المذهب الحنبلي دراسة في تاريخه وسماتهكتاب حكم إغمام هلال رمضان
أهل الأثرالأرشيف العلمي

ذكره ابن رجب (2/ 450) والداودي (2/ 93) وابن العماد (8/ 290).12

الجزء: 2 - الصفحة: 364

وهو كتاب صنف فى مسألة حكم الصيام إذا كانت السماء ليلة الثلاثين من شعبان ملبَّدة بغمام أو قَترَ، وقد سبقت الإشارة إلى ذلك في ذكر مصنفات القاضي أبي يعلى (ت 458 هـ) عند الكلام على كتابه "إيجاب الصيام ليلة الإغمام" (1). وفي هذه المسألة يضعِّف شيخ الإسلام ابن تيمية الرواية المعتمدة عند الحنابلة؛ والتي مُفادها وجوب الصيام في الحالة المذكورة، ويذهب إلى أن الثابت عن الإمام أحمد باستقراء نصوصه وألفاظه أنه كان يستحب صيام يوم الغيم اتباعاً لعبد الله بن عمر وغيره من الصحابة (2). فالظاهر أن العلامة ابن القيم ألف هذا الكتاب لنصرة هذا المذهب، ودعمه بالأدلة.
والله أعلم.

10 -

التحبير فيما يحل ويحرم من لباس الحرير

ذكره ابن رجب في "الذيل" (2/ 450) والداودي في "طبقات المفسرين" (2/ 93) وابن العماد في "الشذرات" (6/ 168) والبغدادي في "هدية العارفين" (2/ 158). وكلهم سموه باسم: "التحرير فيما يحل ويحرم من لباس الحرير".
وأما تسميته "التحبير ... " فهي التي ذكرها المؤلف في كتابه "زاد المعاد" (3). ولا نعلم عن مخطوطاته شيئاً.
وهو في موضوع اللباس في بيان حكم لبس الحرير، كما هو واضح من العنوان، ومن كلامه في الإحالة عليه من "زاد المعاد".

11 -

الفروسية الشرعية

ويسمى أيضاً "الفروسية المحمدية".
ذكره الصفدي في "الوافي بالوفيات" (2/ 271) وابن تَغْري بَرْدِي في "المنهل الصافي " (3/ 62) وأحمد عبيد في مقدمة "روضة المحبين" (ص: ت).
وأحال عليه المؤلف في كتابه "إعلام الوقعين" في ذكر الحيل الباحة وأمثلتها345

الجزء: 2 - الصفحة: 365

في الفقه، وقد سبق نقل كلامه لدى التعريف بكتاب "بيان الدليل ... ". • مخطوطات الكتاب: قال الأستاذ أحمد عبيد: "في المكتبة الظاهرية بدمشق كتاب له ضمن مجموعة "الكواكب الدراري" 6 أوله: الحمد لله الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على جميع الأديان، قال فيه: هذا مختصر في الفروسية الشرعية النبوية ... إلخ" 7. وهذه المقدمة مثبتة أيضاً في النسخة المطبوعة، مما يدل على أن الكتاب هو نفسه.
• طباعة الكتاب: طُبع بمصر سنة (1360 هـ/ 1941 م) بتعريف وتصحيح عزت العطار الحسيني.
وقد كتب في صفحة العنوان: "قوبل على نسختين خطيتين خاصتين بكل من العالم السلفي الكبير الشيخ محمد نصيف، وصاحب السعادة الشيخ فوزان السابق وزير المملكة العربية السعودية المفوض بمصر".
• وصف الكتاب: يتناول كتاب "الفروسية" أبحاث الرياضة البدنية التي عرفت عند العرب والمسلمين وصفاً وحكماً، وذلك كالسباق بالأقدام، والمسابقة بين الخيل، والمسابقة بين الإبل، والمصارعة، والنضال بالسهام، والرماية، والرهان، والطعن بالرمح، وركوب الخيل مسرجة ومعراة، والسباحة، وغير ذلك.
قال مخرج الكتاب في مقدمته: "وبعد مطالعة هذا الكتاب النفيس وجدت أن مؤلفه الفاضل لم يترك ناحية

الجزء: 2 - الصفحة: 366

من النواحي الخاصة بالفروسية الإسلامية المحمدية التي فعلها الرسول - صلى الله عليه وسلم - أو أشرف عليها أو أجازها إلا وقتلها بحثاً وتحقيقاً من كل ناحية".
والمؤلف -رَحِمَهُ اللهُ- كما أفرد كتاباً لبيان بطلان اشتراط محلل للسباق، فقد بحث هذا الموضوع في مثاني كتاب "الفروسية" هذا، واستدل لما رآه من عدة وجوه مختصرة، وأفاض في الكلام عن الحديث الذي احتج به المشترطون، وهو حديث: "من أدخل فرساً بين فرسين وهو لا يأمن أن يسبق فلا بأس، ومن أدخل فرساً بين فرسين وهو آمِنٌ أن يَسبق فهو قمار" (1).

12 -

إعلام الموقعين عن رب العالمين

هذا الكتاب من أشهر كتب ابن القيم وأكثرها فائدة للباحث في الفقه والأصول ومقررات الشرع الكلية.
لذلك تكررت طباعته عدة مرات وانتشر في كل مكان.
ذكره ابن رجب في "الذيل" (2/ 450)، والصفدي في "الوافي بالوفيات" (2/ 271)، والداودي في "طبقات المفسرين" (2/ 93)، وابن العماد في "الشذرات" (8/ 289)، وحاجي خليفة في "الكشف" (ص 125) والبغدادي في "الهدية" (2/ 158). وذكروا أن الكتاب يقع في ثلاثة مجلدات.
• مخطوطات الكتاب: يُوجد منه الجزء الأول والثاني في مكتبة الحرم النبوي الشريف برقم (1653) و (1654)، عدد أوراقهما (105) و (227) ورقة، وهما بخط نسخي جيد، دون ذكر الناسخ أو تاريخ النسخ.
• طباعة الكتاب: طُبع في أربعة مجلدات.
طُبع بالمطبعة المنيرية بمصر بدون ذكر التاريخ، وطُبع بمطبعة السعادة بمصر سنة (1374 هـ/ 1955 م) بتحقيق عبد الرحمن الوكيل، وطُبع سنة8

الجزء: 2 - الصفحة: 367

(1389 هـ/ 1969 م) بتحقيق الشيخ محمد محيي الدين عبد الحميد.
• وصف الكتاب: اختُلف في ضبط كلمة "أعلام" الواردة في عنوان الكتاب: هل هي بالكسر، فتكون كالإخبار وزناً ومعنى، أم بالفتح، وهو جمع عَلَم بمعنى شخص مشهور له أثره، والمقصود بالأعلام هنا الفقهاء المجتهدون.
وعلى التقدير الأول يكون معنى العنوان: إخبار الموقِّعين الذين يوقِّعون عن الله -عَزَّ وَجَلَّ- بأحكام أفعال العبيد، وهم القضاة المفتون.
وعلى التقدير الثاني يكون المعنى: كبار أهل العلم من القضاة والمفتين الموقعين عن رب العالمين، بما أوتوا من أهلية الإجتهاد المسوغة لهم هذا التوقيع.
ونظراً لأن المؤلف ذكر في كتابه هذا أسماء جملة من المفتين من طبقة الصحابة وطبقة التابعين، وسائر من تلاهم من فقهاء الأمصار إلى زمن الإمام أحمد -رَحِمَهُ اللهُ-؛ الذي توسع في ذكر أصوله التي بنى عليها فتاويه واجتهاده.
ثم ذكر مشروعية القياس وأطال في بحث هذا الموضوع، وتطرق إلى شرح كتاب عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - إلى أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - في أصول القضاء.
والكتاب في جملته يبحث في أدب الفتوى والعلم، وحكم التقليد، ومصطلحات الأئمة المجتهدين في فتاويهم، وحكم الأخذ بالحيل في الشرع، وغير ذلك من المباحث الأصولية الفقهية المتنوعة.
نظراً لهذا كله، فإن من الصعوبة أن يقطع الإنسان بترجيح أحد الاسمين لعنوان الكتاب، فكان يسوغ تسميته بالوجهين لدلالة موضوع الكتاب على كلٍّ منهما، وهذا نظير ما وقع من الإختلاف في ضبط عنوان كتاب"الصحاح" للجوهري، هل هو بكسر الصاد أم بفتحها، وكلاهما سائغ في اللغة.
ولعل المؤلف قصد الإحتمالين.
والله أعلم.
على أن بعض المترجمين ذكر الكتاب باسم "معالم الموقعين عن رب العالمين" كالصلاح الصفدي وابن تغري بردي، وأشار إليه المؤلف باختصار:

الجزء: 2 - الصفحة: 368

"المعالم"، في كتاب "الفوائد" وكتاب "إغاثة اللهفان" (1). فإذا جمعنا بين كلون المؤلف لم يُعلِّم كتابه بعنوان محدد، ولم يذكر أي تسمية في ديباجة الكتاب، وبين إحالته على كتاب "المعالم" في بعض كتبه، فإن الغالب على الظن أن اسمه الحقيقي هو"معالم الموقعين" وأن غيره من النساخ أو الطلاب سماه "إعلام الموقعين".
والله أعلم.

13 -

الإجتهاد والتقليد

ذكره المؤلف في كتابه "مفتاح السعادة" وفي "تهذيب السنن" (2). ولا نعلم عنه غير ذلك.

14 -

إغاثة اللهفان في حكم طلاق الغضبان

ولابن القيم كتاب آخر رسمه بعنوان "إغاثة اللهفان من مصايد الشيطان" وهو مشهور ومطبوع متداول، ويسمى "الإغاثة الكبرى"، ولم نثبته هنا؛ لأنه ليس من منهجنا، فهو ليس كتاباً فقهياً ولا أصولياً، على ما فيه من المسائل التي يسوقها المؤلف عرضاً.
وأما الكتاب المذكور في الترجمة فهو مشهور بين صفوف أهل العلم بـ "الإغاثة الصغرى".
وهو عبارة عن رسالة خصصها ابن القيم لمسألة طلاق الغضبان وطلاق السكران، هل يقع أم لا يقع؟ وانتصر المؤلف إلى عدم الوقوع في الحالتين: حالة الغضب وحالة السكر.
والكتاب ذكره ابن العماد في "الشذرات" (8/ 290) وذكر معه الإغاثة الكبرى باسم "إغاثة اللهفان" وذكر كتاباً ثالثاً باسم "مصايد الشيطان"، وهذا وهم -والله أعلم- فإن الكتاب الثالث الذي ذكره هو نفس الإغاثة الكبرى.
وذكر ابن القيم كتابه هذا في "مدارج السالكين" في مباحث الغضب، فقال: "وقد أشبعنا الكلام في هذا في كتابنا المسمى: إغاثة اللهفان في طلاق الغضبان" 11.910

الجزء: 2 - الصفحة: 369

• طباعة الكتاب: طُبع في مطبعة النهضة الحديثة بمصر، بتحقيق الشيخ محمد جمال الدين القاسمي، دون ذكر تاريخ النشر، وذكر على الطرة أنها نقلت من أصل مخطوط سنة (885 هـ) من المكتبة القاسمية بدمشق.

15 -

المسائل الطرابلسية

ويقال لها: الطرابلسيات.
ذكره ابن رجب في "الذيل" (2/ 450) والداودي في "طبقات المفسرين" (2/ 93)، وقالا: في ثلاث مجلدات.
وابن العماد في "الشذرات" (8/ 291) وقال مجلدان.
وذكره البغدادي في "الهدية" (2/ 158). وذكر الدكتور العموش في مقدمة تحقيق كتاب "الروح" (ص 55) أن الكتاب مخطوط، ولم يتسير الإطلاع على ذلك إلى الآن، فالله أعلم.
• وصف الكتاب: وهذا الكتاب عبارة عن مجموعة فتاوى وردت على ابن القيم من طرابلس، فأجاب عنها بأجوبة ضمنها هذا الكتاب، وأطلق عليها اسم: "الطرابلسيات" على غرار ما كان سائداً في تلك الأزمنة من تسمية الأجوبة عن النوازل والأسئلة باسم البلد الذي وردت منه.
وسبق في الكلام على "الطرق الحكمية" أنه كتاب منتزع من جملة هذه المسائل، وقد كتب الناسخ في مقدمته: "سئل الشيخ الإمام العالم العلامة ... عن مسائل عديدة تسمى الطرابلسيات وردت من طرابلس الغرب، فمنها ما قاله في جواب السائل ... إلخ" (1).

16 -

بدائع الفوائد

ذكره ابن رجب في "الذيل" (2/ 450) والصفدي في "الوافي" (4/ 271) والداودي في "طبقات المفسرين" (2/ 93)، وغيرهم.
وذكر ابن حميد في "الدر المنضد" (ص 64) مختصر هذا الكتاب للشيخ12

الجزء: 2 - الصفحة: 370

عبد الله أبا بُطين (ت 1282 هـ)، ولم يذكر الأصل، لأنه لم يتعرض لمؤلفات ابن القيم.
• مخطوطات الكتاب: يوجد الجزء الثاني منه في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية رقم (2079) عدد أوراقه (211) ورقة، في (25) سطراً، بخط نسخ معتاد، نسخه إبراهيم بن شيت العجيري.
• طباعة الكتاب: طُبع في المطبعة المنيرية (لصاحبها محمد منير الدمشقي) في القاهرة، بدون تاريخ، وصدر في أربعة أجزاء بمجلدين.
وطُبع طبعة ثانية بتحقيق محمد بشير عيون، ونشرته مكتبة دار البيان بدمشق، سنة (1415 هـ/ 1994 م) في مجلدين.
• وصف الكتاب: هو كتاب ضمَّن فيه المؤلف كتاب "نتائج الفكر" لأبي القاسم عبد الرحمن بن عبد الله السهيلي (ت 581 هـ)، وما اشتمل عليه من مباحث لغوية، وتقريرات نحوية، وبيان لأسرار آيات قرآنية.
ومن جملة المعارف التي أخذت حيزاً كبيراً من هذا الكتاب دقائق فقهية، وأبحاث شرعية، نقلها المؤلف عن كبار فقهاء المذهب؛ كالقاضي أبي يعلى، وأبي حفص البرمكي، وابن عقيل، وأبي الخطاب، وابن الزاغوني، وغيرهم.
وليس أدل على ذلك من أن أول فائدة عقدها في هذا الكتاب تتعلق بالتفرقة بين حقوق المِلْك وحقوق المالك.
وخصص في المجلد الثاني فصولاً في أصول الفقه والجدل وآدابه، كما نجد فيه شرحًا فريداً، واستنباطات نادرة لأحكام فقهية وغير فقهية من أحاديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - 13.

الجزء: 2 - الصفحة: 371

ومن هنا ساغ إدخال هذا الكتاب في جملة مصادر الفقه الحنبلي وأصوله.


140 -

ابن مُفْلح (763 هـ)

هو محمد بن مُفْلح بن محمد بن مُفَرج، أبو عبد الله، شمس الدين، الراميني، المقدسي، ثم الدمشقي، الصالحي.
ترجمه الحافظ ابن حجر في "الدرر الكامنة" (4/ 261) ط. دار الجيل، بيروت.
له:

1 -

الفروع.

2 -

النكت والفوائد السنية = تعليقات علي المحرر.

3 - حاشية على المقنع.
4 - شرح على المقنع.
5 - تعليقة على منتقى الأحكام.
6 - كتاب في أصول الفقه.
7 - الآداب الشرعية: الكبرى، والوسطى، والصغرى.

1 - الفروع ذكره البرهان ابن مفلح في "المقصد الأرشد" (2/ 520) وقال: قد اشتهر في الآفاق، وهو من أجل الكتب وأنفسها وأجمعها للفوائد.
اهـ. وذكره ابن عبد الهادي في "الجوهر المنضد" (ص 113) وقال: جمع فيه غالب المذهب، ويقال: هو مِكْنسة المذهب، سمعت ذلك من شيخنا أبي الفرج.
وهو كتاب جليل القدر عظيم النفع، لكنَّه لم يبيضه، فمن ثم كان فيه بعض أماكن.
اهـ. وذَكَرته كثير من المصادر، اكتفيت منها بما ذكرت نظراً لشهرة الكتاب، وأن نسبته إلى المؤلف كالشمس.

الجزء: 2 - الصفحة: 372

• مخطوطات الكتاب:

  • توجد منه بعض نسخ في المكتبة المحمودية بالمدينة المنورة، وبيانها كالتالي: • نسخة تتكون من: الجزء الأول: برقم (1439) عدد أوراقه (298) ورقة، في حجم (29) سطراً، بخط نسخ قديم معتاد، نُسخ سنة (789 هـ). ومنه صورة في جامعة أم القرى (164). • ونسخة تتكون من: الجزء الثاني: برقم (1440) عدد أوراقه (293) ورقة، في حجم (29) سطراً، بخط نسخ معتاد، نسخ إبراهيم بن سليمان.
    ويبدأ هذا الجزء من باب الهدي والأضحية، وينتهي بالإقرار بالمجمل، وهو آخر الكتاب.
    ومنه صورة في جامعة أم القرى (166). • ونسخة تتكون من: الجزء الثاني: برقم (1469) عدد أوراقه (208) ورقة، في حجم (25) سطراً، بخط نسخ معتاد.
    ويبدأ هذا الجزء من كتاب الصيام وينتهي بكتاب الوصية.
    ومنه صورة في جامعة أم القرى (167). • ونسخة تتكون من: الجزء الثاني برقم (1441) عدد أوراقه (254) ورقة، بحجم مختلف، كتبت بخط نسخ قديم قليل الإعجام، وهو مخروم من طرفيه.
    ويبدأ هذا الجزء من كتاب اللقيط، وينتهي بكتاب القذف.
    ومنه صورة في جامعة أم القرى (165).
  • وتوجد منه قطعة في جامعة برنستون برقم (3907) عدد أوراقها (187)

الجزء: 2 - الصفحة: 373

ورقة، في حجم (25) سطراً، بخط دقيق، بخط علاء الدين المقدسي، وكتب على طرة الكتاب: "مِلك محمد بن عبيد الله بن داود، المرداوي، الحنبلي عفا الله عنه بمنه وكرمه.
استنسخه لنفسه في شهور سنة ست وستين وسبع مئة".
وهي نسخة ناقصة تنتهي عند باب المساقاة والمزارعة.

  • نسخة في المكتبة الأزهرية بالقاهرة، عدد أوراقها (206) ورقة، في حجم (45) سطراً، نسخ أحمد بن بركات بن عمارة.
    ومنها صورة في الجامعة الإسلامية (7181/ 2).
  • نسخة في شستربتي رقم (3275) كتبها تلميذ المصنف: محمد بن أحمد بن يوسف بن أحمد بن رزق الله، المقدسي، المرداوي سنة (768 هـ) وقابلها بخط المصنف.
  • نسخة في جامع عنيزة، وهي تتكون من الجزء الأول، كتبت بخط عبد الله المقدسي، فرغ منه سنة (869 هـ). وعليها تملك لعبد الرحمن بن عبد الله ابن أحمد، الدمشقي، الحنبلي.
  • ويوجد منه الجزء الثاني في مكتبة الحرم النبوي الشريف برقم (1404)، عدد أوراقه (141) ورقة.
    • طباعة الكتاب: طُبع بمطبعة المنار بالقاهرة سنة (1341 هـ/ 1922 م)، ومعه "تصحيح الفروع" للمرداوي، بعناية صاحبها الشيخ محمد رشيد رضا، وقدم له الأستاذ الشيخ محمد بن عبد العزيز المانع، وكانت الطبعة على نفقة الشيخ عبد الله بن الشيخ قاسم آل ثاني حاكم قطر سابقاً.
    وصدر في ثلاثة مجلدات.
    ثم أُعيد طبعه على نفقة ولده علي، وأشرف على الطبعة الثانية الشيخ أحمد المانع.
    وطُبع طبعة ثانية بدار مصر للطباعة سنة (1379 هـ/ 1959 م) بإشراف عبد اللطيف السبكي ومراجعة عبد الستار أحمد فراج، وصدر في ستة مجلدات.

الجزء: 2 - الصفحة: 374

وأعيد طبعه عن طريق التصوير بالأوفست سنة (1402 هـ/ 1982 م) وصدر عن عالم الكتب ببيروت.
وأسال الله العون لإنهاء تحقيقه وإخراجه في طبعة جديدة مع "تصحيح المرداوي" و"حاشية ابن قُنْدس".
• وصف الكتاب: هو عبارة عن متن من المتون المطولة، يقع في مجلد أو مجلدين 14. وأوضح المصنف طريقته في المقدمة، نثبتها هنا ببعض التصرف والإختصار، قال: "اجتهدت في اختصاره وتحريره، ليكون نافعاً وكافياً للطالب، وجردته عن دليله وتعليله غالباً، ليسهل حفظه وفهمه على الراغب.
وأقدم غالباً الراجحَ في المذهب، فإن اختلف الترجيح أطلقت الخلاف، و: على "الأصح" أي: أصح الروايتين، و: "في الأصح" أي: أصح الوجهين.
وإذا قلت: وعنه: كذا، أو: وقيل: كذا، فالمقدَّم خلافه، وإذا قلت: ويتوجه، أو: يقوى، أو: عن قول، أو رواية: وهو، أو: هي أظهر، أو أشهر، أو متجه، أو غريب، أو: بعد حكم مسألة: فدل، أو هذا يدل، أو ظاهره.
أو يؤيده، أو المراد كذا فهو من عندي.
وإذا قلت: المنصوص، أو: الأصح، أو: الأشهر، أو: المذهب كذا، فثَمَّ قول.
وأشير إلى الخلاف والوفاق".
اهـ. وذكر رموزاً من الحروف الأبجدية، على طريقة الغزالي في "الوجيز"؛ بعضها يشير إلى الإجماع، وبعضها إلى الوفاق مع بعض بقية الأئمة الثلاثة، وبعضها إلى الخلاف معهم أو مع بعضهم.
فالكتاب مجرد من الأدلة حسبما أفادت المقدمة السابقة، لكن الغائص في

الجزء: 2 - الصفحة: 375

بحاره سرعان ما يرجع بعكس الصورة، فالكتاب فيه أدلة كثيرة، بل وتعليلات كثيرة، إلا أن المصنف لما لم يقصد إلى الإستدلال، بل قصد إلى جمع الفروع، كانت تلك الأدلة المقتضبة والتعليلات الموجزة، في جانب أمّ مقصوده، من نافلة العمل وكمالياته.
• أهمية الكتاب وتقريظه: يعتبر "الفروع" من أعز ما زخرت به المكتبة الفقهية الحنبلية، ومن أتقن ما صُنف في الفقه الحنبلي المجرد، قل أن يوجد له نظير، فقد أجاد فيه إلى الغاية، وأورد فيه من الفروع الغريبة ما بهر به العلماء -كما قال الحافظ ابن حجر- كثرة وتحريراً، واعتنى بالخلاف والوفاق، فصارت فائدته متعدية إلى المستفيدين من أتباع المذاهب الأخرى، كما توجد فيه اختيارات شيخ الإسلام ابن تيمية.
يقول محقق المذهب العلامة المرداوي في مدح هذا الكتاب وبيان مزاياه: "أما بعد، فإن كتاب "الفروع" تأليف الشيخ الإمام ... من أعظم ما صنف في فقه الإمام الرباني أبي عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني -قدس الله روحه ونوَّر ضريحه- نفعاً، وأكثرها جمعاً، وأتمها تحريراً، وأحسنها تحبيراً، وأكملها تحقيقاً، وأقربها إلى الصواب طريقًا، وأعدلها تصحيحًا، وأقومها ترجيحًا، وأغزرها علماً، وأوسطها حجماً.
وقد اجتهد في تحريره وتصحيحه، وشمر عن ساعده في تهذيبه، وتنقيحه، فحرر نُقُوله، وهذَّب أصوله، وصحح فيه المذهب، ووقع فيه على الكنز والمطلب ... إلى أن قال: إلا أنه -رَحِمَهُ اللهُ- لم يبيضه كله، ولم يُقرأ عليه، فحصل بسبب ذلك بعض خلل في مسائله" 15.اهـ. • الأعمال التي تمت على الكتاب: وُضعت على "الفروع" أعمال متنوعة، أكثرها تعليقات وتصحيحات واختصارات، من ذلك: 1 - حاشية لجمال الدين يوسف بن ماجد المرداوي (ت 783 هـ). وتسمى

الجزء: 2 - الصفحة: 376

"النهاية في تصحيح الفروع".
2 - حاشية لإسماعيل بن محمد بن بردس، البعلي (ت 786 هـ). 3 - حاشية لعلي بن محمود السَّلماني، المعروف بـ "ابن مغلي" (ت 828 هـ). 4 - حاشية لأحمد بن نصر الله، البغدادي، ثم المصري (ت 844 هـ). 5 - حاشية لأبي بكر بن إبراهيم، البعلي، ثم الدمشقي، الصالحي، المعروف بـ "ابن قندس" (ت 861 هـ). 6 - حاشية لعبد الله أبي بكر ابن زهرة الحمصي (ت 868 هـ). 7 - اختصار الفروع، لجمال الدين يوسف بن محمد بن عمر المرداوي (ت 882 هـ). ويسمى "الحلوى".
8 - اختصار الفروع، لأبي بكر بن زيد بن عمر الجراعي الدمشقي (ت.883 هـ). ويسمى "غاية المطلب في اختصار الفروع".
9 - تصحيح الفروع، للعلاء المرداوي (ت 885 هـ). ويسمى "الدر المنتقى والجوهر المجموع في تصحيح الخلاف المطلق في الفروع".
10 - حاشية لأحمد بن أبي بكر محمد بن العماد الحموي (ت 888 هـ). وتسمى "المقصد المنجح لفروع ابن مفلح".
11 - حاشية لشرف الدين موسى بن أحمد الحجاوي، صاحب "الإقناع" (ت 968 هـ).

2 -

النُّكت والفوائد السنية = تعليقات على المحرر

أي "محرر" المجد ابن تيمية.
ذكره ابن مفلح في "المقصد الأرشد" (2/ 520) وابن عبد الهادي في "الجوهر المنضد" (ص 113) والعليمي في "المنهج الأحمد" (5/ 119) والبغدادي في "الإيضاح" (2/ 678) و"الهدية" (2/ 162). • مخطوطات الكتاب: توجد منه نسخة في دار الكتب المصرية رقم (34 - فقه حنبلي) عدد

الجزء: 2 - الصفحة: 377

أوراقها (258) ورقة، في (17) سطراً، بخط نسخ واضح، نسخ أحمد بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن زريق المقدسي، سنة (863 هـ). ومنها صورة في جامعة أم القرى (12) ولديَّ أيضاً نسخة مصورة عنها.
• طباعة الكتاب: طُبع على هامش "المحرر" في مطبعة السنة المحمدية سنة (1369 هـ/ 1950 م).

3 -

حاشية على المقنع

ذكرها ابن مفلح في "المقصد الأرشد" (2/ 520) وابن عبد الهادي في "الجوهر المنضد" (ص 113) قال: في أربع مجلدات.
والعليمي في "المنهج" (5/ 119).

4 -

شرح المقنع

ذكره ابن كثير في "البداية والنهاية" (14/ 294) قال: نحو ثلاثين مجلداً كما أخبرني بذلك قاضي القضاة جمال الدين.
وكذا ذكره ابن مفلح (2/ 519) والعليمي (5/ 119) والبغدادي في "الإيضاح" (2/ 548) و"الهدية" (2/ 162).

5 -

تعليقة علي منتقي الأحكام

أي "منتقى" المجد ابن تيمية.
ذكره ابن كثير في "البداية والنهاية" (14/ 294) وقال: في مجلدين.
وكذا ذكره العليمي (5/ 119) وابن العماد في "الشذرات" (8/ 340 - 341).

6 -

فصول الكتاب · 50 فصل
فصول المذهب الحنبلي دراسة في تاريخه وسماته
المقدمةمقدمة الموسوعةكتاب الروايتين والوجهينكتاب الوقوف:كتاب أحكام أهل المِلَل والردة والزنادقة وتارك الصلاة والفرائضكتاب اللباسكتاب العقيقةكتاب المجانبةكتاب المناسككتاب في الفقه والإختلافكتاب مختصر الفقهكتاب القولينكتاب حكم الوالدين في مال ولدهماكتاب الروايتين والوجهينكتاب اللباسكتاب صيام يوم الشككتاب اللباسكتاب النظام بخصال الأقسام.كتاب الروايتين والوجهينكتاب المقتدى في الفقهكتاب كبير في استقبال القبلة ومعرفة أوقات الصلاةكتاب في الأصولكتاب العمدةمقدمة في الفرائضكتاب في المناسككتاب في الفرائضكتاب في المناسك.كتاب الأحكام.كتاب في عقوبات الجرائممقدمة في أصول الفقه.كتاب العُدةكتاب في الأحكامكتاب الصلاة وحكم تاركهاكتاب نكاح المُحْرِمكتاب حكم إغمام هلال رمضانكتاب في أصول الفقهكتاب المناقلة في الأوقاف وما في ذلك من النزاع والخلاف.كتاب المناقلة في الأوقاف وما في ذلك من النزاع والخلافكتاب في أصول الفقهكتاب في الفقهكتاب في المناسك.كتاب في المناسكمقدمة الخائض في علم الفرائضكتاب في المناسك =كتاب في المناسككتاب في الفرائضكتاب في المناسك.كتاب في المناسككتاب الطهارةكتاب في المناسك
جارٍ التحميل