صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبانسورة النساء

1447 - 1730 - عن عائشة، عن النبيّ - صلى الله عليه وسلم -: في قولِه: ﴿ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا﴾ قال: "أَلّا تجوروا".
صحيح - "الصحيحة" (3222).1

1448 - 1731 - عن ابن عباس, قال: لما قدمَ كعب بن الأَشرف مكّة؛ أَتوه فقالوا: نحن أَهل السقاية والسدانة، وأنت سيد أَهل يثرب، فنحن خير أَم هذا الصُّنَيْبِيرُ 1 المنْبَتِر من قومه يزعم أنّه خير منّا؟ فقال: أَنتم خير منه، فنزلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ﴿إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ﴾، وأُنزلت عليه: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَؤُلَاءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا﴾.
صحيح - "التعليقات الخيار على كشف الأستار" (3/ 83/ 2293).

1449 - 1732 - عن أَبي هريرة: أنّه قال في هذه الآية ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا﴾ إِلى قولِه: ﴿إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا﴾: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يضعُ إِبهامَه على أُذنِه، والتي تليها على عينه [ويقول: هكذا سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرؤها، ويضع إصبعيه] 2. صحيح - "الصحيحة" تحت الحديث (3081).

1450 - 1733 - عن الفَلَتان بن عاصم، قال:

كنّا عند النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فأَنزلَ [الله] عليه، وكانَ إِذا أُنزلَ عليه دامَ 1 بصره، مفتوحة عيناه، وفرغَ سمعه وقلبه لما يأتيه من الله، فكنّا نعرفُ ذلك [منه]، فقال للكاتبِ: "اكتب ﴿لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ ". قال: فقام الأَعمى فقال: يا رسولَ اللهِ! ما ذنبنا؟! فأَنزلَ الله عليه، فقلنا للأَعمى: إِنّه يُنزلُ على النبيّ - صلى الله عليه وسلم -، [فخاف أن ينزل عليه شيءٌ من أمره] 2، فبقي قائمًا، ويقول: أَعوذ بالله من غضب 3 رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال فقال النبيّ - صلى الله عليه وسلم - للكاتب: "اكتب ﴿غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ﴾ ". قلت: في الأصح: "أَعوذ بغضب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -".
صحيح - "التعليقات الحسان" (7/ 106).

1451 - 1734 و 1735 - عن أَبي بكر الصديق رضوان الله عليه: أنّه قال: يا رسولَ الله! كيف الصلاح بعد هذه الآية: ﴿لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ ...﴾ الآية، وكلُّ شيءٍ عملنا جُزينا به؟! فقال:

"غفر الله لكَ يا أَبا بكر! أَلستَ تمرضُ، [ألست تحزن,] أَلستَ تصيبك اللأَواء؟! "، قال: قلت: بلى.
قال: "هو ما تجزون به".
صحيح لغيره - "التعليق الرغيب" (4/ 152)، "الروض النضير" (819).

1452 - 1736 - عن عائشة: أنَّ رجلاً تلا هذه الآية: ﴿مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ﴾، فقال: إِنّا لنُجزى بكلِّ ما عملنا؟ هلكنا إذًا؟! فبلغَ ذلك رسولَ اللهِ فقال: "نعم؛ يجزى به في الدنيا من مصيبة في جسدِه ممّا يوذيه".
صحيح - "التعليق الرغيب" أَيضًا و"الروض النضير".

5 -

جارٍ التحميل