شرح الكافية الشافيةصفحات 2165-2204

باب (1): "كم" و"كأين" و"كذا"

صفحات 2165-2204

(1241) - رأين لداتهن مؤزراتٍ … وشرخ لدي أسنان الهرام ومثال "يقطين" 1 من "وعد": "يوعيد" بتصحيح الواو، وإن كانت واقعة بين ياءٍ وكسرةٍ؛ لأنها في اسمٍ غير جارٍ على فعل، ولا شبيه به 2. "ص" وحذف همز "أفعل" استمر 3 في … مضارع وبنيتي متصف و"إنه أهل لأن يؤكرما" … ونحوه للاضطرار تمما 45

"ش" الأصل أن يقال في مضارع "أفعل": "يؤفعل؛ لأن أحرف الماضي توجد في المضارع بعد زيادة حرف المضارعة.
[إلا أن من حروف المضارعة الهمزة] 1 فحذفت همزة "أفعل" بعد همزة المتكلم لئلًا يجتمع همزتان في كلمةٍ واحدةٍ.
ثم حمل على ذي 2 الهمزة ذو النون وذو التاء وذو الياء.
واسم الفاعل، واسم المفعول، وإليهما الإشارة بـ: . . . . . . . . . . . …. . . . . . . . . . . بنيتى متصف "ص" وفاء "خذ" و"كل" و"مر" 3 قد حذفا … ولا تقس، وتم "مر" 4 منعطفا [وجوز التتميم بعض -مطلقا- … فيها وقل من بذاك نطقا] 5 "ش" الأصل في "خذ" و"كل" 6 و"مر": "أُوخذ" و"أُوكل"

و"أُومر" كما يقال في الأمر من "أجر وأجير" و"أثر الحديث" أوجر وأوثر.
لأنه بناء الأمر من الثلاثي بأن يحذف منه حرف المضارعة ويجعل مكانه همزة وصل إن سكن ما بعده.
وتضم الهمزة إن كان ما بعد الساكن مضمومًا ضمةً لازمةً فعومل بهذه المعاملة "أوجر" و"أوثر" وغيرهما.
وكانت الأفعال الثلاثة جديرةً بذلك لكن كثر 1 استعمالها فخفف بالتزام حذف الفاء، وإن كان ذلك لا يقتضيه قياس.
واختص "مر" برد فائه مع واو العطف وهو المراد بقولنا 2: . . . . . . . . . . . …. . . . . . . . . . . وثم "مر" منعطفا وزعم بعض العلماء أن الثلاثة قد ورد تتميمها بعطف وبغير عطفٍ، ولم 3 يستشهد على ذلك بشيء من الشعر ولا غيره.
"ص" بنحو "يستحيي" أحذ حذو "يرتجي" … ودون همز في "يجيء" قل 4 "يجي"

"ش" اللغة الجيدة [أن يقال] 1: "زيد يستحيي" و"الزيدان يستحييان" و"زيد يجيء" و"الزيدان يجيئان".
ومن العرب من يقول: "يستحي" و"يستحيان" و"يجي" و"يجيان" بحذف الياء الثانية من "يستحيي" والهمزة من "يجيء".
"ص" وعين فيعلولة احذف لينا … حتمًا كـ"غب غيبوبة عن الخنا" في "فيعل" و"فيعلان" 2 ذا حفظ … دون اطرادٍ فالحظ الذي لحظ "ص" أصل "غيبوبة" 3: "غيبوبة" على وزن "فعلولة" فحذفت العين وتركت الياء الزائدة، كما فعل بـ"ميت" إذ 4 قيل فيه "ميت".
ولذلك ظهرت الياء فيما عينه واو كـ"ديمومة".
ولو كانت زنة "غيبوبة": "فعلولة" لقيل في مصدر "دام": "دومومة" لأن عينه واو 5 ولأن "فعلولًا" بفتح الفاء نادر

كـ"صعفوق" 1 فلا يحمل عليه.
وزعم الكوفيون أن فاء "غيبوبة" وشبهه مضمومة في الأصل فكسرة لتسلم الياء، ثم استثقل الانتقال من كسرٍ إلى ضم بعده واو فجعل موضع الكسرة فتحة، وحمل ذو الواو منه على ذلك الياء؛ لأن ذا الياء منه كثير، وذا 2 الواو قليل.
ومثال حذف العين من "فيعل" و"فيعلان": "ميت" و"ريحان" أصلهما: "ميوت" و"ريوحان" 3 [ثم "ميت" و"ريحان"] 4. ولا يقاس عليهما "جيد" و"تيجان" بل يقتصر على السماع.
"ص" "ظَلْتُ" 5 و"ظِلُتُ" في "ظللت" اطردا … و"قرن" في "اقررن" وقس معتضدًا 6

[1 ولا تقس مفتوح عين وأرى … من قاس ذا الضم حرٍ 2 أن يعذرا 3] "ش" كل فعلٍ مضاعفٍ على وزن "فعل" فإنه في إسناده إلى ياء الضمير أو نونه يستعمل على ثلاثة أوجه: تاما: كـ"ظللت".
ومحذوف اللام مفتوح الفاء نحو: "ظلت".
ومحذوف اللام مكسور الفاء نحو: "ظلت" 4. وكذلك يستعمل نحو: "يقررن" و"اقررن" فيقال فيهما: "يقرن" و"قرن".
لكن فتح الفاء من هذين وشبههما غير جائز.
وإن كانت العين مفتوحةً فالحذف قليل.
حكاه الفراء، ولا يقاس على ما ورد منه، ولا يحمل عليه إن وجد عنه 5 مندوحة.
وقد حمل بعض العلماء على ذلك قراءة نافع وعاصم: ﴿وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُن﴾ 6، زاعمًا أنه يقال: "قررت بالمكان أقر"، كما

يقال: "قررت به أقر".
ذكر ذلك ابن القطاع 1. وقيل: إنه من "قار يقار" على زنة "خاف يخاف" ومعناه: الاجتماع أي: اجتمعن في بيوتكن.
وكونه من المضاعف أولى.
ومثال ذلك الضم من المضاعف: "اغضض" لو قيل فيه "غضن" قياسًا على "قرن" لجاز.
وإن لم أره منقولًا؛ لأن فك المضموم أثقل من فك المكسور، وإذا كان فك المفتوح قد فر منه إلى الحذف في "قرن" المفتوح القاف، ففعل ذلك بالمضموم أحق بالجواز.

فصل

: من أوجه الإعلال قلب كـ"أيس" … و"الجاه" و"الطرحوم" حز 1 ولا تقاس والأصل في القلب يفوق الفرع في … وجوه الاستعمال والتصرف و"نبز" 2 أصل وفرعه 3 "نزب" … إذ "نبز" له التصرف انتسب واستعملوا "اضمحل" و"اضمحلالا" … ووضعوا "امضحل" لا 4 "امضحلالا" فثبتت أصالة "اضمحلا" … وعلمت فرعية "امضحلا" [وما 5 بوجهين 6 له الصرف كمل … ذا لغتين اجعله بلغت الأمل 7] كـ"الجذب" 8 و"الجبذ" و"عاث" و"عثا" … و"اللوت" و"الولت" و"لوث" 9 و"لثا" ونحو "آبار" و"راء" في "رأى" … فاش وكل عن قياس قد نأى

"ش" من وجه الإعلال تقديم حرف، وتأخير آخر، ويسمى القلب.
ولا يسلم ادعاؤه إلا إذا فاق أحد المثالين الآخر باستعمال فيه، أو وجه من وجه التصريف، كما فاق "يئس" 1 "أيس" في قولهم 2 للكثير اليأس: يئوس دون "أيوس".
وكما فاق "الوجه" "الجاه" 3 بقولهم: وجه 4 وجاهة فهو وجيه ولم يبنوا من لفظ "الجاه" فعلًا ولا وصفًَا.
وبنحو هذا حكم على "طرحوم" أنه مقلوب "طرموح" -ومعناهما: الطويل- من طرمح الشيء: إذا علاه.
ويقال لكل بناء عال: "طرماح" ولم يبنوا من لفظ "طرحوم" فعلًا ولا غيره.
والنبز: اللقب، وكذلك النزب وهو مقلوب منه قال الأقرع بن حابس: (1242) - إني أنا الأقرع ذا كم نزبي (1243) - أنا الذي يعرف قومي نسبي

ويدل على أصالة "النبز" قول العرب: "تنابزوا" 1 وامتناعهم من "تنازبوا".
ويقال: "اضمحل الشيء وامضحل" -إذا فني.
والأصل: "اضمحل"؛ لقولهم في المصدر: "اضمحلال" دون "امضحلال".
فإن تساوى المثالان في الاستعمال والتصريف فهما لغتان: وليس أحدهما مقلوبًا من الآخر، نحو: "جذب" 2 و"جبذ" و"عاث" و"عثا" -إذا فسد- و"لاته حقه لوتًا" و"ولته ولتًا" -إذا نقصه- و"ولثت 3 الشجرة ولثيت لثى" إذا ابتلت 4.

فصل: في الإدغام اللائق بالتصريف

"ص" أول مثلين ادّغم إن سكنا … وليس همزة نأت عن فا 1 البنا وليس ها سكتٍ ولا مدا ختم … أو مبدلًا إبداله لم يلتزم "ش" إذا سكن أول مثلين التقيا في كلمة أو كلمتين وجب الإدغام إن لم يكن همزة نحو: "نبئ أخاك".
ولا هاء سكت نحو: "ما ليه هلك عنى" 2. ولا مدا ختم به نحو ﴿الَّذِي يُوَسْوِس﴾ 3. ولا بدلًا غير ملتزم نحو "يووي".
واحترز في الهمز الذي لا يدغم بأن يبين عن فاء الكلمة لأن المتصل بالفاء لا بد من إدغامه 4 إذا ضعف نحو: "سأل" 5. و"رأس".

وأشرت بقولي 1: . . . . . . . . . . . … أو مبدلًا إبداله لم يلتزم إلى أن الهمزة إذا أبدل منها حرف غير راجعٍ إلى أصله يدغم في مثله إذا وليه كبناء نحو "أبلم" 2 من "أوب" فإنه يقال فيه: "أوب" 3 وأصله: "أؤوب" 4، وهو أصل لازم الترك لما تقدم في فصل تلاقي الهمزتين، فيجب أن يصير "أوبا".
"ص" كذا المحركان في لفظٍ ولم … يصدرا أو يوصلا بمدغم أو ملحقٍ، ولم يزد بعضهما … لقصد الإلحاق ولا ذو ختما 5 عارض تحريكٍ أواتٍ مكملا … وزن الحمى أو الدمى أو الطلا أو مكملًا لـ"فعلٍ" كـ"جدد" 6 … كذا المضاهيهن 7 ما به بدي

[قولي: ] كذا المحركان.
. . . . . . . . . . …. . . . . . . . . . . أي: كاستحقاق الإدغام بسكون أول المثلين يستحق بتحركهما إذا كانا في لفظٍ 1 كـ"رد" و"ضن" 2 و"لب" 3. والأصل: "ردد" و"ضنن" و"لبب".
واحترز بقوله: . . . . . . . . . . . 4 ولم … يصدرا.
. . . . . . . . . . من نحو "ددن" 5. وبقوله: . . . . . . . . . . . …. . . . . . . . . . . أو يوصلا بمدغم من نحو "ضربب" مثال "سفرجل" من "الضرب" فإن فيه مثلين متحركين، ولم يدغم أحدهما في الآخر لأن قبلهما مثلًا آخر مدغمًا في أول المتحركين.
فلو أدغم المدغم فيه التقى ساكنان.
واحترزت بقولي 6: أو ملحق.
. . . . . . . . . . …. . . . . . . . . . .

من نحو "هيلل" إذا أكثر من 1 "لا إله إلا الله" فإن لامي "هيلل" متحركان في لفظٍ واحدٍ ولم يدغم أحدهما في الآخر لأن الياء قبلهما مزيدة 2 للإلحاق بـ"دحرج" فامتنع الإدغام لئلا تفوت المقابلة.
واحترزت بقولي 3: . . . . . . . . . . . ولم يزد بعضهما … لقصد الإلحاق.
. . . . . . . . . . من نحو "جلبب" إن أحد باءيه مزيدة للإلحاق بـ"دحرج" فامتنع الإدغام.
وقولي 4: . . . . . . . . . . . …. . . . . . . . . . . ولا ذو ختما عارض تحريك.
. . . . . . . . . . …. . . . . . . . . . . احترز من نحو "اردد الشيء" و"ذو" هنا بمعنى: الذي.
وأشير بقوله 5: . . . . . . . . . . . … آت مكملا وزن "الحمى" أو "الدمى" أو "الطلا" أو مكملًا لـ"فعل" ... …. . . . . . . . . . .

إلى امتناع إدغام "فعل" كـ"لمم" 1 و"فعل" كـ"خزز" 2. و"فعل" كـ"لمم" 3 و"فعل" كـ"جدد" 4. وقولي: . . . . . . . . . . . … كذا المضاهيهن ما به بدى أي: مثل هذه الأسماء في عدم الإدغام الذي بدئ بما يشبههن وزنًا كـ"دججان" مصدر: "دج" -بمعنى "دب"- فإنه مبدوء بـ"فعل" كـ"لمم".
وكذا "ودداء" جمع "ودود" وهو مبدوء 5 بنحو 6 "خزر" فلاحظ لهما في الإدغام.
وكذا لو بني مثل "سيراء 7 و"سلطان" بمعنى: سلطان من "رد" لقيل "ردداء" و"رددان" فيعاملان معاملة "لممٍ" و"جددٍ".

ووجب 1 لـ"فعل" و"فعل" و"فعل" الفك لمخالفتها الفعل في الوزن؛ إذ الإدغام فرع على الإظهار فخص بالفعل لفرعيته.
وتبع الفعل فيه ما وازنه من الأسماء دون ما لا يوازن، ولأصالة الفعل في الإدغام لم يستثن منه مفتوح العين ولا مكسورها -غالبًا- ولا مضمومها.
واستثنى من الاسم: الثلاثي المفتوح العين كـ"لمم" ليعلم بذلك ضعف سبب الإدغام فيه، قوته في الفعل.
"ص" وفي اختيارٍ 2 شذ مفكوكًا "ألل" … ونحوه من وارد على "فعل" و"عززت" كذا "بنات ألببه" … وقال بعضهم: "بنات ألببه" عن اختيار غير ذا بمعزل … كـ"الحمد لله المليك الأجلل" "ش" شذ ترك الإدغام في "ألل السقاء" 3 إذا تغيرت رائحته، وكذلك 4 الأسنان إذا فسدت والأذن إذا رقت 5.

وشذ ترك الإدغام -أيضًا- في "دبب 1 الإنسان" إذا نبت الشعر 2 في جبينه 3، و"صكك الفرس" إذا اصطك عرقوباه 4 و"ضببت الأرض" إذا كثرت 5 ضبابها 6. و"قطط الشعر" إذا اشتدت جعودته 7. و"لححت 8 العين 9 ولخخت" إذا التصقت.
و"مششت الدابة" إذا شخص في وظيفها 10 [شيء له 11] حجم دون صلابة العظم.
و"عززت الناقة" إذا ضاف إحليلها وهو مجرى لبنها، فشذوذ ترك الإدغام في هذه الأفعال كشذوذ ترك الإعلال

في "القود" و"الحور" أي: الجلد الأحمر، و"الحوكة" جمع حائك، و"الغيب" جمع غائب، و"الأود في الشيء" وهو العوج، و"الأوو" جمع "أوة" وهو الداهية من الرجال، و"العفوة" جمع عفو وهو الجحش.
ومن الفك الشاذ دون ضرورة قول العرب: "قد علمت ذلك بنات 1 ألببه".
يروى بضم الباء على أنه جمع "لب" 2 مثل "قفلٍ، وأقفل".
وبفتح الباء على أنه أفعل تفضيل مضاف إلى ضمير الحي.
هذه رواية الكوفيين وتفسيرهم.
ولا يجوز القياس على شيءٍ من هذه المفكوكات كما لم يقس على شيء من تلك المصححات، بل ورد منه قبل وعد من الضرورات كقول أبي النجم: 3 - الحمد لله المليك الأجلل

"ص" لساكن يقبل تحريكًا 1 نقل … تحريك مدغمٍ بساكنٍ وصل و"اقتتل" افككه أو ادغم ناقلا … أو اكسر القاف وقس مشاكلا "ش" احترز بتقييد الساكن بقبوله للتحرك من ساكن: يد للمد نحو "حاج" وللتصغير نحو "دويبة" و"أصيم" في تصغير دابة وأصم.
فإن كان الساكن قبل المدغم غير ذلك نقل إليه حركة المدغم نحو: "يبر" و"يقر" و"يسر".
والأصل: "يبرر" و"يقرر" و"يسرر".
فإن كان الساكن متقدمًا على تاءين أولاهما تاء الافتعال.
كـ"اقتتلوا" جاز الفك والإدغام.
ولك في الإدغام أن تنقل حركة المدغم فتقول في "افتتن": "فتن" حاذفًا همزة الوصل، وفي المضارع "يفتن" وفي اسم الفاعل "مفتن".
ولك أن تكسر ما قبل المدغم فتقول "فتن، يفتن، فهو مفتن".

فصل

: "ص" إن يك 1 ياء أحد المثلين مع … لزوم تحريكٍ فخير تتبع و"حيي" 2 افكك وادغم دون حذر 3 … كذاك نحو "تتجلى" و"استتر" "ش" كان حق "حيي" أن يلتزم إدغامه كما التزم إدغام "ضننت" مجردًا من الساكن.
لكن في "حيي" ما ليس في "ضننت" من أن المثلين لا يلتقيان في المضارع ولا في الأمر، فكان 4 اجتماعهما مفكوكين -إذا صار اجتماعهما- كأنه 5 عارض، والعارض لا اعتداد به، وما أشبه ذلك.
فهذا توجيه فك "حيي" وما أشبهه 6. وأما إدغامه فلأن حركة المثلين فيه لازمة ما دامت له صيغة المضي، بخلاف "لن يحيي" فإن حركة ثاني المثلين فيه زائلة بزوال الناصب، فلم يجز الإدغام، ولذلك قال: . . . . . . . . . . . مع … لزوم تحريك.
. . . . . . . . . .

[قولي: ] . . . . . . . . . . . … كذاك نحو "تتجلى" و"استتر" أي: يجوز -أيضًا- الفك والإدغام فيما اجتمعت فيه تاءان كتاءي "تتجلى" و"استتر".
ثم بين كيفية النطق بذلك حال الإدغام فقال: "ص" ومدغمًا بالهمز ابد الأولا 1 … وليعر منها الثان نحو "قتلا" "ش" أي: إذا أدغمت فيما اجتمعت في أوله تاءان زدت 2 همزة وصلٍ 3 يتوصل بها إلى النطق بالتاء المسكنة للإدغام فقلت في "تتجلى": "اتجلى".
وابد: بمعنى ابدأ وهي لغة الأنصار [رضي الله عنهم أجمعين] 4 قال قائلهم 5: (1245) - باسم الإله وبه بدينا (1246) - ولو عبدنا غيره شقينا

وعنى بالأول نحو: "تتجلى" مما اجتمعت التاءان في أوله.
وعنى بالثاني نحو: "استتر".
[وقولي: ] . . . . . . . . . . . … وليعر عنها الثان.
. . . . . . . . . . أي: جرده 1 عن همزة الوصل نحو: "استتر" إذا أثرت فيه الإدغام على الفك.
فنقول 2 في "استتر": "ستر" وفي "اقتتل": "قتل".
والأصل: "اقتتل" نقلت حركة أولى التاءين إلى القاف فاستُغني عن الهمزة، وصار اللفظ به كاللفظ بـ"قتل" الذي وزنه "فعل".
لكن 3 يمتازان بالمصدر والمضارع، لأنك تقول في مصدر الذي أصله 4 "اقتتل": "قتالًا"، وفي مضارعه "يقتل" أو 5 "يقتل" 6. وتقول في مصدر الآخر: تقتيلًا وفي مضارعه "يقتل".

"ص" وما بتاءين ابتدي 1 قد يقتصر … فيه على إحداهما وذا اشتهر قد يقال في نحو "تتعلم تعلم" استثقالًا لتوالي المثلين متحركين، وللإدغام المحوج إلى زيادة همزة الوصل.
وفي القرآن من ذلك كثير نحو 2: ﴿تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا﴾ 3. وقد يفعل ذلك بما تصدر فيه نونان ومن ذلك ما حكاه أبو الفتح 4 من قراءة بعضهم 5: ﴿وَنُزِّلَ الْمَلائِكَةُ تَنزِيلًا﴾ 6. وفي هذه القراءة دليل على أن المحذوفة من تاءي "تتنزل" [حين قلت: "تنزل] 7 إنما هي الثانية؛ لأن المحذوف من نوني "نزل" 8 في القراءة المذكورة إنما هي الثانية 9، ولأن المثلين

إذا التقيا إنما يحصل الاستثقال عند النطق بثانيهما، فكان هو الأحق بالحذف.
"ص" والفك والإدغام جائزان في … كـ"رئي" 1 المبدل فاقف ما قفي "ش" ما فيه همزة ساكنة بعدها ياء كـ"رئي" 2 أو واو كـ"تؤوي" 3 فلك إذا أبدلت همزة من جنس حركة ما قبلها أن تدغم نظرًا إلى الفظ، وألا تدغم نظرًا إلى الأصل.
"ص" واستغن بالإعلال إن تدغم 4 ما … كـ"احمر" 5 من نحو "غدوت" و"رمى" "ش" مثال "احمر" من "غدوت": "اغدوى".
والأصل: "اغدوو" فأبدلت الواو الثانية ألفًا لتحركها وانفتاح ما قبلها، كما قيل "ارعوى" أي: انكف.
فاستغنى

عن ثقل 1 التضعيف في الواو.
فلو كان البناء 2 مما لامه ياء، جاز الإعلال والإدغام، كما قيل من العمى: "اعميا" و"اعمي" و"اعماي".
حكاه ابن سيده.
"ص" وجائز إن عدم المانع أن … تدغم 3 نحو قولنا "راح حسن" 4 "ش" الإشارة إلى جواز إدغام أحد المثلين في الآخر إذا التقيا من كلمتين، ولم يكن ثم مانع، مثل 5 كون أولهما مدة، أو همزة أو هاء سكت، أو مسبوقًا بساكن غير ذي لين.
"ص" [وفك حيث مدغم فيه سكن … لكونه بتا ضمير اقترن أو نونه كـ"اعددت" و"اعددن" وفي … جزم وشبه الجزم تخيير قفي كـ"امنن" و"لاتمنن" وإن أدغمت "لا … تمن" قل و"من" كل نقلا] 6

"ش" الإشارة إلى فك التضعيف من الفعل المضاعف إذا أسند إلى تاء الضمير نحو "حللت" أو نون نحو "حللن" فإنه لازم؛ لأن ثاني المثلين، وهو الذي كان الأول مدغمًا فيه، قد سكن فتعذر الإدغام فيه.
وقولنا 1: . . . . . . . . . . . وفي … جزم وشبه الجزم تخيير قفي أي: لك في نحو: "يحل" إذا دخل عليه جازم، الفك فتقول: "لم يحلل" والإدغام نحو: "لم يحل".
وكذلك الأمر منه نحو: "احلل" و"حل".
وإلى سكون الأمر 2 الإشارة بـ"شبه الجزم".
"ص" [والفك عن أهل الحجاز يؤثر … وبتميمٍ مدغم ينتصر وفك أفعل في التعجب التزم … والتزم الإدغام -أيضًا- في "هلم"] 3 "ش" فك التضعيف في المجزوم والمبني على الوقف هي لغة أهل الحجاز، وبها جاء القرآن -غالبًا:

قال الله تعالى 1: ﴿وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ﴾ 2. وقال: ﴿إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ﴾ 3. وقال: ﴿وَمَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي﴾ 4. و[قال] 5: ﴿وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ﴾ 6. و[قال]: ﴿وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِك﴾ 7. و[قال]: ﴿وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِين﴾.
و[قال]: ﴿مَنْ يُحَادِدِ اللَّهَ﴾ 8. والإدغام لغة بني تميم وعليها قراءة ابن كثير وأبي عمرو والكوفيين: "ومن يَرْتَدَّ [منكم"] 9 في المائدة.
وقراءة السبعة: "ومن يشاقّ اللَّه" في سورة الحشر 10. فلما استوفي القول في المجزوم والأمر شرح في بيان حكم أفعل في التعجب، وأنه مفكوك 11 بإجماع نحو: "أحبب إلى بزيد" و"أشدد بحمرة وجه عمرو".
وبين -أيضًا- أن "هلم" مدغم بإجماع.

فصل

: في النون الساكنة 1 "ص" [والنون ساكنًا 2 بـ"لاءٍ" أو بـ"را … أدغم دون غنةٍ وأظهرا مع أحرف الحلق وميمًا قلبًا … حتمًا إذا ما كان متلوا بـ"با" وإن تلاه بعض "ينمو" وانفصل … يدغم بغنةٍ كـ"من يعن وصل" بغنةٍ في الباقيات يخفى … كـ"عندنا كن تنجبر وتكفى"] 3 "ش" جرت عادة القراء والنحويين أن يذكروا في هذا الفصل النون الساكنة والتنوين مع أن 4 النون الساكنة تتناول التنوين إذ

حقيقته: نون ساكنة تثبت لفظًا لا خطًّا.
فالنون الساكنة تعم التنوين وغيره فلذلك لم أتعرض لذكره.
وحاصل هذا الفصل: أن للنون 1 الساكنة أربعة 2 أحكام: أولها: الإدغام.
وهو بلا غنة في الراء واللام، وبغنةٍ في حروف "ينمو" ما لم يكن في 3 مواصلتها في كلمة واحدةٍ كـ"الدنيا" و"صنوان" 4 و"زنماء" 5 فإن الفك لازم.
والثاني: الإظهار.
وهو في 6 حروف الحلق، وهو العين والغين والحاء والخاء والهاء والهمزة.
والثالث: قلبها ميمًا.
إذا وليها باء نحو "أنبئهم" 7. والرابع: الإخفاء مع غنة، إذا وليها شيء من الحروف غير المذكورة.

[فصل: في بناء مثالٍ من مثال

"ص" إن قيل مثل ذا ابن من ذا فالتزم … للفرع ما للأصل من الأصل علم] 1 "ش" المراد بالفرع هنا: الملحق، وبالأصل: الملحق به.
مثال ذلك [أن يقال: ] 2 ابن من "ضرب" مثل "دحرج" فـ"ضرب" فرع؛ لأنه ملحق و"دحرج" أصل؛ لأنه ملحق به.
[واحترزت بقولي 3: ] . . . . . . . . . . . فالتزم … للفرع ما للأصل [في الأصل علم 4]

من أن يكون في الأصل حرف قد أبدل من حرفٍ لسبب مفقودٍ في الفرع [نحو أن يقال: ابن من "علم" مثل "مصطفى" فتقول: "معتلم" اعتبارًا بالأصل؛ لأن أصل "مصطفى": "مصتفى" فأبدلت التاء طاءً لتقدم الصاد عليها.
وترك ذلك في الفرع] 1 لعدم السبب.
وكذا لو قيل: كيف تبنى من "صفو" مثل "مقتدر"؟ لقلت: "مصطفٍ".
فتعطي التاء من الإبدال ما يجب لمثلها، وللواو ما يجب لمثلها.
وكذا لو قيل: كيف تبني من "علمٍ" مثل "محوي"؟ لقلت: "معلمي" نظرًا إلى أصل "محوي" فإن أصله "محيي" ثم أعل لوجود موجب الإعلال المفقود من 2 "معلم" فقلت "معلمي" بلا تغييرٍ ولا نقصٍ.
"ص" [وإن يكن في الأصل زائدًا فما … عنه غنى في الفرع فاجمعنهما وإن يزد في الفرع دون الأصل … فجرد الفرع تكن ذا عدل] 3

"ش" لو قيل: ابن مثل "غضنفر" 1 من "جعفر" لقلت: "جعنفر" فجئت بالزائد الذي فاق به الأصل الفرع موضعًا 2 في الفرع في مثل موضعه من الأصل.
فلو قيل: ابن من "جيأل" مثال "غضنفر" لقلت: "جأنلل" فجردت الفرع من الياء؛ لأنها زائدة عري منها الأصل، وزدت النون بإزاء النون، وضاعفت اللام بإزاء الراء.
"ص" [وإن يفق أصل بأصلي يجب … تكرير لام الفرع فاستعمل تصب فصوغ مثل ضيغمٍ من "صرف" … بـ"صيرف" يتم دون خلف وإن تصغ من "علم" كـ"درهم" … فلا عدول عن مثال "علمم"] 3 "ش" إذا فاق الأصل بحرفٍ زائدٍ جيء في الفرع بمثله لفظًا ومحلًا كـ"عولم" وهو مثال "جوهر" من "علم" وكـ"صيرف 4 وهو مثال "ضيغم" 5 من "صرف".

وإذا فاق الأصل بحرفٍ أصلي ضعفت لام الفرع حتى يكون بتضعيفها 1 مساويًا للأصل في وزنه كـ: "علمم" وهو مثال "جعفر" من "علم" وكـ: "ذهبب" وهو مثال "درهم" من "ذهب" وكـ: "حمدد" وهو مثال "جحمرش" من "حمد".
"ص" [2 وكل 3 حرفٍ أعطه الذي استحق … من بدلٍ أو غيره كما سبق فمثل "إصبع" من "امرٍ" 4: "إيمر" 5 … وفي مثال "أبلم" قل: "أومر" 6 [فـ"إئمر" و"أؤمر" أصلهما … لكن قلبًا واجبًا قد ألزما] 7 "ش" وزن "إصبع: "إفعل"، ووزن "أبلم" "أفعل" فهما فائقان "الأمر" 8 بهمزة زائدةٍ قبل الفاء، فجيء 9 في الأمر بمثلها لفظًا ومحلا، فلزم تقديمها على الهمزة التي هي فاء الأمر، ولزم

تسكينها لتساوي صاد "إصبع" وباء "أبلم".
ووجب إبدالها ياءً في مثال: "إصبع" وواوًا في مثال "أبلم" لأنها ثانية همزتين في كلمهٍ، وساكنة فسلك بها سبيل "إيمان" و"أومن" على ما تقدم.
"الروم" إن بنيت مثل "حذيم" … منه فلازم مثال: "ريم" و"الرمي" إن بنيت مثل "جعفر" … منه فبـ"الرميا" ائت غير ممتري] 1 "ش" الراء من "روم" 2 بإزاء [حاء "حذيم" 3، والواو بإزاء الذال، والميم بإزاء] 4 الميم.
والياء في "حذيم" زائدة بين العين واللام فجيء بها بين واو "روم" وميمه" بعد كسر رائه بإزاء كسر حاء "حذيم".
فاجتمعت الياء والواو وسبق أحدهما بالسكون ففعل بهما ما سبق التنبيه عليه من إبدالٍ وإدغام.

وقوبل براء "رمى" وميمه ويائه: جيم "جعفر" وعينه وفائه.
وضوعفت الياء بإزاء الراء، فتحركت الثانية من الياءين بعد فتحةٍ، فانقلبت الفاء، وصار "رميا" كـ"علقى".
"ص" [1 ومن بنى من "أعور" كـ"صيرف" … فـ"عيرًا" بالكسر فيه يقتفي 2] "ش" التزمت العرب في "فيعل" من الصحيح فتح العين، والتزمت في مثله من المعتل كسر العين، فوجب أن يعطى كل ذي حق حقه.
"ص" [لأن كسر عين 3 ما يعتل من … ذا الوزن حتم، غيره احفظ إن يعن] 4 "ش" أشار بقوله: "غيره احفظ" إلى نادرين: أحدهما: "عين" وهو عيب في القربة 5، حكاه سيبويه 6.

والثاني: "صيقل -بكسر القاف- وهو اسم امرأةٍ -حكاه قطرب.
فهذا 1 شذ فيه الكسر 2 لأنه صحيح العين، و"عين" شذ فيه لأنه معتل العين.
"ص" [ومن بنى اسمًا من مثال "أغيد" … كـ"ذهبٍ" أو "نمرٍ" أو "عضد" فليس عن "غادٍ" له محيد … لعلةٍ أسلفها التقييد] 3 "ش" الهمزة من "أغيد" 4 زائدة فلا اعتداد بها، وغينه بإزاء ذال "ذهب"، ونون "نمر" وعين "عضد".
وياؤه بإزاء الهاء 5، والميم والضاد، فتفتح بإزاء المفتوح، وتكسر بإزاء المكسور، وتضم بإزاء المضموم.
ويجب قلبها في الأمثلة الثلاثة ألفًا، لتحركها وانفتاح ما قبلها.
ويتحد اللفظ مع اختلاف الوزن كما تماثل في اللفظ "قال" و"خاف" و"طال" وأصلها "قول" و"خوف" و"وطول".

"ص" [وإن بنيت من "دعوت" كـ"فضل" … فقل "دعٍ" كذا "دعٍ" قل في "فعل"] 1 "ش" الفضل: 2 المرأة المتبذلة، ومثالها من "دعوت" في الأصل "دعو" لكنه أصل مرفوض، إذ ليس في الأسماء المتمكنة ما آخره حرف علة يلي 3 ضمة.
فكل اسمٍ اقتضى التصريف وقوعه كذلك وجب إبدال ضمته كسرة.
فإن كان حرف العلة ياء لم يزد على ذلك كـ"ظبي" و"أظب".
وإن كان واوًا كمثال "فضل" أو "عضد" من "دعوت" عمل به عملان: إبدال الضمة كسرة، والواو ياء.
كما قيل في جمع "دلو": "أدلٍ" وجمع "عرقوة" 4 "عرقٍ".
والأصل: "أدلو" و"عرقو".
"ص" [وشبه 5 ذا في الفعل ذي 6 الواو كثر … مصححًا وفي ذوات اليا نزر] 7

"ش" "شبه ذا" أي: شبه "فعل" في الأفعال التي لامها واو كثر مصححًا نحو: "أموت 1 المرأة 2 " و: "سخو 3 الرجل، وسرو 4 " أي: صار سخيا وسريا 5. [وقولي: ] . . . . . . . . . . . …. . . . . . . . . . . وفي ذوات اليانزر أي: قل هذا الوزن فيما لامه ياء من الفعل كـ"نهو الرجل" أي كملت نهيته [أي: عقله] 6 و"قضوا الرجل زيد" بمعنى: نعم القاضي هو: وهذا عند أئمة النحو مطرد، أعني: أن يصاغ "فعل" من كل فعل لامه ياء عند قصد المبالغة في مدح أو ذم نحو: "بنو الرجل فلان، و"رمو" بمعنى: نعم الباني والرامي هو.
"ص" [وإن تصغ كـ"عظلم" 7 من "قرأ" … فصورن "قرئيًا" لا "قرئئا] 8

"ش" قد تقدم في فصل إعلال المهموز ما يدل على أن العرب لم توال بين [همزتين] 1 محققتين 2 في كلمة دون شذوذ إلا في نحو "سأل" و"مذأب" -وهو المجعول له ذؤابة.
وقد 3 تقدم الإشارة 4 -أيضًا- إلى [أن] ما شذ من ذلك بالتحقيق نحو "أئمة"، و"خطائئ" لا يقاس 5 عليه.
فيجب على ذلك أن يقال في مثال "عظلم" من القرء "قرء" في الرفع والجر وفي النصب "قرئيا" [والله أعلم] 6. "ص" ["مزنى" أو "مزنن" يقول من … بنا "سفرجل" يؤم من "مزن"] 7 "ش" مزن بمعنى: ذهب.
وإذا بني منه مثال: "سفرجل" قوبل بحروفه السين والفاء والراء مسوى بينهما في الشكل.

ثم ضوعفت نونه مرتين بإزاء الجيم واللام فيصير "مزننا".
هذا هو الأصل.
ويجوز أن تبدل النون الثالثة ياءً فرارًا من استثقال ثلاثة أمثال كما قالوا في "تظننت": "تظنيت".
"ص" والبدل الزم في مثال ذاك من … مضاعف حوى ثلاثةً كـ"جن" 1 "ش" إذا كانوا 2 [لتوالي] 3 ثلاثة 4 أمثال مستثقلين حتى كادوا لا يستعملون أصل "تظنيت" فهم لأربعة أمثالٍ أشد استثقالًا، فليكن إبدال آخرها واجبًَا؛ إذ ليس بعد الجواز الراجح إلى الوجوب.
فعلى هذا يقال في مثال "جحمرش" من "الرد": "رددي" 5 والأصل "ردددد".
قوبل بالراء والدالين الأصليتين: الجيم والحاء والميم وضوعفت الدال الثانية مرتين بإزاء الراء والشين.
فاجتمعت أربع دالات فأبدلت الرابعة ياء فصار: "ردديا".

جارٍ التحميل