المذهب الحنبلي دراسة في تاريخه وسماتهمقدمة في الفرائض
أهل الأثرالأرشيف العلمي

ذكره البغدادي في "الهدية" (1/ 460).

13 -

المقنع

ذكره ياقوت في "معجم البلدان" (2/ 114) وابن رجب (2/ 139) والعليمي (4/ 155) والذهبي في "السير" (22/ 168) وابن شاكر في "فوات الوفيات" (2/ 159) والنعيمي في "الدارس" (1/ 318، 2/ 36، 37، 42، 110) وابن طولون في "القلائد الجوهرية" (ص: 265، 397، 468، 494، 495) وحاجي خليفة في "الكشف" (ص 1809) والبغدادي في "الهدية" (1/ 460) وابن بدران في "المدخل" (ص 436) والزركلي في "الأعلام" (4/ 67). وبنى المرداوي عليه، وعلى شرحه "الشافي"، كتابه "الإنصاف".
وهو من أشهر كُتب ابن قدامة خاصةً وكتب المذهب عامةً.
• مخطوطات الكتاب:

  • توجد منه نسختان في المكتبة الظاهرية: الأولى: برقم (2767) في (186) ورقة، بخط نسخ معتاد.
    الثانية: برقم (2704) في (211) ورقة، بخط نسخي.
  • ومنه نسخة في المكتبة المحمودية بالمدينة المنورة، رقم (1462) عدد أوراقها (138) ورقة، بخط نسخ معتاد، كُتبت سنة (920 هـ). وعنها صورة في جامعة أم القرى (140).
  • ونسخة في المكتبة الأزهرية، عدد أوراقها (165) ورقة، بخط مشرقي.
    ومنها صورة في الجامعة الإسلامية (7173).
  • ونسخة في دار الكتب المصرية رقم (20358 ب) عدد أوراقها (363) ورقة، في حجم (15) سطرًا، بخط نسخ معتاد، نسخ موسى بن سليمان بن

الجزء: 2 - الصفحة: 235

أحمد بن موسى بن علي الحنبلي، سنة (964 هـ). • طباعة الكتاب: طُبع مع حاشية للشيخ سليمان بن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب، في مطبعة المنار بالقاهرة سنة (1322 هـ/ 1903 م) بعناية الشيخ محمد رشيد رضا، وصدر في جزأين.
ثم طُبع بالمطبعة السلفية بالقاهرة أيضًا.
ومعه الحاشية المذكورة، إلا أن هناك اختلافًا بين الحاشيتين اختلافًا بيّنًا بالزيادة والنقص.
وطُبع طبعة ثالثة مع الحاشية المذكورة بمطابع الدجوي بالقاهرة سنة (1400 هـ/ 1980 م) في أربعة أجزاء، ونشرته المؤسسة السعيدية بالرياض.
هذا بالإضافة إلى طباعته مع شرحيه: "الشرح الكبير" و"المبدع".
ووفقني الله تعالى لتحقيقه وطُبعه مع"الشرح الكبير" و"الإنصاف" وصدر عن دار هجر سنة (1414 هـ/ 1993 م).
• وصف الكتاب: هو متن يأتي بعد "العمدة" في الترتيب المنهجي لكُتب المؤلف.
وهو متن جامع لمسائل المذهب، وافٍ بالفروع الفقهية الحنبلية، ألفه لمن تجاوز مرحلة الابتداء من الطلاب ولم يبلغ درجة النظر في الأدلة، فجرده عن ذكر الأدلة والتعليلات.
وقد كشف المصنف عن مقصوده بقوله في خطبة الكتاب: "اجتهدت في جمعه وترتيبه، وإيجازه وتقريبه، وسطًا بين القصير والطويل، وجامعًا لأكثر الأحكام، عريّة عن الدليل والتعليل، ليكثر علمه، ويقلّ حجمه، ويسهل حفظه وفهمه، ويكون مقنعًا لحافظيه، نافعًا للناظر فيه" 1. وطريقة المصنف في هذا المتن: أن يورد الأحكام متتابعة عارية عن الدليل والتعليل، كما نبه على ذلك في الخطبة، ثم إنه يحكي المذهب على ما هو عليه من اختلاف الروايات عن الإمام، والوجوه عن أصحابه باختصار

الجزء: 2 - الصفحة: 236

شديد، فيقول: على روايتين، أو: وجهين، أو: فيها روايتان، أو: وجهان، وتارة يقول: وعنه ... إلخ.
ويعني بذلك: رواية أخرى عن أحمد غير التي قدمها.
ولا يرجح بين الروايات في الغالب، بل يُطلقها، وكذلك في بعض الوجوه، وهذه من أهم ميزات "المقنع".
وأحيانًا نجده يرجح بين وجوه الأصحاب، فيقول: والأول أصح، أو: في أصح الوجهين.
ويشير إلى تفردات بعض مجتهدي المذهب؛ كالقاضي أبي يعلى وأبي الخطاب.
ونظرًا لوجود الخلاف مطلقًا في "المقنع"، فقد وُضعت عليه عدة طُرر وحواشٍ في تحرير الرواية، وتصحيح المذهب، فأصبح "المقنع" لا يُقرأ إلا مع تلك التنقيحات، وخصوصًا تنقيح محقق المذهب، العلامة علاء الدين المرداوي (ت 885 هـ)، -رَحِمَهُ اللهُ-.
وتظهر قيمة "المقنع" بين كتب المذهب في انتداب ابن أخي المصنف إلى القيام بشرحه شرحًا عظيمًا، ورفده بالأدلة في كتابه "الشافي" والمشهور بـ"الشرح الكبير"، والذي يكاد يسامي "المغني" في الأهمية.
كما تظهر أيضًا في جعله عمدة الحنابلة من زمنه إلى يومنا هذا، فكسب شهرة تداني شهرة "مختصر الخرقي" قبله.
فلهذا أفاضوا في شرحه، وتحشيته، وبيان غريبه، وتصحيحه، وتنقيحه وتوضيحه.
وتظهر من جهة ثالثة في أن المشايخ درجوا على إقرائه لمن ارتقى عن درجة المبتدئين بعد إقراء"العمدة" له.
• ما قيل في هذا الكتاب: قال محقق المذهب ومنقحه في عصره علاء الدين المرداوي: "أما بعدُ، فإن كتاب"المقنع" في الفقه، تأليف شيخ الإسلام موفق الدين أبي محمد عبد الله بن أحمد بن محمد بن قدامة المقدسي، قدس الله روحه، ونوّر ضريحه، من أعظم الكتب نفعًا وأكثرها جمعًا، وأوضحها إشارة، وأسلسها عبارة، وأوسطها حجمًا، وأغزرها علمًا، وأحسنها تفصيلاً وتفريعًا، وأجمعها

الجزء: 2 - الصفحة: 237

تقسيمًا وتنويعًا، وأكملها ترتيبًا، وألطفها تبويبًا؛ فقد حوى غالب أمهات مسائل المذهب، فمن حصَّلها فقد ظفر بالكنز والمطلب" 2. وقال ابن بدران: "واعلم أن لأصحابنا ثلاثة متون حازت اشتهارًا؛ أيَّما اشتهار: أولها: "مختصر الخرقي"، فإن شهرته عند المتقدمين سارت مشرقًا ومغربًا، إلى أن ألّف الموفّق كتابه "المقنع"، فاشتهر عند علماء المذهب قريبًا من اشتهار الخرقي إلى عصر التسعمئة" 3. • الأعمال التي تمت على الكتاب: تنوعت الأعمال العلمية الموضوعة على كتاب"المقنع" من شروح، إلى حواشٍ، إلى بيان غريبه، إلى وضع أدلته، إلى غير ذلك.
• فممن شرحه: 1 - أبو محمد بهاء الدين عبد الرحمن بن إبراهيم المقدسي (ت 624 هـ). وهو تلميذ الموفَّق.
2 - أبو محمد شمس الدين عبد الرحمن بن محمد المقدسي (ت 682 هـ). وهو تلميذ الموفَّق ايضًا وابن أخيه.
وشرحه يسمى: "الشافي" و"الشرح الكبير".
3 - أبو البركات زين الدين المنجّا بن عثمان التنوخي الدمشقي (ت 695 هـ). وشرحه يسمى: "الممتع في شرح المقنع".
4 - أبو عبد الله شمس الدين محمد بن عبد القوي المقدسي صاحب "منظومة الآداب" (ت 699 هـ) وشرحه يسمى: "مجمع البحرين".
5 - أبو محمد سعد الدين مسعود بن أحمد الحارثي (ت 711 هـ). 6 - أبو الفرج زين الدين عبد الرحمن بن محمود بن عُبيدان البغدادي (ت 734 هـ). 7 - أبو عبد الله شمس الدين محمد بن مفلح الراميني المقدسي، صاحب

الجزء: 2 - الصفحة: 238

"الفروع" (ت 763 هـ). له "حاشية على المقنع" وله "شرح على المقنع" على ما يقال.
8 - أبو إسحاق برهان الدين إبراهيم بن محمد بن مفلح الراميني (ت 803 هـ). 9 - أبو إسحاق برهان الدين إبراهيم بن محمد، حفيد الشمس ابن مفلح (ت 884 هـ). وشرحه يسمى"المبدع في شرح المقنع".
وسبق أن القاضي موفق الدين المقدسي شرح قسم المناسك من"المقنع"، وهو من مصادر "الإنصاف".
• وممن حشّاه وعلّق عليه: 1 - أبو المحاسن جمال الدين يوسف بن محمد المرداوي المقدسي (ت 769 هـ). 2 - برهان الدين إبراهيم بن إسماعيل النابلسي المعروف بـ"ابن النقيب" (ت 803 هـ). له: تعليقة على"المقنع".
3 - سليمان بن عبد الله بن الشيخ محمد بن عبد الوهاب (ت 1233 هـ). له: حاشية على "المقنع" طُبعت مع الأصل في أوَّل طَبْعة صَدَرت له.
• وممن ألّف في بيان غريبه وكشف مصطلحاته: أبو عبد الله شمس الدين محمد بن أبو الفتح البعلي (ت 709 هـ). وكتابه يسمى: "المطلع على أبواب المقنع".
• وممن نقّح "المقنع" أو جمعه مع غيره: 1 - أبو عبد الله شممس الدين محمد بن عبد القادر الجعفري النابلسي المعروف بـ"الجَنّة" (ت 797 هـ). له: "تصحيح الخلاف المطلق في المقنع"، ومختصره.
2 - أبو عبد الله شمس الدين محمد بن أحمد النابلسي (ت 805 هـ). له: "تصحيح المقنع".
3 - أبو البركات عز الدين أحمد بن إبراهيم بن نصر الله الكناني (ت 876 هـ). له: "تصحيح المقنع".

الجزء: 2 - الصفحة: 239

4 - أبو الحسن علاء الدين علي بن سليمان المرداوي (ت 885 هـ). في كتابه الشهير "الإنصاف في معرفة الراجح من الخلاف"، ومختصره "التنقيح المشبع في تحرير أحكام المقنع".
5 - أبو اليُمن مجير الدين عبد الرحمن بن محمد العُليمي (ت 928 هـ). له: "تصحيح الخلاف المطلق في المقنع".
6 - أبو العباس شهاب الدين أحمد بن عبد الله العسكري (ت 910 هـ). له: "الجمع بين المقنع والتنقيح".
7 - أبو الفضل شهاب الدين أحمد بن محمد الشويكي (ت 939 هـ). له: "التوضيح في الجمع بين المقنع والتنقيح".
8 - تقي الدين محمد بن أحمد بن عبد العزيز الفتوحي الشهير بـ"ابن النجار" (ت 972 هـ). في كتابه الشهير"منتهى الإرادات في الجمع بين المقنع والتنقيح وزيادات".
• وممن اختصر"المقنع": 1 - ابن أبي الفتح البعلي السابق صاحب"المطلع".
2 - أبو النجا شرف الدين موسى بن أحمد الحجّاوي (ت 968 هـ). في كتابه الشهير: "زاد المستقنع في اختصار المقنع".
• وممن ألّف في أدلة "المقنع": 1 - عبد الرحمن ابن عُبيدان (ت 734 هـ) السابق 4. له: "المطلع في الأحكام على أبواب المقنع".
وهو معروف باسم المصنف، فيقال: مطلع ابن عبيدان.
2 - يوسف المرداوي (ت 769 هـ) السابق 5. له: "الإنتصار في الحديث على أبواب المقنع و"كفاية المستقنع لأدلة المقنع".
وسيأتي الكلام عن تلك المصنفات عند ذكر مصنفيها إن شاء الله تعالى.

الجزء: 2 - الصفحة: 240

14 -

مناسك الحج

ذكره ابن رجب (2/ 139) وقال: جزء.
وكذا العليمي (4/ 155) وابن طولون في "الفلائد الجوهرية" (ص 468).

15 - الهادي ذكره ابن رجب (2/ 139) والعليمي (4/ 155) والذهبي في "السير" (22/ 168) والصفدي في "الوافي" (17/ 38) وابن شاكر في "فوات الوفيات" (2/ 159). وأحال عليه المرداوي في "الإنصاف" (1/ 50). ويُذكر أيضًا باسم"عمدة الحازم" و"مختصر الهداية".
وقال المرداوي في مقدمة "الإنصاف" (ص 18): ورأيت في نسخة معتمدة أن اسم

"الهادي":

عمدة الحازم في تلخيص المسائل الخارجة عن مختصر أبي القاسم.
• مخطوطات الكتاب: توجد منه نسخة في المكتبة المحمودية بالمدينة المنورة، برقم (1422) بعنوان: "كتاب الهادي".
عدد أوراقها (155) ورقة في (15) سطرًا، بخط نسخ معتاد، نُسخت سنة (838 هـ). وعنها صورة في جامعة أم القرى (130). • طباعة الكتاب: طُبع على نفقة الشيخ علي بن الشيخ عبد الله بن قاسم آل ثاني حاكم قطر الأسبق، في بيروت، مطابع دار العباد، ولم يؤرخ الطبع، وقدم له الشيخ محمد بن عبد العزيز بن مانع -رَحِمَهُ اللهُ- مقدمة بليغة، وقال في وصف الكتاب: "وبعد، فإن كتاب الهادي ... كتاب عظيم الفائدة، كثير النفع، مشهور بين الأصحاب، معتمد فيما يذكر فيه من المسائل العلمية.
وهو من جملة المصادر التي اعتمد عليها ونقل عنها علّامة المذهب الحنبلي ومحرره؛ الإمام الشيخ علي بن سليمان المرداوي في كتابه "الإنصاف" المشهور ... إلخ".

الجزء: 2 - الصفحة: 241

• موضوع الكتاب: هو اختصار لهداية أبي الخطاب الكلوذاني، اختصارًا مشى فيه على ترتيب "مختصر الخرقي" متتبعًا زوائد "الهداية" على "المختصر".
وفي الخاتمة نسجل كتابين آخرين، ذكرهما بروكلمان (4/ 94 - 95) إضافة إلى ما سبق: الأول: رسالة من ستة فصول عن شروط الطهارة والإغتسال والصلاة.
منه نسخة في الجزائر (221349). الثاني: تحفة الأحباب في بيان حكم الأذناب.
منه نسخة في باريس (4697).


93 -

ابن المُشَبِّك (لم تؤرخ وفاته)

هو سليمان بن عمر بن سالم بن المُشَبِّك (1)، أبو الرَّبيع، كمال الدين، الحَرّاني، توفي بعد العشرين وستمئة.
ترجمه ابن رجب في "الذيل" (2/ 178). له:

1 -

العبادات الخمس

2 -

مختصر الهداية.

3 - الوفاق والخلاف بين الأئمة الأربعة.
4 - مسائل الخلاف.
5 - الراجح في أصول الفقه.

1 - العبادات الخمس ذكره ابن رجب (2/ 178) نقلاً عن ابن حمدان.
وكذا العليمي (4/ 194).6

الجزء: 2 - الصفحة: 242

2 -

مختصر الهداية

ذكره ابن رجب (2/ 178) نقلًا عن ابن حمدان.
وكذا العليمي (4/ 194) وابن مفلح في "المقصد الأرشد" (1/ 429).

3 -

الوفاق والخلاف بين الأئمة الأربعة

ذكره ابن رجب (2/ 178) نقلًا عن ابن حمدان.
وكذا العليمي (4/ 194) وابن مفلح في "المقصد" (1/ 429). وقد سبق كتاب "الإفصاح" لإبن هبيرة (ت 560 هـ) في هذا الموضوع.

4 -

مسائل الخلاف

ذكره ابن رجب (2/ 178) والعليمي (4/ 194) ووقع فيه: مسائل خلاف في أصول فقه.
والصواب: مسائلُ خلافٍ، وأصولُ فقهٍ.

5 - الراجح في أصول الفقه ذكره ابن رجب (2/ 178) عن ابن حمدان بقوله: وأصولُ فقهٍ.
ثم سماه، فقال: رأيت له كتاب

"الراجح" في أصول الفقه.

وكذا ذكره العليمي (4/ 194) وابن مفلح في "المقصد" (1/ 429). ولابن المشبّك تصانيف كثيرة في: أصول الفقه، وفقه المذهب، وفقه الخلاف.
لم نعرف منها إلا ما ذكر.


94 -

الفخر ابن تَيمية (622 هـ)

هو محمد بن الخَضِر بن محمد بن الخَضِر بن علي بن عبد الله ابن تيمية، أبو عبد الله، فخر الدين، النُّميري، الحَرّاني.
ترجمه ابن رجب في "الذيل" (2/ 151 - 162). وهي ترجمة حافلة.
له: 1 -

تخليص المطلب في تلخيص المذهب.

2 - ترغيب القاصد في تقريب المقاصد.

الجزء: 2 - الصفحة: 243

3 -

بلغة الساغب وبغية الراغب.

4 - الموضح في الفرائض.
5 - شرح الهداية.
6 - كتاب في المناسك.

1 -

تخليص المطلب في تلخيص المذهب

ويسمى اختصارًا "التلخيص" بتقديم اللام على الخاء، وهو الإسم المتداول في كتب الفقه الحنبلي.
ذكره المؤلف في مقدمة "بلغة الساغب" (ص 31) وابن رجب (2/ 153) وقال بأنه سلك فيه مسلك الغزالي في كتابه "البسيط".
وذكره العليمي في "المنهج" (4/ 169) وابن مفلح في "المقصد" (2/ 408) والبغدادي في "الإيضاح" (1/ 270) و"الهدية" (2/ 111) والزركلي في "الأعلام" (6/ 113). واستكثر شيوخ المذهب من الإحالة عليه، وعلى الخصوص الزركشي في شرحه على الخرقي (1)، وابن رجب وتلميذه ابن اللحام في قواعديهما.
وعدّه المرداوي في جملة مصادر كتابه "الإنصاف" كما في المقدمة (ص 18) قال: إلى الوصايا.

2 -

ترغيب القاصد في تقريب المقاصد

وذكره المؤلف في مقدمة "بلغة الساغب" (ص 31) وابن رجب (2/ 153) وقال بأنه سلك فيه مسلك الغزالي في كتابه "الوسيط".
وذكره العليمي في "المنهج" (4/ 169) وابن مفلح في "المقصد" (2/ 408) والبغدادي في "الإيضاح" (1/ 272) و"الهدية" (2/ 111) والزركلي في "الأعلام" (6/ 113). واستكثر من الإحالة عليه كلُّ من ابن رجب وتلميذه ابن اللحام في قواعديهما.
كما أحال عليه ابن مفلح في "الآداب الشرعية" (1/ 279 و 3/ 60،7

الجزء: 2 - الصفحة: 244

157، 162، 184، 355، 415).

3 -

بلغة الساغب وبغية الراغب

ذكره ابن رجب (2/ 153) وقال بأنه سلك فيه مسلك الغزالي في كتابه "الوجيز".
وذكره العليمي في "المنهج" (4/ 169) وابن مفلح في "المقصد" (2/ 408) والبغدادي في (الإيضاح) (1/ 193) و"الهدية " (2/ 111) والزركلي في "الأعلام" (6/ 113). واعتمده المرداوي في جملة مصادره لكتاب "الإنصاف"كما في المقدمة (ص 18).
• مخطوطات الكتاب: توجد منه نسخة في مكتبة الموسوعة الفقهية بوزارة الأوقاف الكويتية، وهي في الأصل من مكتبة الشيخ عبد الله بن خلف الدحيان، محفوظة برقم (48) عدد أوراقها (163) ورقة في حجم (19) سطرًا.
كُتبت بخط نسخي متقن ومشكول، نسخها الحسين بن بدران بن داود البابَصْري الحنبلي 8، وكان ذلك في يوم الثلاثاء في (25) شعبان سنة (741 هـ). • طباعة الكتاب: طُبع في مجمع الفقه الإسلامي بجدة، بدراسة وتحقيق الشيخ بكر بن عبد الله أبو زيد، على النسخة الخطية الوحيدة المذكورة، ونشرته دار العاصمة بالرياض سنة (1417 هـ/ 1997 م) في مجلد واحد.
• وصف الكتاب وبيان قيمته: ذكر محققه أنه لم يعثر على نسخة لأيِّ من كتبه الثلاثة السالفة الذكر سوى كلتاب "البلغة" هذا.
ولكن يمكن التوسم لمنهج المؤلف في كتابيه المفقودين من خلال وصف "البلغة" لكونه بمثابة الإختصار لكلًّ من "التلخيص و "الترغيب"، اللذين اعتبرهما المؤلف كالشرحين له، وقد كشف المصنف عن مكنون ذلك في المقدمة، فقال: "أنشأته تبصرة للمبتدي، وتذكرة

الجزء: 2 - الصفحة: 245

للمنتهي، مشتملاً على جُلِّ ما ألَّفته، وعقود ما هذَّبته، من كتابيَّ الموسوم أوسطهما "تخليص" المطلب في تلخيص المذهب" والآخر بـ "ترغيب القاصد بتقريب المقاصد"، بحيث سنشرح منهما إشاراته، ونستكشف بهما مشكلاته، مؤمِّلًا من الله سبحانه جزيل الثواب، وجميل المآب، وهو حسبي ونعم الوكيل" 9. وهو متن جامع لأبواب الفقه، سار فيه على منهج بديع لم يعرف في مصنفات الحنابلة قبله، وذلك أنه قسم الكتاب إلى مجموعة كتب، وقسم الكتب إلى مجموعة أبواب، وفصّل الأبواب في فصول.
فتميز بحسن التقسيم وكثرة الفصول والفروع، وما يندرج في ذلك من الضوابط الفقهية في الكتاب، أو الباب، بمعلومات فقهية سلسة متتابعة.
وهو على صغر حجمه وخلوّه من الأدلة والتعليلات والتوجيهات، يعتني بذكر اختلاف الروايات والوجوه، فيطلق تارة وهو الغالب، ويصحح أخرى وهو النادر.
وينسب تخريجات الأصحاب وتفرداتهم في بعض الأحيان، كأبي بكر عبد العريز، والقاضي أبي يعلى، وأبي الخطاب.
وأما تخريجاته وتصحيحاته التي يعتمدها لنفسه فهي نادرة جدًا في هذا الكتاب، وذلك كقوله في باب الربا: "فأما اختلاف النوع فذهب بعض أصحابنا إلى أنه كاختلاف الجنس، وذهب أبو بكر إلى جوازه، وهو الصحيح عندي" 10. وقوله في كتاب الفرائض: "ولا يُستحق بالولاء فرضٌ إلاّ في حق الأب والجد، فإن المنصوص عنه أن لهما مع الإبن وابن الإبن السدس، وللجدّ مع الإخوة الثلث، وذهب ابن شاقلا إلى إسقاطهما بالإبن وابنه، وهو الأقيس" 11. وبالجملة فهو متن يشبه "الإرشاد" في نفاسته وأهميته، فصار بذلك عمدة لكثير من المصنفات، قال محققه: "من نظر في كتاب "الإنصاف" لمحقق

الجزء: 2 - الصفحة: 246

المذهب علاء الدين المرداوي، قطع بنسبة هذا الكتاب إلى مؤلفه الفخر ابن تيمية؛ لأنه من مصادره التي فرغها منه، ومن له خبرة بكتب المذهب رأى كثرة اعتماد فقهاء الحنابلة له في مؤلفاتهم الفقهية من عصره، فما بعده" (1). ومع الأسف فهو الآن بين أيدينا في نسخته الخطية الوحيدة التي طُبع عليها، يعروه نقص وسقط، وقد بذل المحقق جهدًا كبيرًا في استدراك نقصه، جزاه الله خيرًا.

4 -

الموضح في الفرائض

ذكره ابن رجب (2/ 153) والعليمي (4/ 169) والبغدادي في "الهدية" (2/ 111).

5 -

شرح الهداية

أي: هداية أبي الخطاب.
ذكره ابن رجب (2/ 153) وقال: لم يتمه.
وكذا العليمي (4/ 169) وابن مفلح في "المقصد" (2/ 408). وقد عُني الحرّانيون كالفخر والمجد من بني تيْمية، وغيرهم، بالهداية عناية فائقة حفظًا وشرحًا وتدريسًا، لما عُلم من انتشارها في صفوف تلامذة مؤلفها في بغداد، وهم كانوا في جُلّهم شيوخًا للحرَّانيين.

6 -

فصول الكتاب · 50 فصل
فصول المذهب الحنبلي دراسة في تاريخه وسماته
المقدمةمقدمة الموسوعةكتاب الروايتين والوجهينكتاب الوقوف:كتاب أحكام أهل المِلَل والردة والزنادقة وتارك الصلاة والفرائضكتاب اللباسكتاب العقيقةكتاب المجانبةكتاب المناسككتاب في الفقه والإختلافكتاب مختصر الفقهكتاب القولينكتاب حكم الوالدين في مال ولدهماكتاب الروايتين والوجهينكتاب اللباسكتاب صيام يوم الشككتاب اللباسكتاب النظام بخصال الأقسام.كتاب الروايتين والوجهينكتاب المقتدى في الفقهكتاب كبير في استقبال القبلة ومعرفة أوقات الصلاةكتاب في الأصولكتاب العمدةمقدمة في الفرائضكتاب في المناسككتاب في الفرائضكتاب في المناسك.كتاب الأحكام.كتاب في عقوبات الجرائممقدمة في أصول الفقه.كتاب العُدةكتاب في الأحكامكتاب الصلاة وحكم تاركهاكتاب نكاح المُحْرِمكتاب حكم إغمام هلال رمضانكتاب في أصول الفقهكتاب المناقلة في الأوقاف وما في ذلك من النزاع والخلاف.كتاب المناقلة في الأوقاف وما في ذلك من النزاع والخلافكتاب في أصول الفقهكتاب في الفقهكتاب في المناسك.كتاب في المناسكمقدمة الخائض في علم الفرائضكتاب في المناسك =كتاب في المناسككتاب في الفرائضكتاب في المناسك.كتاب في المناسككتاب الطهارةكتاب في المناسك
جارٍ التحميل