عبد الله بن عمرو بن العاص
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- الطبراني
- الكتاب
- المُعْجَمُ الكَبِير للطبراني المُجَلَّدان الثَّالِثَ عَشَرَ والرابع عشر
- المؤلف
- سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير اللخمي الشامي، أبو القاسم الطبراني (المتوفى: 360هـ)تحقيق: فريق من الباحثين بإشراف وعناية د/ سعد بن عبد الله الحميد و د/ خالد بن عبد الرحمن الجريسي
- عدد الأجزاء
- 2 (تقابل جـ 13، 14 من المعجم الكبير) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع وهو مذيل بحواشي التحقيق]
قابوس، عن عبد الله بن عَمرو، يَبْلُغُ به النبيَّ صلى الله عليه وسلم، قال: «الرَّحِمُ شُجْنَةٌ (1) مِنَ الرَّحْمَنِ، مَنْ وصَلَهَا وصَلْتُهُ، ومَنْ قَطَعَهَا بَتَتُّهُ (2) » .123
14319 - حدثنا محمَّد بن إسحاقَ بن راهُوْيَه، حدثني أبي، أخبرنا محمَّد بن بكر البُرْساني، عن ابن جُرَيج، أخبرني سعيدُ بن كَثير؛ أن جعفرَ بن المُطَّلب أخبرَهُ؛ أن عبدَالله بن عَمرو بن العاص دخلَ على عمرو بن العاص أيامَ منى، فدعاهُ إلى الغَداء، فقال: إني صائمٌ، [ثم] (1) الثانيةَ (2) فقال ذلك، ثم الثالثةَ فقال: إني صائمٌ، إلاَّ أن تكونَ سمعتَ من رسول الله صلى الله عليه وسلم- يعني [النهي (3) - قال] (4) : فإني سمعتُه من رسول الله صلى الله عليه وسلم.45678
14320 - حدثنا إسحاقُ بن إبراهيمَ الدَّبَري، عن عبد الرزَّاق، عن ابن جُرَيج، أخبرني عمرو بن دينار، قال: تيسَّر عبد الله بن عَمرو للقتال دونَ [الوَهْطِ] (1) ، وقال: ما لي لا أُقاتلُ دونَه وقد سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول: «مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُو شَهِيدٌ» .12
14321 - حدثنا يوسفُ القاضي (1) ، ثنا سُلَيمان بن حَرْب، ثنا حمَّاد بن زيد، عن عمرو بن دينار، عن عبد الله بن عَمرو، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال: «المَقْتُولُ دُونَ مَالِهِ شَهِيدٌ» .12
14322 - حدثنا يوسفُ القاضي، ثنا عبدُ الواحد بن غِياث، حدثنا حمَّاد بن سَلَمة، أبنا عمرو بن دينار، عن عبد الله بن عَمرو؛ أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: «المَقْتُولُ دُونَ مَالهِ شَهِيدٌ» .3
14323 - حدثنا الحسينُ بن إسحاقَ التُّسْتَري، ثنا محمَّد بن عبد الأعلى الصَّنْعاني، ثنا خالدُ بن الحارث، ثنا حاتِمُ بن أبي
صغيرة 1 ، عن عمرو بن دينار، قال: سمعتُ عبدَالله بن عمرو يقول: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم/ يقول: «مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فهُو شَهِيدٌ» . [خ: 321/أ]2
14324 - حدثنا عَبْدانُ بن أحمد، ثنا محمَّد بن عبد الله بن بَزِيع، ثنا بِشْر بن المُفَضَّل، عن أبي يونس القُشَيري، عن عمرو بن دينار، عن عبد الله بن صَفْوان، عن عبد الله بن عَمرو، قال: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول: «مَنْ قَاتَلَ دُونَ مَالِهِ فَقُتِلَ فَهُوَ شَهِيدٌ» .4
14325 - حدثنا إسحاقُ بن إبراهيمَ الدَّبَري، عن عبد الرزَّاق، عن ابن جُرَيج، أخبرني عمرو بن دينار، عن عبد الله بن عَمرو، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال: «إِنَّ لِلْقَاعِدِ في الصَّلاَةِ نِصْفَ أَجْرِ القَائِمِ» .3
14326 - حدثنا الحسينُ بن إسحاقَ التُّسْتَري، ثنا عبد الله بن عامر بن زُرارَة، ثنا عبد الرَّحيم بن سُلَيمان، عن محمَّد بن إسحاق، عن عمرو بن دينار، عن عبد الله بن عَمرو، قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:
«كَانَ في وصِيَّةِ نُوحٍ لاِبْنِهِ: يَا بُنَيَّ، أُوصِيكَ بِخَصْلَتَيْنِ، وأَنْهَاكَ عَنْ خَصْلَتَيْنِ: أُوصِيكَ بِشَهَادَةِ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ؛ فَإِنَّهَا لَوْ كَانَتِ السَّمَوَاتُ والأَرْضُ في كَـ َ ـفَّةٍ وهِيَ في كَـ َ ـفَّةٍ لَوَزَنَتْهَا (1) ، وأُوصِيكَ بِالتَّسْبِيحِ؛ فَإِنَّهَا (2) عِبَادَةُ الخَلْقِ، وبِالتَّكْبِيرِ.
وأَنْهَاكَ عَنْ خَصْلَتَيْنِ: عَنِ الكِبْرِ، والخُيَلاَءِ (3) » . قلتُ: يا رسولَ الله، أمِنَ الكِبْر أن أركبَ الدَّابةَ النجيبةَ؟ قال: «لاَ» . قلتُ: فمن الكِبْر أن ألبَسَ الثوبَ الحَسَن؟ قال: «لاَ» . قلتُ: يا رسولَ الله، فما الكِبْرُ؟ قال: «أَنْ تَسْفَهَ الحَقَّ، وتُغْمِضَ (4) النَّاسَ» .12345
14327 - حدثنا محمَّد بن إسحاقَ بن راهُوْيَه، ثنا أبي، حدثنا عَطاء بن مسلم الخَفَّاف، عن الأعمش، قال: قال أبو عبد الرحمن
السُّلَمي: شهدنا مع عليٍّ صِفِّينَ، وقد وكَّلْنا بفَرَسِه رجُلَين (1) ، فكانت إذا كانت من الرجُل (2) غَفْلَةٌ غَمَزَ عليٌّ فرسَه، فإذا هو في عَسْكَر القوم، فيَرْجعُ إلينا وقد خُضِبَ سيفُه دمًا، ويقول إذا رَجَع: يا صحابي، اعْذِروني! اعْذِروني!
وكنَّا إذا توادَعْنا دخلَ هؤلاء في عسكَر هؤلاء، وهؤلاءِ في عسكَر هؤلاء (3) .
فكان عمَّارُ بن ياسر عَلَمًا لأصحاب محمَّد صلى الله عليه وسلم، لا يسلُكُ عمارٌ واديًا من أودية صِفِّينَ إلاَّ تبعَهُ أصحابُ محمَّد، فانتهينا إلى هاشم بن عُتْبة بن أبي وَقَّاص وقد رَكَزَ الرايةَ، فقال (4) : ما لكَ يا هاشمُ، أعَوَرًا وجُبْنًا؟! لا خيرَ في أعورَ لا يغشى البَأْسَ.
قال: فنَزَعَ هاشمٌ الرايةَ وهو يقول (5) :
أَعْوَرُ [يَبْغِي] (6) أَهْلَهُ مَحَلاَّ
قَدْ عَالَجَ الحَيَاةَ حَتَّى مَلاَّ
لاَ بُدَّ أَنْ يَفُلَّ أو يُفَلاَّ
فقال له عمَّار: أقدِمْ [فإن] (7) الجنَّة تحت البارِقَة (8) ، قد تزَيَّن (9) الحورُ العِيْن، مع محمَّدٍ وحِزْبه! في الرَّفيق الأعلى! فحَمَلا، فما رَجَعا حتى قُتِلا.
وكنا إذا توادَعْنا دخل هؤلاءِ في عسكَر هؤلاءِ، وهؤلاءِ في عسكَر هؤلاءِ، فنظرتُ فإذا أنا بأربعةٍ يسيرون: معاويةُ، وأبو الأعور السُّلَمي، وعمرُو بن العاص، وابنُه؛ فقلتُ في نفسي: إن أخذتُ عن يمين اثنَيْن لم أسمَعْ كلامَهُم، فاختَرتُ لنفسي أن أضربَ فرسي، فأفرِّقَ بينهم، ففعَلتُ، فجعلتُ اثنَيْنِ عن يميني واثنَيْنِ عن يساري، فجعَلْتُ أُصْغي بسمعي أحيانًا إلى معاويةَ وإلى أبي الأعور، وأحيانًا إلى عَمرو بن العاص وابنه عبد الله بن عَمرو، فسمعتُ عبدَالله بن عمرو يقول [لأبيه] (10) : يا أبةِ (11) ، قَتَلنا هذا الرجلَ، وقد قال فيه رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ما قال! فقال: وأيُّ رجُل؟ فقال: عمَّار بن ياسر؛/ أما سمعتَ [خ: 321/ب]
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولُ يوم بنى المسجدَ، ونحن نحمِلُ لَبِنَةً لَبِنَةً، وعمَّارٌ
يحملُ لَبِنَتَيْنِ لَبِنَتَيْنِ، [فمرَّ على رسولِ الله صلى الله عليه وسلم فقال: «تَحْملُ لَبِنَتَيْنِ لَبِنَتَيْنِ] (12) وأنت تُرحَضُ (13) ؟! أَمَا إِنَّهُ سَيقْتُلُكَ (14) الفِئَةُ البَاغِيَةُ، وأَنْتَ مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ» ، فسمعتُ عَمْرًا يقولُ لمعاويةَ: قَتَلنا هذا الرجلَ وقد قال فيه رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ما قال! قال: أيُّ رجُل؟ قال: عمَّار بن ياسر؛ إن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال يومَ بنى المسجِدَ، ونحن ننقُلُ لَبِنَةً لَبِنَةً وعمارٌ يحمل لَبِنَتَيْنِ لَبِنَتَيْنِ، فمَرَّ على رسولِ الله صلى الله عليه وسلم فقال: «يَا أَبَا اليَقْظَانِ، أَتَحْمِلُ لَبِنَتَيْنِ وأَنْتَ تُرْحَضُ؟! أَمَا إِنَّهُ سَتَقْتُلكَ الفِئَةُ البَاغِيَةُ، وأَنْتَ مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ» ، فقال معاوية: اسكُتْ، فواللهِ ما تَزالَ تَدْحَضُ (15) في بَوْلك! أنحنُ قتلناه؟! إنما قَتَلَهُ من جاءوا به فألقَوْه بين رِماحِنا.
قال: فتَنادَوا في عسكَر معاويةَ: إنما قَتَلَ عمَّارً (16) من جاءَ به (17) .1234567
(7) في الأصل: «في» ، والمثبت من "مجمع الزوائد".
ولعل ما في الأصل تصحف تصحُّف سماعٍ عن: «فَالجنةُ» . وعند الطبري: «تقدَّم يا هاشم، الجنة تحت ظلال السيوف» .
(8) البارقة: السيوف؛ سميت بذلك لبريقها.
"تاج العروس" (ب ر ق) .
(9) كذا في الأصل؛ بتذكير الفعل، والفاعل هنا جمع تكسير لمؤنث، وذكر النحويون جواز تذكير الفعل وتأنيثه إذا أسند إلى جمع غير جمع المذكر السالم، أو أسند إلى اسم مفرد غير حقيقي التأنيث، لكن التأنيث أرجح.
وانظر: "شرح شذور الذهب" (ص200-203) ، و"أوضح المسالك" (2/104-106) .
(10) في الأصل: «لابنه» . والمثبت من "مجمع الزوائد".
(11) قوله: «يا أبةِ» لغة في «يا أبي» ، وانظر التعليق عليها في الحديث [14080] .
(12) ما بين المعقوفين سقط من الأصل و"مجمع الزوائد" بسبب انتقال النظر، وأثبتناه من مصادر التخريج، ويؤيده ما سيأتي.
(13) «تُرحضُ» أي: تَعرق عرقًا كثيرًا.
يقالُ- بالبناء للمفعول-: رُحض فهو مرحوض.
وأصل الرَّحض: الغَسل، فكأن العرق لكثرته يغسله.
وانظر: "تاج العروس" (ر ح ض) .
(14) كذا في الأصل، والجادة: «ستقتلك» بتأنيث الفعل، وما في الأصل عربي جائز، وتقدم التعليق على نحوه قريبًا.
وستأتي هذه اللفظة قريبًا غير منقوطة التاء في الأصل، فأثبتناها على الجادة.
(15) الدَّحْضُ: الزَّلَقُ، ودَحَضَتْ رجلُه تَدْحَضُ: زلقت.
ويُروى: «تَدْحَصُ» بالصاد المهملة؛ دَحَص برجله يَدْحَصُ: إذا فحص بها.
وانظر: "غريب الحديث" لابن قتيبة (1/321) ، و"مشارق الأنوار" (1/254) ، و"النهاية" (2/105) ، و"تاج العروس" (د ح ص، د ح ض) .
(16) كذا في الأصل، والجادة: «عمارًا» ، وما في الأصل يوجَّه على حذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة المتقدم التعليق عليها في الحديث [13681] .
(17) قال الذهبي في "تلخيص المستدرك" مبيِّنًا ضعف هذا الحديث: «قلت: وهو- كما ترى- خطأ؛ فأين كان عمرو وابنه يوم بناء المسجد؟! وعطاء ضعفه أبو داود» .
ورواه الطبري في "تاريخه" (5/40-41) من طريق الوليد بن صالح، عن عطاء بن مسلم، به.
وانظر الحديث [14245] .
14328 - حدثنا محمَّد بن إسحاق بن راهُوْيَه، ثنا أبي، أبنا أبو معاوية 6 ، عن الحجَّاج بن أَرْطاة، عن عَطاء 7 ، عن عبد الله بن عَمرو، قال: قال لي رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «يَا عَبْدَاللهِ بنَ عَمْرٍو، أَتَصُومُ النَّهَارَ وتَقُومُ اللَّيْلَ؟» ، فقلتُ: نعم، فقال: «إِنَّكَ إِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ [هَجَمَتِ] 8 العَيْنَانِ، ونَفِهَتِ النَّفْسُ؛ إِنَّ لِعَيْنِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وإِنَّ لِجَسَدِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وإِنَّ لأَِهْلِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، فَقُمْ ونَمْ، وصُمْ وأَفْطِرْ، صُمْ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، فَذَلِكَ صَوْمُ الدَّهْرِ» ، فقلتُ: إني أقوى من ذلك، فقال: «لاَ صَامَ مَنْ صَامَ الأَبَدَ، فَإِنْ كَانَ لاَ بُدَّ فَصُمْ صَوْمَ رَسُولِ اللهِ دَاوُدَ؛ كَانَ يَصُومُ يَوْمًا ويُفْطِرُ يَوْمًا، ولاَ يَفِرُّ إِذَا لاَقَى» .9
ورواه النسائي أيضًا (2375) من طريق الوليد بن مزيد وعقبة بن علقمة، و (2376) من طريق موسى بن أعين؛ جميعهم (الوليد، وعقبة، وموسى) عن الأوزاعي، عن عطاء، قال: حدثني من سمع عبد الله بن عمر، به.
وانظر الحديث التالي، وانظر الحديث [14183] .
14329 - حدثنا محمَّد بن إسحاق بن راهُوْيَه، ثنا أبي، أبنا عيسى بن يونُس، قال الأوزاعي الأزدي (1) : ثنا عبد الله بن عَمرو؛ أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: «لاَصَامَ مَنْ صَامَ الأَبَدَ» .12
14330 - حدثنا محمَّد بن النَّضْر الأَزْدي، ثنا سعيد بن سُلَيمان، ثنا عبد الله بن المُؤَمَّل، عن ابن جُرَيج، عن عَطاء، عن عبد الله بن عَمرو، قال: قلتُ: يا رسولَ الله، أُقَيِّدُ العِلمَ؟ قال: «نَعَمْ» ، قلتُ: وما تَقْييدُه؟ قال: «الكِتَابُ» .1
من طريق حنبل بن إسحاق، والخطيب أيضًا (ص 68) من طريق محمد بن بشر ابن مطر، و (ص 69) من طريق محمد بن سليمان الباغندي؛ جميعهم (أحمد الحلواني، ومحمد بن شاذان، وصالح بن محمد، ومحمد بن نصر، وحنبل، ومحمد بن بشر، ومحمد الباغندي) عن سعيد بن سليمان، به.
ولم يذكر المصنف في "الأوسط" في إسناده - في الموضع الثاني-: «ابن جريج» .
14331 - حدثنا عبدُالله بن وُهَيب الغَزِّي، ثنا محمَّد بن أبي السَّريِّ العَسْقَلاني، ثنا شُعَيب بن إسحاق، عن ابن جُرَيج، عن عَطاء، عن عبد الله بن عَمرو- رفعَهُ- قال (1) : «مَا مِنْ دَابَّةٍ- طَائِرٍ ولاَ غَيْرِهِ- يُقْتَلُ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلاَّ سَيُخَاصِمُهُ (2) يَوْمَ القِيَامَةِ» .234
14332 - حدثنا عبدُالله بن أحمدَ بن حنبل، حدثني أبي، ثنا عبد الرزَّاق، أبنا عمر بن حَوْشَب، أخبرني عمرو بن دينار، عن عَطاء، عن عبد الله بن عَمرو بن العاص، قال: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لَيْسَ مِنَّا مَنْ تَشَبَّهَ بِالرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ، ولاَ مَنْ تَشَبَّهَ بِالنِّساءِ مِنَ الرِّجَالِ» .1
هكذا بزيادة رجل من هذيل بين عطاء وابن عمرو، وفيه قصة.
وكذا رواه العقيلي في "الضعفاء" (2/232) من طريق يحيى بن موسى، عن عبد الرزَّاق، به.
14333 - حدثنا محمَّد بن عثمانَ بن أبي شَيبة، حدثني أبي قال: وجَدتُّ في كِتاب أبي بخَطِّه: حدثنا ابنُ أبي ليلى (1) ، عن عَطاء، عن عبد الله بن عَمرو، قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ قَاتَلَ دُونَ مَالِهِ فَقُتِلَ، فَهُوَ شَهِيدٌ» .23
14334 - حدثنا محمَّد بن إسحاقَ بن راهُوْيَه، ثنا أبي، أبنا عبد الله بن عِصْمَة النَّصيبي، ثنا حمزة بن أبي حمزة (1) ، عن عَطاء، عن عبد الله بن عَمرو، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال: «أَيُّمَا امْرَأَةٍ نَكَحَتْ بِغَيْرِ إِذْنِ وَلِِيِّهَا فَنِكَاحُهَا بَاطِلٌ، وإِنْ كَانَ دَخَلَ بِهَا فَلَهَا صَدَاقُهَا بِمَا اسْتَحَلَّ مِنْ فَرْجِهَا، ويُفَرَّقُ بَيْنَهُمَا، / وإِنْ كَانَ لَمْ يَدْخُلْ بِهَا فُرِّقَ بَيْنَهُمَا، والسُّلْطَانُ [خ: 322/أ] ولِيُّ مَنْ لاَ ولِيَّ لَه» .12
14335 - حدثنا عَبْدان بن أحمد، ثنا محمَّد بن عبد الله بن بَزيع، ثنا أبو بحر البَكْراوي (1) ، ثنا مَرْزوق أبو بكر (2) ، عن عمرو بن دينار، عن عُبَيد بن [عمير] (3) ، عن عبد الله بن عَمرو، قال: كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إِنَّ أَحَبَّ الصَّلاَةِ إِلى اللهِ صَلاَةُ دَاوُدَ صلى الله عليه وسلم؛ كَانَ يُصَلِّي شَطْرَ اللَّيْلِ، [ويَنَامُ شَطْرَهُ] (4) البَاقِي؛ فَيُصَلِّي ثُلُثَيْهِ ويَنَامُ [ثُلُثَهُ] (5) » .345678
14336 - حدثنا يحيى بن أيُّوب العَلاَّف، ثنا يحيى بن بُكَير، ثنا عبد العزيز بن أبي حازِم، عن أبيه 1 ، عن عُبَيد بن [عمير] 2 ، عن عبد الله بن عَمرو بن العاص، قال: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول:
«يَأْخُذُ الجَبَّارُ سَمَوَاتِهِ وأَرْضَهُ بِيَدِهِ ويَقْبِضُ يَدَهُ- وجعل 3 يَقْبِضُها ويَبْسُطُها- ثم يقول: أَنَا الجَبَّارُ، أَنَا المَلِكُ، أَيْنَ الجَبَّارُونَ؟! أَيْنَ المُتَكَبِّرُونَ؟!» قال: فيَميلُ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم عن يَمينه وعن شِماله، حتى نظرتُ إلى المِنْبَر يتحرَّكُ من أسفلِ شيءٍ منه، حتى إني لأقولُ: أَساقِطٌ هوَ برسول الله صلى الله عليه وسلم؟!.
هكذا رواه يحيى بن بُكَير، عن ابن أبي حازِم، فقال: عن عبد الله ابن عَمرو، ورواه غيرُه عنه فقال: عن ابن عُمَر 4 .5
ورواه على هذا الوجه أبو نعيم في "حلية الأولياء" (3/277) من طريق القعنبي، به.
ورواه كذلك ابن جرير الطبري في "تفسيره" (24/27) من طريق عبد الله بن نافع، عن عبد العزيز بن أبي حازم، به.
وانظر كلام الطبراني في نهاية الحديث.
وقد تقدم عند المصنف أيضًا برقم [13327] من طريق سعيد بن أبي مريم، عن عبد العزيز بن أبي حازم، عن أبيه، عن عبيد بن مقسم، عن ابن عمر، به.
ورواه على هذا الوجه مسلم (2788) عن سعيد بن منصور، وابن ماجه (198 و4275) عن هشام بن عمار ومحمد بن الصباح، والنسائي في "الكبرى" (7642) من طريق عبد الله بن نافع؛ جميعهم (سعيد بن منصور، وهشام، ومحمد بن الصباح، وعبد الله بن نافع) عن عبد العزيز بن أبي حازم، به.
14337 - حدثنا محمَّد بن محمَّد التمَّار، ثنا محمَّد بن كَثير، ثنا سُفيان 1 ، حدثني ابن أبي ليلى 2 ، عن عبد الله بن أبي مُلَيكة، عن
عبد الله بن عَمرو، قال: أفاضَ جبريلُ بإبراهيمَ- عليهما السلام- إلى مِنى، فصَلَّى به الظُّهرَ والعصرَ والمَغرِبَ والعشاءَ والصبحَ بمِنى، ثم
غَدا من مِنى إلى عَرَفات فصلَّى به الصَّلاتَين، ثم وقفَ حتى غابت الشَّمسُ، ثم أتى به إلى المُزْدَلِفَة فنزل بها فباتَ بها، ثم قام فصَلَّى 3 كأَعْجَلِ ما يصلِّي أحدٌ من المسلمينَ، ثم أتى به 4 كأبطأ ما يصلِّي به أحدٌ من المسلمينَ، ثم دفَعَ به إلى مِنى، فرمى وذَبَح وحَلَق، ثم أوحى الله إلى محمَّد صلى الله عليه وسلم: ﴿أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ 5 .6
أن أتعجل؟! فقال له عبد الله بن عمرو: قدم إبراهيم صلى الله عليه وسلم فطاف بالبيت وطاف بين الصفا والمروة، ثم راح فصلى الظهر بمنى ... » فذكر نحوه» .
وأخرجه البيهقي (5/145) - ومن طريقه ابن عساكر (6/208) - من طريق يوسف ابن يعقوب، عن محمد بن كثير، به.
وأخرجه ابن أبي عمر العدني- كما في "المطالب العالية (1236/4) - من طريق رجل مبهم، وابن جرير الطبري في "تهذيب الآثار" (1246/مسند عمر) من طريق مؤمل بن إسماعيل، وابن أبي حاتم في "تفسيره" (3826) من طريق الحسين بن حفص، والبيهقي في "الشعب" (3781) من طريق أبي حذيفة النهدي، جميعهم (الرجل المبهم، ومؤمل، والحسين بن حفص، وأبو حذيفة) عن سفيان الثوري، به.
ورواه يونس بن بكير في "زوائده على سيرة ابن إسحاق" (100) عن ابن أبي ليلى، به، مرفوعًا.
ومن طريق يونس أخرجه البيهقي (5/145) ، ورجَّح الموقوف.
ورواه عبد الرزاق في "تفسيره" (1/60) ، والبيهقي (5/145) ؛ من طريق معمر، وابن أبي شيبة في "المصنف" (14903) عن علي بن هاشم، والحسن بن سفيان في "الأربعين" (33) من طريق علي بن مسهر، وابن جرير الطبري في "تهذيب الآثار" (1247/مسند عمر) من طريق عنبسة بن سعيد وعمرو بن أبي قيس، وابن جرير أيضًا (1245/مسند عمر) ، والبيهقي في "الشعب" (3782) ؛ من طريق عبيد الله ابن موسى، وابن جرير في "تاريخه" (1/262) من طريق عمران بن محمد بن أبي ليلى، وابن خزيمة في "صحيحه" (2804 و2842) من طريق سفيان بن عيينة؛ جميعهم (معمر، وعلي بن هاشم، وابن مسهر، وعنبسة، وعمرو، وعبيد الله، وعمران ابن محمد، وابن عيينة) عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، به، مع اختلاف في اللفظ، ورفعه علي بن هاشم، وعلي بن مسهر، وعبيد الله بن موسى، وعمران بن محمد، ووقفه الباقون، وذكر البيهقي في "الشعب" أن الموقوف هو المحفوظ.
ورواه يونس بن بكير في "زوائده على سيرة ابن إسحاق" (100) من طريق ابن أبي أنيسة، عن ابن أبي مليكة، به، مرفوعًا.
ورواه أيوب السَّختياني، ويزيد بن إبراهيم، عن ابن أبي مليكة؛ كما في الحديثين التاليين.