سورة فاتحة الكتاب
1431 - 1713 - عن أَنس بن مالك، قال:
كانَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - في مسير، فنزلَ فمشى ورجل من أَصحابِه إِلى جنبِه، فالتفت إِليه فقال:
"أَلا أُخبرك بأَفضل القرآن؟! ".
قال: بلى، فتلا عليه ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾.
صحيح - "التعليق الرغيب" (2/ 216 و 217).
1432 - 1714 - عن أُبيِّ بن كعب، قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما في التوراة ولا في الإنجيل مثل أُمِّ القرآن، وهي السبع المثاني، [قال الله] 1: وهي مقسومة بيني وبين عبدي؛ ولعبدي ما سأَل".
صحيح - "التعليق الرغيب" (2/ 216).
1433 - 1715 - عن عدي بن حاتم، أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال: " ﴿الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ﴾: اليهود، و ﴿الضَّالِّينَ﴾: النصارى" (1) صحيح لغيره - "تخريج الطحاوية" (ص 594)، "الصحيحة" (3263).
2 - سورة البقرة 1434 - 1716 - عن أُسيد بن حُضَير: أنه قال: يا رسولَ الله! بينا أَنا أَقرأُ الليلة
َ (سورةَ البقرة)؛
إذ سمعت وَجْبَةً 2 من خلفي، فظننت أنَّ فرسي انطلق؟! فقال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -:
"اقرأ [يا] أَبا عَتيك! "؛ [قال:] فالتفت فإذا مثل المصباح مُدَلّىً بين السماء والأَرض، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:
"اقرأ أَبا عتيك! "، فقال: يا رسولَ الله! فما استطعت أَن أَمضي؟! فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
"تلك الملائكة تنزلت لقراءة سورة البقرة، أَما إِنّك لو مضيتَ؛ لرأيتَ العجائب".1
= ولغيره الرسم)؟ أحلاهما مر!! ولم يزدها مطلقًا في طبعته لـ "الموارد"!! وأما ما في الأصل؛ فيشهد له حديث أنس: "إن الله تعالى أعطاني فيما منَّ به عليَّ: إني أعطيتك فاتحة الكتاب، وهي من كنوز عرشي، ثم قسمتها بيني وبينك قسمين"، وهو مخرج في "الضعيفة" (3051).
صحيح - "التعليق الرغيب" (2/ 209 و 219).
1435 - 1718 - عن ابن عباس، قال:
لمّا وُجّه النبيّ - صلى الله عليه وسلم - إِلى الكعبة قالوا: كيف بمن ماتَ من إِخواننا وهم يصلون نحو بيت المقدس؟! فأَنزل الله جلّ وعلا: ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ﴾.
صحيح لغيره - "التعليقات الحسان" (1714): خ - البراء.
1436 - 1719 - عن أَبي سعيد عن النبيّ - صلى الله عليه وسلم -: في قولِه: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا﴾ قال: "عدلًا" 1. صحيح - وليس على شرط "الزوائد"؛ فإنّه في "البخاري" (4487 و 7349).
1437 - 1720 - عن عائشة، قالت:
كانت قريش قُطّان البيت 2، وكانوا لا يُفيضونَ من منى، وكانَ الناس يفيضون من عرفات؛ فأَنزل الله تعالى: ﴿ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ﴾.
صحيح بلفظ: المزدلفة، وهو المحفوظ مكان: منى؛ فإنه شاذ 3 - "صحيح أَبي داود" (1668): ق نحوه.
1438 - 1721 - عن ابن عباس، قال:
جاءَ عمر رضوان الله عليه إِلى رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: هلكتُ، فقال: "وما أَهلكك؟! "، قال: حَوَّلتُ رَحلي الليلةَ، قال: فلم يردَّ عليه شيئًا، فأَوحى الله إِلى رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - هذه الآية: ﴿نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ﴾، يقول:
"أَقْبِلْ وأَدْبِرْ، واتقِ الدُّبُرَ والحيضةَ".
حسن - "آداب الزفاف" (27 و 28).
1439 - 1722 - عن عمرو بن رافع مولى عمر بن الخطاب:
أنّه كانَ يكتبُ المصاحفَ أَيامَ أَزواج النبيّ - صلى الله عليه وسلم -، قال: فاستكتبتني حفصةُ مصحفًا، وقالت: إِذا بلغتَ هذه الآية من (سورة البقرة)؛ فلا تكتبها حتّى تأتيني بها، فأُمليها عليك كما حفظتها من رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: فلمّا بلغتُها؛ جئتُها بالورقة الّتي أكَتبها، فقالت: اكتب ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى﴾ وصلاة العصر ﴿وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ﴾.
حسن صحيح - "صحيح أبي داود" تحت (438)، "التعليقات الحسان" (6289).
1440 - 1724 - عن ابن أُبي بن كعب، أنّ أَباه أخبره: أنّه كانَ لهم جَرِينٌ 1 فيه تمر، وكان ممّا يتعاهده، فيجده ينقصُ، = لم أقف عليها عند غيره"! وإن كان هذا غير صريح ولا مفهوم عند عامة القراء: أنه شاذ غير صحيح، ولعله كذلك عند الكاتب نفسه، وإلا لعلقه بكلمة موجزة على الحديث هنا في طبعته! وقلّده في تخريجه وسرقه منه السارق في كتابه الجديد: "تشنيف الآذان بسماع الزائد على الستة عند ابن حبان"؛ إلا أنه حذف منه قوله المذكور: "وكانوا ... "؛ انظره (2/ 544).
فَحَرَسَهُ ذات ليلة؛ فإِذا هو بدابة كهيئة الغلام المحتلم، قال: فسلّمتُ، فردَّ السلام، فقلت: ما أَنت، جنّ أَم إِنس؟! قال: جن، فقلتُ: ناولني يدَكَ؛ فإذا يدُ كلبٍ وشعرُ كلبٍ، فقلت: هكذا خلق الجنّ؟ فقال: لقد علمت الجنّ أَنَّهُ ما فيهم من هو أَشدُّ منّي، فقلت: ما يحملُك على ما صنعتَ؟ فقالَ: بلغني أَنّك تحبُّ الصدقة، فأَحببتُ أَن أُصيبَ من طعامِك، قلت: ما الذي يُحْرِزنا منكم؟ فقال: هذه الآيةُ آيةُ الكرسي، قال: فتركته، وغدا أَبي إِلى رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - فأَخبره! فقال [رسول الله - صلى الله عليه وسلم -]:
"صدق الخبيث".
صحيح - "التعليق الرغيب" (2/ 221)، "الصحيحة" (3245) 1.
1441 - 1725 - عن ابن عباس: في قولِه: ﴿لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ﴾ قال: كانت المرأة من الأَنصار لا يكادُ يعيشُ لها ولد، فتحلِفُ: لئن عاشَ لها ولد لتهوَّدَنّه، فلمّا أُجليت بنو النضير؛ إِذا فيهم ناس من أَبناءِ الأَنصارِ، فقالت الأَنصار: يا رسولَ اللهِ! أَبناؤنا؟ فأَنزل الله هذه الآية: ﴿لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ﴾؛ قال سعيد بن جبير: فمن شاءَ لحقَ بهم، ومن شاءَ دخلَ في الإسلام.
صحيح - "صحيح أَبي داود" (2404).
1442 - 1726 - عن النعمان بن بشير، أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قال:
"الآيتان خُتِم بهما سورة البقرة، لا تُقرآنِ في دار ثلاثَ ليالٍ فيقربَها شيطان".
صحيح - "التعليق الرَّغيب" (2/ 219).
1443 - 1727 - عن سهل بن سعد، قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -:
"إنَّ لكلِّ شيءٍ سَنامًا، وإِنَّ سَنامَ القرآن سورةُ البقرة، من قرأها في بيته ليلاً؛ لم يدخل الشيطانُ بيته [ثلاث ليال، ومن قرأها نهارًا؛ لم يدخل الشيطان بيته] (1) ثلاثة أَيّام".
صحيح لغيره دون: "ثلاث ليالِ"، و"ثلاثة أيام" - "الصحيحة" (588)، "الضعيفة" (1349).
1444 - 94 - عن أبي ذر، قال:
قلت: يا رسول الله! فأيُّما أُنزل عليك أعظم؟ قال:
"آيةُ الكرسي"].
صحيح لغيره - م (2/ 199): أبي بن كعب.
3 -