(1) - أؤمل أن أعيش وأن يومي … بأول أو بأهون أو جبار
(995) - أو التالي دبار فإن أفته … فمؤنس، أو عروبة أو شيار
وقال الحامض (2): قلت لأبي العباس:
أؤمل أن أعيش.
. . . . . . . . . . …. . . . . . . . . . .
موضوع؟ قال: لم؟ قلت: لأنه "مؤنسا" و"جبار" و"دبارا" (3) تنصرف، وقد ترك صرفها، فقال: هذا جائز في
الكلام، فكيف في الشعر؟ ! 1 وإلى هذا أشرت بقولي: وبعضهم أجازه اختيارا …. . . . . . . . . . . وأما صرف ما لا ينصرف للتناسب فكثير: منه قراءة نافع والكسائي [وأبو بكر عن عاصم] 2 "سلاسلا" 3 و"قواريرا" 4. ومنه قراءة الأعمش: "وَلا يَغُوثًا 5 ويَعُوقًا 6 " صرفهما ليناسب "ودا" و"سواعا" و"نسرا" 7. والله أعلم 8.