10 -
شرح المسائل الحسابية من "الرعاية الكبرى"
ذكره ابن رجب (2/ 429) وقال: مجلد لطيف.
وكذا ذكره العليمي (5/ 67) وابن حميد في "الدر المنضد" (ص 43).
135 -
المُرَتِّبْ (لم تؤرخ وفاته)
هو شمس الدين بن رمضان المُرتِّب، دم تؤرخ وفاته.
ذكره ابن رجب في "الذيل" (2/ 431). وذكر أنه أعاد الدرس بالمدرسة البشيرية ببغداد خلفاً للنضر بن عكبر الذي خلف الصفي عبد المؤمن القطيعي المتقدم (1).
وذكره ابن حميد في "السحب" (ص 424) وأعار ذكره في (ص 917) في ترجمة من اسمه: محمد بن رمضان، على ظن أنه هو محمد بن رمضان الدمشقي، المتوفى سنة (758 هـ). وهذا لا يصح؛ لأن المرتّب بغدادي، وهذا دمشقي!
له:
مختصر المغني
ذكره ابن رجب (2/ 431) قائلاً: اختصر المذهب من "المغني".
أي: خرّج كتاباً مختصراً في فقه المذهب الحنبلي من كلتاب "المغني" لإبن قدامة، ولم يتعرض لذكر الخلاف.
1
136 -
الشَّرَف الزَّرِيْراني (741 هـ)
هو عبد الرحيم بن عبد الله بن محمد بن أبي بكر، أبو محمد، شرف الدين، الزَّريراني البغدادي.
ترجمه ابن رجب في "الذيل" (2/ 435).
له:
1 -
مختصر الفروق = إيضاح الدلائل
في الفرق بين المسائل.
2 -
مختصر المطلع.
1 - مختصر الفروق = إيضاح الدلائل
اختصر فيه "فروق" السامُرِّي.
ذكره ابن رجب (2/ 435) وقال: اختصر فروق السامُرِّي وزاد عليها فوائد واستدراكات من كلام أبيه وغيره.
اهـ. وكذا ذكره العليمي (5/ 77).
• مخطوطات الكتاب:
توجد منه نسخة في مكتبة جامعة برنستون برقم (4577) عدد أوراقها (92) ورقة، في (21) سطراً، بخط مشرقي.
ومنه صورة في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة (7484).
• طباعة الكتاب:
طُبع في مجلدين.
2 - مختصر المطلع
أي: "مطلع" البعلي.
ذكره ابن رجب (2/ 435) والعليمي (5/ 77).
137 -
ابن عبد الهادي المقدسي (744 هـ)
هو محمد بن أحمد بن عبد الهادي بن عبد الحميد، أبو عبد الله، شمس الدين، المقدسي، ثم الدمشقي، الصالحي.
ترجمه ابن رجب في "الذيل" (2/ 436).
له:
1 - المحرر في أحاديث الأحكام.
2 - الأحكام الكبرى.
3 - تعليق على المنتقى للمجد.
4 - تنقيح التحقيق في أحاديث التعليق.
5 - الرد على إِلكيا الهَرّاسي.
6 - الصارم المنكي في الرد على السبكي، في مسألة شد الرحل لزيارة القبور.
وله أجزاء حديثية متعلقة بأحاديث الأحكام، ذكرها ابن رجب وغيره، منها:
7 - الكلام على أحاديث مس الذَّكَر.
8 - الكلام على حديث "البحر هو الطهور ماؤه".
9 - الكلام على حديث "الطواف بالبيت صلاة".
10 - الكلام على حديث القُلَّتين.
11 - الكلام على أحاديث محلل السباق.
12 - الكلام على أحاديث لبس الخفين للمحرم.
ومن مؤلفاته في الأجزاء الحديثية الفقهية أيضاً:
13 - جزء في صلاة التراويح.
14 - جزء في مسألة الجد والإخوة.
15 - جزء في تحريم الربا.
16 - جزء في تملك الأب من مال ولده ما شاء.
17 - جزء في الأكل من الثمار التي لا حائط عليها.
18 - جزء في العقيقة.
19 - جزء في حجب الأم بالإخوة وأنها تحجب بدون ثلاثة.
20 - إقامة البرهان على عدم وجوب صوم الثلاثين من شعبان (مطبوع).
21 - جزء في مسافة القصر.
1 -
المحرر في الأحكام
ذكره ابن رجب (2/ 437) وقال: مجلد.
وكذا العليمي (5/ 78) وحاجي خليفة في "الكشف" (ص 158) قال: لخص فيه كتاب "الإلمام" لإبن دقيق العيد، وعلى هذا الملخص شرح للقاضي جمال الدين يوسف بن حسن الحموي (ت 809 هـ). وذكره البغدادي في "الهدية" (2/ 151) وقال: في شرح الإلمام من أحاديث الأحكام.
وهذا خطأ.
• مخطوطات الكتاب:
ذكر محققو الكتاب أن له نسخة خطية وحيدة في مكتبة "باتنا" بالهند، ولم يستطيعوا الحصول على نسخة منها.
• طباعة الكتاب:
نشره محمد سعيد فدا بمكة المكرمة.
وطُبع بمصر بتصحيح الشيخ محمد بن أحمد بن علي المزيني، المالكي.
وطُبع في دار المعرفة بلبنان بتحقيق يوسف المرعشلي ومحمد سليم سمارة وجمال حمدي الذهبي سنة (1412 هـ/ 1992 م).
2 - الأحكام الكبرى ذكره ابن رجب (2/ 437) قال
###: "الأحكام الكبرى"
المرتبة على "أحكام الحافظ الضياء" وقال: كمل منها سبع مجلدات.
وكذا ذكره العليمي (5/ 78) وابن بدران في "المدخل" (ص 469).
3 -
تعليقة على منتقى المجد ابن تيمية
ذكره ابن رجب (2/ 439) وقال: لم تكمل.
وكذا ذكره العليمي (5/ 80)
والبغدادي في "الهدية" (2/ 151) وابن بدران في "المدخل" (ص 468).
4 -
تنقيح التحقيق في أحاديث التعليق
أي "تحقيق" ابن الجوزي.
ذكره ابن رجب (2/ 437) وقال: مجلدان، وكذا العليمي (5/ 78) والبغدادي في "الإيضاح" (1/ 330) و"الهدية" (2/ 151) وابن بدران في "المدخل" (ص 469).
وأحال عليه ابن اللحام في "القواعد الأصولية" (ص 244).
• مخطوطات الكتاب:
يوجد منه الجزء الثاني بدار الكتب الظاهرية رقم (1092) عدد أوراقه (265) ورقة، في (21) سطراً، بخط نسخ حسن.
ومنه صورة في جامعة أم القرى (236).
ويوجد منه نسخة أخرى في مكتبة أحمد الثالث بطويْقَا بُوسْرَاي بإستانبول برقم (374)، عدد أوراقها (390) ورقة، منها صورة ميكرو فيلمية بدار الكتب القطرية برقم (34).
• طباعة الكتاب:
طُبع الكتاب بتحقيق محمد حامد الفقي بمطبعة السنة المحمدية بالقاهرة سنة (1373 هـ/ 1954 م)، ونسبه الدكتور صلاح الدين المنجد في "معجم المخطوطات المطبوعة" (1/ 28) خطأً لإبن عبد الهادي أحمد بن حسن بن أحمد المتوفى سنة (895 هـ) فليحرر.
كما قام الأستاذ عامر حسن صبري بتحقيقه وتقديمه لنيل درجة الدكتوراه في جامعة أم القوى بمكة المكرمة سنة (1403 هـ/ 1983 م).
5 -
الرد على إلكيا الهَرّاسي
ذكره ابن رجب (2/ 438) وقال: جزء كبير.
وكذا العليمي (5/ 79).
وبقية الأجزاء الحديثية ذكرها أيضاً ابن رجب والعليمي.
6 -
الصارم المنكي في الرد على السبكي في مسألة شد الرحل لزيارة القبور.
ذكره السيوطي في "طبقات الحفاظ" (ص 521)، والبغدادي في "الهدية" (2/ 151)، والزركلي في "الأعلام" (5/ 326). • مخطوطات الكتاب: يوجد منه نسخة خطية في حيدر آباد الدكن (بروكلمان: الذيل 2/ 128). • طباعة الكتاب: طُبع الكتاب في حيدر آباد الدكن بالهند، وطُبع بدار الكتب العلمية في بيروت سنة (1405 هـ/ 1985 م).
وذكر له الزركلي أيضاً:
7 -
قواعد أصول الفقه،
ورمز إلى أنه مخطوط، ثم طُبع بدمشق ضمن مجموع يحتوي على ثلاثة كتب:
1 - أصول التفسير محرراً عن "النقاية" للسيوطي بتعليق القاسمي.
2 - مسائل أصول الفقه لإبن حزم، بتعليق ابن الأمير الصنعاني.
3 - قواعد أصول الفقه بتعليق القاسمي.
8 -
الأحكام في فقه الحنابلة،
وذكره الصفدي في "الوافي بالوفيات" (2/ 161) وابن حجر في "الدرر الكامنة" (3/ 332) ولم يكمله، ويقع في (8) مجلدات.
138 -
ابن الحَبَّال (749 هـ)
هو محمد بن أحمد بن عبد الله بن أبي الفرج بن أبي الحسن، أبو عبد الله، بدر الدين، الحرّاني، المعروف بـ "ابن الحبّال" 1.
ترجمه ابن رجب في "الذيل" (2/ 442). له:
1 -
شرح الخرقي.
2 -
مختصر المقنع في أصول الفقه لإبن حمدان.
3 -
شرح مختصر المقنع.
4 -
الفنون.
1 - شرح الخرقي
ذكره ابن رجب (2/ 442) وقال: مختصر جدا.
وكذا العليمي (5/ 84) وابن مفلح في "المقصد الأرشد" (2/ 361) وابن حميد في "الدر المنضد" ص 45) وابن بدران في "المدخل" (ص 466).
2 - مختصر المقنع في أصول الفقه لإبن حمدان ذكره ابن بدران في "المدخل" (ص 466).
3 - شرح مختصر المقنع ذكره ابن بدران أيضاً (ص 466). وتوجد منه قطعة في الظاهرية (2694) في (12) ورقة، بخط قديم قليل الإعجام.
4 - الفنون
ذكره ابن رجب (2/ 242) وابن مفلح (5/ 84).
= يدل على كثرة علمه، وغزارة فهمه، وينقل فيه نقلاً جيداً، ينقل فيه عن الشيخ موفق الدّين، والشيخ شمس الدين ابن أبي عمر، وولده الشيخ نجم الدين، والشيخ تقي الدين، والشيخ شمس الدين ابن قيم الجوزية، وشمس الدين ابن مفلح، وتقي الدين ابن مفلح، وغيرهم.
اهـ.
فغالب الظن أنهما شخصان مختلفان.
وبالتالي فقد يكون تعليق الدكتور عبد الرحمن العثيمين على هامش "المقصد الأرشد" (2/ 361) بما يفيد أنهما شخص واحد من سبق القلم، وقد أثبت في هامش "الجوهر المنضد" أن أخبار "ابن الحبال" الذي ترجمه ابن عبد الهادي غير معروفة.
139 -
ابن قَيِّم الجَوْزِية (751 هـ)
هو محمد بن أبي بكر بن أيوب، أبو عبد الله، شمس الدين، الزُّرْعي، الدمشقي، الشهير بـ "ابن قَيِّم الجوزية"؛ أي: ابن القيم على المدرسة الجوزية بدمشق؛ فقد كان والده قيماً على هذه المدرسة مدة من الزمن.
ترجمه ابن رجب في "ذيل طبقات الحنابلة" (2/ 447 - 452)، وبه ختم كتابه المذكور.
له (1):
1 -
زاد المعاد في هدي خير العباد.
2 - الطرق الحكمية في السياسة الشرعية.
3 - كتاب الصلاة وحكم تاركها.
4 - أحكام أهل الذمة.
5 - الكلام على مسألة السماع.
6 - تحفة المودود بأحكام المولود.
7 - بيان الدليل على استغناء المسابقة عن التحليل.
8 - كتاب نكاح المحرم.
9 - كتاب حكم إغمام هلال رمضان.
10 - التحبير فيما يحل ويحرم من لباس الحرير.
11 - الفروسية الشرعية.
12 - إعلام الموقعين عن رب العالمين.
13 - الإجتهاد والتقليد.1
14 - إغاثة اللهفان في حكم طلاق الغضبان.
15 - المسائل الطرابلسية.
16 - بدائع الفوائد.
1 -
زاد المعاد في هدي خير العباد
ذكره ابن رجب في "الذيل" (2/ 450) وغيره ممن ترجم له.
وبعضهم يذكره بالاسم الكامل، ويعضهم يختصره باسم "الهدي" كما في "كشف الظنون" (ص 1471) و"القواعد الأصولية" لإبن اللحام (ص 288، وص 225)، وابن مفلح في "الآداب الشرعية" ويبهم اسم المؤلف في كتابه هذا، فيقول: كتاب "الهدي" لبعض متأخري أصحابنا 1.
وهو من جملة مصادر المرداوي في كتابه "الإنصاف" كما في المقدمة (ص 20).
قال: وغالب كتبه الأخرى.
• مخطوطات الكتاب:
- يوجد منه الجزء الثاني والثالث في المكتبة الظاهرية بدمشق برقم (1897) عام، عدد أوراق الثاني (208) ورقات، والثالث (245) ورقة، وهي نسخة جيدة نسخها محمد بن محمد بن أبي شامة الحنبلي سنة (854 هـ).
- وتوجد نسخة أخرى في الظاهرية أيضاً, الموجود منها الجزء الرابع فقط، يقع في (268) ورقة.
- ويوجد منه الجزء الأول في مكتبة الحرم النبوي الشريف برقم (1651) يقع في (243) ورقة.
• طباعة الكتاب: طُبع سنة (1298 هـ) في الهند بالمطبعة النظامية في مجلدين بلا تجزئة، وطُبع سنة (1347 هـ) في مصر بمطبعة أنصار السنة المحمدية، بتحقيق الشيخ محمد حامد الفقي في أربعة مجلدات، وطُبع في مؤسسة الرسالة محققاً تحقيقاً علمياً وفنياً بعناية الشيخ عبد القادر الأرناؤوط والشيخ شعيب
الأرناؤوط.
وصدر في خمسة مجلدات، وأعيد طبعها مصورة أكثر من عشرين مرة.
وقام الأستاذ محمد أديب الجادر بإعداد فهارس تفصيلية لهذه الطبعة، طُبعت في مجلد مستقل، أُلحق بالمجلدات الخمسة.
• وصف الكتاب:
هو كتاب جامع في فقه السيرة النبوية، والشمائل المحمدية.
وقد استوعب ابن القيم -رَحِمَهُ اللهُ- فيه هدي النبي - صلى الله عليه وسلم - في شؤونه العامة والخاصة، واستوفى الكلام عن أطوار حياته، وما صاحبها من أحداث، ومالابسها من أمور يجدر بكل مسلم أن يقف عليها ويتبين أمرها، شأنه -رَحِمَهُ اللهُ- في كل تصانيفه التي تجري على نسق واحد من الجودة والإتقان، والإحاطة بالموضوع من جميع نواحيه، بحيث لا يدع لباحث بعده مجالاً لأن يقول شيئاً.
ويعد الكتاب موسوعة عظيمة لعلوم شتى من: السيرة، والفقه، والتوحيد، وعلم الكلام، واللطائف في التفسير والحديث واللغة والنحو، وغير ذلك.
ومن المدهش أن هذا الكتاب أملاه صاحبه في حال السفر والنأي عن داره ومكتبته، وقد تحدث عن ذلك في المقدمة، فقال:
"وهذه كلمات يسيرة لا يستغني عن معرفتها من له أدنى همة إلى معرفة نبيه - صلى الله عليه وسلم - وسيرته وهديه، اقتضاها الخاطر المكدود على عُجره وبُجره، مع البضاعة المزجاة التي لا تنفتح لها أبواب السُّدَد، ولا يتنافس فيها المتنافسون، مع تعليقها في حال السفر لا الإقامة، والقلب بكل وادٍ منه شعبة، والهمة قد تفرقت شَذَر مَذَر، والكتاب مفقود، ومن يفتح باب العلم لمذاكرته معدوم غير موجود" 1.
ونظراً لما فيه من كثرة الأبحاث الفقهية نظمته في سلك موارد الفقه الحنبلي، مع أن الظاهر من عناوين أبحاثه لا يوحي بذلك، ومن خَبَر المزادة عرف ما فيها.
2 -
الطرق الحكمية في السياسة الشرعية
نسب هذا الكتاب إلى مؤلفه ابن رجب في "الذيل" (2/ 450) والداودي في "طبقات المفسرين" (2/ 93) وابن العماد في "الشذرات" (8/ 290) وحاجي خليفة في "كشف الظنون" (ص 1111) والبغدادي في "هدية العارفين" (2/ 158).
• مخطوطات الكتاب:
للكتاب عدة نسخ خطية، منها:
1 - نسخة المكتبة المحمودية بالمدينة المنورة، محفوظة برقم (1437)، عدد أوراقها (139)، منسوخة بخط نسخ معتاد، ليس فيها اسم الناسخ ولا
تاريخ النسخ.
ومنها صورة في جامعة أم القرى (243).
2 - نسخة مكتبة الأوقاف العامة ببغداد، محفوظة برقم (13794)، عدد أوراقها (101) ورقة، منسوخة بخط تعليق (فارسي)، كتبت سنة (1308 هـ) من دون معرفة الناسخ.
ومنها صورة فى جامعة أم القرى (126).
3 - نسخة توجد عند الشيخ محمد نصيف (ملك خاص) منقولة عن نسخة موجودة بمكتبة الأوقاف العامة ببغداد، يرجع تاريخ نسخها إلى سنة (811 هـ). وعليها اعتمد الأستاذ محمد جميل أحمد في تصحيح الكتاب لدى طباعته إياه.
4 - نسخة توجد في مكتبة عارف حكمت بالمدينة المنورة برقم (1442) عام, تقع في (267) ورقة نسخها عبد الرحمن بن أحمد التدمري سنة (797 هـ).
5 - منه نسخة في مكتبة الحرم النبوي الشريف برقم (1652) نسخت سنة (1154 هـ)، عدد أوراقها (85) ورقة.
• طباعة الكتاب:
طُبع بمطبعة الآداب بمصر سنة (1317 هـ)، ثم أُعيد طبعه بمطبعة السنة المحمدية سنة (1371 هـ/ 1951 م) بعناية الشيخ محمد حامد الفقي، وطُبع في نفس السنة بالمطبعة المنيرية بمصر بعناية محمد عرنوس، وطُبع بدمشق سنة (1381 هـ/ 1961 م) بتقديم وتحقيق محمد جميل أحمد.
ولا يزال هذا الكتاب بحاجة إلى من يقوم على تحقيقه، وإصلاح ما وقع في طبعاته من أخطاء.
• وصف الكتاب:
يبدو أن حقيقة هذا الكتاب ومنشأ تأليفه يعودان إلى مجموعة من الأسئلة وردت عليه من طرابلس 1، فكتب أجوبتها وسماها باسم البلد الذي وردت منه: الطرابلسيات، وكان كتاب "الطرق الحكمية" جواباً عن واحد من تلك الأسئلة، وهو يتعلق في موضوعه بالأقضية والأحكام والسياسة الجزائية في الإسلام، وفحوى هذا السؤال هو: هل يجوز للحاكم أو الوالي أن يحكم في قضيةٍ ما بالإعتماد على الفراسة وقرائن الأحوال، ويستدل بالأمارات على ثبوت الحق المدعَى فيه أم لا؟ وأفاض ابن القيم في الجواب عن هذا السؤال، واستطرد فيما يتعلق به من أبحاث، حتى صيره كتاباً مستقلاً، وانتصر لمذهب من يقول بجواز الحكم بالقرائن والأمارات، وهو مذهب الإمام مالك وأصحابه، كما فصله ابن فرحون في "تبصرة الحكام".
• تنبيه:
وعلى الرغم من أن الكتاب معروف باسم "الطرق الحكمية" فإني وجدت له في كتابه "إغاثة اللهفان" كتاباً سماه: "الإعلام باتساع طرق الأحكام".
والغالب على الظن أنه هو نفس كتاب "الطرق الحكمية"، فقد قال المؤلف في معرض كلامه على الحكم بالقرائن الظاهرة:
"وقد أشبعنا الكلام في ذلك في كتاب: الإعلام باتساع طرق
الأحكام" (1). ولم نجد العلامة ابن القيم توسع في بحث القرائن كما توسع في كلتاب "الطرق الحكمية"، فمن هنا غلب على الظن أن الكتابين مسماهما واحد.
والله أعلم.
وإلى جانب كتاب "الطرق الحكمية" يوجد لإبن القيم كتابان آخران في موضوع مشابه، وهما:
1 - الفراسة.
وتوجد منه نسخة في جامعة أم القرى محفوظة برقم (214)، وأصلها في المدرسة القادسية ببغداد برقم (714).
2 - تدبير الرئاسة في القواعد الحكمية بالذكاء والقريحة.
ذكره البغدادي في "الهدية" (2/ 158).
3 -