صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبانكتاب الطب

1 -

باب التداوي

1169 - 1394 - عن ابن مسعود، أنَّ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قال: "إنَّ اللهَ لم ينزل داءً إلّا أَنزلَ له دواءً؛ جهله من جهلَه، وعلمه من علمه".
صحيح لغيره - "الصحيحة" (452).

1170 - 1395 - عن أُسامة بن شريك، قال: قال رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "تداووا عبادَ اللهِ! فإنَّ الله لم ينزل داءً إلّا [قد] أَنزلَ له شفاءً 1؛ إلّا السام والهرم".
(قلت): وله طريق يأتي في "حسن الخلق" أَطول من هذه.
[... / 1924] صحيح - "غاية المرام" (292)، "المشكاة" (4532).

1171 - 1396 - عن كعب بن مالك: أنَّه قال: يا رسولَ اللهِ! أَرأيتَ دواءً نتداوى به، ورُقىً نسترقي بها، وأَشياء نفعلها؛ هل تردُّ من قدرِ الله؟ قال: "يا كعبُ! بل هي من قدرِ الله".
حسن لغيره - "تخريج أَحاديث مشكلة الفقر" (13/ 11).

2 -

باب التداوي بالحرام

1172 - 1397 - عن أُمّ سلمة: اشتكت ابنة لي، فنبذت لها في كوز، فدخل النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - وهو يغلي، فقال: "ما هذا؟ "، فقلت: إنَّ ابنتي اشتكت، فنبذنا لها هذا، فقال - صلى الله عليه وسلم -: "إنَّ اللهَ لم يجعل شفاءَكم في حرام".
(قلت): وتقدّم حديث طارق بن سويد في (الأَشربة) [20/ 6]. حسن لغيره - "غاية المرام" (30 و 66).

3 -

باب ما جاء في أَلبان البقر

1173 - 1398 - عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما أَنزلَ الله داءً إِلّا وأَنزلَ له دواءً، فعليكم بألبانِ البقرِ؛ فإنّها تَرُمُّ (1) من كلِّ الشجرِ".
صحيح - "الصحيحة" (452).

4 -

باب في الحجامة

1174 - 1399 - عن أَبي هريرة: أنَّ أَبا هند حجمَ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - في اليافوخ 2، فقال - صلى الله عليه وسلم -: "يا معشرَ الأَنصارِ! أَنكحوا أَبا هند، وانكحوا إليه"، فقال:1

"إن كانَ في شيءٍ ممّا تداوون به [خير] (1)؛ فالحجامة".
حسن صحيح - "الصحيحة" (760)، وتقدم نحوه دون الشطر الثاني (1044 - 1249).

1175 - 1400 - عن أَنس: أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - احتجمَ وهو محرم على ظهرِ القدم؛ من وجع كانَ به.
صحيح - "صحيح أَبي داود" (1611/ 2).

1176 - 1401 - عن أَنس بن مالك: أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - احتجمَ على الأَخدعين والكاهل.
صحيح - "الصحيحة" (908)، "المشكاة" (4546).

5 -

باب ما جاء في الكمأة

1177 - 1402 - عن أَبي سعيد الخدري، قال: خرجَ علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وفي يده أكمؤ، فقال: "هؤلاء من المنِّ (2)، وماؤها شفاء للعين".
صحيح - "الضعيفة" تحت الحديث (2918).

6 -

باب ما جاء في الكي

1178 - 1403 - عن عائشة:12

أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - أمَرَ بابن زرارة أَن يُكوى.
حسن صحيح - "التعليقات الحسان" (6047).

1179 - 1404 - عن أَنس: أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - كوى أسعد بن زُرَارة من الشوكة.
صحيح - "المشكاة" (4534/ التحقيق الثاني).

1180 - 1405 - عن جابر، قال: رُمي يوم الأَحزابِ سعدٌ، فقطع أَكحله فنزفه، فانتفخت يده، فحسمه النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - بالنار، فنزفه، فحسمه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالنارِ أُخرى.
صحيح - التعليق على "ابن ماجه"، م - فليس على شرط "الزوائد".

1181 - 1406 - عن عبد الله بن مسعود، قال: جاءَ ناس فسألوا رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عن صاحبِ لهم أن يكووه؟! فسكت، ثمَّ سألوه - ثلاثًا -؟ فسكت، وكره ذلك.
صحيح - "التعليقات الحسان" (6050).

1182 - 1407 - عن عمران بن حصين، قال: نهانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الكي، فاكتوينا؛ فما أَفلحنا، ولا أَنجحنا.
صحيح لغيره - التعليق على "ابن ماجه" (2/ 252).

1183 - 1408 - عن المغيرة بن شعبة، عن النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم -، قال: "من اكتوى أو استرقى؛ فقد برئ من التوكل" 1.

صحيح - "الصحيحة" (244).

7 -

باب فيمن تعلّق شيئًا

1184 - 1412 - عن يحيى بن الجزار، قال: دخل عبد الله [بن مسعود] على امرأة وفي عنقها شيء معقود (1)، فجذبه فقطعه، ثمَّ قال: لقد أَصبحَ آلُ عبد اللهِ أَغنياء [عن أن] يشركوا باللهِ ما لم ينزّل به سلطانًا، ثمَّ قال: سمعتُ رسولَ اللهِ يقول: "إنَّ الرقى والتمائم والتِّولة شركٌ" (2). صحيح لغيره دون ما بعد المرفوع - "الصحيحة" (331 و 2972) "غاية المرام" (298)، "تخريج الإيمان" (87/ 81).

8 -

باب في الرقى

1185 - 1414 - عن كريب الكندي، قال: أَخذَ بيدي عليّ بن الحسين، فانطلقنا إِلى شيخ من قريش- يقال له: ابن حَثْمة 3 - يصلِّي إِلما أسطوانةِ، فجلسنا إليه، فلما رأى عليًّا انصرفَ إِليه، فقال له عليّ: حدّثنا حديث أُمّك في الرقية، فقال:12

حدثتني أُمي أنَّها كانت ترقي في الجاهليّة، فلما جاء الإسلام قالت: لا أَرقي حتّى أَستأذن رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، فأتتهُ فاستأذنته؟ فقال لها رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "ارقي؛ ما لم يكن فيها شرك".
حسن - "الصحيحة" (178).

1186 - 1416 - عن محمد بن حاطب، قال: انصبت على يدي مَرَقَمة فأحرقتها، فذهبت بي أُمي إِلى رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - فأتيناه وهو في الرحبة، فأحفظُ أنّه قال: "أَذهبِ البأس، ربَّ النَّاسِ! - وأَكثر علمي أنّه قال - أنت الشَّافي لا شافي إلَّا أَنت".
صحيح - "التعليقات الحسان" (2965).

1187 - 1417 - عن عبد الرحمن بن السائبِ ابن أَخي ميمونة أنَّ مَيمونة: قالت [لي]: يا ابن أَخي! أَلا أَرقيكَ برقية رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -؟! قلت: بلى، قالت: "بسم الله أَرقيك، واللهُ يشفيكَ، من كلِّ داءٍ فيك، أَذهب البأس، ربَّ النَّاسِ! اشفِ أَنت الشَّافي، لا شافي إلَّا أَنت".
حسن لغيره - "الضعيفة" تحت الحديث (3357).

1188 - 1419 - عن عائشة: أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - دخلَ عليها - وامرأة تعالجها أَو ترقيها -، فقال: "عالجيها بكتابِ الله".

صحيح - "الصحيحة" (1931).

1189 - 1420 - عن عبادة بن الصامت، عن رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم -: أنَّ جبريلَ رقاه وهو يوعك، فقال: بسم الله أَرقيك، من كلِّ داءٍ يؤذيك، من كلِّ حاسدٍ إذا حسدَ، ومن كلِّ عين وسُمٍّ، واللهُ يشفيك.
حسن - التعليق على "ابن ماجه".

1190 - 1421 - عن عائشة، قالت: رخّصَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الرقية من الحيّة والعقرب.
(قلت): هو في "الصحيح" باختصار العقرب 1. صحيح لغيره.

1191 - 1422 - عن طلق بن عليّ، قال: لدغتني عقرب عند النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فرقاني ومسحها.
صحيح الإسناد - "صحيح أَبي داود" (176).

1192 - 1423 - عن عائشة، قالت: كنتُ أَعوِّذ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بدعاء كانَ جبريل - عليه السلامُ - يعوذه به إِذا مرضَ:

"أَذهب الباس، ربَّ النَّاسِ! بيدِك الشفاء، لا شافي إِلّا أَنتَ، [اشف] شفاءً لا يغادر سقمًا".
فلمّا كانَ في مرضِه الذي توفي فيه؛ جعلتُ أدعو بهذا الدعاء، فقال - صلى الله عليه وسلم -: "ارفعي يدكِ؛ فإنّها كانت تنفعني في المُدَّة".
(قلت): هو في "الصحيح" باختصار.
صحيح لغيره - "الصحيحة" (2775 و 3104).

9 -

باب ما جاء في العين

1193 - 1424 - عن أَبي أُمامة بن سهل بن حنيف، أنّه قال: اغتسلَ أَبي سهلُ بن حنيف بـ (الخرَّار) 1، فنزعَ جبّة كانت عليه؛ وعامر بن ربيعة ينظرُ، قال: وكانَ سهل رجلًا أَبيض حسنَ الجلد، قال: فقال عامر بن ربيعة: ما رأيتُ كاليوم ولا جلدَ عذراء، فَوُعِكَ سهل مكانَهُ، فاشتدَّ وعْكه، فأُتي رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، فأُخبِرَ أنَّ سهلاً وُعِكَ، وأنّه غير رائحٍ معك يا رسولَ اللهِ! فأتاه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ فأخبره سهل بالذي كانَ من شأن عامر بن ربيعة، فقال رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "علامَ يقتلُ أحدكم أَخاه؟! أَلا بَرَّكت؟! إنَّ العين حقّ، توضأ له".

فتوضأَ له عامر بن ربيعة، فراح سهل مع رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ليسَ به بأس.
صحيح - "المشكاة" (4562)، "الصحيحة" (2572)، "الروض النضير" (1194).

10 -

باب ما جاء في الطِّيَرَة

1194 - 1427 - عن ابن مسعود، قال: قال رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "الطِيرة شرك، وما منّا إِلّا .. ولكن الله يذهبه بالتوكل".
(قلت): قول: "وما منّا ... " إلخ من قولِ ابن مسعود 1.

صحيح - "الصحيحة" (429)، "غاية المرام" (186/ 303).

1195 - 1428 - عن أَنس بن مالك، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا طيرةَ، والطيرة على من تطيّر 1، وإن تك في شيء؛ ففي الدار والفرسِ والمرأة".
(قلت): في "الصحيح" 2 طرف من أوله.
حسن - "الصحيحة" (789).

1196 - [6094 - عن سعيد بن المسيب، قال: سألت سعد بن أَبي وقاص عن الطيرة؟ فقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "لا عدوى، ولا طيرة، ولا هام؛ فإِن تك الطيرة 3 في شيء؛ ففي المرأة والفرس والدار"].
= - صلى الله عليه وسلم -: "وما منا إلَّا ... "، وإنما ما قد يجده الشخص في نفسه، ثم يصرفه بالتوكل على الله، فهذا التوكل ممَّا كلف به العبد بخلاف ما يجده فإنّه لا يملكه، وهذا صريح في حديث معاوية بن الحكم السلمي؛ أنه قال للنبي - صلى الله عليه وسلم -: ومنا رجال يتطيرون؟ قال: "ذاك شيء يجدونه في صدورهم؛ فلا يصدنهم" رواه مسلم (2/ 70). فلم ينكر عليهم ما يجدون من الطيرة، فضلاً عن أن يصفه بالشرك، وقد صح عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "من ردته الطيرة فقد قارف الشرك"، وهو مخرج في "الصحيحة" (1065)، فهذا يوضح تمام التوضيح حديث الباب، ويبطل الإدراج المدعى، فتأمل!

صحيح - "الصحيحة" (789)، "الظلال" (266 و 267).

11 -

باب ما جاء في الفأل

1197 - 1429 - عن أَبي هريرة، قال: كانَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعجبه الفأل، ويكره الطيرة.
حسن صحيح - "الكلم الطيب" (248).

1198 - 1430 - عن بُريدة، قال: كانَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يتطيّر من شيء، غير أنَّه كانَ إذا أَرادَ أَن يأتيَ أَرضًا؛ سألَ عن اسمها، فإن كانَ حسنًا؛ رُئي البشر في وجهه، وإن كانَ قبيحًا؛ رؤي ذلك في وجهه.
صحيح - "الصحيحة" (762). = في الباب، وقد جاء ذلك صراحة بلفظ "لا شؤم"، وهو مخرج في "الصحيحة" (1930)، وأما ما في بعض الروايات بلفظ: "إنما الشؤم في ثلاثة ... " فذكرها؛ فهو شاذ، انظر "الصحيحة" (788). و (الهام): اسم طائر كانوا يتشاءمون به.
وقيل: هي البومة، وقيل: كانت العرب تزعم أن روح القتيل الذي لا يدرك بثأره تغير هامة، فتقول: اسقوني، فإذا أدرك بثأره طارت.
وقيل: كانوا يزعمون أن عظام الميت - وقيل: روحه - تصير هامة فتطير، ويسمونه الصَّدى، فنفاه الإسلام ونهاهم عنه، كذا في "النهاية".
وبهذه المناسبة أقول: لقد تحرف هذا اللفظ على أحد الناشرين الذي قلب لنا ظهر المجن بعد عديد من السنين، تظاهر فيها بالاحترام والتبجيل، ثم لما حصحص الحق؛ تبيّن أنها (رغوة صابون)، فقد طبع عدّة من كتبي دون إذني، وقع في بعضها مكان (الهام): (البهائم)! وكرر ذلك في أكثر من موضع!! انظر التعليق على "صحيح الأدب المفرد" (702/ 914).

12 -

باب أقروا الطير

[ليس تحته حديث على شرط الكتاب]

13 -

باب لا عدوى

1199 - 1432 - عن ابن عباس، قال: قال رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "لا طيرةَ، ولا هامةَ، ولا عدوى، ولا صَفَرَ 1 ". فقال رجل: يا رسولَ اللهِ! إنّا لنأخذ الشاةَ الجرباء، فنطرحها في الغنم فتُجرب الغنم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "فمن أَعدى الأَوّل؟! ". صحيح - "الصحيحة" (782).


23 -

جارٍ التحميل