كتاب التعبير
1 -
باب الرؤيا ثلاثةُ أَصناف
1504 - [6015 - عن أُم كرز الكعبية، أنَّ النبيّ - صلى الله عليه وسلم - قال:
"ذهبت النبوّة وبقيت المبشَّرات"].
صحيح لغيره - "الإرواء" (8/ 129).
1505 - 1794 - عن عوف بن مالك، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال:
"الرؤيا ثلاثة: تهويلٌ من الشيطان؛ ليحزنَ ابنَ آدم، ومنها ما يَهُمُّ به الرَّجل في يقظته فيراه في منامِه، ومنها جزءٌ من ستة وأَربعين جزءًا من النبوّة".
فقلت له: أَنت سمعت هذا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ فقال:
أَنا سمعته من رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم -.
صحيح - "الصحيحة" (1870).
2 -
باب رؤيا المؤمن
1506 - 1795 - عن أَبي رَزِين، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "رؤيا المؤمن جزء من [سِتَّةٍ وَ] أَربعين جزءًا من النبوّة، والرؤيا على رِجل طائر ما لم تُعَبَّر عليه، فإِذا عُبَّرت وقعت -[قال:] وأَحسبه قال -؛ لا يقصّها إِلّا على وادٍّ، أو ذي رأي".
صحيح لغيره - "الصحيحة" (120) (1).
1507 - 1796 و 1797 - وفي رواية، أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال:
"الرؤيا جزء من سبعين جزءًا من النبوّة، والرؤيا معلقة بِرِجل طائر؛ ما لم يحدّثْ بها صاحبُها، فإذا حدّثَ بها وقعت، فلا يحدّث بها إلّا عالمًا، أَو ناصحًا، أَو حبيبًا".
صحيح لغيره - "الصحيحة" (119 و 120)، "الروض النضير" (616): م - ابن عمر جملة السبعين (2).
1508 - 1798 - عن أَبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
"الرؤيا جزء من سبعين جزءًا من النبوّة".
(قلت): له في "الصحيح": "جزء من خمسة وأَربعين أَو ستة وأَربعين".
حسن صحيح - "الروض النضير" أَيضًا.
3 -
باب في رؤيا الأَسحار
[ليس تحته حديث على شرط الكتاب]
4 -
باب فيما رآه النبيّ - صلى الله عليه وسلم -
1509 - 1800 - عن أبي أُمامة الباهلي، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "بينا أَنا نائم إذ أَتاني رجلان، فأخذا بِضَبعيَّ 3، فأَتيا بي جبلاً وعِرًا،12
فقالا [لي]: اصعد، حتّى إِذا كنتُ في سواء الجبل؛ فإذا أَنا بصوت شديد، فقلت: ما هذه الأَصوات؟! قال: هذا عُواء أَهلِ النار.
ثمَّ انطلقا بي؛ فإذا أَنا بقوم معلقين بعراقيبهم، مُشَققةٍ أَشداقُهُم، تسيل أَشداقُهُم دمًا، فقلت: من هؤلاء؟! قيل: هؤلاء الذين يفطرون قبل تَحِلَّةِ صومهم 1.
ثمَّ انطلق بي؛ فإِذا أنا بقوم أشدّ شيء انتفاخًا، وأنتنه ريحًا، وأسوئه منظرًا، [فقلت: من هؤلاء؟! فقال: هؤلاء قتلى الكفار.
ثم انطلقا بي؛ فإذا بقوم أشد انتفاخًا، وأنتنه ريحًا، كأن ريحهم المراحيض] 2. قلت: من هؤلاء؟! قيل: الزانون والزواني.
ثمَّ انطلق بي؛ فإذا أنا بنساء ينهش ثُدِيَّهُنَّ الحيَّاتُ، قلت: ما بالُ هؤلاء؟!
قيل: هؤلاء اللاتي يمنعن أَولادَهنَّ أَلبانَهُنّ (1).
ثُمَّ انطلق بي؛ فإذا أَنا بغلمانٍ يلعبون بين نهرين، قلت: من هؤلاء؟ فقيل: هؤلاء ذراري المؤمنين.
ثمَّ أَشرفَا بي شَرَفًا (2)؛ فإذا أَنا بثلاثة يشربون من خمرٍ لهم، فقلتُ: من هؤلاء؟ قالوا: [هؤلاء] إِبراهيم وموسى وعيسى، وهم ينتظرونَك".
صحيح - "التعليق الرغيب" (2/ 74)، "الصحيحة" (3951).
5 -
باب في رؤية النبيّ - صلى الله عليه وسلم -
1510 - 1801 - عن أَبي جُحَيفة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
"من رآني في المنام؛ فكأنّما رآني في اليقظة؛ فإنَّ الشيطان لا يتشبه بي".
صحيح - "الصحيحة" (1004).
1511 - 1802 - عن خزيمة بن ثابت بن خزيمة بن ثابت - الذي جعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شهادته بشهادة رجلين -: أنَّ خزيمة بن ثابت أُري في النوم أنّه سجد على جبهة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأتى خزيمةُ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فحدّثه، قال: فاضطجع له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثمَّ قال: "صدِّق رؤياك"؛ فسجد على جبهة النبيّ - صلى الله عليه وسلم -12
صحيح لغيره (1) - "تخريج المشكاة" (4624)، "تيسير الانتفاع/ خزيمة".
6 -
باب رؤيا الصادق
1512 - [6016 - عن أَبي هريرة، أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم -:
كانَ إِذا انصرفَ من صلاة الغداة يقول:
"هل رأى أَحد منكم الليلةَ رؤيا؟ "، ويقول:
"إِنّه ليس يبقى بعدي من النبوّة إِلّا الرؤيا الصالحة"].
صحيح - "الصحيحة" (473)، وللبخاري آخره.
1513 - 1803 - عن أَنس بن مالك، قال: كانَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تعجبه الرؤيا، فربما رأى الرَّجلُ الرؤيا فسأل عنه إِذا لم يكن يعرفه، فإذا أَثنى عليه معروفًا كانَ أَعجب لرؤياه إليه، فأتته امرأةٌ فقالت: يا رسول الله! رأيتُ كأنّي أُتيتُ فأخرِجتُ من المدينة وأدخلت الجنّة، فسمعت وجبةً ارتجت لها الجنّة، فنظرت فإذا فلان وفلان وفلان - فسمت اثني عشر رجلاً، كانَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعثَ سرية قبل ذلك -، فجيء بهم عليهم ثياب طلس تشخب أَوداجُهُم 2، فقيل: اذهبوا بهم إِلي نهر (البيدخ) قال: فغُمِسوا فيه، قال: فخرجوا ووجوهم كالقمر ليلة البدر،1
فأَتوا بصحفةٍ من ذهب فيها بُسْرَةٌ، فأَكلوا من بُسْرِه ما شاءوا، ما يقلبونها 1 من وجه إلّا أَكلوا من الفاكهة ما أَرادوا، وأَكلت معهم.
فجاء البشير من تلك السرية فقال: كانَ من أَمرنا كذا وكذا، فأَصيب فلان وفلان، حتّى عد اثني عشر رجلًا، فدعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالمرأة فقال:
"قصي رؤياك"؛ فقصتها وجعلت تقول: جيء بفلان وفلان كما قال الرَّجل.
صحيح 2.
31 -