899 - 7033 - عن نافع، قال: كانَ ابن عمر يتتبع أَثر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وكلّ منزل نزله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ينزلُ فيه، فنزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تحت سَمُرَةٍ، فكان ابن عمر يجيءُ بالماءِ،
فيصبّه في أَصل السمرة كي لا تيبس].
صحيح - "التعليقات الحسان" (9/ 104).
ذكر البراء بن معرور رضوان الله عليه
1900 -
[6972 - عن كعب بن مالك: أنهم واعدوا رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أن يلقوه من العام القابل بمكة 1، حتّى إِذا كنّا بظاهر البيداء؛ قال البَراء بن معرور بن صخر بن خنساء - وكان كبيرَنا وسيدَنا -: قد رأيتُ رأيًا، والله ما أَدري أَتوافقوني عليه أَم لا؟ إِنّي قَد رأيتُ أن لا أجعلَ هذه البُنْيَة مني بظهر - يريد: الكعبة -، وإِنّي [لمصلٍّ 2 إِليها! فقلنا: لا تفعل، وما بلغنا أنَّ نبيَّ الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي إِلّا إِلى الشام، وما كُنّا نصلي إِلى غيرِ قبلتِه، فأَبينا عليه ذلك، وأَبى علينا، وخرجنا في وجهنا ذلك، فإذا حانت الصلاةُ صلّى إِلى الكعبة، وصلينا إِلى الشام، حتّى قدمنا مكّة، قال كعب بن مالك: قال لي البَراءُ بن معرور: والله يا ابنَ أَخي! قَدْ وَقعَ في نفسي ما صنعتُ في سفري هذا!
قال: وكنّا لا نعرفُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم -، وكنّا نعرفُ العباسَ بن عبد المطلب؛ كانَ يختلفُ إِلينا بالتجارة ونراه، فخرجنا نسألُ [عن] 1 رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمكة، [وكنّا لا نعرفه، لم نره من قبل ذلك] (1)؛ حتّى إِذا كنّا بالبطحاء لَقِيَنا رجل، فسألناه عنهُ؟ فقال: هل تعرفانه؟ قلنا: لا والله، قال: فإذا دخلتُم؛ فانظروا الرَّجلَ الذي مَعَ العباسِ جالسًا؛ فهوَ هُوَ، تركته معه الآنَ جالسًا.
قال: فخرجنا حتّى جئناه - صلى الله عليه وسلم -؛ فإذا هو مع العباسِ، فسلمنا عليهما، وجلسنا إِليهما، فقالَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -:
"هل تعرف هذين الرجلين يا عباس؟! ".
قال: نعم، هذان الرَّجلان مِنَ الخَزرج - وكانت الأَنصارُ إِنّما تُدعى في ذلك الزمان أَوْسَهَا وخَزْرَجها -؛ هذا البَراءُ بن معرور؛ وهو رجل من رجالِ قومِه، وهذا كعبُ بن مالكٍ، فوالله ما أَنسى قولَ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم -:
"الشاعرُ؟ "، قالَ: نعمْ.
قال البراء بن معرور: يا رسولَ الله! إِنّي قَدْ صنعتُ في سفري هذا شيئًا أَحببتُ أن تخبرني عنهُ؛ فإنّه قَد وَقعَ في نفسي منه شيءٌ؛ إِنّي قد رأيتُ أنْ لا أَجعلَ هذه البنية مني بظهر، وصليتُ إليها، فعنّفني أَصحابي وخالفوني؛ حتّى وقعَ في نفسي من ذلكَ ما وقعَ؟! فقال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -:
"أَما إِنّك قد كنتَ على قبلةٍ؛ لو صبرتَ عليها! "، ولم يَزده على ذلك.
قال: ثمَّ خرجنا إِلى منى، فقضينا الحجّ، حتى إذا كنّا وسطَ أَيّامِ التشريق؛ اتَّعدنا نحنُ ورسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - العقبة، فخرجنا مِنْ جوفِ الليلِ نتسللُ مِنْ رحالنا، ونخفي ذلك ممن معنا من مشركي قومنا، حتّى إذا اجتمعنا عندَ العقبة؛ أَتى رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ومعه [عَمُّهُ] العباسُ بن عبد المطلبِ، فتلا علينا رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - القرآن، فأَجبناه، وصدقناه، وآمنّا به، ورضينا بما قال، ثمَّ إنَّ العباسَ بن عبد المطلبِ تكلّمَ فقالَ: يا معشرَ الخزرج! إنَّ محمدًا - صلى الله عليه وسلم - منّا حيثُ قَدْ عَلمتُم، وإِنّا قد منعناهُ ممنْ هُوَ على مثلِ ما نحنُ عليه، وهو في عشيرتِه وقومِه ممنوعٌ، فتكلّمَ البراءُ بن معرورٍ - وأَخذ بيدِ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم -، وقال: بايعنا، قال:
"أُبايعكُم على أَن تمنعوني ممّا تمنعون منهُ أنفسكُمْ ونساءكم وأبناءكم".
قال: نعم، والذي بعثَكَ بالحقّ، فنحنُ - واللهِ - أَهلُ الحربِ؛ ورثناها كابرًا عَنْ كابر].
حسن - "تخريج فقه السيرة" (ص 15).
20 -
باب في فضل عبد الله بن مسعود وعبد الله بن سلام وغيرهما
1901 - [7022 - عن عبد الله بن مسعود، قال:
لقد رأيتني سادس ستة؛ ما على الأَرض مسلم غيرنا].
صحيح - "التعليقات الحسان" (9/ 100/ 7022).
1902 - [7023 - عن عبد الرحمن بن يزيد، قال:
قلنا لحذيفة بن اليمان: أَنبئنا برجل قريب الهدي والسمت من رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم -؛ نأخذُ عنه؟ فقال:
ما أَعرف [أقرَبَ] سمتًا وهديًا ودَلّاً برسولِ الله - صلى الله عليه وسلم -؛ من ابن أُمِّ عبد، حتّى يواريه جدار بيته، ولقد علم المحفوظون من أَصحابِ محمد - صلى الله عليه وسلم - أنَّ ابنَ أُمِّ عبدٍ من أَقربهم إِلى الله وسيلةً].
صحيح - "التعليقات الحسان" (9/ 101/ 7023): خ - مختصرًا دون قولِه: حتّى يواريه ... إِلخ.
1903 - [7024 - عن عبد الله بن مسعود، قال:
قرأت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بضعة وسبعين سورة؛ وإِنَّ زيدًا له ذؤابتان يلعبُ مع الصبيان].
صحيح لغيره - "الصحيحة" (3027).
1904 - 2252 - عن يزيد بن عَمِيرةَ: أنَّ معاذَ بن جبل لمّا حضرته الوفاة قالوا: يا أَبا عبد الرحمن! أَوصنا؟ قال: أَجلسوني، ثمَّ قال: إنَّ العلمَ 1 والإيمانَ مظانَّهما؛ من التمسهما وجدهما، والعلم والإيمان مكانَهما، من التمسهما وجدهما، فالتمسوا العلم عند أَربعة: عند عويمر أَبي الدرداء، وعند سلمان الفارسي، وعند عبد الله بن مسعود، وعند عبد الله بن
سلام الذي كانَ يهوديًّا فَأَسلمَ؛ فإِنّي سمعت رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:
"إِنّه عاشرُ عَشرةٍ في الجنّةِ".
صحيح - "المشكاة" (6231).
1905 - [7035 - عن هانئ بن هانئ، قال: استأذنَ عمّار على علي رضوان الله عليه، فقال: مرحبًا بالطيّب المطيّبِ! سمعت رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يقول: "عمّار ملىَء إِيمانًا إِلى مشاشه" - أَي: مثانته -. صحيح لغيره - "الصحيحة" (807)، "تخريج الإيمان" (31/ 91 - 92).
1906 - [7026 - عن عبد الله [بن مسعود]:
أنَّ أَبا بكر وعمر رضوان الله عليهما بشراه أنَّ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قال:
"من سَرّه أَن يقرأَ القرآنَ غضًّا كما أُنزلَ؛ فليقرأهُ على قراءة ابن أُمّ عبد"].
صحيح - "الصحيحة" (2301).
1907 - [7029 - عن زر بن حبيش:
أنَّ عبد الله بن مسعود كان يجتني لرسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - سواكًا من أَراك، وكانَ في ساقيه دقة، فضحكَ القومُ، فقال النبيّ - صلى الله عليه وسلم -:
"ما يضحككم من [دقة] ساقيه؟! والذي نفسي بيده إِنّها أَثقلُ في الميزان من أُحُد! "].
صحيح - "الصحيحة" (3192).
21 -
باب فضل عبد الله بن سلام
1908 - 2253 - عن أَنس:
أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قدمَ المدينةَ؛ وعبد الله بن سلام في نخل له، فأَتى عبدُ الله بنُ سلام رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فقال: إِنّي سائلُك عن أَشياءَ لا يَعلمها [إِلّا نبيّ]؛ فإن أنتَ أَخبرتني بها آمنت بك، فسأله عن الشَّبَهِ، وعن أول شيء يَحشُرُ الناسَ، وعن أَوّل شيءٍ يأكلُه أَهلُ الجنّة؟
فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
"أخبرني بهنَّ جبريل آنفًا".
قال: ذلك عَدُوُّ اليهود! فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
"أَما الشبهُ؛ إِذا سبقَ ماءُ الرَّجلِ ماءَ المرأة؛ ذهب بالشبه، وإِذا سبقَ ماء المرأة ماءَ الرَّجلِ؛ ذهبَتْ 1 بالشبه.
وأوّل شيء يحشرُ الناسَ؛ نارٌ تجيء من قبل المشرق، فتحشر الناس إِلى المغرب.
وأوّل شيء يأكله أَهل الجنّة؛ رأس ثور 2 وكَبِدُ حوت".
[فآمن، وقال: أَشهد أنّك رسول الله] 3.
ثمَّ قال: يا رسولَ الله! إِنَّ اليهود قومٌ بُهُتٌ، وإِنّهم إِن سمعوا بإيماني بك؛ بَهَتُوني ووقعوا فيَّ، فاخْبَأني، وابعثْ إِليهم 1 [وسلهم عنّي] 2، فجاءوا، فقال: "ما عبد الله بن سلام؟ ". قالوا: سيّدنا وابنُ سيّدنا، وعالمُنا وابنُ عالمِنا، وخيرُنا وابنُ خيرنا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أَرأيتم إِن أَسلم، أَتسلمون؟! ". فقالوا: أَعاذه الله أَن يفعلَ ذلك! ما كانَ ليفعلَ! فقال: "اخرج يا ابن سلام! "، [فخرج] [إِليهم] فقال: أَشهد أن لا إِله إِلّا الله، وأَشهدُ أنَّ محمدًا رسول الله، فقالوا: [بل هو] شرُّنا وابنُ شرّنا، وجاهلُنا وابن جاهلِنا، فقال: أَلم أُخبرك يا رسول الله! أنّهم قوم بُهُت؟! صحيح - "التعليقات الحسان" (7380): خ - باختصار قليل.
1909 - 2254 - عن سعد بن أبي وقاص: أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - أُتِيَ بقصعة، فأَصبْنَا منها، فَفَضَلَتْ فَضلة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "يطلعُ رجل من هذا الفج - يأكل هذه القصعة - من أَهل الجنّة".
فقال سعد: وكنت تركت أَخي عُميرًا يتطهر، فقلت: هو أَخي، فجاء عبد الله بن سلام، فأَكلها.
حسن - "التعليقات الحسان" (7120)، "الصحيحة" (3317).
باب في فضل سعد بن معاذ
1910 - 6998 -
عن واقد بن عمرو بن سعد بن معاذ، قال:
[دخلتُ على أَنسِ بن مالك، فقالَ لي: مَن أَنتَ؟ قلتُ: أَنا واقدُ بن عَمرو بن سعد بن معاذ، فقال: 1 إِنَّكَ بسعدٍ لشبيه، ثمَّ بكى فأَكثرَ البكاءَ، قالَ: رحمةُ اللهِ على سعدٍ، كانَ من أَعظم الناس وأَطولِهم، ثم قال:
بعث رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - جيشًا إِلى (أُكَيْدِرِ دَومَةَ)، فأَرسل إِلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -[بجبةِ] ديباجٍ منسوجٍ فيها الذهب، فلبسها رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -، فقام على المنبر أَو جلس، فلم يتكلم، ثم نزل، فجعل الناس يلمسون الجبة، وينظرون إليها، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
"أَتعجبونَ منها؟! ".
قالوا: ما رأينا ثوبًا قط أَحسن منه! فقال رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -:
"لمناديل سعد بن معاذ في الجنة أَحسن مما ترون"].
حسن صحيح - "الصحيحة" (3346).
1911 - [6994 - عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لسعد: "هذا الرجلُ الصالح الذي فتحت له أَبواب السماء، شدد عليه ثم فرج
عنه"].
حسن صحيح - "الصحيحة" (3348).
1912 - [6993 - عن أنس:
أَن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال - وجنازة سعد موضوعة -:
"اهتزَّ لها عرش الرحمن".
فطفقَ المنافقون في جنازتِه، وقالوا: ما أَخفّها! فبلغ ذلك النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال:
"إِنّما كانت تحمله الملائكةُ معهم"].
صحيح - "المشكاة" (6228)، "الصحيحة" (3347).
22 -
باب ما جاء في فضل سلمان الفارسي
[ليس تحته حديث على شرط الكتاب]
23 -
باب فضل أَبي هريرة
1913 - 2256 - عن مضارب بن حزن، قال:
بينا أَنا أَسيرُ من الليل؛ إِذا رجل يكبّر، فأَلحقته بعيري، فقلت: من هذا المكبّر؟! قال: أَبو هريرة، قلت: ما هذا التكبير؟! قال: شكرًا، قلت: على مه؟! قال: على أنّي كنتُ أَجيرًا لِبُسْرةَ بنت غزوان؛ بعُقبة رِجلي 1، وطعام بطني، فكان القومُ إِذا ركبوا سقت لهم، وإِذا نزلوا خدمتهم، فزوَّجنيها الله، فهي امرأتي اليوم، فإِذا ركبَ القوم ركبتُ، وإِذا نزلوا خُدِمتُ.
صحيح لغيره - "التعليقات الحسان" (9/ 141)، "تيسير الانتفاع/ مضارب".
24 -
باب فضل أَبي ذر الغفاري رضي الله عنه
1914 - [7090 - عن أَبي ذَر، قال:
كنت رُبُعَ الإسلام، أَسلم قبلي ثلاثة وأَنا الرّابع 1، أَتيتُ نبيّ الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت له: السلام عليك يا رسولَ الله! أَشهد أن لا إِله إِلّا الله، وأَشهدُ أن محمدًا عبده ورسوله، فرأيتُ الاستبشارَ في وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال:
"من أَنتَ؟ ".
فقلت: إِنّي جندب؛ رجل من بني غفار].
حسن لغيره - "التعليقات الحسان" (9/ 135/ 7090).
1915 - 2258 و 2259 - عن أَبي ذر، قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
"ما تُقِلُّ الغبراء، ولا تُظِلُّ الخضراء على ذي لهجة أَصدق وأوفى من أَبي ذر، شبيه عيسى بن مريم" - على نبيّنا وعليه السلام -؛ قال: فقام عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال: يا نبيّ الله! أَفنعرفُ ذلك له؟ قال:
"نعم، فاعرفوا له".
صحيح لغيره دون قال: فقام عمر ... إلخ فإنّه منكر 2 - "المشكاة" (6229 و 6111)، "الصحيحة" (1224 و 2343).
25 -
باب فضل أَبي موسى والأَشعريّين رضي الله عنهم
1916 - 2262 - عن أَبي موسى، قال: خرجنا إِلى رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - في البحر، حتّى إِذا جئنا مكةَ وإِخْوتي [أَبو عامر بن قيس، وأَبو رهم بن قيس، ومحمد بن قيس] 1 معي في خَمسين من 2 الأَشعريين، وستة من (عَكٍّ)؛ قال أَبو موسى: فكانَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "إنَّ للنّاسِ هجرةً واحدةً، ولكم هجرتان" 3. حسن صحيح - "التعليقات الحسان" (7150).
1917 - 2263 - عن عائشة:
أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - سمعَ قراءةَ أبي موسى الأَشعريّ، [فَـ] قال:
"لقد أُوتي هذا من مزامير [آل] داود".
= على أنَّ شيخَ ابن حبان فيه غيره في الأوّل، ولذا قال المعلّقُ على "الموارد": "ما وجدتُ له ترجمة"، ولهذا لم يصدر الحديث بمرتبته، كما هي غالب عادته، ولكنّه قال في حديث الشيخ الأَوّلِ: "إِسناد صحيح"؛ غير مبالٍ بتجهيل الذهبي لمرثد، وقول الحافظ فيه: "مقبول"؛ يعني: عند المتابعة؛ وإلّا فلين الحديث عند التفرّد، فكيف عند المخالفة؟! علمًا أنّه تجاهلَ أنَّ الشيخَ المشارَ إِليه قد توبعَ عند الحاكم (3/ 342) وصححه على شرط مسلم؛ فردّه المعلّق بقولِه: "مرثد وابنه لم يخرج لهما مسلم شيئًا"!
صحيح - "التعليقات الحسان" (7151).
1918 - 2264 - عن أبي هريرة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سمع قراءة أبي موسى الأشعري قال: "لقد أُوتي هذا من مزامير آل داود" صحيح - "التعليقات الحسان" (7152).
1919 - 2265 و 2266 - عن أَنس بن مالك، أنَّ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قال:
"يقدَمُ عليكم قومٌ أَرقّ منكم قلوبًا".
فقدم الأَشعريّون؛ وفيهم أَبو موسى، فكانوا أوّلَ من أَظهر المصافحة في الإسلام، فجعلوا - حين دنوا المدينة - يرتجزون ويقولون:
غداً نلقى الأَحبّه ... محمدًا وحزبه
صحيح - "الصحيحة" (527).
[25/ 2 - باب في فضل سعد بن معاذ
1920 - 6994 - عن جابر بن عبد الله، قال:
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لسعد:
"هذا الرَّجل الصالح الذي فتحت له أَبواب السماء، شدّد عليه، ثمَّ فرّج عنه".
حسن صحيح - "الصحيحة" (3348).
1921 - [6995 - عن ابن عمر قال: دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قبرَه - يعني: سعد بن معاذ - فاحتبس، فلمّا خرجَ قيل: يا رسولَ الله! ما حبسُك؟! قال:
"ضُمَّ سعد في القبر ضمّةً، فدعوت اللهَ، فكشف عنه"].
صحيح لغيره - "الصحيحة" (4/ 270).
26 -
باب فضل أشج عبد القيس
1922 - 2267 - عن ابن عباس:
أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال للأَشجّ أَشجّ عبد القيس:
"إنَّ فيك خَصلتين يحبهما اللهُ: الحلمُ والأَناة".
(قلت): وقد وردَ هذا من حديث الأَشج نفسه في حديث طويل في الأَدعية.
صحيح - "ظلال الجنة" (1/ 84/ 190) , "المشكاة" (2/ 625/ 5054 - التحقيق الثاني): م - فليس على شرط "الزوائد".
27 -
باب ما جاء في فضل جُلَيبيب
1923 - 2268 - عن أَنس بن مالك، قال: خطبَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على جُليبيب امرأةً من الأَنصارِ إِلى أَبيها، فقال: حتّى استأمرَ أُمّها، قال: " [فَـ] نعم إِذًا"، فذهبَ إِلى امرأته فذكر ذلك لها؟ فقالت: لاها لله إِذًا، وقد منعناها فلانًا وفلانًا! قال: والجارية في سترها تسمع، فقالت الجارية: أَتردون على رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - أَمرَه؟! إِن كانَ قد رضيه لكم فأَنكحوهُ، قال: فكأنّها حَلَّتْ 1 عن أَبويها، قالا: صَدَقْتِ، فذهبَ أَبوها إِلى رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم -؛ فقال: إِن رضيته لنا رضيناه، قال:
"فإِنّي أَرضاه"؛ فزوجها.
ففزعَ أَهل المدينة، فركب جُليبيب، فوجدوه قد قُتل؛ وحوله ناس 1 من المشركين قتلهم.
قال أَنس: فما رأيتُ بالمدينة ثَيِّبًا 2 أَنفقَ منها.
صحيح - "التعليقات الحسان" (4047).
1924 - 2269 - عن أَبي برزة الأَسلمي:
أنَّ جُلَيبيبًا كانَ امرءًا من الأَنصارِ، وكان يدخل على النساء، وكان يتحدّث إليهنَّ.
قال أَبو برزة: [فَـ] قلت لامرأتي: لا يدخلَنَّ عليكم جُليبيب.
قال: فكانَ أَصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا كانَ لأَحدهم أَيّمٌ 3؛ لم يزوجها حتّى يعلمَ أَللرسولِ - صلى الله عليه وسلم - فيها حاجة أَم لا؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم لرجل من الأَنصارِ:
" [يا فلان!] زوّجني ابنتَك".
قال: نعم، ونُعْمى عين 4! قال:
"إِنّي لست لنفسي أُريدها".
قال فلمن؟ قال:
"لجُليبيب"، قال: يا رسولَ الله! حتّى أَستأمر أُمّها، فأتاها فقال: [إنَّ] رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يخطبُ ابنتَك، قالت: نَعَم، ونُعْمى عين! قال: إِنّه ليس لنفسِه يريدها، قالت: فلمن يريدها؟ قال: لجُليبيب، قالت: حلقى 1! [أَ] لجليبيب؟! قالت: لا لعمر الله، لا أُزوج جُلَيبيبًا، فلمّا قامَ أَبوها ليأتي النبيّ - صلى الله عليه وسلم -، قالت الفتاة من خِدرها لأمها:
من خطبني إِليكما؟ قالا: رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قالت: أتردون على رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - أَمرَه؟! ادفعوني إِلى رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم -؛ فإِنّه لن يضيعني.
فذهب أَبوها إِلى النبيّ - صلى الله عليه وسلم -؛ فقال: شأنُك بها فزوجها جُلَيبيبًا.
قال حماد: قال إِسحاق [بن عبد الله] بن أَبي طلحة:
هل تدري ما دعا لها به رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: وما دعا لها به؟ قال:
"اللهمَّ صُبَّ الخيرَ عليهما صبًّا، ولا تجعل عيشهما كدًّا".
قال ثابت: فزوجها إِيّاه، فبينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غزاةٍ؛ قال:
"تَفقِدون من أحد؟ ".
قالوا: نفقد فلانًا، ونفقدُ فلانًا، ثمَّ قال - صلى الله عليه وسلم -:
"هل تفقدون من أَحد؟ "] 2.
قالوا: لا، قال:
"لكنّي أَفقدُ جُليبيبًا؛ فاطلبوه في القتلى".
فوجدوه إِلى جنبِ سبعة؛ قد قتلهم ثمَّ قتلوه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
"أَقتلَ سبعةً ثمَّ قتلوه؟! هذا منّي وأَنا منه" - يقولها مرتين (1) -؛ فوضعه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على ساعديه، ما له سريرٌ إِلّا ساعدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، حتّى وضعه في قبِره.
قال ثابت: وما كانَ في الأَنصارِ أَيّم أنفق منها (2).
صحيح - "أَحكام الجنائز" (ص 73): م - بقصة فقد جليبيب.
[27/ 2 - باب فضل عبد الله بن عمرو بن حَرام
1925 - 6981 - عن جابر بن عبد الله، قال: أَمر أَبي بخَزيرة 3 فصنعت، ثمَّ أَمرني فحملتها إِلى رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم -، فأَتيته وهو في منزلِه، فقال: "ما هذا يا جابر! أَلحم ذا؟ ". قلت: لا، ولكنها خزيرة، فأمر بها فقبضت، فلمّا رجعتُ إِلى أَبي؛ قال: هل رأيتَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ فقلت: نعم، فقال: هل قال شيئًا؟ فقلت:12
نعم، قال:
"ما هذا يا جابر! أَلحم ذا؟ ".
فقال أَبي: عسى أَن يكونَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - قد اشتهى اللحم! فقامَ إِلى داجنٍ 1 عنده فذبحها، ثمَّ أَمر بها فشويت، ثمَّ أَمرني فحملته إِلى رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -؛ فانتهيتُ إِليه وهو في مجلسِه ذلك، فقال:
"ما هذا يا جابر؟! ".
فقلت: يا رسولَ الله! رجعتُ إِلى أَبي فقال: هل رأيتَ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -؟ فقلت: نعم، فقال: هل قالَ شيئًا؟ قلت: نعم؛ قال:
"ما هذا؟ أَلحم ذا؟ ".
فقال أَبي: عسى أن يكونَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - قد اشتهى اللحمَ، فقامَ إِلى داجن عنده فذبحها، ثمَّ أَمرَ بها فشويت، ثبم أَمرني فحملتها إِليك، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
"جزى الله الأَنصارَ عنّا خيرًا، ولا سيّما عبد الله بن عمرو بن حرام، وسعد بن عُبادة"].
صحيح - "الصحيحة" (461).
1926 - 6983 - عن جابرٍ، قال: لقيني النبيّ - صلى الله عليه وسلم - فقال لي:
"يا جابر! ما لي أَراك منكسرًا؟! ".
فقلت: يا رسولَ الله! استشهدَ أَبي وترك عيالاً ودينًا! فقال:
"أَلا أُبشرك بما لقي اللهُ به أَباك؟! ".
قلت: بلى يا رسولَ الله! قال:
"ما كلّمَ الله أَحدًا قطّ إِلّا من وراءِ حجاب، وإنَّ الله أَحيى أَباكَ فكلمه كِفاحًا، فقال: يا عبدي! تمنَّ أُعطك، قال: تحييني؛ فأُقتل قتلةً ثانية، قال الله: إِنّي قضيتُ أنّهم لا يرجعونَ، ونزلت هذه الآية: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾ "].
حسن - "الصحيحة" (3290)، "التعليق الرغيب" (2/ 190)، "ظلال الجنّة" (602).
28 -
باب فضل ثابت بن قيس
[ليس تحته حديث على شرط الكتاب]
29 -
باب فضل أَبي الدحداح
1927 - 2271 - عن أَنس بن مالك، قال: أَتى رجلٌ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم -، فقال: يا رسولَ الله! إنّ لفلان نخلة، وأَنا أُقيم حائطي بها، فمرْه يعطيني 1 أُقيم بها حائطي، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أعطِه إِيّاها بنخلة في الجنّة"، فأَبى، فأتاه أَبو الدحداح فقال: بعني نخلتَك بحائطي، ففعل، فأتى أَبو الدحداح النبيَّ - صلى الله عليه وسلم -، فقال: يا رسولَ الله! إِنّي [قد] ابتعتُ النخلةَ بحائطي، فاجعلها له، فقال النبيّ - صلى الله عليه وسلم -:
"كم من عَذْق (1) دوّاح لأَبي الدحداح في الجنّة" (مرارًا).
فأَتى أَبو الدحداح امرأتَه، فقال: يا أُمَّ الدحداح! اخرجي من الحائط؛ فقد بعته بنخلة في الجنّة، فقالت: رَبحَ البيعُ (2)!
1928 - [6985 - عن جابر، قال:
جاء عمرو بن الجموح إِلى رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم -[يوم أحد]، فقال:
يا رسولَ الله! من قتل اليوم دخل الجنّة؟ قال:
"نعم".
قال: فوالذي نفسي بيده؛ لا أَرجعُ إِلى أَهلي حتّى أَدخلَ الجنّة، فقال له عمر بن الخطاب: يا عَمرو! لا تَأَلَّ على الله! فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
"مهلاً يا عمر! فإنَّ منهم من لو أَقسمَ على اللهِ لأَبرّه؛ منهم عمرو بن الجموح، يخوضُ في الجنّة بعرجتِه"].
حسن - "التعليقات الحسان" (9/ 84/ 6985).
30 -
باب فضل حارثة الأَنصاري
1929 - 6975 - عن عائشة، أنّها قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:12
"دخلتُ الجنّة فسمعتُ قراءةً، فقلت: من هذا؟ قيل: هذا حارثة بن النعمان (1)، كذاكم البر، كذاكم البر".
قال: وكانَ من أَبرِّ الناسِ بأُمّه].
صحيح - "الصحيحة" (913).
1930 - 2272 - عن أَنس، قال:
انطلق حارثة ابن عمتي نظَّارًا يوم بدرٍ، مَا انطلقَ لقتال، فأَصابه سهم فقتله، فجاءت عمتي أُمُّهُ إِلى النبيّ - صلى الله عليه وسلم -، فقالت: يا رسولَ الله! ابني حارثة؛ إِن يكن في الجنّة أَصبر وأَحْتَسِبْ؛ وإِلّا فسترى ما أَصنعُ؟! فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -:
"يا أُمَّ حارثةَ! إِنّها جنان كثيرة، وإِنّ حارثة في الفردوس الأَعلى".
(قلت): وله طريق في سؤال الجنّة في الأَدعية.
صحيح - "الصحيحة" (1811).
31 -
باب فضل عمرو بن أَخطب
1931 - 2273 - عن عمرو بن أَخطب، قال:
استسقى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأَتيته بإناءٍ فيه ماء، وفيه شعرة، فرفعتها، فناولته، فنظرَ إِليَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال:
"اللهمَّ! جمّله".
قال: فرأيته وهو ابن ثلاث وتسعين؛ وما في رأسِه ولحيته شعرة بيضاء.
صحيح - "التعليقات الحسان" (7128).1
1932 - 2274 و 2275 - عن أَبي زيد (1):
أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - مسح وجهه، ودعا له بالجمال.
صحيح - "التعليقات" أَيضًا (7126 و 7127).
32 -
باب فضل زاهر بن حرام
1933 - 2276 - عن أَنس بن مالك:
أنَّ رجلاً من أَهل البادية - يقال له: زاهر بن حَرام - كان يُهدي للنبيّ - صلى الله عليه وسلم - الهدية [من البادية]، فيجهزه [رسول الله - صلى الله عليه وسلم -] 2 إِذا أَرادَ أَن يخرجَ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
" [إن] زاهرًا باديتنا، ونحن حاضروه".
قال: فأَتاه النبيّ - صلى الله عليه وسلم - وهو يبيع متاعَه، فاحتضنه من خلفِه، والرَّجل لا يبصره، فقال: أَرسلني، من هذا؟! فالتفت إِليه، فلمّا عرفَ أنّه النبيّ - صلى الله عليه وسلم -؛ جعل يلزقُ ظهرَه بصدرِه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
"من يشتري هذا العبد؟ ".
فقال زاهر: [إِذن والله] تجدني يا رسولَ الله! كاسدًا، فقال:
"لكنّك عند الله لَسْتَ بكاسدٍ"؛ أو قال - صلى الله عليه وسلم -:
"بل أَنتَ عند الله غالٍ".
صحيح - "مختصر الشمائل" (127/ 204).1
33 -
باب فضل عمرو بن العاص
1934 - 2277 - عن عمرو بن العاص، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
"يا عمرو! اشدُدْ عليك سلاحَك وثيابَك".
قال ففعلتُ، ثمَّ أَتيته فوجدته يتوضأ، فرفع رأسه، فصعَّد فيَّ النظر وصوّبه، ثمَّ قال:
"يا عمرو! إِنّي أُريدُ [أنْ] أَبعثك وجهًا؛ فَيُسلِّمُكَ الله ويُغَنِّمُكَ! وأرغب لك من المال رَغبةً صالحة".
قال: قلت: يا رسولَ الله! لم أُسْلِم رَغبةً في المال؛ إِنّما أَسلمتُ رغبةً في الجهادِ والكينونة معك! قال:
"يا عمرو! نِعِمَّا بالمال الصالح للرجل الصالح".
صحيح - ومضى مختصرًا (268/ 1089).
فضل جرير بن عبد الله البجلي
1935 -
[7155 - عن جرير بن عبد الله، قال: لمّا دنوت من مدينة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ أَنختُ راحلتي وحللتُ عَيبتي، فلبستُ حُلتي، فدخلت 1 ورسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يخطبُ، فسلم عليَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فرماني الناس بالحَدَق، فقلت لجليسـ[ـي: يا عبد الله! هل ذكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من أَمري شيئًا؟ قال: نعم، ذكرك بأَحسن الذكر؛ بينما هو يخطبُ إِذ عرض له في خطبتِه، فقال:
"إِنّه سيدخلُ عليكم من هذا الباب - أو من هذا الفج - مِن خير ذي يمنٍ، وإنّ على وجهه مسحة ملك".
فحمدت الله على ما أَبلاني].
صحيح - "الصحيحة" (3193).
34 -
باب في معاوية
1936 - 2278 - عن العرباض بن سارية السلمي، قال: سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:
"اللَّهم! علّم معاويةَ الكتابَ والحسابَ، وقِهِ العذَابَ".
صحيح لغيره - "الصحيحة" (3227) (1).
[
فضل أبي حديفة بن عتبة
1937 - 7046 - عن عائشة، قالت: أَمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بقتلى بدر؛ فسحبوا إِلى القليب، فطرحوا فيه، ثمَّ جاءَ حتّى وقف عليهم؛ فقال: "يا أَهل القليب! هل وجدتم ما وعد ربّكم حقًّا؟! فإِنّي وجدتُ ما وعدني ربّي حقًّا".1
قالوا: يا رسولَ الله! تكلم قومًا موتى؟! قال:
"لقد علموا أنَّ ما وعدتهم حقٌّ".
فلما رأى أَبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة أَباه يسحب إِلى القليب؛ عرف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الكراهية في وجهه فقال:
"كأنّك كاره لما ترى؟! ".
فقال: يا رسولَ الله! إِنّ أَبي كان رجلاً سيدًا حليمًا، فرجوت أَن يهديه الله إِلى الإسلام، فلمّا وقع بالموقع الذي وقع به؛ أَحزنني (1) ذلك، فدعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأَبي حذيفة بخير].
حسن - تخريج "فقه السيرة" (231/ التحقيق الثاني)، "التعليقات الحسان" (9/ 108).
[فضل حنظلة بن أَبي عامر غسيل الملائكة
1938 - 6986 - عن عبد الله بن الزبير، قال: سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول - وقد كانَ الناسُ انهزموا عن رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - حتّى انتهى بعضهم إِلى دون (الأَعراض) 2 إِلى جبل بناحية المدينة، ثمَّ رجعوا إِلى رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - وقد كانَ حنظلة ابن أَبي عامر التقى هو وأَبو سفيان بن حرب، فلمّا استعلاه حنظلة؛ رآه شداد بن الأَسود، فعلاه شداد بالسيف حتّى قتله، وقد كاد يقتل أَبا سفيان، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:1
"إِنَّ صاحبَكم تغسله الملائكة، فسلوا صاحبتَه".
فقالت: خرجَ وهو جنب لمّا سمعَ الهائعة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
"فذاك قد (1) غسلته الملائكة"].
حسن - "أَحكام الجنائز" (50 - 51)، "الصحيحة" (326).
1939 - [7016 - عن عائشة، قالت:
عثر أُسامة بن زيد بعتبة الباب، فشجّ وجهه، فقال النبيّ - صلى الله عليه وسلم - لعائشة: "أَميطي عنه الأَذى".
فقذرته! قالت: فجعل رسول الله يمجّها؛ ويقول:
"لو كان أُسامة جارية؛ لحليته وكسوته حتّى أنَفِّقَه"].
صحيح لغيره - "الصحيحة" (1019).
1940 - [7018 - عن عائشة، قالت:
أَراد رسول الله أَن يمسح مخاط أُسامة بن زيد، فقالت عائشة: دعني حتى أَكون أنا الذي أَفعله، قال:
"يا عائشة! أَحبيه؛ فإِنّي أُحبّه"].
حسن - "المشكاة" (6167).
35 -
باب ما جاء في عدي بن حاتم
[ليس تحته حديث على شرط الكتاب]
36 -
باب في ثمامة بن أُثال الحنفي
1
1941 - 2281 - عن أَبي هريرة:
أنَّ ثمامة الحنفي أُسِرَ، فكانَ النبيّ - صلى الله عليه وسلم - يعودُ إِليه فيقول:
"ما عندك يا ثُمامة؟! ".
فيقول: إِن تَقْتُل تَقْتُل ذا دم، وإِن تَمُنَّ تَمُنَّ على شاكر، وإِن تُرِد المالَ تُعطَ ما شئتَ.
قال: فكانَ أَصحابُ النبيّ - صلى الله عليه وسلم - يحبّونَ الفِداء، ويقولون: ما نصنعُ بقتل هذا؟!
فمرّ به النبيّ - صلى الله عليه وسلم - يومًا فأسلم، فبعثَ به إِلى حائط أَبي طلحة، فأمره أَن يغتسلَ، فاغتسلَ، وصلّى ركعتين، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
"لقد حسن إِسلامُ صاحبِكم".
(قلت): بعضه في "الصحيح".
صحيح - "الإرواء" (1/ 164).
37 -
باب فضل أَصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومن بعدهم
1942 - 2282 و 2283 - عن جابر بن سمرة، قال: خطبنا عمرُ بن الخطاب بـ (الجابية)، فقال: إِنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قامَ في مثلِ مقامي هذا، فقال: "أَحسنوا إِلى أَصحابي، ثمَّ الذين يلونهم، ثمَّ يفشو الكذب، حتّى يَحلفَ الرَّجلُ على اليمين قبل أن يُستحلفَ عليها، ويشهد على الشهادة قبل أَن يُستشهدَ عليها، فمن أَحبّ منكم أَن ينالَ بَحبوحَةَ الجنّة؛ فليلزم
الجماعةَ؛ فإنَّ الشيطانَ مع الواحدِ، وهو من الاثنين أَبعد.
أَلا لا يخلونّ رجل بامرأة؛ فإِنَّ ثالثَهما الشيطان.
أَلا ومن كان منكم تسوؤه سيِّئتُه، وتسرّه حسنتُه؛ فهو مؤمن".
صحيح - "الصحيحة" (430 و 1116)، "المشكاة" (6003).
1943 - 2285 - عن عمران بن حصين، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "خيرُ الناسِ قَرني، ثمَّ الذين يلونهم، ثمَّ الذين يلونهم [ثم الذين يلونهم] " 1. صحيح - "الصحيحة" (699)، "المشكاة" (6003).
1944 - 2286 - عن النعمان بن بشير، قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -:
"خيرُ الناسِ قرني، ثمَّ الذين يلونهم، ثمَّ الذين يلونهم 2، ثمَّ يأتي قومٌ يسبقُ أَيمانُهم شهادتَهم، وشهادتُهم أَيمانَهم".
(قلت): ويأتي أَحاديث في قولِه: "طوبى لمن رآني وآمن بي" في باب بعد هذا بقليل.
حسن صحيح - "الصحيحة" (700): ق - ابن مسعود.
1945 - 2287 - عن جرير بن عبد الله، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "المهاجرون والأَنصارُ؛ بعضهم أَولياء بعض في الدنيا والآخرة، والطلقاءُ من قريش والعتقاء من ثقيف؛ بعضهم أولياءُ بعض في الدنيا والآخرة".
حسن صحيح - "الصحيحة" (1036).
1946 - [7048 - عن عبد الرحمن بن أَزهر:
أنَّ خالدَ بن الوليد خرجَ مع رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم -، [يوم حنين] فكانَ على خيل رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - (1)، قال ابن الأَزهر: فلقد رأيتُ النبيّ - صلى الله عليه وسلم - وهو يقول:
"من يدلُّ على رحل خالد بن الوليد؟ ".
قال ابن الأَزهر: فمشيتُ - أو قال: سعيتُ - بين يديه وأنا محتلم، أَقولُ: من يدلُّ على رحل خالد بن الوليد؟ حتّى دُلِلنا علَى رحلِه؛ فإِذا هو قاعد مستند إِلى مُؤَخَّر رحلِه، فأتاه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فنظر إِلى جُرْحه.
قال الزهري: وحسبتُ أنّه قال: ونفثَ فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
صحيح لغيره - "التعليقات الحسان" (7048).
38 -
باب فضل قريش
1947 - 2288 - عن عمرو بن عثمان، قال:
قال لي أَبي عثمانُ بن عفّان: أَي بُنيَّ! إِنْ وَليتَ من أَمرِ المُسلمين شيئًا؛ فأَكرم قريشًا؛ فإِنّي سمعتُ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يقول:
"من أَهانَ قريشًا أَهانَه اللهُ".
صحيح لغيره - "الصحيحة" (1178).
1948 - 2289 - عن جبير بن مطعم، أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "للقرشيّ قوة الرَّجلين من غير قريش".1
فسأل سائل ابن شهاب: ما يعني بذلك؟ قال: نبل الرأي.
صحيح - "الصحيحة" (1697).
1949 - 2290 - عن أَبي هريرة، قال: سمعتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:
"الأَنصارُ أَعِفّة صُبُرٌ، و [إنَّ] الناسَ تبعٌ لقريش في هذا الأَمر؛ مؤمنهم تبعُ مؤمنِهم، وفاجرهم تبعُ فاجرهم".
صحيح لغيره - "الصحيحة" (1006).
39 -
باب فضل الأَنصار
1950 - 2291 - عن الحارث بن زياد صاحبِ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
"من أَحبّ الأَنصار؛ أَحبّه الله يومَ يلقاه، ومن أَبغضَ الأَنصار؛ أَبغضه الله يومَ يلقاه".
حسن صحيح - "الصحيحة" (991).
1951 - 2292 - عن أَبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
"لولا الهجرةُ لكنتُ امرءًا من الأَنصار، ولو يندفعُ [الناس] شِعبًا، والأَنصار في شِعبهم؛ لاندفعت مع الأنصار في شِعبهم".
صحيح - "الصحيحة" (1768).
1952 - 2293 - عن أَنس بن مالك: أنَّ النبيّ - صلى الله عليه وسلم - خرجَ يومًا عاصبًا رأسه، فتلقاه ذراري الأَنصار وخدمُهم
ما هم بوجوه 1 الأَنصار يومئذٍ، فقال:
"والذي نفسي بيده؛ إِنّي لأُحبّكم" (مرتين أو ثلاثًا)، ثمَّ قال:
"إنَّ الأَنصار قد قضوا الذي عليهم، وبقي الذي عليكم، فأَحسنوا إِلى محسنِهم، وتجاوزوا عن مسيئهم".
صحيح - "الصحيحة" (916)، وهو في "البخاري" نحوه من طريق آخر دون جملة الحب.
1953 - 2294 - عن قدامة بن إبراهيم، قال:
رأيتُ الحجاج يضرب عباس بن سهل في إمرةِ ابن الزبير، فأتاه سهل ابن سعد - وهو شيخ كبير له ضفيرتان، وعليه ثوبان إِزار ورداء -، فوقفَ بين السِّماطين فقال: يا حجاج! أَلا تحفظُ فينا وصية رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم -؟! فقال: وما أَوصى به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيكم؟ قال:
أوصى أن يُحسَنَ إِلى محسنِ الأَنصار، ويُعفى عن مسيئهم.
حسن - "التعليقات الحسان" (7243).
1954 - 2295 - عن رِفاعة الزرقي، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
"اللهمَّ! اغفر للأَنصارِ، ولذراري الأَنصار، ولذراري ذراريهم، ولمواليهم، ولجيرانهم".
صحيح لغيره دون: "وجيرانهم" - "الضعيفة" (6399).
1955 - 2296 - عن عائشة، قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
"ما ضرَّ امرأة نزلت بين بيتين من الأَنصارِ، أو نزلت بين أَبويها".
صحيح - "التعليقات الحسان" (7223)، "الصحيحة" (3434).
1956 - 2297 - عن أنس بن مالك، قال:
أَتى أُسَيْدُ بنُ حُضَير الأَشهلي النقيبُ إِلى رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم -، فَذَكَرَ له أَهلَ بيتٍ من الأَنصارِ فيهم حاجة، قال: وقد كانَ قسمَ طعامًا، فقال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -:
"تركتنا حتّى ذهبَ ما في أَيدينا! فإِذا سمعتَ بشيءٍ قد جاءنا؛ فأذكِرني - أو قال فاذكر لي - أَهلَ ذلك البيت".
قال: فجاءه بعد ذلك طعام من خبز شعير وتمر، قال: وجُلُّ أَهل ذلك البيت نسوة.
قال: فقسمَ في الناس، وقسمَ في الأَنصار فأجزل، وقسم في أهل ذلك البيت فأجزل، فقال له أسيد بن حضير يشكر له: جزاك الله عنا يا نبي الله أطيب الجزاء - أو قال: خيرًا -، فقال - صلى الله عليه وسلم -:
"وأنتم - معشرَ الأنصار! - فجزاكم الله أَطيبَ الجزاء - أَو قال خيرًا -؛ فإِنكم - ما علمتكم - أَعِفَّةٌ صُبُرٌ، وسترون بعدي أَثَرَةً في الأَمر والعيش،
فاصبروا حتى تلقوني على الحوض".
صحيح - "الصحيحة" (3096).
40 -
باب فضل أهل اليمن
1957 - 2299 - عن ابن عباس، قال:
بينما النبيّ - صلى الله عليه وسلم - بالمدينة؛ إِذ قال:
"الله أَكبر! الله أَكبر! جاءَ نصر الله والفتح، وجاء أَهل اليمن، قومٌ نقيةٌ قلوبهم، لينة طباعهم، الإيمان يمانٍ، والفقه يمانٍ، والحكمة يمانيّة".
صحيح لغيره - "التعليقات الحسان" (7254)، "الصحيحة" (3369).
41 -
باب في بني عامر
1958 - 2300 - عن أَبي جحيفة، قال:
دخلتُ على النبيّ - صلى الله عليه وسلم - أَنا ورجلان من بني عامر، فقال:
"من أَنتم؟ ".
فقلنا: من بني عامر، فقال - صلى الله عليه وسلم -:
"مرحبًا بكم، أَنتم منّي".
صحيح - "الصحيحة" (3212).
42 -
باب في أَهل المشرق
1959 - 2301 - عن ابن عباس، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
"خيرُ أَهل المشرق عبدُ القيس؛ أَسلم الناسُ كَرهًا، وأَسلموا طائعين".
صحيح لغيره - "الصحيحة" (1843).
43 -
باب فيمن آمنَ بالنبيّ - صلى الله عليه وسلم - ورآه ومن آمنَ به ولم يره
1960 - 2302 - عن أَبي سعيد الخدري، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
أنَّ رجلاً قال [له]: يا رسولَ الله! طوبى لمن رآك وآمنَ بك! قال:
"طوبى لمن رآني وآمنَ بي، وطوبى ثمَّ طوبى لمن آمنَ بي ولم يرني".
صحيح لغيره - "الصحيحة" (1241).
1961 - 2303 - عن أَبي هريرة، عن النبيّ - صلى الله عليه وسلم -، قال:
"طوبى لمن رآني وآمنَ بي، وطوبى سبع مرات لمن آمنَ بي ولم يرني".
صحيح لغيره - "الصحيحة" أَيضًا.
44 -
باب فضل أُمّة نبيّنا محمد - صلى الله عليه وسلم -
1962 - 2304 - عن أَبي الدرداء، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
"أَنا حظّكم من الأَنبياء، وأنتم حظي من الأُمم".
صحيح لغيره - "الصحيحة" (3207).
1963 - 2305 - عن أَنس بن مالك، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
"ما صُدّق نبيٌّ ما صُدقت؛ إنَّ من الأَنبياء من لم يصدقه من أُمتِه إِلّا رجل واحد".
صحيح - "الصحيحة" (397): م - قلت: فليس هو على شرط "الزوائد".
1964 - 2306 - عن أَبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "والذي نفسي بيده؛ لَتَدْخُلُنَّ الجنّة كلُّكم؛ إِلّا من أَبى وشردَ على الله كشِراد البعير".
قالوا: يا رسولَ الله! ومن يأبى أن يدخلَ الجنّة؟! فقال:
"من أَطاعني دخل الجنّة، ومن عصاني فقد أَبى".
صحيح لغيره - "الصحيحة" (2043 و 2044 و 3141): خ - أبي هريرة.
1965 - 2307 - عن عمّار، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "مثل أُمتي مثل المطر؛ لا يدرى أوّله خير أو آخره! ". صحيح - "الصحيحة" (2286).
45 -
باب فى عالم المدينة
[ليس تحته حديث على شرط الكتاب]
46 -
باب في ناس من أَبناء فارس
[ليس تحته حديث على شرط الكتاب]
47 -
باب فضل أَهل الحجاز
1966 - 2310 - عن جابر بن عبد الله، قال: سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:
"غِلَظُ القلوبِ والجفاءُ: في أَهلِ المشرقِ، والإيمان: في أَرضِ الحجاز".
صحيح - "التعليقات الحسان" (9/ 204/ 7252)، "الصحيحة" (3436): م - فليس على شرطِ "الزوائد".
48 -
باب ما جاء في الشام وأَهله
1967 - 2311 - عن زيد بن ثابت، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يومًا ونحن عندَه 1:
"طوبى للشامِ 1! [قال] إنَّ ملائكةَ الرحمن لَباسطةٌ أَجنحتها عليه".
صحيح - "الصحيحة" (503)، "المشكاة" (6624)، "تخريج فضائل الشام" (رقم 1).
1968 - 2312 - عن عبد الله [بن عمر]، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
"ستخرجُ عليكم في آخر الزمان نارٌ من حضرموت تحشرُ الناس".
قال: قلنا: بما تأمرنا يا رسولَ الله؟! قال:
"عليكم بالشام".
صحيح - "تخريج الفضائل" (رقم: 11).
1969 - 2313 - عن قرّة بن إياس، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
"إِذا فسدَ أَهلُ الشامِ؛ فلا خيرَ فيكم".
صحيح - "الصحيحة" (403)، "فضائل الشام" (رقم: 5)؛ وهو تمام الحديث المتقدم برقم (1851).
1970 - [7262 - عن عبد الله بن حَوالة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
"إِنّكم سَتُجَنِّدون أَجنادًا؛ جندًا بالشامِ، وجندًا بالعراقِ، وجندًا باليمن".
قال: قلت: يا رسولَ الله! خِر لي؟ قال:
"عليك بالشام، فمن أَبى فليلحق بيمنِه، وَلْيَسْقِ من غُدُرِهِ 2؛ فإنَّ الله تكفّل لي بالشامِ وأَهلِه".
صحيح - "تخريج فضائل الشام" (2).
49 -
باب في أَهل عُمان
1971 - 2314 - عن أَبي برزة الأَسلمي، قال:
بعثَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجلاً إلى حيٍّ من أَحياء العربِ في شيء - لا أَدري ما قال؟ -، فسبّوه وضربوه، فرجع إِلى النبيّ - صلى الله عليه وسلم -، فشكا إِليه، فقال:
"لكنَّ أَهل عُمان لو أتاهم رسولي؛ ما سبّوه ولا ضربوه".
صحيح - "الصحيحة" (2730): م - فليس على شرط "الزوائد".
50 -
باب في أَهل مصر
[ليس تحته حديث على شرط الكتاب]
38 -