المذهب الحنبلي دراسة في تاريخه وسماتهكتاب النظام بخصال الأقسام.
أهل الأثرالأرشيف العلمي

1 - مختصر المجرّد أو: اختصار المجرّد.
أي: المجرد لشيخه القاضي أبي يعلى.
ذكره ابن رجب في (الذيل) (1/ 43) حكاية عن ابن حمدان.

2 - رؤوس المسائل ذكره ابن رجب (1/ 43) حكاية عن ابن حمدان.

3 - أصول الفقه ذكره ابن رجب (1/ 43) حكاية عن ابن حمدان.

4 - كتاب النظام بخصال الأقسام ذكره ابن رجب (1/ 43)، وهو ما استدركه على ابن حمدان.


48 -

عبد الواحد الشِّيرازي * (486 هـ)

هو عبد الواحد بن محمد بن علي بن أحمد، أبو الفرج، الشيرازي ثم المقدسي ثم الدمشقي.
ترجمه ابن أبي يعلى (2/ 248 - 249) وابن رجب (1/ 68 - 73). * وهو جدّ الأسرة التي كانت معروفة في الشام بـ "بيت ابن الحنبلي" وفيهم كثير من العلماء.

الجزء: 2 - الصفحة: 106

له:

1 - الإيضاح.
2 -

المبهج.

3 -

مختصر في الحدود.

4 - مختصر في أصول الفقه.
5 - مسائل الامتحان.
6 - الممتع.
7 - الإشارة.

1 - الإيضاح ذكره ابن رجب (1/ 71) وابن مفلح في "الآداب" (2/ 448) وابن اللحام في "القواعد" (ص 75) والبغدادي في

"الإيضاح"

(1/ 155) والهدية (1/ 634). والزركلي (4/ 177) وقال: في أصول الفقه.
وهو غير مسلَّم بل هو في الفقه.
وهو من جملة مصادر المرداوي لكتابه "الإنصاف" كما في مقدمته (ص 17).
وقد انتقد ابن رجب مؤلفات الشيرازي الفقهية -ومنها الإيضاح- بكثرة الغرائب، وأورد نماذج منها عزاها إلى "الإيضاح" و"المبهج".

2 - المُبْهِج وقد ذُكر في بعض المصادر باسم "المنهج" وهو تحريف.
ذكره ابن رجب (1/ 71) وأورد منه بعض المسائل الغريبة في المذهب.
وذكره البغدادي في "الإيضاح" (2/ 425) و"الهدية" (1/ 634) وابن اللحام في "القواعد" (ص 25).
وهو من جملة مصادر المرداوي لكتابه "الإنصاف" كما في مقدمته (ص 17) قال: غالبه

الجزء: 2 - الصفحة: 107

3 -

مختصر فى الحدود

ذكره ابن رجب (1/ 71) والعليمي في "المنهج" (3/ 15). ولعله في لغة الفقهاء

4 -

مختصر في أصول الفقه.

ذكره ابن رجب (1/ 71) والعليمي في "المنهج" (3/ 10) وأحال عليه ابن مفلح في "الآداب" (3/ 158) وأفاد منه النص التالي بقوله: "قال الشيخ أبو الفرج الحنبلي المقدسي في كتابه في أصول الفقه في مسألة: الأمر هل يقتضى الوجوب؟ فإن قيل: النهي يقتضي الكراهة، فالجواب: أنا لا نسلِّم ذلك؛ لأن الله تعالى قال: ﴿وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ﴾.
[النور: 22] الآية.
ونهى عن القران بين التمرتين، والتعريس على الطرقات، وذلك كله غير مكروه".

5 -

مسائل الامتحان

ذكره ابن رجب (1/ 71) والعليمي في "المنهج" (3/ 10) والبغدادي في "الهدية" (1/ 634). ولعله في الألغاز الفقهية

6 - الممتع ذكره ابن اللحام في "القواعد" (ص 242) بقوله: وقد منع ابن أبي موسى فى "الإرشاد" والشيرازي في

"الممتع"

وابن عقيل في "الفصول" ... إلخ.
فهو فى الفقه بدلالة الإقتران هذه.

7 -

الإشارة

ذكره المرداوي في مقدمة "الإنصاف" (ص 17) فى جملة المصادر.


49 -

البَرْزَبِيني (486 هـ)

هو يعقوب بن إبراهيم بن أحمد بن سَطُور، أبو علي، البَرْزَبِيني 1،

الجزء: 2 - الصفحة: 108

العكْبَري، القاضي.
ترجمه ابن أبي يعلى (2/ 245 - 247) وابن رجب (1/ 73 - 76). له:

التعليق

أو: التعليقة.
قال ابن أبي يعلى: صنّف كتبًا في الأصول والفروع.
ولم يسم منها شيئًا.
وقال ابن رجب: له تصانيف في المذهب، منها: "التعليقة" في الفقه، في عدة مجلدات، وهي ملخصة من تعليقة شيخه القاضي (1). ثم ساق منها بعض المسائل التي أغرب بها القاضي يعقوب.
وذكره أيضًا: المرداوي في "الإنصاف" (15/ 204) والبغدادي في "الإيضاح" (1/ 299) و"الهدية" (2/ 544) والزركلي (8/ 194) وقال: في الفقه والخلاف.
وكحالة (4/ 122). وكلام ابن رجب السابق يفيد أن هذا الكتاب ملخص من "التعليق الكبير في المسائل الخلافية" للقاضي أبي يعلى.
كما أن كلام شيخ الإسلام ابن تيمية في الفتاوى (20/ 227) عليه مع غيره يفيد أنه من مظان معرفة الصحيح في المذهب.


50 -

رِزْق الله التَّميمي (488 هـ)

هو رزق الله بن عبد الوهاب بن عبد العزيز بن الحارث، أبو محمد، التميمي، البغدادي.
ترجمه ابن أبي يعلى (2/ 250) وابن رجب (1/ 77 - 85). له:2

الجزء: 2 - الصفحة: 109

شرح الإرشاد

ذكره ابن رجب (1/ 79) فقال: له تصانيف منها: "شرح الإرشاد" لشيخه ابن أبي موسى في الفقه والخصال والأقسام.
ومن هذه العبارة نستفيد أن الكتب التي صُنِّفت تحت عنوان "الخصال والأقسام" هي متون جامعة في فقه المذهب الحنبلي.
وأحال عليه المرداوي في "الإنصاف" (3/ 385). وقال الزركلي في "الأعلام" (3/ 19): "لعله هو المخطوط المسمى "كتابًا مما يذهب إليه الإمام أحمد بن حنبل" في مكتبة جامعة الرياض" (1928 م/ 2) " (1).


51 -

ابن الحَدّاد (493 هـ)

هو عبد الباقي بن حمزة بن الحسين، أبو عبد الله، الحدّاد، الفَرَضي.
ترجمه ابن رجب في "الذيل" (1/ 90 - 91). له:

الإيضاح في الفرائض

ذكره ابن رجب (1/ 90) وقال: "رأيت منه المجلد الأول، وهو حسن جدًّا، صنفه على مذهب الإمام أحمد، وحرَّر فيه نقل المذهب تحريرًا جيدًا".
ثم ساق منه مسألة في توريث ذوي الأرحام وبحثها معه على أصول المذهب، كعادته مع غيره.
وذكره أيضًا: البغدادي في "الإيضاح" (1/ 155) و"الهدية" (1/ 495) والزركلي (3/ 271).

    • *3

الجزء: 2 - الصفحة: 110

52 -

السَّرَّاج (500 هـ)

هو جعفر بن أحمد بن الحسن بن أحمد، ابو محمد، السَّرَّاج، البغدادي، الأديب.
ترجمه ابن رجب في "الذيل" (1/ 100 - 103) وغيره، وهو صاحب "مصارع العشاق".
له:

1 -

نظم الخرقي.

2 -

نظم التنبيه.

3 -

نظم كتاب مناسك الحج.

1 - نظم الخرقي أي: مختصر الخرقي.
ذكره ابن رجب (1/ 100). وقال الشيخ ابنمانع في مقدمة مختصر الخرقي: ومن العلماء من شرحه بالنظم، كما فعل ذلك غير واحد من النحاة في ألفية ابن مالك، فنظمه العلامة المحدث جعفر بن محمد السراج المتوفى سنة (500 هـ) مؤلف "مصارع العشاق" 4.

2 - نظم التنبيه ذكره ابن رجب (1/ 100). وهو نظم لكتاب "التنبيه" لأبي بكر عبد العزيز المعروف بغلام الخلّال (ت 363 هـ). ويحتمل أن يكون كتاب "التنبية" لأبي إسحاق الشيرازي الشافعي (ت 476 هـ) كما صرح به صاحب "هدية العارفين" (1/ 253).

3 - نظم كتاب مناسك الحج ذكره ابن رجب (1/ 100). ويحتمل أن يكون هذا الكتاب الذي نظمه لأحد المصنفين في المناسك قبله.
وهم:

الجزء: 2 - الصفحة: 111

  • الإمام أحمد.
  • أبو بكر المرّوذي.
  • إبراهيم الحربي.
  • ابن بطة العكبري.
    كما يحتمل أن يكون أحد مصنفات فقهاء الشافعية في المناسك.
    ومن مصنفاته أيضًا "حكم الصبيان" وقد أدرجه الشيخ بكر أبو زيد في جملة المصنفات الفقهية المتعلقة بأحكام الصبيان.
    والذي يترجح عندي أنه كتاب في الأدب في الحِكم التي تروى أو تضاف إلى الصغار، وليس في الفقه، وذلك لأن الرجل لا يعرف بأنه فقيه، فقد ذكروا في ترجمته أنه مقرئ محدث أديب، ولم يصفوه بالفقه.
    ثم إن أحكام الصبيان كثيرة، فلو كان الكتاب في هذا الموضوع لسُمِّي باسم "أحكام الصبيان".
    والله أعلم.

53 -

ابن شهِاب العُكْبَري (لم تؤرخ وفاته)

هو أبو علي بن شهاب العكبري.
قال ابن رجب: ما وقعت له على ترجمة، ومن الناس من يظنه الحسن ابن شهاب الكاتب الفقيه صاحب ابن بطة، وهذا خطأ عظيم (1). له:

عيون المسائل

ذكره ابن رجب (1/ 172) وأفاد منه ابن مفلح في "الآداب" (1/ 127، 357، 2/ 256) وابن اللحام في "القواعد" (ص: 25، 117، 278) وهو من جملة الكتب المعتمدة في "الإنصاف" كما في مقدمته (1/ 16 - ط. هجر)، قال: من المضاربة إلى آخره.

    • *5

الجزء: 2 - الصفحة: 112

54 -

ابن المَرَّاق (505 هـ)

هو محمد بن علي بن محمد بن عثمان ابن المَرَّاق، أبو الفتح، الحَلواني.
ترجمه ابن أبي يعلى (2/ 257) وابن رجب (1/ 156). له:

1 -

كفاية المبتدي.

2 -

مصنف في أصول الفقه.

3 -

مختصر العبادات.

4 -

الروايتين والوجهين.

1 - كفاية المبتدي ذكره ابن رجب (1/ 106) وقال: في الفقه، مجلدة.
قال: وله مصنف آخر في الفقه أكبر منه.
وذكره البغدادي في "الإيضاح" (2/ 373) و"الهدية" (2/ 81) وابن بدران في "المدخل" (ص 419). وأحال عليه المرداوي في "الإنصاف" (16/ 526، 534). • مخطوطاته: توجد منه نسخة في مكتبة الأوقاف ببغداد، برقم (17971) • الأعمال التي تمت عليه: شرحه إبراهيم بن مصطفى بن عباس الموصلي الحنبلي 6.

2 - مصنف في أصول الفقه ذكره ابن رجب (1/ 106) ولم يفصح عن اسمه، وقال: في مجلدين.

3 - مختصر العبادات ذكره ابن رجب (1/ 106). والظاهر من العنوان أنه مختصر من كتاب

الجزء: 2 - الصفحة: 113

آخر له أو لغيره، يقتصر على العبادات الخمس، لكن لا يُعرف من الحنابلة من ألّف في العبادات الخمس قبل أبي الخطاب محفوظ الكلوذاني (ت 510 هـ).

4 -

الروايتين والوجهين

ذكره المرداوي في مقدمة "الإنصاف" (1/ 17 - ط. هجر) في جملة الكتب التي اعتمد عليها.


55 -

أبو الخَطّاب (510 هـ)

هو محفوظ بن أحمد بن حسن بن حسن، أبو الخطاب، الكَلوَذَاني (1)، أحد أعيان المذهب.
ترجمه ابن أبي يعلى (2/ 258) وابن رجب (1/ 116 - 127). له: 1 -

الإنتصار في المسائل الكبار =

الخلاف الكبير 2 - رؤوس المسائل = الخلاف الصغير 3 - الهداية 4 - التمهيد في أصول الفقه 5 - العبادات الخمس 6 - المفردات 7 - مناسك الحج 8 - التهذيب في الفرائض 9 - الفتاوى الرحبية.
ونعرف بكل كتاب من الكتب المذكورة بما توفر:7

الجزء: 2 - الصفحة: 114

1 -

الإنتصار في المسائل الكبار

ويقال له: الخلاف الكبير.
والإسم الأول هو اسمه العَلَمي، كما هو مرقوم على ظهور المخطوطات والصفحات الأولى من أجزائه.
ذكر هذا الكتاب كثير ممن ترجم لأبي الخطاب، مثل: ابن رجب في "الذيل" (1/ 116) والعليمي في "المنهج" (3/ 58) والبغدادي في "الإيضاح" (1/ 130) و"الهدية" (2/ 6) والزركلي في "الأعلام" (5/ 291) وكحالة في "المعجم" (3/ 23). كما ورد ذكره في المصنفات الحنبلية في الفقه والقواعد، كما في "الفروع" (1/ 230) لإبن مفلح و"مجموع الفتاوى" (20/ 227) لإبن تيمية.
واستكثر الحافظ ابن رجب وتلميذه ابن اللحام من الإحالة على هذا الكتاب في قواعديهما.
واعتمد عليه المرداوي في "الإنصاف" كما أثبت ذلك في المقدمة (ص 16) وقال: أجزاء منه.
• مخطوطات الكتاب: توجد منه نسخة في دار الكتب الظاهرية بدمشق، محفوظة برقم (2743) عدد أوراقها (343) ورقة في حجم (24) سطرًا، بخط معتاد، من دون معرفة الناسخ ولا تاريخ النسخ، ولدي نسخة مصورة عنها.
تبدأ من أول الكتاب، وتنتهي بمسألة بكتاب الزكاة عند مسألة: إذا ملك نصابًا جاز تعجيل زكاته.
ويبدو أن هذه النسخة من الكتاب كانت ملكًا للشيخ يوسف ابن عبد الهادي الدمشقي الصالحي (ت 909 هـ)، وكانت موقوفة في المدرسة الشيخية العمرية قبل انتقالها إلى الظاهرية.
ومن هذه النسخة صورة في جامعة أم القرى رقم (2)، وأخرى في الجامعة الإسلامية رقم (4243/ 5).

الجزء: 2 - الصفحة: 115

• طباعة الكتاب: حُقِّق الكتاب على المخطوطة الوحيدة المذكورة في ثلاثة أجزاء: الطهارة، الصلاة، الزكاة.
وفي مقدمة كل جزء دراسة وافية عن المؤلّف، تَوزَّع ذلك ثلاثة من الأساتذة الأفاضل في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة 8. وصدر عن مكتبة العبيكان بالرياض سنة (1413 هـ / 1993 م).
• وصف الكتاب: يصنف "الإنتصار" في قسم "الخلاف" أو: "الفقه المقارن" كما في لغة العصر، فإن المصنف يبيّن الخلاف بين الفقهاء، ثم ينتصر لمذهب الإمام أحمد بالحجج النقلية والعقلية على طريقة الجدل التي سادت في ذلك العصر.
وهو بهذا يرتب بعد كتاب "التعليق الكبير" لشيخه القاضي أبي يعلى زمانًا وموضوعًا.
لكن أبا الخطاب اقتصر على أشهر المسائل الخلافية التي سماها "المسائل الكبار" كما أبان عن ذلك في المقدمة.
ويمتاز أبو الخطاب بذكر غير الأئمة الأربعة في الخلاف على الغالب، كداود الظاهري والأوزاعي والثوري والليث، كما يذكر أحيانًا جماعة الصحابة والتابعين القائلين بذلك القول 9. وطريقة المؤلف في هذا الكتاب: أن يورد المسألة تحت عنوان "مسألة" ثم يذكر الخلاف فيها مصدِّرًا برأي الإمام أحمد مفصِّلا في ذلك عند اختلاف الرواية، كما يذكر وجوه الأصحاب عند عدم النص من الإمام، ويحرص دائمًا على تقديم الرواية المعتمدة في المذهب في نظره.
ثم يذكر من وافقه ومن خالفه من الفقهاء.
وبعد الفراغ من تصوير المسألة وعرض الأقوال يأخذ أبو الخطاب في الحجاج والإنتصار لمذهب أحمد

الجزء: 2 - الصفحة: 116

بقوله: لنا: كذا، أو: دليلنا: كذا، أو: نصرة اختيار أصحابنا: كذا.
وعند اختلاف الرواية يقول: وجه الأولى: كذا، ووجه الثانية: كذا، ثم يسرد الأدلة مرتبة، وهي: الكتاب، ثم السُّنة، ثم القياس والمعقول.
ويمتاز أبو الخطاب بإطالة النفس في إيراد اعتراضات الخصوم، بقوله: فإن قيل: كذا، ثم يرد عليها بقوله: قلنا: كذا.
يعرض ذلك كله في دقة وتمحيص ووضوح في الأسلوب، فكان مصداقًا لقول ابن رجب فيه: "كان أبو الخطاب - رضي الله عنه - فقيهًا عظيمًا، كثير التحقيق، وله من التحقيق والتدقيق الحسن في مسائل الفقه وأصوله شيء كثير جدا" 10. وتبرز أهمية كتاب "الإنتصار" في النواحي التالية: 1 - أنه يُعدُّ مصدرًا من مصادر معرفة خلافيات أبي الخطاب واختياراته داخل المذهب الحنبلي.
2 - أنه معتمد كثير من فقهاء الحنابلة في صرفة الخلاف في المسائل الفقهية بين الأئمة، ومعرفة دليل الحنابلة، وقد عوّل عدد كبير من العلماء في تصانيفهم على كتاب "الإنتصار" وخاصة ابن رجب في "القواعد".
3 - أنه مصدر من مصادر معرفة الراجح من الخلاف في المذهب.
وقد ألمح إلى ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية في فتاويه 11. وبالجملة: فإن هذا الكتاب يُعدُّ ذخيرة علمية، لولا أنه ناقص، فهو قد حوى خلاصة لآراء الأئمة الأربعة وغيرهم في أمهات المسائل الخلافية، كما أنه تضمن نصوصًا من كتب تعتبر حاليًا في حكم المفقودات، مثل "سنن هبة الله الطبري" و"علل الحديث" للساجي وغيرها 12.

الجزء: 2 - الصفحة: 117

2 -

رؤوس المسائل

ويقال له: الخلاف الصغير.
ذكره ابن رجب في "الذيل" (1/ 116) والذهبي في "السير" (19/ 349) والبعلي في "المطلع" (ص 453) والعليمي في "المنهج" (3/ 58) والبغدادي في "الإيضاح" (1/ 547) و"الهدية" (2/ 6) والزركلي في "الأعلام" (5/ 291) وكحالة في "المعجم" (3/ 23) وابن بدران في "المدخل" (ص 421). وجعله المرداوي من جملة كتبه المعتمدة في "الإنصاف" كما ألمح في المقدمة (ص 16).
وذكر شيخ الإسلام ابن تيمية هذا الكتاب وأَثَر عن جدّه أبي البركات أنه كان يقول لمن يسأله عن ظاهر مذهب أحمد: إنه ما رجَّحه أبو الخطاب في رؤوس مسائله (1). • مخطوطات الكتاب: لدي صورة عن نسخة خطية من الجزء الثاني فقط، تقع في (200) ورقة، ويبدو أن الجزء الأول منه مفقود.

3 -

الهداية

ذكره ابن رجب في "الذيل" (1/ 116) والذهبي في "السير" (19/ 349) والبعلي في "المطلع" (ص 453) والعليمي في "المنهج" (3/ 58) وحاجي خليفة في "الكشف" (ص 2031) والبغدادي في "الهدية" (2/ 6) وقال: في الفقه والخلاف، وابن بدران في "المدخل" (ص: 421، 434). واعتمده المرداوي في جملة مصادر "الإنصاف" كما في المقدمة (ص 16) كما يعدّ من المتون التي ضمَّنها السامُرّي كتابه "المستوعب" 14.13

الجزء: 2 - الصفحة: 118

• مخطوطات الكتاب: توجد منه نسخة في دار الكتب الظاهرية بدمشق، محفوظة برقم (2769)، عدد أوراقها (265) ورقة، نُسخت سنة (561 هـ) دون معرفة الناسخ.
ومنها صورة في جامعة أم القرى برقم (254). وتوجد منه نسخة في مكتبة الأوقاف العامة ببغداد رقم (3926) تقع في (255) ورقة، نسخها محمد بن عمر الحراني سنة (717 هـ). ولدي نسخة منه مصورة من مكتبة عنيزة بالقصيم، نسخت سنة (703 هـ). • طباعة الكتاب: طُبع في مجلدين في مطابع القصيم عام (1390 هـ / 1970 م) بتحقيق الشيخين: إسماعيل الأنصاري وصالح السليمان العمري.
وراجعه أخوه الأستاذ ناصر العمري.
• وصف الكتاب: يعدّ كتاب "الهداية" من أمهات متون المذهب المعتمدة المتداولة.
وهو عبارة عن كتاب مختصر في المذهب وشامل لمسائل أبواب الفقه، يذكر فيه المؤلف المسائل الفقهية والروايات عن الإمام أحمد فيها، فتارة يجعلها مرسلة وتارة يبين اختياره، وإذا قال فيه: قال شيخنا، أو: عند شيخنا، فمراده به القاضي أبو يعلى.
حذا فيه حذو المجتهدين في المذهب المصححين لروايات الإمام 15. • شروح الهداية: للهداية عدة شروح وعليها تعليقات، منها: 1 - شرح الهداية، لأبي حكيم إبراهيم بن دينار النهرواني الرزاز (ت 556 هـ). 2 - النهاية في شرح الهداية، لأبي المعالي أسعد بن المنجّا التنوخي (ت 606).

الجزء: 2 - الصفحة: 119

3 - شرح الهداية، لأبي البقاء محب الدين عبد الله بن الحسين العكبري الضرير (ت 616 هـ). 4 - شرح الهداية، لأبي عبد الله فخر الدين محمد بن الخضر ابن تيمية الحراني (ت 622 هـ). 5 - منتهى الغاية لشرح الهداية، لأبي البركات مجد الدين عبد السلام بن عبد الله بن الخضر ابن تيمية الحرّاني (ت 652 هـ). وغالب هذه الشروح غير تامة، كما سيأتي توضيحها في مواضعها.

  • مختصرات الهداية: وقد اختُصرت الهداية على أيدي عدد من العلماء، فمن مختصراتها: 1 - مختصر الهداية، لأبي محمد موفق الدين عبد الله ابن قدامة المقدسي (ت 620 هـ) ويسمى هذا المختصر"عمدة الحازم".
    2 - مختصر الهداية، لكمال الدين سليمان بن عمر الحراني المعروف بـ"ابن المشبك" (ت بعد 620 هـ). 3 - النهاية، لعبد الرحمن بن رزين بن أبي الجيش الغساني (ت 656 هـ). 4 - إدراك الغاية في اختصار الهداية، لصفي الدين عبد المؤمن بن عبد الحق القطيعي البغدادي (ت 739 هـ). ويعتبر كتاب "الخلاصة" لأبي المعالي ابن المنجّا ذا صلة بـ"الهداية"، فقد قال عنه المرداوي: قد هذب فيها كلام أبي الخطاب في "الهداية" (1).

4 -

التمهيد في أصول الفقه

ذكره ابن رجب في"الذيل" (1/ 116) والذهبي في "السير" (19/ 349) وسماه: كتاب أصول الفقه، والعليمي في"المنهج" (3/ 58) والبغدادي في "الإيضاح" (1/ 321) و"الهدية" (2/ 6) والزركلي (5/ 291).16

الجزء: 2 - الصفحة: 120

وأفاد منه ابن اللحام في موضع من "القواعد" (ص 12) مصرحاً باسمه، كما أفاد منه ابن النجار في "شرح الكوكب المنير" في عدة مواضع.
• مخطوطات الكتاب: توجد منه نسخة كاملة في ظاهرية دمشق برقم (2801) تقع في (221) ورقة وتتراوح مسطرتها بين (27 - 39) سطراً، وهي منقولة عن نسخة بخط ابن قدامة المقدسي صاحب المغني، ومنها صورة في جامعة أم القرى برقم (56). ونسخة ثانية في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية نسخت سنة (1353 هـ) ولدي صورة منها.
ونسخة ثالثة موجودة في مكتبة رباط مظهر في المدينة المنورة نسخت سنة (601 هـ). ونسخة رابعة في مكتبة الشيخ محمد مظهر الفاروقي بالمدينة المنورة برقم (31) وهي في (300) ورقة، نسخت سنة (601 هـ)، ومنها صورة في جامعة أم القرى برقم (170). • طباعة الكتاب: حقّق الكتاب الدكتوران الفاضلان: مفيد محمد أبو عمشة، ومحمد بن علي بن إبراهيم، ونشره مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي بجامعة أم القرى بمكة المكرمة، في أربعة مجلدات، سنة (1406 هـ/ 1985 م).
• وصف الكتاب: هو كتاب شامل لأبواب مسائل أصول الفقه، وهو أشبه بكتاب "العُدة" لشيخه أبي يعلى، وطريقته في عرض مسائله أشبه بطريقته في كتابه "الإنتصار"؛ حيث يذكر في رأس المسألة رأيه ورأي مخالفيه، ويستدل لكل ويناقش ويرجح، وقال عنه ابن بدران: "سلك فيه مسالك المتقدمين وأكثر من ذكر الدليل والتعليل" 17.

الجزء: 2 - الصفحة: 121

وهو معدود من الكتب المشهورة في مكتبة الأصول الحنبلية، وقد تبع الكلوذاني في كثير منه شيخه القاضي أبا يعلى في إيراد الأقوال، والإستدلال والمناقشة، إلا أنه قد يختار خلاف رأي شيخه أحياناً، وقد يتوسع في المسألة حينما يذكر الإعتراضات والردود عليها، ومناقشة الأدلة.
وهو كتاب له قيمته العلمية أيضاً بالنسبة لكتب الأصول المؤلفة من غير الحنابلة.
وبالنسبة للحنابلة الذين كتبوا بعده حيث ينقلون منه، ويشيرون إلى ما فيه من آراء واختيارات.

5 -

العبادات الخمس

ذكره ابن رجب في "الذيل" (1/ 116) والعليمي في "المنهج" (3/ 58) والبغدادي في "الهدية" (2/ 6) وسماه: كتاب العبادات.
وأحال عليه ابن مفلح في "الفروع" (1/ 297) واعتمده المرداوي في مصادره كما في مقدمة "الإنصاف" (ص 16).
• مخطوطات الكتاب: توجد منه نسخة في الموسوعة الفقهية بوزارة الأوقاف الكويتية، برقم (271/ 1) تقع في (21) ورقة في حجم (13) سطراً، أوله: كتاب الطهارة الأصل في وجوب الطهارة الكتاب والسنة والإجماع، أما الكتاب ... وآخره: آخر الخمس عبادات والحمد لله كما هو أهله وصلى الله على الخيرة والصفوة من خلقه محمد .... رب اختم بخير، نمقه الفقير ياقوت الشهير بأبي عافية.
وقد كُتبت هذه النسخة بخط نسخي مشكول عتيق جميل، نسخها الخطاط الشهير ياقوت المذكور، وذلك في سنة (678 هـ). وعلى طرة هذه النسخة ما يلي: "الحمد لله تعالى، ويعد هذا الكتاب من مخلفات المرحوم المغفور له والدي الشيخ أحمد، إمام مدرسة شيخ الإسلام ولي الله أبي عمر بالصالحية -رَحِمَهُمُ اللهُ تَعَالَى- آمين.
كتبه الفقير الحقير عبد السلام الإمام والخطيب بجامع التوبة سنة (1038 هـ) ".

الجزء: 2 - الصفحة: 122

ولكن مع الأسف وقع سقط في هذه النسخة، وذلك في آخر كتاب الصلاة وأول الزكاة مما أذهب قدراً كبيراً من قيمتها.
وذكر محققا كتاب "التمهيد" (ص 64 من المقدمة) أن لكتاب "العبادات" نسخة مصورة في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، صُورت من أصل محفوظ في مكتبة محمد الزامل.
وهذا وهم؛ فإن الموجود هو شرحه لبهاء الدين أبي عبد الله محمد بن أبي المكارم البعقوبي الحنبلي (ت 617 هـ). وذكر الدكتور عبد الرحمن العثيمين في هامش "المقصد الأرشد" (2/ 505) أن لهذا الكتاب نسخة في مكتبة الشيخ عبد الرحمن بن عبد العزيز السليم الخاصة بمدينة عنيزة.
وصُوّر غير مرة.
• موضوع الكتاب: هوكتاب مختصر جدا على مذهب الإمام أحمد، يبحث في أحكام العبادات الخمس، وهي: الطهارة، والصلاة، والزكاة، والصوم، والحج.
وقد صنف في العبادات الخمس عدا أبا الخطاب:

  • الوزير يحيى بن محمد بن هبيرة (ت 560 هـ).
  • أبو الفرج عبد الرحمن ابن الجوزي (ت 597 هـ).
  • سليمان بن عمر ابن المشبّك الحرّاني (ت بعد 620 هـ).
  • أبو عبد الله أحمد بن حمدان الحرَّاني (ت 695 هـ). وسبق لأبي الفتح الحلواني (ت 505 هـ) كتاب باسم "مختصر العبادات".
    • الأعمال التي تمت على الكتاب: شرحه بهاء الدين أبو عبد الله محمد بن أبي المكارم الفضل بن بختيار ابن أبي نصر البعقوبي الحُجّة (ت 617 هـ) 18.

الجزء: 2 - الصفحة: 123

6 - المفردات ذكره الشيخ بكر أبو زيد (ص 910) وأظنه هو نفس كتاب "الإنتصار" السالف الذكر، فقد قال ابن بدران لدى تسميته الكتب المصنفة في

المفردات: "

والمفردات لأبي الخطاب محفوظ الكلوذاني، وقد سمى كتابه بالانتصار في المسائل الكبار ... إلخ" (1).

7 -

مناسك الحح

ذكره ابن رجب في "الذيل" (1/ 116) والعليمي في "المنهج" (3/ 58).

8 -

التهذيب في الفرائض

ذكره ابن رجب في "الذيل" (1/ 116) والبعلي في "المطلع" (ص 453) والعليمي في "المنهج" (3/ 58) والبغدادي في "الإيضاح" (1/ 341) و"الهدية" (2/ 6). وأفاد منه ابن اللحام في"القواعد" (ص 248)، وابن مفلح في "الفروع" (5/ 51) والمرداوي في "الإنصاف" (7/ 351 - ط. السنة المحمدية).
• مخطوطات الكتاب: توجد منه نسخة فى شستربتي، برقم (3778). وتحتوي هذه النسخة على (192) ورقة، بخط نسخ ممتاز، كتبها عفيف بن المبارك الوراق سنة (561 هـ) وتوجد صورة منها في جامعة أم القرى برقم (39). وله نسخة أخرى في مكتبة الدولة والبلاط الملكي بميونيخ في ألمانيا، عدد أوراقها (194) ورقة، وهي ناقصة من آخرها تنتهي عند كتاب الوصايا.
وأفاد محقق قسم الطهارة من كتاب "الإنتصار" (ص 55) أنه توجد منه صورة لدى الشيخ فهد بن عبد الرحمن العبيكان.19

الجزء: 2 - الصفحة: 124

• طباعة الكتاب: حقَّق الكتاب الدكتور راشد بن محمد بن راشد الهزاع، في رسالة قدّمها للمعهد العالي للقضاء لنيل درجة الدكتوراه.
حققه على النسختين المذكورتين.
ونشرته دار الخزّاز بالرياض سنة (1416 هـ). • وصف الكتاب: خرَّج المؤلف في هذا الكتاب مواضع الإتفاق والإختلاف في المواريث مفصلة، بذكر مذاهب الصحابة والتابعين، ومن تبعهم من أئمة المذاهب المشهورين وأصحابهم، حتى إنه من الصعب جدا أن يتبين القارئُ أن مؤلِّفَه حنبلي أو منتسب إلى مذهب بعينه.
بالإضافة إلى تناول أبحاث المواريث التبعية، كأصول المسائل وتصحيحها وكيفية ذلك، والأمثلة التطبيقية، والمناسخات، وقسمة التركة، وبعض المسائل العويصة، وخَتَم الكتاب بمباحث الوصايا.
• الأعمال التي تمت على هذا الكتاب: صنف الوزير أبو المظفر عُبيد الله بن يونس الأزجي البغدادي (ت 593 هـ)، كتاباً في بيان أوهام أبي الخطاب في هذا الكتاب.
قال ابن رجب: "صنف بعض أصحابنا -وهو الوزير ابن يونس- مصنفاً في أوهام أبي الخطاب في الفرائض، ومتعلقاتها من الوصايا والمسائل الحسابية.
ولم أقف عليه كله، بل على بعضه" (1).

9 -

الفتاوى الرحبية

ويقال له: الفتاوى الرحبيات، نسبة إلى الرحبة 21، وهي البلدة التي أُرسلت منها الأسئلة.
ووقع في بعض المصادر "الرجبيات" وهو تصحيف.
ذكر ابن رجب هذا الكتاب في "الذيل" فقال: "وقفت على فتاوى أُرسلت إلى أبي الخطاب -رَحِمَهُ اللهُ- من الرحبة، فأفتى فيها في الشهر الذي20

الجزء: 2 - الصفحة: 125

توفي فيه في جمادى الآخرة سنة (510 هـ)، وأفتى فيها ابن عقيل وابن الزاغوني أيضاً.
ثم ذكر بعضها مبيناً ما اتفقوا عليه وما اختلفوا فيه (1). وذكرها ابن رجب أيضًا في "القواعد" (ص 37) وتلميذه ابن اللحام في "القواعد الأصولية" (ص 44) والمرداوي في "الإنصاف" (16/ 71).


56 -

ابن عَقِيل (513 هـ)

هو علي بن عقيل بن محمد بن عقيل، أبو الوفاء، البغدادي، الظَّفَري.
ترجمه ابن أبي يعلى (2/ 259) وابن رجب (1/ 142 - 165). له: 1 -

الفنون.

2 - الفصول = كفاية المفتي.
3 - عُمَد الأدلة.
4 - الإشارة.
5 - الإرشاد.
6 - الواضح في أصول الفقه.
7 - المفردات.
8 - المجالس النظريات.
9 - التذكرة.
10 - المنثور.
11 - الفتاوى الرحبية.
12 - الفتاوى.22

الجزء: 2 - الصفحة: 126

13 - شرح مختصر الخرقي.
14 - رؤوس المسائل.
15 - الروايتين 16 - الجدل في الفقه.
17 - فصول في الآداب ومكارم الأخلاق المشروعة.
18 - الصداق.
19 - جزء في الأصول.
20 - جزء في بيع الوقف.
ونعرف بالكتب المذكورة بقدر ما يتوفر:

1 - الفنون ذكره ابن رجب في "الذيل" (1/ 155، 185) والعليمي في "المنهج" (3/ 90) والذهبي في "السير" (19/ 445) وعامة من ترجم له.
واستكثر ابن مفلح من النقل عنه في كتابه "الآداب الشرعية"، كما أفاد منه ابن رجب في عدة مواضع من "القواعد" وكذا تلميذه ابن اللحام في قواعده الأصولية.
• طباعة الكتاب: طُبع منه مجلدان في بيروت، وصدر عن دارالمشرق سنة (1388 هـ / 1969 م)، بعناية جورج المقدسي.
وقد وقع له أخطاء فاحشة، فعسى أن يعثر له على مخطوطات، فينشر نشرة علمية تليق به ويصاحبه الذي وصفه ابن تيمية بأنه كان من أذكياء العالم 23.

الفنون

في ص: 61 - 68) وانظر مقدمة تحقيق الآداب الشرعية ص 17.

الجزء: 2 - الصفحة: 127

• وصف الكتاب اختلفت المصادر حول حجم هذا الكتاب.
فقال ابن الجوزي: يقع في (200) مجلد، وقع له منها (150) مجلدًا، وقال أبو حكيم النهرواني: وقفت على السفر الرابع بعد الثلاث مئة من كتاب"الفنون"، وقال الذهبي: لم يصنف في الدنيا أكبر من هذا الكتاب؛ حدثني من رأى منه المجلد الفلاني بعد الأربع مئة.
ونقل ابن رجب عن بعض شيوخ بغداد أنه يقع في (800) مجلد (1). وعنوانه اسم على مسمى، فإنه يحتوي على عدة فنون، منها الفقه والأصول اللَّذَين هما سبب إدخاله في هذا الكتاب.
قال الحافظ ابن رجب: "هو كتاب كبير جدا فيه فوائد كثيرة جليلة، في الوعظ، والتفسير، والفقه، والأصلين، والنحو، واللغة، والشعر، والتاريخ، والحكايات، وفيه مناظراته ومجالسه التي وقعت له، وخواطره ونتائج فكره قيدها فيه" (2). فهو كتاب سجل فيه صاحبه مسيرة حياته على طريقة المذكرات الخاصة.
• مختصرات الكتاب: اختصره أبو الفرج عبد الرحمن ابن الجوزي البغدادي (ت 597 هـ) في بضعة عشو مجلدًا، واختصره أيضًا يحيى بن أبي منصور الحبيشي المعروف بابن الصيرفي (ت 678 هـ).

2 -

الفصول = كفاية المفتي

ذكره ابن رجب في"الذيل" (1/ 156) وقال: في عشر مجلدات، وكرر ذكره فيه (1/ 185). والعليمي في"المنهج" (3/ 91)، وابن مفلح في"المقصد الأرشد" (2/ 63 و 3/ 114) والبغدادي في "الهدية" (1/ 695). وهو من جملة مصادر المرداوي في "الإنصاف" كما في المقدمة (ص 16).2425

الجزء: 2 - الصفحة: 128

ومن مصادر زيادات السامري في كتابه"المستوعب" على الأصول التي ضمّنها كتابه المذكور 26. واستكثر ابن رجب وتلميذه ابن اللحام من ذكر هذا الكتاب في قواعديهما.
كما استكثر ابن مفلح من الرجوع إليه في "الآداب الشرعية".
• مخطوطات الكتاب: توجد أجزاء من هذا الكتاب، من ذلك: 1 - نسخة في دارالكتب المصرية، رقم (13/ 3104 - فقه حنبلي)، عدد أوراقها (229) ورقة في (27) سطرًا بخط نسخ معتاد.
وهذه النسخة تحتوي على الجزء الثالث، كُتبت في القرن السابع، وفيها خرم من الوسط، تبتدئ بفصول الخراج بالضمان، وتنتهي بفصل: ونقل الأثرم في رجل كان له على رجل دراهم ... ويلاحظ أن الجزء غير مرتب في أوراقه 27. ومن هذه النسخة صورة في جامعة أم القرى، برقم (34) وأخرى برقم (110). 2 - نسخة في دار الكتب الظاهرية بدمشق، رقم (2752)، عدد أوراقها (149) ورقة في (13) سطرًا، بخط نسخ واضح.
وهذا الجزء يبدأ بكتاب السير وينتهي بكتاب الهدنة، وهو ناقص من آخره.
ومنها صورة في جامعة أم القرى رقم (264)، وصورة في الجامعة الإسلامية بالمدينة رقم (1277/ 2) ولدي نسخة مصورة منها.
3 - نسخة في مكتبة شستربتي بإيرلندا، محفوظة برقم (5369)، عدد أوراقها (274) ورقة في (20) سطرًا، بخط نسخ واضح، كتبت في القرن الثامن تقريباً.
وهي تحتوي على الجزء الثالث من الكتاب، من أول كتاب الحج إلى آخر كتاب القرض.
ومنها صورة بجامعة أم القرى رقم (124)

الجزء: 2 - الصفحة: 129

وأخرى في الجامعة الإسلامية، رقم (8164/ 3). 4 - نسخة في دار الكتب المصرية، رقم (13) فقه حنبلي، عدد أوراقها (300) ورقة في (24) سطراً بخط مشرقي.
ومنها صورة في الجامعة الإسلامية برقم (2089). • الأعمال التي تمت عليه: يوجد في مجاميع الظاهرية (3750) كتاب بعنوان: "المنتخب من كفاية المفتي".
الجزء الثالث، لم يعرف مؤلفه، ناسخه عبد الغني المقدسي، عدد أوراقه (20) ورقة (من 28 ق إلى 48 ق) في (22) سطراً.
ومنه صورة في أم القرى (1278).

3 - عُمَد الأدلة ذكره ابن رجب في "الذيل" (1/ 156، 158) والعليمي في "المنهج" (3/ 91) وفيهما: "عُمْدةُ"، والصواب ما ذكرته، فقد تكرر ذكر هذا الكتاب في "القواعد" لإبن رجب كثيراً، فتارة يقول

: عُمَد الأدلة،

وتارة يقول: ... ابن عقيل في عُمَده.
وكذلك ذكره ابن تيمية في "الفتاوى" (20/ 227). كما ذكره ابن اللحام في "القواعد الأصولية" (ص: 43، 228)، والمرداوي في"الإنصاف" (5/ 77). وذكره ابن القيم في " إعلام الموقعين" (2/ 156) ووصفه بأنه في الخلاف وأنه من آخر كتبه.
ومما يدل على أنه في الخلاف قول الطوفي في "شرح مختصر الروضة" (3/ 573): أما طريقة القاضي أبي يعلى وأصحابه كأبي الخطاب في "الإنتصار" وابن عقيل في"عُمد الأدلة"، ونحوها، فلا يستفاد منها ذلك، لأنهم لم يجمعوا الأدلة سرداً وترتيباً، بل أوردوا كل دليل وجوابه عقيبه مرتباً ذلك وغير مرتب.

الجزء: 2 - الصفحة: 130

4 -

الإشارة

ذكره ابن رجب في"الذيل" (1/ 156) وقال: مجلد لطيف، وهو مختصر كتاب "الروايتين والوجهين".
والظاهر من كلامه أنه اختصار لكتابه "الروايتين"، ويحتمل أنه اختصار لكتاب شيخه القاضي أبي يعلى.
والله أعلم.
وذكره المرداوي في "الإنصاف" (2/ 328) والبغدادي في "الإيضاح" (1/ 85) و"الهدية" (1/ 695) وقال فيهما: في الأصول.

5 -

الإرشاد

ذكره ابن حميد في "الدر المنضد" (ص 25) على أنه في الفقه أو الأصول، وهو في أصول الدين، كما صرح بذلك ابن رجب.
فيكون خارجًا عن الصدد.

6 -

الواضح في أصول الفقه

ذكره ابن رجب في "الذيل" (1/ 156) والعليمي في "المنهج" (3/ 91) وحاجي خليفة في "الكشف" (ص 1995) وقال: وهو كتاب جامع لأصول الفقه، ثلاث مجلدات.
والبغدادي في "الهدية" (1/ 695). وأحال عليه الطوفي في "شرح مختصر الروضة" (1/ 132، 169، 194) وابن مفلح في "الآداب" (3/ 158) والمرداوي في"الإنصاف" (2/ 108) وجعله ابن بدران من مصادره في بحث "العقد الخامس" من كتابه "المدخل" كما ذكر ذلك في الخاتمة 28. • مخطوطات الكتاب:

  • توجد منه نسخة في دار الكتب الظاهرية بدمشق، وهي تتألف من جزأين: الأول: رقمه (78) ويقع في (314) ورقة في حجم (23) سطرًا.
    وعلى الصفحة الأولى منه: "ملكه من فضل ربه يوسف بن عبد الهادي من كتب القاضي علاء الدين".

الجزء: 2 - الصفحة: 131

الثاني: رقمه (79) ويقع في (270) ورقة في حجم (19) سطراً.
وعلى الصفحة الأولى منه عدة تملكات: لإبن قندس، فابن عبد الهادي، فأحمد ابن عطوة النجدي؛ الذي أوقفه على المدرسة العمرية.
وقد أصابت الرطوبة ثلاثين ورقة من أول هذا الجزء فأتلفت الأسطر الثلاثة العليا من تلك الأوراق.

  • وتوجد منه نسخة في مكتبة جامعة برنستون (أمريكا) محفوظة تحت رقم (1842)، تقع في (223) ورقة في حجم (19 - 21) سطراً.
    وهذه النسخة تمثل الجزء الثالث من الكتاب ولدي مصورة عن الأجزاء الثلاثة.
    وبمجموع النُّسَخ المذكورة تتألف نسخةكاملة لكتاب "الواضح".
    • طباعة الكتاب: وفقني الله لتحقيق هذا الكتاب، على النسخة الخطية الوحيدة السالفة الذكر، وصدر عن مؤسسة الرسالة سنة (1425 هـ/ 1999 م) في (5) مجلدات مع الفهارس.
    وتبين لي أن دراسة الكتاب وتحقيق جزءٍ منه موضوع رسائل دكتوراه لأصحاب الفضيلة المشايخ: الدكتور موسى بن محمد القرني، والدكتور عطاء الله فيض الله، والدكتور عبد الرحمن بن عبد العزيز السديس، في جامعة أم القرى فسُررتُ لذلك، وحمدتُ الله أن اتجه إلى تحقيق الكتاب من لديه القدرة تحت إشراف علمي متخصص لخدمته، وقد كنت أحد المناقشين لصاحب الفضيلة الشيخ عبد الرحمن بن عبد العزيز السديس في القسم الذي تولى تحقيقه، واطلعتُ على عمل الأخوين الآخرين.
    وقد بذل الإخوة جميعاً جهداً موفقاً في الكتاب، وكان حرياً بهم أن ينشروه جميعاً، أو ما كان منه محل دراستهم، أو يقوم كل منهم بنشر الجزء الذي تولى تحقيقه.
    وقد وصلتني -والكتاب تحت الطبع- نسخة مطبوعة من الجزء الأول من

الجزء: 2 - الصفحة: 132

الكتاب أصدرها الدكتور جورج مقدسي، وكان الدكتور فؤاد سزكين قد أطلعني على مسودتها منذ سنوات عديدة، وهي على طريقة المستشرقين التي لا تضيف جديدًا على طبع النَّصِّ كما هو.
• وصف الكتاب: يعدّ كتاب "الواضح"من عيون المؤلفات الأصولية الحنبلية، فهو صنو كتاب"العُدة، لشيخه أبي يعلى و"التمهيد" لقرينه أبي الخطاب، في استيعاب مسائل الأصول والإستقصاء في إيراد الأقوال، وذكر الآراء والإعتراضات الواردة عليها ومناقشتها.
وقصد المصنف بكتابه هذا أيضًا إيضاح المسائل الأصولية وتجليتها للطلاب، وتخليصها من غوامض أساليب المتكلمين، فقد قال في المقدمة: "فإن كثيرًا من أصحابنا المتفقهة سألوني تأليف كتاب جامع لأصول الفقه، يوازي في الإيضاح والبسط وتسهيل العبارة التي غمضت في كتب المتقدمين، ودفت عن اْفهام المبتدئين، كتابيَّ الكبيرين الجامعين للمذهب والخلاف (1)، وأستوفي فيه الحدود والعقود، ثم أشير إلى الأقرب منها إلى الصحة، وأميز المسائل النظريات بدلائل مستوفاة، وأسئلة مستقصاة، ليخرج بهذا الإيضاح عن طريقة أهل الكلام وذوي الإعجام إلى الطريقة الفقهية والأساليب الفروعية" (2).

7 - المفردات ذكره ابن رجب في "الذيل" (1/ 156) والعليمي في "المنهج" (3/ 91). وأفاد منه ابن اللحام في"القواعد الأصولية" (ص: 119، 129، 207، 232، 271) كما جعله المرداوي من جملة مصادر"الإنصاف"، إذ قال في المقدمة (ص 16): " ... والفصول والتذكرة وبعض

المفردات

لإبن عقيل".2930

الجزء: 2 - الصفحة: 133

وهو أول كتاب يُصنف للحنابلة في جمع المسائل التي تفرد بها الإمام أحمد عن الشافعي خاصة 31، أو عن الأئمة الثلاثة بعامة، وتقرير أدلتها، ثم تلاه في ذلك من أعيان الحنابلة: 1 - القاضي أبو الحسين بن أبي يعلى (ت 526 هـ). 2 - أبو الحسن علي بن عبيد الله المعروف بابن الزاغوني (ت 527 هـ). 3 - عبد الوهاب بن عبد الواحد الشيرازي ثم الدمشقي المعروف بابن الحنبلي (ت 536 هـ). 4 - محمد بن القاضي أبي خازم المعروف بأبي يعلى الصغير (ت 560 هـ). 5 - أبو الفرج عبد الرحمن ابن الجوزي (ت 597 هـ). 6 - إسماعيل بن علي الأزجي المعروف بغلام ابن المنِّي (ت 610 هـ). ونظم هذه المفردات كل من: 1 - محمد بن عبد القوي بن بدران المقدسي (ت 699 هـ) صاحب "منظومة الآداب".
2 - محمد بن علي الخطيب عز الدين المقدسي (ت 820 هـ)، وسمى ألفيته"النظم المفيد الأحمد في مفردات الإمام أحمد".
وهو مشهور في كتب المذهب بـ"صاحب النظم" و"ناظم المفردات".
والسبب في كثْرة التأليف في المفردات في القرن السادس يعود إلى أن أبا الحسين علي بن محمد الطبري الشافعي المعروف بإِلْكِيَا الهرّاسي (ت 504 هـ) ألّف كتابًا في نقض مفردات الإمام أحمد، فانبرى جمْع من الحنابلة المعاصرين له والتالين لهم، لنقد ذلك الكتاب والذب عن الإمام أحمد في تفرداته.
وقد أشار العز المقدسي في منظومته إلى ذلك بقوله:

الجزء: 2 - الصفحة: 134

واعلم بأن أصحابنا قد صنفوا ... في المفردات جملاً وألفوا لكنهم لم يقصدوا هذا النمط ... (1) بل قصدوا الرد على الْكِيا فقط فإنه أعني كيا قد صنفا في ... مفردات أحمد مصنفا وقصدالرد عليه فيها وكان ... فيما قد عنى سفيها ... إلخ.
وكان ابن عقيل قد عاصر الهرّاسي في بغداد وكان يناظره كثيرًا، فكان إِلْكيا ينشده: ارفق بعبدك إن فيه فهاهة ... جبلية ولك العراق وماؤها (2) ولسنا بسبيل نصرة بعض المذاهب على بعض وحاشا أن نقصد إحياء العصبية المذهبية العمياء، وإنما المقصود هو بيان منشأ علم المفردات عند الحنابلة.
وعن مفردات ابن عقيل قال الدكتور المنيف: "وقد زاد ابن عقيل على المفردات التي ذكرها إلْكيا مسائل مشهورة بأدلتها وأوضحها بإقامة البرهان عليها، لكن ابن عقيل قد جارى إِلْكيا في الإنتصار لما قدمه وإن كان غير الأشهر عند الإمام أحمد، وجاراه أيضاً حيث عَد من المفردات ما وافق أحمد فيه مالكاً مع أنه ليس من المفردات كما هو واضح" (3).

8 -

المجالس النظريات

ويسمي"النظريات" على الاختصاركما في بعض المصادر.
ذكره ابن رجب في "الذيل" (1/ 156) واستكثر من الإحالة عليه في قواعده، وذكره العليمي في "المنهج" (3/ 91). وذكر له ابن اللحام في "القواعد" (ص: 17، 112) كتاباً باسم "المناظرات" فلعله هو.
وأفاد منه المرداوي في"الإنصاف" (12/ 395).323334

الجزء: 2 - الصفحة: 135

وهو كتاب في الفقه حسبما يفيده ترتيما ابن رجب.

9 -

التذكرة

ذكره ابن رجب في "الذيل" (1/ 156) والعليمي في "المنهج" (3/ 91) وقالا: مجلد.
وهو من المتون التي ضمنها السامرّي بكاملها في كتابه "المستوعب" كما في مقدمته (ص 78).
وذكره المرداوي في جملة مصادره لكتاب "الإنصاف" (1/ 16). • مخطوطات الكتاب: توجد منه نسخة في دار الكتب الظاهرية بدمشق، محفوظة برقم (2776)، عدد أوراقها (245) ورقة في (25) سطراً بخط نسخ قديم معتاد، نسخها أبو العباس أحمد بن أبي نصر محمد بن غالب، سنة (511 هـ) أي: في حياة المؤلف.
وكُتب على هذه النسخة: "نسخة كُتبت من نسخة كتبها المصنف فرغ منه مصنفه 474 هـ". ومن هذه النسخة صورة في جامعة أم القرى رقم (109) وصورة أخرى في مكتبة جامعة الإمام محمد بن سعود برقم (1946 ف).
• ما قيل في هذا الكتاب: يبدو أن ابن بدران اطلع على نسخة الظاهرية التي يُقدّر أنها كانت محفوظة في المدرسة العمرية قبل ذلك، فوصف الكتاب بقوله: "جعلها على قول واحد في المذهب مما صححه واختاره، وهي إن كانت متناً متوسطاً لا تخلو من سر الأدلة في بعض الأحايين كما هي طريقة المتقدمين من أصحابنا" (1).

10 -

المنثور

ذكره ابن رجب في "الذيل" (1/ 156) والعليمي في "المنهج" (3/ 91) والبغدادي في "الهدية" (1/ 695). وأفاد منه المرداوي في "الإنصاف" (2/ 324).35

الجزء: 2 - الصفحة: 136

11 -

الفتاوى الرحبية

ذكره ابن رجب (1) كما سبق بيانه في التعريف بالفتاوى الرحبية لأبي الخطَّاب.

12 -

الفتاوى = فتاوى ابن عقيل

ذكره المرداوي في"الإنصاف" (16/ 70) والبغدادي في "الإيضاح" (2/ 155) ونقل منها ابن القيم كثيرًا في كتابه "بدائع الفوائد" (المجلد الثاني).

13 -

شرح الخرقي

وهو من الشروح التي يذكرها الزركشي في كتابه وينقل عنها، كما أفاد محققه في المقدمة (ص 44).

14 -

رؤوس المسائل

ذكره البعلي في "المطلع" (ص 445).

15 -

فصول الكتاب · 50 فصل
فصول المذهب الحنبلي دراسة في تاريخه وسماته
المقدمةمقدمة الموسوعةكتاب الروايتين والوجهينكتاب الوقوف:كتاب أحكام أهل المِلَل والردة والزنادقة وتارك الصلاة والفرائضكتاب اللباسكتاب العقيقةكتاب المجانبةكتاب المناسككتاب في الفقه والإختلافكتاب مختصر الفقهكتاب القولينكتاب حكم الوالدين في مال ولدهماكتاب الروايتين والوجهينكتاب اللباسكتاب صيام يوم الشككتاب اللباسكتاب النظام بخصال الأقسام.
عبد الواحد الشِّيرازي * (486 هـ)المبهج.مختصر في الحدود."الإيضاح"مختصر فى الحدودمختصر في أصول الفقه.مسائل الامتحان"الممتع"الإشارةالبَرْزَبِيني (486 هـ)التعليقرِزْق الله التَّميمي (488 هـ)شرح الإرشادابن الحَدّاد (493 هـ)الإيضاح في الفرائضالسَّرَّاج (500 هـ)نظم الخرقي.نظم التنبيه.نظم كتاب مناسك الحج.ابن شهِاب العُكْبَري (لم تؤرخ وفاته)عيون المسائلابن المَرَّاق (505 هـ)كفاية المبتدي.مصنف في أصول الفقه.مختصر العبادات.الروايتين والوجهين.الروايتين والوجهينأبو الخَطّاب (510 هـ)الإنتصار في المسائل الكبار =الإنتصار في المسائل الكباررؤوس المسائلالهدايةالتمهيد في أصول الفقهالعبادات الخمسالمفردات: "مناسك الححالتهذيب في الفرائضالفتاوى الرحبيةابن عَقِيل (513 هـ)الفنون.الفنونالفصول = كفاية المفتي: عُمَد الأدلة،الإشارةالإرشادالواضح في أصول الفقهالمفرداتالمجالس النظرياتالتذكرةالمنثورالفتاوى الرحبيةالفتاوى = فتاوى ابن عقيلشرح الخرقيرؤوس المسائل
كتاب الروايتين والوجهينكتاب المقتدى في الفقهكتاب كبير في استقبال القبلة ومعرفة أوقات الصلاةكتاب في الأصولكتاب العمدةمقدمة في الفرائضكتاب في المناسككتاب في الفرائضكتاب في المناسك.كتاب الأحكام.كتاب في عقوبات الجرائممقدمة في أصول الفقه.كتاب العُدةكتاب في الأحكامكتاب الصلاة وحكم تاركهاكتاب نكاح المُحْرِمكتاب حكم إغمام هلال رمضانكتاب في أصول الفقهكتاب المناقلة في الأوقاف وما في ذلك من النزاع والخلاف.كتاب المناقلة في الأوقاف وما في ذلك من النزاع والخلافكتاب في أصول الفقهكتاب في الفقهكتاب في المناسك.كتاب في المناسكمقدمة الخائض في علم الفرائضكتاب في المناسك =كتاب في المناسككتاب في الفرائضكتاب في المناسك.كتاب في المناسككتاب الطهارةكتاب في المناسك
جارٍ التحميل