صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبانكتاب الطلاق

1104 - 1320 - عن ثوبان، عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال: "أَيما امرأة سألت زوجها طلاقها؛ من غير بأسٍ؛ فحرامٌ عليها رائحة الجنّة".
صحيح - "الإرواء" (2095)، "المشكاة" (3279).

1 -

باب في المطلقة ثلاثًا

1105 - 1323 - عن الزُّبير بن عبد الرحمن بن الزَّبير: أنَّ رفاعة بن سموأل طلّقَ امرأته تميمة (1) بنتَ وهب في عهد رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ثلاثًا، فنكحها عبد الرحمن بن الزبير، فلم يستطع أَن يمسّها، ففارقها، فأرادَ رِفاعةُ أنْ ينكحها، وهو زوجها الأَوّل الذي كانَ طلقها، فذكر ذلك لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ فنهاه أَن يتزوجها وقال: "لا تحلُّ [لك] حتّى تذوق العُسيلة".
صحيح لغيره - "الإرواء" (6/ 300 - 301).

2 -

باب الرَّجعة

1106 - 1324 - عن عمر رضوان الله عليه:1

أنَّ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - طلّقَ حفصةَ ثمَّ راجعها.
صحيح - "الإرواء" (2077)، "صحيح أَبي داود" (1975)، "الأَحاديث المختارة" (154 - 155).

1107 - 1325 - عن ابن عمر، قال: دخلَ عمر على حفصة وهي تبكي، فقال: ما يبكيك؟! لعلَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد طلقك؟ إِنّه قد كانَ طلقك، ثمَّ راجعك من أَجلي، وايم الله لئن كانَ طلّقَكِ؛ لا كلمتُكِ كلمةً أَبدًا.
صحيح - "الإرواء" (7/ 158).

3 -

باب الخُلْع

1108 - 1326 - عن حبيبة بنت سهل الأَنصاريّة: أنّها كانت تحتَ ثابت بن قيس بن شمّاس، وأَنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - خَرَجَ إِلى صلاةِ الصبحِ، فوجدَ حبيبة بنت سهل على بابِه في الغَلَس، فقال رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "ما شأنُك؟! ". فقالت: لا أَنا ولا ثابت بن قيس - لزوجها -؛ فلمّا جاء ثابت قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "هذه حبيبة بنت سهل، قَدْ ذكرت 1 ما شاءَ اللهُ أَن تذكر".

قالت حبيبة: يا رسولَ اللهِ! كلُّ ما أَعطاني عندي، فقال رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - لثابت [بن قيس]: "خذ منها".
فأخذَ منها، وجلست في أَهلها.
صحيح - "صحيح أَبي داود" (1929).

4 -

باب العِدد

1109 - 1327 - عن أَبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لفاطمة بنت قيس: "اذهبي إِلى أُم شَريك، ولا تَفُوتينا بنفسِك" 1. حسن صحيح - "الإرواء" (6/ 208): م عن فاطمة "الزوائد".

1110 - 1328 - عن أُم سلمة 2، عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قال: "المتوفى عنها زوجها؛ لا تلبس المعصفر من الثياب، ولا المُمَشَّقة، ولا الحلي، ولا تختضب، ولا تكتحل".
صحيح - "صحيح أَبي داود" (1995).

1111 - 1329 - عن أَبي السنابل، قال: وضعت سبيعة [حَمْلَها] بعد وفاة زوجها بثلاث وعشرين أو خمس

وعشرين ليلة، فلما وضعت تشوَّفَت للأَزواج، فعِيب ذلك عليها، فذكر ذلك لرسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -؟ فقال: "وما يمنعها وقد انقضى أَجلها؟! ". صحيح - "صحيح أَبي داود" (1996).

1112 - 1330 - عن أَبي سلمة، قال: سئل ابن عباس عن امرأة وضعت بعد وفاة زوجها بأربعين ليلة؟ فقال ابن عباس: آخر الأَجلين، قال أَبو سلمة: فقلت: أَما قال الله: ﴿وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ﴾؟! قال أَبو هريرة: أَنا مع ابن أَخي - يعني: أَبا سلمة -، فأَرسل ابن عباس كُريبًا الى أَزواجِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - يسألهنَّ: هل سمعتنَّ عن رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - في ذلك سنّةً؟ فأرسلن إِليه: إنَّ سبيعةَ الأَسلميةَ وضعت بعد وفاة زوجها بأربعين ليلة، فزوجها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. (قلت): هو في "الصحيح" من حديث أُمِّ سلمة فقط.
صحيح - "الإرواء" (7/ 192/ 2113): ق، فليس هو على شرط "الزوائد".

1113 - 1331 - عن فُرَيعة: أنَّ زوجها كانَ في قرية من قرى المدينة، وأنّه تبعَ أَعلاجًا 1 فقتلوه، فأتت رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، فذكرت الوحشةَ، وذكرت أَنَّها في منزل ليس لها، وأنّها استأذَنته أَن تأتي إِخوتها بالمدينة؟! فأذنَ لها، ثمَّ أَعادها فقال لها: "امكثي في بيتِه الذي جاء فيه نعيه، حتّى يبلغَ الكتابُ أَجلَه".
صحيح - انظر ما بعده.

1114 - 1332 - عن الفريعةِ بنتِ مالك بن سنان - وهي أُخت أَبي سعيد -: أنّها أَتت رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - تسأله أَن ترجعَ إِلى أَهلِها في بني خُدْرَة؛ فإنَّ زوجها خرجَ في طلبِ أَعبدٍ له أَبَقُوا، حتّى إِذا كانوا بطرف (القَدُوم) لحقهم فقتلوه، فسألتُ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أَن أَرجع الى أَهلي؛ فإنَّ زوجي لم يتركني في منزل يملكه، ولا نفقة لي؟ فقالت: فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "نعم".
فانصرفت، حتّى إِذا كنت في الحجرة - أَو في المسجد -؛ دعاني - أَو أَمرني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فَدُعِيتُ لَه -، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "كيفَ قلتِ؟ ". فرددت عليه القصة التي ذكرتُ من شأن زوجي، فقال: "امكثي في بيتكِ حتّى يبلغَ الكتابُ أَجلَه".
قالت: فاعتددت فيه أَربعة أَشهر وعشرًا.
قالت: فلمّا كانَ عثمان [بن عفان]؛ أَرسل إليّ، فسألني عن ذلك؟ فأخبرته، فاتَّبعه، وقضى به.
صحيح - "صحيح أَبي داود" (2/ 1992)، "تيسير الانتفاع/ زينب بنت كعب"، "الإرواء" (7/ 206 - 207/ التحقيق الثاني) 1.

5 -

باب عِدة أُمّ الولد

1115 - 1333 - عن عمرو بن العاص، قال: لا تَلْبِسوا علينا سنّة نبينا - صلى الله عليه وسلم -! عدّة أُم الولد عدّة المتوفى عنها زوجها.
صحيح لغيره - "صحيح أَبي داود" (1998).

6 -

باب الظهار

1116 - 1334 - عن خُويلَة بنت ثعلبة، قالت: فيَّ - والله - وفي أَوس بن الصامت أَنزلَ الله جلَّ وعلا صدرَ سورة المجادلة، قالت: كنتُ عنده، وكانَ شيخًا كبيرًا؛ قد ساءَ خلقه وضجر، قالت: فدخلَ عليَّ يومًا؛ فراجعته في شيءٍ، فغضبَ وقال: أَنتِ عليّ كظهرِ أُمي.
ثمَّ خرجَ فجلسَ في نادي قومِه ساعة، ثمَّ دخلَ عليَّ، فإذا هو يريدني على نفسي، فقلت: [كلا] والذي نفس خُوَيلة بيده؛ لا تَخْلُصُ إِليّ وقد قلتَ ما قلتَ حتّى يحكم اللهُ ورسوله فينا بحكمه، قالت: فواثبني، فامتنعت منه، فغلبته بما تغلب به المرأةُ الشيخَ الضعيفَ، فألقيته عني، ثمَّ خرجتُ إِلى بعض جاراتي، فاستعرت منها ثيابًا، ثمَّ خرجت حتّى جئتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، = بالوسيلة عن الغاية، وهي تسويد ثلاث صفحات بتخريج الحديث، وتصدير السطور بقوله: "وأخرجه فلان .. "، و"أخرجه فلان .. "، وتكراره إياها تكرارًا مخلًّا ممجوجًا قرابة عشرين مرة! لكل مرة سطر إلى ثلاثة أو أكثر! وكان من الممكن تقليلها إلى نحو ربعها؟! ولكنه الانشغال بالوسيلة عن الغاية، وحب الدنيا رأس كل خطيئة! وقد سبق مني بيان سبب الصحة، مع تفرد ابن حبان بتوثيقها في المقدمة! والتفصيل في المصادر المذكورة أعلاه.

فجلست بين يديه، فذكرت له ما لقيت منه، فجعلت أشكو إليه ما أَلقي من سوء خلقه؟ قالت: فجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "يا خويْلةُ! ابن عمّك شيخٌ كبير، فاتقي 1 الله فيه".
قالت: فوالله ما برحت حتّى نزلَ القرآن، فتغشى رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ما كانَ يتغشاه، ثمَّ سُرِّيَ عنه، فقال: "يا خُويْلةُ! قد أَنزلَ الله [جل وعلا] فيكَ وفي صاحبِك".
قالت: ثمَّ قرأ عليّ: ﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا﴾ إلى قوله: ﴿وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾؛ فقال رسول اللهِ: "مُرِيهِ فليعتق رقبة".
قالت: قلت: يا رسولَ اللهِ! ما عنده ما يعتق؟! قال: "فليصم شهرين متتابعين".
قالت: فقلت: [والله] يا رسولَ اللهِ! إنّه شيخ كبير ما به [من] صيام؟! قال: "فليطعم ستين مسكينًا [وسقًا من تمر] ". قالت: فقلت: والله يا رسولَ الله! ما ذلك عنده؟! قالت: فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "فإنّا سنعينه بعَرْق من تمر".

قالت: [فقلت:] وأَنا يا رسول الله! سأُعينه بِعَرْقٍ آخر، فقال - صلى الله عليه وسلم -: "أَصبتِ - أو أَحسنتِ -؛ فاذهبي فتصدقي به عنه، واستوصي بابن عمّك خيرًا".
فقالت: ففعلت.
حسن لغيره - "الإرواء" (2087)، "صحيح أَبي داود" (1918).

7 -

باب اللعان

[ليس تحته حديث على شرط الكتاب]

8 -

باب الولد للفراش

1117 - 1336 - عن عبد الله [بن مسعود]، قال: قال رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "الولد للفراش، وللعاهر الحَجَر".
صحيح لغيره 1 - "صحيح أَبي داود" (1966): ق - أَبي هريرة وعائشة.


صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان مضموما إليه «الزوائد على الموارد»

بقلم العلامة المحدث الشيخ محمد ناصر الدين الألباني المتوفى سنة (1420 هـ) - رحمه الله تعالى -

[المجلد الثاني]

دار الصميعي

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

جَمِيع حُقُوق الملكية الأدبية مَحْفُوظَة للناشر، فَلَا يسمح مُطلقًا بطبع أَو نشر أَو تَصْوِير أَو إِعَادَة تنضيد الْكتاب كَامِلا أَو مجزأ.
ويحظر تخزينه أَو برمجته أَو نسخه أَو تسجيله فِي نطاق استعادة المعلومات فِي أَي نظام كَانَ ميكانيكي أَو إلكتروني أَو غَيره يمكِّن من استرجاع الْكتاب أَو جُزْء مِنْهُ.
وَلَا يسمح بترجمة الْكتاب أَو جُزْء مِنْهُ إِلَى أَي لُغَة أُخْرَى دون الْحُصُول على إِذن خطي مسبق من الناشر.

صَحِيحُ مَوَارد الظَّمْآن

الطَّبعة الأولى 1422 هـ - 2002 م

دَار الصميعي للنشر والتوزيع هَاتِف: 4262945 - 4251459 - فاكس: 4245341 الرياض - السويدي - شَارِع السويدي الْعَام ص. ب: 4967 - الرَّمْز البريدي: 11412 المملكة الْعَرَبيَّة السعودية

20 -

جارٍ التحميل