صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبانكتاب الأطعمة

1 -

باب

1118 - 1337 - عن حفصة: أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - كانَ يجعلُ يمينَه لطعامِه، ويجعلُ شمالَه لما سوى ذلك.
حسن صحيح - "صحيح أَبي داود" (25).

1119 - 1338 و 1339 - عن عمر بن أَبي سلمة، قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "اجلس يا بُني! وسمِّ اللهَ، وكل بيمينك، وكل ممّا يليك".
قال: فوالله ما زالت إِكلتي بعدُ.
صحيح - "الإرواء" (1968): ق - وليس عند (م) الوقوف آخره، وعليه فهو ليسَ على شرط "زوائده"؛ إِلّا أَن يكونَ أَورده من أجل أنه ليس عندهم: "اجلس يا بُني! ".

1120 - 1340 - عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من نسيَ أَن يذكرَ اللهَ في أَوّلِ طعامِه؛ فليقل حين يذكر: بسم اللهِ في أَولِه وآخرِه 1؛ فإنّه يستقبلُ طعامهُ جديدًا، ويمنعُ الخبيثَ ما كانَ يصيب منه".
صحيح - "الصحيحة" (198)، "الإرواء" (7/ 26 و 27).

1121 - 1341 - عن عائشة، قالت: كانَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأكل طعامًا في ستة نفر، فجاء أَعرابيّ، فأكله بلقمتين، فقال رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "أما إنه لو كانَ سمّى بِاللهَ لكفاكم، فإذا أَكلَ أَحدُكم طعامًا؛ فليذكر اسمَ الله عليه، فإن نسي في أَولِه؛ فليقل: بسم الله أَوله وآخره".
صحيح لغيره - "الإرواء" (1965).

1122 - 1342 - عن جابر، قال: أَمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بأربع، ونهانا عن خمس: "إِذا رقدتَ فأغلق بابَكَ، وأَوكِ سقاءَك، وخمّر إِناءَك، وأَطفِئ مصباحَك؛ فإنَّ الشيطانَ لا يفتحُ بابًا، ولا يَحُلُّ وِكاءً، ولا يكشفُ غطاءً، وإنَّ الفأرةَ الفُوَيْسقة تحرق على أَهل البيت بيتَهم.
ولا تأكل بشمالِك، ولا تشرب بشمالك، ولا تمشِ في نعلٍ واحدة، ولا تشتمل الصمّاء، ولا تَحْتَبِ في الإزارِ مفضيًا 1 ". (قلت): هو في "الصحيح" غير قوله: "ولا تأكل بشمالِك ... " 2 إلخ.
صحيح لغيره - "الصحيحة" (2974): م - ببعض اختصار.

1123 - 1343 - عن جابر، أنَّه سمع النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - يقول:

"إِذا طِعم أَحدُكم فسقطت لقمته من يده؛ فليمِطْ ما رابه منها، وَلْيَطْعَمها ولا يدعها للشيطان، ولا يمسح يده بالمنديل حتّى يلعق يده؛ فإنَّ الرَّجل لا يدري في أيِّ طعامِه يبارك له، فإنَّ الشيطانَ يرصد الناس - أَو الإنسان - على كلِّ شيءٍ؛ حتّى عند مطعمه - أَو طعامه -، ولا يرفع الصحفة حتّى يلعقها أَو يلعقها؛ فإنَّ في آخرِ الطعامِ البركة".
صحيح - "الصحيحة" (1404) م - دون جملة الرصد؛ فهي عنده بمعناه.

2 -

باب تغطية الطعام حتّى تذهب حرارته

1124 - 1344 - عن أَسماء بنت أَبي بكر: أنّها كانت إِذا ثردت غطته حتّى يذهب فورهُ (1)، ثُمَّ تقول: إِني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "إنّه أَعظمُ للبركة".
صحيح لغيره - "الصحيحة" (392 و 659)، "المشكاة" (4241).

3 -

باب الاجتماع على الطعام

1125 - 1345 - عن وحشي بن حرب، قال: قالوا: يا رسولَ اللهِ! إنّا نأكلُ ولا نشبعُ؟! قال: "تجتمعونَ على طعامِكم أو تتفرّقونَ؟ ". قالوا: نتفرّق، قال: "اجتمعوا على طعامكم، واذكروا اسم الله؛ يبارك لكم فيه".
حسن لغيره - "الصحيحة" (664).1

4 -

باب الأَكل من جوانب القَصعة

1126 - 1346 - عن ابن عباس، قال: قال رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "البركة تنزل وسط (1) الطعام، فكلوا من حافَتيه".
صحيح لغيره - "المشكاة" (4211)، "الصحيحة" (2030).

5 -

باب إِطعام من ولي مشقّة الطعام

1127 - 1347 - عن جابر بن عبد الله: سئل عن خادم الرَّجل إِذا كفاه المشقة والخدمة: أَمر النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - أَن يدعوه؟ قال: نعم.
صحيح - "الصحيحة" (1399 و 2599).

6 -

باب فيما يكفي الإنسان من الأَكلِ والشرب

1128 - 1348 و 1349 - عن المقدامِ، قال: سمعت رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "ما ملأَ آدميّ وعاءً شرّاً من بطن، حسبُك يا ابنَ آدمَ! لقيماتٌ يقمن صلبَك، فإن كانَ ولا بدَّ؛ فثلث طعامٌ، وثلثٌ شرابٌ، وثلث نَفَسٌ".
صحيح - "الإرواء" (1983)، "الصحيحة" (2295).

7 -

باب الإنصاف في الأَكل إِذا كانَ الطعام مشتركًا

1129 - 1350 - عن أَبي هريرة، قال: كنت في أَصحابِ الصفّة، فبعثَ إِلينا رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - بتمر عجوة، فكُبَّت بيننا، فجعلنا نأكل الثنتين من الجوع، وجعل أَصحابنا إِذا قرن أحدهم1

قال لصاحبِه: إِني قد قرنت، فاقرِنوا.
صحيح لغيره - "الصحيحة" (2323).

8 -

باب ما يقول عَقِيبَ الأَكل والشرب

1130 - 1351 - عن أَبي أَيوبَ، عن رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم -: أنَّه كانَ إِذا أَكلَ أَو شربَ قال: "الحمد للهِ الذي أَطعمَ وسقى، وسوّغه وجعلَ له مخرجًا".
صحيح - "الصحيحة" (705 و 2061)، "المشكاة" (4207).

1131 - 1352 - عن أَبي هريرة، قال: دعا رجل من الأَنصار النبيّ - صلى الله عليه وسلم -، قال: فانطلقنا معه، فلمّا طعم وغسل يديه؛ قال: "الحمد لله الذي يُطعِم ولا يُطعَم، مَنَّ علينا فهدانا، وأَطعمنا وسقانا، وكلَّ بلاءٍ حسن أَبلانا، الحمد لله الذي أَطعم من الطعام، وسقى من الشرابِ، وكسا من العُري، وهدى من الضلالة، وبصَّر من العمى، وفضَّلَ على كثيرٍ ممن خلقَ تفضيلاً، الحمد لله ربِّ العالمين".
صحيح الإسناد (1).

9 -

باب ما يقول إِذا أَفطر عند أَحد

1132 - 1353 - عن عبد الله بن الزبير قال: أفطرَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عند سعد فقال:1

"أَفطر عندكم الصائمون، وصلّت عليكم الملائكة، وأَكلَ طعامَكم الأَبرارُ".
حسن صحيح - "آداب الزفاف" (170/ عمان).

10 -

باب الغسل من الطعام

1133 - 1354 - عن أَبي هريرة، قال: قال رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "من باتَ وفي يدِه غَمَرٌ (1)، فعرض له عارض؛ فلا يلومنَّ إِلّا نفسه".
صحيح - "الروض النضير" (8231)، "المشكاة" (4219)، "الصحيحة" (2956).

11 -

باب في الذباب يقع في الطعام

1134 - 1355 - عن أَبي سعيد الخدريّ، عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قال: "إِذا وقعَ الذباب في إناء أَحدِكم؛ فامْقُلُوه؛ فإنَّ في أحدِ جناحيه داءً، وفي الآخر دواءً".
صحيح - "الصحيحة" (39).

1135 - [1243 و 5226 - عن أَبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إِذا وقعَ الذباب في إِناء أَحدكم؛ [فَلَيَغْمِسْهُ] 2؛ فإنَّ في أَحدِ جناحيه داءً، وفي الآخر شفاءً، وإِنّه يَتَّقي بجناحِه الذي فيه الدواء، فليغمسه كلّه، ثمَّ لينزعه"].1

حسن صحيح - "الصحيحة" (رقم 38): خ؛ دون جملة الاتقاء؛ ولذلك استدركته (1).

12 -

باب في البطيخ والرّطب

1136 - 1356 - عن أَنس بن مالك، قال: إنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - كانَ يأكلُ الطِّبِّيخَ (2) - أو البطيخ - بالرطبِ.
الشك من أحمد.
صحيح - "الصحيحة" (57).

1137 - 1357 و 1358 - عن عائشة، قالت: كانَ رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يأكلُ البطيخ بالرطب.
حسن صحيح - انظر ما قبله.

13 -

باب ما جاء في الجبن

1138 - 1359 - عن ابن عمر، قال: أُتِيَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - بجبنة من جبن (تبوك)، فدعا بالسكين، فسمّى وقطع.
حسن - "المشكاة" (4227/ التحقيق الثاني).

14 -

باب إِطعام الطعام

1139 - 1360 - عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:12

"اعبدوا الرحمن، وأفشوا السلام، وأَطعموا الطعام؛ تدخلوا الجنان".
صحيح لغيره - "الصحيحة" (571)، "الإرواء" (3/ 239).

15 -

باب في لحم الخيل

1140 - 1361 - عن جابر، قال: أَمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بلحومِ الخيل، ونهانا عن لحوم الحُمُرِ الأَهليّة.
صحيح لغيره - "الإرواء" (8/ 138): م - قلت: فليسَ على شرط "الزوائد".

16 -

باب ما جاء في الثوم

1141 - 1362 - عن جابر بن سمرة، قال: كانَ رسول الله في دار أَبي أيوب، فأتي بطعام فيه ثوم، فلم يأكل منه، وأَرسل [به] إِلى أَبي أَيوبَ، فلم يأكل منه أَبو أيوب؛ إذ لم يرَ فيه أثرَ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، ثمَّ أَتاه فسأله عنه؟ فقال: يا رسولَ الله! أحرام هو؟ قال: "لا؛ ولكن كرهته من أَجل الريح".
قال: فإني أَكره ما كرِهتَ.
(قلت): تقدمت أَحاديث في الصلاة نحو هذا.
[5/ 21]. صحيح - "الإرواء" (2511): م - جابر بن سمرة، عن أَبي أَيوب الأَنصاري.

17 -

باب ما جاء في لبن الجَلَّالة وغيره

1142 - 1363 - عن ابن عباس:

أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - نهى عن لبن الجلّالة، وعن المجَثَّمة (1) , [وعن الشرب من فِي السِّقاء].
صحيح - "الصحيحة" (2391).

18 -

باب في الفأرة تقع في السمن

[ليس تحته حديث على شرط الكتاب]

    • *1

21 -

جارٍ التحميل