المعجم الكبير للطبراني ج 13، 14صفحات 182-206

عبدُ الله بن الزُّبيرِ بن العَوَّامِ

صفحات 182-206
عن هذه الطبعة
عَلَم
الطبراني
الكتاب
المُعْجَمُ الكَبِير للطبراني المُجَلَّدان الثَّالِثَ عَشَرَ والرابع عشر
المؤلف
سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير اللخمي الشامي، أبو القاسم الطبراني (المتوفى: 360هـ)تحقيق: فريق من الباحثين بإشراف وعناية د/ سعد بن عبد الله الحميد و د/ خالد بن عبد الرحمن الجريسي
عدد الأجزاء
2 (تقابل جـ 13، 14 من المعجم الكبير) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع وهو مذيل بحواشي التحقيق]

ورواه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (585) ، والحاكم في "المستدرك" (3/550) ، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (28/209) ؛ من طريق شعيب بن إسحاق، وابن عبد البر في "الاستيعاب" (ص 400-401) من طريق عبد الله بن الأجلح؛ كلاهما (شعيب، وعبد الله) عن هشام بن عروة، به، وتصحف «شعيب بن إسحاق» في "المستدرك" إلى: «سعيد بن أبي إسحاق السبيعي» . ويتوجه أيضًا بالحمل على المعنى بتذكير المؤنث؛ حمل «الحرب» على معنى «القتال» كأنه قال: «أرى القتال لا يزداد إلا تماديًا» ، وانظر في الحمل على المعنى: التعليق على الحديث [13666] . أَبَى لاِبنِ سَلْمى أنه غيرُ خالدٍ ... ملاقي المنايا أي صرفٍ تَيَمَّمَا فلستُ بمبتاعِ الحياةِ بسُبَّةٍ ... ولا مبتغٍ من رهبةِ الموتِ سُلَّمَا اليَوْمَ يُبْنَى لِدُوَيْدٍ بَيْتُهُ لَوْ كَانَ للدَّهْرِ بِلًى أَبْلَيْتُهُ أَو كَانَ قِرْنِي واحدًا كَفَيتُهُ

14814 - حدثنا عليُّ بن عبد العزيزِ، قال: ثنا مسلمُ بن إبراهيمَ، قال: ثنا الأسودُ/ بن شيبانَ، قال: حدثني أبو نوفلِ بن أبي عقربٍ [س: 20/أ] العُرَيجيُّ، قال: صَلَب الحجَّاجُ بن يوسفَ عبدَالله بن الزُّبيرِ على عقبةِ المدينةِ؛ ليُرِيَ ذلك قريشًا، فلما أنْ نفروا جعلوا يمرون فلا يقفون عليه، حتى مر عبدُالله بن عمرَ، فوقف عليه فقال: السلامُ عليك أبا خبيبٍ- قالها ثلاثَ مراتٍ- ثم قال: نهيتُكَ [عن] (1) ذا- قالها ثلاثَ مراتٍ- لقد كنتَ صَوّامًا قَوّامًا، تصلُ الرَّحِمَ.
فبلغ ذلك الحجّاجَ- موقف عبدِالله بن عمرَ- فاستَنزلَهُ فرمى به في قبورِ اليهودِ، وبعث إلى أسماءَ بنت أبي بكرٍ أنْ تأتيَهُ، وقد ذهب بصرُها، فأبتْ فأرسلَ إليها:

لتَجِيئِنّ أو لأبعثنّ إليكِ مَن يَسحَبُكِ بقُرونِكِ.
قالت: والله لا آتيكَ حتى ترسلَ إليَّ مَن يَسحَبُني بقُروني.
فأتى رسولُه فأخبره فقال: يا غلامُ، ناولْني سِبْتِيّتَيَّ (2) . فناوله نعليه، فقام وهو يَتوقَّدُ حتى أتاها، فقال لها: كيف رأيتِ اللهَ صَنَع بعدوِّ اللهِ؟ قالت: رأيتُكَ أفسدتَّ عليه دنياه، وأفسد عليك آخرتَكَ، وأمّا ما كنتَ تُعيِّرُهُ بذاتِ النِّطاقينِ، أجلْ، لقد كان لي نطاقان: نِطاقٌ غُطِّيَ به طعامُ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم من النملِ، ونطاقي الآخرُ لابدَّ للنِّساءِ منه، وقد سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقولُ: «إِنَّ فِي ثَقِيفٍ مُبِيرًا وَكَذَّابًا» ، فأمَّا الكذّابُ فقد رأيناه، وأما المبيرُ فأنت ذاك.
قال: فخرج.123

14815 - حدثنا عليُّ بن عبد العزيزِ، قال: ثنا أحمدُ بن يونسَ، قال: ثنا [أبو المُحَيّاةِ] 1 ، عن أبيه، قال: قدمتُ مكةَ بعد ما صُلب-أو قُتل- ابنُ الزُّبيرِ بثلاثةِ أيامٍ، فكلَّمتْ أمُّه أسماءُ بنت أبي بكرٍ

الحَجّاجَ فقالت: أَمَا آن لهذا الراكبِ أنْ ينزلَ؟ قال: المنافِقُ؟! قالت: لا واللهِ، ما كان بمنافقٍ؛ فلقد كان صَوّامًا قَوّامًا.
قال: اسكتي؛ فإنّكِ عجوزٌ قد خَرِفْتِ، قالت: ما خَرِفْتُ منذُ سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقولُ: «يَخْرُجُ مِنْ ثَقِيفٍ كَذَّابٌ وَمُبِيرٌ» ، فأما الكذابُ فقد رأيناه- يعني 3 : المختار- وأما المبيرُ فأنتَ.2

وأبو حصين، والسري) عن أحمد بن يونس، به.
ورواه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (579) ، وابن بشكوال في "غوامض الأسماء المبهمة" (2/540) ؛ من طريق ابن أبي شيبة، عن أبي المحياة، به.
وسيأتي عند المصنف (24/رقم 273) عن أحمد بن عمرو الخلال، عن محمد بن أبي عمر العدني، عن سفيان بن عيينة، عن أبي المحياة، به.
وخالفه الفاكهي كما في "أخبار مكة" (1674) ، فرواه عن محمد بن أبي عمر العدني، عن سفيان بن عيينة، عن أبي المحياة، عن أمه، قالت: لما قَتَل الحجاج ... فذكره.
وتابع الفاكهي على هذا الوجه الحميدي فقد روى هذا الحديث في "مسنده" (328) عن سفيان بن عيينة، عن أبي المحياة، عن أمه.
ورواه عن الحميدي على هذا الوجه البيهقي في "دلائل النبوة" (6/481-482) ، وابن بشكوال في "غوامض الأسماء المبهمة" (2/540-541) . ورواه البخاري في "التاريخ الكبير" (8/416) عن الحميدي، عن سفيان بن عيينة، عن أبي المحياة، عن أبيه، به.
وانظر الحديث السابق، والحديثين التاليين.

14816 - حدثنا عليُّ بن عبد العزيزِ، قال: ثنا داودُ بن عمرٍو

الضَّبّيُّ، قال: ثنا إسماعيلُ بن زكريّا، عن يزيدَ بن أبي زيادٍ، عن قيسِ ابن الأحنفِ الثقفيِّ، عن القاسمِ بن محمدٍ، قال: جاءت أسماءُ بنت أبي بكرٍ مع جوارِي (1) لها، وقد ذهب بصرُها، فقالت: أين الحجّاجُ؟ قلنا: ليس ههنا، قالت: فمُروه فليَأْمُرْ لنا بهذه العظامِ؛ فإني سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم ينهى عن المُثْلةِ.
قلنا: إذا جاء قلنا له، قالت: إذا جاء فأخبروه أني سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقولُ: «إِنَّ فِي ثَقِيفٍ كَذَّابًا وَمُبِيرًا» .12

ورواه ابن عساكر (49/194- 195) من طريق عبد الله بن محمد البغوي، عن داود ابن عمرو الضبي، به.
ورواه ابن أبي شيبة - كما في "نصب الراية" (3/119) - وبحشل في "تاريخ واسط" (ص73) ؛ من طريق محمد بن صباح، عن إسماعيل بن زكريا، به.
وتحرف «قيس» في "تاريخ واسط" إلى: «قريش» . ورواه ابن سعد في "الطبقات" (8/254) ، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (582) ، وابن البختري في "مجموع فيه مصنفاته" (756) ؛ من طريق أبي عوانة، عن يزيد بن أبي زياد، به.
وسيأتي عند المصنف (24/رقم 283) من طريق إسحاق بن راهويه - وهو في "مسنده" (2233) - عن جرير بن عبد الحميد، عن يزيد بن أبي زياد، عن قيس بن الأحنفِ، عن أسماء، به، ولم يذكر في إسناده: «القاسمِ بن محمد» . وانظر الحديثين السابقين، والحديث التالي.

14817 - حدثنا عمرُو بن أبي الطاهرِ بن السَّرْحِ المصريُّ، قال: ثنا أبو زيدِ بن أبي [الغمرِ] (1) ، قال: ثنا ضِمَامُ بن إسماعيلَ، عن عقيلِ بن خالدٍ؛ أنّ أباه كان مع الحجّاجِ لما قَتل ابنَ الزُّبيرِ، فبعثه إلى أسماءَ بنت أبي بكرٍ فقال له: قلْ لها: يقولُ لك الحجّاجُ: اعزلي ما كان لكِ من مالٍ عن مالِ عبدِالله بن الزُّبيرِ.
فقالت: أَفَعَلَها بابن أسماءَ؟! سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقولُ: «يَخْرُجُ مِنْ هَذَا الحَيِّ (2) [مِنْ ثَقِيفٍ رَجُلاَنِ: أَحَدُهُمَا يَكْذِبُ، وَالآخَرُ مُبِيرٌ» ، فأما الكَذَّابُ فقد عرفناه، وما أحسبُه إلا المبيرَ.
فرجعتُ إليه فأخبرتُه، فلم يَكْرَهْ ذلك] .456

وسيأتي عند المصنف (24/ رقم 259) بهذا الإسناد، وقرن شيخه هنا بأبي الزنباع روح بن الفرج.
ورواه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (580) من طريق محمد بن خلاد الإسكندراني، عن ضمام بن إسماعيل، به، مختصرًا.

[عامر بن عبدِالله بن الزُّبيرِ، عن أبيه] 1 14818 -[حدثنا عُمرُ بن عبد العزيزِ بن مقلاصٍ المصريُّ] 3 ، / قال: حدثني أبي، قال: دثنا ابن وهبٍ، قال: دثني عبدُالله بن الأسودِ، عن عامرِ بن عبدِالله بن الزُّبيرِ، عن أبيه؛ قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «أَعْلِنُوا النِّكَاحَ» . [ظ: 204/ب]2

ابن كثير: «قال الطبراني: حدثنا دُرَّانُ بن سُفيانَ القطانُ البصريُّ، حدثنا موسى ابن إسماعيلَ، حدثنا الهُنَيْدُ بن القاسمِ بن عبدِالرحمنِ بن ماعزٍ: سمعتُ عامرَ بن عبدِالله ابن الزُّبيرِ يُحدِّثُ؛ أنّ أباه حدّثه أنه أتى النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم وهو يحتجمُ، فلما فرغ قال: «يَا عبدَالله، اذْهَبْ بِهَذَا الدَّمِ فَأَهْرِقْهُ حَيْثُ لاَ يَرَاهُ أَحَدٌ» ، فلما برزتُ عمدت إلى الدَّمِ فَحَسَوْتُه، فلما رجعتُ قال: «مَا صَنَعْتَ يَا عبدَالله؟» قلتُ: جعلتُه في مكانٍ ظننتُ أنه لاَ يَرَاهُ أَحَدٌ من الناسِ، قال: «فَلَعَلَّكَ شَرِبْتَهُ؟!» قلتُ: نعم، قال: «وَمَنْ أَمَرَكَ أَنْ تَشْرَبَ الدَّمَ؟! وَيْلٌ لَكَ مِنَ النَّاسِ! وَوَيْلٌ لِلنَّاسِ مِنْكَ!» . وقد رواه أبو نعيم في "الحلية" (1/329-330) ، وفي "معرفة الصحابة" (3/1652 رقم 4151) ، والضياء في "المختارة" (267) ؛ من طريق المصنِّف، بهذا الإسناد، واللفظ متقارب.
وهذا الحديث أخرجه البزار (2210) ، وأبو يعلى- كما في "المطالب العالية" (3821) - والحاكم (3/554) ، والبيهقي (7/67) ؛ جميعهم من طريق موسى بن إسماعيل، عن هنيد بن القاسم، عن عامر، به.
وقد ذكر ابن كثير في "جامع المسانيد" أيضًا بعد ذلك الحديث حديثين آخرين من رواية عامر بن عبد الله بن الزبير عن أبيه، وعزاهما للطبراني من طريق ابن لهيعة؛ قال ابن كثير: «حديث آخر: رواه الطبراني من طريق ابن لهيعة، عن عمرو بن الحارث، عن عامر، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أَوَّلُ مَنْ يَطْلُعُ مِنْ هَذَا البَابِ في النَّارِ» فطلع فلان.
حديث آخر: ومن حديث ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عامر، عن أبيه: «مَثَلِي ومَثَلُ أَهْلِ بَيْتِي كَمَثَلِ نَخْلَةٍ نَبَتَتْ في مَِزْبَلَةٍ» . والحديث الأول ذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" (1/112) وقال: «رواه الطبراني في "المعجم الكبير"، وفيه ابن لهيعة، وهو ضعيف» . والحديث الثاني ذكره أيضًا الهيثمي في "المجمع" (8/2162) وقال: «رواه الطبراني وهو منكر، والظاهر أنه من قول ابن الزبير إن صحَّ عنه؛ فإن فيه ابن لهيعة، ومَن لم أعرفه» . وذكره المتقي الهندي في "كنز العمال" (32128) وعزاه لعبد الرزاق عن عبد الله بن الزبير.

14819 - حدثنا الحسينُ بن إسحاقَ التُّسْتَرِيُّ، قال: دثنا

[حامدُ] (1) بن يحيى البلخيُّ، قال: دثنا سفيانُ (2) ، عن زيادِ بن سعدٍ، عن عامرِ بن عبدِالله بن الزُّبيرِ، عن أبيه؛ قال: كان اسمُ أبي بكرٍ: «عبدَالله بن عثمانَ» ، فسماه رسولُ الله صلى الله عليه وسلم عَتِيقً (3) مِنَ النَّارِ.1234

ورواه الضياء في "المختارة" (9/306-307) من طريق المصنف، به.
ورواه البزار (2213) عن محمد بن الوليد الكرخي، والدولابي في "الكنى والأسماء" (40) عن إبراهيم بن أبي داود الأسدي، و (43) عن علي بن عبد الرحمن ابن المغيرة، وابن الأعرابي في "معجمه" (409) عن محمد بن عبد الملك الدقيقي، وابن حبان (6864) عن إبراهيم بن أبي أمية الطرسوسي وعمر بن سعيد ابن سنان، وأبو الشيخ في "طبقات المحدثين بأصبهان" (4/186) عن موسى بن هارون بن سعيد، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (36/262) من طريق أبي جعفر أحمد بن عمرو الفارسي، وابن عساكر (30/9) ، والضياء في "المختارة" (9/ رقم 265) ؛ من طريق جنيد بن حكيم؛ جميعهم (محمد بن الوليد، وإبراهيم بن أبي داود، وعلي بن عبد الرحمن، والدقيقي، وإبراهيم بن أبي أمية، وعمر بن سعيد، وموسى بن هارون، وأبو جعفر، وجنيد) عن حامد بن يحيى، به، إلا أن جنيد بن حكيم قال: «ثنا حامد بن يحيى، عن سفيان، عن ابن عجلان وزياد بن سعد أو أحدهما، عن عامر بن عبد الله» . ورواه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (8 و17) عن رجل من أصحابه، عن حامد بن يحيى، عن سفيان، عن زياد بن سعد، عن ابن عجلان، عن عامر بن عبد الله، به.
وانظر: "كتاب العلل" لابن أبي حاتم (2668) .

14820 - حدثنا عبدُالله بن أحمدَ بن حنبلٍ، والحسينُ بن إسحاقَ، قالا: دثنا محمودُ بن غَيلانَ، قال: دثنا بشرُ بن السريِّ،

قال: دثنا مصعبُ بن ثابتٍ، عن عمِّه عامرِ بن عبدِالله بن الزُّبيرِ، عن أبيه، قال: نزلتْ في أبي بكرِ الصِّدِّيقِ: ﴿إِلاَّ ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الأَْعْلَى *وَلَسَوْفَ يَرْضَى *﴾ 1 .2

وقال: «رواه الطبراني، وفيه مصعب بن ثابت؛ وثقه ابن حبان وغيره، وفيه ضعف، وبقية رجاله ثقات» . ورواه البزار (2209) قال: حدثنا بعض أصحابنا، عن بشر بن السري، به.
ورواه الطبري في "تفسيره" (24/479) من طريق هارون بن معروف، والآجري في "الشريعة" (1289) ، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (30/71) ؛ من طريق محمود ابن آدم، وابن عدي في "الكامل" (6/361) ، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (30/71) ؛ من طريق أحمد بن بكار، وابن عساكر (30/70) من طريق أبي بكر الحميدي؛ جميعهم (هارون، ومحمود، وأحمد، والحميدي) عن بشر بن السري، به.

14821 - حدثنا عَبدانُ بن أحمدَ، قال: دثنا أيوبُ بن محمدٍ

[الوَزّانُ، قال] (1) : دثنا حجّاجُ بن محمدٍ، عن ابن جُريجٍ، قال: أخبرني زيادُ بن سعدٍ، عن محمد بن عَجلانَ، عن عامرِ بن عبدِالله بن الزُّبيرِ، عن أبيه؛ أنّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم كان يُشيرُ بإصبعِهِ إذا دعا، لا يُحرِّكُها.
قال ابن جُريجٍ: وزاد عمرُو بن دينارٍ؛ قال: أخبرني عامرُ بن عبدِالله بن الزُّبيرِ، عن أبيه؛ أنّه رأى النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم يدعو كذلك؛ ويَتحاملُ بيدِهِ اليُسرى على رِجلِهِ اليُسرى.12

زهير بن حرب؛ كلاهما عن سفيان بن عيينة، عن محمد بن عجلان، عن عامر، به.
ورواه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (588) عن حامد بن يحيى البلخي، عن سفيان بن عيينة، عن زياد بن سعد، عن عامر، به.
وانظر الأحاديث الثلاثة التالية.

14822 - حدثنا الحسينُ بن إسحاقَ التُّسْتَرِيُّ، قال: دثنا يحيى بن عبد الحميدِ الحِمّانيُّ، قال: دثنا عبدُالواحدِ بن زيادٍ، قال: دثنا عثمانُ ابن حكيمٍ، عن عامرِ بن عبدِالله بن الزُّبيرِ، عن أبيه، قال: كان النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم إذا جلس في الصلاةِ، وضع رِجلَه اليُسرى، بين فَخِذِه وساقِهِ، ووضع يدَه اليُسرى على فَخِذِه اليُسرى، ووضع يدَه اليُمنى على فَخِذِه اليُمنى.3

14823 - حدثنا عليُّ بن المُبارَكِ الصَّنْعانيُّ، قال: دثنا إسماعيلُ

ابن أبي أُويسٍ، عن سليمانَ بن بلالٍ، عن محمد بن عَجْلانَ، عن عامرِ بن عبدِالله بن الزُّبيرِ، عن أبيه؛ أنه رأى رسولَ الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى فجلس في الثِّنتينِ أو الأربعِ، يضعُ يدَه اليُسرى على فَخِذِه اليُسرى، ويضعُ يدَه اليُمنى على فَخِذِه اليُمنى، ويُشير بإصبَعِهِ التي تلي الإبهامَ.1

(1/349- 350) ؛ من طريق أبي خالد الأحمر، وأحمد (4/3 رقم 16100/2) ، وأبو داود (990) ، والبزار (2206) ، والنسائي (1275) ، وأبو يعلى (6807) ، وابن خزيمة (718) ، وأبو عوانة (2018) ، وابن حبان (1944) ، والبيهقي (2/132) ؛ من طريق يحيى بن سعيد القطان، ومسلم (579) ، والبيهقي (2/131) ؛ من طريق الليث، والمصنف في " الدعاء " (639) من طريق زيد بن حبان؛ جميعهم (أبو خالد الأحمر، ويحيى بن سعيد، والليث، وزيد) عن ابن عجلان، به.
ورواه النسائي (1161) ، والبيهقي (2/131) ؛ من طريق مخرمة بن بكير، عن عامر ابن عبد الله، به.
وانظر الحديثين السابقين والحديث التالي.

14824 - حدثنا جعفرُ بن محمدٍ الفِريابيُّ، قال: دثنا أُميةُ بن بِسْطامٍ، قال: دثنا يزيدُ بن زُريعٍ، قال: دثنا رَوحُ بن القاسمِ، عن محمد بن عَجْلانَ، عن عامرِ بن عبدِالله بن الزُّبيرِ، عن أبيه، عن رسولِ الله صلى الله عليه وسلم؛ أنه كان إذا صلَّى وَضع إحدى يدَيْهِ على فَخِذِه اليُسرى، واليدَ الأخرى على فَخِذِه اليُمنى، وإصبعُه هكذا؛ يُشيرُ.3

14825 - حدثنا عبدُالله بن أحمدَ بن حنبلٍ، قال: دثني أبي، قال: حدثنا عبدُ القدوسِ بن بكرِ بن خُنيسٍ، قال: [أنا حجّاجُ] 1 بن

أرطاةَ، عن عامرِ بن عبدِالله بن الزُّبيرِ، عن أبيه؛ قال: رأيتُ النَّبيَّ عليه السلام حينَ افتتحَ الصلاةَ رفع يديه حتى جاوَز 2 بهما أُذنيه.
[ظ: 205/أ]3

في "الكبير"، وفيه الحجاج بن أرطاة؛ واختلف في الاحتجاج به» . ورواه أحمد (4/3 رقم 16099) . ورواه أبو نعيم في "الحلية" (9/224) من طريق موسى بن هارون، عن أحمد بن حنبل، به.
ورواه أحمد بن منيع في "مسنده"- كما في "المطالب العالية" (4/46 رقم 461) - عن عبد القدوس بن بكر، به.
ومن طريق أحمد بن منيع رواه أبو يعلى في "معجمه" (81) .

14826 - حدثنا محمد بن العباسِ الأخرمُ الأصبهانيُّ، قال: حدثنا الزُّبيرُ بن بَكّارٍ، قال: حدثني عبدُالله بن مصعبِ بن ثابتٍ، قال: دثنا أبي مصعبُ بن ثابتِ بن عبدِالله بن الزُّبيرِ، عن عامرِ بن عبدِالله ابن الزُّبيرِ، قال: جئتُ أبي، فقال: أين كنتَ؟ فقلتُ: وجدتُّ أقوامًا ما رأيتُ خيرًا منهم؛ يذكرون اللهَ فيُرْعَدُ أحدُهم حتى يُغشى عليه من خشيةِ اللهِ، فقعدتُّ معهم.
قال: لا تقعدْ معهم بعدَها.
فرآني كأنه لم يأخذْ ذلك فيّ، فقال: رأيتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يتلو القرآنَ، ورأيتُ أبا بكرٍ وعمرَ يتلوانِ القرآنَ؛ فلا يُصيبُهم هذا، أَفتراهم أخشعَ للهِ من أبي بكرٍ وعمرَ؟! فرأيتُ أنّ ذلك كذلك، فتركتُهم.2

عَبّادُ بن عبدِالله بن الزُّبيرِ، عن أبيه 14827 - حدثنا عَبدانُ بن أحمدَ، قال: دثنا محمد بن يحيى القُطعيُّ، قال: دثنا عبدُ الأعلى، قال: دثنا إبراهيم بن يزيد، عن عَبّادِ ابن عبد الله بن الزُّبيرِ، عن أبيه، قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ أَتَى الجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ» .4

14828 - حدثنا محمد بن عليِّ بن الأحمرِ الناقدُ البصريُّ، قال: دثنا محمد بن يحيى القطعيُّ، قال: دثنا وهبُ بن جريرٍ، قال: دثنا أبي.

وحدثنا محمد بن زُهيرٍ أبو يعلى الأُبُليُّ، قال: دثنا عَبْدةُ بن عبدِالله الصَّفّارُ، قال: دثنا عُبيدُ بن عقيلٍ، قال: دثنا جريرُ بن حازمٍ؛ قال: دثنا ابن إسحاقَ، قال: حدثني يحيى بن عبادٍ، عن أبيه، عن عبد الله بن الزُّبيرِ، قال: كانت قريشٌ ناحتْ قتلاها، ثم ندمتْ، وقالوا: لا تَنوحوا عليهم فيبلغَ ذلك محمدًا وأصحابَهُ؛ فيَشْمَتُوا بكم.
وكان في الأسرى أبو وداعةَ بن [صُبَيرةَ] (1) السهميُّ، فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ لَهُ بِمَكَّةَ ابْنً تَاجِرً كَيِّسً (2) ذَا مَالٍ، كَأَنَّكُمْ بِهِ قَدْ جَاءَكُمْ فِي فِدَاءِ أَبِيهِ» . فلما قالت قريشٌ في الفداءِ ما قالت، قال المطَّلِبُ: صدقتُم، والله لئن فعلتُم ليُتَأرَّبُ (3) عليكم، ثم انسلّ من الليلِ فقدم المدينةَ ففدى أباه بأربعةِ آلافِ درهمٍ.1234

«لا تعجلوا بفداء أساراكم لا يتأرب عليكم محمد وأصحابه» . ورواه ابن إسحاق في "السيرة"- كما في "السيرة النبوية" لابن هشام (1/647-648) - مرسلاً، لم يذكر في إسناده: «عبد الله بن الزبير» .

ورواه الطبري في "تاريخه" (2/463-465) من طريق سلمة بن الفضل، وابن المنذر في "الأوسط" (661) من طريق إبراهيم بن سعد؛ كلاهما (سلمة، وإبراهيم) عن ابن إسحاق، عن يحيى بن عباد، عن أبيه، مرسلاً، لم يذكر فيه عبد الله بن الزبير.
وله وجه آخر: أن تكون الكلمات الثلاث مرفوعات على أن «ابن» مبتدأ مرفوع، و «تاجر كيس» نعتان.
والخبر شبه الجملة «له» ، والجملة في محل رفع خبر «إن» ، واسمها ضمير الشأن المحذوف، وانظر التعليق على الحديث [14499] . ويرجح الوجهَ الأولَ قولهُ بعدُ «ذا مال» بالألف.
لكن على الوجه الثاني تكون «ذا» مرفوعة بحركة مقدرة على الألف على لغة بلحارث بن كعب، وانظر التعليق على الحديث [14483] . قال السندي في حاشيته على "المسند" (الموضع السابق/طبعة الرسالة) : «أي لا يشدِّد ولا يتعدى في مقدار الفداء» . اهـ. وهو من أَرِب في أمره وتأرَّب؛ أي: بلغ فيه جهده وطاقته.
انظر: "تاج العروس" (أر ب) .

مصعبُ بن ثابتِ بن عبدِالله بن الزُّبيرِ، عن جدِّه 14829 - حدثنا أبو يزيدَ يوسفُ بن يزيدَ القَرَاطيسيُّ المصريُّ، قال: دثنا حجّاجُ بن إبراهيمَ الأزرقُ، قال: دثنا عبدُالله بن المباركِ، عن مصعبِ بن ثابتٍ، عن عبد الله بن الزُّبيرِ؛ أنه كانت بينَه وبينَ عمرِو ابن [الزبير] (1) خصومةٌ، فدخل عبدُالله بن الزُّبيرِ على سعيدِ بن العاصِ وعمرٌو معه على السريرِ، فقال سعيدٌ لعبدِالله بن الزُّبيرِ: ههنا، فقال: لا؛ قضى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أنّ الخَصمينِ يَقعُدانِ أمامَ الحاكمِ.12

14830 - حدثنا محمد بن أبي زرعةَ الدِّمشقيُّ، قال: دثنا هشامُ ابن عمارٍ، قال: دثنا سعيدُ بن يحيى اللَّخميُّ.
وحدثنا الحسنُ بن جريرٍ الصُّوريُّ، قال: دثنا سليمانُ بن عبدِالرحمنِ الدمشقيُّ، قال: دثنا سعدانُ (1) بن يحيى اللخميُّ، قال: دثنا محمد بن عمرٍو، عن مصعب بن ثابتٍ، عن عبد الله بن الزُّبيرِ؛ أنّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم كان إذا أفطر عندَ قومٍ قال: «أَفْطَرَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَ، وَصَلَّتْ عَلَيْكُمُ المَلاَئِكَةُ» .12

جارٍ التحميل