كتاب في الأصول
ذكره ابن رجب (1/ 395) ولم يفصح عن اسمه، وهو غير الكتاب الذي صنفه في أصول الدين والمقالات، الذي ذكره له مترجموه بإزاء "أوهام أبي الخطاب".
الجزء: 2 - الصفحة: 171
80 -
ابن الجَوْزي (597 هـ)
هو عبد الرحمن بن علي بن محمد بن علي، أبو الفرج، جمال الدين، البَكْري الصِّدّيقي، البغدادي، الشهير بابن الجَوْزي.
ترجمه ابن رجب في "الذيل" (1/ 399 - 432).
له (1):
1 -
أحكام النساء.
2 - إحكام الإشعار بأحكام الأشعار.
3 - أسباب الهداية لأرباب البداية.
4 - الإنتصار في المسائل الخلافيات.
5 - الإنصاف في مسائل الخلاف.
6 - إيثار الإنصاف وآثار الخلاف.
7 - البازي الأشهب المنقضّ على من خالف المذهب.
8 - البلغة.
9 - تحريم الدبر = تحريم المحل المكروه.
10 - تحريم المتعة.
11 - التحقيق في أحاديث التعليق = التحقيق في مسائل التعليق.
12 - تعظيم الفتوى.
13 - تقرير القواعد وتحرير الفوائد.
14 - التلخيص.
15 - جُنة النظر.1
الجزء: 2 - الصفحة: 172
16 - درء اللوم والضيم في صوم يوم الغيم.
17 - الدلائل في منثور المسائل.
18 - الرد على إلكيا الهراسي.
19 - السر المصون.
20 - العبادات الخمس.
21 - العُدّة في أصول الفقه.
22 - فتوى فقيه العرب.
23 - الفرائض للوازم الفقه.
24 - فضائل الفقه.
25 - لغة الفقه.
26 - مثير العزم الساكن لأشرف المساكن.
27 - مختصر الفنون.
28 - مختصر المختصر في أحكام النظر.
29 - المَذهب الأحمد في فقه الإمام أحمد.
30 - المُذهب في المَذهب.
31 - المسائل المفردة.
32 - مسبوك الذهب في المذهب.
33 - المعتمد في الأصول.
34 - المناسك.
35 - المنفعة في المذاهب الأربعة.
36 - منهاج الوصول إلى علم الأصول.
37 - النبذة.
الجزء: 2 - الصفحة: 173
1 -
أحكام النساء
ذكره ابن رجب (1/ 418) باسم: كتاب النساء وما يتعلق بآدابهن.
وقال: مجلد.
وكلذا العليمي (4/ 25). وحاجي خليفة في "الكشف" (ص 21) والبغدادي في "الهدية" (1/ 521).
وأحال عليه المرداوي في "الإنصاف" (2/ 58).
وذكر له سبطه في "مرآة الزمان" كتابًا باسم "كتاب النساء" وقال: في مجلد، كما ذكره بروكلمان في "تاريخ الأدب العربي" (9/ 355 - ط. المنظمة العربية) ومنه نسخة في مكتبة جامعة ليبزج رقم (603). فيحتمل أن يكون هو، ويحتمل أن يكون هو كتاب "أخبار النساء".
وهو كتاب مختصر مرتب على مئة وعشرة أبواب.
• مخطوطات الكتاب:
توجد منه نسخة في المكتبة السليمانية، قسم شهيد علي رقم (1435) في (50) ورقة، بخط نسخ جميل.
وتوجد منه قطعة في المكتبة الظاهرية بدمشق رقم (4109/ عام) في (16) ورقة بخط معتاد.
وقطعة أخرى رقم (9409/ عام) في (10) أوراق بخط نسخ معتاد، ونسخة ثالثة برقم (3303/ عام) في (34) ورقة بخط نسخ.
وتوجد منه نسخة بخزانة بغداد لي وهبي أفندي بإستنابول رقم (1103).
• طباعة الكتاب:
حققه عبد الله القاضي، وصدر عن دار الكتب العلمية ببيروت سنة (1405 هـ/ 1985 م).
ثم نشرته دار الجيل في بيروت ومكتبة التراث الإسلامي في القاهرة سنة (1404 هـ/ 1984 م) في (158 هـ).
وهو كتاب ذكر فيه المؤلف ما يتعلق بالنساء من أحكام العبادات،
الجزء: 2 - الصفحة: 174
والآداب الشرعية المتعلقة باللباس، والزينة، والبر والصلة، والعلاقة الزوجية، وتربية الأولاد، ونحو ذلك.
ثم ختم الكتاب بذكر أخبار جملة من فضليات النساء.
• الأعمال التي تمت عليه:
اختصره أبو بكر الجرّاعي كما في "السحب الوابلة" (ص 308).
2 -
إحكام الإشعار بأحكام الأشعار
ذكره ابن رجب (1/ 419) وقال: عشرون جزءًا.
وكذا العليمي (4/ 26)، وحاجي خليفة في "الكشف" (ص 17).
وذكره أيضًا: سبط ابن الجوزي في "مرآة الزمان" والذهبي في "تاريخ الإسلام"
والصفدي في "الوافي بالوفيات" (1).
• موضوع الكتاب:
يدور موضوع الكتاب -بحسب ما يوحي العنوان- حول الأحكام المتعلقة بالشِّعر قرضًا وسماعًا، إلا أن الكتاب أوسع من ذلك فيما يبدو، فقد ذكر حاجي خليفة أن المؤلف رتبه على عشرة أبواب فيما يدل على مدح الشِّعر وكراهته، وما روي عن الأنبياء، وما سمعه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وما تمثل به الصحابة، وما روي عن الخلفاء والعلماء والعشاق والزهاد، ومن حفظه في المنام (2).
وبهذا الوصف يدخل هذا الكتاب في شرط كتابنا؛ بما يقدم من مادة تمهيدية
لبناء حكم شرعي متكامل في موضوع الشِّعر بمختلف أغراضه.
والله أعلم.
3 -
أسباب الهداية لأرباب البداية
ذكره ابن رجب (1/ 418) وقال: مجلد، وكذا العليمي (4/ 25) والذهبي في "السير" (21/ 369) والبغدادي في "الهدية" (1/ 521) وابن حميد في "الدر المنضد" (ص 30).23
الجزء: 2 - الصفحة: 175
وأحال عليه المرداوي في "الإنصاف" (1/ 291).
وهو كتاب في الفقه إذ أَدْرَجه ابن رجب في ثبت مصنفاته الفقهية.
والله أعلم بتفصيل محتواه.
4 -
الإنتصار في المسائل الخلافيات
ذكره الذهبي في "السير" (21/ 368) وقال: مجلدان.
ولابن الجوزي كتاب باسم: الإنتصار لإبن بطة، في الرد على الخطيب البغدادي (1). وهو في الجرح والتعديل، في تبرئة ابن بطة مما حط عليه به الخطيب في تاريخه.
ولعله هو نفس كتاب "السهم المصيب في الرد على الخطيب".
وأما "الإنتصار" هذا فهو في الخلاف، أو: الفقه المقارن، على ما يوحي به ظاهر العنوان.
5 -
الإنصاف في مسائل الخلاف
ذكره ابن رجب (1/ 418) والعليمي (4/ 25) والذهبي في "تذكرة الحفاظ" (4/ 1342) وسبط ابن الجوزي في "مرآة الزمان" (8/ 481) قائلًا: في مجلد.
وذكره حاجي خليفة في "الكشف" (ص 182) وقال: إن المؤلف لم ير تعليقة في الخلاف غير تعليقة القاضي أبي يعلى، فصنف هذا الكتاب.
وكذا ذكره البغدادي في "الهدية" (1/ 521) وابن حميد في "الدر المنضد" (ص 29).
وهو كتاب في الفقه المقارن، ويحتمل أن يكون هو عين "الإنتصار".
6 -
إيثار الإنصاف وآثار الخلاف
قال العلوجي: "منه نسخة مخطوطة في خزانة أبي اليسر عابدين مفتي دمشق، وذكر التقي الفاسي في "منتخب المختار" كتابًا بعنوان "إيثار الإنصاف4
الجزء: 2 - الصفحة: 176
في مسائل الخلاف" نسبه إلى سبط ابن الجوزي" (1).
ويترجح عندي أن هذا الكتاب هو لسبطه المذكور، وهو تُركي الأب حنفي المذهب، ذُكر هذا الكتاب منسوبًا إليه في ترجمته، ويؤيد ذلك أيضًا امتلاك أبي اليسر عابدين له، والذي كان من فقهاء الحنفية في الشام.
ويبدو أن هذا الكتاب صنفه سبط ابن الجوزي في الإنتصار لأبي حنيفة والرد على الخطيب البغدادي.
وبهذا يخرج عن صدد موضوعنا.
والله أعلم.
وذكره العلوجى في جملة آثار ابن الجوزي المخطوطة.
7 -
البازي الأشهب المنقضّ على مخالفي المذهب
ذكره ابن رجب (1/ 420) والعليمي (4/ 26) وحاجي خليفة في "الكشف" (ص 218) والبغدادي في "الهدية" (1/ 521).
• مخطوطات الكتاب:
قال العلوجي: "منه مخطوطات كثيرة موزعة بين:
غوطا برقم (716). والمكتبة الآصفية بحيدرآ باد (2/ 1294) رقم (225). كوبريلي برقم (1202/ 2). وبتنا: مفتاح الكنوز الخفية 1/ 82 رقم (832). وأخبرني الأستاذ الشيخ جلال الحنفي بوجود نسخة مخطوطة منه في مكتبة المدرسة القادرية ببغداد ضمن مجموع برقم 59 - 67، وفي آخرها قصيدة لامية لإبن الجوزي.
ومنه أيضًا نسختان مخطوطتان في مكتبة الأوقاف العامة ببغداد ضمن مجموعتين برقم (3770) و (23165) " 6.5
الجزء: 2 - الصفحة: 177
• موضوع الكتاب:
نلاحظ تضاربًا بين وصف ابن رجب للكتاب وبين الموجود من نسخه الخطية، فقد قال ابن رجب: هو تعليقة في الفقه، كبير.
وقال حاجي خليفة: مختصر، صنف في تأييد مذهبه والرد على المجسمة.
وفي "فهرس المخطوطات المصورة" لفؤاد السيد (1/ 118): وهي رسالة في الرد على أصحاب المؤلِّف من الحنابلة المجسمة!!.
وبهذا يُقَدَّر أن الموجود من مخطوطات الكتاب إنما هو "دفع شُبه التشبيه" للمؤلف أو اختصار له، وأن "البازي الأشهب" يعتبر في حكم المفقود.
والله أعلم.
8 -
البلغة
ذكره سبطه في "المرآة" (4/ 481) وقال: مجلد.
وحاجي خليفة في "الكشف" (ص 253) والبغدادي في "الهدية" (1/ 521).
وهو في الفقه، كما أفاده حاجي خليفة.
9 -
تحريم الدبر = تحريم المحل المكروه
أي: تحريم إتيان الأزواج أزواجهم في أدبارهن.
ذكره ابن رجب (1/ 419) وقال: جزء.
وهو كذلك في "فهرست كتب ابن الجوزي" (1).
10 -
تحريم المتعة
أي: تحريم نكاح المتعة.
ذكره سبطه في "مرآة الزمان" (4/ 481) باسم: الرد على القائلين بجواز المتعة.
وسبق لإبن بطة العكبري (ت 387 هـ) كتاب بهذا العنوان.7
الجزء: 2 - الصفحة: 178
11 -
التحقيق في مسائل التعليق
وفي بعض المصادر: التحقيق في أحاديث التعليق.
ذكره ابن رجب (1/ 417) وقال: مجلدان.
وكذا العليمي (4/ 24) والذهبي في "السير" (21/ 368) وحاجي خليفة في "الكشف" (ص 379) ذكره مع مختصره للبرهان إبراهيم بن علي بن عبد الحق (ت 744 هـ). والبغدادي في "الهدية (1/ 521) والزركلي في "الأعلام" (3/ 317) وابن بدران في "المدخل" (ص 452).
• مخطوطات الكتاب:
توجد منه نسخة في دار الكتب المصرية برقم (2 - فقه حنبلي)، عدد أوراقها (277) ورقة، كُتبت بخط أحمد بن عبد الدايم المقدسي سنة (624 هـ). ومنها صورة في جامعة أم القرى (54).
وتوجد منه نسخة أخرى في دار الكتب المصرية رقم (23948) عدد أوراقها (635) ورقة كتبها حسن فهمي بن الخطاب سنة (1368 هـ) بخط نسخ معتاد.
ومنها صورة في جامعة أم القرى (67).
وتوجد منه نسخة في دار الكتب الظاهرية بدمشق رقم (300 - حديث) عدد أوراقها (199) ورقة، وهي تمثل الجزء الثالث من الكتاب، وهو تمام الكتاب، ولديَّ نسخة مصورة عنها.
وتوجد نسخة أيضًا بالظاهرية رقم (302 - حديث) عدد أوراقها (197) ورقة، وهي قطعة من الجزء الأول.
وتوجد قطعة منه في الظاهرية أيضًا رقم (3808) ضمن مجموع رقم (72) تقع في (15) ورقة بخط نسخ قليل الإعجام.
وتوجد منه نسخة في الخزانة العامة بالرباط (2702) عدد أوراقها (105) ورقة، بخط مغربي.
ومنها صورة في جامعة أم القرى (266).
الجزء: 2 - الصفحة: 179
• طباعة الكتاب:
نشر الجزء الأول منه الشيخ محمد حامد الفقي -رَحِمَهُ اللهُ- في القاهرة، وطُبع في مطبعة السنة المحمدية سنة (1373 هـ / 1954 م).
وطُبع طبعة ثانية في مطبعة القهوي بالكويت سنة (1402 هـ / 1983 م)
عن الطبعة السابقة.
وحققه الأستاذان: إبراهيم بن عبد الله اللاحم، وإبراهيم بن حمد السلطان، في رسالتين جامعيتين قدماها لنيل شهادة الدكتوراه من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، عام (1404 هـ/ 1984 م)؛ الأولى في كلية أصول الدين، والثانية في المعهد العالي للقضاء 8.
• وصف الكتاب:
ألف ابن الجوزي هذا الكتاب في الأصل لنقد بعض الأحاديث التي استدل بها القاضي أبو يعلى في كتابه الكبير في الخلاف المسمى "التعليق".
فتعقبه فيها، وهو بذلك يكون متعقبًا لجميع كتب الخلاف التي انبنت على كتاب القاضي أبي يعلى.
ثم جره البحث إلى مناقشة الأحكام المبنية على تلك الأحاديث، وسلك مسلك الانتصاف بالوقوف مع الدليل الصحيح، وتجنب الإعتساف بطرح الدليل الضعيف.
وقد كشف عن ذلك في المقدمة، فقال:
"هذا كتاب نذكر فيه مذهبنا في مسائل الخلاف، ومذهب المخالف، ونكشف عن دليل المذهبين من النقل كشف مناصِفٍ، لا نميل لنا ولا علينا فيما نقول، ولا نجازف، وسيحمدنا المطلع عليه إن كان منصفًا، والواقف، ويعلم أننا أولى بالصحيح من جميع الطوائف".
ثم قال:
"وكان سبب إثارة العزم لتصنيف هذا الكتاب أن جماعة من إخواني ومشايخي في الفقه كانوا يسألوني في زمن الصِّبا جمعَ أحاديث "التعليق" وما
الجزء: 2 - الصفحة: 180
صح منها وما طُعن فيه.
وكنت أَتَوانَى عن هذا لسببين، أحدهما: اشتغالي بالطلب.
والثاني: ظني أن ما في التعاليق من ذلك يكفي.
فلما نظرت في التعاليق رأيت بضاعة أكثر الفقهاء في الحديث مزجاة، يعوِّل أكثرهم على أحاديث لا تصح، ويُعرض عن الصِّحاح، ويقلِّد بعضهم بعضًا فيما ينقل.
ثم قد انقسم المتأخرون ثلاثة أقسام:
القسم الأول: قوم غلب عليهم الكسل، ورأوا أن في البحث تعبًا وكلفة، فتعجلوا الراحة، واقتنعوا بما سطره غيرهم.
والقسم الثاني: قوم لم يهتدوا إلى أمكنة الأحاديث، وعلموا أنه لابد من سؤال من يعلم هذا، فاستنكفوا عن ذلك.
والقسم الثالث: قوم مقصودهم التوسع في الكلام طلبًا للتقدم والرياسة، واشتغالهم بالجدل والقياس، ولا التفات لهم إلى الحديث؛ لا إلى تصحيحه ولا إلى الطعن فيه.
وليس هذا شأن من استظهر لدينه، وطلب الوثيقة في أمره ... إلى أن قال: ورأيت جمهور مشايخنا يقولون في تصانيفهم: دليلنا ما روى أبو بكر الخلال بإسناده عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .. ودليلنا ما روى أبو بكر عبد العزيز بإسناده .. ودليلنا ما روى ابن بطة بإسناده .. وجمهور تلك الأحاديث في الصحاح وفي "المسند" والسنن" 9. اهـ.
وهذه المقدمة تُبين عن منهاج المصنفين في الخلاف بعامة، وتكشف جوانب الضعف في الإنتصار لمذاهب الأئمة في تلك الكتب، عند التعامل مع السنة أخذًا وردا.
ويعتبر كتاب "التحقيق" من أهم المصادر في نقد أحاديث الأحكام وبيان أحوالها، أسانيد ومتونًا، ولهذا اعتمد عليه الزيلعي في "نصب الراية" اعتمادًا كبيرًا.
ثم إن ابن الجوزي أخذ في تخريج أحاديث التعليق بإسناده على شرطٍ ذَكَره هو.
ومنهجه في ذلك بأن يذكر المسألة، فيقول مثلًا: "مسألة: الطَّهور هو الطاهر في نفسه المطهر لغيره" ثم يفيض في بيان الحديث، فيذكره أولًا
الجزء: 2 - الصفحة: 181
بإسناده، ثم يتكلم عليه بكلام كافٍ شافٍ (1).
• الأعمال التي تمت على الكتاب:
اختصره برهان الدين إبراهيم بن علي بن عبد الحق (ت 744 هـ). كما سبق في "كشف الظنون".
ونقحه:
1 - الذهبي، محمد بن أحمد بن عثمان (ت 748 هـ). في كتاب سماه: تنقيح كتاب التحقيق.
توجد منه نسخة خطية في مكتبة فيض الله أفندي (استانبول) رقم (296) في (187) ورقة كتبت سنة (729 هـ) بخط المؤلف، وعليها توقيعات علي بن عبد الكافي السبكي سنة (749 هـ) وصلاح الدين الصفدي سنة (735 هـ) الذي قرأه في منزل الذهبي (2).
2 - ابن عبد الهادي، محمد بن أحمد بن عبد الحميد (ت 744 هـ). في كتاب سماه: التحقيق في أحاديث التعليق.
قال ابن بدران في "المدخل" ص (455): نقح "التحقيق" لإبن الجوزي، وحذف أسانيده، ونسب أحاديثه إلى من خرجها من الأئمة الأعلام، وتكلم عليها بما يليق بها.
اهـ. وسيأتي في محله.
التحقيق في أحاديث التعليق انظر: التحقيق في مسائل التعليق.
12 -
تعظيم الفتوى
ذكره سبطه في "مرآة الزمان" (4/ 481) وقال: إنه في جزء.
• نسخه الخطية:
توجد منه نسخة في مكتبة شسشربتي برقم (3829) عدد أوراقها (9)1011
الجزء: 2 - الصفحة: 182
ورقات، كتبها أحمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الرحمن بن علي الشهروزي (ت 701 هـ) بخط نسخ جيد، ويعود تاريخ نسخها إلى سنة (665 هـ). ومنها نسخة في جامعة أم القرى (261). كما توجد منه نسخة أخرى في مكتبة جامعة ييل (1).
13 -
تقرير القواعد وتحرير الفوائد
ذكره البغدادي في "الهدية" (1/ 521) وبروكلمان في "تاريخ الأدب العربي" (9/ 348 - ط. المنظمة العربية).
• نسخه الخطية:
توجد منه نسخة في خزانة أسعد أفندي بإستانبول رقم (305).
كما توجد منه نسخة في بتنا (الهند) كما في مفتاح الكنوز الخفية (1/ 82).
وهو في أصول مذهب الإمام أحمد بن حنبل.
ويشتبه هذا الكتاب في الإسم مع كتاب "القواعد" لإبن رجب الحنبلي.
14 -
التلخيص
ذكره سبطه في "مرآة الزمان" مرتين.
وقال: إنه في علم التفسير.
وذكره ابن
الفرات بعنوان "تخليص الصحيح من التكسير فى علم التفسير" (2).
ولم أر من ذكره في الفقه غير الدوسري في هامش "الدر المنضد" (ص 30) وبكر أبو زيد في "المدخل المفصل" (ص 814).
15 -
جُنّة النظر وجَنّة المنتظر
ذكره ابن رجب (1/ 418) وقال: وهي التعليقة الوسطى.
وكذا العليمي (4/ 25) والبغدادي في "الهدية" (1/ 521). وذكره حاجي خليفة في "الكشف" (ص 188) باسم: منهاجة النظر وجنة الفطر.
ويقابل التعليقة الوسطى (= جنة النظر) التعليقة الكبرى، وهي المسماة1213
الجزء: 2 - الصفحة: 183
"البازي الأشهب المنقض على من خالف المذهب"، وقد سبق، والتعليقة الصغرى، وهي المسماة "الدلائل" أو"عُمَد الدلائل" وسيأتي.
16 -
درء اللوم والضيم في صوم يوم الغيم
ذكره ابن رجب (1/ 418) باسم: كتاب رد اللوم والضيم في صوم يوم الغيم، وقال: جزء.
وكذا العليمي (4/ 25) والبغدادي في "الهدية" (1/ 521) وقال: في جزأين.
وذكره أيضًا في "الإيضاح" (1/ 443).
• مخطوطاته:
منه قطعة في دار الكتب الظاهرية بدمشق رقم (2946) في (3) أوراق، بخط معتاد قليل الإعجام، بقلم عبد الرزاق بن رزق الله.
وتوجد منه نسخة في الظاهرية أيضارقم (37 - توحيد) تقع في (29) ورقة.
ويبدو أن ابن الجوزي انتصر في هذه الرسالة للقول بوجوب الصيام يوم الثلاثين من شعبان، إذا كانت السماء ليلت 5 محجوبة بغمام أو قتر يمنع من رؤية الهلال.
وقرينة ذلك: أن المرداوي ذكر هذا الكتاب في "الإنصاف" (7/ 330) وأفاد منه أن ابن الجوزي قال: ظاهر كلام الإمام أحمد، واختيار أكثر مشايخنا المتقدمين أن تُصلَّى التراويح ليلة الإغمام.
وقد سبق الكلام على هذا الموضوع لدى التعريف بكتاب "إيجاب الصيام ليلة الإغمام" (1) للقاضي أبي يعلى.
17 - الدلائل في منثور المسائل
ذكره ابن رجب (1/ 418) باسم: عُمَد الدلائل في مشتهر المسائل.
وقال: هي التعليقة الصغرى.
وكذا العليمي (4/ 25) والذهبي في "السير" (21/ 368) باسم: مشهور المسائل.
وقال: مجلدان.
وذكره حاجي خليفة في "الكشف" (ص 1172) والبغدادي في "الإيضاح" (1/ 477) وذكر له في "الهدية" (1/ 521 و 522) كتابين
: الدلائل في منثور المسائل،
وعمدة الدلائل.14
الجزء: 2 - الصفحة: 184
وورد في "فهرست كتب ابن الجوزي" كتاب باسم "رؤوس المسائل" ولعله هو نفس كتاب "الدلائل" (1). وذكره العلوجي في فهرس آثاره المخطوطة.
18 -
الرد على إِلْكِيا الهَرَّاسي
ويسمى "كشف الظلمة عن الضيا في رد دعوى".
كما في "الذيل" لإبن رجب (1/ 418) وواضح أنه سقط منه "إلكيا".
وكذا ذكره في "المنهج الأحمد" (4/ 25) والبغدادي في "هدية العارفين" (1/ 522) باسم: كشف الظلمة عن الضيا في رد دعوى كليا.
وذكره ابن حميد في "الدر" (ص 30) مختصرًا باسم "كشف الظلمة".
وهو في موضوع "المفردات" على غرار "المفردات" لابن عقيل.
19 -
السر المصون
ذكره ابن رجب (1/ 417) وقال: إنه مجلد.
وقال سبطه في "مرآة الزمان" (4/ 481): إنه جزء.
وذكره البغدادي في "الهدية" (1/ 521).
وأحال عليه المرداوي في "الإنصاف" (7/ 316).
وفي "فهرست كتب ابن الجوزي": أنه في علم الأصول (2). وتفيد النقول التي أثبتها ابن مفلح من هذا الكتاب في "الآداب الشرعية" أنه في الآداب والمواعظ والتدبير (3). فيكون خارجًا عن صدد موضوع كتابنا.
20 -
العبادات الخمس
ذكره ابن رجب (1/ 418) وقال: جزء.
وكذا العليمي (4/ 25) وابن حميد في "الدر المنضد" (ص 30).
وهو يتفق في العنوان مع كتاب سبق في مصنفات أبي الخطاب الكلوذاني.151617
الجزء: 2 - الصفحة: 185
21 -
العُدّة في أصول الفقه
ذكره سبطه في "مرآة الزمان" (4/ 481) وقال: إنه جزء.
22 -
فتوى فقيه العرب
ذكره سبطه في "مرآة الزمان" (4/ 481) وقال: إنه جزء.
23 -
الفرائض للوازم الفقه
ذكره سبطه في "مرآة الزمان" (4/ 481) وقال: إنه جزء.
24 -
فضائل الفقه
ذكره سبطه في "مرآة الزمان" (4/ 481) وقال: إنه جزء.
25 -
لغة الفقه
ذكره ابن رجب (1/ 420) وقال: جزءان (1). وكذا العليمي (4/ 27).
26 -
مثير العزم الساكن إلى أشرف الأماكن
ذكره ابن رجب (1/ 418) وقال: مجلد.
والذهبي في "السير" (21/ 368) وحاجي خليفة في "الكشف" (ص 1589) وقال: ذكره الحصني في الرد على ابن تيمية.
وذكره البغدادي في "الهدية" (1/ 522) باسم: مثير الغرام ...
• مخطوطات الكتاب:
توجد منه نسخة في المكتبة البودلية بأكسفورد رقم (2/ 571، 129).
ونسختان في مكتبة برلين: الأولى برقم (4542) والثانية برقم (1452).
ونسخة بالمكتبة الظاهرية برقم (53117).
ومنه منتخبات مخطوطة في جامعة برنستون برقم (171).
ونسخة في جامع الفاتح بإستانبول رقم (4470).
ونسخة في دار الكتب المصرية برقم (1432 - تاريخ).18
الجزء: 2 - الصفحة: 186
• طباعة الكتاب:
طُبع بعنوان "مثير العزم الساكن في فضائل البقاع والأماكن" في بيروت وصدر عن المعهد الألماني للدراسات الشرقية.
وهو وإن كان في تاريخ الحرمين الشريفين إلا أن فيه كثيرًا من أحكام الحج وما يتعلق بالمناسك، مما سوغ ذكره في هذا الكتاب.
27 -
مختصر الفنون
أي مختصر كتاب "الفنون" لإبن عقيل.
ذكره ابن رجب (1/ 420 - 421) وقال: في بضعة عشر مجلدًا.
وكذا العليمي (4/ 27) والذهبي في "السير" (21/ 369).
ونظرًا لاشتمال الأصل على كثير من الفقه الحنبلي، فإن المقدر أن يكون مختصره كذلك.
وذكره ابن حميد في "الدر المنضد" (ص 29).
28 -
مختصر المختصر في أحكام النظر
كذا سماه ابن حميد في "الدر المنضد" (ص 35).
وذكره ابن رجب (1/ 418) باسم: معتصر المختصر في مسائل النظر.
وقال: إنه دون كتاب "جُنة النظر" الذي هو التعليقة الوسطى.
وبهذا يستبعد أن يكون في أحكام البصر كما قد يفهم من العنوان المترجم، ويغلب أن يكون في الخلاف أو الجدل.
29 -
المذهب الأحمد في فقه الإمام أحمد
قال العلوجي: "أشارت نشرة أخبار التراث العربي في عددها الثامن 1983 إلى قيام عبد الرحمن بن محمد العنزي بتحقيقه موضوعًا لرسالة جامعية سجلها في المعهد العالي للقضاء (جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض) لنيل الدكتوراة" 19. ومعلوم أن هذا الكتاب لولده يوسف (ت 656 هـ) كما سيأتي توثيقه في محله.
الجزء: 2 - الصفحة: 187
30 -
المُذهب في المَذهب
ذكره ابن رجب (1/ 418) والعليمي (4/ 25) والذهبي في "السير" (21/ 368) وقال: مجلد.
وحاجي خليفة في "الكشف" (ص 1646) وابن حميد في "الدر المنضد" (ص 30).
وذكره سبطه في "مرآة الزمان" (4/ 481) وقال: إنه جزءان.
وجعله المرداوي من جملة مصادره في "الإنصاف" كما في المقدمة (ص 17).
• طباعة الكتاب:
طُبع في بومباي سنة (1378 هـ 1959/ م).
وطُبع في القاهرة بعناية قاسم ابن درويش فخرو.
31 -
المسائل المفردة
ذكره سبطه في مرآة الزمان (4/ 481) وقال إنه جزء.
32 -
مسبوك المذهب في المذهب
ذكره ابن رجب (1/ 418) وقال: مجلد.
وكذا العليمي (4/ 25) وسبطه في "مرآة الزمان" (4/ 481) وحاجي خليفة في "الكشف" (ص 1671) والبغدادي في "الهدية" (1/ 522) وابن حميد في "الدر المنضد".
وجعله المرداوي من جملة مصادره في "الإنصاف" كما في المقدمة (ص 17).
33 -
المعتمد في الأصول
ذكره سبطه في "تذكرة الخواص" (1).
34 -
المناسك
ذكره سبطه في "مرآة الزمان" (4/ 481) وقال: إنه جزء.
35 -
المنفعة في المذاهب الأربعة
ذكره ابن رجب (1/ 420) وقال: مجلدان.
وكذا العليمي (4/ 27) والذهبي في "السير" (21/ 370) والبغدادي في "الإيضاح" (2/ 583)20
الجزء: 2 - الصفحة: 188
و"الهدية" (1/ 523).
36 -
منهاج الوصول إلى علم الأصول
تبين بعد البحث والتمحيص أنه في أصول الدين.
فذكرته هنا لئلا يُغتر بعنوانه فيعدّ في أصول الفقه.
37 -
النبذة
ذكره ابن رجب (1/ 418) في جملة مصنفاته في الفقه، وقال: جزء.
وكذا العليمي (4/ 25) وابن حميد في "الدر المنضد" (ص 30).
وتوجد قطعة في دار الكتب الظاهرية (3783) في ورقتين بخط نسخ لمؤلف مجهول بعنوان: نبذة في الفقه الحنبلي.
فلعله هو.
81 -
ابن الصَّقَّال (599 هـ)
هو إبراهيم بن محمد بن أحمد بن الصَّقّال، أبو إسحاق، موفق الدين، الطِّيبي (1)، الأّزَجي البغدادي.
ترجمه ابن رجب في "الذيل" (1/ 440 - 42).
له:
1 -
الترغيب.
2 -
الإنبا عن تحريم الربا.
1 - الترغيب ذكره ابن رجب (1/ 441) وابن حميد في "الدر المنضد" (ص 31).
2 - الإنبا عن تحريم الربا نسبه إليه الدوسري في ذيل "الدر المنضد" (ص 31) والشيخ بكر أبو زيد في "المدخل" (ص 856).21
الجزء: 2 - الصفحة: 189
والصواب أنه ليس من تأليفه، بل هو من تأليف محمود بن علي النُّميري الحراني أبو الثناء.
ذكره ابن رجب في "الذيل" (1/ 208 و 2/ 38) وقال: تكلم فيه على بيع الفضة المغشوشة بالخالصة.
82 -
يَحيى الأَزَجي (لم تورخ وفاته)
هو يحيى بن يحيى الأَزَجي.
ذكره ابن رجب في "الذيل" (2/ 125) وقال: لم أعلم له ترجمة، ولا وجدته مذكورًا في تاريخ.
ويغلب على ظني أنه توفي بعد الستمئة بقليل.
وأرخ ابن حميد وفاته في "الدر المنضد" (ص 32) بسنة (616 هـ).
له:
نهاية المطلب في علم المذهب
ذكره ابن رجب (2/ 120) ووصفه بقوله:
"وهو كتاب كبير جدا، وعبارته جزلة، حذا فيه حذو"نهاية المطلب" لإمام الحرمين الجويني الشافعي، وأكلثر استمداده من ابن عقيل في "الفصول" ومن "المجرد"، وفيه تهافت كثير، حتى في كتاب الطهارة، وباب المياه، حتى إنه ذكر في فروع الآجرّ المجبول 22 بالنجاسة كلامًا ساقطًا يدل على أنه لم يتصور هذه الفروع، ولم يفهمها بالكلية.
وأظن هذا الرجل كان استمداده من مجرد المطالعة، ولا يرجع إلى تحقيق".
اهـ.
وذكره ابن مفلح في "المقصد" (3/ 113) والعليمي في "المنهج" (4/ 53) وابن بدران في "المدخل" (ص 422).
وعلى الرغم من انتقاد الحافظ ابن رجب لهذا الكتاب إلا أن الحنابلة كثيرًا ما يرجعون إليه: فقد أحال عليه ابن رجب نفسه في "القواعد" (ص: 34، 56، 67، 200، 245، 332) وتلميذه ابن اللحام في
الجزء: 2 - الصفحة: 190
"القواعد الأصولية" (ص: 97، 152 - 153) وابن مفلح في "الآداب" (1/ 469 و 3/ 286، 471) والمرداوي في "الإنصاف" (1/ 110).
83 -
الحافظ عبد الغَني المَقْدسِي (600 هـ)
هو عبد الغني بن عبد الواحد بن علي بن سرور بن رافع بن حسن، أبو محمد، تقي الدين، الجمَّاعيلي، المقدسي، ثم الدمشقي الصالحي.
ترجمه ابن رجب في "الذيل" (2/ 5 - 34) ترجمة حافلة تستحق أن تفرد في جزء.
له:
1 -
الصِّلات من الأحياء إلى الأموات.
2 -
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
3 - الأقسام التي أقسم بها النبي - صلى الله عليه وسلم -.
4 - الجامع الصغير لأحكام البشير النذير.
5 - الأحكام على أبواب الففه.
6 - العمدة في الأحكام.
7 - الروضة.
وهذه المصنفات كلها في أحاديث الأحكام جوامع وأجزاء.
1 - الصِّلات من الأحياء إلى الأموات
ذكره ابن رجب (2/ 18) وقال: جزءان.
وكذا العليمي في "المنهج" (4/ 59)، والذهبي فى "السير" (21/ 447)، وابن طولون في "القلائد الجوهرية" (ص 441)، والبغدادي في "الهدية" (1/ 589) وكحالة في "المعجم" (2/ 179).
الجزء: 2 - الصفحة: 191
وموضوع الكتاب: في الأحاديث والآثار المتعلقة بموضوع انتفاع الأموات بالقُرب المُهدَى ثوابُها إليهم من قِبل الأَحياء.
وهو موضوع فقهي مذكور في باب الجنائز، فيكون الكتاب من كتب أحاديث الأحكام في الموضوع المذكور، وبذلك يدخل في شرط هذا الكتاب.
ومذهب الحنابلة في حكم الصِّلات من الأحياء إلى الأموات مقرر بما يلي: إن أيَّ قربة يفعلها المسلم ويجعل ثوابها للميت المسلم فإن ذلك ينفعه، كالدعاء والإستغفار والصدقة وقضاء الدَّين وأداء الواجبات، وهذه المذكورات مجمع عليها بين العلماء.
وكذلك تجوز الصلاة والصيام والحج ولو تطوعًا، ويجوز إهداء ثواب القراءة أيضًا.
وهذا من مفردات المذهب عن بقية الأربعة (1).
وقد صنف عبد الغني ابن تيمية (ت 639 هـ) الحرّاني في هذا الموضوع أيضًا تصنيفًا مفردًا سماه "إهداء القُرب إلى ساكني التُّرب".
2 - الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
ذكره ابن رجب (2/ 18) وقال: في جزء.
وكذا العليمي (4/ 59)، والذهبي في "السير" (21/ 447)، وابن طولون في "القلائد الجوهرية" (ص 441)، والبغدادي في "الهدية" (1/ 589) وكحالة في "المعجم" (2/ 180).
وتناول الحنابلة فريضة
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
بالإبانة عن مكنونها فقهًا وأدبًا، تارة في تصانيف مستقلة، كما سبقت الإشارة لدى مصنفات الخلّال (ت 311 هـ)، وتارة في أواخر كتب العقيدة وأصول الدين، كما فعل القاضي أبو يعلى في "المعتمد" وابن عقيل في "الإرشاد"، وتارة في مثاني المصنفات الجامعة، كما فعل ابن مفلح في "الآداب" وابن حمدان الحرّاني في "نهاية المبتدئين".
• مخطوطات الكتاب:
توجد منه نسخة في الظاهرية ضمن مجموع رقم (116) تقع في (21)23
الجزء: 2 - الصفحة: 192
ورقة: (79 ق - 99 ق) بخطه، ويوجد منه (ميكرو فيلم) في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض برقم (1618).
• طباعة الكتاب:
طُبع الكتاب بتحقيق وتعليق الدكتور فالح بن محمد بن فالح الصغير في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية سنة (1410 هـ/ 1990 م).
• وصف الكتاب:
هو مجموعة من الأحاديث والآثار - بلغت 95 حديثًا وأثرًا - تتحدث عن
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
3 -
الأقسام التي أقسم بها النبي - صلى الله عليه وسلم -
ذكره ابن رجب (2/ 18) وقال: في جزء، وكذا العليمي (4/ 59) والذهبي في "السير" (21/ 447) وابن طولون في "القلائد الجوهرية" (ص 441) والبغدادي في "الهدية" (1/ 589).
4 -
الجامع الصغير لأحكام البشير النذير
ذكره ابن رجب (2/ 18) وقال: لم يتمه.
وكذا العليمي (4/ 59) والذهبي في "السير" (21/ 447) وابن طولون في "القلائد الجوهرية" (ص 441) والبغدادي في "الهدية" (1/ 589) وكحالة في "المعجم" (2/ 180).
• مخطوطات الكتاب:
توجد منه أجزاء في دار الكتب الظاهرية، بيانها كالتالي:
- الجزء التاسع والعاشر برقم (233 - حديث) يقعان في (41) ورقة.
- الجزء السادس برقم (234 - حديث) يقع في (19) ورقة.
- الجزء السابع برقم (234 - حديث) يقع في (26) ورقة.
- الجزء الأول برقم (234 - حديث) يقع فى (10) ورقات.
- الجزء الأول من الصيام (وفيه قطعة من فضائل أبي بكر ومن المناسك) 24.
الجزء: 2 - الصفحة: 193
5 -
الأحكام على أبواب الفقه
ذكره ابن رجب (2/ 19) وقال: ستة أجزاء.
وكذا العليمي (4/ 65) وسماه الذهبي فى "السير" (21/ 447): الأحكام الكبرى، كما سمى "عمدة الأحكام" الآتي: الأحكام الصغرى.
وذكره صاحب "القلائد الجوهرية" (ص 441) أيضًا، وسماه ابن بدران في "المدخل" (ص 470): عمدة الأحكام الكبرى.
ووصفه فقال: "وهو كتاب في ثلاث مجلدات، عز نظيره، قال في خطبته: حصرت الكلام في خمسة أقسام: الأول: التعريف بمن ذُكر من رواة الحديث إجمالًا -وله أسماء رجالها في مجلد- قال: أفردت هذا بكتاب سميته "العُدّة".
الثاني: في أحاديثه.
الثالث: بيان ما وقع فيه من المبهمات.
الرابع: في ضبط لفظه.
الخامس: الإشارة إلى بعض ما يستنبط" (1).
6 - العمدة في الأحكام
ذكره ابن رجب (2/ 19) وقال: مما اتفق عليه البخاري ومسلم، جزءان.
وكذا العليمي (4/ 60) ولعله هو المقصود بـ"الأحكام الصغرى" في "سير الذهبي" (21/ 448)، وجاء في "هدية العارفين" للبغدادي (1/ 589): عدة الحكام في شرح عمدة الأحكام، له.
وعطف عليه
: العمدة في الأحكام
في معالم الحلال والحرام.
مما يدل على أنه شرح كتابه المذكور بكتاب سماه "عدة الحكام".
وذكره كحالة في "المعجم" (2/ 179) والزركلي في "الأعلام" (4/ 34).
وذكره ابن بدران في "المدخل" (ص 475) بقوله: "وللحافظ المذكور كتاب "عمدة الأحكام" أيضًا، وهي الصغرى.
قال في أولها: أما بعد، فإن بعض إخواني سألني اختصار جملة من أحاديث الأحكام مما اتفق عليه الإمامان: الإمام أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم البخاري، ومسلم بن الحجاج.
فأجبته إلى سؤاله.
وقد بلغ هذا الكتاب خمس مئة حديث، وقد اعتنى العلماء بهذا الكتاب، فشرحه أبو عبد الله ... " واستطرد25
الجزء: 2 - الصفحة: 194
متابعًا "لكشف الظنون" في ذكر شراح هذا الكتاب.
• مخطوطات الكتاب:
منه نسخة خطية في جامعة إستانبول (1687. A.Y) في (92) ورقة، بخط محمد بن عمر الخيري.
كتبها سنة (826 هـ).
ومنه نسخة أخرى في مكتبة شستربتي (3024).
ومنه نسخة أخرى في مكتبة الأوقاف العامة ببغداد برقم (4/ 2629 مجاميع) تقع في (103) ورقات، نسخت سنة (1173 هـ).
- ومنه نسخة في مكتبة الكونغرس بواشنطن عدد أوراقها (70) ورقة نسخها عبد الرحمن بن يوسف سنة (804 هـ).
• طباعة الكتاب:
طُبع في مطابع الحكومة بالرياض سنة (1389 هـ/ 1969 م) على نفقة الملك فيصل -رَحِمَهُ اللهُ-.
وحققه الأستاذ محمود الأرناؤوط، وراجعه الشيخ عبد القادر الأرناؤوط، ونشرته دار المأمون للتراث بدمشق سنة (1405 هـ/ 1985 م).
• شروح الكتاب: له عدة شروح، منها: 1 - شرح أبي عبد الله محمد بن أحمد بن مرزوق، التلمساني، المالكي (ت 781 هـ): في خمس مجلدات، سماه "تيسير المرام في شرح عمدة الأحكام".
2 - شرح سراج الدين عمر بن علي ابن الملقن، الشافعي (ت 804 هـ) سماه: "الإعلام بشرح عمدة الأحكام".
منه نسخة في شستربتي (3249). وطُبع أخيرًا في (5) مجلدات.
3 - شرح أبي طاهر مجد الدين محمد بن يعقوب الفيروزآبادي الشيرازي (ت 817 هـ) سماه: "عدة الحكام في شرح عمدة الأحكام".
ولعله هو المذكور في "هدية العارفين".
الجزء: 2 - الصفحة: 195
4 - شرح ابن دقيق العيد (702 هـ) المسمى: "إحكام الأحكام".
وهو مطبوع متداول.
وتعتبر كتب الحافظ عبد الغني المقدسي السابقة مصدرًا من مصادر جمع أحاديث الأحكام، وترتيبها على الأبواب، وبيان درجاتها صحة وضعفًا.
ولا يكاد يعرف للحنابلة أحد سبق عبد الغني في التصنيف في هذا الفن، باستثناء أبي داود السجستاني (ت 275 هـ) مصنِّف كتاب "السنن" وأبي بكر الأثرم (ت 273 هـ) صاحب "السنن".
على أن الحنابلة المتقدمين كانوا يخرجون أحاديث الأحكام من المصنفات الجامعة كـ"ـجامع الخلال" و"زاد المسافر" لتلميذه أبي بكر عبد العزيز.
وتتابع الحنابلة على التصنيف في الأحكام بعد الحافظ عبد الغني، وذلك كالضياء المقدسي، والمجد ابن تيمية الحراني، وابن عبيدان، وابن عبد الهادي، وغيرهم.
7 -
الروضة
ذكره المرداوي في "الإنصاف" (3/ 50) وابن الملقن في مقدمة "الإعلام في شرح عمدة الأحكام" لدى ترجمة الحافظ عبد الغني.
84 -
عبد الحليم ابن تَيْميِة (603 هـ)
هو عبد الحليم بن محمد بن أبي القاسم بن الخَضِر ابن تَيْمية، أبو محمد شمس الدين، الحَرّاني.
ابن الفَخر ابن تَيمية صاحب "التلخيص".
ترجمه ابن رجب في "الذيل" (2/ 39).
له:
الذخيرة
ذكره ابن رجب (2/ 40) نقلًا عن كتاب "الترغيب" لوالد المترجم.
قال: وذكر عنه فروعًا في دقائق الوصايا وعويص المسائل الدورية، ونحوها.
الجزء: 2 - الصفحة: 196
85 -
أسعد بن المُنَجَّا (606 هـ)
هو أسعد -ويسمى: محمدًا- بن المُنَجّا بن بَركات بن المُؤَمَّل، أبو المعالي، وجيه الدين، التَّنوخي، المَعَرّي، ثم الدمشقي.
ترجمه ابن رجب في "الذيل" (2/ 49 - 51).
له:
1 -
الخلاصة.
2 -
النهاية في شرح الهداية.
3 - كتاب العمدة.
1 - الخلاصة
ذكره ابن رجب (2/ 49) وقال: في الفقه، مجلد.
وكذا العليمي (4/ 82) والذهبي في "السير" (21/ 437)، وأشار إليه ابن العديم في تاريخه "بغية الطلب" (4/ 1583) بقوله: اختصر كتاب الهداية.
كما ذكره النعيمي في "الدارس" (2/ 115) وحاجي خليفة في "الكشف" (ص 720) وابن بدران في "منادمة الأطلال" (ص 250) وأحال عليه ابن اللحام في "القواعد الأصولية" (ص 285) وابن مفلح في "الآداب" (3/ 471).
وجعله المرداوي من مصادر "الإنصاف" كما نص في المقدمة (ص 18).
وذكره بعد ذلك في بيان منهجه في ترتيب المصادر الأساسية.
• وصف الكتاب:
يبدو أن هذا الكتاب يعتبر عملًا بالاختصار والتلخيص في "الهداية" لأبي الخطاب (ت 510 هـ)، كما أفاد كلام ابن العديم السالف، وكما يشير إليه عنوان الكتاب، وقال المرداوي في وصفه: هذّب فيها كلام أبي الخطاب في "الهداية" 26.
"فالخلاصة" تهذيب وتنقيح "للهداية"، كما أن "النهاية" شرح لها.
الجزء: 2 - الصفحة: 197
والتزم ابن المنجّا في هذا الكتاب ببيان الصحيح من الروايات والوجوه في المذهب (1).
2 -
النهاية في شرح الهداية
ذكره ابن رجب (2/ 49) وقال: في بضعة عشر مجلدًا.
وكذا العليمي (4/ 82) والذهبي في "السير" (21/ 437) وابن العديم في "بغية الطلب" (4/ 1583) وقال: عشرين مجلدًا.
وذكره النعيمي في "الدارس" (2/ 115) باسم "الكفاية ... ".
وذكره حاجي خليفة في "الكشف" (ص 2031) وابن بدران في "منادمة الأطلال" (ص 250).
وأحال عليه المرداوي في "الإنصاف" (1/ 67 و 119 و 369 وفي ص 370: نهاية أبي يعلى.
ولعله سبق قلم أو تطبيع).
• ما قيل فى هذا الكتاب:
قال ابن رجب: "فيها فروع ومسائل كثيرة غير معروفة في المذهب.
والظاهر أنه كان ينقلها من كتب غير الأصحاب، ويخرجها على ما يقتضيه عنده المذهب" (2). وهذا يفيد أنه من مصادر غرائب المذهب.
وقال ابن العديم: جمع فيه المذاهب وأدلتها (3). وهذا يفيد أنه من المصنفات في الخلاف.
3 -