كتاب الأَدب
1 -
باب في الأكابر وتوقيرهم
1605 - 1912 - عن ابن عباس، أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال:
"البركة مع أَكابرِكم".
صحيح - "الصحيحة" (1778).
1606 - 1913 - عن ابن عباس، رفعه إلى النبيّ - صلى الله عليه وسلم -، قال: "ليس منّا من لم يوقر الكبير، ويرحم الصغير ... ". صحيح لغيره دون الجملة المحذوفة (1) - "الضعيفة" تحت الحديث (2108)، "الصحيحة" (2196).
2 -
باب ما جاء في الرفق
1607 - [553 - عن عائشة، أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:1
"إنَّ الله يحبُّ الرفق، ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف، وما لا يعطي على ما سواه"].
صحيح - "الصحيحة" (524): م مختصرًا.
1608 - 1914 - عن أَبي هريرة، عن النبيّ - صلى الله عليه وسلم -، قال:
"إنَّ الله رفيق يحبُّ الرفق، ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف".
حسن صحيح - "الروض النضير" (36، 764): م - عائشة.
1609 - 1915 - عن أَنس، عن النبيّ - صلى الله عليه وسلم -، قال:
"ما كانَ الرفق في شيءٍ قط إِلّا زانه، ولا كان الفحشُ في شيء قطّ إِلّا شانه".
صحيح لغيره - "المشكاة" (4854/ التحقيق الثاني)، "الروض" (36).
3 -
باب ما جاء في حسن الخلق
1610 - 1916 - عن عبد الله بن عمرو، أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قال في مجلس:
"أَلا أُخبركم بأَحبّكم إِليّ، وأَقربكم منّي مجلسًا يوم القيامة؟! " (ثلاث مرّات يقولها).
قلنا: بلى يا رسولَ الله! قال:
"أَحسنكم أَخلاقًا".
حسن صحيح - "الصحيحة" (791).
1611 - 1917 و 1918 - عن أَبي ثعلبة الخشني، عن النبيّ - صلى الله عليه وسلم -، قال:
"إنَّ أَحبَّكم إِليّ وأَقربَكم منّى في الآخرة: أَحاسنُكم أَخلاقًا، و [إن] أَبغضَكم إِليّ وأَبعدَكم منّى في الآخرة: أَسوؤُكم أَخلاقًا، المتشدّقون، المتفيهقون، الثرثارون".
صحيح لغيره - "الصحيحة" (791).
1612 - 1919 - عن أَبي هريرة، عن النبيّ - صلى الله عليه وسلم -، قال: "أَلا أُخبركم بخيارِكم؟! ". قالوا: بلى يا رسولَ اللهِ! قال: "أَطولُكم أَعمارًا، وأَحسنُكم أَخلاقًا" 1. صحيح لغيره - "الصحيحة" (1298).
1613 - 1920 و 1921 - عن أَبي الدرداء، عن النبيّ - صلى الله عليه وسلم -، قال:
"إنَّ أَثقلَ ما يوضعُ في ميزان المؤمن يوم القيامة: خلقٌ حسن، وإنَّ اللهَ يبغضُ الفاحش البذيء".
صحيح - "الصحيحة" (876).
1614 - 1922 - عن عبد الله بن عمرو بن العاص:
أنَّ معاذ بن جبل أَرادَ سفرًا، فقال: يا نبيَّ الله! أَوصني؟ قال:
"اعبد الله ولا تشرك به شيئًا".
قال: يا نبيَّ الله! زدني؟ قال:
"إِذا أَسأت فأحسن".
قال: يا نبيّ الله! زدني؟ قال:
"استقم، وليحسُن خلقُك".
حسن - "الصحيحة" (1228).
1615 - 1923 - عن أَبي هريرة، قال:
سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ما أَكثر ما يدخل الناس الجنّة؟ قال:
"تقوى الله، وحسنُ الخلق".
قيل: ما أَكثر ما يدخل الناس النار؟ قال:
"الأَجوفان: الفمُ والفرجُ".
حسن - "التعليق الرغيب" (3/ 256).
1616 - 1924 و 1925 - عن أُسامة بن شريك، قال:
كنّا عند النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - كأنَّ على رءوسنا الرَّخَمَ، ما يتكلّم منّا متكلمٌ، إِذ جاء ناس من الأَعراب، فقالوا: يا رسولَ اللهِ! أفتنا في كذا، أفتنا في كذا؟ فقال:
"أَيّها الناس! إنّ الله قد وضعَ عنكم الحرج؛ إِلّا امْرَءًا اقترضَ من عِرض أَخيه، فذاك الذي حَرِجَ وهلك".
قالوا: أَفنتداوى يا رسولَ الله؟! قال:
"نعم؛ فإنَّ الله لم ينزل داءً إِلّا أَنزل له دواءً، غير داءٍ واحد".
قالوا: وما هو يا رسول الله؟! قال:
"الهرم".
قالوا: فأَي الناسِ أَحبّ إِلى الله يا رسولَ اللهِ؟! فقال:
"أَحبُّ الناسِ إِلى اللهِ أَحسنهم خلقًا".
وفي رواية [قالوا: يا رسولَ الله! فما خير ما أعطي الإنسان؟ قال: "خلق حسن"].
صحيح - "الصحيحة" (432)، "غاية المرام" (292)، "صحيح أَبي داود" (1759)، "الروض النضير" (رقم 12).
1617 - 1926 - عن أَبي هريرة، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال:
"أَكمل المؤمنين إِيمانًا أَحسنهم خُلُقًا".
حسن صحيح - "الصحيحة" (284).
1618 - [94 - عن أبي ذر، قال:
قلت: يا رسول الله! فأي المؤمنين أكمل إيمانًا؟ قال:
"أحسنهم خلقًا"].
صحيح لغيره - "الصحيحة" (284).
1619 - 1927 - عن عائشة، قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
"إنَّ المؤمن ليدرك بخلقه درجة الصائم القائم".
صحيح - "الصحيحة" (522، 795).
1620 - [91 - عن أَبي هريرة، قال: سمعت أَبا القاسم - صلى الله عليه وسلم - يقول:
"خيركم أَحاسنكم أَخلاقًا؛ إِذا فَقُهوا"].
صحيح - "الصحيحة" (1846).
4 -
باب ما جاء في الحياء
1621 - 1929 و 1930 - عن أَبي هريرة، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال:
"الحياء من الإِيمان، والإيمان في الجنّة، والبَذَاء من الجفاء، والجفاء في النار".
حسن صحيح - "تخريج الإِيمان" (14/ 1042)، "الصحيحة" (495).
5 -
باب ما جاء في السلام
1622 - 1931 - 1933 - عن أَبي هريرة:
أنَّ رجلًا مرَّ على رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - وهو في مجلس، فقال: سلام عليكم، فقال:
"عشر حسنات".
ثمَّ مرَّ آخر فقال: سلام عليكم ورحمة الله، فقال:
"عشرون حسنة".
ثمَّ مرَّ رجل آخر فقال: سلام عليكم ورحمة الله وبركاته، فقال:
"ثلاثون حسنة".
فقامَ رجل من المجلس ولم يسلّم، فقال النبيّ - صلى الله عليه وسلم -:
"ما أَوشك ما نسي صاحبكم! إِذا جاءَ أَحدكم إلى المجلس فليسلم، فإن بدا له أَن يجلس فليجلس، وإِن قام فليسلم؛ فليست الأُولى بأَحقَّ من الآخرة".
صحيح - "الصحيحة" (183).
1623 - 1934 - عن البراء، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال:
"أَفشوا السلام تَسلموا".
حسن - "الصحيحة" (1493)، "الإرواء" (3/ 239 و 240).
1624 - 1935 - عن جابر، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
"يسلم الراكب على الماشي، والماشي على القاعد، والماشيان أَيّهما بدأ؛ فهو أَفضل".
صحيح لغيره - "الصحيحة" (1146).
1625 - 1936 - عن فضالة بن عبيد، عن النبيّ - صلى الله عليه وسلم -، قال:
"لِيسلم 1 الفارسُ على الماشي، والماشي على القاعد، والقليلُ على الكثير".
صحيح - "الصحيحة" (1150).
1626 - 1937 و 1938 - عن [شريح بن هانئ] 2: أنَّ هانئًا لمّا وفد إِلى رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - مع قومِه، فسمعهم يَكنون هانئًا أَبا الحكم، فدعاه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال:
"إنَّ اللهَ هو الحَكَم، وإِليه الحُكْمُ؟ فلم تكنى أَبا الحكم؟! ".
قال: قومي إِذا اختلفوا في شيء رضوا بي حَكَمًا، فحكمت بينهم، فقال:
"إنَّ ذلك لحسن، فما لك من الولد؟ ".
قال: قال: شريح، وعبد الله، ومسلم، قال:
"فأَيّهم أَكبر؟ ".
قال: شريح، قال:
"فأَنت أَبو شريح"؛ فدعا له ولولده.
فلمّا أَرادَ القوم الرّجوع إِلى بلادِهم؛ أَعطى كلَّ رجلٍ منهم أَرضًا حيث أَحبّ من بلادِه، قال أَبو شريح: يا رسول الله! أَخبرني بشيء يوجب لي الجنّة؟ قال:
"طِيبُ الكلام، وبذل السلام، وإِطعام الطعام".
وفي رواية: ["عليك بحسن الكلام ... "].
صحيح - "الصحيحة" (1939)، "الإرواء" (2615).
1627 - 1939 - عن أَبي هريرة، قال:
إنَّ أَبخل الناسِ من بخل بالسلام، وأَعجزَ الناسِ من عَجَزَ عن الدعاء.
صحيح - "الصحيحة" (601) مرفوعًا.
6 -
باب السلام في الكتاب
1628 - 1940 - عن ابن عباس:
أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - كتبَ إِلى حَبر (تَيماء)؛ فسلم (1) عليه.
حسن الإسناد.
7 -
باب الرد على أَهل الذمة
1629 - 1941 - عن أَنس:
أَنَّ يهوديًّا سلّمَ على النبيّ - صلى الله عليه وسلم - وأَصحابه؛ فقال: السأم (2) عليكم، فقال النبيّ - صلى الله عليه وسلم -:
"أَتدرون ما قال؟ ".
قالوا: نعم، سلّم علينا! قال:
"لا، إِنّما قال: السأم (2) عليكم؛ أَي: تسأمون (2) دينكم، فإِذا سلّم عليكم رجل من أَهل الكتاب؛ فقولوا: وعليك".
صحيح - "الإرواء" (1276): م - مختصرًا.
8 -
باب التواضع
[ليس تحته حديث على شرط الكتاب]12
9 -
باب الفخر بأَهل الجاهليّة
1630 - 1943 - عن ابن عباس، أن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال:
"لا تفتخروا (1) بآبائكم في الجاهليّة، فوالذي نفس محمَّد بيده؛ لما يُدَهْدِهُ الجُعَل (1) بمنخريه: خير من آبائكم الذين ماتوا في الجاهليّة".
صحيح - "التعليق الرغيب" (4/ 21).
10 -
باب ما جاء في الأَسماء
1631 - [5809 - عن جابر بن عبد الله، أَنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول:
"إِن عِشتُ إِن شاءَ الله؛ زَجَرْتُ أَن يُسمَّى بركة ونافعًا وأَفلح"
فلا أَدري قال: أَفلَحَ أَم لا؟ فقبض النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يزجر عن ذلك، فأَراد عمر أَن يزجر عن ذلك؛ ثم تركه].
صحيح - "الصحيحة" (3271): م نحوه من طريق أخرى عن جابر: "الصحيحة" (2143).
1632 - [5795 - عن ابن عباس، قال:
كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتفاءل، ويعجبه الاسم الحسن].
صحيح - "الصحيحة" (777).
1633 - [5794 - عن عائشة، قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "الطير يجري بقدر".1
وكان يعجبه الفأل الحسن].
حسن - "الصحيحة" (860).
1634 - 1945 - عن خيثمة، قال:
كانَ اسم أَبي عَزيزًا، فسماه النبيّ - صلى الله عليه وسلم - عبد الرحمن.
صحيح لغيره - "الصحيحة" (904).
1635 - 1946 - عن بشير بن الخصاصية - وكان اسمه في الجاهليّة (زحم) -، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
"ما اسمك؟ ".
قال: زحم.
قال:
"أَنت بشير"، فكان اسمَه؛ قال:
بينما أَنا أَمشي مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال:
"يا ابن الخصاصية! ما أَصبحتَ تَنقِم على اللهِ؟! ".
قلت: ما أَصبحتُ أَنقِمُ على اللهِ شيئًا، كلُّ خيرٍ فعل اللهُ بي.
(قلت): فذكر الحديث، وهو في الجنائز [200/ 790].
حسن - "أحكام الجنائز" (172 - 173 و 252)، "الإرواء" (760).
1636 - [5793 - عن عائشة:
أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - سمع رجلًا يقول: يا شهاب! قال:
"أنت هشام"].
حسن - "الصحيحة" (215).
1637 - 1947 - عن عائشة:
أن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرَّ بأرض تسمى غَدِرة (1)، فسماها خَضِرة.
صحيح - "الصحيحة" (208).
11 -
باب ما جاء في العطاس
1638 - 1949 - عن أَبي هريرة، قال:
جلس رجلان عند النبيّ - صلى الله عليه وسلم - أَحدهما أَشرف من الآخر -، فعطس الشريف فلم يحمد الله، وعطس الآخر فحمد الله، فشمته النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: يا رسول الله! عطستُ فلم تشمتني، وعطس هذا فَشَمَّتَّهُ؟! فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
"إنَّ هذا ذكر الله فَذَكَرْتُه، وأنت نسيتَ فنسيتُك".
حسن - "تخريج المشكاة" (4734/ التحقيق الثاني).
12 -
باب الصلاة على غير النبيّ - صلى الله عليه وسلم -
1639 - 1950 - 1952 - عن جابر، قال:
أَتيت النبيّ - صلى الله عليه وسلم - أَستعينه في دين كان على أَبي، فقال:
"آتيكم".
فقلت للمرأة: إنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يأتينا؛ فإِيّاك أن تكلميه أو تؤذيه، قال: فأَتى - صلى الله عليه وسلم -؛ فذبحت له داجنًا كانَ لنا، قال:
"يا جابر! كأنّك علمت حبّنا اللحمَ".
فلمّا خرج قالت له المرأة: يا رسولَ الله! صلّ عليَّ وعلى زوجي، ففعل.1
(وفي رواية): فقال:
"صلّى الله عليك، وعلى زوجِك").
فقال لها: أَلم أَقل لك؟! فقالت: رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كانَ يدخل بيتي ويخرج؛ ولا يصلي علينا؟!
صحيح - "فضل الصلاة على النبيّ - صلى الله عليه وسلم - " (رقم 77)، "صحيح أَبي داود" (1372).
13 -
باب الجلوس على الطريق
1640 - 1953 - عن البَراء، قال:
مرَّ النبيّ - صلى الله عليه وسلم - على مجلس الأَنصار، فقال:
"إِن أَبيتم إِلّا أَن تجلسوا؛ فاهدوا السبيل، وردّوا السلام، وأَعينوا 1 الملهوف".
صحيح لغيره - "الصحيحة" (2501) 2.
1641 - 1954 - عن أَبي هريرة، قال: نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن أَن يجلسوا بأفنية الصُّعُدات.
قالوا: يا رسولَ الله! إِنّا لا نستطيع ذلك ولا نطيقه؟! قال:
"إِمّا لا؛ فأَدّوا حقّها".
قالوا: وما حقُّها يا رسولَ الله؟!
قال: "ردُّ التحية، وتشميت العاطس إِذا حمد الله، وغض البصر، وإِرشاد السبيل".
حسن صحيح - "الصحيحة" أَيضًا.
14 -
باب الجلوس
1642 - 1955 - عن جابر بن سمرة، قال:
كنّا إِذا أَتينا النبيّ - صلى الله عليه وسلم -؛ جلس أَحدنا حيث ينتهي.
صحيح لغيره - "الصحيحة" (330).
15 -
باب ما نهي عنه من الجلوس
1643 - 1956 - عن الشرِيد بن سويد، قال: مرَّ بي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأَنا جالس، وقد وضعت يدي اليسرى خلف ظهري واتكأت 1، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " 2 أَتقعد قِعدة المغضوب عليهم؟! ". قال ابن جريج: وضع راحتيه على الأَرض [وراء ظهره] 3.
صحيح لغيره - "جلباب المرأة" (196/ 2) (1).
16 -
باب فيمن قام من مجلسه ثمَّ رجع إِليه
1644 - 1957 - عن أَبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
"إِذا قامَ الرَّجل من مجلسه ثمَّ رجع إِليه؛ فهو أَحقّ به".
صحيح - "صحيح الأَدب المفرد" (881): م - قلت: فليس هو على شرط "الزوائد".
17 -
باب التحول إِلى الظل
1645 - 1958 - عن أَبي حازم، قال:
جاء أَبي والنبيّ - صلى الله عليه وسلم - يخطب، فقام في الشمس، فأمره رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فتحول إِلى الظل.
صحيح - "الصحيحة" (833).
18 -
باب الاضطجاع
1646 - 1959 - عن أَبي هريرة، قال:
مرّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على رجل مضطجع على بطنِه، فغمزه برجله وقال:
"إنَّ هذه ضِجعة لا يحبّها الله".
حسن صحيح - "المشكاة" (4718).1
19 -
باب الاستلقاء
1647 - 1961 - عن أَبي هريرة، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
أنّه نهى أَن يستلقيَ الرَّجل ويثني إِحدى رجليه على الأُخرى.
(قلت): ذكر أَبا بكر بن حفص في "الثقات" (1)، وقال: "يروي عن أَبي هريرة".
فالله أَعلم.
صحيح - "الصحيحة" (3/ 255).
20 -
باب ما جاء في المباشرة
1648 - 1963 - عن ابن عباس، رفع الحديث إِلى النبيّ - صلى الله عليه وسلم -، قال:
"لا يباشر الرجلُ الرَجلَ، ولا المرأةُ المرأةَ".
صحيح لغيره - "الروض النضير" (474 و 1179).
21 -
باب ما جاء في المخنثين
1649 - 1964 - عن عائشة: أَنَّ (هِيتًا) كانَ يدخل على أَزواج النبيّ - صلى الله عليه وسلم -، وكانوا لا يعدّونه من أُولي الإربة 2، فدخل عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يومئذ ينعَت امرأة أنّها إِذا أَقبلت أَقبلت بأَربع، وإِذا أَدبرت أَدبرت بثمان، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " [أ] 3 لا أرى هذا يعلم ما ها هنا؟! لا يدخل هذا عليكم".1
وأَخرجه، وكان بالبيداء يدخل كلَّ جمعة يَستطعِم.
صحيح - "التعليقات الحسان" (4471): م - دون ذكر البيداء والاسم (1).
22 -
باب الاستئذان
1650 - 1965 - عن أَبي هريرة، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال:
"رسول الرَّجل إِلى الرجل إِذنه".
صحيح - "الإرواء" (1955).
1651 - 1966 - عن أَبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
"لا تأذن المرأة في بيت زوجها وهو شاهد إِلّا بإذنِه".
صحيح - "الإرواء" (2004)، "صحيح أَبي داود" (2126): ق - فليس على شرط "الزوائد".
1652 - 1967 - عن أَبي صالح، قال:
جاء عمرو بن العاص إِلى منزل علي [بن أبي طالب] يَلْتَمِسُهُ، فلم يقدر عليه، ثمَّ رجع فوجده، فلمّا دخل كلّمَ فاطمة، فقال له علي: ما أَرى حاجتَك إِلّا إِلى المرأة، قال: أجل، إنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - نهانا أَن ندخل على المُغِيبات.
صحيح لغيره إلا قوله: فاطمة 2 - "الصحيحة" (652)، التعليق على "الإحسان" (5557).1
23 -
باب دخول الأَعمى
[ليس تحته حديث على شرط الكتاب]
24 -
باب مشي النساء في الطريق
1653 - 1969 - عن أَبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
"ليس للنساء وَسَط الطريق".
حسن لغيره - "الصحيحة" (856).
25 -
باب ما جاء في الوحدة
1654 - 1970 - عن ابن عمر، عن النبيّ - صلى الله عليه وسلم -، قال:
"لو يعلم الناس ما في الوحدة؛ ما سار راكب بليل أَبدًا".
صحيح - "الصحيحة" (61): خ - قلت: فهو ليس من شرط "الزوائد".
26 -
باب ما جاء في الغضب
1655 - 1971 - عن عبد الله بن عمرو، قال:
قلت: يا رسول الله! ما يمنعني من غضب الله تعالى؟ قال:
"لا تغضب".
حسن لغيره - "التعليق الرغيب" (3/ 277). = وعليه؛ فتصدير الداراني هنا الحديث بقوله: "إسناده صحيح"! غير صحيح، وكذلك صنع الشيخ شعيب في تعليقه على "الإحسان" (12/ 397 - 398)، وقد سرق تخريجه المسمى بـ (عبد السلام علوش) في "زوائده" (2/ 124) دون أن يميز صوابه من خطئه كما هي عادته!!
إذا عرفت هذا؛ ففي روايةٍ تسمية المرأة (أسماء بنت عميس)، فالحديث مضطرب سندًا ومتنًا؛ لكن له إسناد آخر صحيح؛ ليس فيه التسمية مطلقًا، فمن شاء راجع "الصحيحة".
1656 - 1972 - عن جارية بن قدامة:
أنَّ رجلًا قال للنبيّ - صلى الله عليه وسلم -: [يا رسول الله!] (1) قل لي قولًا [ينفعني الله به] وأَقلل؛ [لعلي لا أُغفله]؟ قال:
"لا تغضب"؛ فأَعاد عليه [مرارًا، كلَّ ذلك يرجع إِليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -]، قال:
"لا تغضب".
صحيح - "التعليق" أَيضًا.
1657 - 1973 - عن أبي ذر، أن رسول - صلى الله عليه وسلم - قال:
"إذا غضب أحدكم وهو قائم فليجلس؛ فإن ذهب عنه الغضب؛ وإلا فليضطجع".
صحيح - "التعليق" أيضًا (3/ 279).
27 -
باب ما جاء في الفحش
1658 - 1974 - عن محمَّد بن إِسحاق 2 يحدث، عن صالح بن كيسان، عن عبيد الله بن عبد الله، قال:1
رأيت أُسامة بن زيد يصلي عند قبر النبيّ - صلى الله عليه وسلم -، فخرج مروان بن الحكم فقال: تصلي إِلى قبره؟! فقال: إنّي أحبّه، فقال له قولًا قبيحًا، ثمَّ أَدبر، فانصرف أُسامة بن زيد، فقال له: يا مروان! إِنّك آذيتني، وإِنّي سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:
"إنَّ الله يبغض الفاحش المتفحش".
وإنّك فاحش متفحش.
صحيح لغيره المرفوع فقط، والقصة ضعيفة، وقوله: يصلي عند قبر النبيّ - صلى الله عليه وسلم - ...
منكر بل باطل - "التعليقات الحسان" (7/ 481)، "الإرواء" (7/ 209 و 210).
28 -
باب في المستبّين
1659 - 1976 - عن أَبي هريرة، أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:
"المستبّان؛ ما قالا فعلى البادئ منهما؛ ما لم يعتدِ المظلوم".
صحيح - م (8/ 20 و 21)، قلت: فليس هو من شرط الكتاب.
1660 - 1977 و 1978 - عن عياض بن حِمار، قال: = وقد نحا نحوهما المعلق على "الإحسان" فقال: (12/ 507): "إسناده حسن .. " ثمَّ قال في ابن إِسحاق: "وهو صدوق"! ولم يتعرض لوصفه بالتدليس، ولا لكونه عنعن أَو صرّح بالتحديث! فهل هذا بقلم الشيخ شعيب؟! وقد سرقه المدعو عبد السلام علوش - كعادته - وأقره صاحب "المكتب الإِسلامي"!
ومع ضعف الإسناد؛ فإنَّ في القصة ما لا يخفى بطلانه على طالب علم فقيه، بل ولا على عارف بفضل الصحابة، وبعدهم عن الشركيات؛ من الصلاة عند القبر، والاحتجاج على ذلك بحبِّ النبيّ - صلى الله عليه وسلم -، كما تقول جهلة العوام اليوم، هذا لو كانَ من الممكن يومئذ الصلاة إلى القبر الشريف، وهو في بيت عائشة رضي الله عنها.
فلا أدري - والله - كيف سكت هؤلاء على هذا الباطل المنسوب إلى أُسامة بن زيد رضي الله عنه؟! أَهو الغفلة، أم الجهل، أم العجلة في التخريج، واللامبالاة بالنقد والتحقيق؟! ظلمات بعضها فوق بعض، والله المستعان!!
قلت: يا نبيّ الله! الرَّجل يشتمني [من قومي] وهو دوني، أَعليَّ من بأس أَن أنتصر منه؟! قال:
"المستبان شيطانان؛ يتهاتران ويتكاذبان".
صحيح - "التعليق الرغيب" (3/ 285).
29 -
باب في ذي الوجهين
1661 - 1979 - عن عمار بن ياسر، عن النبيّ - صلى الله عليه وسلم -، قال:
"من كانَ ذا وجهين في الدنيا؛ كانَ له لسانان من نار يوم القيامة".
صحيح - "الصحيحة" (892).
30 -
باب في الشحناء
1662 - 1980 - عن معاذ بن جبل، عن النبيّ - صلى الله عليه وسلم -، قال:
"يطلع الله إِلى خلقه في ليلة النصف من شعبان، فيغفر لجميع خلقه؛ إِلّا لمشرك أَو مشاحن".
حسن - "التعليق الرغيب" (3/ 282 و 283)، "الصحيحة" (1144).
31 -
باب ما جاء في الهجران
1663 - 1981 - عن هشام بن عامر، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "لا يحلُّ لمسلم أن يصارم مسلمًا فوق ثلاث، وإِنّهما ناكبان عن الحقّ ما كانا على صِرامهما، وإنَّ أَوّلهما فَيئًا يكون سَبْقُه بالفيء كفارةً له، وإن سلّم عليه فلم يقبل سلامه؛ ردّت عليه الملائكة، وردّ على الآخر الشيطان، وإِن ماتا على صرامِهما؛ لم يدخلا الجنّة -[أ] ولم يجتمعا في الجنّة -".
صحيح - "الإرواء" (7/ 94)، "الصحيحة" (1246).
32 -
باب الإصلاح بين الناس
1664 - 1982 - عن أَبي الدرداء، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال:
" [أَلا] (1) أُخبركم بأفضل من درجة الصيام والقيام؟! ".
قالوا: بلى يا رسولَ اللهِ! قال:
"إِصلاح ذات البين، وفسادُ ذات البين هي الحالقة".
صحيح - "غاية المرام" (414).
33 -
باب النهي عن سب الأَموات
1665 - 1983 و 1984 - عن عائشة، قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
"إِذا مات صاحبكم فدعوه".
صحيح - "الصحيحة" (285).
1666 - 1985 - عن مجاهد، قال: قالت عائشة: ما فعل يزيد بن قيس عليه لعنة الله؟! قالوا: قد ماتَ، [قالت]: فأستغفر الله، فقالوا لها: ما لك لعنتيه ثمَّ قلت: أستغفر الله؟! قالت: إنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا تسبوا الأَموات؛ فإنّهم أَفضوا إِلى ما قدّموا" 2. صحيح - "الروض النضير" (1/ 437) - خ المرفوع فقط.1
1667 - 1987 - عن المغيرة بن شعبة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
"لا تسبوا الأَموات؛ فتؤذوا الأَحياء".
صحيح - "الصحيحة" (2397).
34 -
باب النهي عن سبّ الريح
1668 - 1988 - عن ابن عباس:
أنَّ رجلاً لعن الريح عند النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال - صلى الله عليه وسلم -:
"لا تلعن الريح؛ فإنّها مأمورة، وليس أحد يلعن شيئًا ليس له بأهل؛ إلّا رجعت عليه اللعنة".
صحيح - "الصحيحة" (528).
1669 - 1989 - عن أَبي هريرة، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:
"الريح من رَوح الله، تأتي بالرحمة، وتأتي بالعذاب، فلا تسبُّوها، وسلوا الله خيرها، واستعيذوا من شرّها".
صحيح - "الصحيحة" (2756).
35 -
باب النهي عن سبّ الديك
1670 - 1990 - عن زيد بن خالد الجهني، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
"لا تسبّوا الديك؛ فإنّه يدعو إِلى الصلاة".
(قلت): وقد تقدّم حديث في "التفسير" في سورة (الجاثية) في "النهي عن سبّ الدهر".
صحيح - "المشكاة" (4136).
36 -
باب المستشار مؤتمن
1671 - 1991 - عن أَبي مسعود، عن النبيّ - صلى الله عليه وسلم -، قال:
"المستشار مؤتمن".
صحيح لغيره - "الصحيحة" (1641).
37 -
باب الأخد باليمين
1672 - 1992 - عن أَبي قتادة:
أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى أن يُعطيَ الرَّجل بشمالِه [شيئًا]، أَو يأخذ بها [، ونهى أن يتنفس في إنائه إذا شرب].
صحيح - "التعليق الرغيب" (3/ 117)، "الصحيحة" (399 و 400 و 1236).
38 -
باب الابتداء بالحمد في الأُمور
[ليس تحته حديث على شرط الكتاب]
39 -
باب فيمن لم يتشهد في الخطبة
1673 - 1994 - عن أَبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
"كلُّ خطبة ليس فيها تشهد؛ فهي كاليد الجذماء".
صحيح - "الصحيحة" (169) ومضى برقم (579).
40 -
باب الخروج إلى البادية
1674 - 1995 - عن عائشة، قالت: كانَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - 1 إِلى هذه التلاع.
(قلت): فذكر الحديث (1). صحيح لغيره - "الصحيحة" (524)، "صحيح أَبي داود" (2140).
41 -
باب ما يفعل في الليل وما يقول إِذا سمع نُهاق الحمير ونباح الكلاب
1675 - 1996 - عن جابر، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:
"إِذا سمعتم نُباح الكلاب، أَو نُهاق الحمير بالليل؛ فتعوذوا باللهِ؛ فإنّها ترى ما لا ترون، وأقِلّوا الخروج إذا هدأت الرجل؛ فإنّ اللهَ جلَّ وعلا يَبُثُّ من خلقِه في ليله ما شاء، وأَجيفوا الأَبواب، واذكروا اسم الله عليها؛ فإنَّ الشيطان لا يفتح بابًا أُجيفَ وذُكر اسمُ الله عليه، وغطّوا الجرار، [وأكْفئُوا الآنِيَةَ]، وأَوكئوا القرب".
(قلت): في "الصحيح" منه من قولِه: "وأَجيفوا الأَبواب ... " إلى آخره.
صحيح لغيره - "الكلم الطيب" (220)، "الصحيحة" (1518 و 3184).
42 -
باب إِطفاء النار
1676 - 1997 - عن ابن عباس، قال: جاءت فأرة [فاخذت] تجر الفتيلة، فذهبت الجارية تزجرها، فقال نبيّ الله - صلى الله عليه وسلم -:1
"دعيها".
فجاءت بها فألقتها بين يدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على الخمرة التي كانَ عليها قاعدًا، فأحرقت منها مثل موضع درهم، فقال - صلى الله عليه وسلم -:
"إِذا نمتم؛ فأَطفئوا سُرُجَكم؛ فإنَّ الشيطان يدلُّ مثل هذه على مثلِ هذا، فتحرقكم".
صحيح لغيره - "الصحيحة" (1426).
43 -
باب لا يقال: ما شاء الله وشاء فلان
1677 - 1998 - عن جابر بن سمرة، قال:
رأى رجل من أَصحابِ النبيّ - صلى الله عليه وسلم - في النوم أنّه لقي قومًا من اليهود، فأَعجبته هيئتهم، فقال: إِنكم لقوم؛ لولا أَنّكم تقولون: عزير ابن الله، فقالوا 1: وأَنتم قوم؛ لولا أنكم تقولون: ما شاء الله وشاء محمد!
قال: ولقي 2 قومًا من النصارى؛ فأَعجبته هيئتهم، فقال: إِنّكم لقوم؛ لولا أَنّكم تقولون: المسيح ابن الله، فقالوا (3): وأَنتم قوم؛ لولا أَنّكم تقولون: ما شاء الله وشاء محمد!
فلمّا أَصبحَ قصَّ ذلك على النبيّ - صلى الله عليه وسلم -، فقال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -:
"كنتُ أَسمعها منكم فتؤذيني، فلا تقولوا: ما شاء الله وشاء محمد".
صحيح لغيره - "الصحيحة" (137).
44 -
باب حلب المواشي
1678 - 1999 - عن ضرار بن الأَزور، قال: بعثني أَهلي بلَقُوح إِلى النبيّ - صلى الله عليه وسلم -، قال: فأَتيته بها، فأَمرني أن أَحلبها فحلبتها، فقال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "دع داعي اللبن" (1). حسن - "الصحيحة" (1860).
45 -
باب ما يقول إِذا ركب
1679 - 2000 - عن حمزة بن عمرو الأَسلمي، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
"على ظهرِ كلِّ بعير شيطان، فإِذا ركبتموها، فسمّوا الله، ولا تُقَصِّروا عن حاجاتِكم".
حسن صحيح - التعليق على "حقيقة الصيام" (48).
46 -
باب صاحب الدابّة أَحقُّ بصدرِها
1680 - 2001 - عن بريدة بن الحُصَيب:
أنَّ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بينا هو يمشي، فقال له رجل على حمار: اركَبْه يا رسولَ الله! وتأخّرَ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
"صاحب الدابّة أَحقّ بصدرِها؛ إِلّا أن تجعلها لي".
[قال:] فجعله له، فركب [رسول الله] 2 - صلى الله عليه وسلم -.1
حسن صحيح - "صحيح أَبي داود" (2318).
47 -
باب النهي عن اتخاذ الدوابّ كراسي
1681 - 2002 - عن معاذ بن أَنس - وكانَ من أَصحابِ النبيّ - صلى الله عليه وسلم -، أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال:
"اركبوا هذه الدوابَّ سالمةَ، ولا تتخذوها كراسيَّ".
صحيح - "الصحيحة" (21 و 22).
48 -
باب وسم الدواب ّ
1682 - 2003 - 2005 - عن جابر بن عبد الله، قال:
مرَّ حمار برسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - قد كُوِيَ في وجههِ، يفور منخراه من دم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
"لعن الله من فعل هذا".
ثمَّ نهى عن الكي في الوجه، والضرب في الوجه.
صحيح - "الصحيحة" (2149)، "الإرواء" (2189): م - قلت: فليس هو على شرط "الزوائد".
49 -
باب اللعب بالحمام
1683 - 2006 - عن أَبي هريرة:
أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - رأى رجلاً يتبعُ حمامةً، فقال:
"شيطان يتبعُ شيطانة".
حسن صحيح - "المشكاة" (4506).
50 -
باب ما جاء في الجن
1684 - 2007 - عن أَبي ثعلبة الخشني، قال: سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "الجنُّ على ثلاثة أَصناف: صنف كلاب وحيّات، وصنف يطيرون في الهواء، وصنفٌ يَحِلُّون ويَظْعَنون" صحيح - "المشكاة" (4148).
51 -
باب ما جاء في المدّاحين
1685 - 2008 - عن ابن عمر، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:
"احثوا في أَفواه المدّاحين التراب".
صحيح - "الصحيحة" (912).
52 -
باب ما جاء في اللسان
1686 - 2009 - عن ابن عباس:
أنَّ أَعرابيًّا أَتى النبيّ - صلى الله عليه وسلم -، فتكلّمَ بكلام بيّن، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
"إنَّ من البيان [سحرًا]، وإنَ من الشعر حِكَمًا".
صحيح لغيره - "الصحيحة" (1731).
53 -
باب اللعب
1687 - 2011 - عن عائشة، قالت: لمّا قدمَ وفد الحبشة على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ قاموا يلعبون في المسجد.
قال الزهري: وأَخبرني سعيد بن المسيب، أنَّ أَبا هريرة قال:
دخل عمر؛ والحبشة يلعبون المسجد، فزجرهم عمر، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
"دعهم يا عمر! فإِنّما هم بنو أَرْفِدَةَ".
صحيح - "الصحيحة" (3128).
1688 - 2012 - عن أَنس بن مالك:
أنّ الحبشة كانوا يَزْفِنون (1) بين يَدَيْ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فيتكلمون بكلام لا يفهمه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
"ما يقولون؟ ".
قال: يقولون: محمد عبد صالح.
صحيح - التعليق على "الإحسان" (7/ 545/ 5840).
54 -
باب ما جاء في الزمارة
1689 - 2013 - عن نافع، قال:
سمع ابن عمر صوتَ زُمّارَةِ راعٍ، قال: فجعل إِصبعيه في أُذنيه، وعدل عن الطريق، وجعل يقول: يا نافعُ! أَتسمعُ؟ فأَقول: نعم، فلمّا قلت: لا؛ راجع الطريق ثمَّ قال:
رأيتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يفعله.
حسن صحيح - "المشكاة" (4811)، "تحريم آلات الطرب" (ص 116).
55 -
باب ما جاء في الشعراء
1690 - 2014 - عن عائشة، قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:1
"إنَّ من أَعظمِ الناسِ فِريةً اثنان: شاعر يهجو قبيلة بأَسْرها، ورجل انتفى من أَبيه".
صحيح - "الصحيحة" (763).
56 -
باب ما جاء في الدّف
1691 - 2015 - عن بريدة بن الحُصَيب، قال:
رجع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من بعض مغازيه، فجاءت جارية سوداء فقالت: يا رسول الله! إِنّي نذرت - إِن رَدَّكَ الله سالمًا - أَن أَضربَ على رأسِكَ بالدُّفِّ؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
"إِن نذرت فافعلي؛ وإِلّا فلا".
قالت: إِنّي كنت نذرت، فقعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وضربت بالدُّف (1).
صحيح - "الصحيحة" (2261). ومضى برقم (1193).
57 -
باب الغناء واللعب في العرس
[ليس تحته حديث على شرط الكتاب]1
58 -
باب إنَّ من الشعرِ حكمًا
1192 - [5751 - عن جابر بن سمرة، قال:
جالست رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أَكثر من مئة مرّة، فكانَ أَصحابه يتناشدون الشعر، ويتذاكرون أَشياءَ من أَمر الجاهليّة وهو ساكت، وربّما تبسم معهم - صلى الله عليه وسلم -].
صحيح - "الصحيحة" (434). م - دون جملة الشعر.
1693 - 2017 - عن ابن عباس، عن النبيّ - صلى الله عليه وسلم -، قال:
"إنَّ من الشعر حكمة".
صحيح لغيره - "الصحيحة" (1731).
59 -
باب في هجاء أَهل الشرك
1694 - 2018 و 2019 - عن كعب بن مالك، قال:
قلت: يا رسولَ الله! إنَّ الله قد أَنزلَ في الشعر ما قد أَنزل؟! فقال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -:
"إنَّ المؤمنَ يجاهد بسيفِه ولسانِه، والذي نفسي بيدِه؛ لكأنّما ترمونهم نَضْحَ النَّبْل".
صحيح - "المشكاة" (4795)، "الصحيحة" (1631).
1695 - 2020 - عن أَنس بن مالك: أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - لمّا دخل مكّة؛ قامَ أَهل مكّة سِماطين 1 قال:
وعبد الله بن رواحة يمشي ويقول:
خلّوا بني الكفار عن سبيله ... اليوم نضربكم على تنزيله
ضربًا يزيل الهام عن مقيله ... ويذهل الخليل عن خليله
يا ربّ إِنّي مؤمن بقيله
فقال عمر: يا ابن رواحة! أَتقول الشعر بين يدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟! فقال - صلى الله عليه وسلم -:
"مَهْ يا عمر! هذا أَشدُّ عليهم من وَقعِ النَّبْل".
صحيح - "مختصر الشمائل" (210).
1696 - 2021 - ومن طريق أُخرى عنه، قال: دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في عمرة القضاء؛ وعبد الله بن رواحة آخذٌ بغرزه وهو يقول: خلّوا بني الكفار عن سبيله ... قد أَنزل الرحمن في تنزيله بأنَّ خيرَ القتل في سبيله صحيح - المصدر نفسه.
34 -