المعجم الكبير للطبراني ج 13، 14صفحات 90-107

عبد الله بن عمرو بن العاص

صفحات 90-107
عن هذه الطبعة
عَلَم
الطبراني
الكتاب
المُعْجَمُ الكَبِير للطبراني المُجَلَّدان الثَّالِثَ عَشَرَ والرابع عشر
المؤلف
سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير اللخمي الشامي، أبو القاسم الطبراني (المتوفى: 360هـ)تحقيق: فريق من الباحثين بإشراف وعناية د/ سعد بن عبد الله الحميد و د/ خالد بن عبد الرحمن الجريسي
عدد الأجزاء
2 (تقابل جـ 13، 14 من المعجم الكبير) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع وهو مذيل بحواشي التحقيق]

عن شجاع بن الوليد، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (4285) من طريق ابن وهب، والبيهقي في "شعب الإيمان" (4403) من طريق عبد الرحمن بن محمد المحاربي، والأصبهاني في "الترغيب والترهيب" (1382) من طريق محمد بن يزيد الواسطي؛ جميعهم (شجاع، وابن وهب، والمحاربي، ومحمد بن يزيد) عن عبد الرحمن بن زياد الإفريقي، به.

14706 - حدثنا (1) هارونُ بن مَلُّولٍ، قال: ثنا المقرئُ، قال: ثنا عبدُالرحمن بن زيادٍ، عن عبد الله بن يزيدَ، عن عبد الله بن عمرٍو؛ أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: «العِلْمُ ثَلاَثَةٌ- فَمَا سِوَى ذَلِكَ فَضْلٌ-: آيَةٌ مُحْكَمَةٌ، وَسُنَّةٌ قَائِمَةٌ، وَفَرِيضَةٌ عَادِلَةٌ» .12

أبو غَطِيفٍ الحَضْرَميُّ 1 14707 - حدثنا هارونُ، قال: ثنا المقرئُ، قال: ثنا عبدُالرحمن ابن زيادٍ، قال: حدَّثني عمارةُ بن غرابٍ اليَحْصَبيُّ، عن أبي غطيفٍ الحضرميِّ، عن عبد الله بن عمرٍو، قال: خرج علينا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم 3 ونحنُ جلوسٌ فأوسعْنا له فجلسَ، ثم قال: «أَيْنَ أَصْحَابِي الَّذِينَ هُمْ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُمْ، وَأَدْخُلُ الجَنَّةَ وَيَدْخُلُونَهَا مَعِي؟!» ، قالها ثلاثًا، فقُلْنا: أغَيرُنا يا رسولَ الله؟ قال: «نَعَمْ، أَهْلُ اليَمَنِ، المُطَّرَحِينَ 4 في أَطْرَافِ الأَرْضِ، المَدْفُوعُونَ عَنْ أَبْوَابِ السُّلْطَانِ، يَمُوتُ أَحَدُهُمْ وَحَاجَتُهُ فِي صَدْرِهِ لَمْ يَقْضِهَا» .2

وانظر في النعت المقطوع وشواهده: "شرح ابن عقيل" (2/188-190) ، و"همع الهوامع" (3/151-156) . وانظر: "معجم القراءات" لعبد اللطيف الخطيب (10/631-632) .

أبو الحُصَيْنِ 1 14708 - حدثنا أبو الزِّنْبَاعِ روحُ بن الفَرَجِ، قال: ثنا شُعبةُ 3 بن عُقبةَ 4 ، قال: ثنا ابنُ لَهيعةَ، قال: ثنا عياشُ بن عباسٍ، عن أبي الحُصَينِ، عن عبد الله بن عمرٍو؛ أنَّ رجلاً سأل النبيَّ صلى الله عليه وسلم عن وقتِ صلاةِ الصُّبحِ؟ فصلَّى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم الصبحَ بغَلَسٍ، ثم صلاَّها من الغدِ فأَسْفرَ، ثم قال: «أَيْنَ السَّائِلُ؟» فقال: أنا، فقال: «الوَقْتُ فِيمَا بَيْنَ أَمْسِ وَاليَوْمِ» .2

عبدُالله بنُ رافعٍ 14709 - حدثنا هارونُ بن مَلُّولٍ، قال: ثنا أبو عبدِالرحمن المقرئُ، عن عبد الرحمن بن زيادٍ، ح. وحدثنا العباسُ بن الفضلِ الأسفاطيُّ، قال: ثنا أحمدُ بن يونسَ، قال: ثنا زُهيرُ بن معاويةَ، عن عبد الرحمن بن زيادِ بن أَنْعُمٍ؛ عن عبد الله بن رافعٍ (1) ، عن عبد الله بن عمرٍو؛ أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم دخل المسجدَ فرأى مجلسينِ؛ أحدُ المجلسينِ يدعون اللهَ ويَرغبون إليه، والآخرُ يتعلَّمون الفقهَ ويُعلِّمون، فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «كِلاَ المَجْلِسَيْنِ عَلَى خَيْرٍ، أَحَدُهُمَا أَفْضَلُ مِنَ الآخَرِ؛ أَمَّا هَؤُلاَءِ فَيَدْعُونَ اللهَ وَيَرْغَبُونَ إِلَيْهِ؛ إِنْ شَاءَ أَعْطَاهُمْ، وَإِنْ شَاءَ مَنَعَهُمْ، وَأَمَّا هَؤُلاَءِ فَيَتَعَلَّمُونَ وَيُعَلِّمُونَ الجَاهِلَ، وَإِنَّمَا بُعِثْتُ مُعَلِّمًا، وَهَؤُلاَءِ أَفْضَلُ» ، وأتاهم حتى جلس إليهم.12

عبدُالرحمن بنُ رافعٍ 14710 - حدثنا هارونُ بن مَلُّولٍ، قال: ثنا المقرئُ، قال: ثنا عبدُالرحمن بن زيادٍ، عن عبد الرحمن بن رافعٍ، عن عبد الله بن عمرٍو قال: خرج علينا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم وفي إحدى يديه ذهبٌ، وفي الأخرى حريرٌ، فقال: «هَذَانِ حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي، حِلٌّ لِإِنَاثِهَا» .1

14711 - حدثنا أبو مسلمٍ الكَشِّيُّ 1 ، قال: حدثنا عبدُالله بن رَباحٍ.

وحدثنا طالبُ بن قرةَ الأَذَنيُّ، قال: ثنا محمد بن عيسى الطَّبّاعُ؛ قالا: ثنا فَرَجُ بن فَضَالةَ، عن إبراهيمَ بن عبدِالرحمن بن رافعٍ، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرٍو، قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ اللهَ حَرَّمَ عَلَى أُمَّتِي الخَمْرَ، وَالمَيْسِرَ، وَالمِزْرَ، وَالكُوبَةَ، وَالغُبَيْرَاءَ 2 ، وَزَادَنِي صَلاَةَ الوَِتْرِ» .3

ورواه أحمد (2/165 رقم 6547) عن يزيد بن هارون، و (2/167رقم 6564) ، وفي "الأشربة" (211-214) ؛ عن هاشم بن القاسم أبي النضر؛ كلاهما (يزيد، وهاشم) عن فرج ابن فضالة، به.
وانظر الحديثين [14604 و14605] . وأما المِزْرُ فهو نَبيذُ الذُّرةِ خاصةً، وقيل: نبيذُ الذُّرَةِ والشَّعيرِ والحِنطةِ والحبُوب.
"النهاية" (4/324) ، و"تاج العروس" (م ز ر) .

14712 - حدثنا هارونُ بن مَلُّولٍ، قال: ثنا المقرئُ 1 ، قال: ثنا عبدُالرحمن بن زيادٍ، ح. / [س: 11/أ] وحدثنا أبو يَزيدَ القَرَاطِيسيُّ 2 ، قال: ثنا عبدُالله بن عبد الحكمِ، قال: أنا ابنُ وهبٍ، ح. وحدثنا معاذُ بن المثنَّى، قال: ثنا مُسدَّدٌ، قال: ثنا عيسى بن يونسَ، ح.

وحدثنا أحمدُ بن خُليدٍ، قال: ثنا محمد بن عيسى بن الطَّبَّاعِ، قال: ثنا إسماعيلُ بن عيَّاشٍ؛ كلُّهم عن عبد الرحمن بن زيادِ بن أَنْعُمٍ، عن عبد الرحمن بن رافعٍ، عن عبد الله بن عمرٍو، قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «إِنَّهَا سَتُفْتَحُ لَكُمْ أَرْضُ الأَعَاجِمِ بَعْدِي، وَإِنَّ فِيهَا بُيُوتًا تُدْعَى الحَمَّامَاتِ، أَلاَ وَهِيَ حَرَامٌ عَلَى الرِّجَالِ إِلاَّ بِالمَيَازِرِ 4 ، وَعلى نِسَاءِ أُمَّتِي إِلاَّ النُّفَسَاءَ أَوِ السَّقِيمَةَ» .3

ورواه عبد بن حميد (350) ، وابن ماجه (3748) ، والبيهقي (7/308) ، والخطيب في "موضح أوهام الجمع والتفريق" (1/362-363) ؛ من طريق جعفر بن عون، وأبو داود (4011) من طريق زهير بن معاوية، وابن ماجه (3748) ، وابن المنذر في "الأوسط" (659) ؛ من طريق يعلى بن عبيد، وابن ماجه (3748) من طريق عبدة بن سليمان؛ جميعهم (جعفر بن عون، وزهير، ويعلى، وعبدة) عن عبد الرحمن ابن زياد الإفريقي، به.
ووقع عند الخطيب بالشك: «عبد الله بن عمر أو عمرو» . وانظر الحديث [14643] .

14713 - حدثنا أحمدُ بن زهيرٍ التُّسْتَرِيُّ، قال: أنا محمد بن يحيى الأزديُّ، قال: ثنا داودُ بن المُحبَّرِ، قال: ثنا سعيدُ بن راشدٍ، عن عبد الرحمن بن زيادِ بن أَنْعُمٍ، عن عبد الرحمن بن رافعٍ، عن عبد الله بن عمرٍو، قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «مَا مِنَ الذِّكْرِ أَفْضَلُ مِنْ "لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ"، وَلاَ مِنَ الدُّعَاءِ أَفْضَلُ مِنَ الاِسْتِغْفَارِ» ، ثمّ تلا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: ﴿فَاعْلَمْ أَنَّهُ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ﴾ (1) .45

14714 - حدثنا إسحاقُ الدَّبَريُّ، عن عبد الرَّزَّاقِ، عن الثَّوريِّ، عن [عبد الرحمن] 5 بن زيادِ بن أَنْعُمٍ، عن بكرِ بن سوادةَ، عن عبد الرحمن بن رافعٍ، عن عبد الله بن عمرٍو، قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «إِذَا أَحْدَثَ الإِمَامُ فِي آخِرِ صَلاَتِهِ [حِينَ] 6 يَسْتَوِي قَاعِدًا فَقَدْ تَمَّتْ صَلاَتُهُ، وَصَلاَةُ مَنْ وَرَاءَهُ عَلَى مِثْلِ صَلاَتِهِ» .7

أنعم، عن عبد الرحمن بن رافع وبكر بن سوادة، به.
ورواه الطيالسي (2366) عن عبد الله بن المبارك، وابن أبي شيبة (8546) عن أبي معاوية محمد بن خازم؛ كلاهما (ابن المبارك، وأبو معاوية) عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، عن عبد الرحمن ابن رافع وحده، به.

14715 - حدثنا هارونُ بن مَلُّولٍ، قال: ثنا المقرئُ (1) ، قال: ثنا سعيدُ بن أبي أيوبَ، عن شُرَحْبِيلَ بن شَريكٍ، عن عبد الرحمن بن رافعٍ، عن عبد الله بن عمرٍو، قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «مَا أُبَالِي مَا أَتَيْتُ- أَوْ مَا رَكِبْتُ- إِذَا مَا تَعَلَّقْتُ تَمِيمَةً، أَوْ شَرِبْتُ تِرْيَاقًا، أَوْ قُلْتُ الشِّعْرَ مِنْ قِبَلِ نَفْسِي» (2) .123

و «الترياق» بكسر أوَّله وجُوِّز ضمه وفتحه، والمشهور الأوّل؛ وهو: ما يستعمل لدفع السُّمِّ من الأدوية والمعاجين، وهو معرَّب، ويقال بالدال أيضاً.
وكره النبيُّ صلى الله عليه وسلم ذلك من أجل ما يقع فيه من لحوم الأفاعي والخمر، وهي حرام نجسة، والترياق أنواع فإن لم يكن فيه شيء من ذلك فلا بأس به، وقيل: الحديث مطلق، والأَوْلى اجتنابه كله؛ ولما فيه من الانتزاع عن التوكل.
انتهى من "مرقاة المفاتيح" (8/374) بتصرف.
وانظر: "غريب الحديث" لابن قتيبة (1/451) ، و"النهاية" (1/188) ، و"تاج العروس" (ت ر ق) .

يَزيدُ بن رَباحٍ 14716 - حدثنا أحمدُ بن رِشْدينٍ، قال: ثنا أحمدُ بن صالحٍ، قال: ثنا ابنُ وهبٍ، قال: أخبرني عمرُو بن الحارثِ؛ أنَّ بكرَ بن سوادةَ حدَّثه؛ أنّ يزيدَ بن رباحٍ حدَّثه عن عبد الله بن عمرٍو؛ أنّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: «إِذَا فُتِحَتْ عَلَيْكُمْ خَزَائِنُ فَارِسَ وَالرُّومِ، أَيُّ قَوْمٍ أَنْتُمْ؟!» فقال عبدُالرحمن بن عوفٍ: نكونُ كما أمر اللهُ، فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «أَوَغَيْرَ ذَلِكَ؟! تَتَنَافَسُونَ، ثُمَّ تَحَاسَدُونَ، ثُمَّ تَدَابَرُونَ، وَتَبَاغَضُونَ - أو نحوَ ذلك- ثُمَّ تَنْطَلِقُونَ إِلَى مَسَاكِنِ المُهَاجِرِينَ فَتَحْمِلُونَ بَعْضَهُمْ عَلَى رِقَابِ بَعْضٍ» .1

ابن إسماعيل وأبي سعيد، وابن حبان (6688) من طريق حرملة بن يحيى؛ جميعهم (عمرو بن سوادة، ومحمد بن يحيى، وأبو سعيد، وحرملة) عن ابن وهب، به.
ورواه الفسوي في "المعرفة والتاريخ" (2/514) من طريق ابن لهيعة، عن بكر بن سوادة، به.

14717 - حدثنا أبو الزِّنْباعِ رَوحُ بن الفَرَجِ، قال: ثنا عمرُو بن خالدٍ الحَرّانيُّ، قال: ثنا ابنُ لَهيعةَ، عن أبي قَنَانٍ (1) ، عن يزيدَ بن رباحٍ أبي فراسٍ (2) ؛ أنّه سمعَ عبدَالله بن عمرٍو يقولُ: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقولُ: «صَامَ نُوحٌ عليه السلام الدَّهْرَ إِلاَّ يَوْمَ الفِطْرِ وَالأَضْحَى، وَصَامَ دَاوُدُ عليه السلام نِصْفَ الدَّهْرِ، وَصَامَ إِبْرَاهِيمُ عليه السلام ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ؛ صَامَ الدَّهْرَ وَأَفْطَرَ الدَّهْرَ» .456

واهبُ بن عبدِالله 14718 - حدثنا أحمدُ بن رِشْدينٍ، قال: ثنا عمرُو بن خالدٍ الحرانيُّ، قال: ثنا ابنُ لَهيعةَ، عن واهبِ بن عبد الله، عن عبد الله بن عمرٍو، قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «لاَ يُصَلِّي (1) / أَحَدُكُمْ وَثَوْبُهُ عَلَى [س: 11/ب] أَنْفِهِ؛ فَإِنَّ ذَلِكَ خَطْمُ (2) الشَّيْطَانِ» .234

14719 - حدثنا عُمارةُ بن وَثيمةَ، قال: حدثني [أبي وثيمةُ بنُ] 1

موسى، قال: ثنا إدريسُ بن يحيى الخَوْلانيُّ، عن رجاءِ [بن أبي عطاءٍ] 2 ، عن واهبِ بن عبد الله، عن عبد الله بن عمرٍو، قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ أَطْعَمَ أَخَاهُ حَتَّى يُشْبِعَهُ، وَسَقَاهُ مِنَ المَاءِ حَتَّى يُرْوِيَهُ؛ بَاعَدَهُ اللهُ مِنَ النَّارِ سَبْعَ خَنَادِقَ 3 ، مَا بَيْنَ كُلِّ خَنْدَقٍ 4 مَسِيرَةُ خَمْسِ مِئَةِ عَامٍ» .

وهو الجادة.
وما في الأصل صحيحٌ جارٍ على حذف المعطوف مع حرف العطف، والتقدير: بين كل خندقٍ وخندقٍ.
ومن شواهد ذلك: قوله تعالى: ﴿لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ﴾ [البَقَرَة: 285] أي: بين أحد وأحدٍ.
وقوله تعالى: ﴿لاَ يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ﴾ [الحَديد: 10] ، أي: ومن أنفق مِن بعد الفتح؛ ودليل التقدير بقية الآية: ُ ز س ش ص ض ط ظ} ِ. وانظر: "مغني اللبيب" (ص590-591) . [14719] نقله السيوطيُّ في "اللآلئ المصنوعة" (2/87) عن المصنف، به.
وتَصحف فيه «وثيمة» إلى «وسيمة» . وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" (3/130) ، وقال: «رواه الطبراني في "الكبير"، و"الأوسط" بنحوه، إلا أنه قال: «من أطعم أخاه خبزًا» ، وفيه رجاء بن أبي عطاء؛ وهو ضعيف» .

ورواه المصنف في "مكارم الأخلاق" (159) بهذا الإسناد.
ورواه ابن عبد الحكم في "فتوح مصر وأخبارها" (ص 254) عن إدريس بن يحيى، به.
ورواه الفسوي في "المعرفة والتاريخ" (2/527) عن عبد العزيز بن عمران، والدولابي في "الكنى والأسماء" (637) ، وابن عساكر (18/92-93) ؛ من طريق أبي الربيع سليمان بن داود، والخرائطي في "مكارم الأخلاق" (343) ، والمصنف في "الأوسط" (6518) ، والبيهقي في "شعب الإيمان" (3097) ؛ من طريق أبي الطاهر بن السرح، وابن شاهين في "الترغيب في فضائل الأعمال" (372) من طريق يونس بن عبد الأعلى، والحاكم في "المستدرك" (4/129) من طريق إبراهيم ابن منقذ الخولاني؛ جميعهم (عبد العزيز بن عمران، وأبو الربيع سليمان بن داود، وأبو الطاهر ابن السرح، ويونس بن عبد الأعلى، وإبراهيم بن منقذ) عن إدريس ابن يحيى، به.
ورواه ابن عبد الحكم في الموضع السابق عن عبد الملك بن مسلمة، عن رجاء، به.
قال المصنف في "الأوسط": «لا يروى هذا الحديث عن عبد الله بن عمرو إلا بهذا الإسناد، تفرد به إدريس بن يحيى» .

سُلَيمُ بن بلالٍ 14720 - حدثنا يحيى بن عثمانَ بن صالحٍ، قال: ثنا أبي، قال: ثنا ابنُ لَهيعةَ، عن يزيدَ بن أبي حبيبٍ، عن عمرِو بن الوليدِ [بن] (1) عَبَدةَ، عن أبي أسماءَ سُلَيمِ بن بلالٍ الحضرميِّ، عن عبد الله بن عمرٍو؛ عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال: «يَكُونُ خَلِيفَةٌ هُوَ وَذُرِّيَتُهُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ» .12

قيصرُ بن أبي حَزْرةَ 14721 - حدثنا بشرُ بن موسى، قال: ثنا موسى بن [داودَ] 1 ، قال: ثنا ابنُ لَهيعةَ، عن يزيدَ بن أبي حبيبٍ، عن قيصر بن أبي حزرةَ التُّجِيبيِّ، ح.

وحدثنا أبو الزِّنْباعِ رَوحُ بن الفَرَجِ، قال: ثنا عمرُو بن خالدٍ الحَرّانيُّ، قال: ثنا ابنُ لَهيعةَ؛ عن يزيدَ بن أبي حبيبٍ، عن قيصر بن أبي حَزرةَ؛ عن عبد الله بن عمرِو بن العاصِ، قال: كنتُ عندَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم، فسأله شيخٌ عن القُبلةِ للصائمِ؟ فرَخَّص له، ثم سأله رجلٌ شابٌّ عن القُبلةِ للصائمِ؟ فنهاه، فنظر بعضُ القومِ في وجوهِ بعضٍ؛ فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ الشَّيْخَ يَمْلِكُ نَفْسَهُ» . زاد موسى بن داودَ في حديثِه: فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «قَدْ عَلِمْتُ لِمَ نَظَرَ بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ؛ إِنَّ الشَّيْخَ يَمْلِكُ نَفْسَهُ» .2

ورواه أحمد (2/185 و220-221 رقم 6739 و7054) عن موسى بن داود، به.
ورواه ابن عبد الحكم في "فتوح مصر" (ص 265) عن أبي الأسود النضر بن الحارث، عن ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن قيصر مولى تجيب، عن ابن عمر.
قال ابن عبد الحكم: «وخالف أسد بن موسى في هذا الحديث، فقال: عبد الله ابن عمرو، والله أعلم» ، ثم قال: «وكأني رأيت المصريين يقولون: هو ابن عمر» .

أبو سالمٍ الجَيشانيُّ 1 عنه 14722 - أخبرنا 3 سليمانُ بنُ أحمدَ بنِ أيوبَ، قال: ثنا أبو الزِّنْباعِ، قال: حدثنا عمرُو بن خالدٍ الحَرّانيُّ، قال: ثنا ابنُ لَهِيعةَ، عن أبي هُبيرةَ 4 ، عن أبي سالمٍ الجيشانيِّ، عن عبد الله بن عمرٍو، قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «لاَ يَحِلُّ أَنْ تُنْكَحَ امْرَأَةٌ بِطَلاَقِ أُخْرَى» .2

14723 - حدثنا أحمدُ بن حمادِ ابنُ زُغْبَةَ (1) ، قال: ثنا سعيدُ ابن عُقبةَ (2) ، قال: ثنا ابنُ لَهيعةَ، عن عبد الله بن هُبيرةَ، عن أبي سالمٍ الجيشانيِّ، عن عبد الله بن عمرٍو؛ أنّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: «لاَ يَحِلُّ لِرَجُلٍ أَنْ يَتَزَوَّجَ امْرَأَةً بِطَلاَقِ أُخْرَى، وَلاَ يَحِلُّ لِرَجُلٍ أَنْ يَبِيعَ عَلَى بَيْعِ صَاحِبِهِ حَتَّى يَذَرَ، وَلاَ يَحِلُّ لِثَلاَثَةِ نَفَرٍ يَكُونُونَ بِأَرْضِ فَلاَةٍ يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ صَاحِبِهِمَا» .345

أبو رَزِينٍ الغافِقيُّ 1 14724 - حدثنا أحمدُ بن محمد بن نافعٍ الطّحّانُ المصريُّ، قال: ثنا أحمدُ بن عبدِالرحمن بن وهبٍ أبو عُبيدِاللهِ، قال: ثنا عبدُالله ابن وهبٍ، قال: ثنا عبدُالله بن عياشٍ، عن أبي رَزِينٍ [الغافقيِّ] 2 ،

عن عبد الله بن عمرٍو، أنّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: «الَّذِي يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيِ الرَّجُلِ وَهُوَ يُصَلِّي عَمْدًا، يَتَمَنَّى يَوْمَ القِيَامَةِ أَنَّهُ شَجَرَةٌ يَابِسَةٌ» .3

ورواه المصنف في "الأوسط" (1928) بهذا الإسناد، وقال: «لا يروى هذا الحديث، عن عبد الله بن عمرو إلا بهذا الإسناد، تفرد به ابن وهب» . ورواه ابن عبد الحكم في "فتوح مصر وأخبارها" (ص 258) ، والدولابي في "الكنى والأسماء" (185) ؛ من طريق إدريس بن يحيى، عن عبد الله بن عياش القتباني، عن عبد الله بن عياض، عن أبي رزين الغافقي، به، هكذا بزيادة عبد الله بن عياض؛ وجاء عند الدولابي: عن أبي رزين الغافقي قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكره، فلعله سقط من إسناده: «عبد الله بن عمرو» ، والله أعلم.

ابن حُجيرةَ 1 14725 - حدثنا إسماعيلُ بن محمودٍ النيسابوريُّ، قال: ثنا يحيى ابن يحيى، قال: ثنا ابنُ لَهِيعةَ، عن الحارثِ بن يزيدَ، عن ابن حُجيرةَ، عن عبد الله بن عمرٍو؛ قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «أَرْبَعٌ إِذَا كُنَّ فِيكَ فَمَا عَلَيْكَ مَا فَاتَكَ مِنَ الدُّنْيَا: أَدَاءُ الأَمَانَةِ، وَصِدْقُ الحَدِيثِ، وَحُسْنُ الخَلِيقَةِ، / وَعِفَّةُ طُعْمَةٍ» . [س: 12/أ]2

ورواه ابن وهب في "الجامع" (546) ، وأحمد (2/177 رقم 6652) عن حسن بن موسى الأشيب؛ كلاهما (ابن وهب، وحسن) عن ابن لهيعة، عن الحارث بن يزيد، عن عبد الله بن عمرو، به؛ بدون ذكر «ابن حجيرة» . وانظر الحديث [14612] والتعليق عليه.
وتقدم الحديث برقم [14120] من طريق سعيد بن أبي مريم، عن ابن لهيعة، عن الحارث بن يزيد، عن ابن حجيرة، عن عبد الله بن عمر بن الخطاب، به.

جارٍ التحميل