صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبانصفحات 295-312

"أَلا أُخبركم بأَسرع كرّة وأعظم غنيمةً من هذا البعث؟! رجل توضأ في بيته فأحسن وضوءه، ثمَّ تحمل إلى المسجد، فصلّى فيه الغداة 1، ثمَّ عقب بصلاة الضحى، فقد أَسرع الكرّة، وأَعظم الغنيمة".
صحيح - "الصحيحة" (2531)، "التعليق الرغيب" (1/ 235).

522 - 630 - عن عائشة، قالت: دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيتي، فصلّى الضحى ثماني ركعات.
صحيح لغيره - "الإرواء" (464).

523 - 631 - عن أم هانئ، قالت: ... و 2 صُبّ لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ماءٌ فاغتسل، ثمَّ التحف بثوب عليه، وخالف بين طرفيه، فصلّى الضحى ثمان ركعات.
(قلت): هو في "الصحيح"؛ غير قولِها: فصلّى الضحى.
حسن صحيح - "الإرواء" (2/ 218 - 219/ التحقيق الثاني).

524 - 632 - عن أَنس بن مالك، قال: قال رجل من الأنصارِ - وكان ضخمًا - للنبي - صلى الله عليه وسلم -: إنّي لا أستطيعُ الصلاة معكَ، فلو أَتيتَ منزلي فصليت فيه، فأقتدي بك، فصنع الرَّجل له طعامًا ودعاه إلى بيتِه، فبسطَ له طرفَ حصير لهم، فصلّى عليه ركعتين.

قال: فقال فلان ابن الجارود لأَنس (1): أكانَ النبيّ يصلي - صلى الله عليه وسلم - الضحى؟ قال: ما رأيته صلاها غير ذلك اليوم.
صحيح - "صحيح أَبِي داود" (664): خ - دون قوله: فأقتدي بك.

525 - 633 - عن بريدة بن الحُصَيب، قال: قال رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "في الإنسان ثلاثمائة وستون مفصلًا، على كلِّ مفصل صدقة".
قالوا: يا رسول اللهِ! فمن يطيق ذلك؟ قال: "يُنَحِّي الأَذى؛ وإلّا فركعتي الضحى".
صحيح - "الإرواء" (2/ 213). ويأتي بأتم منه [7 - كتاب/ 11 - باب].

526 - 634 - عن نعيم بن همار الغطفاني، عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، عن ربّه تعالى أنّه قال: "يا ابن آدمَ! صلِّ لي أَربعَ ركعات [في] (2) أوّل النهار؛ أكفِكَ آخرَه".
صحيح لغيره - "الإرواء" (2/ 216)، "صحيح أبي داود" (1167).

126 -

باب صلاة النافلة في البيت

527 - 635 - عن أَبِي هريرة، أَنَّ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا تتخذوا بيوتكم مقابر، وصلّوا فيها؛ فإنَّ الشيطانَ ليفرُّ من البيت يسمع 3 سورةُ البقرة [تُقرأ فيه] ".12

صحيح - "الصحيحة" (2418).

127 -

باب الصلاة مثنى مثنى

528 - 636 - عن ابن عمر، عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قال: "صلاة الليلِ والنّهار مثنى مثنى".
صحيح - "صحيح أَبِي داود" (1172)، التعليق على "صحيح ابن خزيمة" (1210)، "الروض النضير" (522)، "الحوض المورود" (123).

128 -

باب في العمل الدائم

529 - 637 - عن أمّ سلمة، قالت: ما مات رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - حتّى كانَ أكثرُ صلاته وهو جالس، وكان أحبُّ العمل إليه ما داوم عليه العبد، وإن كان يسيرًا.
صحيح - "الروض" (1202)، "مختصر الشمائل" (238).

129 -

باب فيمن نام حتّى أَصبح

530 - 638 - عن عبد الله [هو ابن مسعود]، قال: سئل رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عن رجل نامَ حتّى أَصبحَ؟ قال: "بال الشيطان في أُذنه [أو أذنيه] " 1. صحيح - "التعليق الرَّغيب" (1/ 223). ق - فليس على شرط "الزوائد".

[أبواب صلاة الليل]

(1) 130 -

باب صلاة الليل تنهى عن الفحشاء

531 - 639 - عن أَبِي هريرة، قال: قيل: يا رسول اللهِ! إنَّ فلانًا يصلي الليلَ كلّه؛ فإِذا أَصبحَ سرقَ؟! قال: "سينهاه ما يقول".
قلت: وأعاده بسندِه إلّا أنّه قال: قلت: يا رسول اللهِ! إنَّ فلانًا ... فذكره.
صحيح - "الصحيحة" (3482)، "الضعيفة" تحت الحديث (2).

131 -

باب فيمن نوى أَن يصلّي من الليل

532 - 640 - عن سويد بن غفلة: أنَّه عاد زِرِّ بنَ حُبيش في مرضه، فقال: قال أَبو ذر - أَو أَبو الدرداء؛ شكَّ شعبة -: قال رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "ما من عبد يُحدِّثُ نفسه بقيام ساعة من الليل، فينام عنها؛ إلّا كانَ نومه صدقة تصدّق الله بها عليه، وكتب له أَجر ما نوى".
حسن صحيح - "صحيح أَبي داود" (1188)، "التعليق الرغيب" (1/ 208 - 209).

132 -

باب في صلاة الليل

533 - 641 - عن أَبِي مالك الأَشعري، عن النبيّ - صلى الله عليه وسلم -، قال: "إنَّ في الجنّة، غرفًا يرى ظاهرُها من باطنها، وباطنُها من ظاهرها،1

أعَدّها الله تعالى لمن أَطعم الطعام، وأَفشى السلام، وصلّى بالليل والناس نيام".
حسن - "التعليق الرَّغيب" (2/ 46).

[132/ 2 - باب ما يقول إذا تعارَّ من الليل

534 - 2585 - عن ربيعة بن كعب الأَسلمي، قال: كنت أبيت مع رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، وآتيه (1) بوَضوئه وحاجتِه، وكان يقوم من الليل يقول: "سبحان ربي وبحمده، سبحان ربي وبحمده" الهَويَّ (2)، ثمّ يقول: "سبحان ربّ العالمين، سبحان ربّ العالمين" الهوي].
صحيح - "صحيح أَبِي داود" (1193)، "المشكاة" (1218).

133 -

باب فيمن قامَ من الليل إلى الصلاة

535 - 643 و 644 - عن ابن مسعود، قال: قال رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "عجبَ ربّنا من رجلين: رجلٍ ثار عن وِطائه ولحافه من بين حِبِّه وأهلِه إلى صلاتِه، فيقول الله جلّ وعلا [لملائكته] 3: انظروا إِلى عبدي، ثار عن فراشِه ووطائه من بين حبّه وأَهله إِلى صلاتِه، ورغبة فيما عندي، وشفقة ممّا عندي.
ورجل غزا في سبيل اللهِ، فانهزمَ أصحابه، وعلم ما عليه في الانهزام، وما له في الرُّجوع، فرجع حتّى يُهريق دمَه، فيقول الله لملائكتِه: انظروا إلى12

عبدي، رجع رجاءً فيما عندي، وشفقة ممّا عندي، حتّى أهريق دمُه".
حسن لغيره - "تخريج المشكاة" (1251)، "التعليق الرغيب" (1/ 219 - 220)، "صحيح أبي داود" (2287).

536 - 645 - عن أبي سعيد، وأَبي هريرة، قالا: قال رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "من استيقظَ من الليل وأَيقظَ أَهلَه، فقاما فصليا ركعتين؛ كتبا من الذاكرين الله كثيرًا والذاكرات".
صحيح - "صحيح أَبي داود" (1182).

537 - 646 و 647 - عن أَبِي هريرة، قال: قال رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "رحم الله رجلًا قامَ من الليل فصلّى، وأَيقظَ امرأته، فإن أبت؛ نَضحَ في وجهها الماء، [و] رحم الله امرأةً قامت من الليل فصلت، وأَيقظت زوجها، فإن أَبى؛ نضحت في وجهه الماء".
حسن صحيح - "صحيح أَبي داود" (1181).

134 -

باب أيّ الليل أفضل

538 - 648 - عن أبي مسلم، قال: سألت أَبا ذر: أيُّ قيامِ الليلِ أَفضل؟ قال: سألتُ رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كما سألتني؟ فقال - صلى الله عليه وسلم -: "نصف الليل - أو جوف الليل -" 1 شكَّ عوف.

حسن - "الكلم الطيب" (113/ 70/ التحقيق الثاني)، "التعليق الرغيب" (2/ 276).

135 -

باب ما يستفتح به إذا قامَ من الليل

539 - 649 - عن عاصم بن حميد: أنّه سأَل عائشة زوج النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال: قلت: ما كانَ رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يستفتح به إِذا قامَ من الليل؟ قالت: لقد سألتني عن شيءٍ ما سألني عنه أحدٌ قبلك: كانَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يستفتح إِذا قامَ من الليل يصلي؛ يبدأ فيكبر عشرًا، ويسبح عشرًا، ويحمد عشرًا، ويهلل عشرًا، ويستغفر عشرًا، وقال: "اللهمَّ! اغفر لي واهدني وارزقني" عشرًا، ويتعوّذ بالله من ضيق يوم القيامة عشرًا.
صحيح - "صفة الصلاة"، "صحيح أَبي داود" (742).

136 -

باب البداءة بركعتين خفيفتين

[ليس تحته حديث على شرط الكتاب]

137 -

باب القصد في العبادة

540 - 651 - عن جابر، قال: مرَّ رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - على رجل قائمٍ يصلي على صخرة، فأتى ناحية مكة، فمكثَ مَلِيًّا، ثمَّ أقبلَ فوجد الرَّجل على حاله يصلي، فجمع يديه ثمَّ قال: = واحد، تضاربت أراؤهم في الراوي الواحد! وهذا هو الأرجح عندي، لأن بعض التخريجات نقطع أنها ليست من المحقق، وهذا ما نرجو مخلصين أن لا يتكرر في مشروع المؤسسة الجديد: طبع "مسند الإمام أحمد"، ولا سيما وقد طبع على الوجه الأول أنه شارك في التحقيق جماعة! وقد سُمُّوا!

"أيها الناس! عليكم بالقصد، عليكم بالقصد؛ فإنَّ الله لا يمل حتّى تملّوا".
(قلت): وقد تقدّم حديث 1: كان أَحبّ العمل إِليه ما داومَ عليه صاحبه وإِن كان يسيرًا.
[528/ 637] صحيح لغيره - "الصحيحة" (1760).

541 - 652 - عن أَبي هريرة، أنَّ النبيّ - صلى الله عليه وسلم - قال: "لكلِّ عمل شِرَّة، ولكلِّ شِرَّة فترة، فإن كان صاحبها سدد وقارب 2 فارجوه، وإن أُشيرَ إليه بالأصابعِ؛ فلا تَعُدّوه".
حسن - "الصحيحة" (2851)، "التعليق الرَّغيب" (1/ 46).

542 - 653 - عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إنَّ لكلِّ عمل شِرَّة، وإن لكلِّ شِرَّة فترة، فمن كانت فترته إلى سنتي؛ فقد أَفلح، ومن كانت فترته إلى غير ذلك؛ فقد هلك".
(قلت): هذا هو الصواب، والأصل: "فمن كانت نشرته" في الثنتين.
صحيح - "صفة الصلاة"، "ظلال الجنّة" (51)، "التعليق" أيضًا.

138 -

باب ربّ قائم حظه السهر

543 - 654 - عن أَبي هريرة، أنَّه سمع رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يقول: "رُبَّ قائمٍ حظّه من قيامِه السهر، وربّ صائم حظّه من صيامِه الجوع".
حسن صحيح - "التعليق الرغيب" (2/ 97).

139 -

باب فيمن يُسِرُّ العملَ

[ليس تحته حديث على شرط الكتاب]

140 -

باب فيمن يجهر بالقرآن ومن يسرّ به

544 - 656 - عن أَبي قتادة: أَنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - مرَّ بأَبي بكر وهو يصلي؛ يخفض من صوتِه، ومرَّ بعمر يصلي، رافعًا صوته، فلما اجتمعا عند النبيَّ - صلى الله عليه وسلم -؛ قال لأبي بكر: "يا أبا بكر! مررت بك وأَنتَ تصلي تخفض من صوتِك".
قال: قد أسمعتُ من ناجيت، قال: "ومررت بك يا عمر! وأنت ترفع صوتك".
قال يا رسول الله! أُوقظ الوسنان وأَحتسب به.
قال: فقال النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - لأبي بكر: "ارفع من صوتك شيئًا".
وقال - صلى الله عليه وسلم - لعمر: "اخفض من صوتِك شيئًا".
صحيح - "صفة الصلاة"، "صحيح أَبي داود" (1200).

545 - 657 - عن أَبي هريرة:

أنّه كانَ إِذا قامَ من الليل رفع صوته طورًا، ويذكر أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - كانَ يفعله.
حسن - "صحيح أَبي داود" (1204).

546 - 658 - عن عقبة بن عامر، أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال: "الجاهر بالقرآن كالجاهر بالصدقة، والمسرّ بالقرآن كالمسرِّ بالصدقة".
صحيح - "صفة الصلاة"، "صحيح أَبي داود" (1204).

547 - [2572 - عن كريب، قال: سألت ابن عباس فقلت: [ما] (1) صلاة رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - بالليل؟ قال: كان - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في بعض حُجَره، فَيَسمع مَن كان خارجًا].
صحيح لغيره - "صحيح أبي داود" (1198)، "صفة الصلاة".

141 -

باب القراءة بالصوت الحسن

548 - 660 - عن البرَاء بن عازب، عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قال: "زينوا القرآن بأَصواتكم".
صحيح - "صفة الصلاة"، "صحيح أَبي داود" (1320).

549 - 661 - عن أَبي هريرة، أنَّ رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قال: "زينوا القرآن بأصواتكم".
صحيح - المصدر نفسه.1

142 -

باب القراءة في صلاة الليل

550 - 662 - عن عبد الله بن عمرو، عن رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، أنَّه قال: "من قام بعشر آيات؛ لم يكتب من الغافلين، ومن قامَ بمئة آية؛ كتبَ من القانتين، ومن قامَ بألف (1) آية؛ كتبَ من المقنطرين".
صحيح - "الصحيحة" (642)، "صحيح أَبي داود" (1264).

551 - 666 - عن ابن مسعود، عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قال: "أَيعجِزُ أَحدُكم أَن يقرأَ ثُلثَ القرآن كلَّ ليلة؟ ". قالوا: ومن يطيق ذلك يا رسول اللهِ؟! قال: " [بلى] (2) ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ ". صحيح - "الروض النضير" (1025).

143 -

باب في صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -

552 - 668 - عن سعد بن هشام الأنصاري:12

أنّه سأل عائشة عن صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -[بالليل] 1؟ فقالت: كانَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا صلّى العشاء تجوّزَ بركعتين، ثمَّ ينامَ وعند رأسه طهوره وسواكه، فيقوم فيتسوّك ويتوضّأ، ويصلي ويتجوز بركعتين، ثمَّ يقوم فيصلي ثمان ركعات، يسوي بينهنَّ في القراءة، ثمَّ يوتر بالتاسعة، ويصلي ركعتين وهو جالس، فلمّا أسن رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وأخذَ اللحمَ؛ جعل الثمان ستًّا، ويوتر بالسابعة، ويصلي ركعتين وهو جالس، يقرأُ فيهما ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ و ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ﴾.
صحيح لغيره - "صحيح أَبي داود" (1223)، "صلاة التراويح" (103)، "صحيح ابن خزيمة" (1104/ التحقيق الثاني).

553 - 669 - عن عائشة، قالت: كانَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أوتر بتسع ركعات، لم يقعد إلّا في الثامنة، فيحمد الله ويذكره ويدعو 2، ثمَّ ينهض ولا يسلّم، ثمَّ يصلي التاسعة ويذكر الله ويدعو، ثمَّ يسلم تسليمة يسمعنا، ثمّ يصلّي ركعتين وهو جالس 3، فلما كَبِر وضعف أوترَ بسبع ركعات، لا يقعد إلّا في السادسة، ثمَّ ينهض - ولا يسلّم - فيصلي السابعة، ثمّ يسلّم تسليمة، ثمَّ يصلي ركعتين وهو جالس.

صحيح - "صلاة التراويح" (ص 108 - 109/ 5)، "الإرواء" (2/ 32 - 33)، "صحيح أَبي داود" (1213): م - بأتم منه، فليس هو على شرط "الزوائد".

554 - [2429 - عن عائشة: أَنَّ رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أَوتر بخمس، وأَوتر بسبع].
صحيح - "الصحيحة" (2961).

144 -

باب ما جاء في الوتر

555 - 670 - عن أبي أيوب الأنصاري، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، أنّه قال: "الوتر حق، فمن أحبَّ أن يوتر بخمس فليوتر، ومن أَحبَّ أن يوتر بثلاث فليوتر، ومن أحبَّ أن يوتر بواحدة فليوتر بها، ومن غلبه ذلك (1)؛ فليومئ إيماءً".
صحيح - "صحيح أَبي داود" (1278)، "صلاة الترويح" (99)، "المشكاة" (1265).

145 -

باب لا وتران في ليلة

556 - 671 - عن قيس بن طلق، قال: زارني أَبي يومًا في رمضان، وأَمسى عندنا وأَفطر، فقامَ بنا تلك الليلة وأَوتر، وانحدر إلى مسجدِه فصلّى بأصحابِه، ثمَّ قدَّم رجلًا فقال: أَوتر بأَصحابِكَ، فإنّي سمعتُ رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يقول: "لا وتران في ليلة".1

صحيح - "صحيح أَبي داود" (1293).

146 -

باب بادروا الصبح بالوتر

557 - 672 - عن ابن عمر، أَنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال: "بادروا الصبحَ بالوتر".
صحيح - "صحيح أَبي داود" (1290).

147 -

باب الوتر أول الليل وآخره

558 - 673 - عن ابن عمر: أَنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال لأَبي بكر رضوان الله عليه: "متى توترُ؟ ". قال: أَوترُ ثمَ أَنامُ.
قال: "بالحزمِ أَخذتَ".
وسأَل - صلى الله عليه وسلم - عمر رضوان الله عليه: "متى توتر؟ ". قال: أَنامُ، ثمَّ أَقومُ من الليل فأوترُ.
قال: "فعلَ القوي أَخذت".
صحيح لغيره - "صحيح أَبي داود" (1200 و 1288)، التعليق على "صحيح ابن خزيمة" (1084 و 1085)، "الصحيحة" (2596).

148 -

باب فيمن أدركه الصبح فلم يوتر

559 - 674 - عن أَبي سعيد الخدري، أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:

"من أَدركَ الصبح ولم يوتر؛ فلا وتر له".
صحيح - "الإرواء" (2/ 153).

149 -

باب ما يقرأ في الوتر

560 - 675 - عن عائشة، قالت: كانَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في الرَّكعة الأُولى من الوتر بـ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾، وفي الثانية: بـ ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾، وفي الثالثة بـ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ و ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ و ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾.
صحيح - "صحيح أَبي داود" (1280).

561 - 676 و 677 - عن أُبيّ بن كعب: أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - كانَ يوترُ بـ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ و ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ و ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾، زاد في الرواية الأخرى: فإذا سلّمَ قال: "سبحان الملك القدوس" ثلاث مرّات.
صحيح - "صحيح أَبي داود" (1279 و 1284).

150 -

باب الفصل بين الشفع والوتر

562 - 678 و 679 - عن عبد الله بن عمر، قال: كانَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يفصل بين الشفع والوتر بتسليم يسمعناه.
صحيح لغيره - "الإرواء" (2/ 32).

151 -

باب النهي عن الوتر بثلاث

563 - 680 - عن أَبي هريرة، أَنّ رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قال:

"لا توتروا بثلاث، أَوتروا بخمس أَو سبع، ولا تشبّهوا بصلاة المغرب".
صحيح - "صلاة التراويح" (100).

152 -

باب الوتر بركعة

564 - 681 - عن ابن عباس: أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - أَوتر بركعة.
صحيح - "الإرواء" (1/ 327/ 294): ق - مطولًا دون قولِه: بركعة.

565 - 682 - عن عائشة: أنَّ رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كانَ يقرأ في الرّكعتين اللتين يوتر بعدهما بـ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ و ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾، ويقرأُ في الوتر بـ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ و ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ و ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ (1). صحيح - "صحيح أَبي داود" (1280).

153 -

باب الصلاة بعد الوتر

566 - 683 - عن ثوبان، قال: كنّا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -[في سفر] 2، فقال: "إنَّ هذا السفرَ جُهد وثقل، فإذا أَوتر أحدكم فليركع ركعتين، فإن استيقظَ؛ وإلّا كانتا له".1

صحيح - "الصحيحة" (1993).

154 -

باب الاستخارة

567 - 687 - عن أَبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إذا أَرادَ أَحدكم أَمرًا، فليقل: اللهمَّ! إنّي أَستخيرك بعلمِك، وأَستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك [العظيم]، فإنّك تقدر ولا أَقدر، وتعلم ولا أعلم، وأَنت علّام الغيوبِ، اللهمَّ! إِن كانَ كذا وكذا خيرًا لي في ديني، وخيرًا لي في معيشتي، وخيرًا لي في عاقبة أَمري؛ فاقدره لي وبارك لي فيه، وإِن كانَ غيرُ ذلك خيرًا لي، فاقدر في الخير حيث كانَ، ورضّني بقدرك".
حسن صحيح - "الضعيفة" تحت الحديث (2305).

155 -

باب سجود التلاوة

568 - 688 - عن ابن عمر، قال: كانَ رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يقرأ القرآن؛ فيأتي على السجدة، فيسجد، ونسجد معه لسجودِه.
صحيح لغيره - "صحيح أَبي داود" (1272): ق بأتم، فليس على شرط "الزوائد".

569 - 689 و 690 - عن أَبي سعيد الخدري، أنّه قال: خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يومًا فقرأ ﴿ص﴾، فلما بلغَ السجدة؛ نزل فسجد وسجدنا معه، وقرأها مرّة أُخرى، فلما بلغ السجدة؛ تَشَزَنَّا للسجود، فلما رآنا؛ قال: "إنَّما هي توبة نبي، ولكني أَراكم قد استعددتم للسجود" فنزل،

فسجد، وسجدنا معه.
صحيح لغيره - "صحيح أَبي داود" (1271).

570 - 691 - عن ابن عباس، قال: جاء رجل إِلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله! إنّي رأيت في هذه الليلة فيما يرى النائم؛ كأنّي أُصلي خلفَ شجرة، فرأيت كأَني قرأت سجدة، فرأيت الشجرة كأنَّها تسجد لسجودي، فسمعتها [وهي ساجدة] 1، وهي تقول: اللهمَّ! اكتب لي بها عندك أجرًا، واجعلها لي عندك ذُخرًا، وضع عني بها وزرًا، واقبلها مني كما تقبلت من عبدِك داود.
قال ابن عباس: فرأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قرأَ السجدة، فسمعته وهو ساجد يقول مثل ما قال الرجل عن كلام الشجرة.
حسن لغيره - "الصحيحة" (2710).


6 -

جارٍ التحميل