كتاب العمدة
ذكره ابن رجب (2/ 49) وقال: في الفقه، أصغر من الخلاصة.
وكذا العليمي (4/ 82). والنعيمي في "الدارس" (2/ 115) وابن بدران في "منادمة الأطلال" (ص 250).
-
- *123
الجزء: 2 - الصفحة: 198
86 -
غُلام ابن المَنِّي (610 هـ)
هو إسماعيل بن علي بن حسين، أبو محمد، فخر الدين، الأَزّجي المأموني، البغدادي، الشهير بـ"غُلام ابن المَنّي"؛ لُقِّب بذلك لكثرة ملازمته له.
ويُلقب أيضًا بـ"ابن الوفاء" وبـ"ابن الماشطة".
ترجمه ابن رجب في "الذيل" (2/ 66 - 68).
له:
1 -
التعليقة
في الخلاف.
2 -
المفردات.
3 -
جَنة الناظر وجُنة المناظر.
1 - التعليقة
ذكره ابن رجب (2/ 67) وأفاد أنها مشهورة.
وكذا العليمي (4/ 97) والذهبي في "السير" (22/ 29) والبغدادي في "الهدية" (1/ 212).
وهو كتاب في الخلاف كما صرح بذلك الذهبي وصاحب "الهدية".
ويغلب على الظن أن تكون هذه التعليقة مستفادة من تعليقة شيخه أبي الفتح ابن المنّي ومن دروسه.
فقد قال ابن رجب: "قرأ الفقه والخلاف على شيخه أبي الفتح ابن المنِّي ولازمه حتى برع، وصار أوحد زمانه في علم الفقه والحلاف والأصلين والنظر والجدل" 4.
• مخطوطات الكتاب:
توجد منه قطعة في الظاهرية: مجاميع (3808) عمرية (72/ 5) في (23) ورقة (38 ق-60 ق) كتبت بخط تعليق، عدد الأسطر: 16 - 21.
ومنها نسخة في الجامعة الإسلامية (7073/ 5).
2 - المفردات ذكره ابن رجب (2/ 67) والعليمي (4/ 97). والبهوتي في "منح الشفاء الشافيات" 1/ 123.
الجزء: 2 - الصفحة: 199
3 -
جَنة الناظر وجُنة المناظر
ذكره ابن رجب (2/ 67) والعليمي (4/ 97) والبغدادي في "الهدية" (1/ 212).
وأحال عليه الطوفي في "شرح مختصر الروضة" (3/ 570، 683، 726) وكلامه يوهم أنه لشيخه ابن المنِّي.
وهو في علم الجدل.
87 -
ابن الحَلاوي (611 هـ)
هو محمد بن معالي بن غَنيمة، أبو بكر، عماد الدين، ابن الحَلاوي، المأموني، البغدادي.
تلميذ أبي الفَتح ابن المنّي وشيخ المجد ابن تَيمية.
ترجمه ابن رجب في "الذيل" (2/ 77 - 79).
له:
المنيرة في الأصول
ذكره ابن رجب (2/ 78) والعليمي (4/ 106).
88 -
العماد المَقْدسِي (614 هـ)
هو إبراهيم بن عبد الواحد بن علي بن سرور، أبو إسحاق، عماد الدين، المقدسي.
ترجمه ابن رجب في "الذيل" (2/ 93 - 106).
له:
1 -
الفروق في المسائل الفقهية
ذكره ابن رجب (2/ 94) والعليمي (4/ 120) والذهبي في "السير" (22/ 48) وكحالة في "المعجم" (1/ 42).
الجزء: 2 - الصفحة: 200
ومن المصنفات فى الفروق عند الحنابلة:
1 - الفروق، لمحمد بن عبد الله بن الحسين، السامري، المعروف "بابن سنينة".
(ت 616 هـ).
2 - إيضاح الدلائل في الفرق بين المسائل، لعبد الرحيم بن عبد الله الزريراني (ت 741 هـ).
3 - القواعد والأصول الجامعة والفروق والتقاسيم البديعة النافعة، للشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376 هـ).
2 - الأحكام
أي: أحاديث الأحكام.
ذكره ابن رجب (2/ 94) قائلًا: وصنف كتابًا في
الأحكام
ولم يتمه.
وكذا العليمي (4/ 120) والذهبي في "السير" (22/ 48) وابن طولون في "القلائد الجوهرية" (ص 460).
89 -
أبو البَقاء العُكْبَري (616 هـ)
هو عبد الله بن الحسين بن عبد الله بن الحسين، أبو البقاء، محب الدين، العُكْبَري، البغدادي، الضَّرير.
ترجمه ابن رجب في "الذيل" (2/ 109 - 120).
له (1):
1 -
أجوبة مسائل وردت من حلب.
2 - بلغة الرائض في علم الفرائض.
3 - التعليق في مسائل الخلاف.5
الجزء: 2 - الصفحة: 201
4 - شرح لغة الفقهاء.
5 - شرح الهداية.
6 - مذاهب الفقهاء.
7 - المرام في نهاية الأحكام.
8 - المنقح من الخطل في علم الجدل.
9 - الناهض في علم الفرائض.
وكانت طريقة أبي البقاء في التأليف: أن يطلب ما صُنِّف من الكتب في الموضوع، فيقرأها عليه بعض تلاميذه، ثم يملي من آرائه وتمحيصه ما عَلِق في ذهنه.
ومن هنا قيل: أبو البقاء تلميذ تلامذته، على معنى أنه تبع لهم فيما يُلقونَه عليه.
1 -
أجوبة مسائل وردت من حلب
ذكره ابن رجب (2/ 112) وذكر له بإزائه كتابًا آخر باسم "مسائل مفردة"، ولعلها في النحو، وقد سماها السواس في مقدمة تحقيق "المشوف المعلم" (ص 22) باسم "مسائل نحو مفردة".
وذكر الكتاب أيضًا: العليمي في "المنهج" (4/ 132) والداودي في "طبقات المفسرين" (1/ 224).
2 -
بلغة الرائض فى علم الفرائض
وهو أحد كتب ثلاثة صنفها في هذا الفن.
ذكره ابن رجب (2/ 111) والعليمي (4/ 132) وأشار إليه الذهبي في "السير" (22/ 93) ولم يسمه.
وحاجي خليفة في "الكشف" (ص 253) والبغدادي في "الهدية" (1/ 459).
3 -
التلخيص فى الفرائض
ذكره حاجي خليفة في "الكشف" (ص 485) والبغدادي في "الهدية" (1/ 459). وقال ابن رجب في "الذيل" (2/ 111) بعد ذكر "الناهض" و"البلغة": وكتاب آخر في الفرائض للخلفاء.
اهـ. فلعله هذا.
الجزء: 2 - الصفحة: 202
4 -
التعليق في مسائل الخلاف
ذكره ابن رجب (2/ 111) وقال: في الفقه.
وكذا العليمي (4/ 132) والذهبي في "السير" (22/ 93) وحاجى خليفة في "الكشف" (424).
5 -
شرح لغة الفقهاء
ذكره ابن رجب (2/ 112) باسم "شرح لغة الفقه"، وقال: أملاه على ابن النجار الحافظ.
وذكره العليمي (4/ 135) والداودي في "طبقات المفسرين" (1/ 224) والبغدادي في "الهدية" (1/ 459) وسماه: "المنتخب من كتاب المحتسب" في لغة الفقه.
ويحتمل أن يكون هذا الكتاب شرحًا لكتاب ابن الجوزي، الذي ألفه في لغة الفقه، وقد سبق ذكره (1).
6 -
شرح الهداية
أي: هداية أبي الخطاب الكلوذاني.
ذكره ابن رجب (2/ 111) وخرّج منه في موضع آخر (2/ 113 - 114)
بعض الوجوه والنقول الغريبة في المذهب.
كما حكى عن ابن الصيرفي صاحب "نوادر المذهب" -وهو تلميذ أبي البقاء- أنه خرَّج له بعض الإختيارات، كجواز أخذ بني هاشم من الزكاة إذا مُنعوا حقهم من خُمس الغنيمة.
وذكر هذا الكتاب أيضًا: العليمي في "المنهج" (4/ 132) والذهبي في "السير" (22/ 93) وابن تيمية في "الفتاوى" (20/ 228) وقال: لكنه لم يكمل ذلك.
واعتمد عليه المرداوي في جملة مصادر "الإنصاف" كما في المقدمة (ص 22)، وقال: قطعة منه.
وورد ذكره أيضًا في (1/ 49) من الكتاب المذكور.6
الجزء: 2 - الصفحة: 203
7 -
مذاهب الفقهاء
ذكره ابن رجب (2/ 111) والعليمي (4/ 132) والداودي في "طبقات المفسرين" (1/ 224).
8 -
المرام في نهاية الأحكام
ذكره ابن رجب (2/ 111) وقال: في المذهب.
أي: في الفقه الحنبلي الخالص.
وكذا ذكره العليمي (4/ 132) والذهبي في "السير" (22/ 93) والبغدادي في "الهدية" (1/ 459).
9 -
المنقِّح من الخطل في علم الجدل
ذكره ابن رجب (2/ 111) والعليمي (4/ 132) وحاجي خليفة في "الكشف" (ص 1820) والبغدادي في "الهدية" (1/ 459)، وقالا: ملقح من الخطل ..
10 -
الناهض في علم الفرائض
ذكره ابن رجب (2/ 111) والعليمي (4/ 132) وأشار إليه الذهبي في "السير" (22/ 93) مع غيره، وأبهم أسماء الكتب الثلاثة المصنفة في الفرائض.
وذكره البغدادي في "الإيضاح" (2/ 617) و"الهدية" (1/ 459).
ومع الأسف فإن مصنفات أبي البقاء الفقهية -فيما نعلم- فقدت عن آخرها.
90 -
السّامُرِّي (616 هـ)
هو محمد بن عبد الله بن الحسين، أبو عبد الله، نَصير الدين، السّامُرِّي (نسبة إلى سامرّاء) المعروف بـ"ابن سُنَينة".
ترجمه ابن رجب في "الذيل" (2/ 121 - 122).
له:
1 -
المستوعب.
الجزء: 2 - الصفحة: 204
2 - الفروق.
3 - البستان في الفرائض.
1 - المستوعِب ذكره ابن رجب (2/ 121، 122) والعليمي (4/ 137) وابن مفلح في "المقصد الأرشد" (2/ 424) والذهبي في "السير" (22/ 145). كما ذكر هذا الكتاب عدد كبير من المصنفين في الفقه الحنبلي بعد السامرّي؛ أحصى منهم محقق كتاب
"الفروق"
(14) عنوانًا، وأحصى محقق
"المستوعب"
(31) عنوانًا.
واستكثر ابن مفلح من الرجوع إليه في كتابه "الآداب الشرعية" وكذلك ابن اللحام في "القواعد الأصولية" والمنقور في "مجموعه" الفقهي.
وهو معدود من مصادر "الإنصاف" كما صرح في المقدمة (ص 18).
• النسخ الخطية للكتاب:
يوجد منه:
1 - نسخة بالمكتبة الظاهرية بدمشق محفوظة برقم (2733) 48 فقه حنبلي، ومنها صورة في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض برقم (1901/ ف)، وهي مؤلفة من ثلاثة أجزاء: الأول عدد ورقاته (285) ورقة، والثاني (77) ورقة، والثالث (235) ورقة، وعدد أسطر الورقة الواحدة (17) سطرًا، وهي بخط نسخي جيد، دون معرفة الناسخ أو تاريخ النسخ.
ولديَّ صورة عن الجزأين الأول والثالث منها.
2 - نسخة أخرى بالمكتبة الظاهرية بدمشق برقم (85) فقه حنبلي، ومنها صورة في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض برقم (1944/ ف) و (1945/ ف)، وتتكون من جزأين: الأول عدد أوراقه (280) ورقة، والثاني (250) ورقة، وعدد الأسطر (23) سطرًا في كل
الجزء: 2 - الصفحة: 205
ورقة، نسخت سنة (716 هـ) بخط نسخي قليل الإعجام، كتبها محمد بن أحمد بن علي العمري.
ولديَّ صورة عن الجزء الثاني منها.
• طباعة الكتاب:
طُبع منه إلى الآن أربعة أجزاء من أول الكتاب إلى آخر العقيقة بدراسة وتحقيق الدكتور مساعد بن قاسم الفالح على النسخ الخطية المذكورة 7. ونشرته مكتبة المعارف بالرياض سنة (1413 هـ/ 1993 م) في أربعة أجزاء.
• وصف الكتاب:
هو متن من المتون الفقهية الجامعة المقتصرة على المذهب الحنبلي.
وقد عُني المؤلف فيه بسبك مسائل الأبواب سبكًا حسنًا متتابعًا، خاليًا من إيراد الأدلة، إلا أنه حفل باختلاف الروايات والوجوه، وكثيرًا ما يورد الإختلاف في صيغ استفهامية، ثم يجيب بقوله: على وجهين، أو روايتين، أو قولين، كقوله في الطهارة: "ومن تطهر بماءٍ طهورٍ مغصوب، أو من بئر احتفرت بمال مغصوب، أو في أرض مغصوبة، فهل طهارته صحيحة؟ على روايتين، ذكرهما ابن أبي موسى.
ومن تطهر من إناء طاهر لكنه مُحرَّم الإستعمال كالذهب والفضة والمغصوب، فهل طهارته صحيحة؟ على وجهين" 8.
وقد استوعب السامري في كتابه هذا ثمانية مصنفات لمن سبقه من علماء المذهب، كشف عن أسمائها في المقدمة بقوله: "وضمَّنت كتابي هذا من أصول المذهب 9 وفروعه ما استوعب جميع ما تضمنه "مختصر الخرقي"،
الجزء: 2 - الصفحة: 206
و"التنبيه" لغلام الخلّال، و"الإرشاد" لإبن أبي موسى، و"الجامع الصغير" و"الخصال" للقاضي أبي يعلى، و"الخصال" لإبن البنا، وكتاب "الهداية" لأبي الخطاب، و"التذكرة" لإبن عقيل".
ثم قال: "فمن حصل كتابي هذا أغناه عن جميع هذه الكتب المذكورة، إذ لم أُخلَّ بمسألة منها إلا وقد ضمنته حكمها، أو ما فيها من الروايات، وأقاويل أصحابنا التي تضمّنتها جميع هذه الكتب، اللهم إلا أن يكون في بعض نسخها نقصان، ولقد تحريت أصح ما قدرت عليه منها.
ثم زدت على ذلك مسائل وروايات لم تذكر في هذه الكتب نقلتها من "الشافي" للخلال 10، ومن "المجرد"، ومن "كفاية المفتي" ومن غيرها من كتب أصحابنا - رضي الله عنهم -" 11.
وبهذا يكون السامري قد أبدع لونًا من التأليف لم يُسبق إليه في صفوف الحنابلة، وهو استيعاب عدد من المصنفات الأساسية في المذهب الحنبلي قد يعسر على المتأخرين هضمها والإحاطة بما فيها، وصياغتها في كتاب واحد "مرتبًا ترتيبًا لم يرتبه مَنْ تقدَّم، بجمعِ متفرقٍ، وتسهيلِ صعبٍ، واختصارِ مطوَّل، وتفسيرِ مجملٍ، وإيضاحِ مشكلٍ" 12، مستنكرًا ما شاع بين الناس من قولهم ما تركَ الأول للأخير شيئًا.
ومسترشدًا بقول علي عليه رضوان الله: "قيمة كل امرئ ما يحسن".
وقوله أيضًا: "الناس أبناء ما يحسنون".
ويتميز كتاب "المستوعب" بالإكثار من ذكر الآداب الفقهية، ومن أجل ذلك أفاد منه ابن مفلح في "الآداب الشرعية" كثيرًا.
وللسامري ترجيحات واختيارات يذكرها في هذا الكتاب بقوله تارة: "وهو الصحيح عندي" أو: "الصحيح عندي كذا .. " أو: "وعندي .. " أو: "والتحقيق عندي .. ".
الجزء: 2 - الصفحة: 207
• ما قيل في هذا الكتاب:
قال ابن بدران: "هو كتاب مختصر الألفاظ كثير الفوائد والمعاني ... وهو أحسن متن صُنف في مذهب الإمام أحمد وأجمعه".
واعتبره أصلًا لكتاب "الإقناع" للحجاوي في الشكل والمضمون، فقال: "وقد حذا حذوه الشيخ موسى الحجاوي في كتابه "الإقناع لطالب الإنتفاع" وجعله مادة كتابه، وإن لم يذكر ذلك في خطبته، لكنه عند تأمل الكتابين يتبين ذلك، -رَحِمَهُمَا اللهُ تَعَالَى-" (1).
ومعلوم أن "الإقناع" مبني على الراجح من الروايات والوجوه.
فهو خالٍ تمامًا من ذكر الخلاف.
وقال ابن رجب عنه وعن
"الفروق":
فيهما فوائد جليلة ومسائل غريبة 14. • الأعمال التي تمت على الكتاب: وضع عمر بن أسعد بن المنجا (ت 641 هـ) حاشية عليه، وفي ذلك يقول ابن رجب: "رأيت نسخة "المستوعب" وقد قرأها عمر بن المنجا على والده قراءة بحث، وعليها حواشٍ علقها عنه بخطه" 15. وساق منها مسألة.
2 - الفروق
ذكره ابن رجب (2/ 121، 122) والعليمي (4/ 137) وابن مفلح في "المقصد الأرشد" (2/ 424). وابن بدران في "المدخل" (ص 460) وامتدحه بقوله: هو كتاب نافع جدا.
وأحال عليه ابن رجب في "القواعد" (ص: 24، 270، 271، 296، 297، 371) والمنقور في "الفواكه العديدة" (1/ 209، 551 و 2/ 298، 491).13
الجزء: 2 - الصفحة: 208
• نسخه الخطية:
توجد منه:
1 - نسخة في دار الكتب الظاهرية رقم (2745) عدد أوراقها (63) ورقة في حجم (13) سطرًا، كتبت سنة (856 هـ)، وتوجد صورة عنها في جامعة أم القرى برقم (36).
وهي تحتوي على الجزء الأول من الكتاب الذي يتضمن ربع العبادات: الطهارة - الصلاة - الزكاة - الصيام - الإعتكاف - الحج.
2 - نسخة في المكتبة العباسية بالبصرة -وهي مكتبة أهلية خاصة من الصعب جدا الإطلاع على شيء من محتوياتها- عدد أوراقها (90) ورقة في حجم (21) سطرًا، بدون معرفة الناسخ ولا تاريخ النسخ.
وحُقق الكتاب على النسختين المذكورتين.
ويضاف إلى ذلك:
3 - قطعة من الجزء الأول في الظاهرية رقم (2745) تتألف من (8) ورقات بخط نسخ.
• طباعة الكتاب:
حَقق قسم العبادات من هذا الكتاب، على النسخ المذكورة، الشيخ محمد بن إبراهيم بن محمد اليحيى، وقدمه رسالة لنيل درجة الماجستير في كلية الشريعة من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.
وصدر عن دار الصميعي بالرياض سنة (1418 هـ/ 1997 م) في مجلد.
• وصف الكتاب:
يعتبر "الفروق" للسامرّي من الكتب الفقهية المختصة بالبيانات الكاشفة عن الإختلاف في الأحكام بين المسائل المتشابهة في الصورة والظاهر، وما يتبع ذلك من تبيين مآخذ أحكامها وأدلتها وعللها، ليتضح للفقيه طرق الأحكام، ويكون قياسه للفروع على الأصول متسق النظام، ولا تلتبس عليه طرق
الجزء: 2 - الصفحة: 209
القياس، فيبني حكمه على غير أساس 16.
ورتب المؤلف كتابه هذا على التسلسل المعروف في الموضوعات الفقهية.
فبدأ بالطهارة، فبقية قسم العبادات، فالمعاملات ... ومع ذلك قد يُلزمه البحث والتمثيل والمقارنة أن يخرج من باب إلى باب، ومن كتاب إلى كتاب، فقد تجد فرعًا خاصًا بالصيام مذكورًا في فصل من كتاب الطهارة، وقد تجد فرعًا من فروع الحج أو الصلاة مذكورًا في فصل من كتاب الصيام، وهكذا.
ويعقد المؤلف أبحاث المسائل تحت عنوان "فصل"، ثم يعرض المسألتين المتشابهتين مبينًا ما بينهما من فروق، فتارة يجعل الفرق من الحديث، وتارة من جهة القواعد الأصولية.
ونظرًا لطبيعة هذا الفن من التأليف فإن المصنف لم يحفل بذكر الخلاف مع المذاهب، كما لم يتعرض لحكاية الخلاف داخل المذهب الحنبلي، ونادرًا ما يذكر روايتين؛ قد يطلقهما وقد يصحح إحداهما.
ولتوضيح منهج المؤلف أكثر نسوق من كتابه المثال التالي:
"يجوز صرف الزكاة للغزاة الذين لا حق لهم في الديوان، سواء كانوا أغنياء أو فقراء.
ولا يجوز صرفها إلى من يحج إلا مع فقره.
والفرق بينهما: أن الحاج يأخذها لحاجة نفسه إليها، فلا يجوز مع الغنى لعدم علة الجواز، كما لو أخذها لنفقته، وليس كذلك الغزاة؛ لأنهم يأخذونها لحاجة غيرهم إليهم، وهي دفع العدوّ عن المسلمين، وهذه العلة موجودة مع غناء الغزاة وفقرهم، فلذلك جاز صرفها إليهم مع الغنى فافترقا" 17.
• الأعمال التي تمت عليه:
اختصره عبد الرحيم بن عبد الله الزريراني (ت 741 هـ) في كتاب سماه "إيضاح الدلائل في الفرق بين المسائل".
الجزء: 2 - الصفحة: 210
3 -
البستان في الفرائض
ذكره ابن رجب (2/ 121) والعليمي (4/ 137) وابن مفلح في "المقصد الأرشد" (2/ 424) وابن بدران في "المدخل" (ص 419) والزركلي في "الأعلام" (6/ 231). وقال محقق كتاب "المستوعب": هو كتاب مفقود -حسب علمي- ليس هناك ما يدل على وجوده في أيٍّ من مكتبات العالم التي تعنى بالمخطوطات، لكن المؤلف -رَحِمَهُ اللهُ- أفرد في الجزء الثالث من "المستوعب" كتابًا للفرائض يقع في خمس وثمانين ورقة" (1).
91 -
ابن بُخْتيِار البَعْقوبي (617 هـ)
هو محمد بن الفَضل بن بُختيار بن أبي نَصر، أبو عبد الله، بهاء الدين، البَعْقوبي (2). ويعرف بـ "الحُجّة".
ترجمه ابن رجب في "الذيل" (2/ 123).
له:
شرح العبادات الخمس
أي: كتاب "العبادات الخمس"، لأبي الخطاب الكلوذاني.
ذكره ابن رجب (2/ 123) والعليمي (4/ 138) وابن مفلح في "المقصد الأرشد" (2/ 505).
• مخطوطات الكتاب وتحقيقه:
توجد منه نسخة خطية في مكتبة الشيخ صالح السليم بمدينة عنيزة، وحققه فهد بن عبد الرحمن بن ثنيان العبيكان معتمدًا على هذه النسخة1819
الجزء: 2 - الصفحة: 211
الوحيدة، وطُبع بمكتبة العبيكان سنة (1415 هـ/ 1995 م).
• ما قيل عن هذا الكتاب:
قال الحافظ ابن رجب: "قرأه -أي المصنف- على أبي الفتح ابن المنيِّ سنة إحدى وثمانين (581 هـ) وكتب له عليه: "قرأه علي مصنفه الشيخ الأجلّ العالم الفقيه بهاء الدين حجة الإسلام، قراءة عالمٍ بما فيه من غرائب الفوائد، وعجائب الفرائد.
اهـ. وكتب عليه أيضًا الفخر إسماعيل (1) وأثنى على تصنيفه كثيرًا" (2).
92 -
الموفَّق ابن قُدامة المَقْدسي (620 هـ)
هو عبد الله بن أحمد بن محمد بن قدامة، أبو محمد، موفق الدين، المقدسي، ثم الدمشقي، الصالحي، الفقيه، الزاهد، شيخ الإسلام وأحد الأعلام.
ترجمه ابن رجب في "الذيل" (2/ 133 - 149).
له (3):
1 -
رسالة في السماع.
2 - الروضة في الفقه.
3 - الروضة في الأصول = روضة الناظر وجُنة المناظر.
4 - شرح المناسك من المقنع.
5 - العمدة.202122
الجزء: 2 - الصفحة: 212
6 - عمدة الحازم في تلخيص المسائل الخارجة عن مختصر أبي القاسم.
7 - الفتاوى.
8 - قواعد أصول الفقه.
9 - الكافي.
10 - مختصر الهداية.
11 - المغني في شرح الخرقي.
12 - مقدمة في الفرائض.
13 - المقنع.
14 - مناسك الحج.
15 - الهادي.
1 -
رسالة في السماع
ذكره الزركلي (4/ 67) باسم: "ذم ما عليه مدّعو التصوف" ورمز إلى طباعته.
وذكره بروكلمان (4/ 94 - طبعة المنظمة العربية) باسم: "ذم ما عليه معاني التصوف من الغناء والرقص".
• نسخه الخطية:
منه نسخة في الظاهرية بدمشق رقم (2961) في (5) خمس أوراق، بخط نسخ، بقلم علي بن إبراهيم الحنبلي (752 هـ) تحت عنوان: مسألة فيمن يسمع صوت الدف والشبابة والغناء.
• طباعة الكتاب:
طُبعت هذه الرسالة في القاهرة سنة (1396 هـ / 1976 م) تحت عنوان: فتيا في ذم الشبابة والرقص والغناء، في (78) صفحة.
أشرف على نشرها محمد بن عمر بن عبد الرحمن بن عقيل.
كما طبعها الشيخ محمد حامد الفقي سنة (1349 هـ/ 1930 م) ضمن مجموع باسم "دفائن الكنوز".
الجزء: 2 - الصفحة: 213
وحبذا لو يلحق بهذه الرسالة في طبعة جديدة رسالة أخرى للموفق في الرد على الناصح ابن الحنبلي في نفس الموضوع، وهي رسالة أوردها ابن رجب في "الذيل" (2/ 195 - 199).
2 -
الروضة في الفقه
نُسب إليه هذا الكتاب، ولا يصح.
فقد ذكره ابن رجب في "القواعد" (ص 368) بقوله: صاحب الروضة.
ولم يفصح عن اسمه، وذكره ابن اللحام في "القواعد الأصولية" في عدة مواضع، وانتقد المؤلف وبعضها (1)، ولكنه لم يسمه أيضًا.
وذكره المرداوي في "الإنصاف" (3/ 50 و 4/ 337) مبهمًا اسم المصنف
أيضًا.
وقال الشيخ محمد بن عبد العزيز المانع في تقدمته لكتاب "المبدع": "وقرأ أبو الفرج الحرّاني "روضة الأصول" على مؤلفها الموفَّق، وكان يحفظ "الروضة الفقهية" كما ذكره ابن رجب في ترجمته.
وقال المرداوي في "الإنصاف": لم يعرف مؤلفها".
وقد رأيت نسخة من "شرح الإقناع" بقلم الشارح منصور البهوتي، وقد كتب بقلمه أنها لـ: نصر بن علي.
وكذلك رأيت نسخة قُرئت على الشيخ منصور بقلم تلميذه من "شرح المنتقى"، وبهامش الشرح أنها لـ: نصر بن علي.
والظاهر -والله أعلم- أن مؤلفها من مشايخ حرّان" (2).
3 -
روضة الناظر وجُنّة المناظر
ذكره ياقوت في "معجم البلدان" (2/ 114) وابن رجب (2/ 139)2324
الجزء: 2 - الصفحة: 214
وقال: مجلد.
وكذا العليمي (4/ 155) والذهبي في "السير" (22/ 168)، والصفدي في "الوافي بالوفيات" (17/ 38) وابن شاكر في "فوات الوفيات" (2/ 159) وابن طولون في "القلائد الجوهرية" (ص 468)، وحاجي خليفة في "الكشف" (ص: 924، 930)، والبغدادي في "الهدية" (1/ 460)، وابن بدران في "المدخل" (ص 464)، والزركلي في "الأعلام" (4/ 67).
وذكر له بروكلمان (4/ 93) كتابًا باسم "الميزان في أصول الفقه" وقال: منه نسخة في برلين (4773) وداماد زاده (719).
• مخطوطات الكتاب:
توجد منه نسخة في الموسوعة الفقهية بوزارة الأوقاف الكويتية محفوظة برقم (327)، تقع في (143) ورقة في حجم (21) سطرًا، مكتوبة بخط سيء، وقد أصابتها الرطوبة، مما تسبب في طمس كثير من الكلمات، وهي من مخطوطات القرن الثامن تقديرًا.
وهذا الكتاب ضمن مكتبة الشيخ الدحيان، وهي نسخة المكتبة العمرية بصالحية دمشق، فقد كتب على طرتها: عمرية 25.
كما توجد منه نسخة في الإسكوريال (إسبانيا).
ذكرها بروكلمان (4/ 93). ونسخة أخرى في ظاهرية دمشق.
ومنه نسخة في مكتبة جامعة برنستون (مجموعة يهودا) برقم (4097) في (141) ورقة نسخها عمر بن أحمد العذبي.
سنة (737 هـ)، ومنها صورة في جامعة أم القرى برقم (168).
• طباعة الكتاب:
طُبع قديمًا مع شرحه للشيخ عبد القادر ابن بدران المسمى "نزهة الخاطر العاطر" بالمطبعة السلفية لصاحبها محب الدين الخطيب؛ الذي أشرف على الطبعة بأمر الملك عبد العزيز آل سعود -رَحِمَهُ اللهُ-، سنة (1342 هـ/ 1923 م).
ثم طُبع بتحقيق الدكتور عبد العزيز بن عبد الرحمن السعيد، نشرتها
الجزء: 2 - الصفحة: 215
جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية سنة (1399 هـ/ 1979 م).
وهي
تمثل القسم الثاني من رسالته "ابن قدامة وآثاره الأصولية".
وطُبع محققًا على عدة نسخ خطية، قام بتحقيقه الدكتور عبد الكريم النملة، ونشرت 5 مكتبة الرشد بالرياض سنة (1414 هـ/ 1994 م).
• وصف الكتاب:
هو كتاب جامع في أصول الفقه، يقع في مجلد متوسط، رتبه على ثمانية أبواب، عدد أبواب الجنة الثمانية.
وقد حذا فيه المصنف حذو الغزالي في "المستصفى" 26، فأثبت في أوائله مقدمة تضمنت مسائل من فن المنطق، وثنَّى ببيان حقيقة الحكم وأقسامه، وثلَّث بذكر أدلة الأحكام الإجمالية، من: الكتاب، والسنة، والإجماع، واستصحاب الحال ودليل العقل.
ثم ذكر الأصول المختلف فيها، كشرع من قبلنا، وقول الصحابي، والإستحسان، والإستصلاح.
ثم عقد بابًا لتقاسيم الكلام والأسماء، فباب العموم، فباب الفحوى والإشارة، فالقياس.
وختم الكتاب ببيان أحكام الإجتهاد والتقليد، وترتيب الأدلة.
وقد أفصح في المقدمة عن مقصوده بتصنيف هذا الكتاب، فقال: "أما بعد، فهذا كتاب نذكر فيه أصول الفقه والإختلاف فيه، ودليل كلِّ قول على المختار.
ونبين من ذلك ما نرتضيه، ونجيب من خالفنا فيه.
بدأنا بمقدمة لطيفة في أوله، ثم أتبعناها ثمانية أبواب .. إلخ".
• ما قيل عن هذا الكتاب:
قال ابن بدران: "هو أنفع كتاب لمن يريد تعاطي الأصول من أصحابنا، فمقام هذا الكتاب بين كتب الأصول مقام "المقنع" بين كتب الفروع" 27.
الجزء: 2 - الصفحة: 216
• الأعمال التي تمت عليه:
شُرح كتاب "الروضة" بعدة شروح، كما أن له عدة اختصارات.
• فمن شروحه:
1 - حجية المعقول والمنقول في شرح روضة علم الأصول، لحسن بن محمد النابلسي المصري، المعروف بابن المجاور (ت 772 هـ). ذكره ابن عبد الهادي في "الجوهر المنضد" (ص 25).
2 - شرح الشيخ علاء الدين العسقلاني الكناني .. ذكره ابن بدران في "المدخل" (ص 462).
3 - نزهة الخاطر العاطر بشرح روضة الناظر، للعلامة عبد القادر ابن بدران (ت 1346 هـ) صاحب "المدخل".
• ومن مختصراته:
1 - البلبل، لسليمان بن عبد القوي الطوفي (ت 716 هـ).
2 - تلخيص روضة الناظر وجُنة المناظر، لشمس الدين محمد بن أبي الفتح البعلي (ت 709 هـ) صاحب "المطلع".
4 -
شرح المناسك من المقنع
هذا الكتاب نُسب إليه، ولا يصح.
فقد ذكره المرداوي في جملة مصادر "الإنصاف" كما في المقدمة (ص 21)، قائلًا: وشرح مناسكه -أي: المقنع لإبن قدامة- للقاضي موفق الدين المقدسي، مجلد كبير.
وذكره في (8/ 350) قائلًا: شرح مناسك المقنع للقاضي موفق الدين.
ومعلوم أن الموفق صاحب الترجمة لم يتولّ القضاء.
فيكون المؤلف غيره، غير أنه لم يتبين تعيينه إلى الآن، ولعله عبد الله بن محمد الحجاوي (ت 769 هـ) ترجمته في "المقصد الأرشد" (2/ 58) و"الجوهر المنضد" (ص 74).
وذكر ابن حميد في "السحب" (ص 1117) في ترجمة محمود بن محمد الفَومَني، أن عنده نسخة من هذا الكتاب، نسخها المترجَمُ في سنة (900 هـ).
الجزء: 2 - الصفحة: 217
5 - العُمدة
ذكره ياقوت في "معجم البلدان" (2/ 114) وابن رجب (2/ 139) وقال: مجلد صغير.
وكذا العليمي (4/ 155) ونقل عن صاحب "الإنصاف" قوله: ورأيت بخط المصنف على نسخة كتاب "مختصر الفقه
": "العمدة"
مجلد صغير.
وذكره الذهبي في "السير" (22/ 168)، والصفدي في "الوافي بالوفيات" (17/ 38) وابن شاكر في "فوات الوفيات" (2/ 159) وابن طولون في "القلائد الجوهرية" (ص 468)، وحاجي خليفة في "الكشف" (ص 1164) قائلًا: وهو مختصر في العبادات الخمس، أوله: الحمد لله أهل الحمد ومستحقه.
اهـ. ومعلوم أن الكتاب شامل لأبواب الفقه.
وذكره البغدادي في "الهدية" (1/ 460) وابن بدران في "المدخل" (ص 414، 433) والزركلي في "الأعلام" (4/ 67).
وجعله المرداوي من مصادر "الإنصاف" كما في المقدمة (ص 18).
وهو مشهور معروف.
• مخطوطات الكتاب:
توجد منه نسخة في الظاهرية بدمشق رقم (2695) تقع في (194) ورقة مكتوبة بخط نسخي، يرجع تاريخ نسخها إلى سنة (743 هـ)
ولدي صورة منها.
وفي الظاهرية أيضًا نسخة ثانية برقم (9189) تقع في (76) ورقة، بخط محمد بن محمد بن نمير، المعروف بابن السراج، كتبت سنة (742 هـ).
كما توجد قطعة منه في الظاهرية أيضًا ضمن مجموع رقم (3759) تتألف من (7) ورقات (من ق 126 إلى ق 132).
وتبدأ هذه القطعة من كتاب النكاح إلى باب الحضانة.
ومنها صورة في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة رقم (7048/ 1).
ومنه نسختان في المحمودية بالمدينة المنورة:
الجزء: 2 - الصفحة: 218
الأولى: برقم (1423) عدد أوراقها (118) ورقة في (23) سطرًا، بخط نسخ معتاد، نسخ تركي بن محمد بن قايد بن عبد الرحمن بن راشد.
ومنها صورة في أم القرى (159).
الثانية: برقم (1461) عدد أوراقها (56) ورقة في (20) سطرًا.
بخط نسخ معتاد، نسخ إبراهيم بن حسن بن حمد بن ضبيب، سنة (1227 هـ).
ومنها صورة في أم القرى (160).
ومنه نسخة في مكتبة المسجد النبوي الشريف، عدد أوراقها (46) ورقة، نسخها عبد القادر بن مسعود بن حريب سنة (1223 هـ).
ولدي صورة منها.
• طباعة الكتاب:
طُبع في مطبعة المنار بالقاهرة، سنة (1352 هـ/ 1934 م) في (176) صفحة.
وعليه تعليقات قليلة.
وطُبع في مطبعة العلوم بمصر سنة (1357 هـ/ 1938 م).
وطُبع في مطبعة الفجالة الجديدة بالقاهرة سنة (1379 هـ / 1960 م) عُنيت بنشره مكتبة النهضة الحديثة، بمكة المكرمة، قابل الأصل وحرره الشيخ عبد الرحمن بن يحيى المعلمي، وشرحه وعلق عليه الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن البسام، ونسقه وأشرف على طبعه بسطاوي حجازي.
كما طُبع عدة طبعات أخرى.
• وصف الكتاب:
هو عبارة عن متن مختصر شامل للأبواب الفقهية، وضعه المصنف للمبتدئين، وجرى فيه على قول واحد مما اختاره.
وهو سهل العبارة.
وطريقته فيه: أن يُصَدِّر الأبواب بحديث من الصّحاح، ثم يتلوه بذكر فروع الباب.
قال ابن بدران: "إذا دققت النظر وجدتها -أي فروع الباب- مستنبطة من ذلك الحديث، فترتقي همة مطالعه إلى طلب الحديث، ثم يرتقي إلى طلب
الجزء: 2 - الصفحة: 219
مرتبة الإستنباط والإجتهاد في الأحكام" 28.
وكشف المصنف عن مقصوده ومنهجه في هذا الكتاب، فقال في المقدمة:
"أما بعد، هذا كتاب أحكامٍ في الفقه، اختصرته حسب الإمكان، واقتصرتَ فيه على قولٍ واحدٍ ليكون عُمدة لقارئه، ولا يلتبس عليه الصواب باختلاف الوجوه والروايات.
سألني بعمق أصحابنا تلخيصه ليقرب على المتعلمين، ويسهل حفظه على الطالبين، فأجبته إلى ذلك، معتمدًا على الله سبحانه في إخلاص القصد لوجهه الكريم، والمعونة على الوصول إلى رضوانه العظيم، وهو حسبنا ونعم الوكيل.
وأودعته أحاديث صحيحة، تبركًا بها، واعتمادًا عليها، وجعلتها من الصِّحاح لأستغني عن نسبتها إليها" 29.
• الأعمال التي تمت عليه:
له عدة شروح، وتعاليق.
• فمن شروحه:
1 - الُعدّة شرح العمدة، لعبد الرحمن بن إبراهيم، أبي محمد، بهاء الدين المقدسي (ت 624 هـ). وهو تلميذ المصنف تفقه عليه وفهم أغراضه ومراميه وسيأتي في الصفحة 248.
2 - شرح العمدة، لشيخ الإسلام أحمد ابن تيمية (ت 728 هـ). وهو شرح غير كامل ينتهي عند آخر كتاب الحج.
3 - شرح العمدة، لعبد المؤمن بن عبد الحق القطيعي البغدادي (ت 739 هـ).
4 - شرح العمدة، لعلاء الدين علي بن محمد البغدادي الدمشقي (ت 900 هـ).
5 - شرح العمدة، لمحمد بن علي الحركان.
• ومن التعاليق عليه:
الجزء: 2 - الصفحة: 220
تعليق الشيخ محمد بن عبد العزيز بن مانع (ت 1385 هـ).
6 - عُمدة الحازم ذكره المرداوي في مقدمة "الإنصاف" (ص 18) في جملة مصنفات الموفق التي اعتمدها في كتابه، فقال: .. والكافي، والهادي، ورأيت في نسخة معتمدة أن اسم الهادي
: عمدة الحازم
في تلخيص المسائل الخارجة عن مختصر أبي القاسم.
اهـ.
وراجع: الهادي.
7 - الفتاوى
قال ابن رجب (2/ 139): و [له] فتاوى ومسائل منثورة، ورسائل شتَّى كثيرة.
اهـ. وخرّج في "الذيل" كثيرًا من فتاويه ومسائله التي لا توجد في كتبه المشهورة، منها ما نقله من خط السيف ابن المجد من فتاوى جدِّه الموفَّق (1).
وفي "القلائد الجوهرية" لإبن طولون (ص 468) و"الإنصاف" (15/ 229) ما يفيد أن هذه
الفتاوى
مدونة في كتاب واحد.
وذكر له صاحب معجم المؤلفين" (2/ 227) كتابًا باسم "الأجوبة" فلعله هو نفس "الفتاوى".
8 -
قواعد أصول الفقه
ذكره الشيخ بكر أبو زيد في "المدخل" (ص 945) قال: طُبع بتعليق جمال الدين القاسمي بدمشق.
ولم أقف له على ذكر غير هذا.
ولم يُشر إليه الدكتور عبد العزيز بن عبد الرحمن السعيد في دراسته التي أعدها بعنوان "ابن قدامة وآثاره الأصولية".
9 -
الكافي
ذكره ابن رجب (2/ 139) وقال: أربع مجلدات.
وكذا العليمي (4/ 155) والذهبي في "السير" (22/ 168)، والصفدي في "الوافي بالوفيات" (17/ 38) والنعيمي في "الدارس" (2/ 119) وابن طولون في30
الجزء: 2 - الصفحة: 221
"القلائد الجوهرية" (ص: 461، 470، 479)، وحاجي خليفة في "الكشف" (ص 1378) والبغدادي في "الهدية" (1/ 460) والزركلي في "الأعلام" (4/ 67).
وذكر له ابن كثير في "البداية" (13/ 100) كتابًا باسم "الشافي" قائلًا: في مجلدين.
ولم يذكر "الكافي"، فلعله هو.
وعدّه المرداوي في جملة مصادره لكتاب "الإنصاف" كما في المقدمة (ص 18).
وهو مشهور معروف.
• مخطوطات الكتاب:
منه ثلاث نسخ في دار الكتب الظاهرية:
الأولى: برقم (2741) عدد أوراقها (265) ورقة، في (22) سطرًا، بخط نسخ، كتبها أحمد بن محمد بن بكتاش الحنبلي الهمداني سنة (620 هـ).
وهي تحتوي على الجزء الأول من الكتاب، ومنها صورة في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض برقم (1906/ ف).
الثانية: برقم (2740) عدد أوراقها (253) ورقة، بخط معتاد.
وهي تحتوي على الجزء الأول من الكتاب أيضًا، ومنها صورة في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية برقم (1905/ ف).
الثالثة: برقم (2742) عدد أوراقها (138) ورقة، بخط نسخ، كتبها عبد المحسن بن عبد الكريم المحصري سنة (609 هـ).
وتوجد منه نسخة في المكتبة المحمودية بالمدينة المنورة رقم (1421) عدد أوراقها (348) ورقة في حجم (31) سطرًا، بخط نسخ قديم معتاد، نسخها أبو بكر بن موسى بن أبي بكر الحنبلي سنة (732 هـ).
ومنها صورة في أم القرى برقم (151) وأخرى في الجامعة الإسلامية برقم (6724).
الجزء: 2 - الصفحة: 222
ومنه نسخة في مكتبة شستربتي بدبلن (إيرلندا) رقم (3273) عدد أوراقها (331) ورقة في حجم (21) سطرًا، بخط مشرقي، نسخ عبد الرحمن بن علي بن عبد الواحد المقدسي، سنة (648 هـ)
وهي عبارة عن الجزء الأول من الكتاب.
وفي الجامعة الإسلامية صورة منها برقم (8627/ 1).
وهناك نسخة ثانية في شسشربتي برقم (4418) عدد أوراقها (311) ورقة
في حجم (21) سطرًا، بنفس الخط السابق والناسخ والتاريخ.
وهي عبارة عن الجزء الثاني من الكتاب.
وفي الجامعة الإسلامية صورة منها برقم (8627/ 2).
ومنه نسخة في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض، تقع أرقامها ما بين (1907) إلى (1912)، وعدد أوراقها (139) ورقة، وتضم أجزاء متفرقة من الكتاب.
ومنه نسخة في مكتبة برنستون برقم (904/ H)، عدد أوراقها (267) ورقة، تبدأ بباب الفدية، وتنتهي بفصل في العمرى، كتبت بخط نسخي جيد، وليس عليها تاريخ نسخ.
ومنه نسخة في المكتبة العامة السعودية بالرياض، برقم (86)، تقع في مجلدين، الأول عدد أوراقه (236) ورقة في حجم (31) سطرًا، والثاني عدد أوراقه (306) ورقات في حجم (28) سطرًا، نسخها سليمان بن أحمد ابن حسين سنة (872) هـ.
ومنه نسخة في مكتبة الشيخ عبد الله بن عبد العريز العنقري -رَحِمَهُ اللهُ-، عدد أوراقها (481) ورقة في حجم (23) سطرًا، نسخها حسن بن محمد بن حازم، المقري سنة (787) هـ، ولدي نسخة مصورة عنها.
كما يوجد جزء من مخطوط الكتاب في جامع عنيزة، ذكره البسام في "علماء نجد" (3/ 272). ولعلها من جملة النسخ المعتمدة في تحقيق الكتاب
الجزء: 2 - الصفحة: 223
في طبعته الأولى الصادرة عن المكتب الإسلامي.
• طباعة الكتاب:
طُبع (الكافي) في المكتب الإسلامي بدمشق سنة (1382 هـ/ 1962 م).
بتحقيق الأستاذ زهير الشاويش على نفقة الشيخ علي بن عبد الله آل ثاني، وفيه مقدمة تتضمن ترجمة للمؤلف بقلم الشيخ محمد بن عبد العزيز ابن مانع -رَحِمَهُ اللهُ-.
وذكر المحقق أنه اعتمد على ست نسخ خطية.
وتكرر طبعه عدة مرات.
ووفقني الله تعالى لتحقيقه، بالتعاون مع مركز البحوث والدراسات العربية والإسلامية بدار هجر بالقاهرة، وصدر عنها سنة (1419 هـ / 1998 م) في ستة مجلدات مع فهارس فنية.
• وصف الكتاب:
هو كتاب يتوسط في حجمه بين "المقنع" و"المغني" من مؤلفات الموفق ابن قدامة.
وهو أعظم مصنفاته بعد "المغني" إذ عرض فيه المذهب الحنبلي عرضًا وسطًا بين الإطالة والإختصار.
ومنهجه فيه: أنه يعرض المسألة، بما فيها من الروايات والوجوه -إن وجدت- مؤلِّفًا بين كل رواية أو وجه، وبين دليله من المنقول والمعقول، كل ذلك في بساطة وشر تجعلانها تستقر في الذهن، وتُعوِّد مُطالعه ودارسه على مجاوزة التقليد إلى معرفة الدليل والمنزع.
ثم يسمو به إلى مناقشة هذه الأدلة، وهي من أبرز ما يتميز به المذهب الحنبلي على غيره.
وكشف المصنف عن مقصوده ومنهجه في أول الكتاب، فقال:
"هذا كتاب استخرت الله تعالى في تأليفه على مذهب إمام الأئمة، وربَّاني الأمة، أبي عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني، - رضي الله عنه -، في الفقه، توسطت فيه بين الإطالة والإختصار، وأومأت إلى مسائله مع
الجزء: 2 - الصفحة: 224
الإقتصار، وعزيت 31 أحاديثه إلى كتب أئمة الأمصار، ليكون الكتاب كافيًا في فنه عما سواه، مُقنعًا لقارئه بما حواه، وافيًا بالغرض من غير تطويل، جامعًا بين بيان الحكم والدليل" 32. • ما قيل في هذا الكتاب: ورد ذكر "الكافي" في لامية الشيخ يحيى الصرصري المعروف بـ"حسان السُّنة" (ت 656 هـ)، في سياقة مدح الموفق ابن قدامة، وكتبه، فقال: وفي عصرنا كان الموفق حُجّة ... على فقهه ثَبتَ الأصول مُعوَّلي 33 كفى الخلق بـ"ـالكافي" وأقنع طالبًا ... بـ"ــمقنع" فقه عن كتابٍ مطوَّلِ وأغنى بـ"ـمغني" الفقه من كان باحثًا ... و"عمدته" من يعتمدْها يحصِّل و"روضته" ذات الأصول كروضة ... أماست بها الأذهان أنفاس شمأَلِ تدل على المنطوق أو في دلالةٍ ... وتحمل في المفهوم أحسن محمَلِ ولما نظم حسان السُّنة المذكور متن "الخرقي"، أعقب ذلك بمنظومة دالية أسماها "واسطة العقد الثمين وعمدة الحافظ الأمين" جاء في خاتمتها: تخيرتها مما حوى ابن قدامة الـ ... موفق في"الكافي" تخيَّر مقتد هُمَا لَقَبا صدق له ولجمعه ... بتوثيقه تُكْفَى الضَّلالَ وتهتدي وقال الشيخ محمد بن عبد العزيز بن مانع -رَحِمَهُ اللهُ-: "ومن أنفع مؤلفاته -أي ابن قدامة- وأكثرها فائدة بعد "المغني"كتابه "الكافي" الذي نقدمه للقراء؛ لسهولة لفظه ووضوح معناه وكثرة مسائله" 34. • الأعمال التي تمت عليه: تمت على "الكافي" أعمال متنوعة، منها: نظمه، وتخريج أحاديثه، واختصاره.
الجزء: 2 - الصفحة: 225
فقد نظمه:
1 - يحيى الصرصري الملقب بـ"ـحسّان السُّنة) (ت 656 هـ) في كتاب سماه "واسطة العقد الثمين"، كما مرّ قريبًا.
وهي منظومة دالية تشتمل على ألفي بيت.
2 - صالح بن حسن البهوتي (ت 1131 هـ) في قصيدة تشتمل على ثلاثة آلاف بيت.
وخرّج أحاديثه:
الحافظ ضياء الدين محمد بن عبد الواحد المقدسي (ت 643 هـ)، في كتاب سماه "الشافي على الكافي في السنن".
واختصره:
1 - أحمد بن إبراهيم الواسطي، المعروف بـ (ابن شيخ الحزاميين" (ت 711 هـ) في كتاب سماه "البلغة".
2 - محمد بن أحمد بن سعيد ابن العز، النابلسي (ت 855 هـ) في كتاب سماه "المنتخب الشافي من كتاب الكافي".
10 -
مختصر الهداية
أي "هداية" أبي الخطاب الكوذاني.
ذكره ابن رجب (2/ 139) وقال: مجلد.
وكذا العليمي (4/ 155)، والذهبي في"السير" (22/ 168) وقال: مجيليد، والصفدي في "الوافي بالوفيات" (17/ 38) وابن شاكر في "فوات الوفيات" (2/ 159). وابن طولون في "القلائد الجوهرية" (ص 468).
وراجع: الهادي.
11 -
المغني في شرح الخرقي
ذكره ابن رجب (2/ 139) وقال: عشر مجلدات.
وكذا العليمي (4/ 155) وقال: ذكر فيه المذاهب الأربعة وغيرها من كتب الدنيا.
وياقوت في "معجم البلدان" (2/ 113) والذهبي في "السير" (22/ 168). وابن
الجزء: 2 - الصفحة: 226
طولون في "القلائد الجوهرية" (ص: 466، 468، 469، 564) وحاجي خليفة في "الكشف" (ص: 1415، 1416، 1755، 1751) والبغدادي في "الهدية" (1/ 460) والزركلي في "الأعلام" (4/ 67) وسزكين في "تاريخ التراث العرب" (1/ 3/ 236).
وهو من مصادر "الإنصاف" للمرداوي كما في المقدمة (ص 21).
وهو أشهر من نار على عَلم، ونسبته إلى ابن قدامة كالشمس، حتى إنه يعرّف به، فيقال: ابن قدامة صاحب "المغني".
• مخطوطات الكتاب:
توجد منه عدة نسخ خطية، من ذلك:
1 - في دار الكتب الظاهرية بدمشق:
- رقم (548) جزء (2) في (561) ورقة، بخط نسخ، نسخ إبراهيم بن محمد.
- رقم (549) جزء في (240) ورقة، بخط نسخ، نسخ إبراهيم بن محمد.
- رقم (554) جزء في (239) ورقة، بخط نسخ مختلف، نسخ إبراهيم ابن محمد.
- رقم (591) جزء 35 في (279) ورقة، بخط معتاد مقروء.
- رقم (2697) جزء (5) في (316) ورقة، بخط نسخ معتاد، نسخ محمد بن عبيد بن حسن الحنبلي، سنة (825 هـ).
- رقم (2701) جزء (4) في (268) ورقة، بخط نسخ معتاد، نسخ محمد بن أبي الحسن الحارثي، سنة (702 هـ). ومنه صورة في جامعة أم القرى (256).
- رقم (2722) جزء (4) في (199) ورقة، بخط نسخ معتاد، نسخ أحمد بن عبد الله، سنة (820 هـ).
الجزء: 2 - الصفحة: 227
- رقم (2727) جزء (10) في (195) ورقة، بخط نسخ مشكول، سنة (671 هـ).
- رقم (2728) جزء (12) في (266) ورقة، بخط نسخ معتاد، نسخ أحمد بن عبد الله.
- رقم (2777) جزء (7) في (188) ورقة، بخط نسخ معتاد، نسخ أحمد بن حاتم بن علي، سنة (629 هـ).
- رقم (2778) جزء (1) في (278) ورقة، بخط نسخ جيد، نسخ إسماعيل بن محمد الحراني، سنة (690 هـ).
- رقم (2779) جزء 36 في (262) ورقة، بخط نسخ معتاد، نسخ محمد بن عثمان بن محمد، سنة (735 هـ).
- رقم (2780) جزء 37 في (254) ورقة، بخط نسخ، نسخ محمد بن أبي الحسن الحارثي.
- رقم (2781) جزء (11) في (281) ورقة، بخط نسخ جيد، نسخ محمد بن أبي الحسن الحارثي، سنة (704 هـ).
- رقم (2782) جزء (5) في (185) ورقة، بخط نسخ معتاد.
2 - وفي دار الكتب المصرية: - رقم (17 - فقه حنبلي) (الجزء (5) في (295) ورقة، في (22) سطرًا،
بخط نسخ قديم.
ومنه صورة في جامعة أم القرى (211). - رقم (17 - فقه حنبلي) جزء في (214) ورقة، في (23) سطرًا، بخط نسخ واضح، نُسخ سنة (736 هـ). ومنه صورة في جامعة أم القرى (71).
- رقم (17 - فقه حنبلي) (الجزء (3) في (206) ورقة، في (29) سطرًا، بخط نسخ قديم، نسخ علي بن عبد الرحمن بن شبيب الحراني، سنة: (713 هـ). ومنه صورة في جامعة أم القرى (212).
- رقم (17 - فقه حنبلي) الجزء (7) في (259) ورقة، في (23) سطرًا، بخط نسخ حسن، نُسخ سنة (724 هـ). ومنه صورة في جامعة أم القرى (215).
الجزء: 2 - الصفحة: 228
- رقم (17 - فقه حنبلي) الجزء (8) في (251) ورقة، في (23) سطرًا، بخط نسخ حسن.
ومنه صورة في جامعة أم القرى (208). - رقم (17 - فقه حنبلي) الجزء (10) في (210) ورقة، في (23) سطرًا، بخط نسخ حسن، نُسخ سنة (725 هـ). ومنه صورة في جامعة أم القرى (216). 3 - وفي مكتبة عارف حكمت بالمدينة المنورة:
- رقم (1425) الجزء (4) في (150) ورقة، في (29) سطرًا، بخط نسخ معتاد.
ومنه صورة في جامعة أم القرى (181). - رقم (1427) الجزء (6) في (150) ورقة، في (29) سطرًا، بخط نسخ حسن.
ومنه صورة في جامعة أم القرى (184). - رقم (1430) الجزء (5) في (200) ورقة، في (25) سطرًا، بخط نسخ حسن، نسخ عبد الحميد بن السيد الحنبلي، سنة (683 هـ). ومنه صورة في جامعة أم القرى (183). 4 - وفي المكتبة المحمودية بالمدينة المنورة:
- رقم (1424) الجزء (3) في (160) ورقة، في (21) سطرًا، بخط نسخ معتاد.
ومنه صورة في جامعة أم القرى (180)، وأخرى في الجامعة الإسلامية (5301). - رقم (1425) في الجزء (4) في (150) ورقة، في (29) سطرًا، بخط مشرقي.
ومنه صورة في الجامعة الإسلامية (5302). - رقم (1426) الجزء (5) في (336) ورقة، بخط نسخ حسن، كُتبت سنة (673 هـ) ومنه صورة في جامعة أم القرى (182)، وأخرى بالجامعة الإسلامية (5300).
- رقم (1427) الجزء (6) في (150) ورقة، في (30) سطرًا، بخط مشرقي.
ومنه صورة في الجامعة الإسلامية (5304).
الجزء: 2 - الصفحة: 229
- رقم (1428) الجزء (9) في (371) ورقة، فيَ (19) سطرًا، بخط نسخ حسن.
ومنه صورة في جامعة أم القرى (185) وأخرى في الجامعة الإسلامية (5306). - رقم (1429) الجزء (9) في (153) ورقة، في (25) سطرًا، بخط نسخ معتاد.
ومنه صورة في جامعة أم القرى (186)، وأخرى في الجامعة الإسلامية (5305). - رقم (1430) الجزء (5) في (255) ورقة، في (32) سطرًا، بخط مشرقي، نسخ عبد المجيد بن عبد السيد اليوسفي، سنة (663 هـ). ومنه صورة في الجامعة الإسلامية (5103).
• طباعة الكتاب:
1 - طُبع أولًا مع "الشرح الكبير" لإبن أخيه الشمس محمد بن أبي عمر، في مطبعة المنار بالقاهرة، في السنوات (1341 هـ - 1348 هـ/ 1922 م - 1929 م)، بأمر الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود، طيب الله ثراه، وأشرف على الطباعة والتصحيح، وعلق عليه الشيخ محمد رشيد رضا والشيخ أبو الطاهر، -رَحِمَهُمُ اللهُ- جميعًا وأجزل لهم المثوبة.
وصدر في (12) مجلدًا، وفي مقدمته ترجمة للمؤلفَيْنِ مع بيان مزايا الكتابين، كتبها الشيخ عبد القادر ابن بدران الشامي الدوماني.
2 - ثم طُبع "المغني" مستقلا بمطبعة المنار، أيضًا، في (9) أجزاء، وصدر مصورًا بعد ذلك.
3 - وطُبع في مطابع سجل العرب بالقاهرة في السنوات (1388 هـ - 1390 هـ 1968/ م -1970 م)، بتحقيق الدكتور طه محمد الزيني، ومحمود عبد الوهاب فايد، وعبد القادر أحمد عطا، ونشرته مكتبة القاهرة بمصر.
4 - وطُبع بالأوفست في دار الكتاب العربي ببيروت سنة (1392 هـ/ 1972 م) عن السابقة.
الجزء: 2 - الصفحة: 230
5 - ووفقني الله تعالى لتحقيقه بالإشتراك مع الدكتور عبد الفتاح الحلو -رَحِمَهُ اللهُ-، وصدر عن دار هجر بالقاهرة سنة (1456 هـ / 1986 م) في (15) مجلدًا مع الفهارس.
وتم التحقيق على النسخ المحفوظة بدار الكتب المصرية بالأرقام (17، 18، 19، 20، 21، 23، 25، 39، 40 - فقه حنبلي) والنسختين (ب 20535) و (بـ 20558) والنسخة (365 - أصول فقه).
بالإضافة إلى نسخة أزهرية ([21]، 5696). والنسخ الظاهرية ذات الأرقام (27272،272، 2728، 2779، 2780، 2781، 2782) ونسخ أخرى.
• وصف الكتاب ومنهج المؤلف فيه وبيان قيمته:
• يعتبر "المغني" من أوسع الكتب المصنفة في المذهب، وأكبرها حجمًا.
ويعتبره كثير من العلماء أحسن شروح "الخرقي"؛ من حيث التوسع وكثرة الفوائد، وغير ذلك.
فهو إذن شرح وُضع في الأصل على "مختصر الخرقي".
لكن الذي يبدو من منهج الموفق -رَحِمَهُ اللهُ- وقصده في هذا الكتاب، هو تكوين موسوعة للفقه الحنبلي، وليس شرحَ مختصرِ الخرقي بالذات، وإنما بناه على المختصر، وجعل مسائله كتراجم لأبحاث كتاب "المغني".
وهذا ما نلمسه واضحًا في مقدمته الوجيزة للكتاب، إذ جاء فيها:
"وقد أحببت أن أشرح مذهبه -أي الإمام أحمد- واختياره، ليعلم ذلك من اقتفى آثاره.
وأُبيِّن في كثير من المسائل ما اختُلف فيه مما أجمع عليه، وأذكر لكل إمام ما ذهب إليه، تبركًا بهم، وتعريفًا لمذاهبهم، وأشير إلى دليل بعض أقوالهم على سبيل الإختصار، والإقتصار من ذلك على المختار، وأعزو ما أمكنني عزوه من الأخبار، إلى كتب الأئمة من علماء الأمصار، لتحصل الثقة بمدلولها، والتمييز بين صحيحها ومعلولها، فيُعتمد على معروفها ويُعرض عن مجهولها.
ثم بنيت ذلك على شرح "مختصر الخرقي"؛ أبي القاسم عمر بن الحسين
الجزء: 2 - الصفحة: 231
ابن عبد الله الخرقي -رَحِمَهُ اللهُ- لكونه كتابًا مباركًا نافعًا، ومختصرًا موجزًا جامعًا، ومؤلفه إمام كبير صالح، ذو دين، أخو ورع، جمع العلم والعمل، فنتبرك بكتابه، ونجعل الشرح مرتبًا على مسائله وأبوابه" (1).
• ويتمثل منهج ابن قدامة في"المغني" في: أنه يذكر المسألة من "مختصر الخرقي"، ويجعلها كالترجمة للبحث، ثم يأتي عليها شرحًا وتبيينًا، ويورد ما دلت عليه بمنطوقها ومفهومها ومضمونها، ثم يُتبع ذلك ما يشابهها مما ليس بمذكور في الكتاب، فتحصل المسائل كتراجم للأبواب (2).
ويلتزم ابن قدامة في عناوين الكتاب وتراجمه ما في"مختصر الخرقي"، بحيث يقسم الكتاب كلَّه إلى مجموعة كتب، ككتاب الطهارة، وكتاب الصلاة .. ويقسم الكتاب الواحد إلى عدة أبواب، كباب الآنية وباب الحيض ... ويقسم الباب إلى عدة مسائل، كل مسألة يجعلها كالترجمة للبحث، كما مضى.
ثم إنه يورد المباحث والأحكام التي لم ينص عليها الخرقي تحت فصول غير مترجمة.
فيقول مثلًا: فصل: وحكم المستحاضة حكم التيمم ... إلخ.
فصل: يستحب أن يكون ابتداء تكبيره مع ابتداء رفع رأسه ...
• ويُعنى المؤلف بذكر الخلاف والأدلة في هذا الكتاب، وهو قبل أن يكون مصدرًا لمعرفة الخلاف، فهو مصدر لمعرفة الإجماع، إذ أخذ على نفسه -كما صرح في المقدمة- أن يبين في كثير من المسائل ما اختُلف فيه مما أجمع عليه.
قال الشيخ رشيد رضا -رَحِمَهُ اللهُ-، كما نقل عنه ابن بدران في تقدمته لطبعة كتاب "المغني" معا الشرح الكبير": "الفائدة الخامسة: إن الذي يقرأ الكتابين، أو يراجع المسائل فيهما، يقف على مسائل الإجماع، وهي الواجبة قطعًا على جميع المسلمين، فلا يسع أحدًا منهم ترك شيء منها إلا بعذر شرعي" (3).
الجزء: 2 - الصفحة: 232
ونلاحظه تارة يحيل في حكاية الإجماع على ابن المنذر، وتارة يتكفل ذلك بنفسه، فيقول مثلًا: لا نعلم في ذلك خلافًا.
أو نحو هذه العبارة.
• وأما الخلاف والأدلة:
فإن ابن قدامة يذكر في "المغني" الخلاف في حكاية المذهب على روايتين أو أكثر متى وجد، وينسب كل رواية لصاحبها، ويوجهها بوجوه من النظر والدليل، كما يعنى بذكر الخلاف بين الصحابة والتابعين، ومَن بعدهم من الأئمة الأربعة، وغيرهم.
ويستدل لكل مذهب بدليل مقتضب، وقد صرح بذلك في المقدمة، ويرجح في الأخير ما يراه راجحًا على طريقة الخلاف والجدل، ويتوسع في فروع المسألة.
وبعد هذا، يمكن القول بأن هذا الكتاب العظيم يعدُّ ديوانًا للفقه الإسلامي، وليس كتابًا للحنابلة فحسب، وليس أدلَّ على ذلك من مسارعة علماء عصرنا في الاقتناء له على اختلاف مذاهبهم، فهو في الفقه الإسلامي بمنزلة "تفسير الطبري" في علوم التفسير، وبمنزلة "تفسير القرطبي" في جمع أحكامه، ويمنزلة "السنن الكبرى" للبيهقي في جمع أحاديث الأحكام.
• ما قيل في هذا الكتاب:
قال سلطان العلماء العز بن عبد السلام: "ما رأيت في كتُب الإسلام والعلم مثل "المحلَّى والمجلَّى" 38 وكتاب "المغني" للشيخ موفق الدين ابن قدامة، في جودتهما وتحقيق ما فيهما".
ونُقل عنه أيضًا قوله: "لم تطب نفسي بالفتيا حتى صار عندي نسخة من المغني" 39.
وقال الناصح ابن الحنبلي -وهو رفيق الموفَّق وخليفته في رئاسة المذهب بعده-:
الجزء: 2 - الصفحة: 233
"بلغ الأمل في إتمامه، وهو كتاب بليغ في المذهب، عشر مجلدات، تعب عليه، وأجاد فيه، وجمَّل به المذهب" 40.
وقال ابن بدران: " ... فأصبح كتابه -يعني المغني- مفيدًا للعلماء كافة؛ على اختلاف مذاهبهم، وأضحى المطلع عليه ذا معرفة بالإجماع والوفاق والخلاف، والمذاهب المتروكة؛ بحيث تتضح له مسالك الإجتهاد، فيرتفع من حضيض التقليد إلى ذروة الحق المبين، ويمرح في روض التحقيق" 41.
• الأعمال التي تمت على المغني:
وضعت على "المغني" عدة مختصرات، وعدة حواشٍ.
• فمن مختصراته:
1 - "التهذيب في اختصار المغني" لأبي الفرج زين الدين عبد الرحمن بن رزين الغساني (ت 656 هـ)، ويعرف باسمه، فيقال: مختصر ابن رزين.
ونظمه يوسف بن محمد السُّرَّمَري (ت 776 هـ) كما سيأتي.
2 - "التقريب في اختصار المغني" لأبي عبد الله نجم الدين أحمد بن حمدان الحرّاني (ت 695 هـ). ولكنه ينتهي عند كتاب الجمعة فقط.
3 - "مختصر المغني" لأبي الفرج زين الدين عبد الرحمن بن محمود بن عُبيدان البعلي (ت 734 هـ).
4 - "مختصر المغني" لشمس الدين بن رمضان المرتّب، المتوفى ظنا سنة (740 هـ).
5 - "الخلاصة في اختصار المغني" لأبي البركات عز الدين عبد العزيز المقدسي (ت 846 هـ).
• ومن الحواشي عليه:
1 - حواشي الزريراني: أبي بكر تقي الدين عبد الله بن محمد البغدادي (ت 729 هـ).
الجزء: 2 - الصفحة: 234
2 - حاشية المغني، لأحمد بن نصر الله الكرماني (ت 744 هـ).
12 -