كتاب في المناسك
ذكره المنقور في "الفواكه العديدة" (1/ 173) نقلًا عن يوسف ابن عبد الهادي (ت 909 هـ) في كتابه "جمع الجوامع" قائلًا: "وفي منسك أبي عبد الله الحراني من متأخري أصحابنا ... إلخ".
ولم نتحقق أنه يعنيه هو إلّا بقرينة الكنية.
والله أعلم.
-
- *1
الجزء: 2 - الصفحة: 247
95 -
البَهاء المَقْدسِي (624 هـ)
هو عبد الرحمن بن إبراهيم بن أحمد بن عبد الرحمن، أبو محمد، بهاء الدين، السَّعْدي، المقدسي ثم الدمشقي الصالحي.
ترجمه ابن رجب في "الذيل" (2/ 170).
له:
1 - العُدّة في شرح العمدة.
2 -
شرح المقنع.
و"العمدة" و"المقنع" كلاهما للموفق ابن قدامة المقدسي.
1 -
العُدّة شرح العمدة
ذكره ابن رجب (2/ 170) وقال: في مجلد، وهو شرح مختصر.
ونص في أوله أن الماء لا ينجس حتى يتغير مطلقًا، وكذا ذكره العليمي (4/ 186) وابن مفلح في "المقصد الأرشد" (2/ 78) والذهبي في "السير" (22/ 271) وابن طولون في "القلائد الجوهرية" (ص 475) والبغدادي في "الهدية" (1/ 523).
• مخطوطات الكتاب:
توجد منه نسخة في المكتبة البلدية بالإسكندرية، محفوظة برقم (1128 ب) عدد أوراقها (197) ورقة في حجم (25) سطرًا، كُتبت سنة (768 هـ) بخط الناسخ محمد بن علي بن أحمد البعلي الحنبلي.
ولديَّ نسخة مصورة عنها.
ومنها صورة في معهد المخطوطات بجامعة الدول العربية (فلم رقم (269) - فهرس معهد إحياء المخطوطات 1/ 326). ومنها أيضًا صورة في الجامعة الإسلامية رقم (7216) وصورة في مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات برقم (507).
ومنه نسخة أخرى محفوظة في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض برقم (8861) عدد أوراقها (289) ورقة، في حجم (24) سطرًا،
الجزء: 2 - الصفحة: 248
كتبها سعيد السويدي دون ذكر تاريخ النسخ.
ولدي نسخة مصورة عنها.
• طباعة الكتاب:
طُبع في القاهرة دون تاريخ، ونشر في المكتبة السلفية لصاحبها محب الدين الخطيب الذي عني بالتقديم له والتعليق عليه.
واعتمد على نسخة الإسكندرية ونسخة أخرى قطرية.
ووفقنى الله تعالى، بمنَّه وكرمه، إلى تحقيقه، وصدر عن مؤسسة الرسالة في بيروت سنة (421 هـ/ 2000 م) في مجلدين.
• وصف الكتاب وما قيل فيه:
يعتبر هذا الكتاب شرحًا موجزًا للعمدة، وهو على وجازته يعتمد كثيرًا على الأدلة النقلية والعقلية، ويحفل بذكر الخلاف في المذهب، ولكنه لا يتعرض لتفصيله، كما لا يتعرض للخلاف مع الأئمة من غير الحنابلة.
وقد قرظه الشيخ عبد الله بن زيد آل محمود بقوله: "وقد سطع الحق على سطور مبانيه، والكتاب والسنة يضيئان على صحة معانيه، فهو الشرح الشامل للمستزيد، والفقه المدموج بالأصول للمستفيد، يعرفك الحكم بالدليل، مقرونًا بدقة التحرير، يأتي إلى الحق من أقرب طريق، إلا أنه لم يتوسع فيما عدا المذهب من أقوال المخالفين والأصحاب المتأخرين، وإنما يقتصر على سياق مذهب الأصحاب، ويحفّه بما يؤيد من دلائل السّنة والكتاب، حتى صلح مرجعًا لمعرفة السنن والآثار، وأحكام الحلال والحرام" (1).
2 - شرح المقنع
ذكره الذهبي في "السير" (22/ 271) نقلًا عن الضياء المقدسي.
وكذا ابن طولون في "القلائد الجوهرية" (ص 475). ولم يتحقق ابن رجب ذلك فقال في "الذيل" (2/ 170): ويقال: إنه
شرح "المقنع"
أيضًا.
وكذا قال العليمي (4/ 186).2
الجزء: 2 - الصفحة: 249
وقد حقّق الشيخ محمد بن عبد العزيز المانع وجودَه لدى تقدمته لكتاب "المبدع"، فقال: "وقال ابن رجب -وكذلك العليمي-: ويقال: إنه شرح "المقنع" أيضًا.
قال العلامة شيخ الإسلام أحمد بن نصر البغدادي ثم المصري (1): وشرحه للمقنع محقق!! وهو عندي في ثلاث مجلدات كبار.
ذكر ذلك في مختصره لطبقات شيخه ابن رجب، وهو موجود بخطه في دار الكتب المصرية" (2). اهـ.
96 -
سَلامَة بن صدَقة (627 هـ)
هو سلامة بن صدقة بن سلامة بن الصَّولي (3)، أبو الخير، موفّق الدين، الحرّاني.
ترجمه ابن رجب في "الذيل" (2/ 174).
له: