كتاب صفة الجنّة
1 -
باب صفة أَبواب الجنّة
2216 - 2618 - عن معاوية بن حيدة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
"ما بين مِصراعين من مصاريع الجنّة مسيرةُ سبع سنين".
صحيح بلفظ: "أَربعون سنة"، ولفظة: "سبع" شاذة - "الصحيحة" (1698).
2217 - 2619 - عن أَبِي هريرة، عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قال:
"والذي نفسي بيده، إنَّ ما بين المصراعين من مصاريع الجنّة؛ لكما بين مكّة وهجر، أو كما بين مكّة وبصرى".
صحيح - وهو قطعة من آخر حديث الشفاعة الطويل: "ظلال الجنّة" (2/ 381/ 811)، ق - فليس على شرط "الزوائد".
2 -
باب فيما في الجنّة من الخيرات
2218 - 2621 - عن أَبِي هريرة، قال:
قلنا: يا رسولَ اللهِ! [إنا] إِذا كنّا عندك رَقَّتْ قلوبُنا، وكنّا من أَهل الآخرة، وإِذا فارقناك؛ أَعجبتنا الدنيا، وشمِمنا النساء والأَولاد؟ فقال:
"لو تكونون على كلِّ حالٍ على الحالِ الذي أَنتم عليه عندي؛ لصافحتكم الملائكة بأَكفّكم؛ ولو أنّكم في بيوتكم.
ولو لم تذنبوا؛ لجاء الله بقوم يذنبون؛ كي يغفر لهم".
قال: قلنا: يا رسولَ الله! حدثنا عن الجنّة ما بناؤها؟ قال:
"لَبِنةٌ من ذهب، ولبنة من فضة، وملاطها المسك الأذفر، وحصباؤها اللؤلؤ والياقوت، وترابها الزعفران، من يدخلُها يَنْعَمْ فلا يبؤسُ، ويخلدُ لا يموت، لا تبلى ثيابه ولا يفنى شبابه ... 1.
ودعوة المظلوم تحمل على الغمام، وتفتحُ لها أَبواب السماوات، ويقول الرَّبّ: وعزتي لأَنصرنّكِ ولو بعد حين".
صحيح لغيره - "المشكاة" (5630/ التحقيق الثاني).
2219 - [7351 - عن أَبِي هُريرة، قال: قال رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -:
"لمّا خَلق اللهُ الجنة قال: يا جبريل! اذهب فانظر إِليها، فذهب فنظر، فقال: يا رب! وعزتك لا يسمع بها أحد إِلا دخلها! فحفها بالمكاره، ثم قال: اذهب فانظر إِليها، فذهب فنظر إِليها، فقال: يا رب! لقد خشيت أَن لا يدخلها أَحد!
فلما خلق الله النار قال: يا جبريل! اذهب فانظر إِليها، فقال: يا رب! وعزتك لا يسمع بها أحد فيدخلها! فحفها بالشهوات، ثم قال: اذهب فانظر إليها، فذهب فنظر إليها، فقال: يا رب! وعزتك لقد خشيت أن لا يبقى أحد إِلا دخلها! "].
حسن صحيح - "تخريج التنكيل" (2/ 177)، "تخريج الطحاوية" (416)، "تخريج المشكاة" (5696).
3 -
باب في أَنهارِ الجنّة
2220 - 2622 - عن أَبِي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
"أَنهارُ الجنّة تخرجُ من تحت تلال - أو من تحت جبالِ - المسك".
حسن صحيح - "التعليق الرغيب" (4/ 255)، "التعليقات الحسان" (7365).
2221 - 2623 - عن معاوية بن حيدة، أنَّ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قال:
"إنَّ في الجنّة بحرَ الماء، وبحرَ العسل، وبحرَ الخمر، وبحرَ اللبن، ثمَّ تنشق منّها بعدُ الأَنهارُ".
صحيح - "المشكاة" (5650 و 5651/ التحقيق الثاني).
4 -
باب في شجر الجنّة
2222 - 2624 - عن أَبِي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
"ما في الجنّة شجرة إِلّا ساقها من ذهب".
حسن صحيح - "التعليق الرغيب" (4/ 557).
2223 - 2625 - عن أَبِي سعيد الخدري، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
أنّه قال له رجل: يا رسولَ الله! ما طوبى؟ قال:
"شجرة [في الجنة] مسيرةَ مائة سنة، ثيابُ أَهل الجنّة تخرجُ من أَكمامها".
حسن لغيره - "التعليق الرغيب" (4/ 258).
2224 - 2626 - عن عتبة بن عبدٍ السلمي، قال: قامَ أَعرابيّ إِلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، [فـ] قال: ما فاكهة الجنّة؟ قال:
"فيها شجرة تدعى طوبى".
قال: أَي شجرنا تشبه؟ قال:
"ليس تشبه شجرًا من شجر أَرضك، ولكن أَتيتَ الشام؟ ".
قال: لا يا رسولَ الله! قال:
"فإنّها تُشْبِهُ شجرةً بالشامِ تدعى (الجوزة)، تَشْتَدُّ على ساق، ثمَّ يَنْتَشِرُ أَعلاها".
قال: ما عظم أَصلها؟ قال:
"لو ارتحلت جذعة من إِبلِ أَهلك؛ ما أحطْتَ بأصلها حتّى تنكسر ترقوتها هرمًا".
صحيح لغيره - "ظلال الجنة" (715 - 716)، "التعليق الرغيب" (4/ 256/ 6)، "التعليقات الحسان" (7203).
2225 - 2627 - عن عتبة بن عبد السلمي، قال:
قامَ أَعرابيّ إِلى رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: فيها عنب - يعني: الجنّة - يا رسولَ الله؟! قال:
"نعم" قال: ما عِظَمُ العنقود منها؟ قال:
"مسيرة شهر للغراب الأَبقع؛ لا يني ولا يفتر".
قال: ما عِظَمُ الحَبَّة منه؟ قال:
"هل ذبح أَبوك تيسًا من غنمِه قطُّ عظيمًا؟ ".
قال: نعم، قال:
"فسلخَ إِهابهُ فأَعطاه أُمَّك، وقال: ادبغي لنا هذا، [ثم اقري لنا منه] دلوًا نروي به ماشيتنا؟ ".
قال: "نعم".
قال: "فإنَّ تلك الحبّة، تُشْبعني وأَهْلَ بيتي؟ قال:
"نعم، و [عامّة] عشيرتَك".
صحيح لغيره - انظر ما قبله.
5 -
باب فرش أَهل الجنّة
[ليس تحته حديث على شرط الكتاب]
6 -
باب في نساء أَهل الجنّة وفضل موضع القدم من الجنّة على الدنيا وما فيها
2226 - 2629 و 2630 - عن أَنس بن مالك، أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قال:
"غدوة في سبيل الله أَو روحة؛ خيرٌ من الدنيا وما فيها.
ولقابُ قوسِ أَحدِكم أَو موضعُ قدم من الجنة؛ خيرٌ من الدنيا وما فيها.
ولو أَنَّ امرأةً اطلعت إِلى الأَرضِ من نساءِ أَهل الجنّة؛ لأَضاءت ما بينهما، ولملأت ما بينهما ريحًا، ولنصيفها على رأسها خير من الدنيا وما فيها".
(قلت): في "الصحيح" منه: "غدوة في سبيل الله أَو روحة خير من الدنيا وما فيها" 1.
صحيح - "التعليق الرغيب" (4/ 263): خ بتمامه، م الشطر الأول منه، فالحديث ليس على شرط الكتاب.
2227 - 2633 و 2634 - عن أَبِي هريرة، عن رسول الله
أنّه قيل له: أنطأ في الجنّة؟ قال:
"نعم - والذي نفسي بيده - دَحمًا دحمًا، فإِذا قامَ عنها؛ رجعتُ مطهرة بكرًا".
حسن - "التعليقات الحسان" (9/ 246/ 7359).
2228 - 2635 - عن أَنس، أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قال:
"يعطَى الرَّجلُ في الجنّة كذا وكذا من النساء".
قيل: يا رسولَ اللهِ! ومن يطيقُ ذلك؟! قال:
"يعطي قوّة مائة".
حسن صحيح - "تخريج المشكاة" (5636)، "الروض النضير" (1085).
7 -
باب فيمن يشتهي الولد في الجنّة
2229 - 2636 - عن أَبِي سعيد الخدري، أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال:
"إنَّ المؤمنَ إِذا اشتهى الولد في الجنّة؛ كانَ حملُه ووضعه وشبابه كما يشتهي في ساعة".
صحيح - "المشكاة" (5648).
8 -
باب في أَكل أَهل الجنّة وشربهم
2230 - 2637 - عن زيد بن أَرقم، قال: أَتى النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - رجلٌ من اليهود، فقال: يا أَبا القاسم! أَلست تزعمُ أنَّ أَهل الجنّة يأكلون ويشربون فيها؟! فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
"والذي نفسي بيده؛ [إنَّ أَحدهم] ليعطى قوّة مائة رجل في المطعم والمشرب والشهوة والجماع".
فقال له اليهودي: فإنَّ الذي يأكلُ ويشربُ؛ تكون له الحاجة؟! فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
"حاجتهم عرقٌ يفيضُ من جلودِهم مثل المسك؛ فإِذا البطن قد ضمر".
صحيح - "التعليق الرغيب" (4/ 259).
9 -
باب في أَدنى أَهل الجنّة منزلة
[ليس تحته حديث على شرط الكتاب]
10 -
باب في كثرة من يدخل الجنة من هذه الأُمّة
2231 - [2639 - عن بريدة بن الحُصَيب، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أَهلُ الجنّة عشرون ومائة صف، هذه الأُمّة منها ثمانون صفًّا، [وأَربعون من سائر الأُمم] (1) ". صحيح - "المشكاة" (5644).
11 -
باب تفاضل منازل أَهل الجنّة
2232 - 2640 و 2641 - عن سهل بن سعد، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:1
"إنَّ أَهلَ الجنّة يرونَ أهلَ الغرف، كما ترون الكوكبَ الدرّي الغابر في الأُفق من المشرق والمغرب؛ لتفاضلِ ما بينهما".
قالوا: يا رسولَ الله! تلك منازلُ الأَنبياء؛ لا يبلغها غيرهم! قال:
"بلى؛ والذي نفسي بيده؛ رجال آمنوا باللهِ وصدقوا المرسلين".
(قلت): عند مسلم طرف من أَوّله.
صحيح لغيره بتمامه - "التعليقات الحسان" (209): ق - أَبِي سعيد، فليس على شرط "الزوائد".
2233 - 2642 - عن أَبِي أُمامة الباهليّ، أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قال:
"إنَّ اللهَ وعدني أَن يدخلَ من أُمتي الجنّةَ سبعين أَلفًا بغير حساب".
[فـ] قال يزيد بن الأَخنس السلمي: والله ما أُولئك في أُمتك يا رسولَ اللهِ! إِلّا كالذباب الأَصهبِ في الذِّبَّان! فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
"إنَّ ربّي قد وعدني سبعين أَلفًا، مع كلِّ أَلف سبعين أَلفًا، وزادني حَثَيات".
صحيح - "ظلال الجنّة" (1/ 260 - 261).
2234 - 2643 - عن عتبة بن عبد السلمي، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
"إنَّ ربّي وعدني أن يدخلَ من أُمتي الجنّة سبعين أَلفًا بغيِر حساب، ثمَّ يُتبعُ كلَّ أَلفٍ [بـ] سبعين أَلفًا، ثمَّ يَحثي بكفّه ثلاث حثيات".
فكبّر عمر! فقال - صلى الله عليه وسلم -:
"إنَّ السبعين الأَلف الأُول يشفِّعهم الله في آبائهم وأُمهاتهم وعشائرهم، وأَرجو أن يجعل الله أُمتي أَدنى الحثيات الأواخر".
حسن صحيح - "التعليقات الحسان" (7203).
2235 - 2644 و 2645 - عن عبد الله بن مسعود، قال: تحدّثنا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات ليلة؛ حتّى أَكرينا 1 الحديث، ثمَّ رجعنا إِلى منازلنا، فلمّا أَصبحنا غدونا عليه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "عُرضت عليَّ الليلة الأَنبياء [وأُممهم وأَتباعها من] أُممها، فجعل النبيّ يمرّ ومعه الثلاثة من أُمته، وجعل النبيّ يمرُّ ومعه العصابة من أُمته، [والنبي وليس معه إلا الواحد من أمته، والنبي وليس معه أحدٌ من أمته] 2، حتّى مَرَّ موسى بن عمران [في كبكبةٍ من بني إسرائيل، فلما رأيتهم أعجبوني، فقلت: يا ربِّ! من هؤلاء؟ قال: أخوك موسى بن عمران] ومن تبعه من بني إِسرائيل، قلت: يا ربّ! فأَينَ أُمتي؟ قال: انظر عن يمينك، فنظرتُ؛ فإِذا الظِّراب ظراب مكّة قد سُدَّ بوجوه الرِّجالِ، فقلت: يا ربِّ! من هؤلاءِ؟ قال: هؤلاءِ أُمتك؛ أَرضيت؟ فقلت: يا رب! قد رضيت، قال: انظر عن يسارِك، فنظرت؛ فإِذا الأُفق قد سُدَّ بوجوه الرِّجال، فقلت: [يا ربِّ! من هؤلاء؟ قال: هؤلاء أُمَّتك، أرضيت؟ فقلت:] ربّ! رضيت، قيل: [فـ] إنَّ مع هؤلاءِ سبعين أَلفًا بلا حساب".
قال: فأَنشأ عُكَّاشة بن مِحْصن أَحد بني أَسد بن خزيمة؛ فقال: يا رسولَ الله! ادعُ الله أَن يجعلني منهم! قال:
"فإنّك منهم".
قال: ثمَّ أَنشأَ آخر فقال: يا رسولَ اللهِ! ادعُ اللهَ أَن يجعلني منهم! قال:
"سبقك بها عكاشة بن محصن".
[قال نبيّ الله - صلى الله عليه وسلم -:
"فدىً لكم 1 أَبِي وأُمي، إِن استطعتم أن تكونوا من السبعين أَلفًا فكونوا، فإن عجزتم وقَصَّرتم؛ فكونوا من أَهل الظراب، فإنْ عجزتم وقصرتم؛ فكونوا من أَهل الأُفق؛ فإِنّي رأيت ثَمَّ أُناسًا يَتَهَوَّشونَ 2 كثيرًا"] 3.
صحيح - التعليق على "الإحسان" (7/ 628).
2236 - 2646 - عن ابن مسعود، أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال:
"عُرضت [عليَّ] 1 الأُمم بالموسم، فرأيت أُمتي، فأَعجبتني كثرتُهم وهيئتهم، قد ملؤوا السهل والجبل، فقال: يا محمد! أَرضيت؟ قلت: نعم أَي رب! قال: ومع هؤلاءِ سبعون أَلفًا يدخلون الجنّة بغير حساب، الذين = و"البزار"، فزاد في الإسناد: العلاء هذا، وهو ثقة، وبه صحَّ الإسناد؛ لأنَّ الحسن مدلس وقد عنعنه، فكان على الهيثميّ أن يُنبّه على هذه الزيادة في السند، كما نبّه على الزيادة في المتن بقوله عقبه: "فذكر بإسناده نحوه وزاد بعد قولِ: "سبقك عكاشة".
وقال نبيّ الله: "فدى لكم ... ". ولقد كانَ من آثارِ إغفالِه لهذه الزيادة: أنَّ الأَخ الداراني - في تعليقه على هذا الحديث هنا - ختمه بخطأ فاحش، فضعفَ الطريقين بعلّة العنعنة! فقال في تعليقه على طريق سعيد: "إسناده ضعيف كسابقه".
وإنَّ من غرائبه: أنَّه بعد هذا التضعيف بسطر واحد؛ عزاه لابن حبان من طريق سعيد - وصححه - دون أن يتنبّه أنّه هو الطريق الذي ضعفه! ولا أَجدُ تعليلًا معقولًا لمثل هذه الأَوهام والغفلات؛ إِلّا الهيام الشديد بالنقل والتخريج، وتسويد الصفحات، وتكثير المجلدات دون تحقيق أو تدقيق يذكر، وقد نبهت على شيءٍ من ذلك فيما تقدّم حسبما تيسر! ومن ذلك قوله - بعد أن عزا الحديث للبزار بواسطة "كشف الأَستار" رقم (3538) بالسند الصحيح -: "وقال البزار: "في "الصحيح" طرف منه من حديث عمران ... " نقول: حديث عمران الذي أَشارَ إليه البزار أَخرجه مسلم ... "! فعزا جملة: "في الصحيح .. " للبزار! وهي للهيثمي، كما يفعل ذلك كثيرًا في كتابنا هذا "الموارد"، ولولا أنّه كرّرَ اسمَ البزار مرتين - كما رأيت - لقلت بأنّه سبق قلم، كما يقع ذلك لغيره، ولكن هذا التكرار يدلّ على أنّه ليس كذلك، والله المستعان، ولا حولَ ولا قوّة إلّا بالله.
لا يسترقون (1)، ولا يكتوون، ولا يتطيرون، وعلى ربِّهم يتوكلون".
فقال عكَّاشة: ادعُ الله أَن يجعلني منهم! فقال:
"اللهمَّ! اجعله منهم".
ثمَّ قال رجل آخر: ادعُ اللهَ أن يجعلني منهم! قال:
"سَبَقَكَ بها عكَّاشة".
(قلت): وقد تقدّم حديث الفلتان بن عاصم فيمن يدخل الجنّة بغير حساب في (علامات النبوّة) في "باب فيما كان عند أَهل الكتاب من علامات نبوّته - صلى الله عليه وسلم -".
حسن صحيح - التعليق على "الإحسان" (7/ 628).
13 -
باب عرض الزيادة على أَهل الجنّة
2237 - 2647 - عن جابر، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إِذا دخلَ أَهل الجنّة الجنّة؛ قال الله جلَّ وعلا: أَتشتهون شيئًا [فأزيدَكم] 2؟! قالوا: ربّنا! وما فوق ما أَعطيتنا؟! فيقول: بل رضاي أَكبر" 3.1
صحيح - "الصحيحة" (1336).
وهذا آخر "صحيح موارد الظمآن"، والمستدرك عليه، فأسأله تبارك وتعالى أن يدخلني والمحبين لله الجنة بسلام، وأن يتفضل علينا جميعًا برضوانه الأكبر، إنه سميع مجيب، وصلى الله على محمد النبي الأمي، وعلى آله وصحبه، والسائرين على دربه إلى يوم الدين.
وسبحانك اللهم! وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك.
وكتب
محمد ناصر الدين الألباني = بالثاء المثلثة، وأظنه تصحيفًا، وما أثبته هو الموافق للنص القرآني: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾.
أسأل الله الكريم، رب العرش العظيم: أن يدخلني الجنة، ويتفضل عليَّ برضوانه الأكبر.