صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبانكتاب البر والصلة

1 -

باب بر الوالدين

1697 - 2022 - عن ابن عمر، قال: أَتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجلٌ، فقال: يا رسولَ اللهِ! أَذنبتُ ذنبًا كبيرًا، فهل لي من توبة؟ فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أَلكَ والدان؟ ". قال: لا، قال: "فلَك خالة؟ ". قال: نعم، قال: "فبّرها إِذًا".
صحيح - "التعليق الرَّغيب" (3/ 218).

1698 - 2023 - عن أَبي عبد الرحمن السلمي: أنَّ رجلاً أَتى أَبا الدرداء فقال: إِنَّ أَبي لم يزل بي حتّى زوّجني, وإِنّه الآن يأمرني بطلاقها؟! قال: ما أَنا بالذي آمرُك أن تَعُقَّ والدَك، ولا [أنا] بالذي آمرك أن تطلّقَ امرأتك؛ غير أنّك إِن شئتَ؛ حدثتك ما سمعتُ من رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم -، سمعته يقول:

"الوالد أَوسطُ أَبواب الجنّة".
فحافظ على ذلك إِن شئت أَو دع.
قال: فأَحسب عطاءً قال: فطلَّقها.
صحيح لغيره - "الصحيحة" (914).

1699 - 2024 و 2025 - عن ابن عمر، قال: كانت تحتي امرأة، وكنتُ أُحبّها، وكانَ أَبي يكرهها، فأَمرني بطلاقها، فأبيتُ عليه، فذكر ذلك عمر للنبيّ - صلى الله عليه وسلم -؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "يا عبد الله! طلقها، (وفي رواية: أَطع أَباك").
حسن - "الصحيحة" (919)،"المشكاة" (4940/ التحقيق الثاني).

1700 - 2026 - عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "رضا الله في رضا الوالد، وسخط الله في سخط الوالد".
حسن - "الصحيحة" (516) "التعليق الرغيب" (3/ 218).

1701 - 2027 - عن أَبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "خرج ثلاثة فيمن كانَ قبلَكم يرتادون لأهليهم، فأَصابتهم السماءُ، فَلَجَأوا إِلى جبل، فوقعت عليهم صخرة، فقال بعضهم لبعض: عفا الأَثر، ووقع الحجر، ولا يعلم بمكانكم إِلّا الله، ادعوا الله بأَوثقِ أَعمالِكم.
فقال أَحدهم: اللهمَّ! إِن كنتَ تعلمُ أنّه كانت امرأة تعجبني، فطلبتها، فأَبت عليَّ، فجعلت لها جُعلاً، فلمّا قَرَّبَتْ نفسَها تركتُها، فإِن كنت

تعلم أَنّي إِنّما فعلتُ 1 ذلك رجاءَ رحمتِك، وخشية عذابِك؛ فافرج عنّا، فزال ثلث الحجر.
وقال الآخر: اللهمَّ! إِن كنتَ تعلم أنّه كانَ لي والدان، وكنت أَحلُب لهما في إِنائهما، فإِذا أَتيتهما وهما نائمان؛ قمت [قائمًا] حتى يستيقظا، فإذا استيقظا شربا 2 فإن كنت تعلم أَنّي فعلت ذلك رجاء رحمتِك، وخشية عذابِك؛ فافرج عنّا، فزال ثلث الحجر.
وقال الثالث: اللهم! إِن كنت تعلم أَنّي استأجرتُ أَجيرًا يومًا، فعمل لي نصف النّهار، فأَعطيته أَجره، فتسخطه ولم يأخذه، فَوَفَّرته عليه، حتّى صارَ من كلِّ المال، ثمَّ جاء يطلب أَجره، فقلت: خذ هذا كلّه - ولو شئتُ لم أُعطه إِلّا أَجره الأَوّل -، فإن كنت تعلم أَنّي فعلتُ ذلك رجاء رحمتِك، وخشية عذابِك؛ فافرج عنّا، فزال الحجر، وخرجوا يتماشَوْن".
حسن صحيح - "التعليق الرغيب" (3/ 217)، "التعليقات الحسان" (2/ 158 و 967).

1702 - 2028 - عن أَبي هريرة: أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - صعِد المنبَر فقال:

"آمين! آمين! آمين! ". قيل: يا رسولَ الله! إِنّك [حين] صعِدت المنبر قلت 1: "آمين! آمين! آمين! "؟! قال: "إنَّ جبريل عليه السلام أَتاني فقال لي: من أَدرك شهر رمضان، فلم يغفر له فدخل النّار؛ فأَبعده الله، قل: آمين، فقلت: آمين! ومن أَدرك أَبويه أَو أَحدهما، فلم يَبَرَّهما فمات فدخل النار؛ فأَبعده الله، قل: آمين، فقلت: آمين! ومن ذُكِرتَ عنده، فلم يصلِّ عليك فمات فدخل النار؛ فأَبعده الله، قل: آمين، فقلت: آمين! ". (قلت): في "صحيح مسلم" منه ما يتعلّق ببر الوالدين بنحوه فقط 2. حسن صحيح - "فضل الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - " (9/ 18)، "التعليق الرغيب" (3/ 216).

1703 - 2029 - عن أَبي هريرة، قال: مرَّ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - على عبد الله بن أُبيٍّ [ابنِ] سلول، وهو في ظلِّ أَجَمَة، فقال:

قد غَبَّرَ علينا ابن أَبي كبشة (1)، فقال ابنه عبد الله بن عبد الله (2): والذي أَكرمك، وأنزل عليك الكتاب؛ لئن شئتَ لأتيتُك برأسِه! فقال النبيّ - صلى الله عليه وسلم -: "لا، ولكن برَّ أَباك، وأَحسن صحبته".
حسن - "الصحيحة" (3223).

1704 - 2031 - عن أَبي بردة، قال: قدمت المدينة، فأَتاني عبد الله بن عمر فقال: أَتدري لمَ أَتيتُك؟! قال: قلت: لا، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من أَحبَّ أَن يصلَ أَباه في قبِره؛ فليصل إِخوان أَبيه بعده".
وإنّه كانَ بين أَبي عمر، وبين أَبيك إِخاء وودٌّ، فأحببت أن أَصل ذاك.
(قلت): له حدث في "الصحيح" غير هذا.
حسن - "التعليق الرغيب" (3/ 219).

2 -

باب في العقوق

1705 - 2032 - عن ابن عمر، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:12

"ثلاثة لا ينظر الله إِليهم يوم القيامة: العاق لوالديه، ومدمن الخمر، والمنّان ما أَعطى".
صحيح - مضى (49/ 56).

3 -

باب صلة الرحم وقطعها

1706 - 2033 - عن عبد الرحمن بن عوف، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "قال الله تبارك وتعالى: أَنا الرحمن، خلقتُ الرَّحِمَ، وشققتُ لها اسمًا من اسمي، فمن وصلها وصلته، ومن قطعها بَتَتُّهُ".
صحيح - "صحيح أَبي داود" (1487).

1707 - 2034 - عن عبد الله بن عمرو، قال 1: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "الرحم معلقة بالعرش".
(قلت): فذكر الحديث.
صحيح - "غاية المرام" (ص 230).

1708 - 2035 و 2036 - عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: " [إن/ 2036] الرحم شُجْنة من الرحمن، معلقة بالعرش، [فإذا كان يوم

القيامة] تقول: يا رب! إني قُطعت، إني أُسيء إلي! فيجيبها ربها: أما ترضين أن أقطع من قطعك، وأصل من وصلك؟ ". قلت: له حديث في "الصحيح" غير هذا.
صحيح لغيره - "التعليق الرغيب" (3/ 226)، "غاية المرام" (ص 231).

1709 - 2037 - عن أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال في مرضه: "أرحامَكم أرحامَكم".
صحيح - "الصحيحة" (736).

1710 - 2038 - عن أبي بَكرة، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "إن أعجل الطاعة ثوابًا: صلة الرحم، وإن أهل البيت ليكونون فجرة فتنمو أموالهم، ويكثر عددهم إذا تواصلوا، وما من أهل بيت يتواصلون فيحتاجون" حسن صحيح - "الصحيحة" (918، 978).

1711 - 2039 و 2040 - عن أَبي بكرة، عن النبيّ - صلى الله عليه وسلم -، قال: "ما من ذنب أَجدر أن يُعَجّلَ [الله] لصاحبه العقوبة في الدنيا - مع ما يدخر له في الآخرة - من قطيعة الرحم والبغي".
صحيح - "الصحيحة" (918).

1712 - 2041 - عن أَبي ذر، قال: أَوصاني خليلي - صلى الله عليه وسلم - بخصال من الخير: أَوصاني أَن لا أَنظر إِلى من هو فوقي؛ وأَن أَنظرَ إِلى من هو دوني.

وأَوصاني بحبِّ المساكين والدنوِّ منهم.
وأَوصاني أَن أَصل رحمي وإِن أَدْبَرَتْ.
وأَوصاني أَن لا أَخاف في الله لومة لائم.
وأوصاني أَن أقول الحق وإِن كان مرّاً.
وأَوصاني أن أكثر من قول: لا حول ولا قوّة إِلّا بالله؛ فإنّها كنز من كنوز الجنّة.
صحيح - "الصحيحة" (2166)، "الروض النضير" (604، 948).

1713 - 2042 - عن أَبي ذر، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إذا طبخت قدرًا؛ فأَكثر مرقها؛ فإنّه أَوسع للأَهل والجيران".
(قلت): في "الصحيح" نحوه من غير ذكر الأَهل.
صحيح - "الصحيحة" (1268 و 1368).

1714 - [454 - عن عائشة: أن أسماء سألت النبي - صلى الله عليه وسلم - عن أم لها مشركة؛ قالت: جاءتني راغبةً راهبةً؛ أصلها؟ قال: "نعم"].
صحيح لغيره - "صحيح أبي داود" (1468): ق عن أسماء بنت أبي بكر نفسها، وهو الصحيح 1.

4 -

باب ما جاء في الأَولاد

1715 - 2043 - عن ابن عباس، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما من مسلم له ابنتان، فَيُحْسِن إِليهما ما صحبتاه أو صحبهما؛ إِلّا أَدخلتاه الجنّة".
حسن لغيره - "التعليق الرغيب" (3/ 83)، "الصحيحة" (2776).

1716 - 2044 - عن أَبي سعيد الخدري، أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من كان 1 له ثلاث بنات، أَو ثلاث أَخوات، أو ابنتان، أَو اختانِ، فأَحسن صحبتهنَّ واتقى اللهَ فيهنَّ؛ دخل الجنّة".
حسن لغيره - "التعليق الرغيب" (3/ 84)، "الصحيحة" تحت الحديث (294).

1717 - 2045 - عن أَنس بن مالك، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من عالَ ابنتين، أَو ثلاثًا، أَو اختين، أَو ثلاثًا، حتّى يَبِنَّ، أو يموت عنهنَّ؛ كنتُ أَنا وهو في الجنّة كهاتين، وأَشارَ بأصبعيه السبابة والتي تليها".
(قلت): هو في "الصحيح" باختصار.
صحيح - "الصحيحة" (296).

5 -

بات التسوية بين الأَولاد

1718 - 2046 - عن أَبي حريز، أنَّ عامرًا حدّثه، أنَّ النعمان بن بشير قال: إنَّ والدي بشير بن سعيد أَتى رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: يا رسولَ الله! إنَّ عَمرة بنت رواحة نُفِسَت بغلام، وإِنّي سميته (نعمان)، وإنّها أَبت أن تربيه حتّى جعلتُ له حديقة هي أَفضل مالي (1)، وإنّها قالت: أَشهدِ النبيّ - صلى الله عليه وسلم -[على ذلك]؟! فقال له النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "هل لك ولد غيره؟ ". قال: نعم، قال: "لا تُشْهدني إِلّا على عدل؛ فإنّي لا أَشهد على جور".
(قلت): في "الصحيح" بعضه.
صحيح لغيره دون ذكر النفاس والتربية والحديقة؛ فإنها منكرة تفرّد بها أَبو حريز، ولذلك أوردته في "الضعيف" أيضًا (962/ 1147) (2) - "الإرواء" (6/ 41 و 42).

6 -

باب ما جاء في المساكين والأَرامل

1719 - 2047 - عن أَبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "الساعي على الأَرملة والمسكين: كالمجاهد في سبيل الله - وأَحسبه قال -، وكالصائم لا يفطر، وكالقائم لا ينام".
صحيح - "الصحيحة" (2881): ق - قلت: فليس على شرط "الزوائد".12

7 -

باب ما جاء في الأَيتام

1720 - 2048 - عن جابر، قال: قال رجل: يا رسول الله! مم أَضرب منه يتيمي؟ قال: "مما كنت ضاربًا منه ولدك؛ غير واقٍ مالك بماله، ولا مُتَأثِّل من ماله مالاً".
حسن - "الروض النضير" (249).

8 -

باب ما جاء في الأصحاب والجيران

1721 - 2049 و 2050 - عن أَبي سعيد الخدري، أنَّه سمع النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - يقول: "لا تصاحب إِلّا مؤمنًا، ولا يأكل طعامَك إِلّا تقيّ".
حسن - "التعليق الرغيب" (4/ 50).

1722 - 2051 - عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "خير الأَصحاب عند الله خيرهم لصاحبِه، وخير الجيران عند الله خيرُهم لجارِه".
صحيح - "الصحيحة" (103).

1723 - 2052 - عن أَبي هريرة، عن النبيّ - صلى الله عليه وسلم -، قال: "ما زال جبريل يوصيني بالجار؛ حتّى ظننت أنّه سيورثه! ". صحيح لغيره - "الصحيحة" (356)، وهو طرف من الحديث المتقدم (1487).

1724 - 2053 - عن أَبي أَيوب الأَنصاري، أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من كانَ يؤمن باللهِ واليوم الآخر؛ فليكرم جارَه".

(قلت): فذكر الحديث، وقد تقدّم في الطهارة في باب الحمام (201/ 238). صحيح - التعليق على "الإحسان" (7/ 445).

9 -

باب في أَذى الجار

1725 - 2054 - عن أَبي هريرة: أنَّ رجلاً قال: يا رسولَ الله! إنَّ فلانة ذُكِر من كثرة صلاتها وصيامها؛ غير أنّها تؤذي جيرانها بلسانها؟ قال: "هي في النّار".
قال: [يا رسول الله!] إنَّ فلانة ذُكِر من قلة صلاتها وصيامها، وإنّها تَصَدَّقُ 1 بأثْوار أَقط؛ غير أنّها لا تؤذي جيرانها؟ قال: "هي في الجنّة".
صحيح - "الصحيحة" (190).

1726 - 2055 - عن أَبي هريرة، قال: جاء رجل إِلى النبيّ - صلى الله عليه وسلم -، فشكا إِليه جارًا له، فقال النبيّ - صلى الله عليه وسلم - ثلاث مرات: "اصبر".
ثمَّ قال له في الرابعة أَو الثالثة: "اطرح متاعَك في الطريق"، ففعل.

قال: فجعل الناس يمرون به ويقولون: ما لك؟! فيقول: آذاه جاره، فجعلوا يقولون: لعنه الله، فجاء جارَه فقال: ردَّ متاعَك، ولا والله ما أُوذيك أَبدًا حسن صحيح - "التعليق الرغيب" (3/ 235).

1727 - 2056 - عن أبي هريرة، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقول: "اللهم! إني أعوذ بك من جار السوء في دار المقامة، فإن جار البادية يَتَحَوَّل".
حسن - "الصحيحة" (1443).

10 -

باب شهادة الجيران

1728 - 2057 و 2058 - عن عبد الله [هو ابن مسعود]، قال: قال رجل للنبيّ - صلى الله عليه وسلم -: كيف لي أَن أَعلم إِذا أَحسنت، وإذا أَسأت؟ قال: "إِذا سمعت جيرانَك يقولون: قد أَحسنتَ؛ فقد أَحسنتَ، وإِذا سمعتهم يقولون: قد أَسأت؛ فقد أَسأت".
صحيح - "الصحيحة" (1327).

1729 - 2059 - عن أَبي زهير الثقفي، قال: سمعت النبيّ - صلى الله عليه وسلم - يقول في خطبته بـ (النَّباءة) 1 أَو البَناوة (1) من الطائف:

"توشكون أَن تعلموا أَهل الجنّة من أَهل النّار، أَو خيارَكم من شرارِكم" - ولا أَعلمه إِلّا قال: "أَهل الجنّة من أَهل النارِ" -، فقال رجل من المسلمين: بم يا رسولَ الله؟! قال: "بالثناء الحسن، والثناء السيِّيء، أَنتم شهداء، بعضُكم على بعض".
حسن صحيح - "تخريج الطحاوية" (ص 489).

11 -

باب ما جاء في الحلف

1730 - 2060 - عن شعبة بن التوأم: أنَّ قيسَ بن عاصم سألَ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - عن الحلف؟ فقال: "لا حِلْف في الإسلام" 1. صحيح - "الصحيحة" (2262)، "صحيح أَبي داود" (2597).

1731 - 2061 - عن ابن عباس، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا حلف في الإسلام، وما كانَ في الجاهليّة، لم يزده الإسلام إِلّا شدّة، أَو حدّة".
صحيح لغيره - المصدر نفسه.

1732 - 2062 - عن عبد الرحمن بن عوف، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:

"شهدت مع عمومتي حلف المطيَّبين، فما أُحبُّ أنَّ لي حُمْرَ النَّعَمِ وأَنّي أَنكثه".
حسن صحيح - المصدر نفسه، "الصحيحة" (1900).

1733 - 2063 - عن أَبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما شهدت من حلف قريش إِلّا حلف المُطَيَّبين، وما أُحبُّ أَنّ لي حُمْرَ النَّعَم وأنّي كنت نقضته".
قال: والمطيبون: هاشم وأُمية وزهرة ومخزوم.
حسن صحيح دون قوله: قال: والمطيبون ... - "الصحيحة" (1900).

12 -

باب حق المسلم على المسلم

1734 - 2064 - عن أَبي مسعود، عن النبيّ - صلى الله عليه وسلم -، قال: "للمسلم على المسلم أَربع خلال: يعوده إِذا مرض، ويَشهده إِذا ماتَ، ويُشَمِّتُه إِذا عطسَ، ويجيبه إِذا دعاه".
صحيح - "الصحيحة" (2154).

13 -

باب في الرحمة

1735 - 2065 - عن شعبة، قال: كتبَ إِليَّ منصور - وقرأته عليه، فقلت له: أقول: حدثني [منصور] 1؟ فقال:

أَليس إِذا قرأتَه عليَّ فقد حدثتك به؟! قال: سمعت أَبا عثمان (1) يحدث، عن أَبي هريرة، قال: سمعت أَبا القاسمِ - صلى الله عليه وسلم - وهو الصادق المصدوق - يقول: "إنَّ الرَّحمة لا تُنزعُ إِلّا من شقيّ".
حسن - تخريج "المشكاة" (4968).

14 -

باب الضيافة

1736 - 2066 - عن أَبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "الضيافة ثلاثة أَيام؛ فما وراءها فهو صدقة".
حسن صحيح - "التعليق الرغيب" (3/ 242).

1737 - 2067 - عن [مالك بن نضلة]، قال: قلت: يا رسولَ الله! مررت برجل فلم يضفني ولم يَقْرني، أَفأجزيه 2؟ قال - صلى الله عليه وسلم -: "بل أَقْرِهِ".
صحيح - "الصحيحة" (1290)، "غاية المرام" (75)؛ وهو مختصر (1434).1

15 -

باب فيمن يرجى خيره

1738 - 2068 - عن أَبي هريرة: أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقف على ناس جلوس فقال: "أَلا أُخبركم بخيركم من شرّكم؟! "، قال: فسكتوا، قال ذلك ثلاث مرات، فقال رجل: بلى يا رسولَ الله! أَخبرنا بخيرنا من شرّنا؟ قال: "خيركم: من يرجى خيرُه ويؤمن شرّه، وشرّكم: من لا يرجى خيرُه ولا يؤمن شرّه".
صحيح - "تخريج المشكاة" (4993).

16 -

باب قضاء الحوائج

[ليس تحته حديث على شرط الكتاب]

17 -

باب شكر المعروف

1739 - [3404 - عن أُسامة بن زيد، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من صنع إِليه معروفًا، فقال لفاعلِه: جزاك الله خيرًا؛ فقد أَبلغَ في الثناء"].
صحيح - "التعليق الرغيب" (2/ 55).

1740 - 2070 - عن أبي هريرة، قال: سمعت أَبا القاسم - صلى الله عليه وسلم - يقول: "لا يشكر اللهَ من لا يشكر الناسَ".
صحيح - "الصحيحة" (416).

1741 - 2071 و 2072 - عن ابن عمر، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من استعاذكم بالله فاعيذوه، ومن سألكم بالله فأَعطوه، ومن دعاكم فأجيبوه، ومن صَنَعَ إِليكم معروفًا فكافئوه، فإن لم تجدوا ما تكافئونه؛ فادعوا له حتّى تروا أنّ قد كافأتموه".
صحيح - "صحيح أَبي داود" (1469)، "الصحيحة" (254).

1742 - 2073 - عن جابر بن عبد الله، قال: سمعت النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من أُولِيَ معروفًا، فلم يجد له خيرًا إِلّا الثناء؛ فقد شكره، ومن كتمه فقد كفره، ومن تحلّى بباطل؛ فهو كلابس ثوبي زور".
صحيح لغيره - "الصحيحة" (617).

1743 - 2074 - عن عمر بن الخطاب، قال: قلت للنبيّ - صلى الله عليه وسلم -: إِنّي رأيت فلانًا يدعو ويذكر خيرًا، ويذكر أنّك أَعطيته دينارين، قال: "لكنَّ فلانًا أَعطيته ما بين كذا إِلى كذا، فما أَثنى، ولا قالَ خيرًا!! ". صحيح - "التعليق الرغيب" (2/ 8)، وله تتمة فيما تقدم (216/ 849).

18 -

باب مداراة الناس صدقة

1744 - 2076 و 2077 - عن أَبي ذر، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "تبسمُك في وجه أَخيك صدقة" 1.

حسن صحيح - "الصحيحة" (572).

19 -

باب لا حليم إلّا ذو عثرة

[ليس تحته حديث على شرط الكتاب]


35 -

جارٍ التحميل