كتاب في الفقه والإختلاف
ذكره الشيرازي في "طبقات الفقهاء" (ص 172) وقال: له كتاب الخلاف.
وذكره العليمي في "المنهج الأحمد" (2/ 256) بالعنوان المرقوم أعلاه، والزركلي (1/ 132)، وقال: نحو مئتي جزء.
ولعله أول كتاب يصنف في علم الخلاف عند الحنابلة.
وذكروا للنجاد كتابًا آخر في "السنن" 2 أي: في أحاديث الأحكام، ووُصف بأنه كبير الحجم، فيكون من مصادر أدلة الحنابلة الأثرية، كسنن الأثرم، وسنن أبي داود.
-
- *1
الجزء: 2 - الصفحة: 44
29 -
الآجُرّي (360 هـ)
هو محمد بن الحسين بن عبد الله، أبو بكر، البغدادي، الآجُرّي.
قال ابن العِماد: كان حنبليًا، وقيل شافعيًا، وبه جزم الأسنوي وابن الأهدل (1). وقال ابن الجوزي: الآجرّي من أعيان أعيان أصحابنا (2).
ترجمه الخطيب في "تاريخ بغداد" 2/ 243.
ذُكر له من الكتب:
1 -
النصيحة.
2 -
أحكام النساء.
3 - كتاب اللباس.
4 - تحريم النرد والشطرنج والملاهي.
5 - كتاب مختصر الفقه.
وهذا تعريف موجز بهذه الكتب:
1 - النصيحة.
ذكره ابن النديم (ص 268) وقال: يحتوي على عدة كتب في الفقه، والعليمي في "المنهج" (2/ 271) وقال: ينقل عنها ابن مفلح صاحب "الفروع" في فروعه اختيارات حسنة.
وذكره البغدادي في "الهدية" (2/ 47) وابن بدران في "المدخل" (ص 418) وقال: وعادته فيه أنه لا يذكر إلا اختيارات الأصحاب.
اهـ. وتبعه الدوسري في ذيل "الدر المنضد" (ص 76).
والشيخ بكر أبو زيد في "المدخل" (ص 915)، فصنف الكتاب في جملة المؤلفات في "الإختيارات".
وفي هذ انظر؛ فإن الكلام الذي نقله ابن بدران إنما هو في وصف كتاب "الواضح في الفقه" لإبن الزاغوني، فقد قال ابن مفلح في "المقصد الأرشد"34
الجزء: 2 - الصفحة: 45
2/ 390: وذكر العم -رَحِمَهُ اللهُ- أن بعض الثقات نقل عن الشيخ تقي الدين ابن تيمية أنه -أي الآجري - مالكي المذهب، والأصح خلافه، ... وذكر ابن الزاغوني في "الواضح في الفقه" عن أحمد رواية أن الجد كالأب يحجب الإخوة، وهي اختيار أبي حفص العكبري وأبي بكر الآجري، وعادته -يعني ابن الزاغوني - في هذا الكتاب لا يذكر إلا اختيارات الأصحاب، وعدم ذكر أبي الحسين له في الطبقات لا يمنع كونه حنبليًا" (1). ويعتبر "النصيحة" من المصادر الثانوية التي اعتمد عليها السامري في "المستوعب" كما أفاد محققه في المقدمة (ص 52).
2 - أحكام النساء
ذكره ابن النديم (ص 268).
وهو فيما يبدو على غرار ما وصفت من كتاب الخلّال، المصنف بنفس العنوان.
وهذا الكتاب أيضًا من المرجحات لكون الآجرّي من فقهاء الحنابلة، فإنهم عُرفوا بإفراد
أحكام النساء
بالتصنيف من لدن الإمام أحمد إلى ابن الجوزي.
3 - كتاب اللباس ذكره ابن مفلح في "الآداب الشرعية" (3/ 508) قائلًا: وروى أبو بكر الآجرّي من أصحابنا في
"كتاب اللباس"
... إلخ.
والكتاب يتناول ما يتعلق باللباس، كالعمائم والخواتم والنعال والجُبب والأقبية، أحكامًا وآدابًا، وما روي في دلك من السنن والآثار.
وقد صنف في اللباس من الحنابلة كل من: الخلّال، والقاضي أبي يعلى، وابن البَنّا.
4 -
تحريم النرد والشطرنج والملاهي.
ذكره البغدادي في "ذيل كشف الظنون" (1/ 235) و"الهدية" (2/ 46). وذكره الزركلي (6/ 97).5
الجزء: 2 - الصفحة: 46
• مخطوطات الكتاب:
منه نسخة في الظاهرية ضمن مجموع (42) تقع في (1 هـ) ورقة: (38 ق - 53 ق).
• طباعة الكتاب:
طُبع الكتاب في الرياض (مطابع وإعلانات الشريعة) بتحقيق عمر غرامة العمروي، وصدر سنة (1400 هـ/ 1980 م).
ثم طبع طبعة ثانية بدراسة وتحقيق واستدراك محمد سعيد عمر إدريس، وصدر عن دار إحياء السُّنة (الرياض) سنة (1404 هـ/ 1984 م).
5 -