كتاب في الفقه
ذكره ابن عبد الهادي (ص 7)، وذكر له أيضًا:
- نظم التحفة.
- شرح بعض المنورة.
10 -
مختصر تصحيح الخلاف المطلق الذي في المقنع
ذكره العليمي في "المنهج" (5/ 273). والأصل الذي اختصره ألفه الشمس الجعفري النابلسي (ت 797 هـ).
173 -
ابن عَادل (بعد 880 هـ)
هو عمر بن علي بن عادل، أبو حفص، سِراج الدين، الدمشقي، صاحب التفسير.
توفي بعد (880 هـ) كما في "الأعلام" (5/ 58).
ذكره ابن حميد في "السحب الوابلة" (ص 793) وقال: لم أجد له ترجمة في "الدرر الكامنة" ولا في "الضوء اللامع"، وهو من رجال أحدهما بلا شك.
اهـ. وقد كتب عنه الشيخ محمد راغب الطباخ مقالًا نشر في مجلة المجمع العلمي بدمشق، وذلك بمناسبة عثوره على نسخة من تفسيره المسمى "اللباب في علوم الكتاب".
له:
حاشية على المحرر في الفقه
ذكرها ابن حميد في "السحب" (ص 793) وقال محققه الدكتور عبد الرحمن العثيمين في الهامش: "وذكر المولف في هامش آخر نسخته من "الذيل على طبقات الحنابلة" بمثل ما ذكر هنا.
وزاد هناك: ونَقَل الشيخ عثمان بن أحمد النَّجدي ثم الأزهري [ابن قائد] في حاشيته على "المنتهى" عن ابن عادل 1.
الجزء: 2 - الصفحة: 441
ورأيت بخط بعضهم قال: قال ابن عادل في "حاشيته على المحرر".
اهـ.
وذكرها الزركلي في "الأعلام" (5/ 58) نقلًا عن "الأزهار الطيبة النشر".
وتوجد من هذه الحاشية نسخة خطية في مكتبة الموسوعة الكويتية رقم (293/ 2).
174 -
ابن التِّنْبالي (882 هـ)
هو يوسف بن محمد بن عمر، أبو المحاسن، جمال الدين، المرداوي، المعروف بـ "ابن التِّنْبالي".
ترجمه السخاوي في "الضوء اللامع" (10/ 332) وابن عبد الهادي في "الجوهر المنضد" (ص 182) وكانت بينهما صحبة.
له:
1 - مختصر الفروع.
2 -
شرح التجريد.
3 -
الكفاية في الفرائض.
1 -
مختصر الفروع = الحلوى
ذكره ابن عبد الهادي في "الجوهر المنضد" (ص 182) قال: اختصر "الفروع" في كتاب سماه "الحلوى".
وذكر أن له تصنيفًا آخر على "الفروع".
وذكره العليمي في "المنهج" (5/ 285) وابن العماد في "الشذرات" (9/ 503) وابن حميد في "السحب" (ص 1180) نقلًا عن السخاوي في "الضوء اللامع".
ولا يوجد في النسخة المطبوعة منه!.
2 - شرح التجريد
ذكره ابن عبد الهادي في "الجوهر" (ص 182) قال: شرح قطعة من "تجريد الحنابلة".
اهـ. ولعله "تجريد العناية" لإبن اللحام، فتصحَّف.
الجزء: 2 - الصفحة: 442
3 -
الكفاية في الفرائض
ذكره ابن حميد في "السحب" (ص 1180).
175 -
الجُرَاعي (883 هـ)
هو أبو بكر بن زيد بن عمر بن محمود، تقي الدين، الحسني، الجُرَاعي ثم الدمشقي الصالحي.
ترجمه السخاوي في "الضوء اللامع" (11/ 32).
له:
1 -
الترشيح في بيان مسائل الترجيح.
2 -
غاية المطلب في معرفة المذهب.
3 - حلية الطراز في حل مسائل الألغاز.
4 - مختصر "أحكام النساء" لإبن الجوزي.
5 - أرجوزة مفيدة في السواك.
6 - تحفة الراكع والساجد في أحكام المساجد.
7 - فتيا في حكم إحداث الكنائس.
8 - شرح مختصر أصول الفقه لإبن اللحام.
9 - شرح التسهيل.
10 - تصحيح الخلاف المطلق.
1 - الترشيح في بيان مسائل الترجيح ذكره السخاوي في "الضوء" (11/ 32) والبغدادي في "الإيضاح" (1/ 281) و"الهدية" (1/ 237) وابن حميد في "الدر المنضد" (ص 51) والزركلي في "الأعلام" (2/ 64) وكحالة في "المعجم" (1/ 438).
الجزء: 2 - الصفحة: 443
2 -
غاية المطلب في معرفة المذهب
ذكره السخاوي في "الضوء" (11/ 32) وقال: اختصره من فروع ابن مفلح، واعتنى فيه بتجريد المسائل الزائدة على الخرقي.
وذكره العليمي في "المنهج" (5/ 283) وابن العماد في "الشذرات" (9/ 505) وابن حميد في "السحب" (ص 307) وحفيده في "الدر المنضد" (ص 51) والبغدادي في "الإيضاح" (2/ 142) والزركلي في "الأعلام" (2/ 64) وكحالة في "المعجم" (1/ 438).
• مخطوطات الكتاب وتحقيقه:
- توجد منه نسخة في مكتبة أحمد الثالث بتركيا رقم (1131) عدد أوراقها (222) ورقة، في حجم (21) سطرًا، بخط نسخ جميل.
ومنه نسخة في جامعة أم القرى (41). وحُقِّق هذا الكتاب في رسالة جامعية قُدّمت في الجامعة الإسلامية.
3 -
حِلْية الطِّراز في حَلّ مسائل الألغاز
ذكره السخاوي في "الضوء" (11/ 32) وقال: انتفع فيه بكتاب الجمال الإسنوي في ذلك.
اهـ. وكتاب الإسنوي المذكور يسمى: طراز المحافل في ألغاز المسائل.
وذكره ابن العماد في "الشذرات" (9/ 505) وابن حميد في "السحب" (ص 307).
وتوجد منه نسخة خطية في دار الكتب المصرية رقم (55 - فقه حنبلي).
ومنه نسخة كانت عند الزركلي بخط المؤلف، ذكره في "الأعلام" (2/ 63).
ومنه نسخة في ليدن (هولندا).
الجزء: 2 - الصفحة: 444
4 -
مختصر أحكام النساء لإبن الجوزي
ذكره ابن حميد في "السحب" (ص 308).
5 -
أرجوزة في السواك
ذكرها ابن حميد في "السحب" (ص 312). وهي قصيدة مشهورة ضَمَّنها أحكام السواك وآدابه وبيان منافعه.
وهي مذكورة بكاملها في حاشية ابن فيروز على "الزاد" وعلى "الروض" وفي مجموع المنقور.
6 -
تحفة الراكع والساجد في أحكام المساجد
ذكره ابن حميد في "السحب" (ص 312) وقال: مجلد لطيف، جعله تاريخًا لمكة والمدينة والمسجد الأقصى، ثم ذكر بقية أحكام سائر الساجد.
وهوكتاب جليل الفوائد، جمّ العوائد، إلا أن غالبه منقول من "إعلام الساجد بفضيلة الثلاثة المساجدا للبدر الزركشي الشافعي.
• مخطوطات الكتاب:
- منه نسخة في الوسوعة الكويتية (أصلها من مكتبة الدحيان) رقم (1/ 74) عدد أوراقها (181) ورقة، في حجم مختلف (15 - 21 سطرًا)، بخط نسخ مختلف، تتابع على نسخه ثلاثة: أولهم: عبد الرحمن بن عثمان بن جلال، ثم أحد الفضلاء، ثم الشيخ عبد الله بن خلف الدحيان، سنة (1333 هـ). • طباعة الكتاب: طُبع في المكتب الإسلامي سنة (1401 هـ / 1981 م) على النسخة المذكورة أعلاه، وكتب على الغلاف: تحقيق طه الولي.
7 -
فتيا في حكم إحداث الكنائس
منها نسخة في مجاميع دارالكتب المصرية رقم (228 - فقه حنبلي).
وذو العليمي في "المنهج" (5/ 283) ملخص هذه الفتوى.
وكذا ابن حميد في "السحب" (ص 312).
8 -
شرح مختصر أصول الفقه لإبن اللحام
ذكره حاجي خليفة في "الكشف" (ص 111) وابن العماد في "الشذرات"
الجزء: 2 - الصفحة: 445
(9/ 505) وابن حميد في "السحب" (ص 312) وكحالة في "المعجم" (1/ 438). • تحقيق الكتاب: قام بدراسته وتحقيقه الباحث عبد العزيز بن محمد بن عيسى القايدي في رسالة ماجستير قدمها إلى الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة سنة (1408 هـ).
9 -
شرح التسهيل
أي "تسهيل" محمد بن علي بن محمد البعلي المعروف بـ"ابن أسْبَا سَلَار" (ت 777 هـ). ذكره ابن عبد الهادي في "الجوهر المنضد" (ص 144) في ترجمة مؤلف "التسهيل".
10 -
تصحيح الخلاف المطلق
ذكره ابن العماد في "الشذرات" (9/ 505) وقال: مجلد لطيف.
ولم يسم الكتاب الذي صححه، فلعله هو نفس "التسهيل" للبعلي.
والله أعلم.
176 -
البُرْهان ابن مُفْلح (884 هـ)
هو إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن محمد بن مُفْلِح، أبو إسحاق، برهان الدين.
ترجمه السخاوي في "الضوء" (1/ 152) وعمل الدكتور الفاضل عبد الرحمن العثيمين دراسة حافلة عنه، وعن آل مفلح، أثبتها في مقدمة تحقيق كتابه "المقصد الأرشد".
له:
1 -
المبدع في شرح المقنع.
2 - مرقاة الوصول إلى علم الأصول.
الجزء: 2 - الصفحة: 446
1 -
المبدع في شرح المقنع
ذكره السخاوي في "الضوء" (1/ 152) والنعيمي في "الدارس" (2/ 59) وابن طولون في "القلائد الجوهرية" (ص: 162، 419) والعليمي في "المنهج" (5/ 288) وابن حميد في "السحب" (ص 62)، وغيرهم كثير 2. • مخطوطات الكتاب:
- منه نسخة في مكتبة أحمد الثالث بتركيا رقم (1134) تحتوي على جزأين 3:
الأول: في (256) ورقات في حجم (33) سطرًا، بخط نسخ واضح.
الثاني: في (241) ورقة في حجم (33) سطرًا، بخط نسخ واضح. - ومنه قطعة في المكتبة المحمودية رقم (1446) عدد أوراقها (201) ورقة، في حجم (31) سطرًا، بخط نسخ معتاد.
- ومنه نسخة في الظاهرية بدمشق، تحتوي على جزأين: الجزء الثاني: رقم (2709) عدد أوراقه (265) ورقة، بخط نسخ معتاد مقروء، نسخه موسى بن أحمد بن موسى الكناني، المرداوي، المقدسي، سنة (888 هـ). الجزء الثالث: رقم (2710) عدد أوراقه (265) بنفس صفات السابق.
- ومنه قطعة في مكتبة الموسوعة الفقهية بالكويت، رقم (361) عدد أوراقها (186) ورقة، في حجم (29) سطرًا، كُتبت بخط نسخ معتاد، سنة (884 هـ) وهي سنة وفاة المؤلف.
ويبدأ هذا الجزء من كتاب الجنايات وينتهي بآخر الكتاب. - ويوجد المجلد الأول منه في مكتبة الأوقاف العامة ببغداد برقم (404 هـ)، يقع في (254) ورقة، وهو بخط المصنف، فرغ منه سنة (888 هـ).
الجزء: 2 - الصفحة: 447
- ومنه نسخة أخرى بنفس المكتبة برقم (13707)، تقع في (221) ورقة، نسخت سنة (908 هـ)، تبدأ من كتاب الطلاق.
- وبها نسخة ثالثة برقم (7467) تقع في (270) ورقة، بخط قديم.
وقال الدكتور عبد الرحمن العثيمين في مقدمة "المقصد الأرشد" (1/ 34): "ورأيت في مكتبة جامعة برنستون ومكتبة شسشربتي بعض أجزاء منه.
وهو موجود كاملًا بنسخ متعددة لدى كثير من المكتبات الخاصة بنجد اطلعت على بعضها".
اهـ. أقول: والذي في شستربتي هو"المبدع في شرح المقنع" لسبط ابن المارديني (ت 912 هـ) وهو في علم الجبر والهندسة وليس في الفقه.
وهو ضمن مجموع برقم (3362)، فليُتَنَبَّه.
• طباعة الكتاب: طُبع في المكتب الإسلامي بدمشق سنة (1385 هـ - 1388 هـ / 1965 م - 1968 م) بتحقيق الشيخين: عبد القادر الأرنؤوط وشعيب الأرنؤوط، على أربع نسخ خطية غير التي سبق ذكرها.
وصدر في تسعة مجلدات.
وأعيد طبعه سنة (1400 هـ/ 1980 م) وصدر في عشرة مجلدات.
• وصف الكتاب وتقويمه: هو شرح مطول من شروح "المقنع" لإبن قدامة المقدسي -رَحِمَهُ اللهُ-، مزج فيه المؤلف المتن بالشرح! ولم يتعرض فيه لمذاهب المخالفين إلا نادرًا خلافًا لما ادعاه الناشر في المقدمة، ومال فيه إلى التحقيق وضم الفروع بعضها إلى بعمق، فجاء هذا الشرح مبيِّنًا لحقائق المتن، وموضحًا لدقائقه، ومذلِّلًا من ألفاظه صِعابَه! وكاشفًا عن وجه المعاني نقابَه، ونبّه فيه على ترجيح ما أُطلق! وتصحيح ما أُغلق 4، ويختم المساثل عادة ببعض التكميلات التي يُعلِّقها تحت عنوان: "فرع" أو "تنبيه" أو"تذنيب" أو نحو ذلك.
الجزء: 2 - الصفحة: 448
وبالجملة يعتبر شرحًا مفيدًا جدًّا لمتوسطي طلّاب العلم، قال ابن بدران فيه: "حذا فيه حذو المحلّي الشافعي في شرح "المنهاج" الفرعي، وفيه من الفوائد والنقول ما لا يوجد في غيره" (1). ويعتبر "المبدع" -كما قال ابن بدران- مادة الشيخ منصور البهوتي في شرحه لكتاب "الإقناع" للحجاوى، فقد صرّح في المقدمة بأنه اعتمد عليه وعلى شرح "المنتهى" لمؤلفه ابن النجْار الفُتُوحي.
2 -
مرقاة الوصول إلى علم الأصول
ذكره السخاوي في "الضوء" (1/ 152) والعليمي في "المنهج" (5/ 288) وابن حميد في "السحب" (ص 62) وابن حفيد المؤلف في آخر "المقصد الأرشد" (3/ 167) وابن بدران في "المدخل" (ص 423). • مخطوطات الكتاب: توجد منه نسختان في المكتبة السعودية العامة بالرياض رقم (596).
177 -
العَلاء المَرْدَاوي (885 هـ)
هو علي بن سُليمان بن أحمد بن محمد، أبو الحسن، علاء الدين، السَّعْدي، المَرْدَاوي، شيخ المذهب ومُنقّحه ومُحرّره.
ترجمه السخاوي في "الضوء اللامع" (5/ 225).
له:
1 -
الإنصاف في معرفة الراجح من الخلاف.
2 - التنقيح المشبع في تحرير أحكام المقنع = مختصر الإنصاف.
3 - تصحيح الفروع.
4 - مختصر الفروع مع زيادة عليه.
5 - تحرير المنقول في تهذيب الأصول.5
الجزء: 2 - الصفحة: 449
6 - التحبير في شرح التحرير.
7 - شرح قطعة من مختصر الطوفي.
8 - فهرسة القواعد الأصولية.
9 - شرخ الآداب.
وأورد العليمي في ذيل ترجمته جملة من فتاويه وفوائده المنثورة، في نحو سبع صفحات.
قال السخاوي: وأعانه على تصانيفه في المذهب ما اجتمع عنده من الكتب، مما لعله انفرد به ملكًا ووقفًا.
1 -
الإنصاف في معرفة الراجح من الخلاف
ذكره السخاوي في "الضوء" (5/ 226) وابن عبد الهادي في "الجوهر" (ص 10) والعليمي في "المنهج" (5/ 295) وابن العماد في "الشذرات" (9/ 511) وابن حميد في "السحب" (ص 742) والبغدادي في "الإيضاح" (1/ 134) و"الهدية" (1/ 736) والزركلي في "الأعلام" (4/ 292).
وهو كتاب شهير، وهو غُرَّة مصنفات المرداوي، يقع مخطوطه في أربعة مجلدات، كما صرحت بذلك بعض المصادر السابقة.
• مخطوطات الكتاب:
- توجد منه نسخة في المكتبة المحمودية بالمدينة المنورة، توضيحها كالتالي:
الجزء الأول: رقم (1392) عدد أوراقه (341)، في حجم مختلف، بخط نسخ معتاد.
فيه من كتاب الطهارة إلى صلاة الخوف.
الجزء الثاني: رقم (1393) عدد أوراقه (209) ورقات، في حجم (27) سطرًا.
وهو ناقص من أوله، فيه من صلاة الجماعة إلى باب المساقاة.
الجزء الثالث: رقم (1394) عدد أوراقه (346) ورقة، في حجم (29) سطرًا، بخط نسخ معتاد، فيه من باب الإجارة إلى باب الإستثناء في الطلاق.
الجزء الرابع: رقم (1395) عدد أوراقه (269) ورقة، في حجم (27)
الجزء: 2 - الصفحة: 450
سطرًا، بخط نسخ قديم معتاد، نسخ عبد القادر بن محمد بن يوسف الموسكي، سنة (899 هـ). فيه من باب تعليق الطلاق في الماضي والمستقبل إلى آخر الكتاب.
- وتوجد بالمحمودية أيضًا قطعة من الجزء الثالث من نسخة أخرى محفوظة برقم (41) عدد أوراقها (61) ورقة، في حجم (29) سطرًا، بخط نسخ معتاد.
- وتوجد منه نسخة في دار الكتب الظاهرية بدمشق، توضيحها كالتالي:
الجزء الأول: رقم (8708) عدد أوراقه (213) ورقة، بخط نسخ معتاد، نسخ سنة (894 هـ).
الجزء الثاني: رقم (8709) عدد أوراقه (246) ورقة، نسخ سنة (902 هـ).
الجزء الثالث: رقم (8710) عدد أوراقه (249) ورقة، بخط نسخ معتاد.
الجزء الرابع: رقم (8711) عدد أوراقه (237) ورقة، بخط نسخ معتاد، نُسخ سنة (904 هـ). - وتوجد منه أجزاء في مكتبة جامع عنيزة الوطنية، وبيانها كالتالي:
الجزء الأول: من نسخة وقفها الأمير طوسون أحمد باشا لمدرسة السلطان، ثم انتقل إلى يد الشيخ محمد بن شبل، ثم إلى يد عبد الله العبد الرحمن البسام، وعلى طرته هذه العبارة: "من كتب أحمد بن أبي الوفاء بن مفلح عفا الله عنه".
الجزء الأول: من نسخة أخرى، كانت بيد الشيخ محمد بن شبل، ثم أهداه إلى عبد الله العبد الرحمن البسام.
الجزء الثالث: من نسخة أخرى، كان ملكًا للشيخ علي المحمد الراشد، ثم صار ملكًا لصالح الحمد المحمد البسام.
الجزء: 2 - الصفحة: 451
الجزء الثالث: من نسخة أخرى، منسوخ بخط عبد الله الفائز المنصور المحمد أبا الخيل، نقله من خط المؤلف، وفرغ من نسخه في (26) محرم سنة (1241 هـ). وهذا الجزء مقابَل ومصحح على خط المصنف.
الجزء الرابع: من نسخة أخرى، منسوخ بخط زين الدين بن محمد الشهير "بابن فريق"، ثم بابن أبي عمر المقدسي الحنبلي، عليه وقفية عبد الرحمن القاضي بيده.
• طباعة الكتاب:
طُبع بمطبعة السنة المحمدية بالقاهرة سنة (1374 هـ/ 1955 م) صححه الشيخ محمد حامد الفقي، -رَحِمَهُ اللهُ- على نسختين: نسخة مصرية، وأخرى سعودية، وتم الطبع على نفقة الملك سعود بن عبد العزيز آل سعود -رَحِمَهُ اللهُ-، وصدر في (12) مجلدًا.
ثم طُبع طبعة جديدة وفق المنهج المتبع في التحقيق، على نسخة محفوظة بدار الكتب المصرية (19 - فقه حنبلي/ مكتبة طلعت) -وهي إحدى نسختي الشيخ محمد حامد الفقي- بالإضافة إلى نسخة مصورة من مكتبة أحمد الثالث بتركيا.
مع النسخة المطبوعة التي بدا عليها لدى المقارنة كثير من التصرف والإقحام لبعض التعاليق التي ليست من أصل الكتاب.
وقد يسَّرَ اللهُ في تحقيقه بالإشتراك مع الدكتور عبد الفتاح الحلو رحمه الله، في الأجزاء الثلاثة الأولى وطُبع في دار هجر في القاهرة مع المقنع والشرح الكبير، وصدر سنة (1414 هـ/ 1993 م) في (32) مجلدًا مع الفهارس.
• وصف الكتاب وبيان قيمته:
يُعدّ "الإنصاف" تصحيحًا لكتاب "المقنع" للموفَّق ابن قدامة، فقد انصرف به المؤلِّف إلى بيان الراجح من الخلاف المذكور فيه، وتصحيح ما ليس بصحيح، كما تعقَّب المصنِّفَ في كثير من المواضع، واستدرك عليه بعض ما فاته، ولا يسلم من النقص إلا من عصمه الله.
وقد كشف المرراوي نفسُه في المقدمة عن مقاصده من وراء تأليف هذا الكتاب، فقال -بعدما أثنى على المقنع ومصنفه-: " .. فإنَّ من نظر فيه بعين
الجزء: 2 - الصفحة: 452
التَّحقيق والإنصاف، وجد ما قال حقًّا وافيًا بالمراد من غير خلاف، إلا أنه، -رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى-، أطلق في بعض مسائله الخلافَ من غير ترجيح، فاشتبه على الناظر فيه الضَّعيفُ من الصحيح، فاحببت إن يَسّر الله تعالى، أن أبيِّن الصحيحَ من المذهب والمشهورَ، والمعمولَ عليه والمنصورَ، وما اعتمده أكثر
الأصحاب وذهبوا إليه، ولم يعرّجوا على غيره ولم يعوِّلوا عليه".
ثم قال: " .. وربما تكون الرواية أو الوجه المسكوت عنه مقيدًا بقيد فأذكره .. ويكون في ذلك أيضًا تفصيل، فنبينه إن شاء الله تعالى".
ثم قال: " .. وقد يكون الأصحاب اختلفوا في حكاية الخلاف، فمنهم من حكى وجهين، ومنهم من حكى روايتين، ومنهم من ذو الطريقتين، فأذكر ذلك إن شاء الله تعالى".
ثم قال: " ... وأحشِّي على كل مسألة إن كان فيها خلاف واطلعت عليه، وأبيِّن ما يتعلق بمفهومها ومنطوقها، وأبيِّن الصحيح من المذهب من ذلك كله، فإنه المقصود والمطلوب من هذا التصنيف، وغيرُه داخلٌ تبعًا، وهذا هو الذي حداني إلى جمع هذا الكتاب لمسِّ الحاجة إليه، وهو في الحقيقة تصحيح
لكل ما في معناه -أي المقنع- من المختصرات".
اهـ.
ويعتبر الكتاب غنيًا بالمعلومات المتعلقة بالمدخل إلى المذهب، بما بثَّه المؤلف في طرفيه من الكشف عن المصطلحات الدارجة في الكتب والمصنفات، وبيان صفة الروايات المنقولة عن الإمام أحمد رضي الله عنه، والأوجه والإحتمالات الواردة عن أصحابه.
بالإضافة إلى تجريد أسماء الرواة للمسائل من الطبقة الأولى الذين ترجم لهم الخلال في كتابه "طبقات أصحاب الإمام أحمد".
وطريقة المرداوي في هذا الكتاب: أن يسوق المسألة من "المقنع" ثم يتلوها بتفصيل النقل في المذهب وبيان الإختلاف في حكايته، عازيًا ذلك كلَّه إلى المصادر التي ذوته.
ثم يُحقق ما هو الراجح بقوله: "هو المذهب" أو: "عليه جماهير الأصحاب" أو نحو ذلك من عبارات التحقيق.
ولا يتكفَّل، بل يؤيد قوله بذكر المصادر التي قرَّرت به.
وقد بين في المقدمة أسماء الكتب التي
الجزء: 2 - الصفحة: 453
تميزت بذكر الصحيح والمشهور والراجح، ثم أوضح منهجه في ترتيب تلك الكتب لدى مسألك الترجيح وطرق التصحيح.
وبالجملة فإن كتاب "الإنصاف" متعدد الفوائد، وتبرز قيمته في تلك الوجوه المتعددة التي تميزه عن غيره، والتي منها:
أولًا: أنه استوعب من الروايات والوجوه في المذهب ما أعجز غيره أن يأتي بمثله.
ثانيًا: أنه يعتبر مصدرًا من أجمع المصادر في معرفة الكتب المؤلَّفة في المذهب، بما أثبت فيه من المتون والشروح والحواشي والأنظام والفتاوى والمصنفات المفردة، ذكر كثيرًا منها في المقدمة، وذكر الباقي منها في مواضع متفرقة من الكتاب.
ثالثًا: خرّج مفردات المذهب، ومسائل الألغاز، وعدة فوائد وتنبيهات وشَّى بها خواتم كثير من المسائل.
رابعًا: يعتبر مصدرًا من مصادر معرفة اختيارات الأصحاب، كغلام الخلال، والقاضي أبي يعلى، وأبي الخطاب، وابن عقيل، وابن أبي موسى، وأضرابهم.
ومنذ تصنيف هذا الكتاب أصبح الناس لا يقرؤون "المقنع" إلا مع "الإنصاف"، أو على الأقل مع مختصره "التنقيح"، ثم لم يلبث متأخرة المصنفين أن جمعوا بينهما في قَرَن واحد، كالشويكي والعسكري وابن النجار وغيرهما.
ومما قُرِّظ به كتاب "الإنصاف" قول العليمي فيه: "وهو من كتب الإسلام، فإنه سلك فيه مسلكًا لم يسبق إليه؛ بيَّن فيه الصحيح من المذهب، وأطال فيه الكلام، وذو في كل مسألة ما نقل منها من الكتب وكلام الأصحاب، فهو دليل على تبحر مصنفه، وسعة علمه، وقوة فهمه، وكثرة اطلاعه" 6. اهـ.
الجزء: 2 - الصفحة: 454
ثم إن علماء المذهب من بعده عولوا عليه -أي الإنصاف- في إخراج الفقه الحنبلي في ثوب جديد، خاليًا من كثير من الخلاف الذي استمر غير محسوم على مدى عدة قرون، فجاء منْ بعده محرَّرًا منقحًا على قول واحد في معظم المسائل، كما نرى ذلك في "الإقناع" و"المنتهى" و"غاية المنتهى" و"دليل الطالب" وسائر المتون التي صُنِّفت بعد المرداوي.
فشكر الله له سعيه وأجزل له المثوبة في دار العقبى، إنه سميع قريب مجيب.
• الأعمال التي تمت على الكتاب:
وضعت عليه عدة مختصرات، منها:
1 - مختصر المصنف نفسه، والمسمى "التنقيح المشبع"، سيأتي.
2 - مختصر أبي اليُمْن مجير الدين العليمي، صاحبـ"المنهج الأحمد" (ت 928 هـ)، ويسمى كتابه "الإتحاف باختصار الإنصاف".
3 - مختصر شيخ الإسلام الشيخ محمد بن عبد الوهاب -رَحِمَهُ اللهُ- (ت 1206 هـ)، اختصره مع "الشرح الكبير" في كتاب واحد.
2 -
التنقيح المشبع في تحرير أحكام المقنع
ذكره السخاوي في "الضوء" (5/ 226) وابن عبد الهادي في "الجوهر" (ص 100) وذكر معه "اختصار الإنصاف" مع أنهما كتاب واحد.
وذكره العليمي في "المنهج" (5/ 291) وقال: وهو مختصر في مجلد لطيف، سلك فيه مسلكًا لم يُسبق إليه، وقد رأيت في نسخة منه أن مؤلفه فرغ من تأليفه في (16/ 10/ 872 هـ) ثم غَيَّره مرارًا، ولم يزل يحرِّره ويزيد منه وينقص إلى أن توفي.
اهـ.
وذكره ابن العماد في "الشذرات" (9/ 511) وابن حميد في "السحب" وحاجي خليفة في "الكشف" (ص 1810) والبغدادي في "الإيضاح" (2/ 549) ولكن نسبه إلى ابن مغلي (ت 828 هـ) وذكره في "الهدية" (1/ 736) وذكر معه كتابًا آخر باسم "التنقيح في شرح إنصاف التصحيح في الفروع"!!
الجزء: 2 - الصفحة: 455
مخطوطات الكتاب:
- توجد منه نسخة في دار الكتب الظاهرية رقم (13970) عدد أوراقها (115) ورقة، بخط نسخي، نسخها أحمد المقدسي، سنة (911 هـ).
- ومنه نسختان في المكتبة الأزهرية: الأولى: رقم (173) عدد أوراقها (170) ورقة، في (21) سطرًا، بخط نسخ واضح، نسخ موسى بن أحمد الكناني، سنة (883 هـ). الثانية: رقم (15/ 4240) عدد أوراقها (148) ورقة، في (21) سطرًا، بخط نسخ معتاد، نسخ موسى بن أحمد بن موسى الكناني المرداوي الحنبلي، سنة (882 هـ).
- ومنه نسخة في مكتبة عارف حكمت بالمدينة المنورة رقم (2/ 257) عدد أوراقها (251) ورقة، في (23) سطرًا، بخط نسخ معتاد.
- ومنه نسخة في مكتبة جامعة برنستون بأمريكا الشمالية رقم (3810) عدد أوراقها (109) ورقات، في (23) سطرًا، بخط نسخ واضح، وهو خط المؤلف نفسه، نسخها سنة (878 هـ).
- ومنه نسخة في مكتبة جامع عنيزة الوطنية بالرياض، ثم انتقلت إلى يد الشيخ محمد بن عبد العزيز بن مانع -رَحِمَهُ اللهُ-.
• طباعة الكتاب: طُبع في المطبعة السلفية بمصر، بدون تاريخ، بتصحيح لجنة التصحيح بالمطبعة، وتمت كلفة الطباعة على نفقة قاسم بن درويش فخرو.
ولا يزال يفتقر، كغيره من الكتب المطبوعة قديمًا، إلي إخراج جديد، محقَّقًا على أصوله الخطية الموجودة، وفق المنهج المتبع في ذلك في العصر الحاضر.
• وصف الكتاب: هو اختصار لكتاب "الإنصاف" إلى حدّ الربع، صحَّح فيه ما اطلق في "المقنع" من الروايتين أو الروايات، ومن الوجهين أو الأوجه، وقيَّد ما أخلّ به
الجزء: 2 - الصفحة: 456
من الشروط، وفسّر ما أبهم فيه من حُكم أو لفظ، واستثنى من عمومه ما هو مستثنى على المذهب حتى خصائصه - صلى الله عليه وسلم -، وقيد ما يحتاج إليه مما فيه إطلاق، وكمل على بعض فروع مسائله ما هو مرتبط بها، وزاد عليه مسائل محرَّرة مصححة، فصار تصحيحًا لغالب كتب المذهب (1). وقد كشف المرداوي عن غرضه من تصنيف هذا الكتاب بقوله في المقدمة: "أما بعد، فقد سَنَح بالبال أن أقتضب ما في كتابي "الإنصاف" من تصحيح ما أطلق الشيخ الموفّق في "المقنع" من الخلاف، وما لم يفصح فيه، بتقديم حكم، وأن أتكلم على ما قطع به، أو قدمه أو صححه، وما أخلّ به من قيد أو شرط صحيح في المذهب، وما حصل في عباراته من خلل أو إبهام أو عموم أو إطلاق، ويستثنى منه مسألة أو أكثر؛ حكمها مخالف لذلك العموم أو الإطلاق ... وهو في الحقيقة تصحيح وتنقيح وتهذيب لكل ما في معناه، بل وتصحيح لغالب ما في المطولات، ولا سيما في التتمات" (2). • الأعمال التي تمت على الكتاب: وُضعت عليه حواشٍ، منها: 1 - حاشية لأحمد بن عبد العزيز بن علي النّجار الفُتُوحي (ت 949 هـ). 2 - حاشية لأبي النجا موسى بن أحمد الحجاوي (ت 968 هـ). وجمعه بعض العلماء مع أصله "المقنع" كما فعل الشهاب العسكري (910 هـ) والشهاب الشويكي (ت 939 هـ) وابن النجار الفُتُوحي (ت 972 هـ).
3 -
تصحيح الفروع
وسماه مصنفه "الدُّر المنتقى والجوهر المجموع في تصحيح الخلاف المطلق في الفروع".78
الجزء: 2 - الصفحة: 457
ذكره السخاوي في "الضوء" (5/ 226) قال: في مجلد ضخم.
وابن عبد الهادي في "الجوهر المنضد" (ص 100) والعليمي في "المنهج" (5/ 291) وابن العماد في "الشذرات" (9/ 511) وابن حميد في "السحب" (ص 742) وحفيده في "الدر المنضد" (ص 52) والبغدادي في "الهدية" (1/ 736) والزركلي في "الأعلام" (4/ 292).
• مخطوطات الكتاب:
توجد منه نسخة في مكتبة شستربتي رقم (3550) عدد أوراقها (251) ورقة، في حجم (23) سطرًا، نسخت في القرن العاشر تقريبًا.
ومنه نسخة في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية برقم (294 - فقه حنبلي) عدد أوراقها (261) ورقة، في حجم (23) سطرًا، بخط نسخ معتاد، كتُبت سنة (1213 هـ).
• طباعة الكتاب:
طبع بهامش "الفروع" على نسخة فريدة كانت في ملك الشيخ محمد بن عبد العزيز المانع -رَحِمَهُ اللهُ-، ولم يتيسر لمصحح "الفروع" في طبعته الثانية السيد عبد الستار أحمد الفراج نسخة خطبة يمكن تصحيح الطبعة السابقة عليها كما تيسر ذلك له في كتاب "الفروع".
وقد يسَّرَ الله لي -بِمَنِّه وكرمِه- تحقيقه، وسيصدر مع الفروع وحاشية ابن قُنْدس، عن مؤسسة الرسالة بيروت.
• وصف الكتاب:
يمكن أن يقال فيه ما قيل في "التنقيح" فكلاهما كتابان موضوعان لتصحيح الخلاف المطلق: أحدهما في "المقنع"، والثاني في "الفروع".
ولذلك نجد مقدمته تتشابه مع مقدمة "التنقيح"، حيث أثنى فيها على "الفروع" ثناء علميًا أبرز فيه مزاياه، ثم بيَّن أنه مع نفاسته يحتاج إلى تصحيح بعض المسائل التي قرَّر فيها بالراجح أو الصحيح، بالإضافة إلى العمل الأساسي في الكتاب، وهو تقييد ما أطلق فيه الخلاف ببيان الراجح في ذلك.
واعتمد المرداوي في عمله هذا على كتابه "الإنصاف" بالإضافة إلى
الجزء: 2 - الصفحة: 458
حاشيتي تقي الدين ابن قُنْدُس (ت 861 هـ) والمحب ابن نَصر الله البغدادي (ت 844 هـ).
وقد كشف عن منهجه في عمله فقال:
"فإذا وجدتُ نقلًا في مسألة من هذه المسائل التي أُطلق فيها الخلاف، ذكرتُ من اختار كلّ قول، ومن قدم، وصحح، وضعّف، وأطلق، وأبيِّن الراجح من ذلك بقولي: وهو الصحيح .... إلخ" (1).
بالإضافة إلى ذلك، فقد قام المرداوي بالتنبيه على الخلل الموجود في بعمق العبارات، أو الأحكام، أو التقديم والتأخير الذي التزمه المصنف في كتابه، أو الإطلاق، ونحو ذلك من التصحيحات التي تعتبر كالمشاركة في تبييض "الفروع" الذي كان إلى ذلك الوقت لا يزال غير مبيض في نصفه الثاني إذ لم يُقرأ على مؤلِّفه.
وبالجملة: فإن بانضمام هذا التصحيح إلى "الفروع" أصبح الكتاب في غاية الكمال، لأنه قد حوى غالب مسائل المذهب، وأصوله، ونصوص الإمام، فحصل بذلك تحرير المذهب وتصحيحه، جزى الله مؤلفه ومصححه أحسن الجزاء.
4 -
مختصر الفروع مع زيادات عليه
ذكره السخاوي في "الضوء" (5/ 226) قال: في مجلد كبير.
وكذا ابن حميد في "السحب" (ص 742) وحفيده في "الدر المنضد" (ص 52) والبغدادي في "الإيضاح" (2/ 450) و"الهدية" (1/ 736).
5 -
تحرير المنقول في تهذيب (أو تمهيد) الأصول
ذكره السخاوي في "الضوء" (5/ 226) قال: في مجلد لطيف.
وابن عبد الهادي في "الجوهر" (ص 100) والعليمي في "المنهج" (5/ 291) وقال: "ذكر فيه المذاهب الأربعة وغيرها، ورأيت بخط المصنف على نسخة أنه فرغ منه في (14/ 10/ 877 هـ). اهـ. وذكره ابن العماد في "الشذرات" (9/ 511) وابن9
الجزء: 2 - الصفحة: 459
حميد في "السحب" (ص 742) وحاجي خليفة في "الكشف" (ص 357) قال: رُتِّب على مقدمة وأبواب مشتملًا على مذاهب الأئمة الأربعة، وقدم الصحيح من مذهب الإمام أحمد.
اهـ، وابن بدران (ص 463).
• مخطوطات الكتاب وتحقيقه:
توجد منه نسخة في دار الكتب المصرية رقم (302 - أصول فقه)، عدد ورقاتها (79) ورقة، نسخت بخط نسخي نسخها محمد الجعفري المقدسي سنة (886 هـ)، ومنها صورة في جامعة أم القرى برقم (258)، ولدي صورة عنها.
ونسخة أخرى في شستربتي برقم (5242)، وهي في (40) ورقة، نسخت سنة (876 هـ)، ومنها صورة في جامعة أم القرى برقم (65). وذكر له بروكلمان (6/ 433) نسخًا أخرى في كل من: مكتبة ليبزج رقم (347) والمكتبة الخالدية بالقدس رقم (15) والمكتبة الوطنية بباريس رقم (6185).
وحقّقه الشيخ أبو بكر عبد الله دكوري في رسالة قدمها إلى الجامعة الإسلامية سنة (1403 هـ / 1983 م) لنيل درجة الدكتوراه.
• وصف الكتاب:
هو متن جامع محرَّر في أصول الفقه الحنبلي وغيره، أستمد مؤلفه في وضعه من الكتب المصنفة قبله، وعلى الخصوص "مختصر" ابن مفلح، فإنه جعله أصلًا له كما نص على ذلك.
ولا يتعرض لذكر الأدلة والإعتراضات، ومناقشتها، ويقتصر على ذكر أقوال الأئمة في المسألة، وينص على مذهب أحمد بالذات.
قال في مقدمته:
"هذا مختصر في أصول الفقه، جامع لمعظم أحكامه، حاوٍ لقواعده، وضوابطه وأقسامه، مشتمل على مذاهب الأئمة الأربعة الأعلام، وأتباعهم، وغيرهم، لكن على سبيل الإعلام، اجتهدت في تحرير نقوله، وتهذيب أصوله" 10. اهـ.
الجزء: 2 - الصفحة: 460
• الأعمال التي تمت عليه:
اختُصر، وشُرح:
1 - فقد اختصره ابن النجار الفتوحي (ت 972 هـ) في كتاب سماه: "الكوكب المنير في اختصار التحرير".
2 - وشرح 5 مؤلفه في كتابه "التحبير" كما سيأتي.
3 - وشرحه أبو الفضل أحمد بن علي ابن زهرة الحنبلي.
وهو شرح ملخص من شرح المؤلف.
توجد منه نسخهْ في مكتبة الحرم المكي رقم (147). ومنها صورة في جامعة أم القرى (3).
6 -
التحبير شرح التحرير
ذكره السخاوى في "الضوء" (5/ 226) وقال: في مجلدين.
وابن عبد الهادي في "الجوهر" (ص 100) والعليمي في "المنهج" (5/ 291) وابن العماد في "الشذرات" (9/ 511) وابن حميد في "السحب" (ص 742) وحفيده و"الدر المنضد" (ص 52) والزركلي في "الأعلام" (4/ 292).
• مخطوطات الكتاب وتحقيقه:
توجد منه نسخة في مكتبة الحرم المكي الشريف برقم (1474) عام.
وذكر له بروكلمان (6/ 433) نسخة في بنكيبور (6).
وحُقّق في ثلاث رسائل تقدم بها كل من عوض بن محمد القرني، وعبد الرحمن بن عبد الله الجبرين، وأحمد بن محمد السرّاح إلى جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية سنة (1414 هـ/ 1994 م) لنيل درجة الدكتوراه.
7 -
شرح قطعة من مختصر الطوفي
ذكره السخاوي في "الضوء" (5/ 226) وابن عبد الهادي في "الجوهر" (ص 100) وابن حميد في "السحب" (ص 742).
8 -
فهرست القواعد الأصولية
ذكره السخاوي في "الضوء" (5/ 226) وقال: في كراسة.
الجزء: 2 - الصفحة: 461
9 -
شرح الآداب
ذكره العليمي في "المنهج" (5/ 295) وابن العماد في "الشذرات" (9/ 511) وابن حميد في "السحب" (ص 743).
هذا، ويوجد في مصورات المركز العلمي بجامعة أم القرى رقم (70) كتاب بعنوان "عمدة الطالب ومقنع الراغب" يقع في (130) ورقة، في حجم (23) سطرًا، نُسخ سنة (889 هـ) وهو مصور عنْ أصل محفوظ في مكتبة المتحف الراقي ببغداد (35/ 2644). نُسب هذا الكتاب إلى العلاء المرداوي، فلعله هو نفس "مختصر الفروع" سماه المؤلف بهذا الإسم.
والله أعلم.
178 -
ابنُ العِماد الحَمَوي (888 هـ)
هو أحمد بن أبي بكر بن محمد بن العِماد، شهاب الدين، الحَمَوي.
ترجمه السخاوي في "الضوء" (1/ 260) وأرخ وفاته في السنة المذكورة، وأرخها العليمي في سنة (883 هـ).
له:
المقصد المنجح لفروع ابن مفلح
ذكره حاجي خليفة في "الكشف" (ص: 1256، 1806) ونقله عنه ابن حميد في "السحب" (ص 113) وحفيده في "الدر المنضد" (ص 53).
ونقل ابن بدران كلام صاحب "الكشف" في وصف "الفروع" وشَرْحه المذكور، ثم قال: وهو عندي في مجلد واحد ضخم 11. وهو يعني بذلك "الفروع"، لا هذا الشرح، وذلك تعليقًا على قول حاجي خليفة: إنه يقع في مجلدين.
فظن بعض المؤلفين المعاصرين أنه يعني بذلك شرح ابن العماد، فليتأمل.
الجزء: 2 - الصفحة: 462
179 -
الشهاب ابن المِبْرد (95 هـ)
هو أحمد بن حسن بن أحمد بن عبد الهادي، أبو العباس، شهاب الدين، الشهير بـ"ابن المِبْرد" أخو صاحب "الجوهر المنضد".
ترجمه ابن حميد في "السحب الوابلة" (ص 120).
له:
1 - شرح الخرقي (بقي منه قليل لم يكمله).
2 - الفحص الغويص في حل مسائل العويص (في ألغاز الفرائض).
3 - كتاب السَّحَر في وجوب صوم يوم الغيم والقَتَر.
4 - مقدمة في الفرائض.
أربعتها ذكرها ابن حميد في "السحب" (ص 123) نقلًا عن "سُكُرْ دان الأخبار" لإبن طولون الحنفي.
180 -
العلاء البغدادي (900 هـ)
هو علي بن محمد بن عبد الحميد بن محمد، أبو الحسن، علاء الدين، البغدادي، ثم الدمشقي.
ترجمه السخاوي في "الضوء اللامع" (5/ 208).
له:
1 -
فتح الملك العزيز بشرح الوجيز.
2 -
شرح العمدة.
1 - فتح الملك العزيز بشرح الوجيز
أي "وجيز" ابن أبي السّري الدّجيلي.
ذكره العليمي في "المنهج" (5/ 315) وقال: في خمس مجلدات.
وابن العماد في "الشذرات" (9/ 551) وابن حميد في "السحب" (ص 761). وقال ابن عبد الهادي في "الجوهر" (ص 104): شرح منه قطعة.
الجزء: 2 - الصفحة: 463
مخطوطات الكتاب:
يوجد منه الجزء الرابع في مصورات جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية رقم (2455 ف) عدد أوراقه (241) ورقة، نُسخ سنة (887 هـ).
ويوجد منه المجلد الرابع أيضًا في دار الكتب الظاهرية رقم (173) عدد أوراقه (432) ورقة، في حجم (27) سطرًا.
ويبدأ هذا الجزء من الوكالة، وينتهي إلى كتاب النكاح، باب: عشرة النساء.
2 -
شرح العمدة
ذكره ابن حميد في "السحب" (ص 761) نقله عن السخاوي في "الضوء" ولا يوجد في النسخة المطبوعة منه.
181 -
بدر الدين السَّعْدي (902 هـ)
هو محمد بن محمد بن أبي بكر بن خالد، أبو المعالي، بدر الدين، السَّعْدي، المصري.
ترجمه السخاوي في "الضوء اللامع" (9/ 58).
له:
مناسك الحج على الصحيح من المذهب
ذكره العليمي في "المنهج" (5/ 319) وقال: وهو في غاية الحسن.
وذكره ابن العماد في "الشذرات" (9/ 553) وابن حميد في "السحب" (ص 1045) قال: منسك مشهور ليس بمطوَّل.
182 -
يوسف ابن عبد الهادي (909 هـ)
هو يوسف بن الحسن بن أحمد بن حسن بن عبد الهادي، أبو المحاسن، جمال الدين، المقدسي، ثم الدمشقي الصالحي، المعروف، كأسلافه، بـ"ابن المِبْرد".
الجزء: 2 - الصفحة: 464
ترجمه السخاوي في "الضوء اللامع" (10/ 308). وعمل الدكتور الفاضل عبد الرحمن العثيمين دراسة حافلة عن حياته وآثاره في مقدمة تحقيق كتابه "الجوهر المنضد".
له 12:
1 - الإختيار في بيع العقار.
2 - آداب الحمّام وأحكامه.
3 - التوعد بالرّجم والسياط لفاعل اللّواط.
4 - زينة العرائس من الطرق النفائس.
5 - شرح منظومة في الفقه الحنبلي.
6 - الفتاوى الأحمدية.
7 - القواعد الكلية والضوابط الفقهية.
8 - مجمع الأصول.
9 - مقبول المنقول من علمي الجدل والأصول.
10 - الإغراب في أحكام الكلاب.
11 - الثغر الباسم في تخريج أحاديث أبي القاسم.
12 - إيضاح طرق السلامة في أحكام الولاية والإمامة.
13 - بيان القول السديد في أحكام تسري العبيد.
14 - تحفة الوصول إلى علم الأصول.
15 - جمع الجوامع.
16 - الدر النقي في شرح ألفاظ الخرقي.
الجزء: 2 - الصفحة: 465
17 - الزهور البهية في شرح القواعد الفقهية.
18 - سير الحاث إلى علم الطلاق الثلاث.
19 - مغني ذوي الأفهام عن الكتب الكثيرة في الأحكام.
20 - شرح مغني ذوي الأفهام.
21 - الصوت المسمع في تخريج أحاديث المقنع.
22 - عمدة المبتدي في الفقه الحنبلي.
23 - غاية السول إلى علم الأصول.
24 - قرة العين فيما حصل من الإتفاق والإختلاف بين المذهبين.
25 - شرح تجريد العناية.
1 -
الإختيار في بيع العقار
توجد منه نسخة بالظاهرية رقم (8/ 3249) مجاميع.
وهي رسالة جمع ديها ما ورد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من الأحاديث في بيع العقار.
2 -
آداب الحمّام وأحكامه
توجد منه نسخة بالظاهرية برقم (4549) عدد أوراقها (102) ورقة، بخط المؤلف، تاريخ نسخه سنة (885 هـ).
3 -
التوعد بالرجم والسياط لفاعل اللواط
توجد منه نسخة في الظاهرية برقم (3215/ 1) مجاميع، يقع في (25) ورقة، انتهى منه مؤلفه سنة (892 هـ). وهو كتاب جمع فيه أحكام اللواط وجزاء اللوطي، وأحوال المُرد والمخنثين.
4 -
زينة العرائس من الطرق النفائس
توجد منه نسخة في الظاهرية برقم (3209/ 2) مجاميع، يقع في حوالي (72) ورقة.
انتهى منه مؤلفه سنة (860 هـ).
الجزء: 2 - الصفحة: 466
وهو عبارة عن كتاب جمع فيه القواعد الفقهية والشروط، وما يطرأ عليها من التغيير بتغير هيئات ألفاظها ومواقعها من الإعراب، والأسلوب العربي، مثال ذلك قوله: "كيف: للحال، سواء أكانت استفهامية أو خبرية.
إذا علمتَ هذا، فمن فروع القاعدة: إذا قال: أنتِ طالقٌ كيف شئتِ، لم تَطْلُق حتى تشاء.
جزم به أكثر الأصحاب ... وقيل: يختص بالمجلس ..
قاعدة: صيغة "كلّ" عند الإطلاق من ألفاظ العموم الدّالة على التفصيل.
إذا تقرر هذا، فمن فروع القاعدة: إذا آجره كلَّ يوم أو كل شهر بعشرة، صحّ، جزم به في "المقنع" و"الفروع".
ومنها إذا استأجره كلَّ دلو بتمرة، صحّ، نصّ عليه الإمام أحمد، وجزم به غالب الأصحاب ... " (1).
5 -
شرح منظومة في الفقه الحنبلي
توجد منه قطعة في الظاهرية ضمن مجموع برقم (3783) في (10) ورقات (94 ق-103 ق) في مسطرة مختلفة (18 - 19 سطرًا)، منسوخة بخط المؤلف.
6 -
الفتاوى الأحمدية
ذكره الغزي في "النعت الأكمل" (ص 70) وقال: مشتملة على مهمات المسائل.
قال الأستاذ أسعد طلس: "وهي منثورة في مجاميع شتى، كمجموع (35 - سيرة) وغيره" 14. وذكر حبيب الزيات في "خزائن الكتب" (ص 81) أنه يوجد في ضمن محتويات المجموع (41) فتاوى وتعليقات شتى لإبن عبد الهادي.
وتوجد فتاوى سنة (952 هـ) بالظاهرية رقم (3212) مجاميع، عدد أوراقها (5) ورقات بخط المؤلف 15.
وتوجد فتاوى سنة (903 هـ) في فهرس ابن عبد الهادي بالظاهرية 16.13
الجزء: 2 - الصفحة: 467
وتوجد فتاوى سنة (905 هـ) بالظاهرية رقم (1904/ 2) مجاميع.
عدد أوراقها (37) ورقة بخط المؤلف أيضًا (1).
7 -
القواعد الكلية والضوابط الفقهية
توجد منه نسخة في الظاهرية ضمن مجموع رقم (3216) تقع في (14) ورقة بخط نستعليق غير معجم، وهو خط المؤلف.
وهو كتاب مهمّ في بابه، تحدّث فيه المؤلف عن القواعد الكلية عند الحنابلة، ورتبها ترتيبًا جميلًا، ولكنه لم يتمها (2).
8 -
مجمع الأصول
ذكره الشيخ بكر أبو زيد في "المدخل" (ص 957) قال: رسالة في أصول الفقه، من جمع جمال الدين القاسمي.
ومنه نسخة في مكتبة شسشربتي (3548) ولعله هو نفس "الزهور البهية في الحدائق الوردية" الآتي.
9 -
مقبول المنقول من علمي الجدل والأصول
ذكره الزركلي في "الأعلام" (8/ 226).
وتوجد منه نسخة في مكتبة برلين رقم (7708) عدد أوراقها (17) ورقة.
وهي مصورة في جامعة أم القرى (4/ 1070 - مجاميع).
وذكر بروكلمان (6/ 434) له نسخة أخرى في برلين برقم (4419).
10 -
الإغراب في أحكام الكلاب
توجد منه نسخة في الظاهرية رقم (1/ 3186) ضمن المجموع رقم (15). وهي تقع في حدود (59) ورقة، بخط المؤلف، فرغ منه سنة (894 هـ). • طباعة الكتاب: طُبع في دار الوطن بالرياض، بتحقيق: الدكتور عبد العزيز الحجيلان، والدكتور عبد الله الطيار.1718
الجزء: 2 - الصفحة: 468
• موضوع الكتاب:
هو كتاب قسمه المؤلف إلى عدة أبواب، ضمنها جملة من الأحكام المتعلقة بالكلاب، بالإضافة إلى فوائد تتعلق بضرب المثل بالكلب في القرآن، وكلب أهل الكهف، وما قيل فيه من الشعر، وبيان خواصه، وغير ذلك.
وطريقته فيه: أن يُسند ما يقول: ويصدر الباب بما جاء فيه من الحديث النبوي، والآي القرآني (1).
11 -
الثغر الباسم في تخريج أحاديث أبي القاسم
أي أحاديث "مختصر الخرقي".
ذكره الغزي في "النعت" (ص 75) وابن مانع في مقدمة الطبعة الأولى لمختصر الخرقي، الصادرة عن دار السلام بدمشق سنة (1378 هـ).
12 -
إيضاح طرق السلامة في أحكام الولاية والإمامة
توجد منه نسخة في الظاهرية ضمن مجموع رقم (3301/ 1). عدد أوراقها (167) ورقة بخط المؤلف، وفي وسطه خرم كبير.
وهو كتاب يتناول أحكام الخلافة والإمامة، والولايات الدينية، وما فيها من خير أو شر، وكيفية انعقادها وشروطها وثوابها، وقد جعله في عشرة أبواب (2).
13 -
بيان القول السديد في أحكام تسري العبيد
توجد منه نسخة في الظاهرية ضمن مجموع رقم (3194/ 3). تقع في حدود (7) ورقات، بخط المؤلف.
وهي رسالة صغيرة مقتضبة، ذكر فيها الأحكام المتعلقة بالعبيد في خصوص اتخاذهم للسراري من الإماء.
14 -
تحفة الوصول إلى علم الأصول
ذكره البغدادي في "الهدية" (2/ 561) والزركلي في "الأعلام" (8/ 225).1920
الجزء: 2 - الصفحة: 469
وذكر له بروكلمان (6/ 434) نسخة في برلين بخط المؤلف، كتبت سنة (865 هـ).
15 - جمع الجوامع
ذكره ابن حميد في "السحب" (ص 1167) وقال في وصفه:
"جمع فيه الكتب الكبار الجامعة لأشتات المسائل كـ "المغني" و"الشرح الكبير" و"الفروع" وغيرها، وزاد نقولات غريبة بديعة، ويرمز فيه للخلاف بحمرة على طريقة "الفروع ". ووسّع الكلام فيه؛ بحيث ينقل الرسائل والفتاوى الطويلة بتمامها، ورأبها الجزء الأول منه بخطه بيده بتاريخ سنة (62) وآخر من أثناء البيوع بخطه أيضاً سنة (68) " اهـ.
وذكر البسام في "علماء نجد" (1/ 548) أنه رأى الجزء الثالث والستين منه
وقد وصل فيه إلى كتاب الإجارة، وهو بخط المؤلف.
• مخطوطات الكتاب:
يُوجد منه الجزء الأول في مكتبة الموسوعة الفقهية بالكويت (من مكتبة الدحيان) رقم (53) عدد أوراقه (186) ورقة، في حجم (18) سطراً، بخط المؤلف، نسخه سنة (876 هـ).
أوله: "الحمد لله القديم في الذات والصفات ... وبعد، فهذاكتاب
جمع الجوامع
على مذهب الإمام أحمد، -رَحِمَهُ اللهُ-، وإنما سميته جمع الجوامع لأني جمعت فيه بين الكتب الجوامع ... " وآخره: "وقد تقدم بعض هذه الأحكام في باب الآنية، وباب ستر العورة" (1). ومن خلال مطالعة ما نقله عنه المنقور في "مجموعه" يتبين أن منهج المؤلف في هذا الكتاب: أن يعرض أبحاث الباب الواحد في فروع متتابعة قد تتجاوز المئة فرع، فيكون شبيهاً بكتاب "الفصول" لإبن عقيل.
16 -
الدر النقي في شرح ألفاظ الخرقي
ذكره الغزي في "النعت الأكمل" (ص 69) وابن بدران في "المدخل"21
الجزء: 2 - الصفحة: 470
(ص: 426، 431، 484) وكحالة في "المعجم" (4/ 153).
• مخطوطات الكتاب:
توجد منه نسخة في الظاهرية رقم (2748) عدد أوراقها (166) ورقة، في حجم مختلف (17 - 25 سطراً)، نُسخت بخط المؤلف، سنة (870 هـ).
• طباعة الكتاب:
حققه الدكتور رضوان بن غربية على النسخة المذكورة، وقدمه رسالة لنيل شهادة الدكتوراه من جامعة أم القرى سنة (1459 هـ)، ونشرته دار المجتمع بجدة سنة (1411 هـ/ 1991 م) بثلاثة أجزاء في مجلدين.
• وصف الكتاب:
يقع هذا الكتاب ضمن الكتب المؤلفة في لغة فقهاء الحنابلة، لكن قصره المؤلف على كتاب واحد، وهو مختصر الخرقي، مع تصحيح الروايات المطلقة فيه، رتبه على أبوابه، وغذاه المؤلف بجملة من فنون اللغة، كالإشتقاق والتصريف والإعراب، بالإضافة إلى ذكر الشواهد من القرآن الكريم والحديث الشريف والأشعار والأمثال، وساق فيه بعض الفروع الفقهية عَرَضاً، بالإضافة إلى العمل الأساسي في الكتاب، وهو بيان غريب الألفاظ الفقهية ومصطلحاتها، مع ترجمة الرجال الذين وردت أسماؤهم في "المختصر"، متبعاً في ذلك طريقة البعلي في "المطلع" والذي يعتبر كتابه هذا مصدراً رئيسًا للدرّ النقي.
ومقدمته وجيزة جداً، بحيث لم يبين فيها شرطه في كتابه هذا والمنهج الذي التزمه، وغاية ما جاء فيها قوله: "فهذا كتاب نذكر فيه شرح بعض ألفاظ الخرقي، وأصحح فيه ما أُطلق من الروايات، وهو مرتب على أبوابه".
17 -
الزهور البهية ليس شرح القواعد الفقهية
ذكره بروكلمان (6/ 434) بعد "مقبول المنقول" فى ضمن كلام مخلوط لا يفهم معناه، فقال: "وهو -أي مقبول المنقول- شرح الزهور البهية فى شرح القواعد الفقهية، مختصر من شرح لمحمد بن عيسى بن كنان الحنفي
الجزء: 2 - الصفحة: 471
(ت 1153 هـ) ولكنه ربما يكون على عمدة المبتدي كما ذكر في حاجي خليفة 4/ 8350 مخطوط برلين 4420". اهـ.
18 -
سير الحاث إلى علم الطلاق الثلاث
ذكره الزركلي في "الأعلام" (8/ 226).
• مخطوطات الكتاب:
توجد منه نسخة في الظاهرية رقم (3835) عدد أوراقها (19) ورقة، في حجم (23) سطراً، بخط معتاد غير معجم بقلم المؤلف، كتبت سنة (860 هـ). ولديَّ صورة منها.
• طباعة الكتاب:
طبعه الشيخ محمد حامد الفقي في مطبعة السُّنة المحمدية بمصر سنة (1372 هـ/ 1953 م).
وطُبع في مطبعة المهضة الحديثة بمكة المكرمة سنة (1398 هـ / 1978 م)
بعناية الشيخ عبد الله بن عمر بن دهيش.
وطُبع أخيراً بتحقيق الدكتور عبد العزيز بن محمد بن عبد الله الحجيلان، وصدر عن دار ابن الجوزي سنة (1418 هـ/ 1997 م).
• وصف الكتاب:
هو كتاب يتعلق بمسألة جمع الطلاق الثلاث في كلمة واحدة أو في مجلس واحد، جعله المؤلف في (12) فصلاً.
ذكر فيه اختلاف العلماء مع بيان الحجج التي استند إليها الفريقان، ثم فصل النزاع بتحقيق ما هو الراجح عنده، وهو أنه يقع ثلاثاً في المدخود بها وواحدة في غير المدخول بها، وهو اختيار الحافظ ابن رجب، إلا أنه مصل النزاع أيضاً باختيار آراء أخرى كلها تجتمع في التفريق بين حالتين مختلفتين، ككون الزوجة بكراً أو ثيباً ونحو ذلك.
وكان ذلك مصيراً منه إلى الجمع بين الآثار المتعارضة في هذا الباب.
الجزء: 2 - الصفحة: 472
19 -
مغني ذوي الأفهام عن الكتب الكثيرة في الأحكام
ذكره ابن حميد في "السحب" (ص 1168). وأكثر المنقور من النقل عنه في "مجموعه".
• مخطوطات الكتاب:
توجد منه نسخة في الظاهرية رقم (2703) عدد أوراقها (126) ورقة، بخط نسخ صعب القراءة، وهو خط المؤلف، انتهى منه سنة (902 هـ).
ومنه نسخة بالموسوعة الفقهية بالكويت (من مكتبة الدحيان) رقم (305) عدد أوراقها (105) ورقات، في حجم (21) سطراً، بخط نسخ مشكول، نُسخت في حياة المؤلف، وقد كتب بآخرها: بلغ مقابلة مع مؤلفه حسب الطاقة.
وعلى هذه النسخة تملك للشيخ أحمد بن عبد الله بن عقيل، وتملك آخر للشيخ محمد بن عبد الله الفارس سنة (1275 هـ).
• طباعة الكتاب:
طُبع في مطبعة السنة المحمدية بالقاهرة سنة (1391 هـ/ 1971 م) بتحقيق فضيلة الشيخ عبد العزيز بن محمد آل الشيخ.
وطُبع أيضاً بتصحيح وتعليق الشيخ عبد الله بن عمر بن دهيش سنة (1388 هـ / 1968 م) على نفقة دار الإفتاء بالمملكة العربية السعودية.
• وصف الكتاب:
هو كتاب مختصر يقع في مجلد لطيف صدّره المؤلف بفن أصول الديانات، ثم بباب معرفة الإعراب، ثم باصول الفقه، ثم بما يستعمل من الأدب، ثم أتبعه ببعض اصطلاحات في المذهب، ثم استرسل في الفقه على نمط وجيز، ثم ختمه بقواعد كنية يترتب عليها مسائل جزئية.
لكن ما ذكره من الفنون في صدره لا يفيد إلا فائدة قليلة جدّاً.
وسلك في الفقه مسلكاً غريباً، قال في مقدمته:
" ... هذا مختصر في الفقه على مذهب الإمام .. أحمد بن حنبل الشيباني، جعلته عمدة للمبتدئ، كافياً للمنتهي، اكتفيت فيه بالقول
الجزء: 2 - الصفحة: 473
المختار، وأشير إلى المسألة المجمع عليها بأن أجعل حكمها اسم فاعل أو مفعول، ومع ذلك "ع" وما اتفق عليه الأئمة الأربعة بصيغة المضارع، وريما وقع ذلك لنا فيما اتفق فيه أبو حنيفة والشافعي في بعض مسائل لم نعلم فيها مذهب الإمام مالك، أو لَهُ فيها، أو في مذهبه ثمَّ قول غير المشهور، فإن كان لا خلاف عندنا في المسألة فبالباء، وأيضاً "واوٌ"، وإن كان فيه خلاف عندنا، فبالتاء وأيضاً "ور" ووفاق الشافعي فقط "بالهمز"، وأيضاً "وش" وأبي حنيفة فقط "بالنون" وأيضاً رقم "ح".
ولا أكرر فيه مسألة في علم واحد إلا لزيادة فائدة، ولا يمتنع تكرارها في علمين، لأن كل علم تجري فيه على أصله، وربما اختلف حكمها في العلمين، وريما اتفق" (1).
20 -
شرح مغنى ذوي الأفهام
ذكره ابن حميد في "السحب" (ص 1168) وأفاد أنه لخص هذا الشرح من كتابه الحافل "جمع الجوامع".
قال: ولو تَمَّ هذا الكتاب لبلغ ثلاثمئة مجلد، عمل منه مئة وعشرين مجلداً.
21 -
الصوت المسمع في تخريخ أحاديث المقنع
ذكره الغزي في "النعت الأكمل" (ص 70).
22 -
عمدة المبتدي في الفقه الحنبلي
ذكره حاجي خليفة في "كشف الظنون" (ص 1171).
23 -
غاية السّول إلى علم الأصول
ذكره الخيمي، هو وشرحه، على أنهما من ضمن فهرس مؤلفات ابن عبد الهادي بالظاهرية 23. وتوجد منه نسخة في الموسوعة الكويتية (من مكتبة الدحيان) رقم (7/ 345) عدد أوراقها (58) ورقة، في حجم (22) سطراً، بخط نسخ معتاد، نسخ حمد بن محمد الشبل في السادس من شعبان سنة (1273 هـ).22
الجزء: 2 - الصفحة: 474
وكتب عليها الشيخ ابن دحيان أنه قابلها على نسخة مكتوبة سنة (1137 هـ). وذكر له بروكلمان (6/ 434) نسخة في برلين رقم (4418) بخط المصنف سنة (865 هـ). وحُقّق في الجامعة الإسلامية في رسالة جامعية.
24 -
قرة العين فيما حصل من الإتفاق والإختلاف بين المذهبين
ذكره المؤلف في كتابه "مناقب الإمام أحمد" ونقله عنه المنقور في "مجموعه" (1/ 52). وعزاه الخيمي لفهرس مؤلفات ابن عبد الهادي بالظاهرية (1). وتوجد منه نسخة في مكتبة شسشربتي برقم (3504). وهو كتاب فيه المسائل الخلافية بين الإمامين الشافعي وأحمد بن حنبل.
25 -
شرح تجريد العناية
أي "تجريد العناية في تحرير أحكام النهاية" لعلاء الدين ابن اللحام البعلي.
ذكره ابن حميد في "السحب" (ص 1168).
183 -
الشهاب العَسْكَري (910 هـ)
هو أحمد بن عبد الله بن أحمد، أبو العباس، شهاب الدين، العَسْكَري، الدمشقي الصالحي.
ترجمه ابن حميد في "السحب الوابلة" (ص 180).
له:24
الجزء: 2 - الصفحة: 475
التوضيح في الجمع بين المقنع والتنقيح
ذكره المحبي في "الكواكب السائرة" (1/ 149) وابن حميد في "السحب" (ص 172) نقلاً عن ابن طولون، وقرّظه بقوله: "وهو كتاب مفيد لكنه اخترمته المنية قبل إتمامه، ويلغني أن الشهاب الشويكاني -تلميذه- شرع في تكملته".
وقال في ئرجمة الشويكي المذكور: "وصنف في مجاورته كتاب "التوضيح في الجمع بين المقنع والتنقيح" وزاد عليهما أشياء مهمة.
قال ابن طولون: وسبقه إلى ذلك شيخه الشهاب العسكري لكنه مات قبل إتمامه، فإنه وصل فيه إلى الوصايا، وعصريُّه أبو الفضل ابن النجار ولكنه عقّد عبارته" (1).
ونقل منه المنقور في أربعة مواضع من "مجموعه".
184 -
الشِّيْشيِني (919 هـ)
هو أحمد بن علي بن أحمد بن محمد بن وجيه، أبو حامد، شهاب الدين، الشِّيْشِيني.
ترجمه ابن حميد في "السحب الوابلة" (ص 189).
له:
المقرر على المحرر
ذكره ابن حميد في "السحب" على الظن، فقال: وأظنه شارح "المحرر" بالشرح المبسوط، الغريب الفوائد، المسمّى بـ"المقرر".
وقد أكثر -أي: ابن حميد- من النقل عنه في حاشيته على "المنتهى".
185 -
العُليمي (928 هـ)
هو عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن، أبو اليُمن، مُجير الدين،25
الجزء: 2 - الصفحة: 476
العُليمي، المقدسي، صاحب "المنهج الأحمد".
ترجمه ابن حميد في "السحب الوابلة" (ص 516).
له:
1 - الإتحاف باختصار الإنصاف.
2 -
تصحيح الخلاف المطلق في المقنع.
1 -
الإتحاف في اختصار الإنصاف
ذكره ابن حميد في "السحب" (ص 518) قال: لم يعمل منه إلا النصف.
2 - تصحيح الخلاف المطلق في المقنع ذكره ابن حميد في "السحب" (ص 518).
186 -
الشُّوَيْكى (939 هـ)
هو أحمد بن محمد بن أحمد بن عمر، أبو الفضل، شهاب الدين، الشُّوَيكي النَّابُلسي.
ترجمه ابن حميد في "السحب الوابلة" (ص 215).
له (1):
التوضيح في الجمع بين المقنع والتنقيح
• مخطوطات الكتاب: توجد منه نسخة في دارالكتب المصرية برقم (41) فقه حنبلي، عدد أوراقها (337) ورقة نسخت بخط نسخ معتاد سنة (940 هـ). ومنه نسخة في المكتبة الأزهرية بالقاهرة برقم (7/ 4231)، عدد أوراقها (378) ورقة نسخت سنة (962 هـ).26
الجزء: 2 - الصفحة: 477
ونسخة ثالثة في المكتبة الأزهرية أيضاً برقم (392/ 42371)، عدد أوراقها (161) ورقة، نسخت سنة (964 هـ).
ونسخة رابعة في مكتبة الملك فهد الوطنية بالرياض برقم (398/ 86) كتبها سعد بن نبهان بن رشيد سنة (1348 هـ).
ونسخة خامسة في نفس المكتبة أيضاً برقم (26/ 86) وهي منقولة عن سابقتها، كتبها إبراهيم بن حماد الصايغ سنة (1361 هـ).
• طباعة الكتاب:
طُبع الكتاب في مطبعة السنة المحمدية بالقاهرة سنة (1371 هـ/ 1952 م).
وقد قام بتحقيقه مؤخراً الأستاذ ناصر بن عبد الله الميمان، وقدمه لنيل درجة الدكتوراه من جامعة أم القرى، وطُبع في المكتبة المكية بمكة المكرمة سنة (1418 هـ/ 1997 م) صدر في (3) مجلدات.
وردَّ محققه على قول بعض من ترجم للشويكي بأن كتابه هذا تكملة لكتاب شيخه أحمد بن عبد الله العسكري (ت 910 هـ)، وساق الأدلة الكثيرة على أن كتاب التوضيح ليس تكملة لكتاب العسكري، بل هو تأليف مستقل 27.
• وصف الكتاب:
جمع الكتاب بين "المقنع" لإبن قدامة، و"التنقيح المشبع" للمرداوي، حيث إن المرداوي -رَحِمَهُ اللهُ- ترك مسائل كثيرة لم يتناولها في التصحيح، وأسقط من كلام الموفّق أشياء كان ينبغي أن تبقى كالشروط والقيود والإستثناءات الصحيحة في المذهب، كما كان يحيل الحكم أحياناً على المقنع ويطلقه من غير تقييد، لذلك انتدب الشويكي للجمع بين الكتابين بكتابه "التوضيح" الذي يُعد من أوائل كتب المذهب التي أرست قواعد التصحيح بمفهومه الشمولي، الذي يتجاوز التصحيح في المسائل فقط إلى الإستدراك والتعديل والتوضيح والتحرير، وربط الفروع والمسائل بمداركها ومآخذها الفقهية.
الجزء: 2 - الصفحة: 478
187 -
ابن عَطْوَة (948 هـ)
هو أحمد بن يحيى بن عَطْوَة بن زيد، شهاب الدين، النَّجْدي.
ترجمه ابن حميد في "السحب الوابلة" (ص 274)، والبسام في "علماء نجد" 1/ 544.
له:
1 -
الروضة الأنيقة.
2 -
التحفة البديعة.
3 - دُرر الفوائد وعقيان القلائد.
4 -