المذهب الحنبلي دراسة في تاريخه وسماتهصفحات 389-428

ذكره ابن رجب في "الذيل" (2/ 453) وقال: مجلد كبير لم يتمه وصل فيه إلى أوائل القياس.
اهـ. وذكره ابن مفلح في "المقصد الأرشد" (1/ 95) والعليمي في "المنهج" (5/ 136) والنعيمي في "الدارس" (2/ 45) وابن حميد في "السحب" (ص 135).1

5 -

تنقيح الأبحاث في رفع التيمم للأحداث

ذكره ابن رجب في "الذيل" (2/ 453) وقال: مجلد صغير.
وابن حميد في "السحب" (ص 135) والبغدادي في "الهدية" (1/ 113). وموضوع الكتاب -كما يبدو- هو بحث مسألة: هل يُعدّ التيمم مبيحاً فقط لما منعه الحدث من صلاة وغيرها مع قيام المانع، أو هو رافع للحدث حتى يجد الماء ويقدر على استعماله؟ ولعل المصنف رجح القول الثاني، بدليل أنه اختاره في كتابه "الفائق"، في جملة من الأصحاب كأبي محمد ابن الجوزي وابن رزين.
وقال المرداوي: وقال الشيخ تقي الدين أيضاً في "الفتاوى المصرية": التيمم لوقت كل صلاة إلى أن يدخل وقت صلاة أخرى أعدل الأقوال (1).

6 -

الرد على إِلْكِيا الهَرّاسي

ذكره ابن رجب في "الذيل" (2/ 453) قال: كتب فيه مجلدين.
وذكره ابن حميد في "السحب" (ص 135) والثقفي في "مفاتيح الفقه الحنبلي" (2/ 161).

7 -

قطر الغمام في شرح أحاديث الأحكام

قال ابن رجب في "الذيل" (2/ 453): وشرح "المنتقى" للشيخ مجد الدين: قطعة من أوله، سماه "قطر الغمام... ". وذكره ابن مفلح في "المقصد الأرشد" (1/ 95) والعليمي في "المنهج" (5/ 136) والنعيمي في "الدارس" (2/ 45) وابن طولون في "القلائد الجوهرية" (2/ 492) وحاجي خليفة في "الكشف" (ص 1815) والبغدادي في "الهدية" (1/ 113).

144 -

الزَّرْكَشي (772 هـ)

هو محمد بن عبد الله بن محمد، أبو عبد الله، شمس الدين، الزركشي المصري.1

ترجمه ابن تَغْرِي بَرْدي في "النجوم الزاهرة" (11/ 117) (ط.
وزارة الثقافة والإرشار القومي).
له:

1 -

شرح الخرقي.

2 - شرح قطعة من المحرر.
3 - شرح قطعة من الوجيز.

1 - شرح الخرقي ذكره العليمي في "المنهج الأحمد" (5/ 137) وقال: لم يُسبق إلى مثله، وكلامه فيه يدل على فقه نفس، وتصرف في كلام الأصحاب.
قال: تُوفي -رَحِمَهُ اللهُ-... ولم يبيض أكثره، ووُجد في بعض نسخ الشرح أن الذي بيّض بقيته بعده عمر بن عيسى بن محمد الحنبلي، نزيل جامع أحمد بن طولون.
وهذا الرجل لم يعرف له ترجمة 1. وفرغ هذا الرجل من تبييض بقية الشرح في، آخر يوم الأربعاء سادس عشر جمادى الأولى سنة أربع وسبعين وسبعمئة.
اهـ. وذكره ابن العماد في "الشذرات" (8/ 384) وابن حميد في "السحب" (ص 967) وحفيده في "الدر المنضد" (ص 47) وابن بدران في "المدخل" (ص 211). وهو من مصادر المرداوي في كتابه "الإنصاف" كما في المقدمة (ص 21) وأكثر من النقل عنه.
• نسخه الخطية:

  • يُوجد منه الجزء الثاني في جامعة أم القرى (265) مصوراً عن نسخة هندية، عدد اوراقه (58) ورقة، في (19) سطراً، بخط نسخ معتاد، نسخ عبد الرحمن بن أحمد بن عيسى، سنة 871 هـ.
  • ويوجد منه الجزء الثاني في مكتبة شستربتي رقم (3871) عدد أوراقه (259) ورقة، في (25) سطراً، نسخ محمد بن عمر بن علي، البعلي، الحنبلي، سنة (875 هـ). ومنه صورة في جامعة أم القرى (33).
  • ويوجد منه جزءان من نسختين في المكتبة المحمودية بالمدينة المنورة: النسخة الأولى يوجد منها: الجزء الأول: رقم (1435) عدد أوراقه (221) ورقة، في (23) سطراً، بخط نسخ حسن.
    ومنه صورة في جامعة أم القرى (143). النسخة الثانية يوجد منها: الجزء الثاني: رقم (1436) عدد أوراقه (258) ورقة، في (31) سطراً، بخط نسخ معتاد، نسخ حسن بن علي بن إبراهيم، المرداوي، الحنبلي، سنة (902 هـ). ومنه صورة في جامعة أم القرى (144). • طباعة الكتاب: طُبع بدراسة وتحقيق وتخريج الشيخ الفاضل عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين، وصدر عن مكتبة العبيكان سنة (1413 هـ/ 1993 م) في سبعة مجلدات.
    واعتمد علي نسختي المحمودية وشستربتي، بالإضافة إلى خمس نسخ أخرى حصل عليها من بعض المكتبات الخاصة المحلية لبعض مشاهير العلماء.
    • وصف الكتاب: هو شرح موضوعي موسع لمختصر الخرقي.
    وطريقته فيه: أن يبدأ بإيراد المتن مصدّراً بلفظة: (قال)، ثم يورد الشرح عقبه مصدّراً بحرف (ش)، فيشرح المتن ويوضحه أتم إيضاح غالباً، ويعضده

بما اطلع عليه من الأقوال والنقول، ويستوفي ذكر الروايات والوجوه إضافة إلى ما ذكره الخرقي، ويرجح منها ما ترجح عنده بما يسرده من الأدلة والحجج، ويحقق المسألة في الغالب تحقيقاً كافياً شافياً.
ثم يذكر مفهوم كلام الخرقي وما يشير إليه وما يدخل تحته، فيشرح ذلك كغيره، ثم ينبه على بعض الأقوال التي قيلت أو نُقلت، وفيها خطأ أو لم يُعرف المراد بها، ثم يشرح غالبًا المفردات اللغوية التي تمر في الأحاديث أو في بعض النقول.
ويتميز هذا الشرح بالعناية البالغة بإيراد الأحاديث والآثار، واستقصائها غالبا مع ذكر مصادرها وعزوها إلى مخرجيها.
ويمتاز عن "المغني" بالتوسع في شرح المسألة التي هي نص المتن، وإيراد الكثير من الأدلة والآثار والتعليلات والتوجيهات، وغير ذلك 1. • الأعمال التي تمت عليه: اختُصر، ونُقِّح: 1 - فقد اختصره مؤلفه، ذكر العليمي ذلك في "المنهج" (5/ 137) وقال: لم يكمله، بقي منه قدر الرُّبع، وصل فيه إلى أثناء باب الأضاحي.
اهـ. وذكر الشيخ محمد بن مانع في مقدمته لمختصر الخرقي أن غيره من الحنابلة أكمله، كما في "الضوء اللامع" للسخاوي، أن بعض المشايخ سعى في طبعه ونشره 2. 2 - ونقّحه المحب أحمد بن نصر الله، الكرماني، البغدادي (ت 844 هـ). ويوجد هذا التنقيح على نسخة الخيال التي هي من جملة النسخ التي اعتمد عليها الشيخ الجبرين في التحقيق.
وتوجد قطعة في مخطوطات الظاهرية رقم (3779) بعنوان "حواش على الزركشي" لمؤلف مجهول، وهي تحتوي على (60) ورقة بخط أحمد بن حسن بن عبد الهادي، المقدسي.
فلعلها من هذا الكتاب.

2 - شرح المحرر شرح قطعة منه فقط.
ذكره العليمي في "المنهج" (5/ 137) وقال: من النكاح إلى أثناء الصداق، قدر مجلد.
وكذا ذكره ابن حميد في "السحب" (ص 967). وذكر الشيخ الجبرين في مقدمة تحقيق "شرح الزركشي على الخرقي" (ص 90) أن ابن نصر الله البغدادي نقل نقولاً من هذا الكتاب وعزاها للزركشي، في حواشٍ له وُجدت على إحدى نُسخ الشرح المذكور، وهي نسخة الخَيَّال.
ونقل من هذا الشرح عبد الوهاب بن فيروز في حاشيته على "الروض المربع".

3 -

شرح الوجيز

شرح قطعة منه فقط.
ذكره العليمي في "المنهج" (5/ 137) وقال: من العتق إلى الصداق، واستمد فيها من مسودة

"شرح المحرر"

للشيخ تقي الدين، وزاده محاسن.
اهـ. وكذا ذكره ابن حميد في "السحب" (ص 967). وهو من مصادر "الإنصاف" كما في المقدمة (ص 22).
• مخطوطات الكتاب:

  • توجد منه نسخة في الظاهرية رقم (1393) عدد اوراقها (137) ورقة، في حجم (21) سطراً، بخط نسخ حسن، نسخ سليمان بن عبد اللطيف بن سليمان، المقدسي، المرداوي، الحنبلي، سنة (867 هـ). ومنها صورة في جامعة أم القرى (263) وأخرى في الجامعة الإسلامية (7538). وتبدأ هذه النسخة بكتاب العتق، وتنتهي عند كتاب الصداق، تماماً كما ذكرتْ مصادر ترجمته.
  • ومنه نسخة في المكتبة الأزهرية رقم (61 - فقه حنبلي) عدد أوراقها

(130) ورقة، في حجم (25) سطراً، بخط نسخ معتاد، نسخ عبد الحق بن إدريس، الأنباري، سنة (774 هـ). ومنها صورة في جامعة أم القرى (11) وصورتان في الجامعة الإسلامية: (7537) و (2655). ــ وهناك نسخة مماثلة للسابقة في الأزهرية أيضاً برقم (61/ 10642) وصورتها في أم القرى (75). وحُققت هذه القطعة في رسالة جامعية في الجامعة الإسلامية.

145 -

ابن المُجَاوِر (772 هـ)

هو حسن بن محمد بن صالح بن المجاور، أبو علي، بدر الدين، القرشي، النابلسي، ثم المصري.
ترجمه الحافظ ابن حجر في "الدرر الكامنة" (2/ 36). له:

حجة المعقول المنقول في شرح روضة الأصول

ذكره ابن عبد الهادي في "الجوهر المنضد" (ص 25) قال: وهو من أجلّ تآليفه.
وكذا ذكره ابن حميد في "السحب الوابلة" (ص 369) نقلاً عن العلامة عبد القادر بن محمد الجزيري.
وذكره الزركلي في "الأعلام" (2/ 216).

146 -

السُّرَّمَرِّي (776 هـ)

هو يوسف بن محمد بن مسعود بن محمد، أبو المظفر، جمال الدين، العبادي، السُّرَّمَرِّي 1.

ترجمه الحافظ ابن حجر في "الدرر الكامنة" (4/ 473). له:

1 -

نظم مختصر ابن رزين.

2 -

إحكام الذريعة إلى أحكام الشريعة.

3 -

الأرجوزة الجلية في الفرائض الحنبلية.

4 -

صحاح الأحكام وسلاح الحكام.

5 -

الإفادات المنظومة في العبادات المختومة.

1 - نظم مختصر ابن رزين أي اختصار ابن رزين لكتاب "المغني" لإبن قدامة.
ذكره العليمي (5/ 144) وابن العماد في "الشذرات" (8/ 429) والزركلي في "الأعلام" (8/ 250).

2 - إحكام الذريعة إلى أحكام الشريعة ذكره الزركلي في "الأعلام" (8/ 250). ومنه نسخة في المكتبة الأزهرية رقم (508) عدد أوراقها (155) ورقة، في حجم (17) سطراً، بخط نسخ واضح، نسخ أحمد بن عبيد الحجاوي الحنبلي، سنة (1173). ومنها صورة في جامعة أم القرى (21).

3 - الأرجوزة الجلية في الفرائض الحنبلية ذكره الزركلي في "الأعلام" (8/ 251) ورمز إلى وجود مخطوطته.
وذكره الدوسري في ذيل "الدر المنضد" (ص 89) وقال: منه نسخة بدار الكتب المصرية رقم (91 - فرائض).

4 - صحاح الأحكام وسلاح الحكام ذكره البغدادي في "الهدية" (2/ 558) وكحالة في "المعجم" (4/ 181).

5 -

الإفادات المنظومة في العبادات المختومة

ذكره البغدادي في "الهدية" (2/ 558) وكحالة في "المعجم" (4/ 181).

147 -

بَدْر الدين البَعْلي (777 هـ)

هو محمد بن علي بن محمد بن أسْبَا سَلَار، أبو عبد الله، بدر الدين، البعلي.
ترجمه ابن حجر في "الدرر الكامنة" (4/ 84). له:

1 -

التسهيل.

2 - مختصر الفتاوى المصرية لإبن تيمية.

1 - التسهيل ذكره العليمي في "المنهج الأحمد" (5/ 146) وقال: وهو من المختصرات النافعة، وعبارته وجيزة مفيدة، وفيه من الفوائد مالم يوجد في غيره من المطوّلات.
وذكره ابن عبد الهادي في "الجوهر المنضد" (ص 145) وقال: وهو قول واحد في مذهب أحمد، لم يذكر فيه خلافاً إلاّ باب صلاة الجماعة، فإنه جمع فيه مسائل وأطلق فيها الخلاف.
وذكره ابن العماد في "الشذرات" (8/ 439). وذكر ابن مفلح في "المقصد الأرشد" في ترجمة علاء الدين ابن المغلي (ت 828 هـ) أنه كان يحفظ هذا الكتاب، ويستحضر غالب شرحه لأبي بكر الجُرَاعي.
كما ذكر ابن حميد في "السحب" (ص 517) في ترجمة العليمي (ت 928 هـ) أنه لما دخل القاهرة سنة (880 هـ) حفظ هذا الكتاب وحَلَّ ألفاظه على شيخه بدر الدين السعدي.
وذكره المرداوي في جملة مصادر "الإنصاف" كما في المقدمة (ص 21).

• مخطوطات الكتاب وتحقيقه: توجد منه نسخة في الاتحاد السوفييتي (سابقاً) رقم (1654) عدد أوراقها (41) ورقة، في (17) سطراً، بخط نسخ معتاد، نسخ خليل بن عبد القادر الحنفي، سنة (897 هـ). ومنه صورة في أم القرى (117) -ونُسب في الفهارس إلى ابن أبي الفتح البعلي (ت 709 هـ) فليصحح- وصورتان في الجامعة الإسلامية: (8299/ 1) و (8694/ 2). • طباعة الكتاب: طُبع بتحقيق الدكتورين: عبد الله بن محمد الطيار، وعبد العزيز بن محمد الحجيلان، وصدر عن دار العاصمة بالرياض سنة (1413 هـ/1993 م) ثم سنة (1418 هـ/1998 م) في مجلد لطيف.
• وصف الكتاب: هو متن مختصر من المختصرات الجامعة في المذهب، مع سهولة العبارة وجودة الأسلوب وحسن الصياغة، بناه المؤلف "على القول الصحيح مما اختار 5 معظم الأصحاب، تسهيلاً على الطلاب، وتذكرة لأولي الألباب، مع كثرة علمه، وقلة حجمه" 1. وعلي الرغم من صغر حجم هذا المتن، فإن فيه من الفوائد -كما قال العليمي- مالم يوجد في غيره من المطولات، أقبل عليه الطلاب المبتدئون بالحفظ، كما أثنى عليه العلماء، ومنهم الشيخ عبد الله بن حميد صاحب "الدر المنضد"، فقد قال فيه: "مختصر مفيد جداً، فيه من الفوائد ما لا يوجد في غيره من المطولات".
• الأعمال التي تمت عليه: شرحه أبو بكر بن زيد الجُراعي، المتوفى سنة (883 هـ) كما سيأتي.

2 -

مختصر الفتاوى المصرية لإبن تيمية = مختصر "الدرر المضية"

ذكره الحافظ ابن حجر في "الدرر الكامنة" (4/ 84) وقال: سماه "التسهيل".
وهذا يفيد أنه هو نفس الكتاب السابق.
والواقع أنهما كتابان مختلفان.
والله أعلم.
وأحال عليه صاحب "الفواكه العديدة" (1/ 239) دون ذكر مصنفه.
• مخطوطاته: توجد منه نسخة في المكتبة الأزهرية برقم (657) عدد أوراقها (202) ورقة، في حجم مختلف، بخط نُسخ معتاد، نُسخ سنة (1322 هـ) دون معرفة الناسخ.
ومنها صورة في جامعة أم القرى (7). كما توجد منه نسخة في مكتبة جامع عنيزة، منسوخة بخط سليمان بن عبد العزيز بن محمد البسام، وهي عارية من ابن الناسخ محمد في المكتبة (1). • طباعه الكتاب: طُبع على النسخة الأزهرية المذكورة، في مطبعة السنة المحمدية بتقديم صاحبها الشيخ محمد حامد الفقي، وقام بالتصحيح الشيخ عبد المجيد سليم.
وصدر سنة (1368 هـ/ 1949 م) في مجلد.
ومقدمته مختصره جداً، جاء في طرفها: "... وقد استخرت الله تعالى في اختصار شيء من "الدرر المضية من فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية" مما أكثره فقهُ المسائل، وما عسر علمه على الأوائل".

148 -

يوسف المَرْداوي (783 هـ)

هو يوسف بن مساجد بن أبي المجد بن عبد الخالق، أبو المحاسن، جمال الدين، المقدسي، المَرْداوي.
ترجمه ابن حجر في "الدرر الكامنة" (4/ 468).1

له:

1 -

شرح المحرر.

2 -

النهاية في تصحيح الفروع.

3 -

المقرر على أبواب المحرر.

وقال ابن عبد الهادي في "الجوهر المنضد" (ص 180): صنف كتاباً في الفقه، وحكى فيه خلافاً كثيراً، وفيه أوهام كثيرة، وفيه مواضع حسنة، ويذكر في بعض المواضع الخلاف بصيغة "أو".

1 - شرح المحرر ذكره الحافظ ابن حجر في "الدرر الكامنة" (4/ 468) وابن حميد في "الدر المنضد" (ص 48).
وكحالة في "معجم المؤلفين" (4/ 178).

2 - النهاية في تصحيح الفروع ذكره ابن حميد في "الدر المنضد" (ص 48) بهذا الإسم.
وذكره الشيخ ابن مانع في تقديمه لكتاب "الفروع" (ص 8 جـ) باسم: نهاية الحكم المشروع في تصحيح الفروع.
وقال: نقل عنه شارح "الإقناع".
وأشار إليه ابن عبد الهادي في "الجوهر" (ص 180) دون تسمية، فقال: وبيّض "الفروع" وزاد فيها ونقص، وناقش المصنف فيها في أماكن.

3 - المقرر على أبواب المحرر وهو كتاب في أحاديث الأحكام رتبه على أبواب "المحرر" للمجد ابن تيمية، على غرار ما صنع ابن عُبَيدان في كتابه "المطلع"، ويوسف المرداوي (ت 769 هـ) في كتابه "الإنتصار".
• نسخه الخطية توجد منه نسخة في دار الكتب المصرية رقم (25922 ب) عدد أوراقها (74) ورقة، في حجم (33) سطراً، بخط نسخ حسن، نسخ محمد أبو المحارم بن عبد الله بن الزين، سنة (831 هـ).

ومنه صورة في جامعة أم القرى (218).

149 -

العَنْبَتَاوي (784 هـ)

هو عبد الرحمن بن حمدان، زين الدين، العَنبتَاوي (1) ترجمه ابن حجر في "إنباء الغمر" (2/ 112) ط. حيدر آباد، تحقيق محمد عبد العيد.
له:

مختصر الأحكام للمرداوي

ذكره ابن حجر في "إنباء الغمر" (2/ 112) وابن العماد في "الشذرات" (8/ 489) وابن حميد في "السحب" (ص 487). وهو اختصار لكتاب "الإنتصار في الحديث على أبواب المقنع" لأبي المحاسن يوسف بن محمد، المرداوي، المقدسي (ت 769 هـ) صاحب كفاية المستقنع... " الذي قيل: إنه هو"الإنتصار"، نفسه.

150 -

ابن بَرْدَس (786 هـ)

هو إسماعيل بن محمد بن بَرْدَس بن رَسْلان، أبو الفداء، عماد الدين، البَعْلي.
ترجمه ابن حجر في "الدرر الكامنة" (1/ 378). له:

حواش على الفروع

ذكرها ابن عبد الهادي في "الجوهر المنضد" (ص 18) ووصفها بأنها حسنة.
1

151 -

الحافظ ابن رَجَب (795 هـ)

هو عبد الرحمن بن أحمد بن رَجَب، أبو الفرج، زين الدين، البغدادي ثم الدمشقي، الشهير بـ "ابن رجب" وهو لقب جده عبد الرحمن.
ترجمه ابن حجر في "الدرر الكامنة" (2/ 321) و"إنباء الغمر" (3/ 175). له: 1 -

القواعد.

2 - إزالة الشُّنْعة عن الصلاة بعد النداء يوم الجمعة.
3 - مُشكل الأحاديث الواردة في أن الطلاق الثلاث واحدة.
4 - الإيضاح والبيان في طلاق كلام الغضبان.
5 - شرح المحرر.
6 - قاعدة غم هلال ذي الحجة = رسالة في فتوى هلال ذي الحجة.
7 - الإستخراج لأحكام الخراج.
8 - أحكام الخواتيم = كتاب الخواتم.
9 - الكشف والبيان عن حقيقة النذور والأيمان.
10 - أحكام النساء.
11 - نزهة الأسماع في مسألة السماع.
12 - إخراج الزكاة على الفور.
13 - رسالة في تعليق الطلاق بالولادة.
14 - القول الصواب في تزويج أمهات أولاد الغُيّاب.
قال ابن عبد الهادي: "وله تحقيق في المسائل علي نصوص أحمد وكلام الأصحاب، وله مسائل كثيرة غريبة وأشياء حسنة يعجز الإنسان عن حصرها".

وأكثر كتبه منسوخة بخط تلميذيه: علاء الدين ابن اللحام، وعز الدين المقدسي.

1 - القواعد واسمه الكامل "تقرير

القواعد

وتحرير الفوائد" وسمى في بعض المصادر "القواعد الفقهية".
ذكره ابن عبد الهادي في "الجوهر المنضد" (ص: 48، 49) والعليمي في "المنهج" (5/ 170) وابن العماد في "الشذرات" (8/ 579) وابن حميد في "السحب" (ص 475) وحفيده في "الدر المنضد" (ص 48) وحاجي خليفة في "الكشف" (ص 1359) والبغدادي في "الإيضاح" (1/ 315) وفي "الهدية" (1/ 527) باسم "تقرير القواعد" وكرره باسم "القواعد الكبرى في الفروع".
وهو من جملة مصادر المرداوي في "الإنصاف"، ذكر ذلك في المقدمة (ص 20).
• مخطوطات الكتاب:

  • توجد منه نسخة في مكتبة أسعد أفندي (تركيا) رقم (505) عدد أوراقها (265) ورقة، في حجم (23) سطراً، بخط نسخ واضح، نُسخت في حياة المؤلف سنة (773 هـ) وبعضها بخطه.
    ومنها صورة في جامعة أم القرى (270).
  • ومنه نسخة في مكتبة الشيخ سليمان الحمدان رقم (11) عدد أوراقها (212) ورقة، في حجم (28) سطراً، بخط نسخ معتاد، نسخ سليمان بن عبد الرحمن بن حمدان، سنة (1339 هـ). ومنها صورة في أم القرى (69).
  • ومنها نسختان في المكتبة المحمودية في المدينة المنورة: الأولى: رقم (1405) عدد أوراقها (262) ورقة، في حجم (21) سطراً، بخط نسخ جيد، نسخ علي بن محمد بن الخفيف، النابلسي، سنة (788 هـ).

ومنها صورة في أم القرى (162). ولديَّ أيضاً صورة منها.
الثانية: رقم (1407) عدد أوراقها (154) ورقة في حجم (31) سطراً، بخط نسخ دقيق غير واضح.
ومنها صورة في أم القرى (163).

  • ومنها نسخة في مكتبة الأوقاف العامة ببغداد، رقم (2/ 3834 - مجاميع) عدد أوراقها (192) ورقة.
  • ومنها نسخة في مكتبة دار الإفتاء في الرياض، رقم (431/ 86) عدد أوراقها (218) ورقة.
  • ومنها نسخة في جامعة الرياض المركزية، رقم (40/ 6 س) عدد أوراقها (268) ورقة.
    • طباعة الكتاب: طُبع بمطبعة الصدق الخيرية بالقاهرة، سنة (1352 هـ/ 1933 م) ونشرته مكتبة الخانجي على نفقة فوزان السابق.
    وطُبع بمؤسسة نبع الفكر العربي للطباعة بالقاهرة، سنة (1392 هـ/ 1972 م) ونشرته مكتبة الكليات الأزهرية.
    وقام بتحقيقه علي بن عبد العزيز المطرودي وسعيد بن متعب القحطاني وعبد الرحمن بن دخيل الله، وقُدِّم لنيل درجة الماجستير من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية سنة (1415). • وصف الكتاب وبيان قيمته: هو كتاب في القواعد الفقهية الحنبلية، اجتهد المصنف أن يصوغ فيه جملة كبيرة من الفقه في قوالب كلية وضوابط عامة.
    ويشتمل الكتاب على (160) قاعدة ختمه المؤلف بفصل يحتوي على فوائد ملحقة بالقواعد المذكورة.
    وطريقته في الكتاب: أنه يعرض القاعدة، وقد تكون طويلة العبارة، ثم

يفرع المسائل الفقهية الجزئية التي يمكن أن تنتظمها تلك القاعدة، وربما جمعت القاعدة مسائل متنوعة من أبواب فقهية مختلفة، كالقاعدة الثانية مثلاً؛ حيث ذكر فيها مسائل متعلقة بالطهارة والصلاة والطلاق والعتاق.
مثال ذلك قوله في "القاعدة الرابعة": "العبادات كلها، سواء كانت بدنية أو مالية، أو مركبة منهما، لا يجوز تقديمها على سبب وجوبها، ويجوز تقديمها بعد سبب الوجوب، وقبل الوجوب أو قبل شرط الوجوب.
ويتفرع على ذلك مسائل كثيرة".
ثم فرع على ذلك تسع مسائل من مختلف العبادات البدنية والمالية.
وكشف المصنف في المقدمة عن مقصوده بتأليف هذا الكتاب بقوله: "أما بعد، فهذه قواعد مهمة وفوائد جمّة، تضبط للفقيه أصول المذهب، وتطلعه من مآخذ الفقه على ما كان عنه قد تغيب.
وتنظم له منثور المسائل في سلك واحد، تقيد له الشوارد، وتقرب عليه كل متباعد، فليمعن الناظر فيه النظرَ، وليوسع العذر، إن الليببَ مَنْ عذر، فلقد سنح بالبال على غاية من الإعجال، كالارتجال أو قريباً من الارتجال، في أيام يسيرة وليال" 1. ويعتبر كتاب "القواعد" هذا نسيج وحده في القواعد الفقهية عند الحنابلة، فهو كتاب المذهب بدون منازع، إذ لم يصنف مثله، حتى أثنى عليه كبار الحنابلة، منهم ابن عبد الهادي الذي قال فيه: "وهو كتاب نافع من عجائب الدهر، حتى إنه استكثر عليه، حتى زعم بعضهم أنه وجد قواعد مبددة لشيخ الإسلام ابن تيمية فجمعها، وليس الأمر كذلك، بل كان -رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى- فوق ذلك" 2. وهذا ليس مستغرباً من الحافظ ابن رجب، فإنه -وإن غلب عليه الإهتمام بالحديث وعلومه- قد كان عارفاً معرفة تامة بالمذهب؛ أصوله وفروعه وطبقات رجاله، فإن القارئ لكتابه "الذيل" ولكتابه هذا يلمس ذلك حقيقة واقعة.

• الأعمال التي تمت عليه: عُمل فيه بالإختصار والفهرسة وغير ذلك.
فقد اختصره: 1 - الشيخ عبد الرزاق الحنبلي (ت 819 هـ). 2 - والشيخ عز الدين المصري (ت 876 هـ). وحَشَّاه: 3 - المحب ابن نصر الله البغدادي (ت 844 هـ). ورتب مسائله على أبواب الفقه: 4 - جلال الدين نصر الله بن أحمد التستري، البغدادي (ت 812 هـ). وعلي هذا الترتيب اعتمد محمد أمين الخانجي في وضع فهرس فقهي لفروع الكتاب، وعول في ذلك على نسخة خطية نابلسية.
ويوجد في مخطوطات الأزهرية رقم (614) كتاب باسم "كشف المسائل من تقرير القواعد وتحرير الفوائد لإبن رجب" في (12) ورقة لم يعرف مؤلفه، ولعله هو نفس ما عمله الجلال التستري.
والله أعلم.
5 - كما ذكر البسام في "علماء نجد" (1/ 409) أن الشيخ إبراهيم بن ضويان (ت 1353 هـ) عمل فهرساً دقيقاً لقواعد ابن رجب.

2 -

إزالة الشنعة عن الصلاة بعد نداء الجمعة

ذكره ابن عبد الهادي في "الجوهر" (ص 50) وابن حميد في "السحب" (ص 476) باسم "مسألة الصلاة يوم الجمعة بعد الزوال وقبل الصلاة".
وهو كتاب مفقود -فيما نعلم- وموضوعه يدور على مسألة واحدة، وهي: التطوع بالصلاة قبل صلاة الجمعة، وهل ثَم سنة راتبة أم لا؟ والصحيح من المذهب، والذي عليه أكثر الأصحاب، أن لا سنةَ للجمعة قبلها راتبةً، كما في "الإنصاف"، وقد ذكر المرداوي كتاب ابن رجب هذا في

أثناء الكلام على المسألة، وسماه "نفي البدعة عن الصلاة قبل الجمعة" (1).

3 -

مُشْكل الأحاديث الواردة في أن الطلاق الثلاث واحدة

ذكره ابن عبد الهادي في "الجوهر" (ص 50)، وفي كتابه "سير الحاث إلى علم الطلاق الثلاث" (ص 27)، ونقل فيه عنه نقولاً كثيرة.
وهو جزء أورد فيه ابن رجب الأحاديث التي اعتمد عليها شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم فيما انتهيا إليه من القول بأن الطلاق الثلاث دفعةً واحدةً يقع طلقةً واحدةً رجعية، وبيَّنَ عللها، وساق الأدلة على أن الطلاق الثلاث دفعة واحدة يقع ثلاثاً.

4 -

الإيضاح والبيان في طلاق كلام الغضبان

كذا ذكره ابن عبد الهادي في "الجوهر المنضد" (ص 50).
ويظهر أن كلمة "كلام" زيادة مقحمة لا معنى لها.
وهو جزء في حكم طلاق الغضبان: هل يقع أم لا؟ ولعله حذا فيه حذو العلّامة ابن القيم في كتابه "إغاثة اللهفان في حكم طلاق الغضبان" الذي أثبت فيه بوجو 5 مختلفة من الأدلة عدم وقوع طلاق الغضبان.
وهو مذهب شيخ الإسلام ابن تيمية، قال العلامة المرداوي: "وقال الشيخ تقي الدين أيضاً: إن غيَّره الغضب ولم يَزُل عقله لم يقع الطلاق؛ لأنه ألجأه وحمله عليه فاوقعه وهو يكرهه، ليستريح منه، فلم يبق له قصد صحيح، فهو كالمكره؛ ولهذا لا يجاب دعاؤه على نفسه وماله، ولا يلزمه نذر الطاعة فيه" (2).

5 -

شرح المحرر

ذكره ابن عبد الهادي في "الجوهر" (ص 51).
وأحال عليه ابن اللحام في "القواعد الأصولية" (ص 126). وتوجد منه قطعة في جامعة الإمام بالرياض رقم (4761/ 5).12

6 -

رسالة في فتوى هلال ذي الحجة

ذكرته أمينة الجابر في كتابها "ابن رجب الحنبلي وآثاره الفقهية" (ص 101). • مخطوطات الكتاب:

  • توجد منه نسخة في مكتبة دار الإفتاء في الرياض رقم (527/ 86) في (6) ورقات.
  • ومنه نسختان في مكتبة جامعة الرياض المركزية: الأولى: رقم (56/ 16 ق) في (5) ورقات.
    والثانية: رقم (1817/ 3) في (4) ورقات.

7 -

الإستخراج لأحكام الخراج

ذكره ابن عبد الهادي في "الجوهر" (ص 51) والبغدادي في "الهدية" (1/ 527). • مخطوطات الكتاب:

  • توجد منه نسخة في مكتبة جامعة أوبسالا (ألمانيا) رقم (552 - 176) عدد أوراقها (102) ورقة، في (19) سطراً، بخط نسخ واضح، نسخت سنة (863 هـ). ومنها صورة في جامعة أم القرى (228).
  • ومنه نسخة في المكتبة الوطنية بباريس رقم (2454) عدد أوراقها (140) ورقة، في (17) سطراً، بخط نسخ حسن.
    ومنها صورة في جامعة أم القرى (227).
  • ومنه نسخة في السليمانية (إستانبول) قسم فاتح، رقم (112) عدد أوراقها (102) ورقة.
  • ومنه نسخة في السليمانية أيضاً، قسم شهيد علي، رقم (927) عدد أوراقها (99) ورقة.
  • ومنه نسخة في دار الكتب المصرية رقم (66 - فقه حنبلي) عدد أوراقها

(140) ورقة.
وهي مصورة عن النسخة الباريسية.
• طباعة الكتاب: طُبع في المطبعة الإسلامية بالأزهر سنة (1352 هـ/ 1934 م) بتحقيق عبد الله الصديق.
ونشرته أيضاً دار المعرفة في بيروت ضمن مجموع يحتوي على الخراج للقاضي أبي يوسف والخراج ليحيى ابن آدم.
وطُبع في دار الحداثة ببيروت سنة (1402 هـ/1982 م) بالتصوير عن السابقة.
وطُبع طبعة محققة تحقيقاً علمياً في رسالة ماجستير، تقدم بها الطالب جندي بن محمود آل سبهان الهيتي إلى جامعة الأزهر، ونشرته مكتبة الرشد في الرياض سنة (1409 هـ/1989 م).
وتم تحقيق الكتاب على النسخ الخطية الثلاث الأخيرة.
• وصف الكتاب: هو كتاب يبحث في أحكام الخراج وما يتعلق به على غرار ما صُنّف في هذا الموضوع، كالقاضي أبي يوسف ويحيى بن آدم.
تناوله المؤلف في عشرة أبواب، فبين معناه لغة، وما ورد في لسان السنة النبوية من ذلك، ثم تطرق لتاريخ وضعه في الإسلام، وبين ما يوضع عليه الخراج من الأراضي ومالا يوضع، ثم تطرق إلى تكييف حقيقته؛ وهل هو أجرة أم ثمن أم جزية.
وذكر الخراج الذي وضعه عمر - رضي الله عنه - في خلافته، كما بيّن مقداره عند العلماء، وما هي الأحكام التي تتعلق بتصرفات أصحاب الأراضي الخراجية تجاه أراضيهم، والأحكام المتعلقة بتصرفات الإمام في الأراضي العَنَوية فيما إذا صارت وقفاً أو فيئاً.
وختم الكتاب ببيان مصارف الخراج ووجوه التصرف فيه.
ولا ريب، فإن موضوع الخراج معدود من أهم الأحكام السلطانية التي ترجع إلى ما تخرجه الأراضي التي فتحها المسلمون، فملكوها عنوة أو صالحوا عليها أهلها، فبقيت بأيديهم، وما في ذلك من أقسام وأحكام.

فتطرق ابن رجب لذلك كله في هذا الكتاب مستعرضاً آراء الفقهاء المختلفة وأدلة كل رأي مع مناقشتها وبيان الراجح في كثير منها.
وقد قدم للكتاب بمقدمة وافية، وبين في آخرها مقصوده من تأليف هذا الكتاب، فقال: "وقد استخرت الله تعالى في جمع كتاب يجمع أحكام الخراج، وما يتعلق به من تصوير المسائل وتقرير المذاهب، وتحرير الدلائل والحجاج... " (1).

8 -

أحكام الخواتيم

ذكره ابن عبد الهادي في "الجوهر المنضد" (ص 51).
وأحال.
عليه المرداوي في "الإنصاف" (1/ 189) وأفاد منه كثيراً في كتاب الزكاة فيما يباح للرجال التحلي به.
وذكره أيضاً في "تصحيح الفروع" (هامش الفروع 2/ 471). • مخطوطات الكتاب:

  • توجد منه ثلاث نسخ في دار الكتب المصرية: الأولى: رقم (23178 ب) عدد أوراقها (32) ورقة، في (21) سطراً، بخط نسخ قديم، نسخ أحمد بن أبي بكر بن زريق بن عبد الرحمن العمري المقدسي، الحنبلي، سنة (861 هـ). ومنها صورة في أم القرى (14). الثانية: رقم (23794 ب) عدد أوراقها (39) ورقة، في (19) سطراً، بخط المؤلف، وهي أصل النسخة السابقة، فقد نسخت منها.
    ومنها صورة في أم القرى (82). الثالثة: رقم (79 - فقه حنبلي) عدد أوراقها (47) ورقة.
    • طباعة الكتاب: طُبع في دار الكتب العلمية ببيروت سنة (1405 هـ/ 1985 م) بتصحيح1

وتعليق عبد الله القاضي.
واعتمد على النسخة المصرية ذات الرقم (23794 ب) وهي مشحونة بالأخطاء النحوية، وبالجملة فهذه الطبعة سيئة لا ينبغي الإعتماد عليها.
وطُبع طبعة جديدة، بالإعتماد على النسخ الخطية الثلاث، بدراسة وتحقيق الدكتور عبد الله بن محمد بن أحمد الطريقي، ونشرته مكتبة المعارف بالرياض سنة (1412 هـ/ 1992 م).
• وصف الكتاب: يبحث هذا الكتاب في موضوع الخاتم وصفاً وحكماً، وقد جمع فيه المؤلف الكثير من الأحكام والفوائد، فبين حكم لبسه في الجملة، ثم بين حكم لبسه بالتفصيل، وذكر حكم زكاة الخاتم، وحكم فصه، وأحكام نقشه، ثم أورد جملة من نقوش الخواتم التي نُقلت عن السلف... وهو في ذلك كله يشبع كل مسألة يعرضها بحثاً: حديثاً وفقهاً، فيذكر الخلاف ويورد الأدلة، ويرجح ما يراه راجحاً، وفي بعض الأحيان يقتصر على ذكر المذهب الحنبلي مقروناً بدليله.

9 -

الكشف والبيان عن حقيقة النذور والأيمان

ذكره ابن حميد في "السحب الوابلة" (ص 476).

10 - أحكام النساء توجد منه قطعة في دار الكتب الظاهرية رقم (4909)، عدد أوراقها (10) ورقات، ومسطرتها مختلفة، بخط عادي.
ومنها صورة في أم القرى (55). كما توجد قطعة من كتاب في

"أحكام النساء"

بالظاهرية أيضاً، ضمن مجموع رقم (3797)، عدد أوراقها (10) ورقات (33 ق - 42 ق) في مسطرة مختلفة (15 - 16 سطراً).
وهذه القطعة لم يعرف مؤلفها، فلعل لها صلة بالسابقة.

ومنها صورة في الجامعة الإسلامية (7067/ 4).

11 -

نزهة الأسماع في مسألة السماع

ذكره ابن عبد الهادي في "الجوهر" (ص 50) وابن حميد في "السحب" (ص 476). منه نسخة في دار الكتب المصرية رقم (21613) في (10) ورقات.
ومنه نسخة أخرى في جامعة الرياض المركزية رقم (53/ 1 ف) في (11) ورقة.
وقد طُبع بالرياض بتحقيق أم عبد الله بنت محروس العسيلي.

12 -

إخراج الزكاة على الفور

وُجد ملحقاً بالنسخة الخطية رقم (79 - فقه حنبلي) من كتاب "الخواتيم"، وهي رسالة تحتوي على ست ورقات.

13 -

رسالة في تعليق الطلاق بالولادة

ذكرته أمينة الجابر في كتابها "ابن رجب الحنبلي" (ص 101). ومنه نسخة خطية في مكتبة شهيد علي بإستنبول ضمن مجموع برقم (543).

14 -

القَول الصواب في تزويج أمّهات أولاد الغُيّاب

ذكره ابن حميد في "السحب" (ص 476). وذكرت أمينة الجابر في "ابن رجب.. " (ص 104) أنه من كتبه المظنون أنها قد فقدت.

152 -

الشَّمس الجَعْفَري (797 هـ)

هو محمد بن عبد القادر بن عثمان بن سرور، أبو عبد الله، شمس الدين، الجعفري، النابلسي، الملقب بـ"الجنة" لكثرة ما عنده من العلوم.
ترجمه ابن حجر في "الدرر الكامنة" (4/ 20).

له:

1 -

تصحيح الخلاف المطلق في المقنع.

2 -

شرح الوجيز.

1 - تصحيح الخلاف المطلق في المقنع ذكره العليمي في "المنهج" (5/ 173) قال: مطولاً ومختصراً.
وكذا ذكره ابن العماد في "الشذرات" (8/ 596) وابن حميد في "السحب" (ص 942). وهو من مصادر المرداوي في كتابه "الإنصاف"، ذكره في المقدمة (ص 23).

2 - شرح الوجيز أي "وجيز" ابن أبي السَّري الدُّجَيلي.
ذكرته المصادر السابقة، وقالوا: شرع فيه ولم يكمله.

153 -

الجَمَال المَقْدسي (798 هـ)

هو يوسف بن أحمد بن إبراهيم بن الشيخ أبي عمر، أبوالمحاسن، جمال الدين، المقدسي، الصالحي.
ترجمه ابن حجر في "إنباء الغمر" (3/ 312). له: 1 - مسودة في الفقه (في مجلدين).
2 - تعاليق على المحرر.
3 - التحفة والفائدة في الأدلة المتزايدة على أن الطلاق الثلاث واحدة.
4 - الرد على المعترضين على ابن تيمية في الطلاق.
5 - مسألة الطلاق بأداة الشرط.

6 - الرد على من قال: إن الطلاق الثلاث بلفظ واحد يقع ثلاثاً.
7 - الرسالة إلى ابن رجب في الطلاق الثلاث.
ذكرها كلها ابن عبد الهادي في "الجوهر المنضد" (ص: 174 - 175). قال: "وقال في مسألة الطلاق الثلاث، والطلاق بأداة الشرط، وغير ذلك مما كان يفتي به: إني لم أقلد في ذلك ابن تيمية.
ويذْكر أنه قد نذر على نفسه نذراً: ألف درهم، لمن جاءه بدليل قاطع في ذلك، وأنه متى وجد دليلاً قاطعاً رجع إليه، وجعل ذلك لمن أتاه به".
ثم قال: "له الكلام الكثير على مسألة الطلاق، وسمعت والدي يذكر أن له فيه قريباً من سبعين كراسة، فمن ثم قال بعض شيوخنا: كان مجتهدا".
اهـ. يعني مجتهداً في هذه المسألة بالذات، وهذا مبني على القول بجواز تجزؤ الإجتهاد، وهو مذهب الجمهور.

154 -

إبراهيم ابن مُفْلح (803 هـ)

هو إبراهيم بن محمد بن مفلح بن محمد بن مفرج، أبو إسحاق، برهان الدين وتقي الدين، الرَّاميني، ثم الدمشقي الصالحي.
ترجمه السخاوي في "الضوء اللامع" (1/ 167). له:

1 -

شرح المقنع.

2 -

شرح مختصر ابن الحاجب.

1 - شرح المقنع ذكره ابن مفلح في "القصد الأرشد" (1/ 237) والعليمي في "المنهج" (5/ 186) والنعيمي في "الدارس" (2/ 48) وابن طولون في "القلائد الجوهرية" (ص 244) وابن العماد في "الشذرات" (9/ 40) والبغدادي في "الهدية" (1/ 19).

2 -

شرح مختصر ابن الحاجب

أي: مختصر ابن الحاجب في أصول الفقه، المسمى"منتهى السول والأمل في علمي الأصول والجدل".
ذكره ابن مفلح في "المقصد" (1/ 237) والعليمي في "المنهج" (5/ 186) وابن العماد في (الشذرات) (9/ 40) والبغدادي في "الهدية" (1/ 19). وقالوا في هذا الكتاب والذي قبله: عُدم غالبهما في فتنة تيمور لنك عند اجتياحه دمشق.

155 -

ابن النَّقيب المقدسي (803 هـ)

هو إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم، برهان الدين، المقدسي، النابلسي.
ترجمه ابن حجر في "إنباء الغمر" (4/ 245 - 246). له:

تعليقة على المقنع

ذكره ابن مفلح في "المقصد الأرشد" (1/ 215) قال: بلغني أن له تعليقة على "المقنع"ولم أطلع عليها.
وذكره العليمي في "المنهج" (5/ 188) دون جزم.
وابن العماد في "الشذرات" (9/ 39) وابن حميد في "السحب" (ص 27).

156 -

ابن اللّحّام (803 هـ)

هو علي بن محمد بن علي بن فِتْيان، أبوالحسن، علاء الدين، البَعْلي ثم الدمشقي، المعروف بـ"ابن اللحام".
ترجمه السخاوي في "الضوء اللامع" (5/ 320). له: 1 -

تجريد العناية في تحرير أحكام النهاية.

2 -

القواعد والفوائد الأصولية.

3 - المختصر في أصول الفقه.
4 - الأخبار العلمية من اختيارات شيخ الإسلام ابن تيمية.
وأكثر كتب شيخه ابن رجب منسوخة بخطه.

1 -

تجريد العناية في تحرير أحكام النهاية

وكتاب "النهاية" هو لإبن رَزين (ت 656 هـ) اختصر فيه "هداية" أبي الخطاب.
ذكره ابن عبد الهادي في "الجوهر المنضد" (ص 83) والعليمي في "المنهج" (5/ 191) وابن العماد في "الشذرات" (9/ 52). وهو من مصادر "الإنصاف" كما ذكر ذلك في المقدمة (ص 21).
• مخطوطات الكتاب وتحقيقه:

  • توجد منه نسخة في الأزهرية بالقاهرة رقم (10659/ 325 - مجاميع) عدد أوراقها (100) ورقة، في حجم (15) سطراً، بخط نسخ حسن، نسخ أبو بكر بن زيد الجراعي، الحنبلي، سنة (847 هـ). ومنها صورتان في جامعة أم القرى (38) و (137) وصورة في الجامعة الإسلامية (7179/ 2).
  • ومنه نسخة في مكتبة الأزهر رقم (15) عدد أوراقها (148) ورقة، في حجم (21) سطراً، بخط نسخ واضح، نسخ موسى بن أحمد بن موسى الكناني، المرداوي، الحنبلي، سنة (882 هـ). ومنها صورة في جامعة أم القرى (80). وحُقّق بجامعة الإمام سنة (1403 هـ) حققه الباحث عبد الله بن موسى العمار، وتقدم به لنيل درجة الماجستير.

• وصف الكتاب وما قيل فيه: قال ابن عبد الهادي: "وهو كتاب جليل، بيض فيه كفاية (1) ابن رزين حين مات ولم يُحررها، وقد كان بيضها قبله الشيخ عبد المؤمن، ولم يطلع على ذلك، فلما رآه واطلع عليها قال: لو رأينا هذا ما تعبنا.
وأُخبرت أنه لما صنفُه أراه ابنَ رجب، فرمى به، وقال: لقد قرطمت (2) العلم" (3).

2 -

القواعد والفوائد الأصولية

ذكره العليمي في "المنهج" (5/ 191) وابن العماد في "الشذرات" (9/ 52) وابن حميد في "السحب" (ص 766) وقال: بنى فيها المسائل الفقهية على القواعد الأصولية، وهي بديعة جدا.
وذكره ابن بدران في "المدخل" (ص 459) والزركلي في "الأعلام" (4/ 297) و (5/ 7) وكحالة في "المعجم" (2/ 510). وهو من مصادر "الإنصاف" كما في المقدمة (ص 20).
وكذلك ابن النجار في "شرح الكوكب المنير".
• مخطوطات الكتاب:

  • توجد منه نسخة في شستربتي رقم (5125) عدد أوراقها (99) ورقة، وهي ناقصة من آخرها، ومنها صورة في أم القرى (153). • طباعة الكتاب: طُبع في مطبعة السُّنة المحمدية بالقاهرة سنة (1375 هـ/ 1956 م) بعناية صاحبها الشيخ محمد حامد الفقي، على أصل مخطوط واحد من دار الكتب المصرية.
    ويوجد في مقدمة الكتاب ترتيب لمسائل الكتاب على الأبواب الفقهية، وعقيب كل مسألة رمز من حروف الجمل يدل على رقم القاعدة التي تندرج تحتها، يليه فهرسة للقواعد الأصولية المذكورة في الكتاب، وهو عَمَلٌ في123

فهرسة الكتاب قام به أحد علماء الحنابلة 1، فاستبدل بها المحقق الأرقام العددية الحديثة لتسهيل الإستفادة.
وقام الباحثان ناصر الغامدي وعائض بن عبد الله بتحقيقه، وقدماه لنيل درجة الماجستير من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية سنة (1415 هـ). • وصف الكتاب: يعتبر هذا الكتاب من جملة الكتب التي عُنيت بتخريج الفروع على قواعد الأصول الفقهية، ذكر فيه المؤلف (66) قاعدة أصولية وغذَّاها بما لا يحصى من الفروع الفقهية.
وهذا الفن من التأليف لم يعرف فيه إلا القليل من التصنيف، كما في "تخريج الفروع على الأصول" للزنجاني و"التمهيد" للإسنوي الشافعيَّين، و"مفتاح الوص" لمحمد الشريف التلمساني المالكي.
ولا نعلم للحنابلة في هذا الفن غير هذا الكتاب.
وطريقة المصنف فيه: أن يعرض القاعدة الأصولية عرضاً مفصلاً، شارحاً لمعناها مع ذكر الخلاف فيها.
ثم يتكلم على المسائل الفرعية المتعلقة بذلك، ويطيل في إيراد الأمثلة حتى ينقلب الكتاب كتاب فقه، وتُنسى القاعدة التي بنى عليها، ويذكر أحياناً بعمق الفوائد والنكت المتنوعة التي قد تخرج عن نطاق الفقه والأصول.
وكلشف المؤلف في المقدمة عن مقصوده من وضع هذا الكتاب، فقال: "أما بعد، فإن أصول الفقه لما كان في علم الشريعة كواسطة النظام؛ متوسطاً بين رتبتي الفروع وعلم الكلام، وهو علم عظيم شأنُه وقدْرُه، وعَلا في العالم شَرَفه ومَخْبَره؛ إذ ثمرته ما تضمنته الشريعة المطهرة من الأحكام، وبه تُحكم الأئمة الفضلاء مباحثهم غاية الإحكام، استخرت الله تعالى في تأليف كتاب أذكر فيه قواعد وفوائد أصولية، وأردف كل قاعدة بمسائل تتعلق بها من الأحكام الفروعية".

• الأعمال التي تمت عليه: شرحه يوسف بن عبد الهادي (ت 909 هـ) كما ذكره ابن حميد في "السحب الوابلة" (ص 1168).

3 -

المختصر ليس أصول الفقه = إحكام الأحكام الفرعية

ذكره ابن عبد الهادي في "الجوهر" (ص 83) وسماه "إحكام الأحكام الفرعية".
قال: وأظنه تَبِع في ذلك الإسنوي 1. وذكره ابن بدران في "المدخل" (ص 462) وقال: جعله محذوف التعليل والدلائل، وأشار فيه إلى الخلاف والوفاق في غالب المسائل، وهو في نحو خمس وأربعين ورقة.
اهـ. وذكره الزركلي في "الأعلام" (4/ 297) مع " القواعد الأصولية" وقال: لعلهما كتاب واحد.
• مخطوطات الكتاب: منه نسخة في جامعة أم القرى برقم (8) في (70) ورقة نسخها أحمد عمر المحمصاني الأزهري سنة (1322 هـ)، وهي مصورة عن المكتبة الأزهرية برقم (127) أصول فقه.
وفيها نسخة أخرى برقم (9) في (48) ورقة نسخها محمد بن أحمد الحمصي سنة (853 هـ)، وهي مصورة عن الظاهرية برقم (2814). ونسخة ثالثة برقم (10) في (25) ورقة نسخها حسن بن علي... المرداوي سنة (878 هـ)، وهي مصورة عن المكتبة الأزهرية برقم (10635). ونسخة رابعة برقم (194) في (51) ورقة نسخها إسماعيل بن محمد الشاش سنة (1324 هـ) وهي مصورة عن دار الكتب المصرية برقم (20360/ ب) • طباعة الكتاب: طُبع في المركز العلمي بجامعة أم القرى بتحقيق محمد مظهر بقا، ونشرته دار الفكر بدمشق سنة (1400 هـ/ 1980 م).

• وصف الكتاب: هو متن مختصر كاسمه يمتاز بالإيجاز والإستقصاء لكافة أبواب الأصول خالصًا من التعليلات العقلية والأدلة الشرعية التي لا يحتاج إليها إلا المختصون المتعمقون، كما يمتاز بجدّة الترتيب وحسنه؛ حيث ألّفه على نظام يسهل الإستفادة منه وييسر على الباحث الحصول على المراد منه دون عناء ومشقة (1). • الأعمال التي تمت عليه: شرحه تقي الدين أبو بكر بن زيد الجُرَاعي المقدسي (ت 883 هـ) شرحًا ممزوجًا مع المتن.
ذكره حاجي خليفة في "كشف الظنون" (ص 111). وقد تم تحقيق هذا الشرح في الجامعة الإسلامية.
وسيأتي في الصفحة (445).

4 -

الأخبار العلمية من اختيارات شيخ الإسلام ابن تيمية

ذكره ابن ناصر الدين في "الرد الوافر" (ص 111) قال: جمع -يعني ابن اللحام- في مصنفٍ اختياراته -يعني ابن تيمية- من مسائل الفروع، ورتبها على أبواب الفقه، مع زيادة من فوائده على المجموع.
وذكره ابن عبد الهادي في "الجوهر" (ص 83) والعليمي في "المنهج" (5/ 191) وابن العماد في "الشذرات" (9/ 52) وابن حميد في "السحب" (ص 766) وكحالة في "المعجم" (2/ 510) والزركلي في "الأعلام" (5/ 7). وهو من مصادر المرداوي في "الإنصاف" كما في المقدمة (ص 20) وقال: لم يستوعبها.
• مخطوطات الكتاب:

  • توجد منه نسخة في الظاهرية رقم (2763) عدد أوراقها (205) ورقات، بخط نسخ معتاد، نسخ محمد بن محمد العجلوني، الحنبلي، سنة (866 هـ).1
  • وفيها أيضًا نسخة أخرى بعنوان "ترتيب القواعد الأصولية والأخبار العلمية في اختيارات شيخ الإسلام ابن تيمية" محفوظة برقم (2853) عدد أوراقها (172) ورقة، بخط نسخ معتاد.
  • ومنه نسخة في دار الكتب المصرية رقم (1 - فقه حنبلي) عدد أوراقها (247) ورقة، في حجم (15) سطرًا، بخط نسخ معتاد، نسخ سنة (1321 هـ). ومنها صورة في جامعة أم القرى (200).
  • ومنه نسخة في المحمودية بالمدينة المنورة (34 - أصول فقه).
  • ومنه نسخة في مكتبة الموسوعة الفقهية بوزارة الأوقاف الكويتية رقم (708) عدد أوراقها (119) ورقة، في حجم (25) سطرًا، بخط نسخي خال من النقط في الغالب، وفي أول هذه النسخة خرم استكمل بخط مغاير، نسخت سنة (949 هـ).
  • ومنه نسخة أخرى في الموسوعة أيضًا رقم (1/ 219) في (99) ورقة، نسخ عبد الله بن أحمد بن كثير، سنة (1227 هـ). • طباعة الكتاب: طُبع بمطبعة كردستان العلمية بالقاهرة سنة (1339 هـ / 1920 م) ضمن الجزء الرابع من "فتاوى شيخ الإسلام" بتحقيق إسماعيل بن السيد إبراهيم الأسعردي.
    وطُبع في مطبعة السُّنة المحمدية بعناية صاحبها محمد حامد الفقي سنة (1369 هـ/ 1950 م) على نسخة حصل عليها من مكتبة الشيخ عبد الرزاق حمزة.
    ولا يزال الكتاب بحاجة إلى نشر جديد، محققًا وفق المناهج المتبعة، على الأصول الخطية الموجودة.

157 -

ابن أبي المَجْد (804 هـ)

هو أبو بكر بن أبي المجد بن ماجد بن أبي المجد بن بدر بن سالم، عماد الدين، السَّعدي، الدمشقي، ثم المصري.

ترجمه ابن حجر في "إنباء الغمر" (5/ 32). له:

مختصر في الفقه

ذكره المرداوي في "الإنصاف" (1/ 20) في جملة مصادره، ووصفه بالضخامة.

158 -

الشمس النابلسي (805 هـ)

هو محمد بن أحمد بن محمود، أبو عبد الله، شمس الدين، النابلسي.
ترجمه ابن حجر في "إنباء الغمر" (5/ 116). له:

تصحيح المقنع

ذكره ابن عبد الهادي في "الجوهر المنضد" (ص 153) على ظن أنه له.

159 -

نَصْر الله التُّسْتَري (812 هـ)

هو نصر الله بن أحمد بن محمد بن عمر، أبو الفتح، جلال الدين، التُّسْتري البغدادي.
ترجمه ابن حجر في "إنباء الغمر" (6/ 196). له: 1 -

الكبير في الفقه = نظم الوجيز.

2 - مختصر "منتهى السول والأمل" لإبن الحاجب.
3 - شرح "منتهى السول والأمل" لإبن الحاجب.
4 - حاشية على شرح الزركشي = تنقيح الزركشي.
5 - أرجوزة في الفرائض.
6 - حاشية على الفروع لإبن مفلح.

1 -

الكبير في الفقه = نظم الوجيز

ذكره ابن حجر في "إنباء الغمر" (6/ 196) وقال: ستة آلاف بيت.
والسخاوي في "الضوء" (10/ 198) وقال: تزيد على سبعة آلاف بيت.
وكذا ابن عبد الهادي في "الجوهر المنضد" (ص 172)، وابن العماد في "الشذرات" (9/ 147) وقال: هو نظم للوجيز.
وذكره البغدادي في "الهدية" (2/ 493). والذي سماه "الكبير في الفقه" هو ابن حميد في "الدر المنضد" (ص 49).
وذكره المرداوي في جملة مصادر كتابه "الإنصاف" كما في المقدمة (ص 19).

2 -

مختصر "منتهى السول والأمل" لإبن الحاجب

ذكره ابن حجر في "إنباء الغمر" (6/ 196) والسخاوي في "الضوء" (10/ 198). وابن العماد في "الشذرات" (9/ 147).

3 -

شرح منتهى السول والأمل لإبن الحاجب

ذكره البغدادي في "الهدية" (2/ 439)، وكحالة في "معجم المؤلفين" 4/ 26.

4 -

حاشية على شرح الزركشي = تنقيح الزركشي

ذكرها البغدادي في "الهدية" (2/ 493). ولعلها لولده المحب ابن نصر الله (ت 844 هـ) كما هو موجود بهامش إحدى النسخ الخطية التي اعتمد عليها الشيخ الجبرين في تحقيق الشرح المذكور.

5 -

أرجوزة في الفرائض

ذكرها ابن حجر في "إنباء الغمر" (6/ 196) وقال: مئة بيت جيدة في بابها.
وكذا ذكرها السخاوي في "الضوء اللامع" (10/ 198) وابن العماد في "الشذرات" (9/ 147) والزركلي في "الأعلام" (8/ 29) ورمز إلى وجود نسخة خطية منها مع شرحها لسبط المارديني، وهي قصيدة لامية.
شَرَحها عثمان بن قائد النجدي (ت 1097 هـ)، كما سيأتي في الصفحة (534).

6 -

حاشية على الفروع لإبن مفلح

ذكرها البغدادي في "الهدية" (2/ 493) والزركلي في "الأعلام" (8/ 29). وقال ابن مانع في مقدمة "الفروع" (ص 8): وشرحه -أي الفروع- العلامة القاضي نصر الله بن أحمد، البغدادي، ثم المصري، الحنبلي، ذكره في مواضع من "شرح الإقناع"، وذكر في "تصحيح الفروع" أنه حاشية.

160 -

عبد الرزاق الحَنْبلي (819 هـ)

ترجمه ابن عبد الهادي في "الجوهر المنضد" (ص 69) وذكر أن له:

مختصر القواعد لإبن رجب

161 -

عِزّ الدين المَقْدسي (820 هـ)

هو محمد بن علي بن عبد الرحمن بن محمد، عز الدين، الخطيب، قاضي القضاة، المقدسي، ثم الدمشقي، الصالحي.
ترجمه ابن حجر في "إنباء الغمر" (7/ 290). له:

النطم المفيد الأحمد فى مفردات الإمام أحمد

ذكره ابن مفلح في "المقصد الأرشد" (2/ 480) والسخاوي في "الضوء" (8/ 190) وابن عبد الهادي في "الجوهر" (ص 115) والعليمي في "المنهج الأحمد" (5/ 203) وذكر أنه رأى على بعض نسخه عنوان: "النِّظام المذهَّب في مفردات المذهب".
وذكره البغدادي في "الإيضاح" (2/ 661) و"الهدية" (2/ 183) وقال: في الحديث!! وهو من مصادر المرداوي لكتابه "الإنصاف" ذكر ذلك في المقدمة (ص 21).
• مخطوطات الكتاب: توجد منه نسخة في مكتبة سوهاج رقم (49 - فقه) عدد أوراقها (36)

ورقة، كتبت سنة (878 هـ) 1. • طباعة الكتاب: طُبع مفردًا بالمطبعة السلفية بالقاهرة، مع تعاليق عليه لصاحبها محب الدين الخطيب، وصدر سنة (1344 هـ/ 1925 م).
وطُبع مع شرحه "منح الشفاء الشافيات" للبهوتي، كما سيأتي.
• وصف الكتاب: هي ألفية 2 من بحر الرجز، نظم فيها المؤلف مفردات المذهب الحنبلي عن بقية الأئمة الثلاثة، وأخذ مادته من جملة المصنفات قبله، إلا أنه تناولها تناول الناقد البصير، فحقّق في كثير منها، وزاد عليها، وبناها على الصحيح الأشهر من الروايات كما قال: بنيتها على الصحيح الأشهر... عند أكثر الأصحاب أهل النظر ويالجملة يعتبر هذا النظم من أشهر ما جُمع في مفردات المذهب الحنبلي، مع التحرير والترتيب، فصار من بعده مُعتَمَد العلماء ومرجعهم، وفي مقدمتهم العلامة الموداوي، فإنه خرّج المفردات في كتابه "الإنصاف" من هذا النظم.
ونظرًا لإشتهار هذا النظم بين صفوف الحنابلة، صار يحفظه الكثير منهم، ويرجعون إليه، فإن صاحبه اكتسب المعرفة به، فلُقِّب بـ "ناظم المفردات" كما لُقب ابن عبد القوي من قبله بـ "الناظم"؛ حيث نظم الفقه الحنبلي في داليته المشهورة.
• الأعمال التي تمت عليه: شرحها عدة علماء، منهم: 1 - أبو النجا الشيخ موسى بن أحمد الحجاوي (ت 968 هـ) صاحب "الإقناع" و"الزاد".

2 - منصور بن يونس البهوتي (ت 1051 هـ). وكتابه يسمى: "مِنَح الشفاء الشافيات".

162 -

ابن المُغْلي (828 هـ)

هو علي بن محمود بن أبي بكر، أبو المواهب، علاء الدين، الحموي، المعروف بـ"ابن المغْلي".
ترجمه ابن حجر في "إنباء الغمر" (8/ 86). له:

تعليقات على الفروع

أشار إليها ابن عبد الهادي في "الجوهر" (ص: 91، 92). وذكر ابن حميد في "السحب" (ص 776) أنه رأى هذه التعليقات، وقال عنها: تدل على قوة نفسه في العلم وفقهه، وأكثرها اعتراض عليه في نقله عن الكتب.

163 -

ابن زَكْنُون (837 هـ)

هو علي بن الحسين بن عروة، أبو الحسن، علاء الدين، الدمشقي، المعروف بـ"ابن زَكنون"، بفتح الزاي.
ترجمه السخاوي في "الضوء اللامع" (5/ 214). له:

الكواكب الدراري في ترتيب مسند الإمام أحمد على أبواب البخاري

ذكره السخاوي في "الضوء" (5/ 214) وقال في ذلك: "رتب المسند على أبواب البخاري وسماه... وشرحه في مئة وعشرين مجلدًا.
طريقته فيه: أنه اذا جاء لحديث الإفك، مثلًا، يأخذ نسخة من

شرحه للقاضي عياض، فيضعها بتمامها، وإذا مرت به مسألة فيها تصنيف مفرد لإبن القيم، أو شيخه ابن تيمية، أو غيرهما، وضعه بتمامه.
ويستوفي ذاك الباب من "المغني" لإبن قدامة ونحوه".
فهو بهذا الوصف يُعدُّ مصدرًا ثانويًا من مصادر الفقه الحنبلي، شأن كتاب "الفنون" لإبن عقيل، غير أنه يختلف عنه في كونه مستودع كثير من المصنفات المفردة والرسائل والفتاوى، ونحو ذلك، حتى إن كثيرًا من رسائل شيخ الإسلام ابن تيمية وُجدت في طي ما تبقّى من هذا الديوان العظيم.
وذكره ابن حميد في "السحب" (ص 735) وقال: وقد رأيت في رحلتي سنة (1128 هـ) في مدرسة شيخ الإسلام الشيخ أبي عمر، منها -أي مؤلفات ابن زكنون- الكثير الطيب، منها شرحه للمسند في مئة وسبعة وعشرين مجلدًا.
وذكره ابن بدران في "المدخل" (ص: 474 - 475) وقال: رأيت منه أربعة وأربعين مجلدًا، قال: وفيه شرح البخاري للحافظ ابن رجب.
• النسخ الخطية للكتاب:

  • توجد منه بعض الأجزاء في الظاهرية بدمشق، من ذلك: 1 - جزء برقم (576) عدد أوراقه (290) ورقة، في حجم (25) سطرًا، وهو ناقص من طرفيه.
    أوله: من غير تحيل سقطت الشفعة... وآخره: فلأن يجوز لها الفسخ مع عدم تمكنها أولى.. إذا ظهر الزوج ذا صناعة دَنِيَّةِ لا تشينه.
    2 - جزء برقم (1576 عدد أوراقه (43) ورقة، في حجم (25) سطرًا، وهو ناقص من طرفيه أيضًا، وتابع للجزء السابق في الترتيب.
    أوله: وخيار العيب ثابت على التراضي... وآخره: فصل في قضائه - صلى الله عليه وسلم - في صحة النكاح الموقوف على الإجازة في السنن.

3 - جزء آخر عدد أوراقه (257) ورقة، في حجم (14 - 29) سطرًا.
وهو المجلد (100). يبدأ من باب: ما يُحذر من الحدود.
وينتهي عند باب: محاسبة الإمام عُمّاله.
4 - جزء رقم (560) عدد أوراقه (263) ورقة، في حجم (27) سطرًا.
وهو المجلد (23). وفيه من كتاب الحج والنكاح والردة.

164 -

المَخْزومي (841 هـ)

هو محمد بن عبد الأحد بن عبد الواحد بن عبد الرحمن، أبو الفضائل، شمس الدين، المخزومي، الحرّاني، ثم الحلبي، ثم المصري.
ترجمه السخاوي في "الضوء اللامع" (7/ 278). له:

نظم العمدة لإبن قدامة

ذكره السخاوي في "الضوء" (7/ 278) وراغب الطباخ في "إعلام النبلاء" (5/ 189) (ط 2/ تصحيح محمد كمال) وذكر بعض هذه المنظومة.

165 -

الجَعْفري (842 هـ)

هو عبد الوهاب بن أحمد بن محمد بن عبد القادر، تاج الدين، الجعفري، النابلسي.
ترجمه العليمي في "المنهج الأحمد" (5/ 220). له:

مناسك الحج

ذكره العليمي (5/ 220) ووصفه بالحسن.
وذكره ابن العماد في "الشذرات" (9/ 356) وابن حميد في "السحب" (ص 673).

جارٍ التحميل