صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبانسورة الإِخلاص والمعوذتين

1486 - 1774 و 1775 - عن أَنس: أنَّ رجلًا كانَ يلزم قراءة: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ في الصلاة مع كلِّ سورة؛ وهو يؤمُّ بِأَصحابه، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيه؟! فقال: إِنّي أُحبّها، فقال: "حُبُّها أَدخلك الجنّة" 2. صحيح - "التعليق الرغيب" (2/ 226).

1487 - 1776 و 1777 - عن عقبة بن عامر، قال: تَبِعْتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو راكب، فجعلت يدي على ظهر قدمه، فقلت: يا رسول الله! أَقرئني إِمَّا من سورة (هود) وإمّا من سورة (يوسف)، فقال النبيّ - صلى الله عليه وسلم -:1

"يا عقبةَ بن عامر! إِنّك لن تقرأَ سورةً أَحبّ إِلي اللهِ، ولا أَبلغَ عنده من أَنْ تقرأَ ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾، فإن استطعت أَن لا تفوتَك في صلاةٍ فافعل".
وفي رواية: "إِنّك لن تقرأ شيئًا أَبلغَ عندَ الله من ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ ". صحيح - "التعليق الرغيب" (2/ 226).

1488 - 1778 - عن جابر، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "اقرأ يا جابر! ". قال: فقلتُ: ما أَقرأُ بأَبي وأُمي؟! قال: "اقرأ ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ و ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾.
فقرأتُهما، فقال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "اقرأ بهما؛ فلن تقرأ بمثلهما".
حسن صحيح - "التعليق الرغيب" (2/ 226).

1 -

باب في أَحرف القرآن

1489 - 1779 - عن أَبي هريرة، عن رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: "أُنزل القرآن على سبعة أَحرف: ﴿حكيمًا عليمًا﴾، ﴿غفورًا رحيمًا﴾ ". حسن صحيح - "التعليقات الحسان" (2/ 62/ 740).

1490 - 1780 - عن أَبي هريرة، أنَّ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قال: "أُنزلَ القرآن على سبعة أَحرف، والمِراء في القرآن كفر (ثلاثًا)، ما عرفتم منه فاعْمَلوا به، وما جهِلتم منه فردّوه إِلى عالمِه".
صحيح - "الصحيحة" (1522).

1491 - 1782 - عن ابن مسعود، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: "كان الكتاب الأَوّل ينزل من باب واحد [و] على حرف واحد، ونزل القرآن من سبعة أَبواب على سبعة أَحرف ... " 1. حسن لغيره دون قوله: "زجر .. " إلخ - "الصحيحة" (587).

1492 - 1783 - عن عبد الله بن مسعود، قال: أَقرأَني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سورة (الرحمن)، فخرجت إِلى المسجد عشيةً، فجلس إليّ رهط، فقلت لرجل: اقرأ عليَّ؛ فإذا هو يقرأ أحرفًا لا أَقرأها، فقلت: من أَقرأك؟ قال: أقرأني رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فانطلقنا حتّى وقفنا على النبيّ - صلى الله عليه وسلم -؛ فقلت: اختلفنا في قراءتنا؛ فإذا وجهُ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - فيه تغيرٌ، ووجدَ في نفسهِ حين ذكرتُ الاختلاف، وقال: "إِنمّا هلَك من قبلكم بالاختلاف".
فأَمر عليًّا فقال: إنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأمركم أنَّ يقرأَ كلُّ رجلٍ منكم كما عُلِّمَ؛ فإنما أَهلك من قبلكم الاختلافُ.
قال: فانطلقنا وكُلّ رجلٍ منّا يقرأُ حرفًا لا يقرأ صاحبهُ.
حسن - "الصحيحة" (1522).

2 -

باب تعاهد القرآن

1493 - 1784 و 1785 - عن عبد الله [هو ابن مسعود]، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "استذكروا القرآن؛ فلهو أَشدّ تفصِّيًا من صدور الرجال من النَّعم من عقلها".
(قلت): فذكر الحديث، وقد رواه مسلم موقوفًا.
صحيح: ق - "التعليق الرغيب" (2/ 214)، وقوله: " .. مسلم موقوفًا"؛ قلّد فيه المنذري، فقد رواه مرفوعًا أَيضا كالبخاري؛ فليس هو على شرط "الزوائد".

1494 - 1786 و 1787 - عن سهل بن سعد، قال: خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يومًا ونحن نقرأُ، فقال: "الحمد لله، كتاب [الله] واحد، وفيكم الأحمر، وفيكم الأَسود، اقرءوه قبل أنَّ يقرأه أَقوام يقومونه كما يقوم السهم، يتعجل أَجْره ولا يتأجله".
صحيح لغيره - "الصحيحة" (259)، "صحيح أَبي داود" (784).

1495 - 1788 - عن عقبة بن عامر، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "تعلموا القرآن واقتنوه؛ فوالذي نفسي بيده لهو أشد تفصيًا من المخاض من العُقل".
صحيح - "التعليق الرغيب" (2/ 214).

3 -

باب فيمن يقرأ القرآن

1496 - [752 - عن أَبي سعيد الخدري، قال: سمعتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:

"يكون خَلْفٌ بعد ستين سنة؛ أَضاعوا الصلاة، واتبعوا الشهوات، فسوفَ يَلْقَون غَيًّا، ثمَّ يكونُ خَلْفٌ يقرؤون القرآن لا يعدو تراقيَهم.
ويقرأُ القرآنَ ثلاثة: مؤمن، ومنافق، وفاجر".
قال بشير: فقلت للوليد: ما هؤلاء الثلاثة؟ قال: المنافق: كافر به، والفاجر: يَتَأَكَّلُ به، والمؤمن: يؤمن به].
صحيح - "الصحيحة" (3034).

1497 - [755 - عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا يَفْقَهُ مَنْ قرأَ القرآن في أَقلَّ من ثلاث".
صحيح - "صحيح أَبي داود" (1257).

1498 - 1790 - عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "يقال لصاحب القرآن يوم القيامة: اقرأْ، وارقَ، ورَتِّلْ، كما كنتَ ترتل في الدنيا (1)؛ فإنَّ منزلتَك عند آخر آيةٍ كنتَ تقرأُها (2) ". حسن صحيح - "الصحيحة" (2240).

4 -

باب القراءة بالجهر والإسرار

1499 - 1791 - عن عقبة بن عامر، أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال: "الجاهرُ بالقرآنِ كالجاهرِ بالصدقة، والمسرُّ بالقرآن كالمسرّ بالصدقة".
صحيح - "صحيح أَبي داود" (1204).12

5 -

باب اتباع القرآن

1500 - [120 - عن سعد بن أبي وقاص، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: "ليسَ منّا من لم يتغنَّ بالقرآن"].
صحيح - "صحيح أَبي داود" (1321)، و"الضعيفة" تحت الحديث (6511).

1501 - 1792 - عن أَبي شُريح الخُزَاعي، قال: خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: "أبشروا وبشِّروا، أَليس تشهدون أن لا إِله إِلّا الله، وأَنّي رسول الله؟! "، قالوا: نعم 1، قال: "فإنَّ هذا القرآن [سببٌ] 2، طرفه بيد الله، وطرفه بأيديكم، فتمسكوا به؛ فإِنّكم لن تضلّوا، ولن تهلَكوا بعده أَبدًا".
صحيح - "الصحيحة" (713).

1502 - 1793 - عن جابر، عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قال: "القرآن شافعٌ مشفَّعٌ، وماحِل 3 مصدَّق، من جعله أَمامَه؛ قاده إِلى الجنّة، ومن جعله خلف ظهرِه؛ ساقه إِلي النّار".
صحيح - "الصحيحة" (2019).

1503 - [117 - عن حذيفة، قال: قلت: يا رسولَ اللهِ! هل بعد هذا الخير الذي نحن فيه من شر نحذرُهُ؟ قال: "يا حذيفةُ! عليك بكتاب الله؛ فتعلَّمْهُ، واتَّبعْ ما فيه خيرًا لك".
صحيح - "الصحيحة" (2739).


30 -

جارٍ التحميل